زليخة أبوريشة

أقفلوا التلفزيون الأردني أو اقلبوه أو خصخصوه

تم نشره في الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011. 02:00 صباحاً

من بدهيات الإصلاح الذي نطنطن به العملُ الجاد على تغييرٍ فوريٍّ وسريع في الجهاز الذي يعكس صورة البلاد الرسمية والشعبية، أعني التلفزيون الأردني. وهي صورة قاتلة وتافهة بكل المقاييس. فما هو هذا التلفزيون الذي يعرض جلسات كاملة لمجلس الأمة؟ أو لقاءات كاملة لرئيس الوزراء في هذه المحافظة أو تلك؟ أو احتفالات لا أدري بمَ؟ أو إعلانات حكومية مطبوعة على الشاشة؟ أو نشرة أخبار لا تخبر شيئاً عن زيارة ضيف مهم مثلاً، سوى عبارات مستهلكة لا تنبئ، مع أنها تدل، ودلالتها غير سارة؟ أو حفلات كاملة لمغنين ومغنيات على مسارح جرش؟ كان بقي أن يخصصوا برنامجاً لقراءة رواية بطولها (ولتكن فوق هذا لكاتب رديء يقول المذيع إنه يستحق نوبل) منعاً لأن نتزحزح عن الشاشة العبقرية، ونقلب إلى قناة أخرى، لا سمح الله!!!

وما هي تلك البرامج التي لا تُسعد صورةُ مقدميها ومقدماتها البصرَ ناهيك عن الروح أو القلب والعقل؟ وإذا استثنيتُ مذيعاً واحداً ومذيعة واحدة يتمتعان باللياقة التلفازية واللطف والذكاء، فإن الباقي ليسوا ولسن سوى كوارث حقيقية، لا منظر ولا نباهة ولا ثقافة ولا منطق. والحق أني لم أصبِّر نفسي على مشاهدةٍ لتكوين رأي موضوعي، إلا دفعت الثمن بصداعٍ وغضب لإهدار المال العام واستغباء الناس. ولطالما تساءلتُ وتساءل غيري: ألا يرى معدّو هذه البرامج التافهة إلى الفضائيات الأخرى؟ ألا يشاهدون (العاشرة مساء) و(واحد من الناس) و(عصير الكتب) على دريم؟ ألم يسمعوا بـ(خليك في البيت) على المستقبل؟ ألم ينته إلى علمهم الغزير عدد هائل من البرامج التي تثير أسئلة حقيقية، وتبحث (عن جد) عن حلول حقيقية؟ هل يقرأون الكتب؟ وهل يتابعون المعرفة المتجددة في مظانها ومصادرها؟

وفي أي كوكب تعيش إدارة التلفزيون بحيث تشبه ذلك التمثال الشرق آسيوي الذي يضع فيه حيواناتُه الثلاثة أيديَهم على السمع والبصر واللسان، في تعبير رمزي عن مقولة بوذا؟ هل من الكثير عليها أن تبحث في هذا الشعب المتعلم عن شابة وشاب يقدمان عصيراً للكتب؟ أو مثاقفة عصرية لا تضعنا فجأة في عصور الانحطاط؟ أو نقاشاً ذكياً حول المواطنة، يقدم في آن تقارير بارعة في نقد الواقع؟ ومقابلات ذكية وغير تقليدية مع شخصيات غيرِ تقليدية لا تقتلع كلماتِها من مقالع الحجارة؟ هل خلا الأردن من شبيبة متنورة تستطيع أن تقدم مقترحات بصرية لمشكلات مزمنة عجزت عنها حكومات متعاقبة، لأنها لم تفكر قط بحلول غير تقليدية؟ هل من العسير تغيير الطاقم التعبان والكسول والمحدود الإمكانات، وسحبه من الإعداد والتقديم وتوزيعه على الدوائر الحكومية التي تتطلب عملاً روتينياً، بعد إنذاره وإمهاله مدة 3 أشهر لتطوير نفسه، وتقديم برامج مبدعة وخلاقة؟؟ هل من الممكن أن نشهد نشرة أخبار حقيقية لا تداهن ولاترائي، ولا تقول ما قاله الوزير الفلاني وما لا يفعله الوزير العلاني إلا أمام الكاميرات؟ فيا سعادتنا!!!

مع الانفتاح الثقافي والمعولم والانفجار المعرفي ورياح الديمقراطية العاتية، لا يوجد أي عذر لأي أحد أن تظل المؤسسات تجرجر بينما الوقت والمال يجريان إلى لا مستقر. ولنتذكر أن الشعوب لم تعد تمالئ، وأنها قد نفد صبرها.

دعونا لا نفقد الأمل.....

[email protected] alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »صفقه خاسره ... (م. فتحي ابو سنينه)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    حتى لو عرضو بيع التلفزيون وبالمجان , فاعتقد ان ليس هناك من عاقل يقبل شراءه , والسبب انها صفقه خاسره بكل المعيير التجاريه ,
    فهل لك ان تسأل عن عدد موظفيه من مهندسين وفنيين وعمال ومدراء وسيارات تستهلك الوقود ومن الاعلاميين والمذيعين , وتقارن هذا العدد بمحطه ناجحه ويتابعها الجمهور ولنفرض مثلا محطة الجديد اللبنانيه او المنار او غيرها , اعتقد ان عدد كادرهم لا يتجاوز عشر عدد الكادر العامل في تلفزيوننا , هذا عن التسهيلات الممنوحه لهم وغيرها من الامكانات ,
    ارجو ان اكون مخطئا واسأل ادارة التلفزيون ان توضح لنا المصاريف التشغيليه لهذه المؤسسه ,
    اما المخرجات والنتائج فنحن لسنا بحاجه للتوضيح , نلمسها ونراها يوميا ,
    بؤس ما بعده بؤس , اللهم الا برنامجا وحيدا انتظره وهو افكار ومواقف لاخينا المجالي , اما ما عدا ذلك فهو العاب اطفال , وتصنع , وضعف وعدم احترافيه فاقعه ,
    اعاننا الله على الكلفه من جيوب مواطنينا وميزانياتنا , ام المشاهده فحمدا لله ان وجد ما يسمى بالستلايت والا لكنا عميانا ومتخلفين في هذا الزمن .
    شكرا
  • »ابدعتي (هبه العطيات)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    اشكرك من اعماق قلبي على المقال الرائعه جدا ابدعتي كعادتك للاسف حتى البرامج الحواريه و الثقافيه في تلفزيوننا الراقي تكون مرتبه ولا غنى او اثراء فيها و يندم المشاهد لمتابعتها
  • »هميه بيسكروه و ويبثو يسعد صباحك من غير قناه (KHWV)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    اهم شيء يسعد صباحك و يبيعو الاذاعه و يشترطو على المشتري الجديد انهم يبثو يسعد صباحك كا جمعه لانه هاذ البرنامج رمز من رموز الوطن
  • »تلفزيون مرعوب واعلام تائه (ابو خالد)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    في العام 1994 هز زلزال قوي مدينة العقبة كما تعرفون ,فأنتظرت بفارغ الصبر حلول الساعة العاشرة صباحا لأسمع عنه في موجز العاشرة ويا ليتني لم افعل اذ خرجت علينا المذيعة تقول ان زلزالا قويا بلغت شدته سبعة ونص على مقياس رختر ومركزه مدينة ذهب في سيناء ضرب خليج العقبة وشعر به سكان ايلات .
    ولمن لا يعلم فالمسافة بين العقبة وايلات هي اقل من اربعة كيلومترات.
    هذه العقلية الاعلامية هي هي ولم تتغير لغاية الان ,ويطلبوا منك ان تثق بأعلامك الوطني,بلا اعلام وطني بلا بطيخ.
  • »تلفزيون توقف عند عام 1980 (علاء)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    وكأن التلفزيون الأردني توقف عند العام 1980 لا تجديد ولا تبديل ولا تطوير
    سخافة وهبل واستخفاف بعقول المشاهدين
    انا بصراحة لا اشاهد التلفزيون الاردني اكثر من 5 دقائق كل اسبوع
    والله قناة كراميش وطيور الجنة اروع واحلى وامتع منه مليون مرة.
  • »خصخصة التلفزيون والحكومة (سمر الصاوي)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    الحقيقة يا سيت زليخة أن المشكلة أعمق من التلفزيون الحكومي الأردني، فالذين يظهرون على شاشته من العاملين يشبهون حكومتنا ووزرائنا، وبرامج التلفزيون تشبه برامج حكوماتنا المتعاقبة.
    لذلك نطالب بخصخصة التلفزيون المحلي وأيضاً خصخصة الحكومة (يعني حكومة قطاع خاص تخضع لمنطق العرض والطلب أي الانتخاب المباشر).
    ألا يشعر المسؤولين بالخجل أمام العالم لأننا أصبحنا بلا لون أو طعم أو رائحة ونستورد ثقافتنا وفكرنا وتسليتنا وملامحنا من الخارج، بماذا يتفاخرون أمام العالم؟ تخيلي أن مجلة محترمة مثل الايكونيمست The Economist وصمتنا في مقال قبل ما يقرب الشهر بأننا مملين. أصبح الاصلاح ضروري جداً حتى يصبح لنا لون وطعم ورائحة، حتى نستطيع أن نرى أنفسنا وكي يرانا العالم.
  • »تلفزيوننا وتلفزيونهم.........فرد شكل (رشاد الصاحب)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    يا ايها الدكتوره يبدو ان لك مشكله معينه مع التلفزيون الاردني لأن السؤال المنطقي لماذا الأن؟ هذا تلفزيوننا منذ خمسين سنه ونحن نتابع هذا الغثاء ولكن لماذا لم تلاحظيه الا الأن؟المشكله ان تلفزيوننا مدرسه وخرٌج العديد من الاعلاميين المميزين على الفضائيات العربيه الا انه يعاني من جمود الادارات والتي تعيش بعقليه مغلقه حتى اصبح كل تغيير متوقع للاداره يمكنك توقع الشخص القادم والذي يأتيك بعقلية الاسود والابيض.ذهابنا لمتابعة الفضائيات المحيطه والتي في غالبيتها لا يزيد عمرها عن بضع سنوات هو متابعه للحداثه والانفتاح مع ان الاشخاص نفس الاشخاص والعقول نفس العقول ولكن الادارات الواعيه المنفتحه هي التي تبدع وتفتح الافاق للابداع وليست العقول المنغلقه على نفسها وتخشى ضوء النهار.
  • »التلفزيون الارني (sami)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    بصراحة انا لا افتح على محطة التلفزيون الارني ابدا.
  • »مقال ممتاز (ربى)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    فيما مضى كان هناك محاولات لتقديم برامج ذات قيمة ولكن أحد المخرجين البارعين واللذين كان لهم يد في تحسين مستوى بعض البرامج تم انهاء عقده بسبب مكائد داخلية وشكاوى من مستوى مهنيته المتقدم واللذي يبدو وأنه كان سببا لتذمر الكثيرين. المخرج هو ناجح الزين. شاب متنور و"شغيل" وذكي. لا أدري إذا أعادوه للعمل في التلفزيون لكن خسارة أن مثله لا يتم رفدهم بطواقم عمل كما يطلبون
  • »يوجد فائدة من ال جي تي في (زهقان)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    بصراحة انا لا افتح على محطة التلفزيون الارني الا لمعرفة الوقت في اسفل الشاشة لانه لا يوجد عندنا ساعة حائط...صدقوني ما بمزح
  • »لم يعد احد يلحظه (Esraa Abu Snieneh)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    رائع جداً, "فشيتي غلنا" سيدة زليخة, التلفزيون الأردني رمز من رموز الاعلام المتحجر بطريقة مستهلكة مللنا منها, عدا عن ذلك أنه يعطي صورة متناقضة تماماً ولا تمثل مجتمعنا, سوى انه يصور الجمال والصحراء, وصورة فوقية ليلاً ونهاراً من العاصمة عمّان" , نشرة الاخبار الساذجة والتي مللنا تكرارها ولو اختلف الضيف و المذيع أحياناً كما قلت وتشابهت الكلمات , التحرير البتذل الذي يعبر عن ملل الكاتب وتشويه الخبر بسطحية مفتعلة عبرت عبر مئة تعديل وتعديل, مثلها مثل البرامج الأخرى التي صاغت من البلاهة عنواناً لمحتوياتها مع عتمة الديكورات التي رسى عطاء عملها على ابنة اخ فلان كبادرة تشجيع و إفادة للعائلة!!!.. الفضائيات الأخرى بمذيعينا المخضرمين باتت تمثلنا اكثر من التلفزيون المحلي الذي لا يستحق ان ينسب الينا في شيء, و صدقاً ومع تعاقب اكثر من ادارة عليه لم ألحظ تغييراً في غير العلامة "مرة يكون التاج الملكي داخل عين" ومرة أخرى في ادارة مختلفةعن الاولى "التاج الملكي وحده من غيرها" ولا أدري مالهدف!! اما التغييرات العظيمة الأخرى فكانت في تغير موسيقى او ديكور برنامج ما مع نفس المحتوى وركاكة المادة والمقدمين...
  • »نحن والاعلام (عبدالله رضوان)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    شكرا زليخه هذه الدقة في تحديد الوجع ، تلفزيون فائض عن الحاجة وأبناؤنا وبناتنا الاعلاميون والاعلاميات ينهضون حين يعطون الحرية بفضائيات كاملة ، خراب التلفزيون الرسمي مؤشر دال على خراب عقلية متخذ القرار الاعلامي لكن الشعب الاردني مليء بالطاقات الخلاقة اعلاميا وثقافيا وابداعيا لكن أخ يا وجعي
  • »النشرة الجويه (محمد)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    انا اقترح ان يبقى التلفزيون الاردني مغلق ولا يفتح الا عند سماع النشرة الجويه
  • »ينصر دينك.......وينك من زمااااااااااااااان (firas amara)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    هدا الفساد بعينو

    يعني لا حيادية ولا مذيعين أكفاء ولا اعداد برامج يليق بقيمة هذا الجهاز العظيم
    ويين المسؤولين الشرفاء اللي يتدخلوا عشان يوقفوا هاذه المهزلة
    هدا التلفزيون بعكس الوجه الحضاري للاردن
    ان أردتم اصلاح حقيقي بالبلد فأسقطوا كل من يدعو للمحسوبية والواسطة التي أدت الى تراجع صروح مهمة في البلد ومنها التلفزيون.
  • »ابدعتي (حازم رمانه)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    ابدعتي ..وقد ان الاوان ان ان يتم إغلاق هذا الشيئ الذي يهدر اموال دافعي الضرائب لدفع رواتب موظفين لا داعي لوجودهم بتاتا.
  • »فيقوا (عربي)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    فعلا كلام الدكتور سليم اصحوا يا ناس، مذيعة الأخبار نايمة يا حرام مصحينها من النوم قبل النشرة بخمس دقائق حرام عليكم شو القصة لسى قبل سنتين كان احسن بكتير شو القصة كل مالكم لورا
  • »رجعولنا الليرة (محمدخالد)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    أو أوقفوا اقتطاع دينار للتلفزيون منكل فاتورة كهربا
  • »موافقه (سامر)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    أعتقد ان الشعب الاردني كله يوافقك على هذا الكلام الا ادارة التلفزيون فهم يصرون على المتابعه والله لو انا محلهم لاستقيل على الفور
    والحق مش على الاداره لانها تغيرت العديد من المرات ومش معقول انها الادارات كلها كانت غير كفئه.
  • »سكروه احسن (hala)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    الدنيا بتكون قايمه قاعده و التلفزيون الاردني حاطط الكاميرا الخفيه برنامج قديم من سنة النكسه , او اغاني فاشله ولا المذيعين بالله عليكم شوفو جزيل خوري

    اللهم برنامج واحد ماشي حالو تاع حماية المستهلك و المذيع كمان ماشي حالو
  • »مبالغة ضمن تيار جلد الذات (د.حازم)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    على الرغم من أنه بعض مما تقوله الكاتبة صحيح ولا أنكر هذا الضعف والتراجع أبدا,والذي لا بد من عمل انقلاب إعلامي درامي فني تقني لعلاجه ,ولكن لكي أكون موضوعيا هناك مبالغة كبيرة في وصف الحال في ظلم وإجحاف وأفسرها بأنها جزء من تيار جلد الذات الجارف في الأردن
  • »في غيبوبة (أردنية)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    أمر محزن أننا عندما نرغب في متابعة خبر عن شأن داخلي أردني نتوجه إلى محطات تلفزة أخرى لمعرفة آخر التطورات على هذا الحدث. لم يعد مجديا الآن التعتيم الإعلامي على الخبر، فجميعنا لدينا العديد من الوسائل للحصول على المعلومة.
    أعتقد جازمة أننا لو قمنا بعمل إحصائية عن نسبة مشاهدة المواطنين للتلفزيون الأردني فسوف نصدم بالنتائج، والتي لا أتوقع أن تتجاوز 5%، على الأغلب ممن لا يمتلكون الستالايت في بيوتهم بسبب ضيق الحال، أو من أقرباء المذيعين والمذيعات المتألقين والمتألقات على شاشة التلفزيون الأردني. برنامجنا غير مثرية ومملة وتلفازنا دخل في غيبوبة قد طالت. إما أن يستفيق منها أو سيصبح في ذمة الله.
  • »اصحوا يا مراقبين الأعلام ، وكاتمين انفاسه من نومة أهل الكهف (د. عبدالله عقروق / فلوريدا)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    وكعادتك يا عميدتنا فقد وضعت النقاط على الحروف .وجاءت كلماتك كوقع السيوف على رقاب مؤسسة اردنية ، اسمها التلفزيون الاردني ..لم تعد سياسة التوجيه والأملاء تنفع في عصرنا هذا ..ولم تعد عمليات المراقبة ،وحظر المعلومات ، واخفاء الحقيقة عن المواطنين تنفع هذه الايام في عصور الانفتاح الثقافي والمعولم والانفجار المعرفي ورياح الديمقراطية العاتية، وثورات الشباب التي تصهر الحديد والفولاذ .. ان سياسة مراقبة المطبوعات والبرامج التلفزيونية الحية ، وبرامج المذياع قد تطورت 180 درجة عما يعيشه تلفزيون الأردن ..فاما طوروا برامجكم أولا تكونوا واجهة الأردن الأعلامية
  • »بصراحة نادرا ما نشاهده (ناديه)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    يؤلمني القول انني نادرا ما اشاهد التلفزيون الاردني ،لكن سؤال هل يعين المذيعون والمذيعات من خريجي كليات الاعلام او من ابناء واحفاد العاملين سابقا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
  • »مؤسسة (hala)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    انها مؤسسة يدفع ثمن فشلها كل بيت في الاردن الذي يدفع دينارا شهريا اسمه ضريبة التلفزيون الذي لا يشاهده احد بالرغم من ان محشو بالالاف من الموظفين الذي تم تعيين معظمهم على مدى سنوات طويلة بواسطة كرت غوار كرت الفساد والافساد كرت الواسطة والمحسوبية ونحن ندفع الثمن ودون ان نشاهد برامجه المملة ارحمونا فعلا اضم صوتي الى صوت الكاتبة اقفلوا هذه المؤسسة او بيعوها او خصخصوها وارحمونا من ضريبة الدينار الشهري التي استنزفت جيوبنا لسنيين طويلة خلت
  • »والله إنك "فشّيتي غلّي" (محمود - دبي)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    أنا مواطن غيور على وطني و كنت على الدوام أنتقد أداء التلفزيون على الدوام و من أكثر من 10 سنوات و كنت أقول لنفسي ما بال الإعلامين الأردنيين ألا يروا ما أرى

    فشيتي غلي يا مدام

    أكثر ما كان يغيظني أن يكون هناك حدث جلل (كأحداث القويسمة) في الأردن و تكون قد تسابقت القنوات العربية على بث الخبر و التحليل و إستضافة خبراء للتحليل و يكون التلفزيون الأردني في سبات و يطل عليك المذيع "ذو الوجه العابس و الشعر الأسود المصبوغ" و الآن مع المسلسل العربي اللذي أبتذل على كل قنوات الأرض حتى وصلنا ... نتمنى لكم مشاهدة ممتعة ....

    لو كان هناك إدارة حكيمة لشكلت فريق إعداد و آخر تسويقي يستطيع إستحداث برامج جاذبة للمواطنين داخل الوطن و أيضا للمغتربين تقربهم للوطن على غرار و أكثر حداثة لبرنامج "يسعد صباحك"

    الجريمة الكبرى هي المحسوبية و الواسطة (أحد أشكال الفساد) هي السبب لهذا التردي لهذا التلفزيون و عندما تقرأ أسماء فريق العمل ... يبطل العجب
  • »الله يسمع منك (علاء)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    انا كنت مفكر انو انا عندي مشكله..مش التلفزيون الاردني.. شعرت في كثير من الاحيان ان الزمن توقف في التلفزيون..توقفت عن مشاهدة التلفزيون الاردني من زمان...هنالك إهانه واضحه للعقل البشري في كل شيء يقدمه.." يتعس صباحك" و نشره إخباريه لا تخبر شيء..و النصوص الاخباريه اصبحت كأغاني سميره توقيق ..و أغاني وطنيه لا يطرب لها الا الاطفال..و اغاني و برامج الجيشيه و كأننا في حرب مستمره..مقدمي برامج لا ترى من خلالهم الا الاحباط و الملل..حتى الاستوديوهات تأتي بالوان و تصاميم عجيبه لا يمكن وصفها
    انا فقدت الامل..لانني سأستثمره في غايه اخرى
  • »I agree 1000% (Abdallah Mohammad)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    Even though I disagree with the writer sometimes but I loved this article as I beleive the Jordanian TV is the most boring and useless TV.
  • »good (حمد)

    الثلاثاء 15 آذار / مارس 2011.
    كلام ميه ميه