إعلان الأردن بلدا منكوبا تعليميا

تم نشره في الخميس 4 نيسان / أبريل 2013. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 4 نيسان / أبريل 2013. 01:13 مـساءً

يقول رئيس الوزراء د. عبدالله النسور، إن النية لدى الحكومة تتجه إلى إعلان الشمال منطقة منكوبة.
الفكرة مناسبة لمواجهة أعباء اللاجئين السوريين، لكنها تصبح أكثر جدوى وبريقا لو قررت الحكومة إعلان الأردن ككل بلدا منكوبا!
فما حدث في جامعة مؤتة، ليس إلا نموذجا لمعركة يمكن أن تحدث في جميع الجامعات الأردنية. ولعل بعضنا ما يزال يذكر الطالب الذي قتل في الجامعة نفسها قبل أشهر، وكذلك زميله الذي لقي حتفه في جامعة البلقاء التطبيقية قبل نحو عام، وفي ذات الأجواء.
الفرق أن الأزمة تتطور وتتفاقم، وسط غياب الحلول الرسمية. وكل ما نطالعه من تصريحات رسمية في هذا الصدد، يفقد قيمته بمجرد إخماد الحرب، لتعود الأمور إلى ما كانت عليه.
شخصيا، لم أعد -وللأسف- أستبعد مقتل طالب في كل جامعة، وأن يجرح العشرات؛ واحتمالات وقوع معارك وارد، طالما أن أسباب الظاهرة قائمة والحلول مؤجلة.
العنف الجامعي ليس المشكلة الوحيدة العابرة للحكومات، بل ثمة كثير من المشاكل التي  تبدأ بالفقر والبطالة، ولا تنتهي بأزمة المالية العامة وغيرها. والبؤر الساخنة كثيرة، وتنتشر في مختلف المحافظات. ويتزامن ذلك مع فشل في كل شيء، سياسيا واقتصاديا، ليصبح الإخفاق حالة عامة، تؤكد مماطلة الحكومات أو خوفها وعجزها عن الإتيان بحلول تطفئ الأزمات، حتى يكاد الوضع يصل حد الانفجار.
لدينا اليوم حالة فقر تتجاوز العوز المالي، إذ تتعمق هذه الحالة لنكتشف أن كل ما مورس من أجل قتل دولة المؤسسات والقانون، قد خلق مجتمعا يعاني من فقر قيمي وأخلاقي، نجم عن تلكؤ وتخاذل الحكومات وتنصلها من إصلاح الحال.
للأسف، كل شيء فقد بريقه وقيمته، وأفرغ من مضمونه، بما في ذلك الجامعات، حتى صارت لدينا مشاكل تبدأ ولا تنتهي، وحجمها ومخاطرها آخذان في الاتساع. يضاف إلى ذلك مجتمع يعاني من ضعف الثقة بالحاضر والمستقبل، ولا يؤمن بقدرات السلطات الراعية لأمره على حل مشكلاته.
الحال السيئة التي بلغها البلد مسؤولية الجميع بلا استثناء. وما قامت به الحكومات، لم يفقر الناس فحسب، بل أفرغ العقول من كل ما هو منطقي وإنساني.
وفاة الطالب الشاب أسامة دهيسات إنذار جديد، يؤشر لنا على الوضع الخطير الذي وصلنا إليه. وقد يقلل البعض من حجم الحادث، لكنه مدعاة لإعلان الأردن بلدا منكوبا اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا.
المطالبة بإعلان كهذا ربما تتسبب بصدمة للبعض، ممن سيرون فيه مبالغة في ردة الفعل. لكنه في الحقيقة خطوة ضرورية لوقف حالة التهاوي التي نمر بها منذ سنوات، لعل وعسى أن يكون فاتحة للبدء بإصلاح الخراب الذي عمّ.
وقد يتهمني البعض بالسلبية والمبالغة، لكن هل ما يحدث كل يوم دعوة إلى التفاؤل، والإحساس بالنجاح والإنجاز؟ بالتأكيد لا.
حتى اليوم، تفشل الحكومات في تشخيص المرض. ولذا، نشهد تراجع حالة المريض بشكل مطرد. والخشية أن تستمر حالة الإنكار حتى نكتشف أن الأدوية لم تعد تنفع، وأن المريض بحاجة إلى استئصال أعضاء من جسده ليتسنى له العيش بالحد الأدنى!
بعد وفاة الشاب دهيسات، لم يعد السكوت ممكنا. وإصلاح الوضع، وإطفاء البؤر الساخنة، ضرورة. وغير ذلك سيكون جريمة ترتكب بحق البلد وأهله. وصلاح حالنا لن يبدأ قبل أن نصلح التعليم والتعليم العالي والقضاء، فهذه هي الوصفة الحقيقية للتعافي.
بعد ذلك، يجوز لنا التحدث والتغني بالإنجازات الإصلاحية التي حققها البلد.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مشاكل تتفاقم والحل واضح (علي)

    الخميس 4 نيسان / أبريل 2013.
    التدخلات السياسية والأمنيه في الجامعات لا بل في كل مؤسسات الوطن أدت الى تشوهات وأفرغت هذه المؤسسات من مضمونها لم نرى شيئاً بعد والقادم أعظم في حال لم نضع خطة طواريء لحل المشاكل وأولها الغاء أو حصر المكرمات والأستثناءات ومنع ادخال مفاهيم المواطنه الحديثه الى المتطلبات الدراسيه ومنع الأحهزه الأمنيه من التدخل في الجامعات
  • »سياسات ادت الى ان ينقلب السحر على الساحر (ابو ركان)

    الخميس 4 نيسان / أبريل 2013.
    لا زال كتابنا ومواطنينا يشعرون بالحرج للبوح بالاسباب الحقيقية التي اطاحت بمجتمعنا الاردني الى الحضيض , فهناك عدة عوامل وسياسات حكومية رافقها قبول بعض مكونات الشعب الاردني على اعتبار انها مكاسب فئوية تميزهم عن باقي الشعب , فسرعان ما اعتمد اسلوب المكرمات الذي انحصر بفئة معينة من الشعب بحجة المناطق الاقل حظا وكأن الدول تبنى على الحظ وليس على التخطيط السليم مما سهل قبول اعداد كبيرة من الطلاب في جامعاتنا الحكومية وغالبيتهم ربما لا يملكون الرغبة بمتابعة الدراسة الجامعية ولكن كونها مجانية التحق هؤلاء الطلاب بالجامعات لتمضية الوقت ليس الا, مدركين انهم وبعد انهاء سنوات الدراسة الجامعية وحصولهم على الشهادة الكرتونية بدون المعرفة سيجدون وظيفة حكومية على نفس المبداء الذي حصلوا به على مقعد جامعي. تلك سياسات ادت الى ما نشاهده اليوم من تدني مستوى جامعاتنا وتدني مستوى مخرجاتها كما وانها احدثت شرخا اجتماعيا لا يمكن تجاهله اجج الحقد بين مكونات المجتمع والمنطقة والعشيرة, تلك السياسات المتعمدة لخلق هذه الحالة , انقلبت على من سعى للعمل بها او كما قيل انقلب السحر على الساحر, فاليوم نرى مؤسسات تعليميه تنهار سمعتها ونرى طلابا في جامعاتنا همهم الوحيد ( الكرتونة ) بدون العلم والمعرفة, يحيط بهم فراغ كبير يملئونه بخلق المشاكل , ولم تعد عشائرهم قادرة على ضبط الامور ولم تعد الدولة قادرة على تطبيق قوانينها مع من دللتهم بشكل مفرط , ولا استغراب فكل شيء يأتي ببلاش وبدون تعب لا قيمة له, لتبقى المكرمات لمن يستحقها من الشباب المبدعون بالدراسة على شكل اعانات مادية فقط تمكنهم من الدراسة بالجامعة, اما الابقاء على الاسلوب القديم الذي فتح الباب لمن هب ودب للالتحاق بالجامعات فأنها وصفة (للدمار الشامل ) للمجتمع الاردني فهؤلاء سيتقلدون مناصب بالدولة مستقبلا ويمكننا تصور ما سيقومون به.
  • »المشكلة في قلة الثقافة و احترام الاخر (khwv)

    الخميس 4 نيسان / أبريل 2013.
    تكمل المشكلة في عدم احترام القوانين و الانظمة و المشكلة الاكبر عدم تطبيق الجهات الرسمية العقوبة الرادعه ضد من عمل الشفب
  • »الحكومة بلا وظيفة (سفيان)

    الخميس 4 نيسان / أبريل 2013.
    يتطوع الكثيرون للدفاع عن الحكومة بدعوى ان الكل مسئول وليس فقط الحكومة. طيب اذن لماذا نحتاج حكومة؟ وما هي وظيفتها التي تطلب مقابلها موازنة ورواتب ومصاريف؟ اتركوها تروح وحلوا الوزارات والقضاء والامن والبرلمان والجيش (كون كل ذلك يسمى حكومة) وخلينا نرجع لعهد الانباط...عفوا فقد كان للانباط حكومة، لنرجع الى عهد الانسان ابو حجر ماظي...فعلا المشكلة ليست في الحكومات ما دام لدينا هذه العقول
  • »صحيح جدا (مواطن غير عشائري)

    الخميس 4 نيسان / أبريل 2013.
    طلاب الخمسين والستين في التوجيهي مكانهم ليس بالجامعة عن طريق المكارم.....سيادة القانون وتطبيقه على جميع المواطنين كاسنان المشط هو الحل وليس فناجين القهوة والجاهات العشائرية...
  • »الجامعات (سهاد)

    الخميس 4 نيسان / أبريل 2013.
    الواحد فينا صار بخاف يبعث ولاده عالجامعات لما بناتي بروحو عالجامعه ما بصدق وهن يرجعو الله يخلص سنين دراستهم على خير
  • »المشكلة العشائرية (داود كتاب)

    الخميس 4 نيسان / أبريل 2013.
    المشاجرات في غالبها من طلاب عشائرين وصلوا الجامعات بالواسطات والمكرمات والمشكلة الكل تهرب بما فيهااعلامنا الرسمي والتجاري
  • »تقصير وتراكم مشاكل الحكومات ومجالس النواب السابقة (ابو انيس القروي)

    الخميس 4 نيسان / أبريل 2013.
    إن الأردن يعاني من مشاكل وصعوبات داخلية كثيرة قبل مشكلة تدفق وازدياد أعداد اللاجئين السوريين عبر الحدود ، وقبل حدوث تلك المشكلة ... لا بل كان من مقدور الأردن تجنب ازدياد أعباء وتبعيات تلك المشكلة ، ومنذ البداية ... حيث كان من الأجدى ، بل من المفروض ، ومن الأهمية بمكان ، ومن قبل كثير من الحكومات ومجالس النواب السابقة تجنب تفاقم كثير من المشاكل الداخلية ، مثل مشاكل الفقر والبطالة والفساد ، كي يمكن السيطرة على أي مشاكل خارجية مثل مشكلة تدفق وازدياد أعداد اللاجئين السوريين عبر الحدود ... وكي يمكن بناء اردن قوي يستطيع الوقوف بقوة أمام ازدياد المشاكل والأعباء الداخلية والخارجية الذي يعانيها هذا الوطن ، ومنها بلا شك ازدياد تدفق أعداد اللاجئين السوريين عبر الحدود.
  • »مرض جنون البشر (زكي العبايله)

    الخميس 4 نيسان / أبريل 2013.
    ماهي الحلول اذا كان كل قوى المجتمع المحلي تخلت عن واجباتها ومسؤليتها لم يعقد مجلس الوزراء ولا مجلس النواب ولا الاعيان ولم يلتم شمل شيوخ العشائر ولم يعقد اصحاب الرأي في مجمع النقابات اوقوى المجتمع المحلي اي دراسه حول العنف الجامعي والمجتمعي حتى ان خطباء المساجد لم يتطرقوا منذوا اكثر من سنتين لاي خطبه في اي جمعه لارشاد الناس والتخفيف من معاناتهم ولو بكلمه طيبه تبين لهم جزاء الصبر على الابتلاء لم يستنكر اي حزب ما يجري وكأنهم يشجعون على العنف داخل الجامعات وخارجها ...الحكومه وليس دفاعا" عنها تحملت الكثير الكثير من الاساآت والانتقادات وحاولت وتحاول بشتى الوسائل ان تخفف عن المواطن الاعباء المعيشيه ولكن المجتمع باكمله اصبح يفرض نفسه بالقوه لتغير الحال رغم معرفتهم بضيق اليد هناك رعونه مجتمعيه تحتاج الى ضبط وهي مسؤوله عن كل يجري با المجتمع كل اسره وفرد بالمجتمع يجب يقوم بواجبه وان لا نلقي اخفاقتنا وافلاسنا المادي والاجتماعي على علاقة الحكومه قال الرسول الكريم {كلكم مسؤول و كلكم مسؤول عن رعيته}هذا حديث جامع ان الجميع مطالب باصلاح نفسه اولا" وبيته ومجتمعه ..العطار مهما حمل من عطور لن يصلح ما افسده الدهر
    هناك بؤر ساخنه وكثيره تحاول الدوله الاقتراب منها وفكفكتها ووضع الحلول ولكنها تصطدم بوقوف المواطنيين مع الباطل والفساد والفاسدبن والمجرمين الحكومه لا تسعى للاصطدام مع الشعب ولكن هناك قوى اخليه وخارجيه تسعى لتدمير البلد لينفذوا وينفذوا اجندتهم وما السكوت من قبل الجميع الا موافقه على استمرار ما يحدث وتأجيجه ليحل الدمار محل العمار ...ابحثوا بداخلكم وببيوتكم ستجدون الحل عندكم وليس فقط عند الحكومه ما يحدث هو مرض جنون البشر الذي تم انتقاله الينا عن طريق ما سمي بالربيع العربي
  • »دعونا نبحث عن حلول وان لانفقد الامل (محمود الحياري)

    الخميس 4 نيسان / أبريل 2013.
    نشكر الكاتبة والاديبة المبدعة جمانة على مساهماتها الخلاقة للبحث عن حلول للعورات والاختلالات القاتمة والقائمة حاليا واهمها معالجة متلازمة الفقر والبطالة وهما الاسباب الكامنة لكافة العورات التي تعترينا ،ونوابنا وحكوماتنا تلهث صباح مساء لتحقيق مكاسب فوق مكاسبهما الحالية بغية تعظيمها ولاارى ان هناك من يبحث لحل المشاكل المجتمعية والعنف المجتمعي وعنف الجامعات منارات العلم التيي ابدعت في تفريخ العنف بدلا من تفريخ المبدعين والريادين من ابناءنا علاوة على تفريخ البطالة بسبب نظامنا التعليمي الحالي وبسبب غياب استراتيجيات التعليم الريادية لتواكب عالم العلم والاقتصاد المعرفي ونتفق مع الكاتبة فيما ذهبت الية بالقاء المسؤولية على الجميع صغيرنا وكبيرنا .والشكر موصول للغد الغراء واللة الموفق.نضم صوتنا لصوت الكاتبة حول ضرورة الاسراع فى الكشف عن انجع الحلول لمعالجة مشاكلنا اولا .
  • »إعلان الأردن بلدا منكوبا تعليميا (فرح)

    الخميس 4 نيسان / أبريل 2013.
    المشكلة الأهل والتربيةفي البيت صدقيني صدقيني صدقيني الحكومةربما مقصرة فقط في الردع القضائي
  • »الله يستر (Osama Kh Hamdan)

    الخميس 4 نيسان / أبريل 2013.
    اختي العزيزه
    شكرا لك على هذا الموضوع الرائع
    الله يستر من القادم ويحفظ بلادناوبلاد المسلمين من كل شر
    انا اعتقد ان السبب في ذلك العنف هو ان الجزاء او العقاب غير رادع مطلقا
    لذلك تمادى الاكثريه في خلق الفوضى واتخذوها سبيل لنيل مطالبهم
    لو طبق مبدأ العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم لما حصل ذلك
    لو تم القصاص من الفاعل لما تكرر ذلك الحدث
    لقد تم تقويةالبعض لسبب في نفس يعقوب
    والان لم خرجت الامور عن السيطره
    الله يحفظ ابنائنا وبلدنا من كل سوء
    ولنا عبره فيما يحدث من حولنا
  • »الجهل الحقيقي (الطاهر)

    الخميس 4 نيسان / أبريل 2013.
    تصيب الكاتبة وتخطىء واصابتها في ان حجم المشكلة اكبر من حادث عابر وانها اصبحت سلوكا متكرراوان لم يرق الى حد القتل في كل الحالات ولكنه سلوك لا يتفق مع وضعية طلاب العلم ومجتمع المستقبل ولكن الكاتبة تخطىء بوضع اللوم على الجانب الرسمي فقط واقول فقط لان كل مكونات المجتمع مسؤولة عن الانحطاط الذي تعانيه مؤسساتنا التعليمية سلوكا وثقافة واخلاقا الى الحد الذى اصبحت فيه المشاجرات لاسباب قد تكون متعددة ولكنها ساذجة ضحلة لا
    تصدر الا عن مجموعات غادرت الثقافة والفكر والاخلا ق المجموعات والافراد لم تاتي من الجوار ولكنها صنيعة المجتمع
    وخلفته ونتاجه ان ما يحدث في جامعاتنا لم يكن صنعة الحكومة او الجامعة بل هو نتيجة التربية الاولى التي يشترك بها الاب والا م عالدكان والنادي وسائق التكسي وباص المدرسة وكل عنصر من عناصر المجتمع نحن فقراء او بطريقنا للفقر ولكن فقرنا ليس ماديا يندر ان تجد في بلدنا الجوع ولكن يكثر ان تجد ضياع الخلق والجهل وليس الجهل العلمي فنسبة التعليم والحمد لله لا تضاهى بل الجهل الاجتماعي والتربوى الذي بنتج وعيا وابناء مدركين لتصرفاتهم حينما كان ينقصنا العلم كانت لا يعوزنا حسن التربية فتعلمنا سريعا وسبقنا سوانا وحينما تعلمنا وفقدنا حسن التربية جهلنا في كل شى ونكاد ان نفقد كل تعلمناه نحن بحاجة الى قوة جبارة تعبد ترتيب سلوكنا في كل زاوية من حياتنا والا كما انمتجنا فاسدين كبارا سوف نصنع مجرمين كبارا نغذيهم مكن صغرهم بسوء التربية وقلة الاخلاق فنحن لسنا منكوبين ولن نكون الا في حالة بعدنا عن تربيتنا لاجيالنا من جديد حتى نحافظ عليها وننقذها لا من العوز ... بل من امور اخرى كلنا يعرفها ويتجاهلها كما يعرف كلنا قول الشاعر انما الامم الاخلاق ما بقيت .. ولكننا نتجاهل معرفتناان دور الحكومة والجامعة مهم ولكنه ليس الاهم......