حنان كامل الشيخ

لأنني من أبناء غزة!

تم نشره في الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011. 02:00 صباحاً

"أو بالأحرى من بنات غزة. هكذا وجدت نفسي على هذه الدنيا، بنت وسطى بين خمسة أشقاء ذكور، لأم أردنية الأصل والجنسية، وأب من قرية المسمية، لجأ أهلها إلى مخيمات في مدينة غزة العام 48، ثم هرب بعضهم الى بلاد الله الواسعة، ليتعلموا ويشتغلوا.

باختصار ... أكاد أن أختنق!

منذ أن بدأت بكتابة رسالتي إليك، عاهدت نفسي أن لا أثقل عليك بهمومي، ولكنني مدفوعة بالألم الذي يقف خلف حجرتي، ويتسلل إلي من تحت فتحة الباب. وأستميحك عذرا سيدتي، فأنا حين ذكرت كلمة "حجرتي"، لم أقصد غرفة نوم خاصة بالفتيات، مدهونة باللون الوردي وستائرها ترفرف فوق نافذة مفتوحة على الهواء. بل كنت أعني جدارا اسمنتيا يقطع نصف مطبخ البيت، وبابا من خشب "الصحاحير"، يغلق في وجه الصالة التي ينام فيها أخوتي الذكور. هههههه... لو تعرفين كم واحدا من أخوتي يتمنون أن أتزوج بسرعة، ليحظى بخصوصية هذه الحجرة! توفي والدي قبل أن أكمل عامي العاشر.ووجدنا أنفسنا فجأة بلا معيل ولا تقاعد، ولا ضمان اجتماعي ولا شيء.. تخيلي أن تستفيقي على دنياك مجردة من حواسك الخمس، وكأنك قطعة من الفراغ، لا تساوين شيئا ولا تعنين شيئا!

لا أعرف كيف ومتى انتقلنا من شقتنا، في جبل عمان، إلى هذا الجحر الواسع؟. و لا تسأليني عن أهلي لوالدتي، فقد تفرق الأخوال، بعد وفاة جدي الحنون الطيب. وتمكنت نساؤهم من انتزاع حق والدتي، بسبب زواجها من خارج العائلة، على الرغم أن اثنتين منهما من دولة عربية شقيقة!

لست غاضبة، لأن القدر كتب علينا هذا الشقاء. ولا لأن أخي الكبير ضحى بمدرسته ليعمل في ورشة حدادة في وادي الرمم. ولا لأنني وأخي الآخر لم نتمكن من الدخول إلى الجامعة بالتنافس. ولا لأننا حتى اليوم لم نوفق بالبقاء في أعمالنا المتفرقة، أكثر من ثلاثة شهور، بسبب قوانين العمل. ولا لأن شقيقي الأصغر قبل في جامعة اليرموك، في النظام الموازي، رغم أنه حاصل على 89 % أدبي. لست غاضبة لأن أمي تشعر بالخجل لأنها لم تستطع منحي جنسيتها، واحساسها المريع بعقدة الذنب، لأننا وفوق حرماننا من جنسية والدتنا، نحن محرومون من القوانين العادلة، والتي تسمح لنا، بالدراسة والعمل "لن أقول التملك يا ستي!" كبقية الناس الطبيعيين.

لست غاضبة من كل ما سبق. ولكنني سأختنق كما أخبرتك في البداية، لأن ابن خالي "المحترم"، وهو من أم غير أردنية، رفض اقتراح والده بخطبة ابنة عمته المستورة غير المتطلبة، والسبب أنه يخشى أن يكون زواج مصلحة، الهدف منه حصولي على الجنسية!"

....................

ملاحظة: هذه الرسالة وصلتني من إحدى القارئات، وجدت أنه من المناسب عرضها عليكم، بعد أن بلغ إلى سمعي أن اجتماعا مع رئيس مجلس النواب عقد أمس، ناقش وبحضور جمعيات واتحادات نسائية أردنية وعربية، قانون الجنسية.

ملاحظة أخرى: لا أستطيع أن أكذب على قرائي الأعزاء! لم تصلني رسالة من أحد... لكنني سمحت لنفسي أن أتخيل!

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بلا عنوان (فؤاد محمد)

    الأحد 28 تموز / يوليو 2013.
    خطا;كتبت علينا ومن كتبت عليه خطا مشاااااااها......انا كنت مواطن من ابناء غزة اما الان ونذ ثماني سنوات بلا جنسية اخر ورقة حكومية مكتوب في خانة الجنسية غير معروف
  • »المعذبون فى الارض (غزاوى)

    الأربعاء 9 أيار / مايو 2012.
    ابناء غزه يقولون - هرمنا هرمنا من هذا الوضع علنا نجد استجابه لتصحيح اوضاعنا و معاملتنا كبشر
  • »تعليق متأخر (عربي)

    الثلاثاء 3 كانون الثاني / يناير 2012.
    قرات المقال بالصدفة اليوم ، احببت كل كلمة منها /ويارب يسهل امور ابناء غزة الابطال , وبالمناسبة لو اني لم اتزوج منذ 4 اشهر لكنت اجيت اخطبك
  • »شكرا للكاتبة و لكن (رأي حقوقي انساني)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    مشكلة تجنيس ابناء الاردنيات يتقاطع فيها اتجاهان واحد انساني حقوقي والاخر سياسي .
    و من باب المسوغ الانساني من الخطأ ان يبقى الانسان بلا جنسية ولا مشكلة ان يتبع المولود لجنسية والدته.ولا بد من تعديل القانون ليتوافق مع هذا الحق الانساني.
  • »من زواريب (من زواريب)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    لم يتمكن زميل في "الغد" من أداء واجبه الإنساني تجاه مريض يرقد على سرير الشفاء في مدينة الحسين الطبية أمس، حين رفض مسؤولو بنك الدم قبول تبرع الزميل بدعوى أنه لا يحمل الرقم الوطني. الأطباء أكدوا حاجة المريض إلى 42 وحدة دم!
  • »الخروج من عنق الانتظار ! (ع.ع)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    لم تنطل علي خدعتك الصغيرة!
    أنت كما أنت تخرجين عن طورك الى معناك ..
    حنان .. كنت ستكتبين عن هذا الموضوع ان عاجلا أم آجلا !
    أجدت ...
  • »موعدنا البحر ..وما البحر ببعيد (خالــد الشحـــام)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    جمال الكلمات لك ...صفحات اليوم تحمل باقة مشرقة من الكتابات يحتار المرء بينها ، هنا ومقال السيد علاء المحترم والسيدة زليخة المحترمة و استاذنا الكبير باسل والاستاذ حسن الشوبكي والقائمة تطول ، وبما أن أدب التعليق والثرثرة يقتضي قلة الكلام فقد خصصت كلماتي البسيطة لمقالك اليوم .

    لماذا ؟ لأنك فتحت اليوم نافذة مشرعة على البحر القديم وأضئت جانبا مظلما من زوايانا الكثيرة المظلمة لعل تلك الومضة تجلب رحمة القلوب وشفقة عيون القسوة ... ربما ليشرق البحر من جديد ويحلم المحرومون بالمزيد ولأنك اليوم... إشراقة الغد.

    قبل أن أكتب ..أحيي المهندس فتحي على عباراته وكلماته وأفكاره الرائعة .

    حين نتكىء مساءا على الوسادة الوثيرة تقفز لأذهاننا فكرة لا تأتي سوى مرة في العمر ، لقد طال بنا العمر زيادة عما نحتمل ، وغرنا طول السنوات واستمرأت أجسادنا الصحة والطعام اللذيذ وتوقف الأمل عند حواف عيوننا السكرى بكل المحرمات ، بالنسبة لهم كل يوم هو عمر جديد وأمل جديد ورجاء يذهب إلى غياهب السماء ....ولكن السماء تحجزها السحب.

    نحن نشرب القهوة اللذيذة ربما بنكهة الفانيلا أو الكاباتشينو صباحا لنؤكد لأنفسنا بأننا أهل الرفاه ، وعلى بعد كيلومترات لا يجد ألوف منهم ماءا صالحا للشرب ولا بشرا صالحا للرجاء والأمل ، نتناول قطعة من الشوكولا الفاخرة لنثبت صحة الجسد وقابليته لمزيد من التدليل ، وفي ذات التوقيت كسرة من خبز لهم هي رفاهية اليوم المتاحة وبركات من الرحمن.

    قبل شهرين بعت أرضا مساحتها عشرة ألاف متر مربع واشتريت بثمنها اربعة أمتار مربعة من الرفاه المصاغ في حلية تقنية ، تطلب الوصول إليها خبرة مئة من السنين وأنا لا أزال على جهلي الموروث منذ ستة أجيال ، تربع جسدي المثقل بالترهل والكسل والشهوة التي لا تذوي في بيت وضعت فيه كل ما يمكن تصوره من امكانات التباهي والتزاهي كيدا وتعويضا لنقص علمي وقبح روحي وعقلي ومضيت في سيرتي وطريقي جنة بلاستيكية أحدثتها بكيد من نفسي لنفسي ، لكن ..في عالم الحقيقة هم يعيشون في بيت الرمل الذي لا يشفع ، له العين تدمع وله الشمس تسرع .

    وهكذا استطعت بحفنة من المال أن أنسى من أنا وما انا ونسيت كذلك قريتي العتيقة ومكان قبر أمي ، وتخليت عن الفقراء والمحرومين وتاجرت بمن ماتوا وسكبت دموعا زيتية على احداث تجلبها شاشات الأنباء ثم عدت اليوم لأرى نفسي من جديد .

    بالنسبة لهم أنا رقم مارق مثلي الكثير من المارقين أهنىء بالعيش وأرضى به ، لكن هم يعيشون ويصنعون العزة بأيديهم وصمودهم هنا وهناك ، وما زالوا يتسلقون السور العظيم الذي سقطت تحته جبابرة الأرض ، أنا اعتززت بانتمائي الضيق إلى فئة من الخلق تسلك دربها تحت الحصى وبين الحشائش ، هم دخلوا التاريخ فوق قمم الجبال لأنهم رفضوا وقالوا لا ، سكتت الحفر وقالوا لا ، هربت الخيول المهجنة وهم قالوا لا .

    لا تحزنوا ولا تهنوا فأنتم الأبقى وأنتم الحبر الباقي على ذاكرة الورق وأمثالي ما تمحوه العاصفة .

    حين سأصحو من حلمي .. أعدكم بأن موعدنا البحر .... وما البحر ببعيد.
  • »عمر من الألم ... (أم لسرب من أبناء غزّة !)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    إلى الكاتبة حنان، أنت لا تكذبين يا عزيزيتي هذه هي الحقيقة المرة التي عانيت منها ولا أزال! فانا الأردنية التي تزوجت عن حب رجلا من قطاع غزة يحمل جواز سفر مؤقت لمدة عامين، ولم أفكر حينها أنني سأعاني لأنني ذهبت للكويت وعشت معظم حياتي هناك وبدأت المعاناة بعد عودتنا وصدمت برفض قبول ابنائي في المدارس الحكومية مما اضطرنا إلى وضعهم في المدارس الخاصة، وعمل زوجي في التدريس الخاص بعد موافقة المخابرات وعندما اراد ان يجدد عقده وهو الرجل الأكاديمي لم يحظ من موافقة المخابرات متعللين بأن راتبه يعيل اثنين من "الأردنيين" .. ولك ان تتخيلي ما حدث بعد ذلك !!! وأنا متأكدة أن خيالك سيكون صادقا مرة اخرى
  • »رائعه (م. فتحي ابو سنينه)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    مقاله رائعه اخت حنان
    ولمن الا تشاركيني الرأي ان الانسان اي انسان في دولنا وعوالمنا , عباره عن كيس للملاكمه يتدرب عليه من وهبهم وارسلهم الله على هذه الارض ليتدربو ويمارسو احترافهم لهذه الرياضه ,
    اما في المسابقات الدوليه , فهم يتلقون اللكمات ويهزمون من اقرانهم شر الهزائم , وكأنهم اكياس ملاكمه على المستوى الدولى ,
    ما بالك يا اختي لو كان هذا الانسان من غزة العزه , او لاجيء في مخيمات الشتات ايضا, لن يصلح فقط ككيس ملاكمه بل يعتبرونه مداسا مستباحا لمسح اقدامهم فيه ,
    هذا واقعنا وواقع شعوبنا , فلم ـاتي يا اختي بجديد , ولهذا ننتفض لكرامتنا , ولهذا نقاوم للتغيير , ولهذا نريد تحرير فلسطين , ولن يكون الثمن رخيصا ,
    لا نرضى ولا نقبل ولا نتسامح ولا ننسى ما يحصل لشعوبنا , ولمصلحة من , لمصلحة الغير , اليوم هم غزاويون , وغدا ربما لاجئون , وبعد غد ربما عربا من دول اخرى , وبعد بعد غد ربما هم شيعه , وبعد بعد بعد بعد , سيجدون المبررات لشتى اساليب المعامله والاضطهاد وسلب انسانية البشر , وابشر من لم يطله الاضطهاد واستلاب الانسانيه ان الدور ات لا محاله ان استمر بالمراقبه والسكوت.
    اقول لاختنا كاتبة الرساله , انت لست وحدك يا اختي , واعلمي ان هذا الحال لا يمكن ان يقبل به الشرفاء , وبودي لو افتديك يا ابنتي بروحي , ولكن قضيتك النبيله هي قضية شعب وامه تعيش عصر الظلمات الزائل ولا بد لليل ان ينجلى .
    انت مقاومه من ضمن المقاومين , فلا تيأسي , واظبي على الدعاء والعمل لتغيير هذا الواقع ولا تستكيني , فالحق لا بد ان يحق في النهايه .
    تحيه لكاتبة الرساله , وتحيه لناقلتها , وهكذا كتابات تزيدنا اصرارا على اهدافنا المشروعه.
    شكرا
  • »حرام حرام حرام (شمشون)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    حرااااااااام و الله اشي بيطير ظبان العقل بدكوش تعطوهم الجنسية عاملوهم مثل بما يرضي الله
  • »شكرا (ايمن)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    اجمل ما قراءة عن هذا الموضوع
  • »الأردن أولا (إبن الأردن)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    أنا أردني من أب و أم و لكن الموضوع المطروح يعنيني كما يعني غيري من الناس. قكما تفضل الأخ (د.عاصم الشهابي) فإن جميع الأردنيين معنيين بمن يعيش على تراب هذه الأرض. و لكن ألا ترون أن من العدل أن يسمح لمن لم يعرف سوى الأردن بلدا أن بكون أردنيا. فما الفرق بين الشركسي أو السوري أو حتى الإيراني و بين الغزاوي الذي قضى كل حياته أو جلها على هذه الأرض.
    ألا يشارك (كغيره من أبناء هذا الوطن) في بناء الأردن. أوليس معنيا بالأردن بلدا و شعبا. ألم يشارك في دفع إلتزاماته الضريبية.
    علما بأن جميع دول العالم (الغير عربية) تسمح لمن يعيش فيها سنين حياته أن يأخذ جنسية البلد التي عاش عمره فيها.
    فإن كنا في الأردن جنسنا و ملكنا العراقيين أوليس أولا أن يتم تجنيس من ساهمو في بناء هذه الأرض كالغزاويين أو حتى أبناء المصريين من أم أردنية و الذيين عاشوا حياتهم كلها على هذه الأرض و لا يعرفون لهم بلدا غيرها.
  • »الجنسية الأردنية (غريب الدار)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    أختي الكريمة حنان بارك الله فيكي و في قلمك الحر و الله استغرب من حال القانون الذي يمنح الفلبينية و السرلينكاية الجنسية الأردنية مع احترامي للجميع
  • »ابدعتي (د. فارس)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    لا اعلم الى متى سيبقى من وُلِد و نشأ في الأردن و لا يعرف وطن سواه محروما من الجنسية بحجة الوطن البديل ؟!! اما اَن لهذا الوضع ان يُنظر له بعين الأنسانية و بالنظرة الهاشمية..فلم يُذكر ان الهاشمييين رفضوا من ارد الدخول تحت عبائتهم العربية..
  • »زورايب (nada)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    ارجو قراءة الخبر الاخير في زاوية زواريب
    شكرا لكم
  • »غزة هاشم (احمد اسماعيل)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    ملاحظة على تعليق د.عصام الشهابي ..نصيحة بان لا تتبنى الموضوع بشكل شخصي و قبل ان تعلق يمكنك زيارة فقط جوازات غزة لتتعرف على القليل و القليل جدا من المعاملة ناهيك عن موافقة المخابرات على اي شئ و لاي شئ التي تستمر منذ اثر من 5 عقود..يبدو انك بعيد عن الوطن منذ زمن بعيد
    اما الذي يقول عن ابناء غزة من ام واب غزاوي .. المعنى بما تم طرحه بالمقالة ان ابناء غزة من ام اردنية تكون معاملتهم هكذا فما بالك من الغزاوي الصرف ..!!
  • »معاناة أهل الصمود والرجولة في زمن الضعف والخذلان (ابوكفاح المساكين)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    لانقول الاحسبنا الله ونعم الوكيل في زمن باتت العدالة معدومه والحرية مفقوده والله ان الله ليقيم دولة الكفر بالعدل ويهدم دولة الاسلام بالظلم لو كانوا في بلد اجنبي لأخذوا جميع الحقوق والواجبات ولكن في بلادنا التي نفتخر فيها بالاسلام وبالعروبة والنخوة لايوجد فيها شيء يمت لاللخلاق او الدين اوالعروبة بصلةعليناى قرأة التقرير الامريكي عن المظلومين في الدول العربية ولاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم والى الله الكبير العظيم العالي العادل المشتكى في أن يخلصنا مما نحن فية والحمدلله والصلاة والسلام على محمد
  • »المجتمع الذكوري (طارق دسوقي)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    نحن مجتمع ذكوري لا يعرف للانثى حق هل تعلمين كم من النساء الاردنيات التي حرمها أهلها من الميراث وبنفس الحجج والاعذار التي أوردتها ؟
    رفقا بالقوارير واتركوا التعصب الذكوري وأعطوا كل واحد من ذكر أو انثى حقة الدستور لم يحرم المرأة الاردنية حقها ولم يقل الدستور ان الاردني له كل الحقوق والاردنية ليس لها أي حق.
  • »ksdj hdqh (سليمان الخطيب)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    عزيزتي حنان نسيت ايضا لانك من ابناء غزة لفظتك كل المطارات والحدود ونقاذفك (حراس الحدود) كما يقاذف الاطفال حجرا على قارعة الطريق فمكثت اياما تنامين على مقاعد الانتظار دون غطاء اوفراش دون طعام او شراب الا من نظرات تكادتخترق عظامك سواء كانت متاعطفة او متسائلة لماذا انا يحصل لي ذلك ؟ألانيي فقط من ابناء غزة ,,,,ولانني من ابناءاستحق رغم كل المعاناة ان ارفع راسي مفاخرا انني من غزة
  • »خيال (شب)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    خيالك واسع
  • »!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! (..............)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    استثنت أمانة عمان الكبرى 170 موظفا من زيادة مكافأة المهنة التي اقرها مجلس الأمانة في اجتماعه الأخير قبل حله وذلك بحجة أنهم من أبناء قطاع غزة وهذه ليست المرة الأولى التي يتم استثناؤهم من علاوات وامتيازات يحصل عليها زملاؤهم والتي صرفت لكل الموظفين.
  • »لكم الله يا ابناء غزة هاشم (ماجد المدني)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    عزيزتي حنان اسعد الله اوقاتك وكل عام وانت وجميع الامهات بالف خير :كل فتره تخرجي علينابمواضيع ذات بعد انساني وقد اخترتي اليوم واحسنتي الاختيار لهذه الفئه التي تعاني ما لم يعانيه احد من الفقر والبطاله وضنك العيش والحرمان والامراض التي تفتك اجسادهم وتسرع بهم الى الحياة الاخره. ان هناك العديد من القصص التي تدمي القلب لهؤلاء الناس الذين قال عنهم رئيس الوزراء الحالي في يوم من الايام في لقاء صحفي انهم {جزء مهم من نسيج المجتمع الاردني} هذا ان دل على انهم عنصر بناء ويساهم في بناء الوطن .وعليه نرجوا من جميع المسؤولين ان ينظروا الى هذا الجزء المهم من نسيج المجتمع الاردني بعين من الاهتمام لكي يكونوا هم والجيل القادم من ابنائهم من العوامل او الركيزه الاساسيه في بناء اردن قوي وعزيز نفاخر الدنيا به كما نفاخر بقيادتنا الهاشميه التي ملأت الارض عطرا ونورا من رسالة سيدنا محمد الى يومنا هذا.ملاحظه لمن لا يعلم ان غزه هاشم سميت بهذا الاسم نسبة الى هاشم بن عبدمناف جد الرسول عليه السلام وهو مدفون فيها
  • »حالة أنسانية (غسان)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    حتى ولو كان تخيلا فإننا شعرنا و تعاطفنا مع الحالة المتخيلة فهي حالة انسانية و لدينا أمثالها

    و لكن موضوع الجنسية له ابعاد سياسية أكبر و انا شخصيا لست معه في الوقت الراهن
  • »الجنسية في الاردن لا تخضع لأنظمة وقوانين تسري على كافة طالبي الجنسيتة (د. عبدالله عقروق / فلوريدا)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    ان تخيلاتك الواقعية هي حياة اناس كثيرون يعيشون في اردننا الحبيب وقعوا اسرى لشيء اسمه الجنسية .والجنسية ليست تستند على مباديء قانونية يتعامل بها المقيمون في الاردن سواسية ..فهي مقصورة على ثلاثة عوامل .العامل الأول ان تكون ميسور الحال ، وبأمكانك أن تفرد دنانيرك جسرا لتدخل الى مكاتب اعطاء الجنسية ، وتجد من يساعدك ، ويلبي حاجاتك ..والعامل الثاني أن تكون من الواصلين ، فستجد الأبواب كلها تفتح لك .والعامل الثالث هو من تعرف من كبار الدولة من يعطيك بطاقته السحرية لتجد ان فنجان القهوة ينتظرك ، وتجلس في صدر المكان
    أما ان لم تكن من ضمن هؤلاء فسلم امورك الى الرحمان ليدخل سبحانه الأخلاص في قلوب من يعملون لتغير اوضاع منح الجمنسية الاردنية
    فشكرا ايتها الأديبة الشابة على مشاركتنا بتخيلاتك والله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل..وبانتظار من بنات تخيلاتك مأساة اخرى في المقال القادم
  • »اين كرامتنا (غزاوي من الاب و الام)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    الأستاذة حنان
    تكلمتي عن مشكلة ابناء غزة اللي امهم اردنية و لكن هناك الكثيرون من ابناء غزة امهاتهم مش اردنيات و حياتهم اتعس من هيك بكثير روحو و شوفو مخيم جرش و الشباب اللي مستعدين كل يوم ينتحر الواحد فيهم لانه مش حاسس بكرامته .اللي امه اردنية اخرته ياخذ رقم وطني طب و الباقي و ين يروح يا ربي.
  • »النقابات المهنية (محمود ياغي)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    شكرا على المقال الجرئ و لكن هناك ملاحظة هامة جدا لم يتم ذكرها و هي ان ابناء غزة محرومين من الانتساب الى النقابات المهنية فتخيلي صعوبة هذا الوضع على كل الجهات . لماذا لا يتم ضمنا الى النقابات ؟
  • »صح لسانك (عماد ابونعمه)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    والله إنك رائعه يا حنان و كما نقول "صح لسانك"
  • »نحن نحب الأردن (شادن)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    الأردن بالنسبة لأبناء غزة الوطن الثاني.
    نحمل للأردن وطنا و قيادة و شعبا كل الحب والانتماء.كل ما نطمح به هو ان نحصل على التعليم والعمل والعيش بكرامة مثل باقي البشر حتى نعود للوطن الأول و شكرا لكم على الموضوع.
  • »حالة شاذة لا تمثل حقيقة الشعب الأردني (د.عاصم الشهابي)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    تعليقي على جاء في مقال الكاتبة حنان الشيخ، أريد أن أذكر لمن لا يعرف تاريخ الأردن المعاصر، بأن الشعب الأردني منذ أنطلاقة الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف حسين بن علي الهاشمي، أصبح يمثل بأصوله المتنوعة أصدق تمثل معظم العرب الذين التحقوا بالثورة من بلاد الشام والحجاز . وبعد نكبة فلسطين قامت وحدة ضفتي الأردن في نيسان عام 1950 ليكتمل تاسيس الدولة الأردنية الحديثة. وهناك أيضا عائلات أردنية كبيرة من أصل مصري وتونسي وليبي ومغربي، توطنت وتعيش على التراب الأردني منذ ما يزيد عن مائة عام ، بالإضافة الى المهاجرين الشركس والشيشان والأرمن اللذين أصبحوا جزء من نسيج الشعب الأردني. وجميع أصول وفروع الشعب الأردني تعيش بسلام ووئام فيما بينها، ولم تعرف في تاريخها الماضي والحاضر التفرقة الأجتماعية أو الدينية البغيضة والبائسة بين أبناءها، وجميعهم شركوا بأخلاص ومحبة في بناء الدولة الأردنية بقيادة ملوك العائلة الهاشمية الحكيمة. ولاتوجد عائلة أردنية واحدة لا يوجد بينها زواج مشترك من أصول مختلفة. ويبقى أن نتمنى أن تختفي كليا أية ظاهرة شاذة كالتالي ورد ذكرها في المقال، لأنها فعليا غريبة عن العادات والتقاليد السمحة، والقيم والأخلاق العالية الني يتميز بها الشعب الأردني.
  • »غزاوي آخر و حقيقي مش خيال (سامر)

    الثلاثاء 22 آذار / مارس 2011.
    أستاذة حنان،
    شكرا جزيلا لك على تذكرك لأبناء غزة الذين هم فعلا "مغضوب عليهم" أينما كانوا.
    أنا من أبناء غزة، أو لعلي يجب أن أقول أنني من أبناء عمان و والدي من أبناء غزة، والدي الذي جاء إلى عمان ليدرس التوجيهي و من ثم درس الجامعة في دولة أخرى و عاد إلى عمان في 1975... نعم 73 سنة في الأردن (و هي بالمناسبة أكثر من ضعف الفترة التي قضاها في غزة(.

    37 سنة و كل أبنائه "تولد" عمان و مع ذلك لا تدريس و لا عمل و لا تملك طبعا، ولكن السؤال لماذا؟
    هل هو خوفا على الهوية الأردنية! كيف ذلك و نحن لا نعرف هوية غيرها.
    أم هو خوفا من بعبع الوطن البديل! ذلك البعبع الوهمي و الذي يصورنا جميعا كمسلوبي الإرادة و الإدارة!
    لقد فتحت جرحا كبيرا يحتاج لساعات و ساعات من الكتابة.
    عذرا للإطالة و بارك الله فيك.
1 2