محمد أبو رمان

هل نُسقط "فوبيا الإصلاح"؟

تم نشره في السبت 5 آذار / مارس 2011. 03:00 صباحاً

رغم خصوصية كل حالة ودولة عربية، واختلاف تكويناتها الاجتماعية وبنيتها الثقافية والمدنية، فإنّ هناك فزّاعات متشابهة تبدأ بالعمل فور ارتفاع منسوب الحديث عن الإصلاح السياسي، من خلال اللعب على الغرائز والعواطف، وتأجيج الاختلافات بين الشرائح الاجتماعية المختلفة.

المفارقة أنّ هذه الفزّاعات سقطت في أغلب الدول العربية اليوم، وحتى العالم الغربي الذي كان يتقبلها إلى فترة قريبة جداً، لم يعد الآن يعبأ بها، كما هي الحال في فزّاعة الإخوان المسلمين و"القاعدة"، التي بقي النظامان التونسي والمصري يستخدمانها إلى اللحظة الأخيرة في عمرهما، بينما ما يزال النظام الليبي واليمني يحاولان الاستعانة بها، بالرغم من وجود تحولات ملموسة أميركياً وغربياً تنتهي معها أهمية هذه الفزّاعات ومفاعيلها، فيما تحاول الأوساط السياسية والإعلامية الموالية لإسرائيل في واشنطن والغرب الإبقاء عليها.

أي نظام يحاول اليوم فرملة مسار الإصلاح أو الالتفاف عليه بإصلاحات صورية جانبية أو توظيف الفزّاعات ضده، فإنّ النتيجة الوحيدة هي تعظيم خسائر النظام والدولة ورفع الكلفة التي تترتب على التغيير، بلا فائدة، إذ إنّنا -بالفعل- أمام ولادة أنظمة عربية مختلفة بالكلية، وباتجاه شرق أوسط جديد واحتمالات وسيناريوهات مفتوحة.

ثمة دلالة واضحة في مبادرة الرئيس أوباما إلى القيام مباشرةً مع مستشاريه بتقييم السياسة الأميركية في المنطقة وإعادة هيكلة الأولويات والرهانات والعلاقات، بما ينسجم مع المتغيرات الجديدة، ويمنح الديمقراطية والإصلاحات السياسية الجذرية الاعتبار الأول، بعد أن عادت خلال السنوات الأخيرة إلى مرتبتها التقليدية، أي المرتبة الثانوية، إثر التدهور في العراق، وصعود الحركات الإسلامية في المنطقة، ما أدى في أواخر العام 2006 إلى نهاية عملية وحاسمة لمبادرة الشراكة الأميركية للإصلاح، التي أعلنها كولن باول قبل ذلك بأقل من عامين.

بالنتيجة، فإنّ الرهان على إبقاء المعادلات التقليدية وتكسير مشروع الإصلاح السياسي الجذري وتخليق حالة من "فوبيا الإصلاح" لدى المجتمع، باستخدام الفزّاعات التقليدية، كل ذلك لم يعد خياراً يخدم الاستقرار السياسي ولا الاجتماعي، ولا يولّد سوى الأزمات، ولا حتى ينسجم مع الشروط الدولية والإقليمية الجديدة التي تعيد اليوم إنتاج النظام الإقليمي بصيغة جديدة، وسياسة أميركية وغربية مختلفة.

الرئيس التركي عبدالله غول، ذو الجذور الإسلامية-السياسية، كان أول رئيس يزور مصر، ويلتقي بالمجلس العسكري والمرشد العام للإخوان المسلمين وبالدكتور محمد البرادعي، في إشارةٍ إلى حجم التحولات المتوقعة في التحالفات والعلاقات الإقليمية خلال الفترة المقبلة، مع الصعود الإقليمي التركي والنفوذ الإيراني والتحولات في النظام العربي.

يكفي النظر إلى أطلال ما يسمى معسكر "الاعتدال العربي"، إذ لم يعد موجوداً فعلاً، سواء بالتحولات الداخلية التي أصابت أعمدته، أو جمود عملية التسوية السلمية وتلاشي "الأوهام" التي بنيت عليها عربياً، مع أنّ المنطق كان يقول بوضوح أنّ التسوية العادلة مستحيلة في ظل الاختلال الفاضح بموازين القوى بين الفلسطينيين والإسرائيليين.هذه التحولات الدولية والإقليمية والموجات العاتية من التغيير تفرض واقعاً جديداً مختلفاً بالكلية، لدينا هنا في الأردن، ولا يوجد خيارات عقلانية سوى تقديم الأجوبة الوطنية عنها، من خلال أولاً ترتيب البيت الداخلي، وثانياً إعادة هيكلة رهاناتنا الإصلاحية والخارجية، بما ينسجم مع مصالحنا وأمننا، وإلاّ فإنّنا سندفع أثماناً مضاعفة قبل أن ندرك حجم هذه التغيرات الكبرى.

ترتيب البيت الداخلي يقوم على الإصلاح السياسي الجذري الحقيقي فوراً، والعمل على إبطال مفعول الفزّاعات التي تخلق "فوبيا الإصلاح"، وهو ما يستدعي توحيد أجندة الإصلاح وبوصلته لدى القوى السياسية المختلفة، وتشكيل جبهة وطنية عريضة على هذه القاعدة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »هل نحن قاصرون (م. فتحي ابو سنينه)

    السبت 5 آذار / مارس 2011.
    شكرا اخي محمد على المقاله اعلاه مع تأييدي التام لكل ما ورد فيها الا انني ارغب في الكتابه حول الموضوع الملح اللذي نمر به في هذه اللحظه التاريخيه, حيث لدينا هواجس كثيره كمواطنين اردنيين همنا الوحيد هو الدخول الى مصاف الدول المتمدنه الحديثه وصنع نهضه جديده يكون المواطن فيها صاحب الرياده والرأي في رسم مسيرة وطنه ومستقبله , ولا احد غيره.
    قبل يومين جلست مع احد الشباب (نسيب) وكان مدعوا وزوجته الشابه عندي للعشاء , واستوقفني سؤال له حين قال لي
    عمي , نحن هنا نعيش في الاردن بحرية وامان , ماذا ينقصنا لنتظاهر ونطالب ونرفع الصوت , وربما لنضحي بحريتنا او ببضع المواقف التي سوف تجلب لنا وجع الرأس وربما غضب بعض الاجهزه , واللذي سينعكس حتما على مستقبلنا وسيرتنا وشهادات حسن سلوكنا في المستقبل ..... ؟؟؟ هكذا وبكل بساطه طرح على هذا السؤال .
    في البدايه استغربت وغضبت , وبكل موده اخذت هذا الشاب من بين المدعوين الى الخارج وقلت له , اريد ان ادخن سيجاره , فلترافقني لخارج المنزل قليلا , وطبعا رافقني وجلسنا مع انني لاحظت ان البرد اخذ منه مأخذه , ولكنه وعلى استحياء لم يصرح بذلك وجلس معي .
    قلت له , يا صديقي , اود ان تجيبني على بعض الاسئله ومن ثم انت تجيب على سؤالك , قال تفضل يا عم . سألت , هل انت قاصر ؟
    قال : ماذا تعني يا خال .
    قلت : اعني الا تستطيع ان تميز بين الخطأ والصواب , او بين الحق والباطل , او ان تميز ما هو في صالحك ام غير ذلك .
    قال : بلى يا عم انا لست قاصرا .
    قلت : احوالك الماديه اعرفها جيدا , هل تعتقد انك وانت خريج جامعي , وزوجتك جامعيه وتعملان من الصباح وحتى الليل ولمده سنوات , سألته , هل استطعت ان تشتري سياره رغم حاجتكم الماسة لها , هل يكفي راتب زوجتك لتسديد اجرة البيت اللذي تعيشون به , هل لديكم الامل مع هذه الظروف يوما بشراء شقه صغيره تستركم , وحتى عملية الانجاب هل انتم مستعدون لها ولمصاريفها ولتوقف الزوجه عن العمل , وايضا افرض ان شركتك قد تخلت عنك , هل هناك امل بالعثور على وظيفه اخرى , وهل هناك من احد سيدافع عنك ,هل تشعر بالامان الاقتصادي
    وعلى الاصعده الاخرى , هل تعتبر نفسك مواطنا اردنيا , هل شاركت في عرسهم الانتخابي , ولماذا لم تشارك , هل تجد ان فرصك مساويه لفرص الاخرين , هل لديك ادنى امل في الترفع وتبؤوء منصب في بلدك اللذي تحب .
    غير ذلك : هل تحب فلسطين , الا تحلم بتحريرها وتحرير الاقصى , هل تعترف باسرائيل بلد جاره في المنطقه , وهل تعترف بجيرتها لك كأردني , هل تغضب حين تعتدي عصاباتها على اخوانك القريبين من حدود مملكتك , الا تحلم بقتال الصهاينه , الا تحلم بانتهاء عصرهم ومصائبنا التي نعيشها بسببهم , وماذا عن امريكا وسلوكياتها مع شعوبنا , هل هذه الدوله تحترم مواطنينا , هل هذه الدوله تحترم خصوصياتنا وثقافاتنا وتنوعنا , هل هذه الدوله تقف معنا ام مع عدونا في المنطقه اسرائيل , وهل وهل .....؟؟
    اما الامور الداخليه التي تعاني منها فلا حرج , من التمييز بينك وبين ابناء المختارين , هل تشعر ان هذا بلدك وتاخذ منه ما ياخذه غيرك , هل تشعر ان طموحاتك واحلامك تتحقق وهل وهل ....؟؟
    نظر الي بنظرة استغراب وكأنني قد قلبت له كل فكره , وطبعا لم يجبني الا بسؤال ,
    انت على حق يا عم , ولكن ما العمل ؟
    قلت له ان العمل والمخرج هو بيدك انت والشباب اللذين في وضعك , انتم من تستطيعون التغيير لهذا الواقع المرير , تعلموا من ثوار مصر وتونس , فلقد عرف شبابها كيف تؤتى ابواب الحريه , وعرفوا ان هذه الحريه لا تطلب او تسترجى من احد ولكنها تؤخذ اغتصابا , لقد استطاعوا ان يقتنعوا اخيرا انهم ليسوا قصرا , بل يستطيعوا بناء مستقبل وطنهم ومستقبلهم بانفسهم ودون منة من احد , لقد ادركو ان الاوطان ليست اقطاعيات تتملكها النخب الحاكمه وتتحكم بمصائرها ولكنها ملكا لهم , وهم الوحيدون القادرون على بنائها وتحصينها والدفاع عنها , وليست النخب المتحكمه التي تتاجر بهذه الاوطان وشعوبها في اسواق النخاسه بثمن لا يتعدى الحفاظ على استمرارها في الحكم والنهب والظلم ,
    المفتاح يا بني انكم لستم قصرا وانكم تستأهلون ان تحكموا اوطانكم وتساهموا في سياساتها , فالاخر المغتصب للسلطه لا يهمه لا وطن ولا شعب , لانه يعرف انه يستطيع ان يتخلى عن السفينه متى اصبح الخطر محدقا ولا يهمه ان يغرق كل ركابه معها , المهم انه يملك قاربه للنجاة به هو واهله .
    قلت له ان السلطه المطلقه هي مفسده مطلقه , ولننظر الى تاريخنا ونحن باستحياء نحمل الحكومات وزر مآلنا ومآل بلداننا ,ولكن المسؤليه تقع على عاتقنا جميعا على عاتق من هم فوق الحكومات ومن هم تحت سلطة هذه الحكومات .,فالحكومات لم تاتي من تلقاء نفسها وتفرض نفسها علينا , ولا نستطيع ان نعفي احدا من المسؤوليه , فلماذا هذا الصمت المريب وحتى ممن يسمون انفسهم بالمعارضه .
    لماذا لا نملك الحق بالتحكم بمصائرنا , لماذا نترك هذا الحق لنهبه للاخرين اللذين ربما يصيبون وربما يخطئون , لقد كانوا وما زالو يملكون مطلق السلطه والحكم , اين نحن الان , اليس من حقنا ان نحاسب ونطالب , اين وصلنا ووصلت مصائرنا ومصائر اوطاننا , واقعنا الخصه ببعض مما يلي :
    لا تنميه حقيقيه , لا استقلال وطني , لا نملك الاراده المستقله , لا نملك حتى تقرير سياساتنا الداخليه , فساد , فرقه , هواء واهواء , فقر , ظلم , جهل , ديون وارتهان وتبعيه ,
    في المقابل نجد من يهتف وينادي ويدعي ويقول : نحن سعداء بواقعنا . نحن بالف خير , نشكر اولياء الامور , نحن امه عظيمه , غيرنا لا يفهم , يجب علينا ان نكون ممتنين لان هناك من يقبل حكمنا , لا نشكو شيئا ونتمتع بافضل معايير الحياة , وكانني ارى العبد وهو يحاول ان يدافع عن اغلاله . هذه بعض مزايا الشعوب الطيعه التي ترضى الاستبداد .
    هذا تعليقي على بعض التحركات في بعض المحافظات , تحركات تمجد الواقع المرير بل وتدافع عنه رغم الظلم اللذي تعانيه هذه الجماهير , ولا استطيع تفسيرها الا بالطيبه الزائده عن اللزوم عند البعض او السذاجه عند البعض الاخر او الخبث والاجندات الخفيه عند القلة منهم , لان الواقع الفاسد يخدمهم .
    اكرر السلطه المطلقه , مفسده مطلقه
    شكرا
  • »فوبيا الاصلاح (جمال)

    السبت 5 آذار / مارس 2011.
    نعم الاخوان المسلمين و حزبهم فزاعه مزعجه لقطاع واسع من الشعب ألاردني . نتمنى على الاخوان المسلمين الاخذ بتجربه حزب العداله و الرفاه التركي إنهم يقودن تجربه فريده و ناجحه في الحكم بعيده عن التعصب الديني و القبلي و الجهوي تجربه ناجحه إقتصاديا و إجتماعيامنفتحه على العالم و ضرورات التطور تقودها عقول متفتحه بعيده كل البعد عن الجمود .بإختصار لقد خطت تركيا خلال حكم حزب ألعداله و ألرفاه خطوات مبهره في عدد قليل من ألسنوات تجاوزت بمئات ألمرات إنجازات ما يسمى بألثوره ألاسلاميه في إيران ألنفطيه و حكم ما يسمى بطالبان ألاسلامي و حتى ألسعوديه ذات ألصادرات ألنفطيه ألهائله . أملين أن يأخذو بهذه ألتجربه .
  • »تعقيب سريع (محمد أبو رمان)

    السبت 5 آذار / مارس 2011.
    الأستاذ محمد داودية، بالتأكيد أتفق معك تماما في الملاحظة، فإيران اليوم تواجه ثورة مضادة، وسورية لا يمكن ان تستمر في ممانعة التغيير الذي بدأ ينتشر حولها.
    لكن المقصود؛ أنّ الرهانات التي بنيت عليها السياسة الخارجية الأردنية خلال الفترة السابقةوالتي تقوم على فكرة المعسكرات الإقليمية (الاعتدال والممانعة) لم تعد قائمة، فضلا أن التعلق برهان التسوية بدأ يتلاشى، مع بروز متغيرات جديدة في المنطقة مهمة جدا، ما يقتضي بطبيعة الحال إعادة تقييم السياسة الخارجية والوصول إلى رهانات جديدة، تتناسب مع حجم التغير الكبير الحاصل.
  • »دولتان انهارت انظمتهما ..وثلاثة رؤوساء وزارات تغيرت من تأثير ارادة الشعوب (د. عبدالله عقروق / فلوريدا)

    السبت 5 آذار / مارس 2011.
    مقال قيم جدا.. أمريكا وأسرائيل لن يقبلان بالأصلاحات والأعتدال العربي . انهما بداءا ينشران فزاعاتهما ، وتهديداتهما الضمنية ، واصدار الأشاعات والطوابير الخامسة التابعين لهما ..علينا ان نؤمن بارادة الشعب الذي تمكن من احباط نظامين هامين ، تونس ومصر ..كذلك تغير ثلاثة رؤوساء وزراء في الأردن وفي تونس وفي مضر .هذه انتصارات رائعة ، نصلي الى الله أن يحفظ هذه البلاد من شرور امريكا واسرائيل
    وأحب هما أن اشير بأن الأعتدال العربي الذي نراه ونلمسه هو نتاج ثورة الأسلام المعتدل .لا اسلاما متطرفا ، ولا اسلاما مستسلما وهذه للمرة الأولى يتمخض عن هذه الحركات الشعبية التصحيحية شبابا لآ يطالبون بأن تكون الشريعة الأسلامية هي نظام حكم الدول المتحررة ..كذلك لم نسمع هتافات تصر على عدم فصل الدين عن الدولة ..فبنظري هذا هو الاسلام المعتدل
  • »ودمت سالماً وحريصا وكاتبا فهيما حقاً في الغد الغرّاء (m.)

    السبت 5 آذار / مارس 2011.
    ودمت سالماً وحريصا وكاتبا فهيما حقاً في الغد الغرّاء
    :::===>>>

    ألفزع والإفزاع والتفزيع هي تسميات مفهوميّة مراسيّة وبمسمّى الفاعل مفزع
    أو فزّاع وإذا مورس في ظلّ جماعات منظمة فهي : ألفزاعة مفهوما والفزّيعة
    تفعيلا .. وأصل الفعل : ألمساعدة الفعليّة لقريبٍ تعرّض لفعل هجومي وغالبا
    ما يكون على غير حق فيفزع له أقاربه ليذودوا عنه ويحموه .. وهي ما
    نطلق عليه حسب القول الدّارج : والله ما ظلْ واحد من أهله إلاّ فزَعله
    أو عشان إحاشِمْ إلوه أو عنّه ... إذن هو الخطأ أساساً في فكرٍ جمعي
    تنظّم كيداً ابتداءً موغلاً في العمق وتعزّز جهلا أكيدا .. وهو نظام الفزعة
    أصلُهُ عشائري والدّين ليسَ ديدَنهُ أساساً فالعشائر تفهم الدّين على أنّه
    لغة وفزعاتها لا علاقة لها بانتهاك الدّين بقدر ماهي الوجه الآخر العدائي
    لمقولة : أنا وخوي على إبن عمّي ونا وبن عمّي على الغريب >>
    وللأسف الشديد أقول : هل الجماعات والتي تتمسّح بالدين وبحيث غدت
    وتحت مسَمّى لا بدّ من نْزْعِهِ منها وعدم فعل ذلك هو خطيئة في حق الله
    وفي حق لغة الإسلام ... أستاذ محمدّ : أنا لست بصدد التفتيش عن كلمات
    تفيد معنى الإسلام لغويّا وأقحمتها في مقالك / من غير قصد طبعا / لتفيد
    معانٍ مناقضة وظيفيا وتفيد فكر جماعات تدّعي الإسلام ... إذن وحتّى
    يكون العمل صحيحا ومنتجاً .. ينصح بعدم استعمال كلمات لغوية مقدسة
    في عناوين الأحزاب ومهما كان نوعها إذا أردنا العدل وصون الحق المطلق
    .. حقيقة إنني لأستغرب من تسمية حزب أردني " جبهة العمل الإسلامي "
    هذا هراء وتعدّ صريح على قدسية الخالق وكأنه سبحانه وتعالى في حاجة
    إلى نفر مارق جهّل الخلق وضللهم وكأن القادر القدير / حاشاه / في
    حاجة لمن يدافع عنه ... أنظر ماذا سمّوا أنفسهم في مصر مثلاً بعد
    أن سمح للأحزاب أن تعمل / وفي الختام أريد من بروفسور في الشريعة
    أن يفسر لي معنى : أنا وخوي على إبن عمّي ونا وإبن عمي عالغريب
    ... ودمت سالماً وحريصا وكاتبا فهيما حقاً في الغد الغرّاء / م.
  • »الشق الثاني من المعادلة (محمد داودية)

    السبت 5 آذار / مارس 2011.
    هل تعتقد استاذ محمد ان وضع دولتي الممانعة (سوريا وايران) افضل ؟ وان ممانعتيهماالاصلاح العاتي ستستمر طويلا ؟؟