شباب يعترضون على الدعم المالي الاجنبي لفعاليات ملتقى المدافعين عن حرية الاعلام في العالم العربي

شاهين: "اسكندريلا" لم تتقاض أي أجر أو تمويل أجنبي في حفل الرويال

تم نشره في الثلاثاء 13 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً
  • فرقة "اسكندريلا" المصرية في امسية ملتقى المدافعين عن حرية الاعلام في العالم العربي - (تصوير: محمد مغايضة)

غيداء حمودة

عمان - أكد مؤسس فرقة "اسكندريلا" المصرية الموسيقي والفنان حازم شاهين أن "الفرقة لم تتقاض أي مبلغ مقابل عرضها الذي أقيم مؤخرا في فندق الرويال في أمسية ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي".
وجاء تصريح شاهين الخاص بـ"الغد" بعد اعتراض مجموعة من الشباب على وجود دعم مادي أجنبي للملتقى من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID، واعتبار هذا الدعم دعما أجنبيا لا يتماشى مع الخط القومي للفرقة.
وأضاف شاهين أنهم لم يكونوا على علم بوجود دعم هذه المنظمة للملتقى، وبين أنهم "غير مسؤولين عن وجود بعض الداعمين"، مؤكدا "أعلنا موقفنا القديم والمستمر ضد التمويل الأجنبي علانية"، مشددا على رفض "اسكندريلا لأي نوع من التمويل الأجنبي بشكل قاطع".
وأشار شاهين إلى أنهم اشترطوا إزالة شعارات الداعمين الذين يقدمون التمويل الأجنبي من اللوحة الكبيرة في قاعة الحفل قبل قيامهم بتقديم الأمسية.  وقال أيضا "جئنا للمشاركة ولقاء جمهورنا بأغنياتنا المعروفة، ولم نتقاض حتى مصروف جيب".
من جهته بين الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين المنظم للملتقى نضال منصور "أننا  نتحمل مسؤولية العمل الذي عملناه بما فيه الداعمون". وأضاف في تصريحه لـ"الغد" أن أنشطة المركز "قائمة على فكرة التمويل"، مؤكدا أن "الناس أحرار في أن يختاروا حضور الحفل أم لا".
وأضاف أيضا أن المركز يشجع الحق في التعبير الذي تبناه المركز ويدافع عنه، مشيرا إلى أن "الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية".
وأشار إلى أن "الأهم من ذلك هو المحتوى الذي قدم في الأمسية بدءا من كلمة الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين، وانتهاء بمن غنوا لدعم حرية الإعلام".
وأضاف منصور أن "بوصلتنا واضحة وندافع عنها"، مشيرا إلى أنه "لا يستطيع أحد أن يفرض علينا أجندته".
وكانت "اسكندريلا" قد قدمت في الحفل مجموعة من أغنياتها الخاصة مثل "يحكى أن" و"بالعربي الفصيح" و"صفحة جديدة" و"يا عباد الله" وغيرها، بالإضافة إلى بعض أغنيات الشيخ إمام مثل "يا فلسطينية" و"شيد قصورك".
ولاقى الحفل إقبالا كبيرا وأوجد حالة استثنائية من التفاعل من الجمهور الذي وصل عدده لأكثر من ألف شخص.
بدأت "اسكندريلا" مشوارها العام 2005 بقيادة الموسيقي حازم شاهين بتقديم أغاني الشيخ سيد درويش والشيخ إمام عيسى وزياد رحباني، ثم أضافت إلى برنامجها أغاني من تلحين حازم شاهين ومن تأليف فؤاد حداد وصلاح جاهين ونجيب شهاب الدين وأمين حداد وتميم البرغوثي وأحمد حداد وآخرين.
تقوم فلسفة الفرقة على عودة الغناء جماعياً كما بدأ، وكما يجب أن يكون، فالجماعة تتوحد بالغناء، وتخرج الجماهير من ذواتها الضيقة إلى رحابة الحلم بالوطن. وترى اسكندريلا التي تُسمى أيضاً "فرقة الشارع" في الشارع معنى الحلم والثورة والتغيير، فالشارع هو الناس، والناس هم المعنيون بالتغيير والصانعون له، وما الغناء، ومن قبله الشعر، إلا لحظة خروج الشارع عن صمته الدائم، والإمساك بحلمه، والغناء به لاستحضاره نقياً بريئاً كاملاً.
وتتميز أغنياتها بقربها من الناس وألحانها الشعبية وكلماتها البسيطة، التي تحتوي على "خفة دم" المصريين أحيانا، وسخريتهم الجميلة للواقع، وحزنهم المغشى بروح إيجابية وتصميم عال.
هذا وخطت "اسكندريلا" هويتها الغنائية والموسيقية الخاصة والتي استمدتها من تراث سيد درويش والشيخ إمام، ووصلت بها إلى الشباب والكبار في ميادين مصر  وشوارع المدن العربية ومسارحها، لتعمل دائما على إضاءة مشاعل الأمل من جديد وإيقاظ الذاكرة.
واسم "اسكندريلا "مأخوذ من قصيدة للشاعر خميس عز العرب تحمل نفس العنوان. قدمت الفرقة عشرات العروض في الشارع المصري وفي ميدان التحرير تحديدا، وعلى المسارح العربية في عدة بلدان منها قطر والبحرين ولبنان وتونس وغيرهم.

ghaida.h@alghad.jo

ghaida_hamoudeh@

التعليق