تيسير محمود العميري

تعديل موعد نهائي الدوري

تم نشره في الثلاثاء 24 نيسان / أبريل 2012. 02:00 صباحاً

يجدر باتحاد الكرة القيام بتعديل موعد المباراتين النهائيتين لدوري المناصير للمحترفين، والمقررتان يوم الخميس 3 أيار (مايو) المقبل، وتجمعان الفيصلي بالوحدات والرمثا بالجزيرة، وفيهما قد يتحدد بطل الدوري ما لم يتم اللجوء إلى مباراة فاصلة.
من المفهوم ان اتحاد الكرة يستعجل الانتهاء من الموسم الكروي في ذلك اليوم، تمهيدا لبدء تدريبات المنتخب الوطني في الخامس من الشهر المقبل، تأهبا للمشاركة في المرحلة الرابعة من تصفيات المونديال، وفي ذات الوقت من حق الأندية وجماهيرها ان يتم اختيار الموعد المناسب للمباراة.
يوم الخميس هو يوم دوام رسمي وليس من المناسب اقامة مباراتين جماهيريتين في ستادي عمان والأمير هاشم في الرمثا، ولضمان حضور جماهيري لافت، وفي ظل ظروف مثالية لا بد من ترحيل الموعد إلى اليوم التالي "الجمعة"، بحيث يكون في مقدور الجمهور الحضور إلى الملعب براحة تامة، كما يمكن إقامة ترتيبات أمنية مناسبة، لأن اغلاق منطقة المدينة الرياضية يوم الخميس يعني "كارثة مرورية"، نظرا للاكتظاظ المعهود في ذلك اليوم، بخلاف يوم الجمعة الذي تكون فيه حركة السير بسيطة نظرا لعدم دوام الدوائر الرسمية ومعظم القطاع الخاص بالاضافة إلى المدارس والجامعات.
نجاح المباريات يتوقف كثيرا على حسن اختيار المكان والزمان، وطالما ان اتحاد الكرة اجرى يوم أمس تعديلا على موعد مباراتين، فإن ارجاء ختام الموسم يوما واحدا ربما يكون مطلبا جماهيريا، وسيساعد على زيادة نسبة الحضور الجماهيري في الملعب، بدلا من حرمان قطاع واسع من الجمهور من حضور المباراة والتسبب بأزمة سير خانقة تمتد لساعات طويلة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »معك حق (فادي احمد محمد ملكاوي)

    الخميس 26 نيسان / أبريل 2012.
    اكيد انا مداوم ومع ذللك بنجن اذا ما بحضر مبارة الرمثا
  • »ليش التناقض (جادالله)

    الخميس 26 نيسان / أبريل 2012.
    له له له يا عميري
    ليش التناقض يا اخي
    لسه مبارح كتبت " لا للتأجيل"
    ولا كلام الليل يمحيه النهار؟؟
  • »الروح الرياضية (لغةالعيون)

    الثلاثاء 24 نيسان / أبريل 2012.
    اشكرك اخي تيسير لكن اقول ان الاهم في ذلك الروح الرياضية التي يجب ان تسود بين الجماهير في الملعب وعقب انتهاء المبارتين هذا ما نرجوه