استيتية: 22 ألف مستفيد من الشركات الصغيرة والمتوسطة والرياديين

تم نشره في الثلاثاء 17 أيلول / سبتمبر 2013. 02:00 صباحاً

 الرئيس التنفيذي لـ"تطوير الأعمال" يعلن عن تقديم دورات متخصصة حول كيفية الحصول على قروض بنكية

عمان- قال الرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعمال، نايف استيتية، ان مركز تطوير الأعمال أطلق 30 دورة تدريبية للرياديين في دول المنطقة وهو أول مركز أردني معتمد على مستوى الخليج العربي، اضافة الى تخريج 22 ألف مستفيد من شركات صغيرة ومتوسطة ورياديين وباحثين عن عمل.

وأضاف استيتية، في مقابلة مع "الغد"، انه تم اعتماد المركز كمراقب دائم في مجلس منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والاستثمار (UNCTAD) كأول مؤسسة عربية تحظى بهذا التمثيل، إضافة الى اعتماده كمركز تطوير الأعمال في مجلس الخبراء التابع لمنظمة (OECD) في مجال التشغيل والريادة على مستوى حوض البحر الأبيض المتوسط، ومعتمد من قبل مركز التدريب التابع لمنظمة العمل الدولية.
وقال استيتية إن المركز أطلق بتمويل من الوكالة الكندية للتنمية الدولية مشروع "سند" الذي يستهدف حوالي 18 ألف مستفيد خلال الخمس سنوات المقبلة، ويهدف مشروع سند إلى بناء قدرات وصقل مهارات الطلاب وخريجي المدارس المهنية وكليات المجتمع التي يستهدفها البرنامج، وذلك من أجل الحصول على الوظائف وفقاً لحاجات سوق العمل، بالإضافة إلى تعريفهم بمفهوم الريادة وذلك لمساعدتهم في إنشاء شركات صغيرة ومتوسطة بوصفها أحد أهم محركات الاقتصاد في الأردن.
يشار الى أن مركز تطوير الاعمال هو مؤسسة أردنية وطنية تأسست في 2004 ويعمل حول اربعة مرتكزات رئيسية هي تشغيل الشباب وريادة الأعمال وتطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة وتمكين المرأة.
وأوضح استيتية أن "سند" يعقد برامج تدريبية تستهدف أساتذة المدارس المهنية وكليات المجتمع، وذلك لإدراج مادة "تعرف إلى عالم الأعمال" بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، بالاضافة الى عقد ورشات توعية للأهالي والقطاع الخاص حول المرأة والعمل، ودور خريجي المدارس المهنية وكليات المجتمع في سوق العمل؛ حيث سيتم إدراج مادة "مهارات، ومادة تعرف إلى عالم الأعمال"، كمادة معتمدة في الكليات المجتمع وتطوير برامج الزمالة في هذه الكليات.
وأشار استيتية إلى أنه سيتم إطلاق منصة الكترونية تعتبر الأولى في الأردن كنافذة واحدة للشباب للوصول إلى كل ما يهمهم من خدمات للوصول إلى عمل أو بناء مشروع ذاتي أو المساهمة في التعلم المستمر، ويأتي هذا المشروع بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي وجامعة البلقاء التطبيقية، وذلك بتمويل من الوكالة الكندية للتنمية الدولية.
وبين استيتية أن المركز قام بإطلاق مشروع يدعم من خلاله 2000 شاب أردني بهدف مساعدتهم في ايجاد وظائف في القطاع الخاص أو البدء بمشاريعهم الخاصة، وذلك بتمويل من السفارة البريطانية من خلال صندوق الشراكة العربية؛ حيث أسهم هذا التمويل بتمكين المركز من توسيع عملياته الى الكرك والطفيلة من خلال الشراكة مع جامعتي مؤتة والطفيلة التقنية. 
ولفت استيتية الى أنه ولأول مرة في الأردن تم اطلاق برنامج تدريب المدربين على الريادة؛ حيث تم إطلاق مادة "ريادة الأعمال"، والتي سيتم ادراجها كجزء من المنهاج في عدد من الجامعات الأردنية، بهدف توجيه الشباب نحو فتح مشاريع أعمال خاصة، وتعريفهم بكيفية مواجهة تحديات البطالة، وتحويلهم من شباب باحث عن العمل لشباب يوفر فرص عمل للآخرين.
وأضاف استيتية انه تم اطلاق مبادرة "مين غير" والتي تسعى إلى إبراز الرياديين من الشباب الجدد في عالم ريادة الأعمال في الأردن، خاصة الذين كافحوا وواجهوا العديد من التحديات للبدء بأفكارهم وتحويلها إلى شركة خاصة، وذلك بهدف ربط الجيل الجديد من خريجي الجامعات الأردنية المختلفة مع الرواد الاردنيين لتمكينهم من الاطلاع على تجاربهم، اضافة الى مساعدة الشباب الريادي للوصول إلى الجهات التمويلية والمستثمرين المحتملين من خلال تطوير خطط العمل؛ حيث سيتم العمل على تنفيذ هذه المبادرة بشكل دائم ونصف سنوي، وذلك بدعم من السفارة البريطانية ووزارة التخطيط.
وأوضح استيتية أن المركز يعمل على مستوى كافة المحافظات، عن طريق الشراكة ما بين غرف الصناعة والتجارة الموزعة في محافظات المملكة وعن طريق الجامعات.
 وأشار استيتية الى أهم البرامج التي ينفذها المركز ومنها برنامج مهارات التدريب والتوظيف وهو برنامج وطني واستفاد منه 13 ألف شخص، ويهدف هذا البرنامج الى سد الفجوة بين المرحلة الجامعية والعمل وذلك من خلال تدريب عملي تفاعلي تشاركي موجه للشباب حديثي التخرج، اضافة الى تسهيل وتسريع عملية الحصول على فرصة عمل من خلال تزويد الشباب بالتدريب العملي الذي يحتاجونه للتميز في سوق العمل، ويعمل البرنامج على استقطاب الشباب حديثي التخرج من الجامعات وكليات المجتمع من جميع انحاء المملكة.
وأشار استيتية الى أهم انجازات المركز، مشيرا إلى أنه تم إدراج مادة مهارات كمادة معتمدة في الجامعات الاردنية لاول مرة؛ حيث أصبحت مادة معتمدة في كل من جامعة اليرموك، والجامعة الأردنية وجامعة الحسين بن طلال وآل البيت ومؤتة والطفيلة التقنية، اضافة الى جامعة فيلادلفيا وجرش وجامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا.
وقال استيتية إن أهم البرامج التي ينفذها المركز ومنها برنامج مهارات التدريب والتوظيف وهو برنامج وطني، استفاد منه أكثر من 13 ألف شخص، ويهدف هذا البرنامج الى سد الفجوة بين المرحلة الجامعية والعمل وذلك من خلال تدريب عملي تفاعلي تشاركي موجه للشباب حديثي التخرج، اضافة الى تسهيل وتسريع عملية الحصول على فرصة عمل من خلال تزويد الشباب بالتدريب العملي الذي يحتاجونه للتميز في سوق العمل، ويعمل البرنامج على استقطاب الشباب حديثي التخرج من الجامعات وكليات المجتمع من جميع انحاء المملكة.
ويهدف برنامج تطوير الاعمال والصادرات للشركات الاردنية والذي استفاد منه 800 شخص وتم تمويله من قبل الوكالة الاميركية للتنمية الدولية، الى تعزيز التنافسية بين المشاريع الاردنية الصغيرة والمتوسطة وتعظيم الاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة، واستطاع البرنامج توفير 750 منحة مالية دعمت 700 شركة في مختلف محافظات المملكة منها 120 مملوكة من قبل نساء.
كما استفاد من برنامج تكنولوجيا ريادة الاعمال، بالتعاون مع منظمة مؤتمر الامم المتحدة للتجارة والاستثمار، ما يقارب 1200 شخص، ويقدم البرنامج ورشة عمل مكثفة لمدة 6 أيام لتنمية وتطوير المؤشرات السلوكية الريادية، وزيادة عدد الشركات الناجحة من خلال تطوير الكفاءات الريادية الشخصية، ورفع مستوى السلوك الريادي الناجح في مجال أعمالهم لتعزيز التواصل والترابط بين كافة المشاركين من خلال تبادل المعلومات، ودعم فرص العمل فيما بينهم.
ويقدم مركز تطوير الأعمال مشروع ربط الشركات الصغيرة والمتوسطة بالمؤسسات المالية، ويهدف الى خلق لغة مالية مشتركة من أجل تجسير الفجوة بين الشركات الأردنية الصغيرة والمتوسطة والبنوك والمؤسسات المالية الأخرى، ويهدف الى تحسين الادارة المالية لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة، اضافة الى مساعدتها لاعداد بيانات مالية منتظمة، وتحديد مواطن القوة والضعف لدى الشركة، ووضع السيناريوهات لتحسين أداة التدفق المالي والنقدي، ومعرفة احتياجاتها بدقة ومن ثم كيفية الحصول على التمويل من المؤسسات التمويلية المختلفة. 
ومن خلال هذا البرنامج تم تقديم 38 ورشة تدريبية بموضوع الادارة المالية وكيفية الحصول على القروض البنكية للمؤسسات لأكثر من 650 شركة، واستفاد ايضاً منها اكثر من 95 موظفا من 17 بنكا أردنيا.
اضافة الى برنامج "مستشارو النجاح" الذي يهدف إلى رفع كفاءات الشركات الاردنية عن طريق استقدام الكفاءات الدولية من ملتحقي برنامج الماجستير من أكثر من 35 جامعة دولية عالمية، للعمل كمستشارين في شركات أردنية صغيرة ومتوسطة وبعض المؤسسات العامة كمستشارين، ووصل عدد الشركات الاردنية التي استفادت من هذه المبادرة 35 من القطاع العام والخاص.
وبين استيتية أن مركز تطوير الاعمال يقدم برنامج تدريب وتأهيل أكثر من 150 مدير أعمال في المستوى الاوسط على عدد من المواضيع التي من شأنها رفع كفاءاتهم، وبالتالي زيادة تنافسية الشركات التي يعملون فيها وتشمل مواضيع تتعلق بالادارة وبيئة العمل ومعرفة الفروق الثقافية والاجتماعية بين أعضاء فريق العمل والتخطيط الاستراتيجي، والابداع والاقناع وتحديد الاهداف طويلة الامد.
ولفت استيتية الى برنامج تدريب وتأهيل مالكي الشركات الصغيرة والمتوسطة، ويتم من خلاله تأهيل وتدريب مالكي الشركات الصغيرة والمتوسطة بكيفية تحقيق اكبر فائدة واستغلالها لاستثماراتهم، وتعليمهم مبادئ الادارة والقيادة الدولية، وكيفية القيادة بفعالية وتوظيف الذكاء الانفعالي لقيادة الفريق، وخلق بيئة عمل محفزة للانتاج والابداع واعداد الخطط التسويقية.
وأكد استيتية أن مركز تطوير الاعمال يدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة على عدة محاور سواء من خلال مساعدة المؤسسات المختصة على وضع سياسات وبرامج محفزة لتنمية هذه الشركات، او من خلال تزويد الشركات بخدمات تطوير الاعمال اللازمة لزيادة تنافسيتها.
وأشار استيتية إلى اهمية الشركات الصغيرة والمتوسطة في تحريك النمو الاقتصادي بوصفها أكبر مصدر للصادرات، اضافة الى قدرتها على خلق فرص عمل.
وأضاف استيتية أن المركز يعمل على تطوير الاعمال للشركات الصغيرة والمتوسطة، مع مدربين واستشاريين متخصصين مؤهلين على المستوى العالمي لتطوير الاعمال بشكل شمولي وفق نظم فنية حديثة، وذلك من خلال اعطاء معنى جديد للتطوير المؤسسي، وبناء الكفاءات على جميع المستويات، وتبسيط وتنظيم العمليات الداخلية، فضلا عن سد حاجة الشركات عبر تقديم الخدمات الاستشارية المتخصصة.
وأوضح استيتية أن المركز يقدم ندوات وورش عمل ومؤتمرات تتعلق بأهمية بناء قدرات الادارة والموظفين على حد سواء، وذلك لزيادة تنافسيتها وفقا لاحدث البرامج، اضافة الى تحسين الكفاءة والانتاجية وتهيئة الشركات لمواجهة التحديات العالمية من خلال تقديم سلسلة من الخدمات والنظم الضرورية لتحسين الكفاءة والانتاجية لدى الشركات، ويشمل ذلك برامج إدارة سلسلة التزويد بهدف تحسين تدفق المعلومات والموارد والخدمات والمال لتحقيق أقصى قدر من الفعالية، وتنفيذ عمليات شراء دولية أكثر فاعلية، وتخفيض التكاليف وزيادة القيمة المضافة.
ولفت استيتية إلى أن المركز يقدم خدمات تطوير الاعمال في مجالات العمل الاساسية من الادارة والتسويق والتكنولوجيا وأساليب الانتاج، وضمان الجودة والتمويل والموارد البشرية، من خلال الخدمات الاستشارية التي يقدمها المركز، اضافة الى خدمات تنمية الصادرات من خلال تصميم البرامج التي تساعد هذه الشركات على دخول أسواق غير تقليدية وتهيئتها لرفع جاهزيتها لتصدير منتجاتها وتنظيم البعثات التجارية، وتوفير التدريب العالمي والمعلومات المتعلقة في الاسواق الخارجية، سواء من ناحية المعايير الفنية أو شروط تجارية خاصة، ومن ثم ربطهم بالمشترين والوسطاء في الاسواق التصديرية المستهدفة.
وبين استيتية أن المركز وبالتعاون مع شركائه يقوم بتوحيد الجهود التي تبذلها الحكومات والشركات والمؤسسات غير الربحية لتبادل المعارف واستغلال الموارد من خلال تصميم وتنفيذ البرامج والمبادرات التنموية المختلفة.
وأشار استيتية الى أن مركز تطوير الاعمال يعمل على مساندة رواد الاعمال من أجل دفع عجلة النمو، وترسيخ طاقة وقدرة جيل جديد من المبدعين في مجال الاعمال، اضافة الى ترسيخ الفجوة بين المؤسسات التعليمية وسوق العمل من خلال تطوير المهارات الحياتية لدى الشباب وتحفيزهم للتفكير بطريقة مبتكرة لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.
وذكر استيتية أن مصادر تمويل مركز تطوير الاعمال الوكالة الاميركية للتنمية الدولية والحكومة الكندية والبريطانية، اضافة الى السفارة الهولندية، ومن خلال وزارة التخطيط وبعض البرامج، والدعم الذاتي ومصادر أخرى من منظمات عالمية.

[email protected]

التعليق