نضال منصور

يا مدخني الأرجيلة .. اتحدوا!

تم نشره في الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً

لا أعتقد أن قرار منع الأراجيل سيمر، ليس لأن الذين يدخنون الأراجيل بمئات الآلاف، ولا لتضرر قطاع السياحة حيث يقدر الاستثمار في المقاهي والكوفي شوب والمطاعم بما يزيد على المليار دينار، لن يمر لأنه قرار غير مدروس!.
اتصلت مع أمين عمان العمدة عقل بلتاجي وسألته مستنكراً قرار منع الأراجيل وعدم تجديد الرخص للمقاهي والكوفي شوب، فأجابني فوراً "لست صاحب القرار، أنا جهة تنفذ القانون، والقرار لوزير الصحة".
طوال الأسابيع الماضية وحين أتردد على مقهى أو كوفي شوب يسألني أصحابها بقلق: هل سينفذ قرار منع الأراجيل؟، فأجيب من الصعب أن يفعلوا ذلك!.
جادلني صاحب قهوة شعبية بأن قهوته ليست مكاناً عاماً، فهو سيضع يافطة على بابها بأنها للأعضاء فقط، وأنه فعلاً سيوزع عضوية على مرتاديها، وأكثر من ذلك تحدث مستشيطاً .. ماذا لو كتبت بأنه مكان فقط للمدخنين؟!.
يسأل أصحاب الكوفي شوب والمقاهي وأنا أضم صوتي لهم، من يجبر شخصاً لا يدخن وينزعج من الأرجيلة أن يذهب لمكان يقدمها؟!.
نعم هناك آلاف الأماكن التي لا تقدم الأراجيل، وحتى لا تسمح بالتدخين، يستطيعون أن يرتادوها. وفي التفاصيل ماذا ستفعل وزارة الصحة التي نامت على قانون الصحة العامة، والآن تذكرت أنه واجب التطبيق، هل ستمنع مثلاً التدخين في المطاعم منعا باتا، هل ستغلق الـ"سيجار بار" الموجود في كثير من الفنادق ويذهب له "عليَة" القوم؟!.
قصة إنفاذ القانون في بلدنا مطية تستخدم متى تريد الحكومة، وتغض النظر متى تريد، فقانون ضمان حق الحصول على المعلومات 99 % من مؤسسات الدولة لا تنفذه .. فماذا فعلت الحكومة، تشاطرت على إنفاذ قانون المطبوعات والنشر لأنه يحقق مآربها.
وفي تطبيق وإنفاذ القانون، أفهم التشدد في منع التدخين في المستشفيات، وجولة بسيطة في مستشفياتنا تفجع بأن الناس يدخنون في الممرات، ولم يتبق إلا التدخين في غرف العناية المركزة، وأفهم أيضاً التشدد في منع التدخين في المدارس والإصرار على أن يكون المعلم قدوة داخل أسوارها فلا يجعل من عادة التدخين محببة للطلبة، وأفهم أن يمنع التدخين في قصر العدل، وأفهم أن يتوقف الوزراء في الحكومة والنواب عن التدخين تحت قبة البرلمان، ولكن الحكومة لم تلتفت لكل ذلك، وقررت أن تبدأ غاراتها بالمطاعم والمقاهي التي يختارها الإنسان طوعاً لا إكراهاً، كان يمكن للحكومة أن تعلن برنامجاً زمنياً للحد من تقديم الأراجيل في المقاهي والمطاعم، فتضع خطة زمنية وشروطاً للصحة العامة والبيئة، فمثلاً تشترط أن يكون في كل مقهى مكان لغير المدخنين مفصول فصلاً تاماً عن أماكن المدخنين، وأيضاً تضع نظام "فلترة" وتهوية بمواصفات عالية تقررها الجمعية العلمية الملكية، وأن تشترط أنه بعد 5 سنوات مثلاً سيكون التدخين بكل أنواعه في أماكن مفتوحة.
في أوروبا وأميركا حين أقروا ونفذوا منع التدخين مروا بمراحل امتدت لسنوات طويلة، ولكنهم حتى الآن لم يمنعوا ترخيص الأرجيلة الوافدة من المشرق، بل اشترطوا أن تكون في أماكن مفتوحة، ولم يمنعوا "شرب الكحول" مع أنها أيضاً تحدث ضرراً بالصحة العامة، بل اشترطوا أن لا تقدم لمن هم دون الـ 18، ووضعوا مخالفات قاسية لمن يقود السيارة تحت تأثير الكحول.
وعلى سيرة المشروبات الكحولية وبمناسبة حرص الحكومة على الصحة والسلامة العامة، هل ستقرر منع تقديم المشروبات الكحولية في المطاعم والمقاهي التي تقدمها باعتبارها تضر بالصحة، وأستعير في هذا المقام كلاماً جديداً للرئيس الأميركي أوباما يتساءل فيه عن منع تقديم "الماريجوانا" والعقوبات على مستخدميها، في حين لا يطبق هذا الأمر على تقديم المشروبات الكحولية مع أنهما كليهما يحدثان ضرراً بالصحة.
لو نجحت الحكومة في منع الأراجيل في المقاهي، فهي ستنتقل للمنازل، وعلى أرصفة الشوارع، والدليل انظروا على جانبي طريق البحر الميت، حيث تباع وتقدم دون تنظيم أو رقابة، والأهم وهو ما سمعته من العديد من الشباب: أين سنذهب في عمان، لا توجد متنزهات عامة، ولا يوجد بحر، ولا أندية، والعمل السياسي في خبر كان، والمكان الذي يجمعهم هو المقهى.
إذا كان الحراك الشعبي قد تراجع، فإن حراك مدخني الأراجيل لو قرروا أن يخرجوا للشوارع سيكون الأكبر والأوسع، وبصفتي مدمن أرجيلة أدعوهم لأن يصطحبوا أراجيلهم والتوجه إلى حديقة الرئاسة، فهي مكان عام ومفتوح لنمارس طقوسنا بصمت ودون هتافات أو يافطات .. يكفي الأرجيلة شعارنا، ويكفي أن يتوحد مدخنو الأرجيلة!.

nidal.mansour@alghad.jo

nidalmansour@

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »وعينا عميق والحمد لله (من بعيد)

    الاثنين 27 كانون الثاني / يناير 2014.
    انتم يا ساده .. يجب ان تمتلكو اولا الجرأه بان تقولو
    كنا نتمتى لو ان التطبيق الحازم والقوي بدأ بمنع كل موظفين الدوله في كل الدوائر التي نراجعها مضطريين (مجبريين لا مخييرين) لتجديد جواز سفر او ترخيص سياره...حيث اننا نصاب بضيق نفس حال دخولنا اي دائره (هل تستطيع ان تمنع هذا الموظف)، بالطبع لا.ولاحظ انك مخير بترددك علي مقهي ولست مجبر..وان كانت حكومتنا مهتمه بصحتنا باكثر من انفسنا فهناك امور اولى
    اذا اين هي الجرأه
    طالبو قبل منع الارجيله ان يُمنع شرطي السير من توقيفكم بمنتصف الطريق المزدحم كونك تحمل الهاتف النقال لكي يخالفك..لكن يحمل سيجارته بمنتصف الطريق امام العموم
    لا ضير ان نصبح سويسرا ولم لا ..لكن اجعلونا نشعر بالمبادره الاولى
    وشكرا
  • »الى اصحاب المقاهي (متمسكا بانسانيتي)

    الاثنين 27 كانون الثاني / يناير 2014.
    رسالة الى اصحاب المقاهي: نشعر معكم بصعوبة تطبيق القرار من قبلكم ولكن وازنوا بين أرباح فورية من فئة تمضي أوقاتها في حرق جسدها وحرق من حولها ام تجارة رابحة دنيا وآخرة واذكروا قوله صلى الله عليه وسلم "لا ضرر ولا ضرار" فأنت يا صاحب المقهى تنشر الضرر، الا تخشى ان يلحق الضرر بأبنائك لانه وبحق كما تدين تدان.... عوضا عن الغضب والاعتراض على تنفيذ القانون الذي هو في النهاية لمصلحتي ومصلحتك ومصلحة الجميع وجه أفكارك ومساعيك الى مشروع يدر عليك بالربح ولكن دون إلحاق الأذى بالآخرين وبما ينسجم مع القانون...
  • »من وجوههم تعرفونهم (تالا)

    الاثنين 27 كانون الثاني / يناير 2014.
    وجوه الأردن مصفرة، مخضرة، مسودة تحت عيونهم اثار الأراجيل باتت واضحة عليها بهلال اسود. أسنانهم سوداء، سكنية اللون ومصفرة وأكل الهرم والتعب وجوههم وعقولهم. كلهم مدمنين الاراجيل فباتت الأردن و كأنها مسرحا كبيرا لفيلم zombie! يا اخ نضال نحن نريد الحياة. نريد مستقبل أفضل لشبابها المدمن على هذه السموم ونتمنى لهم ان يتحرروا من قيود اراجيلهم وقبورها...
  • »لا لقرار منع الارجيلة (خليل نخله - صاحب كافيه)

    الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2014.
    1-لكل الغير مدخنين ارجو منكم عدم التواجد في اماكن تجمع المدخنين وخصوصا المقاهي ,
    2- اذا تم تنفيذ قرار الحكومه باغلاق المحلات وعدم تقديم الارجيلة فهل تدفعون انتم مصاريفنا وقود اطفالنا؟؟؟
    3-ارجو من كل شخص غير مدخن بأن يحتفظ بافكاره ومعتقداته لنفسه لانك لن تنظر الينا عندما نموت من الجوع !!!!!!!!! ونغلق محلاتنا وشكرا
  • »تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الآخرين!! (فاتن)

    الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2014.
    للأسف لم يبقى مطعم واحد في البلد لا يقدّم الأراجيل، حتى المطاعم المصنفة درجة اولى!! فإلى اين تريد اين يذهب غير المدخنين؟
  • »شكراً لبسمة الهندي (هيثم الشيشاني)

    الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2014.
    بعيداً عن البحث عن أسباب + توقيت القرار يبقى قراراً مهماً والبهرجة حوله -بحق!- غير معقولة! نعم لدينا مئات المسائل الملحة و نعم هناك تشعبات عديدة لمثل هكذا قرار ولكن البدهي لا -المفروض- يجب أن يحاجج بهكذا طرق
  • »يا خسارة (fast)

    الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2014.
    بالفعل أتعجب من هؤلاء الذين يتمتعون بهذا الاصرار لمحاربه قرار منع التدخين في الاماكن العامه. حتى و إن إتبعنا تسلسل ما في فرض القرار أنا أكيد ان الامر سيصبح أسوأ، لذلك يجب تنفيذ القرار قبل فوات الاوان. هل يحاول الكاتب ايصال رساله مفادها ان الارجيله هي مصدر دخل رئيس لاقتصاد الاردن؟؟ هل بالفعل ستكون رسالتنا التسويقيه للسياح في الاردن؟ لا ادري أبكي أم أضحك؟؟ ألا تعتقد أن كل هذه المليارات المحليه و التي تدفع على "الارجيله" ممكن ان تستخدم و تسخر بشكل يرفد الاقتصاد بما هو أفضل من ثاني اكسيد الكربون و السرطان و الادمان و إفساد الشباب الاردني؟؟ و من قال لك ان الارجيله الشرقيه مسموح بها في اوروبا؟ يا عزيزي تأكد من معلوماتك قبل عرضها و مناقشتها مع العامه؟ و من قال لك ان القرار كان نفذ بشكل تدريجي؟
  • »الدخان .. (قيصر)

    الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2014.
    سيدي العزيز, يبدو انك لم تسمع عن الاضرار التي يسببها الدخان الثانوي second hand smoke, والموضوع ليس موضوع حرية او تقييد حرية. الموضوع ببساطة ان الارجيلة تنتشر بسرعة تضر الجميع, ولا يوجد اي مقهى في الاردن لا يقدم الارجيلة, لا يستطيع شخص غير مدخن الذهاب لهناك بسبب كل الدخان الثانوي, وبالاضافة لذلك ليس هناك ضوابط على الاراجيل من جهة العمر, هل تقوم كل المقاهي بطلب هوية للشخص اذا شكوا بعمره؟ ابنة عمتي تأرجل دائماً مع ان عمرها ١٥ سنة, ولا يسألها اي احد عن عمرها!
    وعلى فكرة, مقارنة الدخان بالكحول غير عادلة لان الذي يشرب الكحول لا يبصق الكحول .. بينما المدخن تقنياً ينفث كل سمومه !
    وعلى فكرة, الاساس هو عدم التدخين وليس التدخين, وعلى الحكومة حماية الصحة العامة للقضاء على ظاهرة التدخين المفرط في الأردن, في كل بلدان العالم المتقدم ممنوع التدخين في البارات والمقاهي والمطاعم والمكاتب والمؤسسات الحكومية والخاصة, ومن حقنا كافراد صحيين نريد الحفاظ على صحتنا وقاية انفسنا من الدخان ومضاره.
  • »كلام غير متوقع (اياد الراعي)

    الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2014.
    كلام غير متوقع من كاتب صحفي انا من 5 سنوات سافرت من الاردن و انا في بلد ممنوع التدخين في الاماكن العامه و القانون بطبق بصرامه و حتى ممننوع التدخين في السيارة الخاصة ادا كان معك اطفال دون السن القانوني انا بحترم هذا القانون مع اني مدخن بس صدقني في ناس جد تتأذى من التدخين و كمان القانون كثير ممتاز و افضل و ارقى و شكل حضاري للبلد و بكون سبب انو الناس تحاول تترك التدخين اتق الله في انفسكم و في بلدكم و جميع الاخوه و الاخوات يلي علقو على المقال ما في حد مؤيد له
  • »تدخين الأرجيلة يؤثر على صحة الجسم والعمل المنتج (د. عاصم الشهابي)

    الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2014.
    مع أحترامي التام للحرية الشخصية وأيماني المطلق بحرية الفكر والكلام والكتابة، لكنني أعتقد أن كاتبنا المحترم نضال منصور بمقال " يا مدخني الأرجيلة أتحدوا" ، تخطى كل هذه الحدود التي يقوم عادة بالدفاع عنها، بدعوته المدخنيين أن يتحدوا ضد قرار منع تقديم الأرجيلة في المطاعم والمقاهي. وأنا متأكد معتمدا على دراسات إجريت في الأردن وغيرها من البلدان، بأن غالبية مدخنيين أرجيلة المعسل بالذات لا يعرفون مكوناتها الحقيقة، كما لا يعرفون مدى مضارها على صحة الجسم. ولذلك أتمنى على كاتبنا منصور، أن لا يدعو الى نشر وباء إدمان الأرجيلة والتي تشابه لحد ما الإدمان على تعاطي الأفيون، لأن كلاهما في النهاية له مفعول التخدير . ومن المعروف أنه حدثت حربين بين الصين وبريطانيا في القرن التاسع عشر حول منع الاستيراد والتجارة
    بالأفيون في الصين وخاصة أن بريطانيا كانت تسعى لنشر تعاطي الأفيون بين الصينيين. كما أن الصين لم تتمكن من النهضة والتقدم في العلم والصناعة والزراعة قبل أن تمنع التعاطي بالأفيون، وتطبق حكم الأعدام على كل صيني يبيع أو يشتري الأفيون.
  • »عليك الاعتذار (صالح أمين)

    الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2014.
    ما تطالب به أهانه للقانون والشعب والحكومة. انها مخالفة صريحة لسيادة القانون وهيبة الدولة. أنت بما تطلب تهين الذوق العام وقيم وممارسات المجتمع الحميدة. أصلحك الله!
  • »تعقيب على بسمة الهندي (محمد أبو رمان)

    الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2014.
    تحياتي سيدتي، أشكرك على التعليق المفيد، وإن كنت أتفق معك في المبدأ، إلاّ أنني أرى ضرورة التدرّج في تطبيق قانون بهذه الأبعاد الاقتصادية والإدارية، حتى لا تكون النتائج عكسية تماماً غداً، وقد تعودنا على حكوماتنا أنّها مترددة وقراراتها آنية، وهنالك كما قلت في مقالي أولويات نبدأ بها حتى نصل إلى هذه النتيجة الجيدة بل الحضارية والراقية بلا شك.
    بصراحة ليس هذا بيت القصيد، لكن نود في صحيفة الغد، أن نتواصل معك بصورة أفضل، فأرجو منك إن لم تكوني تمانعين أن ترسلي لي على إيميلي الشخصي، الذي استخدمه، m_aburumman@hotmail.com
    فنحن نرغب بالحديث الموسع معك، جمانة وفهد وأنا..
  • »مقال ينقصه التحليل (ابراهيم)

    الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2014.
    1. الصحة لا تقدر بثمن.
    2. التدخين يؤذيك انت ومن حولك.
    3. المقاهي اماكن عامة.
    4. لا يوجد بالبلد الا 3 مطاعم خالية من الدخان.
    5. تكلفة امراض التدخين تفوق المليار دينار على الدولة اي علينا نحن.
    6. لا توجد اي قهاوي دون تدخين.
    7. اذا انت مدخن... دخن بالخارج. او دخن في بيتك.
    8. تنتهي حريتك عندما تؤذي الاخرين.
  • »قل خيراً أو اصمت (إيناس)

    الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2014.
    أولاً المعلومات في المقال مغلوطة. معظم الدول الأجنبية تمنع الأرجيلة كما تمنع الدخان برمته في الأماكن العامة المغلقة بسبب ضررها على الصحة. والأماكن المعدودة التي تسمح بها لا تقدم الطعام او الشراب بتاتاً.
    أشك أحياناً بأن الطاقة المبذولة من البعض لمناقشة موضوع مبتوت به عالمياً من ناحية علمية وأخلاقية ودينية قد لا تكون عفوية.
    قبل أن نطالب بأي إصلاح فلنصلح أنفسنا، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت!
  • »موقف غريب (خالد)

    الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2014.
    فعلا موقف غريب من إنسان مثقف. الصحيح هو تنفيذ القانون الذي يحمي صحة المواطنين. من أراد ان يدخن فليفعل ذلك في البيت. المقاهي ساعدت على نشر عادة التدخين بشكل كبير وخصوصا في صفوف المراهقين والسيدات. والذي يدفع ثمن ذلك هو الدولة ودافعي الضراءب والاقتصاد الوطني الذي يستنزف ما يزيد عن ٧٠٠ مليون دينار سنويا للتدخين وأكثر منها لعلاج الأمراض التي يسببها التدخين كالسرطان والقلب والشرايين. وايضاً يجب حساب الأضرار الهائلة التي تسببها زراعة التبع والتي تدمر الاراضي وتأتي على حساب مزروعات اخرى تستوردها الدولة بالعملة الصعبة.
    كان يجب على المقاهي دفع ضرائب تصاعدية لمساعدة الخزينة في تحمل هذه الكلف الإضافية التي نحن فعلا في غنى عنها. ويجب الا تتحمل الدولة أعباء من يسيطر عليهم ادمان هم وعلى هؤلاء ان يكونوا على قدر المسؤولية
  • »صح القرار (misha)

    الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2014.
    بعيدا عن الصحه...المقاهي تسبب ازمات سير خانقة في عمان في اماكن تجمع هذه المقاهي لا سيما في شارع مكه و الرابيه و مناطق اخرى....فهي منبع للفوضى
  • »يا مدمني الأرجيلة اتحدوا (زينه شاهزادة)

    الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2014.
    وادفعوا علاج أمراض السرطان والقلب على حسابكم وليس على حساب الدولة أو بالأحرى حسابنا نحن دافعي الضرائب.. يا مدمني الأرجيلة اتحدوا في منطقة واحدة بعيداً عن الأحياء السكنية والمدارس.. يا مدمني الأرجيلة اتحدوا تحت شعار لا للانتاج لا للابداع لا للنشاط لا للتقدم ولا لتطبيق القوانين ولا للاصلاح
  • »سيادة القانون (وحيد أبو ليلى)

    الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2014.
    الكاتب المحترم، لن أجادلك في تفاصيل الأرجيلة و موقفي منها، ولكن ماذا عن سيادة القانون؟ هل تدعو الناس ليتحدو ضد تطبيق القانون؟ - بدلا من دعوة الناس لابداء رأيهم في قضاياهم اليومية ، تدفعهم للخروج للشوارع للتظاهر حول الأرجيلة؟ أليس هذا هو المقصود من القرار بعينه؟ تشتيت الانتباه عن قضايا مصيرية الى هراء يهم الشباب ربما أكثر من قضاياهم المصيرية؟
  • »نعم اتحدوا ...!!! (زينة)

    الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2014.
    نعم اتحدوا للتخلص مما تبقى لديكم من صحة ونعمة. نعم اتحدوا للاستمرار في ضياع الأوقات والهمم والأموال. نعم اتحدوا لتثبتوا للعالم ان بالأردن رجالا ونساء اشماء لا يحترمون القانون ومصرون على ازعاج المجتمع وضياع اقتصاده (مليار دينار) في الدخان والنرجيلة وفي العلاج من الأمراض التي تتسبب بها (مليار دينار آخر). نعم اتحدوا لاستمرار خسارتكم وضياعكم ....!!!
  • »قرار سليم (كريم)

    الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2014.
    القرار سليم و من أراد أن يأرجل فليأرجل في بيته أو مكان مفتوح بعيدأ عن الناس وليس في اماكن مغلقة وأمام المدارس وعلى الأرصفة أمام المارة ولا بالقرب او مقابل العمارات السكنية وأماكن العبادة.
  • »دعوة شر (ناصح أمين)

    الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2014.
    الأرجيلة بما تنشره من سموم وسرطان تجمع الشباب في مقاهي السوء... شجعوهم لممارسة الرياضة والعمل التطوعي وخدمة المجتمع وتقوية أواصر الأسرة والمجتمع والأجتهاد في الدراسة والعمل بدلا من الدعوة الى الشر والمنكر وقتل النفس واهدار المال والطاقات.
  • »لا لمقاهي الأرجيلة (مواطن)

    الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2014.
    هذه المقاهي تشجع على التدخين وتنشر ثقافة وعادة التدخين والأرجيلة لتصبح أمرا عاديا ومقبولا و أن الناس كلهم يأرجلون حتى صغار السن - وأن لم تكن مدخنا وزرت هذه الأماكن مع أصدقائك ستدخن سلبيا وتختنق. والأمر يتعدى ذلك الى تجمعات رفقاء السوء __ انتشار وترويج الممنوعات __ أماكن تشجع وبيئة خصبة لأمور لا أخلاقية __ أزمات مرور وغلق شوارع ...المقاهي أصبحت بؤر مزعجة جدا للمجتمع ولا بد من النخلص منها ....وخير البر عاجله.
  • »التدخين ليس اختيار وإنما إدمان (بسمة الهندي)

    السبت 25 كانون الثاني / يناير 2014.
    أستاذ منصور،.. محامية أمريكية لعبت دور كبير في حملة منع التدخين، أعرفها فسألتها عن دافعها فقالت أنها رأت ابنها يدخن فتحركت فيها غريزة الأمومة وكشرت عن أنيابها وخرمشت شركات الدخان. لن أجادلك في عدم دقة المعلومات بشأن منع الأراجيل في أمريكا والغرب فقد تعلمت أن لا أجادل مصاب بالإدمان حتى ولو كان على الشوكلاته فما بالك بالأرجيلة، فالمدمن يحتاج إلى قوانين أو إعادة تأهيل أو الإثنين – التدخين ليس اختيار وإنما إدمان. المدمن يلجأ إلى مبررات واهية "pseudo-rational justification" لتبرير سلوك غير عقلاني وهذا معروف بعلم النفس. في الغرب لم يمنع فقط التدخين وأنما حدث تغيير في نظام قيم المجتمع بشأن نظرته إلى المدخنين (معقول بتدخن!) بينما عندنا حدث العكس مع مقاهي الشيشة. أستاذ منصور، التدخين مضر بالصحة أنصحك بالامتناع عنه، إذا لم يكن من أجلك فمن أجل أبناءك.