تيسير محمود العميري

ليست عندنا ملاعب!

تم نشره في الثلاثاء 27 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 صباحاً

قد لا تكون هناك مقارنة بين الملاعب الأردنية والملاعب العربية؛ لا سيما في دول الخليج، فالملاعب عندنا تعاني من مشاكل عدة تجعلها غير قادرة على استقبال المباريات على مدار العام، لعدة أسباب؛ منها الاستخدام الجائر، أو لوجود خلل ما في البنية التحتية لا سيما تصريف المياه، ومنها ما يزرع ببذور لا تتناسب وطبيعة المناخ في الأردن.
يوم أول من أمس، لعب الوحدات مع ضيفه القطري لخويا على ستاد الأمير محمد في الزرقاء، ورغم أن المباراة ودية بين فريقين كبيرين، إلا أن الحصول على ملعب لم يكن بالسهولة، وحتى الملعب التدريبي تم تدبيره بعد جاهات وواسطات.
صحيح أن المباراة غير مدرجة على الأجندة، وربما تعارض توقيتها مع خضوع عدد من الملاعب في عمان لإجراءات صيانة ضرورية قبل انطلاق مرحلة الإياب، ولكن لا بد من معالجة حقيقية لمسألة الملاعب، التي تنفق الحكومة عليها أموالا طائلة، ومع ذلك فإنها تبقى مسألة محرجة ونقطة ضعف للكرة الأردنية.
المطلوب من وزير الشباب والرياضة د.محمد القضاة، فتح ملف الملاعب والمدن الرياضية، ومعالجة جوانب الخلل في تلك الملاعب، من حيث تأهيل أرضيات الملاعب ومسألة الإنارة والمرافق الصحية الموجودة، كما أنه مطالب بالانتهاء من ملف ستاد الحسن؛ حيث يجدر الانتهاء من العطاء وإعادة فرش الملعب بالعشب الصناعي.
قد يكون الأشقاء القطريون خرجوا بانطباع واضح عن حال الملاعب الأردنية قياسا بما عليه الحال في قطر، وفهموا جيدا أن الأندية الأردنية "تنحت في الصخر"، وتسعى لإثبات حضورها رغم كل المعوقات من حولها، وليس أقلها عدم وجود الملاعب التدريبية والرسمية بشكل كاف يمكن اتحاد اللعبة من إنجاز أفكاره لتطوير اللعبة.
توجد لدينا ملاعب، وفي الوقت ذاته كأن هذه الملاعب غير موجودة، فما السبب؟.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ليست لدينا النية والخبرة (Jamal)

    الثلاثاء 27 كانون الأول / ديسمبر 2011.
    كرةالقدم تحتاج الى ملاعب للتدريب والمباريات , حتى تستطيع بالتالي خلق لاعبين وفرق على مستوى يستطيعون من خلاله التنافس ,في الدول التي تعنى بالرياضة بشكل عام , تسعى الحكومات المحلية أو البلديات بتوفير ملعب في كل حي لكل نوع من أنواع الرياضة وبسوية عالية وبأشراف خبرائها.
    من هنا علينا اذا أردنا أن نوفر الارضية الصلبة لرياضتنا بشكل عام علينا أن نعمل بجد واجتهاد ولاضير أن نطلع ونستفيد من تجارب الاخرين .
    أعتقد أنه ليس لدينا النية الصادقة والخبرة في التعاطي مع ملف الملاعب والمدن الرياضية , وما يدلل على صحة ما ذهبت اليه ملعب مدينة الحسن الرياضية في اربد
    لقد تسلمنا الملعب من الصينيين بمواصفات دولية , وأذكر انه جرت عليه بطولة الاردن الدولية قبل عدة سنوات .
    فيما بعد ومن كثرة الاستخدام أصبح الملعب بحاجة الى اعادة تأهيل , أعتقد أن هذا هو الموسم الثاني والملعب لايستقبل مباريات في مدينة يوجد بهاأربع فرق من فرق الممتاز ؟!
    أين الخبراء؟ واذا وجدوا هذا يدلل على انه ليس هنالك نية للعمل
    ان كنت تدري فتلك مصيبة .......وان كنت لاتدري فالمصيبة أعظم
    أم نخاطب الصينيين بأن يتبرعوا لنا بخبير مقيم في المدينة الرياضية.
  • »بحبك ياردن (بحبك يا اردن)

    الثلاثاء 27 كانون الأول / ديسمبر 2011.
    اضعف ميزانية بين الوزارات وزارة الشباب... فكيف ستقوم ببناء الملاعب.. ثانيا : لو ينضف الاردن من كم وحد فاسد وخائن من هالبلد لشفنا كل عام صالة وملعب جديد... يااااارب احفظ جلالة الملك ولاردن وشعب الاردن