يوم الوحدات

تم نشره في الأربعاء 28 أيلول / سبتمبر 2011. 02:00 صباحاً

يقف فريق الوحدات اليوم أمام محطة مهمة، وفي حال تمكن من اجتيازها، فإنه سيكون على مسافة خطوتين من الوصول إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والحصول على لقبها للمرة الأولى، وتدوين اسمه بحروف من ذهب في سجل البطولة، أسوة بفريقي الفيصلي وشباب الأردن، اللذين نالا اللقب في وقت سابق.
نظريا... يبدو الوحدات جاهزا لخوض منافسات دور الأربعة من البطولة، لأنه فاز في لقاء الذهاب على دهوك العراقي بنتيجة 5-1، وبالتالي، فإن الفريق المضيف والشقيق يحتاج إلى ما يشبه “المعجزة” لتغيير مسار بطاقة التأهل وإخراج الوحدات من دور الثمانية للبطولة، لكن كرة القدم لا تعرف مستحيلا، وطالما حملت مفاجآت وبددت احتمالات وانتزعت الآهات.
الوحدات اليوم.. ليس هو الوحدات قبل فترة وجيزة، فالفريق يعاني من خلل فني ومن إرهاق واضح لعدد لا بأس به من نجومه البارزين، الذين يشكلون في الوقت ذاته معظم التشكيلة الرئيسة للمنتخب الوطني، كما أن التعادلين أمام الجزيرة والرمثا في دوري المناصير للمحترفين، وضعا الفريق في وضع نفسي سيئ نوعا ما، وباتت جماهير الفريق تترقب بحذر ما ستسفر عنه مباراة اليوم من نتيجة.
الوحدات يدرك أنه مرهق اليوم نتيجة كثرة المباريات التي يخوضها الفريق محليا وآسيويا، بالإضافة الى مباريات المنتخب، كما أن عددا من لاعبيه يعانون من إصابات وتحتاج الى وقت كاف للعلاج والاستشفاء منها، لكنه يدرك بأنه يحمل معه أحلام جماهير الوحدات وجماهير الكرة الأردنية عموما، في مواصلة تحقيق الإنجازات للرياضة الأردنية.
مرة جديدة نؤكد أن الوحدات وكل الفرق والمنتخبات الأردنية تمتلك مخزونا كبيرا من العزيمة القوية والإصرار على تحقيق الفوز، ولذلك ستكون مثل هذه الأوراق الرابحة بمثابة التعويض عن اللعب خارج القواعد... باختصار إنه يوم الوحدات.

[email protected]

التعليق