فهد الخيطان

ما صنعت أيديكم

تم نشره في الخميس 7 آذار / مارس 2013. 02:00 صباحاً

بماذا يفكر رجال الدولة الذين أداروا المرحلة الانتقالية اليوم، وهم يتابعون بالصوت والصورة المعارك تحت قبة البرلمان؟
هل يدركون سوء خياراتهم عندما تمسكوا بقانون انتخاب لم يحقق للبلد سوى أمر واحد؛ مقاطعة معظم القوى الحزبية المنظمة للانتخابات، ووصول نواب من الطراز الذي نشاهده هذه الأيام؟!
أين انتهت القيمة النوعية الوحيدة في القانون، وأعني القائمة الوطنية؟ إذ لا نكاد نشعر بوجود النواب الـ27، فقد ابتلعتهم الأغلبية الفردية، وتحولوا إلى مجرد نواب، مثلهم مثل غيرهم.
تخيلوا صورة المجلس لو أن الحركة الإسلامية، ومعها شخصيات وتيارات سياسية، كانت مشاركة في الانتخابات. سيكون هناك على الأقل كتلة متماسكة من 40 نائبا تقريبا، سيغير وجودها شكل المجلس وطريقة عمله، وسيحفز الكتل الأخرى على البقاء موحدة في مواجهة قطب برلماني كبير. ولكان المجلس والشعب ارتاحا من وجوه نيابية ما كانت تحلم بالنجاح بوجود مرشحين يمثلون التيارات الرئيسة في البلاد، كالحركة الإسلامية.
البلاد كلها تدفع اليوم ثمن موقف شخصيات رجعية، أبت إلا أن تبقي العملية الديمقراطية أسيرة الصوت الواحد. ما الفرق بين المجلس السابق والمجلس الحالي؟ كنا نراهن على تغيير، ولو محدود، في العمل النيابي. لكن ثقافة الصوت الواحد انتصرت بسرعة؛ طوشات، ومسدسات، وإغراق في الفردية على حساب العمل الجماعي.
العدد القليل من النواب الطامحين إلى تطوير أداء المجلس، على وشك أن يخسروا التحدي. وكنت بالأمس أرى مشاعر الإحباط واليأس مرسومة على وجوههم، وهم يتابعون من مقاعدهم أحلام التغيير تتبخر تحت وقع المواجهات.
لو كنت مكان المعارضة، لما فكرت بتنظيم أي فعالية احتجاجية؛ أداء المجلس يكفي وحده ليؤكد صواب موقفها من القانون، ومقاطعتها للانتخابات.
انتفض النواب في وجه رئيس الوزراء بعد قرار حكومته رفع أسعار المشتقات النفطية لهذا الشهر؛ خطبوا لمدة ست ساعات ضده. وعندما جاء دوره للرد على مداخلاتهم، لم يحتملوا الاستماع له ربع ساعة. أي ديمقراطية هذه؟!
بعد أن تمكن الأردن من إجراء الانتخابات النيابية بدرجة معقولة من النزاهة، وبدون تدخل رسمي في مجرياتها؛ ومع اتجاه الشارع إلى الهدوء على أمل بتحقيق وعود الإصلاح بشكل متدرج، ساد انطباع في أوساط المراقبين المحليين والأجانب بأن الدولة الأردنية، وخلافا للحالة في دول الربيع العربي، صارت أكثر قوة، بينما المعارضة تضعف.
المقاربة بدت منطقية إلى حد كبير. لكن إذا استمر مجلس النواب على النحو الذي نشهده، فإن العملية الانتقالية ستشهد انتكاسة كبيرة، لا يمكن بعدها التنبؤ بالنتائج.
يتعين على الحكماء، في الدولة ومجلس النواب، أن يتداعوا إلى عقد خلوة مغلقة لتدارس الحالة القائمة، والتفاهم على خطوات من شأنها وضع حد للموقف المتدهور تحت القبة، لإنقاذ سمعة المجلس، لا بل عملية الإصلاح برمتها، والتي أفسدها قانون الصوت الواحد.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »رد على الزميل فهد الخيطان (محمد الجبور الموقر الاردن)

    الخميس 7 آذار / مارس 2013.
    انا مع كلام الزميل فهدهذه مخرجات قانون الصوت التي اوصلت هذه الشاكله من النواب
  • »مصالح شخصية (بدون اسم)

    الخميس 7 آذار / مارس 2013.
    ان ما حدث اخي فهد في جلسة الامس ما هو الا تأكيد على ان العديد من النواب لا يعملون الا لمصلحتهم ومنفعتهم الذاتية فهم بالفعل لا يمثلون الا انفسهم ولو ان همهم الوطن لم تصرفوا بهذه الطريقة الغوغائية المخزية والخوف كل الخوف ان تنتقل العدوى الى الشارع بين المواطنين نتيجة للفقر المدقع الذي يعيشونه والفضل في هذه الحالة اذا استمرت على هذه الشاكلة حل المجلس والعودة الى قانون انتخابات عام 89 لكي تشارك فيها كافة القوى الساسية في الوطن ولكي يفرز نوابأ على قدر عال من المسؤولية تجاه الوطن
  • »على بال مين (د.خليل عكور-السعودية)

    الخميس 7 آذار / مارس 2013.
    السلام عليكم وبعد
    لا شك لدي ان السلطة لا تريد التغيير وشواهد ذلك كثيرة اذ هل يعقل ان من يريد الطيران يركب حمارا!!! وستبقى الامور ترواح مكانها حتى يصحو شعبنا من سكرته ويدرك ان الجميع يضحكون عليه لانه بالفعل مضحكة !!! هو ونوائبه ...وحكومته الكرتونية!!! قال اصلاح قال !!! خليها على الله وسلملي عالبيتنجان !!!
  • »فذوقوا وبال امركم....!! (محمود سليمان شقاح)

    الخميس 7 آذار / مارس 2013.
    نعم ..ابداع موجز هي ملخص مسلسل حارة كل من ايده اله..(هذا ما صنعت ايديكم) هي نتاج المرحلة السابقة بكل مناحيها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والاخلاقية وغيرها..هي خلاصة المرض الذي يبحث عن العلاج..هذه البيئة الفاسدة تصدر لنا هذه المخرجات. بصدق اذا كان نتائج الحوار الوطني توصيات وضعت بملف ((اتذكر الصورة والكاميرات التي تصور لحظة تقديمه من قبل اللوزي)) فهذه الجملة هي خلاصة نتائج الصوت والمنهج الواحد الاقصائي ...والحبل على الجرار.
  • »تهافت مجالس النواب الأخيرة ، هذه نتائج قانون الصوت الواحد البغيض (نضال طعامنه)

    الخميس 7 آذار / مارس 2013.
    تقود المدخلات إلى النتائج ؛فإذا كان قانون الصوت الواحد في هذه الحالة هو المدخلات ؛فإن مجلس نواب كطبيخ الشحادين مثل هذا ابلمجلس الذي شاهدناه يوم أمس ؛ تحول هذا المجلس بفضل عباقرة قانون الصوت الواحد إلى حلبة للمصارعة وإلى فيلم كابوي أمريكي ؛ لقد قلنا مرارا وتكرارا أنّ قانون الصوت الواحد أدى إلى إفقار الحياة السياسية الأردنية ؛ بل أدى إلى مواتها وأدى فيما أدى إليه إلى تهافت مجلس النواب وذهاب هيبته لا بل ؛ وأصبح حله مطلباً شعبياً بامتياز ؛بدلاً من أن يكون موضع أحترام الأردنيين جميعاً . كان مجلس نواب عام 1989 / قصة نجاح أردنية في السياسة الأردنية ؛ لكن دهاقنة التخريب أنقلبوا على هذا النجاح من خلال بدعة الصوت الواحد ، بالتطبيق الأردني له ، الصوت الواحد الذي يعبر عن الفكر الأحادي والإقصائي . هذا ومنذ عام 1993 / ـ وهو عام اعتماد الصوت الواحد ـ والحياة السياسية والحزبية في الأردن تشهد تراجعاً وانحداراً غير مسبوق ؛ هذا ولقد كان أمراً بالغ الغرابة أن تجرى الإنتخابات النيابية الأخيرة على الصوت الواحد بعد مرور سنتين من الثورات العربية وما يسمى بالربيع العربي ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على مدى سيطرة ونفوذ قوى الشد العكسي على المشهد السياسي الأردني ، هذه الطبقة المتنفذة والتي تحتكر ( المناصب والمكاسب ) على حساب بقية الأردنيين ز وهذه الطبقة هي المسؤولة للحال الذي وصلت إليه البلاد والعباد من أزمات غير مسبوقة في السياسة والإقتصاد والإجتماع ( المجال الإجتماعي ) الذي شهد تصاعد وتيرة العنف المجتمعي في السنوات الأخيرة ؛ لنصل مع هذا المجلس ( صنيعة عباقرة الصوت الواحد ) إلى العنف النيابي . الأردن بدل أن يكون نموذج وقدوة لدول المنطقة ـ أصبح بمثل هذا المجلس وبمثل آخر مجلسين ـ فرجة للعالم ؛ لا بل أصبح أنموذج للتخلف بمثل هكذا مجالس ؛ فسيطرة طبقة المحتكرين " للمكاسب والمناصب " هي بمثابة كارثة وطنية وهي المسؤولة عما آلت إليه أوضاع البلاد والعباد , وما وصلت إليه مؤسسات الدولة من إفلاس وخراب وفقدان للهيبة كما هو الحال مع مجالس النواب الأخيرة وهذا المجلس ، الذي ندعوا الله أن يحل في أسرع وقت ممكن . الأردن كان من الممكن أن يكون أفضل ، الحياة السياسية والحزبية كان من الممكن أن تكون أفضل ، مجلس النواب كان من الممكن أن يكون أفضل ؛ لو لم يكن معمولاً بقانون الصوت الواحد . تخيلوا معي فقظ لو بنينا على النجاح الذي تحقق مع انتخاب مجلس النواب الحادي عشر عام 1989 / والذي كان تعددياً بامتياز نففيه : إسلاميين والقوميين واليساريين والوطنيين وأبناء العشائر والشرائح الإجتماعية . كان هذا المجلس تعددياً لأن قانون الإنتخاب الذي جرى على أساسه كان تعددياً , ةكان بإمكان الناخب أن يدلي بسبع أصوات ، ففرصة إختيار الأفضل كانت مضاعفة ، بعكس قانون الصوت الواحد الظلامي ، المارق ، المنغلق ، الإقصائي والذي يذكي الغرائز البدائية ويعمق الفردية والشللية والجهوية ن ويعمق الولاءات الفرعية على حساب الولاء الجامع للدولة ؛ مما ساهم في إضعاف الهوية الوطنية وإضعاف الولاء للدولة ومؤسساتها ورجالاتها ز فعمق أزمة البلاد والعباد في الساسة والإجتماع والإقتصاد , ولن تستقيم الحياة السياسية في الأردن في ظل قانون الصوت الواحد ، وفي ظل المنطق الذي يجسده فكر الصوت الواحد أبداً !
  • »ألم وحب (شخص غير معروف)

    الخميس 7 آذار / مارس 2013.
    انا شخص لا احب تلك الافكار القادمه من ذالك العالم, ذالك العالم...الذي يطلقون عليه لقب العالم الاول, ومع هذا فاني اتبنا افكارهم. وانا ايضا لا احب السلع القادمه من هناك, ومع ذالك ايضا اقوم باقتنائها. انا رجل من هذا العالم الثالث ايها الساده الاعزاء. رجل اركب سيارة حديثه وملابس انيقه...ليست من صنعي, لا ولا هي من صنعها ابناء الوطن. لذالك اقود السياره ولا التزم بقواعد المرور كما يفعل الالماني, وارتدي ثياب رجل مثقف ولا امتلك ان اكون رجلا مهذبا كانجليزي.انا اقراء لهمنجوي وادغار الان بو ولا افهمهم كما يفهمهم الامريكي, انا ببصاطا شخص غير معروف كنت اريد ان اصبح رجلا ديمقراطيا يوما ما.
  • »رجل قوي (شخص غير معروف)

    الخميس 7 آذار / مارس 2013.
    هناك اصطوره روسيه عن رجل شديد القوه, كان الرجل يحلم بشيئ واحد, ان يحمل الكرة الارضيه. كان يفكر بطريقة ما تحقق له هدفه, ووصل في النهايه الى وسيله مقنعه, وقف فوق نقطة ارتكاز في وصط الارض وبدا برفع الكرة الارضيه بيديه العظيمتين حتى وصلت الى نصفه الاسفل من جسده, ثم وصلت حتى كتفيه, ثم...غاصت قدمي الرجل في التراب شيا... فشيا, لم يقدر ذالك الرجل القوي ان يحقق حلمه في رفع الارض, لقد ابتلعت الارض الرجل القوي!
  • »العقل (الطاهر)

    الخميس 7 آذار / مارس 2013.
    اليس فيهم رجل ؤشيد... قد يكون صحيا الاختلاف بين الجكومة والبرلمان ولكنه ليس من المفيد ولن يكون الاختلاف لمجرد المعارضة او التشبث بالراي الحكومة والبرمان في الخنادق نفسها لا من اجل الخطر المحدق بالافق بل بمواجهة كل للاخرفالحكومة تتخندق بحجة رؤيتها للامر بشكل اوضح والبرلمان يتمترس بالتصميم لمخالفة الحكومة بشعور الارث الذي خلفته المجالس السابقة من الخضوع التام ويريد ان يتمرد واما مصلحة الشعب عند الطرفين رغم انهاالشماعة الا انها غائبة من الاذهان واصبح الامر بعيدا عنها ان القانون المعيب الذى يحمل الكاتب عليه لن يخلق الشعور بالمسؤولية ولن يصنع الالتزام وحسن التصرف كانت البداية لما ابتعد من من المقروض ان يشاركوا في الانتخابات واعطوا الكرة سهلة لمن استفاد من هذا الوضع لفد كان العزوف مشتركا وهذا ما حذر منه الكثير من من كان يؤمل بهم ان يشاركوا بقيادة المرحلة لا انقبادا لربيع او خريف بل لمواجهة كل الفصول لان فصولنا مختلطة وتحدباتنا كانت اكبر من الحرد السياسى الذى ولد هذا البرلمان وقاد الى استئساد الحكومة بقميص مصلحة الوطن عبرسحق المواطن اولا نعم من اجل مواجهة اعباء يتحملها الوطن لم تكن بفعل المواطن كان العزوف من المرشحين الكفؤ والناخب الواعي السمة التي قدلا يتلافاها اي قانون مهما كان شكله ان الرشد مطلوب من كل الاطراف لان الشعب هو الوحيد الذى يعاني تحت احجار الرحى اما الاحجار فهى... لرئيس الحكومة ان يخاطب الشعب كله بانهم اخوته واولاده ويتجاوز عدد اعضاء المجلس وعلى المجلس ان يتجاوز امر التمحور فمصلحة الشعب اولى من التمحور او الشرذمةواهم من القانون الذى افرزهم...
  • »مسرحيات حية في حرم البرلمان (د. عبدالله عقروق / فلوريدا)

    الخميس 7 آذار / مارس 2013.
    لقد فقدت وزارة دولة النسور ودولة رئيس الديوان الملكي دولة الطراونة الثقة عندي ، لدرجة أن كل ما يتم تحت قبة البرلمان هو مسرحيات لتنطلي على الشعب أنه لا يزال في البرلمان من يؤمن بدولة النسور ، ومن لا يؤمن به .في الوقت أن الأغلبية العظمى من النواب هم أحجار شطرنج بيدي دولتي الطراونةوالنسور . وكلاهم راضون بأن يكون النسور هو الرئيس القادم .منذ أن افتتح جلالة الملك البرلمان ، وتلا جلالته بخطابه السامي ليكون خطة عمل ورؤية جلالته تطبيق الديمقراطية التي يتطلع لها الشعب الأردني الواحدوتطبيقه لوزارة منبثقة من البرلمان، حاد النواب عن مسيرتهم القومية ، ودخلوا في دوامات ليصبحوا وزراء في دوةة النسور . وأول من أصيب بخيبة أمل ، هو حتما جلالة الملك
  • »المسبب (فايز شبيكات الدجه)

    الخميس 7 آذار / مارس 2013.
    يتحمل رئيس الوزراء نتيجة ما حصل فاساس المشكلة هو قرار رفع الاسعار الجديد الذي سيؤدي حتما الى الفوضى والدماء وقد قال مدير عام الدرك الفريق توفيق الطوالبه خلال لقاء اللجنة المالية والاقتصادية في مجلس النواب إن حوادث رفع أسعار المحروقات الأخير تسبب ب50 إصابة بين ضباط وأفراد الدرك 17 منهم كانت إصابة بعيارات نارية .
    لا نعرف على وجه التحديد عدد الإصابات في صفوف الأمن العام لكن المؤكد ان قرار رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور الدموي أدي لمقتل مواطن في اربد وضابط درك في الكرك وأحد أفراد الشرطة في عمان ووزع دولته علينا بعد هذا كثيرا من الابتسامات .
    لم يكتف رئيس الوزراء بهذا العدد من الضحايا ويرغب بالمزيد ويصر مرة أخرى على رفع الأسعار وفتح الجرح ثانية باعصاب باردة وبمزيد من الابتسام ما يكشف عن شخصية الرجل الرئاسية المعقدة وصعوبة التعرف على طبيعتها، فهو يجيد تمثيل دور الإنسان العاقل وله قدرة على التأثير على من حوله والتلاعب بأفكارهم, ويلحق الأذى بالناس وخاصة الفقراء والمساكين ، وهو عذب الكلام، يعطى وعوداً كثيراً، ولا يفي بأي شيء منها عند مقابلته ويبهر بلطفه وقدرته على استيعاب من أمامه وبمرونته في التعامل وشهامته الظاهرية المؤقتة ووعوده البراقة، ولكن حين يتخذ القرار تجد رئاسته للحكومة شديدة الاضطراب ومليئة بتجارب الفشل والتخبط واتخاذ القرارات المأساوية...
    فكثيرا ما يتعهد بتخفيف العبء عن كاهل الناس ويعد ويخلف, ولا يجيد الا رفع الأسعار لإراقة مزيدا من الدماء وقد ضعفت لديه وظيفة الإحساس بهموم الضعفاء والمساكين ،وبالتالي فإننا نتوقع أن مؤشر المحصلة سوف يكون دائما في حالة من الميل المستمر نحو التسبب بالغلاء وما يتبعة من دماء لتحقيق ما يصبو إليه دون الشعور بالذنب أو التأنيب الذي يشعر به أي إنسان إذا وقع في منطقة الخطأ.
    بدأت الملامح السوداوية لشخصية الرئيس بالظهور والارتباط بالشؤم والرعب بعد تجديد رفع الأسعار وسعيه إلى اندلاع العنف وزادت لديه الجرأة لرمي الشعب الى التهلكة وأصبحت شيئا ثابتا في طريقة إدارة لشؤون البلاد ونمطا في سلوكه للتسلق على ظهور الآخرين والسعي لإيذائهم لإرضاء غرائزه ونزعاته دون الشعور بالذنب تجاه أي فعل يقوم به أو أي ضرر يلحق بهم
  • »عادي ! (أسمر)

    الخميس 7 آذار / مارس 2013.
    ليس فقط الموضوع موضوع شخصيات رجعيةو لكنه ديدن الدول العربية أن تدير ظهرها لإرادة الشعب و تفعل ما تشاء .
  • »ليش تضييع الوقت حل المجلس هو المطلوب (م الحجاج)

    الخميس 7 آذار / مارس 2013.
    نواب يتسمون بالصراخ والشتم وعدم القدرة على الاستماع لرد الحكومة ليش نضيع وقت البلد بمجلس المهزلة لازم المجلس يرحل ونرجع لمخرجات الحوار الوطني ونستفتي الشعب وندعو لانتخابات مبكرة
  • »برلمان كما يشتهي صانعوه (واحد من الناس)

    الخميس 7 آذار / مارس 2013.
    البرلمان المهزلة، ولا تكذب الصورة. هذه صورة البرلمان كما اشتهاها صانعوا الصوت الواحد، كما اشتهاها من جاءوا بنواب انتقلوا من ضرب الكنادر إلى ضرب المسدسات. الديمقراطية لدينا تدار أولاّ بعقلية أمنية بحته ومن ثمّ تختمها بحوار المسدسات وضرب البكوس والشلاليط. ولكن لماذا نريد البرلمان على صورة غير صورة الوطن نفسه الذي هو يا أمّا معانا يا إمّا علينا: النائب دافع عن ابن السلط الذي هو منها، دافع عن رئيس الوزراء الذي هو سلطي مثله: الولاء للعشيرة وللمنطقة الجغرافية أهم من الولاء للوطن. عندما نتكاشف بصراحة ونضع المبضع في الجرح ونعمل فيه ونصلحه وعندما تكون الديقراطية لدينا لا تمنح وإنما يصنعها الشعب نفسه حين تكون لدينا حريّة!
  • »ما صنعت ايديكم (فواز النهار)

    الخميس 7 آذار / مارس 2013.
    ختامها مسك الكلام اعادة سمعة المجلس . اشكركم على المقال وهذا بالفعل ما صنعت ايادينا ( قلة احترام و جهل للعمل البرلماني واعرافه / سلاح تحت القبه / الشتم والاتهام من على المكاتب / مخالفة النظام الداخلي / سوء ادارة الجلسه ) وتصور الفضائيات وتنشر الصحف اكيد ليس هذا المشهد الذي اراده جلالة الملك ولا احرار الامه ولكن للاسف هذا ما اراده عبد الاله الخطيب وهيئته وصوتهم الاوحد الذي افرز هذا المجلس ورحمة الله علي ال 111و عثراته . لاتستغرب صرف واقي رصاص للجلسه القادمه او مكبرات للسوط للخارجين عن النظام الداخلي . قمة الاحراج وقمة الجهل والعرف البرلماني . كل الاحترام استاذنا الكبير فهد الخيطان والقادم اعظم
  • »الحركة الاسلامية! (يوسف)

    الخميس 7 آذار / مارس 2013.
    الاخوان ما كانوا سيشاركوا ابدا الا وفق قانون مفصل على مقاسهم لا يعطيهم 40 مقعدا كما يقول المقال و انما يضمن لهم الهيمنة على المجلس كله.
    لو كانوا معنيين حقا بالمشاركة وفقا لقانون عادل فلماذا رفضوا القانون الذي طرحته حكومة الخصاونة؟!
  • »المعارضة ليست فقط القوى الإسلامية وبعض الأحزاب (ابو قصي الهندي)

    الخميس 7 آذار / مارس 2013.
    المعارضة ليست فقط (القوى الإسلامية)!! وبعض الأحزاب . المعارضة موجودة في كل شارع وحارة وعلى أزقة مواقع التواصل العنكبوتية - وهم جماعات تفوق بقوتها الحركة الإسلامية وقوى المعارضة المنظمة - وعبرت هذه القوى عن سخطها على المشهد بمقاطعتها للإنتخابات ورفضت قانونه المتخلف واتخذت اللامبالاة موقفا موحدا من عملية الإنتخاب فهي ترى ان أي مجلس نيابي قادم لن يكون ممثلا للشعب إلا بقانون انتخاب عصري - الدولة راهنت على قوتها امام الإسلاميين (المغضوب عليهم ايضا) ونجحت في الجولة مؤقتا بسلاحها الإعلامي التشويهي ولضيق الوقت وعدم قدرة الحركة الإسلامية المنظمة على الرد فكان جوابها المقاطعة - ولم تلتفت الدولة للشباب الثائر على صفحات النت وحناجرهم الملتهبة !! هذا العالم (الإفتراضي) الذي يظنه البعض أنه وهمي هو في الواقع حقيقي وهو من سيصنع التغيير قريبا - ولأن المسؤولون لا زالت ثقافتهم (ANALOG) ولم يصلوا لمرحة ال(digital) فسيبقى الحال على الحال حتى يقلب الشباب والقوى الصامتة الطاولة على من فوقهم- للتوضيح بعض القوى حتى في صمتها وحيادها متهمة وهي قوى ضخمة مهمشة تشكل نصف شعب وترى ان بقائها خارج اللعبة السياسية قرار سيادي هي ترفضه - واي تفاعل لها في الساحة يجعلها هي الحدث وما حولها مجرد اشكالات بسيطة لينهال عليها من حولها من كل طرف!!