رنا الصبّاغ

إلى متى يختطف ركاب مطار الملكة علياء الدولي؟!

تم نشره في الأربعاء 14 آب / أغسطس 2013. 02:00 صباحاً

يتسلل عشرات الشبّان يوميا إلى قاعة القادمين في مطار الملكة علياء الدولي، ليتخاطفوا قادمين؛ عارضين عليهم نقلهم بسياراتهم الخاصة، تحت نظر رجال الأمن، وسائقي "تكسي المطار"، وبما يضر بقوت هؤلاء السائقين اليومي، ويشكّل تحديا لهيبة الدولة، كما يضر بسلامة الركاب.
وإذا تجرأ أحد سائقي "تكسي المطار المعتمد"، بإدارة مؤسسة المتقاعدين العسكريين، على تقديم شكوى لمفرزة السير بحق من يسمون "حرامية المطار"، فإنه قد يعرّض نفسه أو مركبته للانتقام؛ بحسب شهادات عشرة من السائقين المعتمدين تصادف أن نقلوا كاتبة المقال خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
حتى رقيب السير، الذي حاول التصدي لأحد أفراد هذه المجاميع قبل أربعة أشهر، قضّى عدة أيام في المستشفى بعد أن تعرض للضرب المبرح على يد "فزّيعة"، هرعوا لنجدة "أبو شريك". كما تعرضت سيارات تكسي مطار للقذف بالحجارة أثناء سيرها في الليل في مناطق مكتظّة بالشجر على جنبات الطريق، فقط لأن بعض السائقين اشتكى على "صائدي" الركاب من خارج أسطول المطار.
ظاهرة التقاط الركاب بسيارات تحمل لوحات خصوصية، بدل السيارات المرخصة "للأجرة"، مخالفة يجرّمها قانون السير، وتمس سمعة الأردن كبلد سياحي متحضر، وتهدد أمن البلاد والعباد.
بدأت عمليات "قرصنة الركاب القادمين" بالانتشار في المبنى القديم قبل ثلاث سنوات، مع تفاقم الفقر والبطالة وموجات رفع الأسعار المتلاحقة. لكنها كانت تتم على استحياء؛ وغالبا في جنح الظلام، حين يخف تواجد "العيون الساهرة" على الأمن والنظام.
أما اليوم، فباتت "عينك عينك"، وعلى مدار الساعة، بعد الانتقال إلى مبنى المطار الجديد. وإذ تتعدد الأسباب، لكن أهمها –بخلاف الفقر وتفاقم البطالة- هو غياب شواخص إرشادية تؤشر لوجود خدمة "تكسي المطار" الرسمي (باستثناء شاخصة وحيدة صغيرة وأنيقة، لكنها لا تلفت النظر). المشكلة الأخرى هي طول المسافة التي يقطعها القادم من حاجز الخروج داخل مبنى الاستقبال قبل الوصول إلى الرصيف الرئيس خارج المبنى، حيث ينتظر سائقو التكسي المعتمد حسب الدور.
هؤلاء الشبان يملكون سيارات خاصة، أو "يتضمنونها" من أصدقائهم وأقربائهم، أو يستأجرون سيارات سياحية. وهم ينتشرون بين مئات المستقبلين وكأنهم في انتظار قريب أو حبيب غائب. يصطادون طريدتهم بعناية فائقة؛ ذلك أنهم يستهدفون زوّارا خليجيين، وسياحا أجانب، أو من يعتقدون أنه "غشيم" لا يعرف أنظمة النقل وحصرية سفريات مطار الملكة علياء الدولي. يعترضون طريق القادمين بأدب: "تكسي مدام"؟، أو "هلو.. تكسي بليز"؟ بعدها يأخذون الراكب إلى سياراتهم التي تصطف داخل "المواقف المؤقتة" على مرأى ومسمع سائقي 183 سيارة من ذات اللون "البيج"، ممن يحظر عليهم دخول مبنى القادمين.
يعملون ضمن "شبكات" أو "مجموعات"، ويتقاسمون الأدوار.
بعد صعود الركاب إلى السيارات الخاصة -غالبيتها كورية الصنع-  يشرحون لهم أن رقيب سير الذي يقف عند الدوار الرئيس باتجاه الشارع المؤدي إلى أوتوستراد المطار قد يوقف السيارة ليسأل عن هوية الركاب وعلاقتهم بالسائق، "فقولوا له إننا أصدقاء أو أقرباء". وبذلك يتهربون من الملاحقة القانونية لكل من يتقاضى أجرا مقابل نقل "ركاب أو أشياء" بسيارته الخاصة: مخالفة 100 دينار، وحجز المركبة لمدة أسبوع، وإيداع السائق في الحبس لحد أقصى أسبوعين.
فكيف لرقيب السير إثبات مخالفة نقل ركاب في سيارة خاصة، إذا قال له الراكب إن السائق زميله، أو صديقه، أو قريبه؟ الأصل تشديد الرقابة داخل مبنى القادمين. وقد يكون هناك تغاض عن هذه التجاوزات، حسبما لاحظ مسافرون.
"صيادو المطار" -وعددهم لا يقل عن 200 شخص بحسب تقديرات سائقي أسطول الأجرة المعتمد- يتحركون بـ"عين حمرا" دون الاكتراث للساعات الطويلة التي ينتظرها سائق التكسي المعتمد لتحميل ركاب، وبما يؤمن له دفع أقساط السيارة أو تسديد ضمانها. والمحظوظ من سائقي تكسي المطار من يستطيع نقل دفعتين، بالمقارنة مع "قراصنة" ركاب المطار الذين يقوم بعضهم بأربع رحلات في اليوم، لا سيما في فصل الصيف حيث تكثر حركة الزوار.
يستغلون جهل طرائدهم؛ بخاصة الأجانب والعرب، أو من لا يجد من ينتظره لحظة الوصول. وهم يطلبون منهم تعرفة خيالية، مثل 60 دينارا لقاء توصيلهم إلى الدوار الرابع، في مقابل 22 دينارا هي التعرفة المثبتة على لائحة أجور تكسي المطار، وعلى القسيمة الرسمية التي يأخذها الراكب لحظة صعوده التكسي المعتمد لنفس الوجهة.
ممارساتهم تترك فريستهم في حال غضب، بعد تكشف حجم المقلب والخديعة اللذين تعرضنا لهما.
جل هؤلاء الشبان من سكان المناطق المحيطة بالمطار. لكن انضمت إليهم أخيرا مجاميع جديدة من مناطق بعيدة عن العاصمة، مثل إربد، والزرقاء، والطفيلة. وبفعل التنافس بين أبناء المنطقة والمحافظات الأخرى، تندلع أحيانا مشاجرات لأن "فلان من المنطقة الفلانية حمّل أكثر من فلان".
وجوه الشباب معروفة لسائقي تكسي المطار، وأيضا لطواقم مفرزة سير أمن المطار، ولأفراد الشرطة العسكرية التي تشرف على حاجز الوقوف الإجباري لجميع من يريد دخول المطار؛ باستثناء رجال الأمن، والموظفين، والدبلوماسيين، والرسميين المصرح لهم بالدخول. كما أنهم معروفون للدوريات الراجلة التابعة للأمن الوقائي، وهي الجهة المناط بها التجوال داخل باحات المطار. حركاتهم مرصودة على كاميرات المراقبة الحديثة والمنتشرة بكثافة داخل مبنى المطار وخارجه، لرصد وتسجيل حركات كل من يدخل أو يخرج من المطار.
يرتدون قمصانا أو "تي شيرت" أحيانا، مع بنطلونات جينز، ويهتمون كثيرا بمظهرهم الخارجي.
المشكلة الثانية أن الشرطة العسكرية لا تستطيع منع أحد من دخول المطار عبر الحاجز بدون سبب مقنع. غالبية ضباط وأفراد مفرزة سير المطار باتوا يخشون من التعرض لهؤلاء الشباب، وبعضهم لا يتوقف إذا أومأ له شرطي بالتوقف. ويشتكي سائقو تكسيات المطار من تقصير محافظة منطقة زيزياء من حيث تطبيق القانون على كل سائق مخالف يتم إلقاء القبض عليه.
خلال الأشهر الماضية، قدم سائقون العديد من المذكرات الاحتجاجية من خلال مؤسسة المتقاعدين العسكريين إلى الشركة التي تدير المطار، والأمن العام، ومديريات البحث الجنائي والأمن والوقائي والسير، وغيرها من الجهات المسؤولة عن أمن المطار. لكن الحال لم تتغير.
حل مشكلة "قنّاصي ركاب المطار" بسيط جدا.
يبدأ بقيام شركة إدارة المطار الجديد والأنيق بوضع شاخصات كبيرة داخل مبنى القادمين تؤشر إلى مواقف تكسي وباصات المطار، حتى يعرف القادم العربي والأجبني أن هناك تكسيات وحافلات معتمدة وآمنة. وأيضا، تكثيف الدوريات الراجلة التابعة للأمن الوقائي داخل باحة مبنى القادمين، وتعزيز قوة مفرزة سير المطار داخله وعلى الطريق المؤدية إلى اوتوستراد المطار، وتطبيق القانون بحذافيره ضد كل من يلقى القبض عليه بتهمة نقل ركاب بسيارة خاصة لقاء أجر.
قبل أيّام، قررت السلطات الأمنية تقنين دخول السيارات الخاصة التابعة للسوريين، باستثناء الترانزيت، للحد من ظاهرة ما سمته "استخدام بعض الأشقاء السوريين في الأردن مركباتهم في مناطق الشمال (مدن إربد والمفرق وعجلون وجرش)" لنقل الركاب بشكل غير قانوني، ما بات يؤثر على مصالح الأردنيين، وبخاصة سائقي السيارات العمومية في هذه المدن.
قد يكون من المجدي التعامل مع المتطفلين في المطار كما يتم التعامل مع غيرهم من الخارجين على القانون في دولة المؤسسات، قبل أن تتحول منطقة الميناء الجوي إلى "بؤرة أمنية ساخنة" جديدة.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »خليجي /سعودي (ابونوااااااف)

    الثلاثاء 10 أيار / مايو 2016.
    السلام عليكم
    أنا مواطن خليجي كثير السفر والترحال إذا سافرت لأي دولة وبخاصة الدول العربية الأردن ومصر ولبنان وتركيا وغيرها
    وعرض علي أحد أصحاب السيارات الخاصة انو يوصلني على طول أركب معاه وبدون ما أسأله كم السعر وإذا وصلت وجهتي أسأله كم المشوار أعطيه المبلغ اللي طلبه ونا مبسوط
    ربي ارزقني وارزق مني
    يا اخوان هذولي الناس إخواننا وأبنائنا لازم موقف معاهم ونساعدهم وهما يساعدوا أهلهم وأولادهم
    صحيح النظام حلو لكن ظروف الحياة جات على كذا شنو نقدر نسوي
    والله يكون بعون الجميع
    تحياتي للنشاما
  • »تكسي المطار (ابو محمود)

    الاثنين 23 آذار / مارس 2015.
    اختى اسمحى لى بتعليق على المقال اعلاه ، اولا هذا باب رزق لمجموعه من التاس ( سائقى تاكسي المطار ) دفعوا مبالغ ومصاريف من اجل استغلال العمل كسائقين على خط المطار ، لذلك من الاولى وحفظا على النظام العام ان يتم حصر نقل الركاب بسياراتهم ، لكن هنا يجب اعادة دراسة تسعيرة نقل الركاب على ان تكون مقبوله للمسافرين ومنطقية بالربح للسائقين.
    كما ان هناك سجل بالسائقين بحيث لو نسى احد المسافرين احد مقتنياته يمكن العوده اليه واستردادها وكذلك اذا تم نقل امرأه من المطار وهى بمفردها يكون السجل رادعا لاى عملية خطف او اعتداء ، ناهيك عن عودة بعض المسافرين وهم يحملون مبالغ نقدية ,
    اما بالنسبة للمشجعين على اختلال نظام النقل بالمطار قد تكون هناك وجهة نظر بفرق التسعيرة والتى يمكن حلها منن قبل المسؤولين هل تامنوا على مقتنياتكم او انفسكم لو كان هذا السائق ينتمى الى جهة ما او غير امين ولا يوجد له سجل فى المطار
  • »عجبا قرانا وكذبا سمعنا (اردني مهاجر)

    الثلاثاء 17 كانون الأول / ديسمبر 2013.
    انا اردني مغترب كثير السفر اود ان اسرد تجاربي انا من طبعي لا احب اي شي حكومي لماذا لان الحكومه غالبا تاخذ ولا تعطي تستفيد ولا تفيد لذلك حتى في سياىات النقل انا اعلم انها تابعه للمتقاعدين العسكرين الذين تاتيهم رواتبهم التقاعديه بالاضافه لراتب التاكسي اما المساكين او من سميتيهم لصوص المطار فهمة بلا دخل او تامي. لذلك من حقهم العمل وجلب الرزق الحلال وثم اليس حكومتك الرشيده تتطلع نحو العولمه وتخصيص الشركات فهم اشخاص تخصصو في نقل الركاب وشكرا
  • »في ان في الموضوع (واحد بطل يعرف الصح من الغلط)

    الأربعاء 4 كانون الأول / ديسمبر 2013.
    اولا ستي نحن ليس بحراميه ولصوص وليس زعران نحن عباره عن اناس يجمعون قوت يومهم وقوت اولادهم وخلف الله علينا لا نحمل هدا الوطن اكثر من طاقته الحمدلله لا وضيفه ولا نقاعد ولا تامين صحي وايجار بيت ويعتمد على نفسه ولا يسرق ولا يسلب والعالم مش تاركينا بحالنا لمادا لاتشني مقاله على موئسسة المتقاعدين العسكريين التي تحتكر التكاسي التي تعمل في المطار حتى اصبح التكسي يساوي 120الف دينار سبحان الله من 25 الف الى 120 الف مادا اعمل انا اريد ان اعمل قانوني اعطوني تكسي لاعمل قانوني وانا اعمري الان 47 سنه مااالعمل هل ارمي اولادي بالشارع وانت واولادك تعشيين في عبدون ودير غبار لمادا لا تكتبي مادا يقولون المسافرين على سائقي تكاسي المطار انا اقول لك مادا يقولون شحده عينك عينك اسعار خياليه في الليل الزبون الذي لا يريد فندق يعني بالزبون المحلي السائق لا يعطي وجه للزبون طول الطريق لماذا لانه لا يوجد به فائده من عموله وكمسيون شقق الى الخ--وغير ذلك معظم سائقي المطار لا يتحدثون اللغه الانجليزيه وهدا الدي تقولنه انها وجهة بلد--وثانيا يا من تكتبي على الحريات وحقوق الانسان هل تعلمي باني سجنت وغيري سجن بدون اي تهمه توجه لنا اربع ايام في الجويده مع اللصوص وتجار المخدرات على مادا على تهمة رجل يريد ان ياتي بقوت اولاده وشر البلية ما يضحك ادا راى رجل الامن اي واحد منا حتى بدون راكب يسجن اربع ايام من شرع هدا القانون يا كاتبتنا العظيمه اليس في البلد قانون ومجلس نواب يشرع الحريات العامه ... واقول بالخاتمه نحتسب امرنا الى الله
  • »المطار (مسافر)

    السبت 17 آب / أغسطس 2013.
    الحكي انهم شبيحه لا غلط الانسان الكويس اكويس كان في تكسي مطار او سياره خاصه وهاي ناس بدها اتعيش والله يرزقهم وانا كل ما اسافر مارح اركب غير مع سياره خاصه لو بدفع اكثر
  • »ست رنا (وسيم ( مخرج قناة في دبي ))

    الخميس 15 آب / أغسطس 2013.
    انا بصراحه بشتغل في قناة دبي اكثير بسافر وبطلع مع اصحاب السيارات الخصوصي الذين يعتمدون على انفسهم ولا يلجئون الي السرقة مثل اصحاب المليرات وفي احد المرات فقدت حقيبتي التي تحتوي على اوراقي المهمه ومبلغ من المال في احدى هذه السيارات واخد مني لا مدينه اربد 35 وتكسي المطار طلب 52 دينار واعاد هذه الشخص الحقيبه بعد ساعتين التي اسميتهم يا ست رنا حراميه مع احترامي لكي لانكي متعلمه واخي الاخر الذي سماهم شبيحا ومعظم الحكي ليس صحيحا انتي لو ركبتي مع احد الاشخاص الذين يعملون على سيارتهم لوقفتي جانبهم في بعض الامور انا احب مقلاتك لاكن هذه المقاله ازعجتني لانكي تهاجمي من يبحث عن رزقه وشكرا كثيرا
  • »تكسي مطار (أبو ساره)

    الخميس 15 آب / أغسطس 2013.
    هذه الظاهره لا يمكن أن يكون لها حل لان معظم من يعملون على سياراتهم الخصوصية هم من أقارب أصحاب تكسي المطار ومن أقارب رجال امن وذويهم
  • »هجوم (amer)

    الخميس 15 آب / أغسطس 2013.
    انا مو عارف ليه هيك بتهاجمي الشباب انتي والشب المثقف الي بحكي عنهم شبيحه هدول شباب بدهم يعيشه ويكمله دراستهم هاجموا الناس الي بصرقه مليارات ..........
  • »المستحيل (أبو ساره)

    الخميس 15 آب / أغسطس 2013.
    السلام عليكم
    اللي بتطلبيه مستحيل يصير لأنوا اللي بطلع باليوم 100 و 150 دينار مستحيل يفكر يترك هيك شغل حتى لو صار مدير عام لأكبر شركة بالأردن
  • »الاجهزة الامنية تمتلك الحلول (فلاح العبيسات)

    الأربعاء 14 آب / أغسطس 2013.
    بدون ادنى شك رجال الامن العام والشرطة السرية قادرون على حل المشكلة من خلال المتابعة وتحرير المخالفات بحقهم مما يضيق عليهم الخناق وبعدها سيرحلون
  • »الحي الشرقي - اربد (احمد حرب)

    الأربعاء 14 آب / أغسطس 2013.
    اغلب يلي بيشتغلوا طلااب جاامعه و بحاولوا يكملوا دراستهم مش مستاااهله كل يلي بتحكي
  • »الطفيلة (طارق العبيدين) (رنا الصباغ)

    الأربعاء 14 آب / أغسطس 2013.
    تسعيرة تاكسي المطار الى فندق جولدن تيوليب (عالية سابقا) هي 5 دنانير الا اذا استقليت سيارة ليموزين او سياحية خاصة
  • »تكسي الجسر (بهاء جابر)

    الأربعاء 14 آب / أغسطس 2013.
    نفس الامر ينطبق على جسر الملك حسين في الشونة الجنوبية
  • »أعذار غير مقبولة (متابع2)

    الأربعاء 14 آب / أغسطس 2013.
    التستر خلف ظاهرة الفقر والبطالة هو أمر غير مقبول والفقر لا يبرر مخالفة القانون ولا يتيح استغلال حاجات المواطن وهذا شكل من أشكال التسيب التي لا بد من التصدي لها بكافة الوسائل ولا ننسى هنا ان هذه الظاهرة تحمل في طياتها ايضا ملابسات امنية بالغة الخطورة تعرض حياة المواطن والزائر للخطر وتسيئ لأمن الوطن
  • »تكسي المطار (عامر)

    الأربعاء 14 آب / أغسطس 2013.
    هاد الحكي مو كله مزبوط يعني اانا اكتير بسافر لما اجي من السفر بطلع مع الشباب الخصوصي لانه معضمهم بكمله دراستهم فما معهم مصاريف الدراسه وبطلبه سعر قليل 18 دينار صح عملهم مو قانوني بس هيك الحياة فرضت عليهم وحضرتك هاجمتيهم بدون ما تعرفي اش الاسباب الي خلتهم يشتغله هيك شغل للاسف
  • »فتش عن المستفيد (الفرد عصفور)

    الأربعاء 14 آب / أغسطس 2013.
    من الاكيد ان انهيار الدولة يبدأ من هنا من انهيار الهيبة هيبة الشرطة والمؤسسات. لا نلوم مفرزة السير في المطار ولا الشبيحة اصحاب السيارات الخاصة ولكن اللوم ينصب على جهة ما في الدولة اي من داخل المؤسسة الاكبر التي يبدو انها هي التي تقف وراء ذلك من اجل هدف ابعد هو تدمير الدولة تدريجيا. يبدو لي ان هناك في عمق الدولة عصابة محترفة تمارس التخريب. ما يحدث في المطار جزء بسيط من هذا التخريب. القوانين البالية التي تفرض في البلد تخريب. مشورة رفع الاسعار تخريب. اضاعة نصاب مجلس النواب تخريب. المشروعات الخاسرة تخريب بيع مؤسسات البلد وجلب الحرامي الاستراتيجي تخريب وهناك عشرات الامثلة.... فهل الاردن ينجرف نحو الهاوية وانهيار الدولة تمهيدا لمحوه عن الخارطة؟
  • »يمكن حلها (مواطن)

    الثلاثاء 13 آب / أغسطس 2013.
    إرشادات بصوره للتكسي بأكثر من لغه داخل المطار .و مراقبه على المداخل عل كل سياره حسب النوع او النمره كم مره تدخل المطار نشر الشرطه السريه تراقب كل من يأخد سياح و تسجيل رقم و نوع المركبه و الوقوف بجانبها و الإشاره عليها كي تصورها كامرات المراقبه ,يوجد اسليب كثيره و لكن الأهم هو تغليظ العقوبه على كل من يعتدي على رجل امن او سير
  • »أسعار سياحية (عمان في القلب)

    الثلاثاء 13 آب / أغسطس 2013.
    نشكر صاحب المقال على هذه الظاهرة السلبية التي لا بد أن تلاحق سريعا قبل أن تتفاقم ..

    لكن والحق لقال أن تكسي المطار يتقاضى أجرا كبيرا جدا لا يتناسب مع المسافات المقطوعة مما يدفع أبناء البلد لدعم هؤلاء السيارات المخالفة
  • »الطفيلة (طارق العبيدين)

    الثلاثاء 13 آب / أغسطس 2013.
    و هل يعقل ان تكون اجرة تاكسي المطار ل 800 متر - من بوابة المغادرين الى فندق عالية - 19.5 دينار يا رنا, هدا ما حدث معي يوم الخميس الماضي, ع فكرة التسعيرة كانت ثابتة و موحدة!