محمد أبو رمان

فلندفع ثمن هذه "السلبية"!

تم نشره في الثلاثاء 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 02:00 صباحاً

منذ الأسبوع الماضي ومصفاة البترول تشكو من عدم قدرتها على مواجهة الطلب المتضاعف على المحروقات، ما أدّى إلى فقدان السولار والكاز والغاز من كثير من محطات الوقود ومحال الموزعين. وهو ما عزاه رئيس نقابة أصحاب محطات المحروقات الصديق فهد الفايز (في تصريحاته للغد أول من أمس)، إلى إعلان الحكومة عن نيتها رفع أسعار المحروقات، والمبالغة في قيامها بحملات إعلامية وعامة لتبرير القرار. وفقاً للفايز، فإنّ الطلب على أسطوانات الغاز وصل يوم السبت الماضي إلى حدود 175 ألف أسطوانة، فيما تراوح المعدل خلال الفترة ذاتها من العام الماضي بين 90-100 ألف أسطوانة؛ أي إنّ الطلب أصبح الضعف. والحال كذلك بالنسبة للمشتقات النفطية التي بلغ إجمالي الطلب عليها نحو 14.800 طن.
أدّى ذلك إلى نقص حاد في هذه المواد، وعجز عن تلبية الطلبات العادية؛ فانقطعت في أوقات متقطعة خلال الأيام الماضية. وهو للأسف مشهد متكرر عندما تعلن الحكومة عن نيتها رفع أسعار البنزين والديزل، فنرى السيارات تقف في صفوف طويلة وممتدة أمام محطات الوقود، لشراء أكبر قدر من هذه المواد، وربما ينفد ما قاموا بشرائه قبل أن ترتفع الأسعار فعلياً! من الطبيعي أن يحرص الناس على الحصول على هذه المواد بأسعار "ما قبل الرفع"، لكن ضمن الحدود الطبيعية التي ترتبط بالاحتياجات الحقيقية، والتحضير لفترة الشتاء. أمّا ما نشاهده، فهو تهافت غير مقبول، يؤدي إلى انقطاع هذه السلع، والإضرار بشريحة أخرى لم تمارس هذا السلوك الغوغائي، فلم تجد حتى حصتها الطبيعية المعتادة من هذه المواد!
كل ذلك يحدث ونحن نتحدّث عن قرار متوقع، ما يزال في مرحلة التحضير له. وربما تنفد المواد التي تمّ تخزينها، ويتم شراء غيرها، والقرار لم يتّخذ بعد! طيب، كيف نتوقع أن يكون سلوكنا الجمعي في حال دخلنا في حرب –لا قدر الله بالطبع- أو تعرّضنا لكارثة طبيعية وإنسانية، أو واجهنا ظروفاً قاسية؟! دعونا نعترف ونحن ننقد السياسات الرسمية والحكومية دوماً ونحمّلها مسؤولية ما يحدث، أننا في الوقت نفسه نغض الطرف عن دورنا (نحن) ومسؤولياتنا فيما وصلنا إليه، سياسياً واقتصادياً وحتى اجتماعياً. ولعلّ العبارة الأكثر دقة في توصيف ذلك هي "السلبية"! فنحن سلبيون تماماً في تعاطينا مع القضايا العامة التي تنعكس بعمق حتى على مصالحنا الخاصة، وعلى حياتنا اليومية!
لو فكّر المجتمع قليلاً في القرارات المرتقبة، لأدرك أنّ التخزين بلا قيمة، لسبب بسيط يتمثّل في أنّ الارتفاع في الأسعار لن يقف عند حدود ذلك، فما يحدث سيصيب مباشرةً السلع والخدمات الأخرى، وسينعكس على رسوم المدارس الخاصة والعقارات، وسيؤثّر على القدرة الشرائية للدينار نفسه!  ما شاهدناه خلال الأيام الماضية لا يعكس فقط سلوكاً استهلاكياً خاطئاً، ولا يترجم فقط سوء العلاقة بين الدولة والمجتمع، بل يكشف حتى عن حجم الفجوات الكبيرة داخل المجتمع نفسه، وضعف الثقة بين الناس أنفسهم، الذين لا يتوحّدون للمطالبة بالإصلاح السياسي والدفاع عن حقوقهم، ولا في تشكيل قوة ضاغطة لمساءلة القرارات الحكومية وتقديم البدائل والمطالبة بربطها بمكافحة الفساد واستعادة الأموال المنهوبة.
ولم يتوحد المجتمع للمطالبة بتوفير سبل حماية الطبقات الوسطى والفقيرة، وملاحقة التهرب الضريبي الكبير جداً، وإعادة هيكلة النفقات الجارية المختلة في الموازنة، والمطالبة بضبط حقيقي للمصروفات الحكومية وإدخال كل المال العام ضمن الموازنة العامة.. إلخ.
لا نجد سوى سلوك موحّد فقط في المبالغة في الشراء والتخزين. دعونا إذن ندفع ثمن هذه السلبية!

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بالمناسبة (متابع)

    الثلاثاء 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2012.
    شاهدت بأم عيني الكثير من المحطات تخزن المحروقات في صهاريج نقل تصطف أمامها منتظرة قرار الرقع , ليصار إلى ضخها في خزانات المحطات الفارغة والتي تدعي شح مخزونها بسبب تهافت المواطنين على شراء المحروقات .
    في الحقيقة إن زيادة الطلب الحاصلة ناتجة بالأساس عن شجع قطاع كبير من أصحاب المحطات ومراكز توزيع الغاز بزيادة طلبياتهم بغرض تحقيق ربح سريع ومضمون .
    لذلك , لا تضع اللوم على المواطن فقط في ذلك .
    فمنذ 3 أيام وأنا أبحث عن من يبيعني ربع تنكة كاز تخفف عني وطأة بردالشتوة الأخيرة ولغاية اللحظة لم أجد ولا محطة تملك قطرة منه حسب إدعائهم .
  • »ثمن سلبية الإعلام (متابع)

    الثلاثاء 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2012.
    العامل المحفز الأساسي في سلبية المجتمع هو نفسه الإعلام الذي ساعد النسور بشكل غير مسبق في تلقف كافة تصريحاته المسؤولة وغير المسؤولة عن موضوع الدعم ورفع الأسعار .
    إبر التدخير التي نتعاطها كل يوم بشكل واضح في كل وسائل الإعلام ما هي إلا عنصر فعال في إبراز حقيقة ان الرفع قادم لا محالة بنظر الحكومة, ولأن المواطن الأردني وصل لدرجة اليأس المشبع من عدم الرفع , تهافت إلى توفير ما يمكن توفيره قبل أن يهز زلزال الأسعار بيته المتهالك أصلاً .
  • »it is easy (mohamed bouam)

    الثلاثاء 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2012.
    الحل للمعضلة الطاقوية سهل ملما عليكم يا جماعة الا استنساخ التجربة الامريكية طبعا لا وجود لشركات تملك تقنيةالفراكينغ ,ماعليكم الا بناء واحدة تكون مهمتها الرئيسية توطين هذه التقنية و تكوين شبكة من المقاولين الفرعيين الخواص للمساعدة ولتكوين شركات منافسة في المدى المتوسط
  • »الذين ضل سعيهم بالحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا (ابو ركان)

    الثلاثاء 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2012.
    عندما خرج علينا بالامس وزير المالية ووزير الطاقة ببرنامج حواري على قناة رؤيا وهم بكامل حلتهم البرجوازية اتضحت الصورة التي يفكر بها اصحاب الابراج العاجية , وعند الحديث عن الارتفاعات المنوي اتخاذها للاسعار ومدى تأثيرها على المواطن ومدى توفير الحكومة من اموال جراء سياسة رفع الاسعار وليس رفع الدعم كما يسوقون له قال وزير المالية ان الحكومة ستوفر مبلغ 800 مليون جراء تلك الاجراات , ونسي وزير المالية ان باستطاعة الحكومة ان توفر اكبر من هذا المبلغ لو الغت المؤسسات المستقلة التي وصل عجز ميزانيتها 2 مليار ولا زالت موجودة لتأمين مرتع خصب لابناء اصحاب الذوات . هذا فقط اذا تحدثنا عن الوفر الذي يمكن تحقيقه لو الغيت المؤسسات المستقلة وسيزيد ما توفره الحكومة اكثر من ذلك لو قررت خفض الانفاق الحكومي والهدر بالمال العام الذي يصل الى 10 الى 15 بالمائة من حجم الميزانية كما قالوا هم اصحاب الخبرة والشأن الرفيع.
  • »اعتماد مفهوم العالم قرية واحدة ينقذ الاقتصاد (تيسير خرما)

    الثلاثاء 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2012.
    مفهوم السيادة القديم انتهى وأصبح العالم قرية واحدة، وللخروج من مأزق الأردن الحالي وصولاً لوضع أنسب للاقتصاد والمواطنين فلنلجأ لحل سهل سريع التطبيق بفتح المجال لشركة أرامكو السعودية لتوسيع خطوط إمدادها للمشتقات البترولية لتشمل محطات التوزيع بالأردن بدون أن تتقاضى الدولة أية رسوم وعدم السماح لأي جهة بالوساطة بين شركة أرامكو السعودية وبين محطات التوزيع في الأردن، وفتح المجال لشركة الكهرباء السعودية لتوسيع خطوط شبكتها الكهربائية لتشمل المستهلك بالأردن بفوترة مباشرة بدون أن تتقاضى الدولة أية رسوم وعدم السماح لأي جهة بالوساطة بين شركة الكهرباء السعودية وبين المستهلك بالأردن.
  • »منهوب وليس مدعوم (محمد الصمادي)

    الثلاثاء 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2012.
    فقط لإعطاء فكرة عن حجم الإستهتار بعقول الشعب ....بحثت اليوم عن أسعار الوقود في أمريكا ووجدت ما يلي.

    معدل سعر اللتر من البنزين العادي 62 قرش

    معدل سعر البنزين السوبر 66 قرش

    وبقلك مدعوم
  • »إستنفار شعبي (خالد خصاونة)

    الثلاثاء 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2012.
    الأخ محمد , أرى أن الحكومة وقعت في أخطاء لا تغتفر منذ تسلمها تمثلت في أسلوبها الذي كان دوما يحوي التهديد و الوعيد لهذا الشعب الذي بالكاد يملك ما يكفيه حتى أخر الشهر , فمرة يخرجون عليك بتصريح الدينار أو نرفع الأسعار , و مره برفع الدعم و أخرى برفع عموم الأسعار و غيرها من التهديدات التي لم نرى حقيقة أي منها قد خرج إلى ساحة المواجهه الفعلية مع جيب المواطن , لكن هذه التهديدات بمجملها أدت الى أستنفار شعبي نراه واضحا عند محطات بيع المحروقات و محلات الصرافة بالأضافة الى الإشاعات التي أنتشرت في الصالونات الأقتصادية و التي ترسم طريقا معتما للأردن , و من هنا أرى أن المسؤولية الأدبية والأخلاقية تقع أولا على الحكومة و عليها أن تتخذ حزمة من الأجراءات لتخفيف هذا الأستنفار و تطمين المستثمرين الأجانب الذين بدأوا فعليا بحزم أمتعتهم و تحويل دولاراتهم إلى وجهات مختلفة.
    والله من وراء القصد
  • »لرفع الظلم والقرب من العدالة (سفيان عطاالله)

    الثلاثاء 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2012.
    معيار غريب عجيب تستخدمه الحكومة ورئيسها لتحديد المواطنين الذين سيتم تعويضهم لقاء القرار المزعوم برفع الدعم عن المشتقات النفطية والكهرباء ، فالمعيار الذي تتحدث عنه الحكومة باعتماد دخل الاسرة التي يقل دخلها السنوي عن 10000 دينار شهري بمتوسط عدد افراد 5.2 فرد. تشوبه الكثير من العيوب والظلم.

    فلاندري ماهي النظريات او المعايير التي اعتمدتها الحكومة لتحديد معيار دخل الاسرة بدون الاخذ بالاعتبار عدد افرادها ، وحصة الفرد الواحد من الاسرة من ذلك الدخل. فهل الاسره التي دخلها الشهري 2000 دينار وعدد افرادها 12 فرد يعيش افرادها بنفس دخل الاسرة التي دخلها الشهري 1500 دينار وعدد افرادها 10 افراد ، او الاسرة التي دخلها الشهري 800 دينار وعدد افرادها 5 افراد ، او الاسرة التي دخلها الشهري 600 دينار وعدد افرادها 3 افراد، بالطبع لا.
    فالمعيار السليم والاقرب الى العدالة لابد أن يكون على اساس حصة الفرد الواحد في الاسرة من دخل تلك الاسرة. فاذا طبقنا هذا المعيار على دخل الـ 10000 دينار الذي اعتمدته الحكومة لاسرة مكونة من 5.2 فرد فيكون معدل دخل الفرد في هذه الاسرة حوالى 1923 دينار سنوياً أو 160 دينار شهرياً. وعلية فان كل اسرة يبلغ معدل دخل الفرد الشهري فيها حد هذا المبلغ (160) لابد أن تكون مشمولة بقرار التعويض.

    علماً بأن هذا القرار للحكومة يجب أن لايؤخذ بمعزل عن تشريعات الدخل النافذة فعندما حدد المشرّع في قانون ضريبة الدخل مقدار الدخل الغير خاضع للضريبة بــ 24000 دينار سنوياً كان لاعتبارات مدروسة ومبنية على أن من يقل دخله السنوي عن هذا الحد بالكاد يغطي مصاريفه ونفقاته الحياتية والمعيشية والتزاماته الاسرية من تعليم ورعاية صحية.
  • »ثقافة السلبية (مشارك بايجابية)

    الثلاثاء 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2012.
    بالفعل يا استاذ ابو رمان لم يوصلنا الى ما وصلنا اليه سوى السلبية واللا مبالاة والارتجال والغوغائية وانتفاء قيم المحبة والايثار والاعتراف بالجميل ناهيك عن قيم الولاء والانتماءوتغول ظواهر المحسوبية والانانية وتغليب المصلحة الخاصة على العامة وقلة التواصل وانخفاض منسوب التعاضد والتكافل المجتمعي الى ادنى الحدود وكثيرة هي مؤشرات السلبية التي اصبحت ثقافة مجتمعية لا يمكن انكارها او التغاضي عن مفاعيلهاوتأثيراتها في كافة مجالات الحياة حيث اضحت جميعها تمثل معينا لا ينضب واساسا لاستشرا بلاء العصر وهو الفساد بكل صنوفه واشكاله وانعكاس ذلك بالنتيجة على حالنا الاجتماعي والسياسي والاقتصادي السيء وحتى نخرج من هذا الحال بسلام ولو في حده الادنى المسؤولين واولي الامر فينا ان يسعوا الى تغيير منهجية التفكير وقواعد واساليب التعليم والتوجيه باضافة مادة على مناهج الدراسة للمستوى المتوسط والثانوي والجامعي كذلك تعنى بالنقد والتفكير والسلوك الايجابي والمشاركة والتفاعل والتعامل الجريء مع الاحداث لكن بانضباط ومسؤولية ولعل هذا المقترح يسهم في تحسين مستوى الوعي والتفكير والسلوك وتغيير ثقافة السلبية واللامبالاة لدى الاجيال الحالية والقادمة ولربما نحقق بعضا من اهدافنا واولوياتنا في الوصول الى حياة محترمةومجتمع راقي ومتطور والله من وراء القصد
  • »[email protected] (مواطن)

    الثلاثاء 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2012.
    السلبية هي مشكلتنا، كلامك صحيح، لكن أتدرك أية سلبية، سلبية عدم المشاركه في الاحتجاجات الشعبيه، سلبية اننا نعلم أن المسؤول الفلاني حرامي ... ونسكت عندما يتنقل بين المواقع بل ونصفق له، سلبية أن نكون مثالاً للشعوب على الصبر، وصبر أيوب أقل من صبرنا على الذل الذي نعيش به كل يوم، أنت تلوم من يحاول توفير دينارين في تنكة البنزين وهو بحاجة للقرش ، أيها الكاتب الكريم، ...أنت تلومنا لم نبحث عن توفير بسيط،

    الحمدلله أنا من ميسوري الحال، أعمل في مشاريع خارج الاردن، والله عندما أوزع أموالاً للفقراء والمساكين، أقسم بالله انني أرى ماسي بكل ماتعنيه الكلمه من معنى، فقر مدقع ولا أدري كي ينام مسئولونا الليل ، ولعلمك ولعلم الجميع، والله إن بعض الفقراء، يلبسون بدلات، ولديهم سياره، لكن هذه المظاهر لزوم أعمالهم، ولكن تجوز عليهم الصدقه، الفقر هو نتاج سلبيتنا بأن سكتنا على الذل والمسؤلين مفتقدي الكفاءة لسنين،

    الحل الوحيد، أن يحكم الشعب نفسه، وتعديلات دستوريه حقيقية وإصلاح بنية النظام، الكل يفضل ثورة النظام على نفسه لتعديل المسار، لكن إذا أجبر الشعب على الثوره، فالخسارة كبيرة..
  • »ظهر الشعب محني ومكشوف (بسمة الهندي)

    الثلاثاء 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2012.
    أرجوك دكتور محمد أن لا تنفعل على الناس، فما يفعلونه يؤكد على أن الناس بتحسبها "بالقرش" بسبب صعوبة أوضاعها. تذكر أن المصريين كانوا يتشاجرون في طوابير الخبز وأنبوبة الغاز قبل الثورة، ومن رغيف الخبز وأنبوبة الغاز بدأت القصة هناك. أنا مصدومة من قرار رفع الأسعار لأن كيفما حسبتها أجد أن نتائجه ستكون كارثية وستصيب البلد في رأسمالها الأهم وهو الإنسان. هذا القرار يذكرني بكلمات محمد منير "زاى احميلك ظهرك وانا ضهرى ف اخر الليل دايما بيبات محني ومكشوف". كما قال أحد جنرالات العصر الروماني "لقد رمي حجر النرد" The dice has been thrown، هذا القرار أشبه برمي النرد في لعبة حظ احتمال الخسارة فيها أكبر بكثير من الربح. الله يستر!