التأهل لنهائيات كأس العالم

تم نشره في الأحد 11 آذار / مارس 2012. 02:00 صباحاً

لا شك أن قرعة التأهل للدور الحالي في نهائيات كأس العالم صعبة جداً؛ لأن منتخبنا سيلعب مع فرق تعد من أقوى الفرق الآسيوية وأكثرها إمكانات وإنجازات وهي: أستراليا واليابان والعراق وعُمان، إلا أن القرعة بهذا الشكل كانت متوقعة.
وأعتقد أن قوة هذه الفرق ستجعل منتخب النشامى أكثر عزيمة وعطاء وتصميماً، على أن يقدم أداء متميزاً يجعل منه منافساً من أجل الفوز ولن يكون لقمة سائغة لأي منها.
لقد سبق لمنتخبنا الوطني أن لعب مع كل الفرق المشاركة في مجموعته ما عدا أستراليا.
لقاءات المنتخب مع المنتخب العراقي الشقيق في السنوات الأخيرة الماضية، تدل على أن المستوى بينهما يكاد يكون متقارباً، حيث انتهى آخر لقائين بينهما بفور منتخبنا على منتخب العراق في أربيل 2-0، بينما فاز المنتخب العراقي في مباراة الرد في عمان 3-1، ومع ذلك فإن الفوز على الفريق العراقي يحتاج إلى كل خبرة وعطاء كل لاعب في المنتخب، ولربما وجود عدنان حمد.. الذي يعرف إمكانات وأسلوب لعب الفريق العراقي سيساعد على ذلك.
أما منتخب اليابان فقد سبق وأن التقى منتخبنا ثلاث مرات الأولى في العام 1986 في ماليزيا ضمن نفس التصفيات وتعادل مع منتخبنا في اللحظات الأخيرة 1-1 ثم التقى مرة أخرى في العام 2004 بالصين وتعادل مع منتخبنا 1-1 بعد أن كان منتخبنا متقدماً عليه وعاد ليتعادل في العام 2011 في الدوحة  1-1، ما يجعلنا على قدر كبير من التفاؤل حتى في طوكيو.
الكرة العُمانية تطورت بشكل كبير خلال السنوات العشر الماضية على المستوى الخليجي والعربي والآسيوي، لكن معظم لقاءات المنتخب العُماني الشقيق انتهت بالفوز لمنتخبنا أو التعادل، ومع ذلك فهو رقم صعب لا بد من معرفته.
الفريق الأسترالي فريق قوي يلعب كرة حديثة متطورة ولربما يصنف فنياً بأنه أقوى الفرق المشاركة ومع ذلك لا يوجد في كرة القدم فريق لا يمكن تجاوزه إذا لعب الفريق المنافس بالمستوى الذي يليق بهذه التصفيات المؤهلة، وهو ما نتمناه ونتوقعه من منتخبنا الذي يقدر مستوى الفرق التي يلعب معها بشكل دقيق.
كل عشاق كرة القدم في الأردن والدول العشر المشاركة وآسيا تابعت قرعة أول من أمس نظراً لأهمية التأهل الذي سيجعل الطريق سالكة إلى نهائيات كأس العالم.
أمام منتخبنا عشرة أسابيع ليلعب أولى مبارياته مع العراق في عمان يوم الثالث من حزيران المقبل وسيلعب يوم 8 حزيران مع اليابان ما يجعل مشروع حلم الفوز عليه واقعياً.
إن الفترة المتبقية حساسة ودقيقة نتوقع أن يستغلها الجهاز الإداري والفني استغلالاً مهنياً يسهم في رفع مستوى أداء كل لاعب وبالتالي الفريق عن طريق برنامج متكامل الأولوية فيه للمباريات التجريبية الودية المكثفة مع فرق لا يقل مستواها بأي حال عن مستوى الفرق التي سيلاقيها المنتخب في هذا الدور المهم.
الدعم الجماهيري مهم للغاية والإعلام الرياضي يستطيع أن يهيئ الظروف التي تجعل الجميع صفاً واحداً وسنداً أكيداً للمنتخب؛ فالفرصة ثمينة وتاريخية لكرة القدم الأردنية التي أصبحت رقماً مهماً في خريطة الكرة الآسيوية.
إن التأهل للنهائيات يستحق أن نعطيه حجمه الطبيعي دون مبالغة أو إبهار أو تساهل وهو حلم مشروع كما قلنا نتمنى جميعاً أن يتحقق بفضل النشامى أولاً ومعهم الوقفة المتميزة للاتحاد وكذلك كفاءة الجهاز الفني والشعب كله.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »نشامى يا سااااااااااااااااااااااااااااااتر (مشجع كروي غير مكور)

    الأحد 11 آذار / مارس 2012.
    يعني من وين ألواحد بدو يلاقيقيها من نشامى أستراليا و لا نشامى أليابان بس مش مهم ألخسارة و الموقع ألأخير فاهم شئ ألنشامى