تيسير محمود العميري

من سنغافورة الخبر اليقين

تم نشره في الأحد 9 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 02:00 صباحاً

على بعد يومين من موعد المباراة المهمة أمام منتخب سنغافورة، تتسارع وتيرة تحضيرات المنتخب الوطني لكرة القدم، بهدف كسب النقاط الثلاث وتحقيق العلامة الكاملة، في ختام ذهاب المرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات مونديال البرازيل 2014.
ويبدو أن النشامى عاقدون العزم على العودة من هناك بالفوز، وهذا شعار لا يمكن التخلي عنه مطلقا، ولا بد للمنتخب أن يستغل الرياح التي هبت في صالحه، لكي يحسن الإبحار في بحر التصفيات والوصول إلى المرحلة الرابعة للمرة الاولى.
صحيح أن المنتخب الوطني سيواجه أضعف منتخبات المجموعة، طبقا لنتائج الجولتين السابقتين اللتين وضعتا النشامى في المقدمة، ووضعتا منتخب سنغافورة في المركز الأخير برصيد صفر من النقاط، لكن المنتخب السنغافوري وان فقد تقريبا كثيرا من فرص المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الاولى، إلا أنه يمتلك حافز اللعب على أرضه وامام جمهوره والتعويض ولو بشكل معنوي عما سلف.
من هنا يجب أن يتنبه النشامى والثقة بهم عالية بأن يكونوا جاهزين من مختلف الجوانب لتحقيق الفوز الثالث لهم، مستفيدين من عدة مزايا تصب في صالحهم ايضا، ومحاولين في ذات الوقت التأكيد على أن ما تحقق في وقت سابق ليس بمثابة "ضربة حظ"، وانما هو نتاج تفوق مستحق لا يمكن لأحد تجاهله.
وفي الوقت ذاته لا بد من التأكيد على أن المنتخب يعاني حاليا من فقدان ورقتين رابحتين هما عامر ذيب "المصاب" وحسن عبدالفتاح الذي التحق متأخرا بالبعثة في سنغافورة، نتيجة ظروف عائلية فضّل اللاعب عدم الافصاح عنها للصحافة، لكنه بالتأكيد سيشرح للمدير الفني عدنان حمد ربما في جلسة مغلقة تلك الأسباب، وعليه نأمل أن يحمل اليومان المقبلان بشرى اكتمال صفوف المنتخب، الذي يحتاج لمجهود كل لاعب، طموح لتحقيق هدف التأهل بإذن الله، وعليه فإنه من سنغافورة سيكون الخبر اليقين، الذي سيضع النشامى بإذن الله في موقف اكثر قوة، ويصبحون على بعد خطوة من التأهل، وتكتمل الفرحة في عمان في لقاء الرد.

التعليق