إبراهيم غرايبة

حرية الإفطار

تم نشره في الاثنين 15 آب / أغسطس 2011. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 15 آب / أغسطس 2011. 02:19 صباحاً

"لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت".
لم أكن متحمسا للحديث عن حرية الإفطار، أو ضد الموجة العدائية على المفطرين في رمضان، وملاحقتهم، لأني ولأسباب شخصية لا أجد حافزا للدفاع عن أشخاص وفئات ينعمون بالإفطار وأنا أعاني من الصداع والإعياء. ولكن هذا الحافز بدا في الخبر الذي نشرته صحيفة الشرق الأوسط عن وفاة طفلين في الجزائر بسبب العطش الشديد وإصرار أهلهما على مواصلة الصيام، إذ ظل المسكينان صابرين واثقين بأهلهما حتى توفيا عطشا!!
وأخشى أن موجة التشدد في الصيام ومنع الإفطار ستلحق الأذى الكبير بأطفال ومرضى ومعذورين. وفي النهاية، فإن الصيام مسألة شخصية بحتة وعلاقة بين الله والإنسان، ولا يصح التدخل فيها بأي شكل من الأشكال، فمن شاء أن يصوم أو يفطر فأمره موكول إلى الله، سواء كان معذورا أو غير معذور، فهو سيقابل الله فردا ويتحمل مسؤولية عمله ويكسب، ولن نقدم شيئا للدين والفضائل بالتشديد على الناس ومنعهم من الإفطار. وفي حالة الأطفال والمرضى، فإن وضعهم في بيئة تجبرهم على الصيام أو تجعل الإفطار أمرا مشينا يدفعهم إلى فوق طاقتهم، ولا أظن أن ذلك يرضي الله، ولكن ليترك لكل شخص، طفلا كان أو راشدا، ليقرر وحده وفق ما يجعله مطمئنا لكل ما يتخذه من قرار من دون وصاية أو إرهاب.. أو تشجيع على الإفطار.
ليكن الصيام أو الإفطار شأنا عاديا وشخصيا وليس طقسا جماعيا إجباريا، لأنه ليس كذلك، ولكنه رياضة روحية فردية، يفترض أن تطهر النفس وترتقي بروح الإنسان، وتخلصه من أوهاق الجسد وتطلعاته (ربما)، أو على الأقل يهذب الإنسان بالصيام نفسه ليشعر بآلام الفقراء والجياع ومعاناتهم.. والتحرر من كل أنواع العبودية إلا لله.
هذه الفردية في الصيام، لا يتفق معها الجماعية والاحتفالية السائدة اليوم. وفي جميع الأحوال، فإن إجراءات التشديد في مظاهر الصيام ومنع المفطرين ليست من الصيام ولا الدين، وليس مطلوبا من أحد أن يحقق أو يتثبت في حال المفطرين في رمضان إن كانوا معذورين أو غير معذورين، فإجبارهم على الصيام أو منعهم من المجاهرة بالإفطار لا يخدم الصيام ولا الدين ولم يطلب الله من أحد أو يوكلهم بإجبار الناس على الصلاة والصيام والعبادة "أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين".. "لا إكراه في الدين".
وفي جميع الأحوال فإن دفع الأطفال إلى الصيام فوق طاقتهم قد يكون خيانة للثقة التي منحونا إياها، فذلك الطفلان المسكينان في الجزائر ظلا متمسكين بثقتهما بأهلهما حتى الموت، ولم يقدرا على تجنب الهلاك بشربة ماء.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ (عصام)

    الأربعاء 17 آب / أغسطس 2011.
    حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ ابْنِ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ
  • »المشكلة مش بالصيام (مامون غرايبه)

    الثلاثاء 16 آب / أغسطس 2011.
    نصيحة جميلة
    لاهالي الاطفال اسمحوا لهم بالافطار صباحا ثم متابعة الصيام اذا استطاعوا.
    درجات الجامع بس محورة شوي
  • »ضعنا بدهاليز مقالك (عدي)

    الثلاثاء 16 آب / أغسطس 2011.
    لقد جانبت الحقيقة وهمنا على رؤوسنا بمقالك مع كلامك البعيد عن الحقيقي والواقع مثلا قولك "موجة التشدد في الصيام" !!! فعلا اضحكتني وهل لحق التشدد بالصيام وخرجت فتوى متشددة مثلا ان الصيام ثلاث ايام او ان الصيام لا يوجد فيه عذر لطفل او مريض مثلا قولك :"وفئات ينعمون بالإفطار وأنا أعاني من الصداع والإعياء" ظننا لوهلت انو حضرتك رح تهاجم هذه الفئات انا لا اقول ان نجبر هذه الفئات على الصوم ولكن ان نكون شديدين معهم في قضية الافطار العلني الذي يمس حرمة رمضان و لكن انك ضيعت الفكرة في مقالك بشكل لافت عندما اتيت بالايات المكية في محاولة لتبرير شيء بالأصل منكر ولم تفلح سوى بجذب رقم كبير من التعليقات المناوئة و قصة الطفلين فأظن انه بعد قرأتي لمعظم التعليقات كانت الردود و التفنيدات جيدة للأسف.
  • »بدلا من الموافقة .....!!! (ليمونه)

    الاثنين 15 آب / أغسطس 2011.
    نحن المسلمون من نعلم حقيقة ديننا وصيامنا ونحن الاكثر قدرة على الدفاع من هكذا موجات من الاساءة أجدنا نسير ركابنا خلف الاخرين دونما تفكير فمن يعتقد ان هنالك انسان قد يموت عطشا خلال 15 ساعة مهما كان عمره ان استثنينا المرضى ، كما ان دافع الكاتب كان الخبر الكاذب بموت اطفال !!! وحين نتحدث عن الاطفال ندرك ماهية هذه الكذبة السخيفة حيث ان لا طفل قد يعي ان عليه سؤال والدته ان يشرب وان فعل فإن الرفض لا يعني انه سيمتثل ... هم اطفال لا يفكرون مثلنا قد يخفي عن والديه انه يشرب الماء !!
  • »قد يكون (عطا)

    الاثنين 15 آب / أغسطس 2011.
    قد يعني الكاتب أن الجو العام يعطي الشعور لدى المفطر سواء بعذر أو بدونه مما سيجعل شهره عذابا في الوقت الذي كان من الممكن أن يكون مختلفا.

    أما المجاهر (بوقاحة) ، فلن يتوانى و لن يؤثر فيه التساهل أو التشدد
  • »كلام غير منطقي (محمود)

    الاثنين 15 آب / أغسطس 2011.
    ارجو من الأخ الكريم تحري صحة الخبر قبل الحكم على الأشياء لقد قرأت الخبر في اكثر من موقع الكتروني ورأيت التعليقات السخيفة على ذلك الخبر ولم ارى احدا حكم العقل والمنطق اولا لأن هذا الخبر ات من الجزائر ومعروف عن الصحف الصفراء الجزائرية التهويل و المبالغة وأحيانا الكذب و الأحداث الفضيعة والكريهة التي تحدث في الجزائر ثانيا لو حكمنا الدراسات العلمية فأن الجسم البشري بغض النظر عن العمر و الجنس يستطيع تحمل العيش من دون ماء لمدة ثلاث ايام ومن دون طعام لمدة اسبوع وعلى الأقل وهناك الكثير من الأخبار الممؤكدة ان هناك اشخاص مكثو اكثر من هذا تحت الأنقاض عند حصول الزلازل لذا ارجو من الكاتب تغليب العقل على العاطفة اولا ثم في قضية لا اكراه في الدين لا يحق لك البت في هذا الكلام لأنك لست من اصحاب الأختصاص اما عن حديثك عن الصيام مسألة شخصية نعم
    ولكن اذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا وانت بمقالك هذا وكأنك تحرض على الأفطار جهارا نهارا لذا فأنك لم تكن موفقا في صياغة مقالك لأنه يستفز القارىء ولم تصل فكرتك بطريقة سلسة انصحك بكتابة المقالات المباشرة او صياغة الكلمات بشكل افضل و شكرا!!!
  • »لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم (Ayman)

    الاثنين 15 آب / أغسطس 2011.
    "منعهم من المجاهرة بالإفطار لا يخدم الصيام ولا الدين" !!!!!!!!!!!

    الدين لا يمنع أصحاب الأعذار من الإفطار لكنه لا يسمح أبدا بالمجاهرة بالمعصية التي تبلغ حد الوقاحة. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
  • »شوية منطق (عمار)

    الاثنين 15 آب / أغسطس 2011.
    لا خلاف أن الصوم كعبادة علاقة خاصة بين العبد وربة وان من يتعمد الإفطار دون عذر فهو مذنب ومقصر ولا يستطيع أحدا منعة أو إجبارة على الصيام لكن الغير مقبول أن شخصا مفطر خرج من بيتة بسيارتة لمشوار لا يتجاوز الربع ساعة أن يقوم بالتدخين أو الأكل أو شرب الماء أمام الناس علانية لأن هذا التصرف وقح وفية تحدي ومجاهرة بالمعصية ونوع من برادة الوجهه وقلة الحياء .
  • »رياضة روحية فردية (Ahmad Salamah)

    الاثنين 15 آب / أغسطس 2011.
    ارى في مقالك استخفاف بعقول الناس وبهذا الشهرالفضيل. الصيام عباده قبل ان تكون رياضه نفسيه كما جاء في المقال
  • »راي شخصي (بلاش نلغوص)

    الاثنين 15 آب / أغسطس 2011.
    انا شايف اذا كان عندنا شك في تفسير القران او الاحاديث بلاش نقترح تفسيرها من عنا و نسيبها لاهلها
  • »لا يجوز التدخل بصيام الناس أو عدمه في رمضان. (أحمد)

    الاثنين 15 آب / أغسطس 2011.
    هذا التدين الموسمي الذي يصاب به العامة خلال رمضان لا يتعدى كونه عدوى اجتماعية و لفترة قصيرة (أستثني من يستحقون استثنائهم من أصحاب القلوب المؤمنة بحق). أكبر دليل عاى ذلك هو تدني مستوى الأخلاق العامة في رمضان و هو واضح جلي في وجوه الناس و ألسنتهم بل حتى أفعالهم. أنا رايي الشخصي أن من يأخذون إفطار الآخرين في نهار رمضان بشكل شخصي هم فقط يشعرون بعدم الأمان نتيجة لعدم حصولهم على إحدى إحتياجاتهم الأساسية خلال نهار لرمضان الطويل و الحار. الأكثر غرابة أنهم لا يشعرون بالغيرة على الدين إلا في رمضان و كأن الإسلام هو دين يمارس لشهر واحد. الصوم هو فعل شخصي جدا و لا يجوز لكائن من كان من البشر أن يحكم على الناس سواءا صاموا أو امتنعوا.
  • »المقال و السولافة أو الخُرَّاف! (حمزة مازن تفاحة)

    الاثنين 15 آب / أغسطس 2011.
    هذا المقال إذا اعتبرناه كــ (سُلافة)أو خُرَّاف فقد نقبل به .. فالخُرَّاف أو السلافة في كثير من الأحيان تكون ليست بحاجة إلى استخدام المخ - في سردها أو فهمها- ولا إلى دلائل وبراهين.. كما أنه وليس من الضروري أنْ يكون كل ما ورد في السلافة صحيحاً!.
    أمَّا إذا أردنا اعتبار هذه الأسطر القليلة كــ (مقال) فهي مرفوضة رفضاً كاملاً.. لما تحتويه من مغالطات وتفسيرات وتأويلات ليست بمكانها.
    هذا لا يعني أبداً أنَّنا مع تجويع وتعذيب الأطفال وارهاقهم بالصيام.. وأجزم أنَّ في الخبر المنشور عن وفاة الطفلين مبالغات و تفاصيل تمَّ التغاضي عندها بقصد أو بغير قصد!
    وع رأي زليخة أبو ريشة: دعونا لا نفقد الأمل!
  • »ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى (مدحت)

    الاثنين 15 آب / أغسطس 2011.
    الأستاذ إبراهيم، استغرب من قولك بأنك تعاني من الصداع والأعياء لأنك صائم...
    إن هذه الديباجة بدأنا نسمعها من كثيرا من الناس وهم جاهلون من معناها وهي مدسوسة على المسلمين ولسان حال هذه الديباجة يقول بأن الصيام أصبح شر لا بد منه ويالتالي أصبحنا نسمع أبواقا للسماح بالأفطار....
    ولا حول ولا قوة إلا بالله.
  • »هل الخبر صحيح (Yuu)

    الاثنين 15 آب / أغسطس 2011.
    هل يموت الانسان من عشرين ساعة دون ماء؟؟؟
  • »رجاءا (علاء)

    الاثنين 15 آب / أغسطس 2011.
    اختلف مع الكاتب واولا القصة ذات الخصوصية الفردية والمكانية التي عمم بها على احدى العموميات كالأفطار في رمضان بغض النظر من كون القصة مختلقة ثم الايات المعممة التي طرحها عن عدم معرفة بالربط و عدم التخصص بسبب انه كاتب وليس رجل دين و الموضوع يخص الدين.
  • »مستغرب - 2 (لا احب اللعب بالكلام)

    الاثنين 15 آب / أغسطس 2011.
    استكمالا. اود ان اسال الكاتب المحترم هل تاكدت من صحة هذا الخبر ام اننا كالاسفنجه نمتص اي شيء لنعمل من مقالا صحفيا؟ وهل اثبت ان سبب الوفاه هي الصيام؟؟ سيدي لقد صمنا ونحن صغار وفي السعودية يصومون بدرجه حراره اعلى ومدة اطول وعمرهم 4 سنوات لم نسمع عن مثل هذه الاحالات... لا اعرف هل هي محاوله لاستغلال عواطف الناس بذكر قصة غير موثوقه عن طفلين توفيا لتمرر انه لا يجوز التدخل بالمفطرين سواء كانوا بعذر او غيره؟ ام ان الكاتب سقط سهوا.. اتمنى من صحيفة الغد الموقوه بنشر التعليقات عملا بحرية الراي
  • »مستغرب - 1 (لا احب اللعب الكلام)

    الاثنين 15 آب / أغسطس 2011.
    كلام الكاتب المحترم فيه لغط كبير .. لان الدستور يقول ان دين الدوله هو الاسلام ومن يعارض ركن من اركان الاسلام هو بالتالي يعارض الدستور هذا من الناحيه القانونيه.. ولو نظرنا الى الدول الغربية التي تراها قدوة لوجدت ان الديمقراطية هي الحل واظنك لا تعارضني فاذا كان 95% من السكان مسلمين واغلبهم صائمون فلا يجوز لاحد ان يهين مشاعر الاغلبية
  • »ما هذا !!!!!! (علاء)

    الاثنين 15 آب / أغسطس 2011.
    ما هذا التعميم المطلق "وأخشى أن موجة التشدد في الصيام ومنع الإفطار ستلحق الأذى الكبير بأطفال ومرضى ومعذورين" و هل كل المسلمين يتكلفون فوق طاقتهم و يصومون على الرغم منهم رغم المرض غير معقول ان يكتب هذا المقال من كاتب مثلك كأن الأحرى بك ان تكتب عن الأنحدار الاخلاقي و السفوق الذي وصنا اليه في رمضان هذا العام عن روح رمضان التي يبدو انك فقدتها مثلما فقدنها والا لم تكتب مقالك هذا الذي يعبر عن رأيك الشخصي فقط وعن ثقافة دينية لم تصل الى المستوى المطلوب كان المفروض ان تكتب عن الذين ينتهكون حرمة الصيام ايذاءا لمشاعر الناس لامن قبل الشباب الذين ليس عندهم وازع دين يثيرون الحنق و الكراهية مثل هذا الشعور السيء الذي راودني عند قرأتي لمقالك اما عن حديثك ان الصيام رياضة روحانية فردية فأني اخالفك فان رمضا ذو نكهة روحانية جماعية تعزز الأخوة وصلة الرحم و القبى و الجار تبدأمن المساجد ولا تنتهي بموائد الأفطار اما عن الخبر الذي اعتدنا مثله من الجزائر لفأنا اسأل عقول كل القراء ايمكن لأم ان تفعل هذا وايضا امات الطفلين هكذا و كأن رصاصة اطلقت عليهما دون ان يمرا بعوارض العطش ايعقل ان يموتى امام الأهل هكذا ولم تنحني الأم من اجل ان تنقذهما بالماء اما انا لا اقدر الى على الأستغراب ارجوا ان تراجع مقالك
  • »مجاهرة بالمعصية وليست مجرد حرية (محمد)

    الاثنين 15 آب / أغسطس 2011.
    من المفترض أن تكون لدى المسلم غيرة على أحكام الله تعالى. الدين لا يمنع أصحاب الأعذار من الإفطار لكنه لا يسمح أبدا بالمجاهرة بالمعصية التي تبلغ حد الوقاحة. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
  • »[email protected] (م محمد ناصر)

    الاثنين 15 آب / أغسطس 2011.
    اخي ابراهيم ..هل صدقت فعلا خبر وفاة الطفلين؟؟؟ هل يعقل ان يموت انسان بمجرد ان يمتنع عن الطعام والشراب لمدة ساعات او حتى يومين او اكثر؟؟؟ انا بمتابعتي لكل مقالاتك اشعر بالعقلانية لديك دائما الا هذا المقال حيث مر عليك هذا الخبر دون ان تحكم عقلك بمحتواه؟؟ اظن ان الخبر كاه تلفيق وكذب وارجع الى مصدره ياتيك اليقين...