فهد الخيطان

"الكلاشنكوف".. اضرب بقوة

تم نشره في الخميس 12 أيلول / سبتمبر 2013. 02:00 صباحاً

لف الصمت مجلس النواب عقب التطورات الدراماتيكية لحادثة "الكلاشنكوف". بعد التصويت "السريع" على فصل النائب طلال الشريف، وتعليق عضوية النائب قصي الدميسي سنة واحدة، لم نسمع ولا حتى همسة اعتراض في البرلمان أو صوت احتجاج، انتصارا لهذا أو ذاك.
كان النواب أمام لحظة مصيرية؛ قرارات حاسمة بحق النائبين، أو قرار حاسم بحق الجميع. التقط رئيس المجلس سعد هايل السرور، الرسالة قبل أن يتوجه للقاء الملك، وأعد الترتيبات لقرار تاريخي. وحين عاد للمجلس، كان النواب على قناعة بأن لا هامش للمناورة أمامهم؛ فكانت واحدة من أسرع جلسات المجلس.
لو لم يكن التصرف على هذا النحو، لتحول الأمر إلى مهزلة، وصار المجلس ساحة للمجموعات المسلحة والبلطجية.
حادثة "الكلاشنكوف" ليست المشاجرة الأولى؛ فقد سبقتها حوادث عديدة، استخدمت فيها كل أنواع "الأسلحة" المتاحة تحت القبة. لكنها المرة الأولى التي يُشهر فيها نائب سلاحا رشاشا بهدف قتل زميله، وتفلت منه طلقة طائشة قبل أن يتم ضبطه.
لنا أن نقول ونزيد في الكلام عن قانون الانتخاب الذي أفرز نوابا من هذه النوعية، والمناخ السياسي الذي حكم خيارات الناخبين، ومسؤولية الدولة عن ذلك كله. لقد قال الكثيرون حول هذه الأمور كلاما بالأطنان، وأصابنا الملل والإحباط من تكراره، ناهيك عن أن ترديده الآن لم يعد مجديا.
دعونا نستفيد من الحادثة، والمنهج الصارم في التعامل معها، لنجعل منها نقطة تحول؛ ليس في مجلس النواب فحسب، وإنما على مستوى الدولة كلها. لم يكن للأمر أن يصل بنائب إلى حمل سلاح رشاش غير مرخص في سيارته، والشروع باستخدامه لقتل زميله، لو كان لديه أدنى شعور بوجود سلطة قانون فوق رأسه، فكيف بمواطن عادي أو وجيه متنفذ أن يخشى القانون بعد ذلك؟
سلوك النائب "المفصول" هو ذروة الانهيار لهيبة القانون وسلطته، لكنها في اللحظة ذاتها يمكن أن تكون نقطة التحول الحاسمة لاستعادة هذه الهيبة، وفرض سلطة القانون على الجميع؛ على المتنفذين، وسارقي المياه والكهرباء، والمعتدين على أملاك الدولة، وحاملي السلاح، ومثيري الشغب، والفاسدين، والمتلاعبين بمواصفات السلع، والمتحايلين على التشريعات، كما على المتواطئين معهم. دولة القانون كانت الضحية في الأردن، والجناة كثر؛ حكومات ووزراء، وأعيان ونواب، ومسؤولون من مختلف الرتب، ووجهاء، وإعلاميون، وأجهزة أمنية، وأثرياء في القطاع الخاص، ومؤسسات رقابة تنازلت عن دورها. كل الأطراف تتحمل قسطا من المسؤولية.
الضربات الحاسمة تُحدث الفرق بسرعة. وما حصل في مجلس النواب أول من أمس خير دليل. لو تباطأ المجلس وأجّل النظر في الحادثة إلى اليوم التالي، لتغيرت المعطيات تماما. بمثل هذا الأسلوب يتعين التعامل مع ملفات كثيرة، وتجاوزات لا حصر لها في كل مناحي حياتنا.
التلكؤ أدى إلى مراكمة الاختلالات، فأصبحت أمرا واقعا، لا بل ومكاسب يصعب الاقتراب منها. صار تجاوز القانون في الشارع هو القانون، والتعدي على المؤسسات والمرافق العامة حدثا روتينيا، والوقوف في وجه إنفاذ القانون "مرجلة" تحسب لصاحبها.
بالنتيجة، استدعى المجتمع كل ما في ذخيرته من عصبيات قديمة وروابط تقليدية، لتحل مكان سلطة القانون، ودولة المؤسسات. الوظائف والمنافع توزع وفق قاعدة المحاصصة، وويل للدولة إن قاعدت مسؤولا من هذه المنطقة أو العشيرة من غير أن تُتبعه بقرار تعيين خليفة له من نفس العلبة. أول من أمس فقط، شعرنا أن مسؤولا كبيرا ضرب بقبضته على الطاولة قائلا: كفى. نأمل أن يستمر بالضرب وبقوة أكبر، قبل أن نفقد الأمل.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »غياب القدوة ومنظومة القيم! (د.خليل عكور-السعودية)

    الخميس 12 أيلول / سبتمبر 2013.
    السلام عليكم وبعد
    قيل الكثير وسيقال الاكثر والخلاصة ان ما يحدث وسيحدث هو النتاج الطبيعي لما جرى من تعهير للبلد على ايدي طغمة من ابنائه الفاسدين الذين يجب ان يجتثوا من المجتمع كما يجتث العضو المصاب بالغرغرينا والا فالجسد كله الى هلاك وما حدث بالضرورة هو لغياب القدوة الصالحة التي تربي على الايثار والرجولة و... وغياب المنظومة القيمية المستمدة من ديننا الحنيف وعاداتنا النبيلة وبدوننهما فلا امل بالاصلاح والفلاح!!!
  • »الرد على الزميل فهد (الجبور الموقر)

    الخميس 12 أيلول / سبتمبر 2013.
    كلامك صحيح هذه مخرجات قانون الصوت الواحد الحل هو الحل والعمل على انجاز قانون عصري وحضاري ان كانت هنالك اراده حقيقيه
  • »تنخيل المترشحين (رجل ملنزم)

    الخميس 12 أيلول / سبتمبر 2013.
    اقنرح بأن تشكل لجان على مستوى المملكه لمقابله المترشحين لمجلس النواب, وذلك لمعرف شخصيتهم وطريقه تفكيرهم, وتكون هذه اللجنه قادره على رفض مرشح ما.
  • »هي أشياء لا تباع وتشترى (Sahar)

    الخميس 12 أيلول / سبتمبر 2013.
    نحن فقط بحاجة إلى "ثورة أخلاق".....تلك الثورة هي الأساس وهي التي ستغير أشياء كثيرة ...ثانياً وبعد أن نتيقن من أن تلك الثورة قد أثمرت.....وأطاحت بحكم استبدادي ظالم من (تحليل الحرام حسب مصالحنا...ورشوة...وواسطات في حرم جامعاتنا ليس فقط من أجل حل مشكلة تدخل فيها طالب إنما من أجل رفع علامات أو تنجيح طلاب غير مؤهلين أصلاً لدخول الجامعة)نستطيع أن نخرج نواب وطن بمعنى الكلمة وقتها ستكون خياراتنا كثيرة لاختيار رئيس وزراء لا يغير مبادئه أبداً....ثورة أخلاق تعيننا على قادم الأيام
    ويبقى سؤالي يتكرر....هل العدالة هي التي تقود إلى القانون أم أن القانون هو الذي يقود إلى العدالة؟؟؟؟ظ إجابتك استاذ فهد
  • »مجلس إستشاري (الدكتور عمر الدهيمات -دبي)

    الخميس 12 أيلول / سبتمبر 2013.
    لماذا نحن بحاجة لمجلس نواب حاليا ؟ حتى يتم النضوج السياسي و الحزبي في الاردن و تقوم الانتخابات على قوائم حزبية فلا حاجة لنا ببرلمان قائم على العصبية و العشائريية و رجال المال . نتمنى أن يتم اختيار مجلس إستشاري من كفاءات البلد حسب المكان و الاختصاص لمراقبة الحكومة حتى إشعار أخر .
  • »من فقد الدين (محمد الجبور)

    الخميس 12 أيلول / سبتمبر 2013.
    لست ادري اي نوعيه من المواطنين التي اختارت مثل هولاء النواب انها عينه سئيه من هذا المجتمع واظن انهاافرازات الحاله التي يمر بها المجتمع ان تختار مثل هذه النوعيه والتي كان المرحوم جلالة الملك حسين يقوم انهم خيرة الخيره واظن انه الايه انقلبت واصبح بعض اعضاء المجلس من يفقد الحجه فيقوم بحل مشاكله بالعربده والصراخ والالفاظ النابيه حتى وصلت الى الكلاشنكوف
    اي نوعيه من البشر هم
    اظن انهم فقدوا الدين ومن فقد الدين فقد فقد كل شي
  • »كلام صحيح لكن من تخاطب؟ (سعيد)

    الخميس 12 أيلول / سبتمبر 2013.
    أجدت وأبدعت يا أستاذ فهد لكن لمن توجه خطابك؟ ليتك تكمل معروفك بهذه الإضافة حتى نعرف الخطوات التالية ومن المقصر إن لم يقم بها وعلى من تقع مسؤولية ترك الأمور على ما هي عليه.
  • »تحليل صحيح (سعيد شقم)

    الخميس 12 أيلول / سبتمبر 2013.
    شكرا للمسؤول الذي ضرب بيده على الطاولة قائلا كفى. ولكن يجب أن ينهض جميع المسؤولين بهذه الروح ليقولوا كفى لأشياء كثيرة في بلدنا.
  • »اختصرت فاوجزت (اياد الرفاعي)

    الخميس 12 أيلول / سبتمبر 2013.
    شكرا لك استاذ فهد لقد اوجزت وحددت بمقالك ما يعانية الاردن ومن هم المسؤولين عن هذا الواقع الاليم الذي نعيشه وهو لم يعد قانون بالاردن يحمي المجتمع وينظمه وكل واحد ويداه ما طالت فلتان الى ابعد الحدود
  • »لا تنفع الحمة (ابو مجدي الطعامنه)

    الخميس 12 أيلول / سبتمبر 2013.
    ليس افضل من العودة الى قرار شجاع يعود بنا الى إبتدائية صنع القرارات التي توضع عندما يتم تأسيس او بناء دولة جديدة .
    من يتفكر ملياً بما يحصل على كل مساحة الوطن ، وما يبدر ويقع من سلوكيات كل قاطنيه .. كلهم يمينهم ووسطهم ويسارهم . الأصلاء منهم والوافدين اليهم ، يسلم من غير نقاش ومجادلة ان هذا الشعب ينقلب كل يوم على نفسه بترد ورجعية وتخلف وتمرد على كل القوانين الوضعية والإنسانية ، ومجافاة لكل القيم النبيلة .
    المجتمع الأردني تسؤ احواله وسلوكه في كل النواحي ، حتى اصبحت محاولات السيطرة على منع هذه السؤ صعبة جداً إن لم تكن مستحيلة ، كيف ؟ وقد وصلت خطاياه الى هامته وقمة ممثلية ، الذين يعدون خيرة الخيرة عند تصنيف المجتمعات في الدول الأخرى ، هذا غير ما اصابنا من ترهل في عدم القدرة على ضبط سلوك العامة على إختلاف مشاربهم وثقافتهم وإنتماءآتهم ،
    نخشى ان تتحول الدولة كل الدولة الى شرطي منزوع السلاح يصارع آلاف العصاة و لا يستطيع ردعهم ولا هم يرعوون .
    اصبحت الضرورة القصوى تقتضي العودة الى ابتدائية البناء من جديد .قوانين اخرى غير هذه القوانين ، جدية وحدية اخرى ، غير هذه السياسة المهادنة التي يفسرها الجبناء ضعفاً .
    لا بد من العودة الى القوانين الصارمة الحاكمة التي تعيد للوطن والسلطة هيبتها ، قبل ان يتحول كل مارق الى متسلط ، وبغير هذا لا تنفع الحكمة ، ولا يفيد الندم .
  • »كان النواب امام لحظة مصيرية (بدوي)

    الخميس 12 أيلول / سبتمبر 2013.
    نعم كان النواب امام لحظة مصيرية فاما اتخاذ قرار سريع والا سبتم اتخاذ قرار سريع بحق جميع النواب وبما كل هم النواب هو بقائهم لاطول مدة ممكنة فكان لا بد من ان يتخذوا ذلك القرار لانه اصبح وجودهم مهدد وكيف يفسر لنا النواب تواجدهم بسرعة في المجلس وحضور من كان متغيب منهم الا من هم خارج الاردن لان القرار يعنيهم مباشرة ونحن جميعا نعرف تغيبهم ومماطلتهم وعدم اكتراثهم بالنسبة للجلسات الاخرى التي تهم الوطن والمواطن بالمحصلة ان كان لا بد من اعادة الهيبة للمجلس فيجب حل المجلس ووضع قانون انتخاب عصري
  • »تعقيب (ابووندي)

    الخميس 12 أيلول / سبتمبر 2013.
    السيد فهد الخيطان... لقد اصبت كبد الحقيقة ... ما شهدناه في مجلس النواب هو نتيجة حتمية لغياب المنظومات الاخلاقبةالتي تحدد اسلوب التعامل بين البشر وهيبة الدولة...لمجرد ان يدب الخلاف بين طرفين فلا مكان للأخذ والرد والنقاش والجدال... المكان هو للسلاح أو الحذاء أو الأسنان.... هذا هو التخلف بحد ذاته... و ما يزيد الطين بلة ان ذلك يحدث وهيبة الدولة غائبة كنتيجة تلقائية لقناعة المواطن بشكل عام ان القانون لايطبق بعدالة بين الكل وان ما يجري من اصلاحات وما يتحدث عنه من اصلاحات هو فقط ذر للرماد في العيون.. لذلك نجد بغياب هذه الهيبة وتاكل المنظومات الاخلاقية ان المواطن اصبح منمردا... فلا مانع ان بستخدم الطريق أو الحارة كمكب للنفايات مثلا... ولا مانع ان يرمي القذارة في احدى الغابات بعد ان يستكمل رحلته فيها... ولا مانع من ان يجعل سيارته ترسانة أسلحة... ولا مانع كذلك ان يكذب ويسرق ويهرب ويغش ويتهرب من الضرائب.. كل شيء مسموح ويمكن تبريره.. هذه هو واقعنا المحزن الان.. وما يزيد على مجتمعنا البائس هو ما نعلمه وندركه امام أعيننا ان الفساد والمفسدين بكافة الشرائح لايزالون يعيثون فسادا وان الدولة تغض الطرف عنهم بين الحينة والاخرى.. اما بالنسبة لما تم اتخاذه من قرارات بحق اعضاء مجلس النواب فهو جيد الى المدى الذي يخص تلك القضية... المطلوب اكثر من ذلك بكثير... اعتراف اصحاب الشان انهم اخطأوا وانهم سيعيدون كل ما سلبوه من الدوله وان صفحات جديدة ستفتح... بخلاف ذلك... تأكد يا اخ فهد انه لن يوجد امل نطارد وراءه لانه مفقود...
  • »نحسبها خطوه ليست وحيده في الاتجاه الصحيح (مهاجر)

    الخميس 12 أيلول / سبتمبر 2013.
    هل نحتاج من أجل تطبيق القانون في كل مره أن يكون هناك (فضيحة وعليها شهود) !!!!!! انا شخصيا لم أستطع إجبار نفسي على مشاهده جلسة للنواب أكثر من دقيقه لان مؤشرات التوتر واحتمالية ان تنتهي بالشتائم والسب 99% شيء مقزز. لا أدري هل نتغنى ونبارك أنه أخيرا مجلس القانون يطبق القانون أم انه لا أمل في مجلس يضم هذه النوعيات ينشغل في معظم جلساته في التحجيز وتضييع الوقت والتحشيد ومغيب تماما عن أهم وظائفة . السؤال هل سيتعظ الباقون من ما جرى لزميليهم ؟؟؟ أتمنى !!!! وان كنت اؤمن بانه يجب على النائب ان يكون لديه نظام اخلاقي في سلوكه فهو عندما وصل لهذا المنصب وصل عن طريق ما يسمى ( الثقة ) من المفترض انه قدوة لمن أعطاه الثقة ! ما هذا التناقض كيف تجتمع الثقة مع أزمة في الأخلاق !!!!!
    أخيرا أتمنى أن تنسى وزارة التربية والتعليم موضوع ( البرلمان المدرسي ) لا ينقصنا أن نرى الرشاشات والمدافع في المدارس .
  • »الهدف (الطاهر)

    الخميس 12 أيلول / سبتمبر 2013.
    دولة القانون هي الهدف والمواطن العادي هو الضحية .... اختزل او
    كاد كاتبنا الامر بكلمات او سطور
    مشيدا بتصرف سريع من مجلس النواب
    بتر به العضو الفاسد ولم يعقب ولم
    يتوقف الا فلبلا عند ما تفرزه عمليات الانتخاب من ةنماذج برلمانية رغم
    كل التخم الذى تعيشه من دم الشعب
    بطريقة او باخرى الا انها تعطي صورة
    ومتكررة عن ثروة الشعب المستثمرة في
    هيئته الديمقراطية والتي تستنزف من
    مقدرات الشعب التي تكاد تكون معدومة
    الكثير صدفة كنت اجلس مع نائب سابق
    بعد الصلاة ودون سابق معرفة شخصية او
    علما بانه نائبا سابقا الا بعد الحديث العرضي فكان رايه ان هذا الشبل من ذك
    الاسد وان النواب لم ياتو من القمر وانهم ابناء شعبهم وصورة معكوسة لمجتمعهم والقول قد يكون به بعض الصواب ولكن اذا كانت هذه الصورة فما قيمة عملية الانتخاب
    والضجة حول العرس الديمقراطي المنتج
    بعريس غير كفؤ او لا يحترم قدسية الزوجية اليس من المفترض ان ينتخب الشعب الامثل والاقدر والاصلح والانظف
    والاعقل والاكثر اخلاقا والابعد بصيرة
    والاصدق ولاء والانقى ضميرا لادارة
    شؤون الوطن والمواطن ولكن ... اذا
    لم يتحقق هذا وقد تعددت صور القشل السلوكي في المجلس او ليس من الاجدى لبلد مثل بلدنا يسعي لتسيير اموره
    بشق الانفس واعنى ما دون الطبقة العاجية التي من ضمنها معظم اعضاء المجلس اليس من الاجدى ان يوقر الشعب على نفسه تكاليف هذه الطبقة التي لايردعها قانون ولا يلجمها حسن خلق
    والكل يعلم ان تكاليف العضر قد
    تفوق معيشة عشرات العائلات او مئات
    الافراد والذين لن يخترقوا لا النظم
    ولا القوانين ... ولا الاخلاق ولتترك
    عملية التشريع لاصحابها ومستحقيها
    ممن يعج بهم المجتمع .اذا فشل ما
    نسميه النخبة الممثلة للشعب تحت
    ناموس القبةبان يكونوا القدوة او
    المثل فاننا بحاجة الى اعادة تثقيف الشعب من الالف الى الياء ليعكس منه
    صورة مقبولة وهذا عملا شاقا طويل
    الامد .
  • »ليس بانتظار قبضة المسؤول نربي الأمل (بسمة الهندي)

    الأربعاء 11 أيلول / سبتمبر 2013.
    لن يتغير الوضع في بلادنا إلا عندما يستطيع الشعب أن يضرب بقبضته على الطاولة ويقول "كفى". فنحن أصبحنا أسرى لمزاج مسؤول ننتظر قبضته تضرب على الطاولة عند حدث سجلته الكاميرات وشكل "فضيحة" وشارك فيه أشخاص يمكن التضحية بهم. ليس هكذا نربي الأمل يا أستاذ الخيطان.
  • »لاتعليق (البدر)

    الأربعاء 11 أيلول / سبتمبر 2013.
    صدقت ياخي بكل كلمه ولاتعليق بعد هذا الكلام الرائع.اشد على يدك بقوه وأمل معك بان يستمر الضرب بقوة اكبر قبل ان نفقد الامل حقاً وشكراً