جودة يكشف تفاصيل حول الإفراج عن العيطان

تم نشره في الثلاثاء 13 أيار / مايو 2014. 06:30 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 13 أيار / مايو 2014. 07:08 مـساءً
  • وزير الخارجية ناصر جودة يتحدث خلال المؤتمر - (الغد)

تغريد الرشق وأحمد غنيم

عمان- كشف وزير الخارجية ناصر جودة عن التفاصيل التي أفضت إلى الإفراج عن السفير الأردني في ليبيا فواز العيطان اليوم الثلاثاء، بعد نحو شهر من اختطافه في طرابلس على أيدي مسلحين.

وقال جودة في مؤتمر صحفي عقده بمقر الوزارة، إن الإفراج عن العيطان لم يأت في سياق "تبادل" أو "صفقة" تضمنت تسليم الأردن المحكوم الليبي بقضايا إرهابية محمد الدرسي.

وأشار بهذا الخصوص إلى أن تسليم الدرسي إلى سلطات بلاده تم يوم أمس، وفي إطار مذكرة تفاهم وقعها البَلدان ضمن اتفاقية الرياض الخاصة بالسجناء.   

ولدى سؤاله ما إذا كان هناك تدخلات من قبل دول بمسألة الإفراج، أكد جودة عدم تدخل أي دولة في ذلك، مشيراً في هذا الصدد إلى تدخلات حدثت من قبل "متبرعين بدون حسن نوايا، أخرت عملية إطلاق سراح العيطان.

وردا على أسئلة "الغد"، أوضح جودة أن تسليم الدرسي لبلاده مسألة ليست جديدة، وطرحها مسؤولون ليبيون قبل اختطاف العيطان وتمت مناقشتها مع الأردن، وبناءً على ذلك قمنا في الفترة الأخيرة بتسريع إجراءات التسليم.

ورد أيضا على سؤال "الغد" المتعلق بإرسال سفير أردني إلى ليبيا، بالقول إن هذا الطرح ستتم دراسته فيما بعد، مشيراً إلى أنه من المبكر تناوله الآن.

وتطرق جودة إلى بدايات الحادثة قائلا إن الأردن استطاع التوصل إلى هوية الجهة الخاطفة منذ الساعات الأولى، وكان الموقف منذ ذلك الوقت هو إعطاء الأولوية لتأمين حياة وسلامة السفير العيطان.

وأشار إلى أن الأردن "دولة قوية تتعامل مع الأزمات بهدوء"، وقال "إننا تعمدنا أن نقتصر في تصريحتنا الإعلامية إلى أن تتضح ملامح عملية الإفراج، لذلك تفادينا التصريحات لأجل التصريحات فقط". 

وشدد جودة على أن تعامل الأردن كان مع الدولة الليبية من خلال السلطات الرسمية هناك، بالإضافة إلى أشخاص مؤثرين في مناطقهم، مشيراً في هذا الصدد إلى دور بارز قدمه وجهاء منطقة الزاوية في ليبيا.

وعند سؤاله عن إجراءات الأردن المتعلقة بحماية سفاراته ودبلوماسييه في المناطق الساخنة، قال جودة "إن الإجراءات المطلوبة للتعامل مع التهديدات، موجودة عند كل سفاراتنا بالخارج، ومطلوب منا أن نكثف هذه الإجراءات، وعمل مراجعة شاملة لملف أمن تلك السفارات".

وعبر جودة عن رفض الأردن في أن يكون رهينة لأي تهديدات، لافتا إلى ان علاقات المملكة مميزة مع مختلف البلدان، وأن هناك سفارات تستعين بالخبرات الأمنية الأردنية.

وأكد جودة أنه تم تسريع موعد إجازة السفير الأردني في اليمن نظرا للأوضاع الأمنية هناك كإجراء احترازي، مع الإشارة إلى عدم وجود أي تهديد من أي جهة.

التعليق