تيسير محمود العميري

"إنترنت" الإعلاميين وجماهير الفيصلي

تم نشره في الأحد 10 تموز / يوليو 2011. 02:00 صباحاً

استوقفتني ملاحظتان جديرتان بالاهتمام وتستحقان الكتابة بشأنهما، وأولى هاتين الملاحظتين ما يتعلق بمعاناة الإعلاميين عند تغطيتهم لمباريات الكرة في ستادات عمان والبتراء والحسن والأمير هاشم، حيث يتفاجأ الزملاء بعدم إمكانية بث رسائلهم الإعلامية عبر الإنترنت من تلك الملاعب، بداعي عدم توفر تلك الخدمة إلا فيما ندر، وتحديدا عندما تقام بطولات أو مباريات دولية.
والغريب في الأمر أن المسؤولية تقع على جهتين يفترض أن تسعيا لحل المشكلة، وهما المجلس الأعلى للشباب والاتحاد الأردني لكرة القدم، فلا يعقل أن نكون في القرن الحادي والعشرين ومنتصف العام 2011، وما تزال هذه الخدمة غير متوفرة في المرافق الرياضية الكبيرة، أسوة بستاد الملك عبدالله الثاني الذي تديره أمانة عمان، وتوفر للإعلاميين شبكة اتصالات مناسبة تمكنهم من أداء عملهم على أكمل وجه.
وربما يستطيع اتحاد الكرة في ظل توقيعه على اتفاقية مؤخرا مع مجموعة الاتصالات الأردنية، اقناع الأخيرة بتوفير هذه الخدمة غير المكلفة لوسائل الإعلام، أو الاتفاق مع المجلس الأعلى للشباب على حل المشكلة، على اعتبار أن الإعلام شريك أساسي، وفي كل المرافق الرياضية في دول كثيرة تتوفر هذه الخدمة تقديرا لدور الإعلام.
أما الملاحظة الثانية فهي ما يتعلق بحضور جماهير الفيصلي لمباريات فريقها في بطولة درع المناصير، إذ ازداد الحضور بشكل ملفت، بعد أن أصبحت تلك الجماهير متعطشة لانتصارات وإنجازات فريقها.
والحضور الجماهيري أشبه بـ"سلاح ذي حدين"، ويفترض أن يأتي بنتائج إيجابية، لا أن يشكل الجمهور عبئا أو ضغطا نفسيا على الفريق، فتأتي بذلك الرياح بعكس ما تشتهي السفن.
حضور جمهور الفيصلي واجب لمساندة فريقه ويشكل إضافة متميزة وفرصة لتوفير ريع إضافي يستفيد منه النادي بالدرجة الأولى، لكن الحذر من المبالغة كثيرا في رفع سقف التوقعات.

[email protected]

التعليق