محمد أبو رمان

الإلهام التونسي: "دومينو الحرية"!

تم نشره في السبت 15 كانون الثاني / يناير 2011. 02:00 صباحاً

التطورات الدراماتيكية المتسارعة في تونس تتجاوز حدودها الجغرافية إلى العالم العربي بأسره، وإذا ما تكرّست الإصلاحات الجذرية، فإنّنا نكون أمام أول "ثورة عربية" بيضاء ضد الاستبداد، ومصدر إلهام لملايين العرب لتكراره في دول أخرى، كما في لعبة الدومينو.

حتى كتابة هذه السطور فإنّ مصائر الأمور غير واضحة، لكن التنازلات الأخيرة التي قدمها زين العابدين بن علي، ولم يكن يحلم بها الناس قبل ذلك، زادت القناعة لديهم بأنّ النظم العربية لن تقدم أي تنازلات حقيقية في الديمقراطية إلاّ تحت وطأة ضغوط شعبية كبيرة.

من كان يصدّق قبل أشهر فقط أنّنا سنسمع هذه الهتافات، ونشهد هذه الصدامات في واحدة من أكثر الدول البوليسية العربية "يسقط جلاّد الشعب.. يسقط قتلة الشعب.. إلى الأمام للشوارع والصدام، نموت نموت ويحيا الوطن.. إذا الشعب يوماً أراد الحياة،.. يا عصابة السرّاق، تونس شعب لا حكومة ضد الهجمة البوليسية"!
ولم يُجدِ مع الحكومة أنّها أعلنت حالة الطوارئ، وقبل ذلك حظر التجول، ولا وقف التدريس في الجامعات والمدارس "إلى أجل غير مسمّى"، في محاولة "كاريكاتورية" لوقف حركة التاريخ ومنطقه، الذي أفصحت عنه، مبدئياً، الحركات الشجاعة في تونس والجزائر.

النموذج التونسي كان استثنائياً، إذ استطاعت الحكومات السيطرة تماماً على الحراك السياسي، وتأميم أي منابر معلنة، والزج بالمعارضين في السجون، وعقوبات بلا رحمة، وكبت ومصادرة لكل أنواع الحريات العامة والإعلامية والسياسية.
كل ذلك تمّ تحت غطاء اقتصادي بذريعة تأمين فرص العمل والنمو الاقتصادي، وربما أكثر ما كان يشكو منه الإصلاحيون التوانسة هو التجاهل الغربي للحالة التونسية، والقفز عنها تماماً في ملفات الديمقراطية وحقوق الإنسان، بذريعة النجاح في إدارة الملف الاقتصادي.

حركة الشعب التونسي صدمة للجميع، تقلب الطاولة على النظرية الفاشلة التي روّجت لازدهار اقتصادي في ظل قمع سياسي وأمني، وتأتي هذه الحركة من أقصى نقطة متطرفة، ومن مكان بعيد تماماً عن الأنظار، وهو ما يمنحها قيمة ودلالة رمزية كبيرة.

النفاق الغربي يتبدى اليوم بردود الفعل الخجولة إلى الآن والصوت المنخفض الذي يتحدث به كلّ من الأوروبيين والأميركيين تجاه ما يحدث من فظائع ضد حقوق الإنسان وحرياته، لكن في الوقت نفسه فإنّ انطلاق هذه الحركة من قلب الشارع ونبضه يمنحها مشروعية مطلقة ومصداقية كاملة.

ما يحدث في تونس اليوم بمثابة "نقطة النهاية" القصوى، وانعطافة تاريخية في المسار العربي الحالي، حينما لم تقف الحكومات عند حدود الفشل في الإصلاح السياسي أو في المشاريع التنموية أو حفظ الكرامة الوطنية والإنسانية للمواطنين، بل تمادت إلى تكريس تحالف جديد بين الفساد والاستبداد نهب الموارد العامة وأكل الميزانية وترك شريحة واسعة من المواطنين بلا أي غطاء مالي، وبصفاقة واضحة.
لعلّها المرّة الأولى التي تنزل بها الشعوب العربية إلى الشارع بهذه الكثافة والزخم دفاعاً عن حقها في الحياة الكريمة والكرامة وعن حرياتها المفقودة ومواردها المنهوبة، وهي بلا شك إرهاصات لولادة مرحلة جديدة و"مواطن عربي آخر" ينزل إلى الشارع دفاعاً عن خبزه وحريته وحقوقه.

 الأمل معقود أن تكون مآلات الثورة البيضاء التونسية ديمقراطية وتعددية تفتح الباب العربي المغلق وتلج منه بقية الشعوب لتنعم بدفء شمس الحرية وأشعتها، فالظلام لم يعد يحتمل، واللعبة انتهت!

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »إلهام فتاة من تونس (إسماعيل قطيفان)

    السبت 15 كانون الثاني / يناير 2011.
    الأخ محمد - أتفق معك أن الدرس التونسي أكثر من ملهم، إنه معجزةحدثت أمام أعيننا، وهو أجمل خبر عاصرته منذ مولدي بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان

    لكن يجب أن نكون واقعيين ونسأل: من هم المتأثرون بالإلهام التونسي؟ من من الشعوب العربية ستهب عبرهم رياح التغيير كما هبت على أوروبا؟

    الجواب صعب جدا، فطبيعة المجتمع التونسي مختلفة عن باقي المجتمعات العربية بسبب تركة الحبيب بورقيبة والتي رعاها بن علي في نغيير طبيعة المجتمع من قبائل تتنازعها النعرات الطائفية إلى مدنيات - كما كانت منذ فجر التاريخ - يعتبر الفرد فيها رجلا كان أم امرأة لبنة أساسية في المجتمع. هذه الشروط الموضوعية غير متوفرة بنفس الغزارة إلا في تونس - للأسف

    إلهام - فتاة تونسية يحبها جميع العرب، يحبون عنفوانها وإقبالها على الحياة - لكن لا يتزوجها أحد منهم أبدا، وذلك لاعتبارات عائلية
  • »تونس والسودان (طالب)

    السبت 15 كانون الثاني / يناير 2011.
    للأسف فشل السودانييون في لفظ نظامهم فكانت النتيجة إنهيار السودان. الجنوب اولا ودارفور لاحقا.
  • »هبت الشعوب العربية الله يستر (اردنية)

    السبت 15 كانون الثاني / يناير 2011.
    يا خوفي يمتد هذا الغضب الجماهير التونسي الى باقي الشعوب العربية التي تعاني من نفس المشكلة - تعاني من الحكومات الدكتاتورية - ومن تغليب مصالح الكبار على حساب الشعوب - ربنا يستر- والله يحفظ اردننا الحبيب
  • »ماذا نتعلم من درس تونس ؟ (خالــد الشحــام)

    السبت 15 كانون الثاني / يناير 2011.
    شكرا لك أخي محمد على مقالتك العالية الحرفية ، والتحليل المتكامل فيها .

    ما هي الدروس والعبر التي خلصنا إليها مما جرى في تونس ؟

    1-العبرة الأولى هي كيفية انطلاق الحدث ، ربما كان حريا بالشعب التونسي الان إقامة نصب تذكاري للشاب البوعزيزي -رحمه الله -الذي أطلق شرارة الحدث الأضخم ، تتمثل العبرة هنا في أن الأرضية خصبة وغنية ببذور التفجر وألغام تحريك الحدث ، ليس السبب هو احتراق الشاب بحد ذاته ، يمكن أن يكون السبب اي شيء في ظل أجواء غائمة بالفساد وانعدام أبسط حقوق الإنسان ، إن هذا الحدث يعلن اليوم بشكل واضح أن هنالك ما يشبه الديانة الجديدة المشتركة أو المعتقد القديم الجديد الذي يجمع البشر بدون تدخل الدين أو العرق أو الانتماء عنوانه الأكبر حقوق الإنسان ، وهذه لا يمكن التهاون فيها أو الانقاص من أبعادها مهما أشتغل على اقصائها بالقوة أو الاحتيال.

    2-لقد كشفت - وبصورة مفاجئة وغير متوقعة - لنا كأفراد هذه الانتفاضة أن تحت الرماد ما يمكن أن يبعث الحياة من جديد وهذه هي العبرة الثانية ، لقد سهرنا وتسمرنا أمام شاشات التلفاز نتلهف لسماع متوالية الأحداث عما يجري في تونس ، وشاهدنا درسا عمليا طالما سمعنا عنه نظريا وغاب عن الساحة العربية طويلا ، يتمثل في ارادة الشعب على التغيير وبأن الإنسان العربي ما زال يستطيع التنفس في أجواء الاحتضار.

    3-لقد كشفت هذه الأحداث هشاشة ما يسمى بالدولة العربية الحديثة وسهولة تفكك مكوناتها البنيوية والسياسية بسبب تشرب هذه المكونات بالفساد والظلم الذي أضعفها وكان سببا اساسيا في سقوطها ، ولا يغرنا شكل الدولة المتحضرة أو سعة حجمها أو سطوة جيشها وقوى أمنها.

    4-العبرة الأكثر اهمية أن ما جرى يمثل حقيقة كونية وعلمية لا تخطىء ابدا مفادها أن معادلة الظلم والقمع والاستبداد لا تصح مع نظم الحكم مهما طال الزمن وتأتي هذه العبرة في الوقت الذي زادت فيه قناعات الأنظمة العربية المستبدة بمدى سطوتها وضمنت إقصاء الشعوب إلى غيبوبة السبات والدوس عليها بحذاء الأمن والعسكر.

    5-العبرة الرابعة واضحة في هروبالرئيس فهي مثال حي عما يعتري في نفوس هؤلاء من الجبن والخوف على ذواتهم ومصالحهم ، ويثبت بما لا يدع مجالا للشك أنهم أضعف من أن يبقوا في سدة الحكم وأن وجودهم كان بهدف المصالح الشخصية ولا علاقة للمصلحة الوطنية بكل ما يدعون.

    6- العبرة الخامسة تتمثل في الموقف الغربي من هذا النظام ، فالغرب هو من صنعه وعمل على تعزيز بقائهم لإدارة المصالح والسياسات الغربية في المسرح العربي طيلة سنوات العذاب السابقة وكل ما نسمعه الآن من ردود الغربيين أرجو ألا ينطلي على مسامعنا بأنه يقظة ضمير مفاجئة لهم ، العبرة أن هذا الغرب هو اليد الحقيقية التي تمارس الظلم والقمع في الشعوب العربية وتحتال في ثوب الحكمة والحضارة على ذقون العرب وفي اللحظة التي ينتهي فيها دور أحدهم فهم جاهزون للفظه وإعادة هيكلة بنية مماثلة بثوب ديموقراطي جديد ، لماذا لم نسمع صوتهم قبل هذه الأحداث؟

    7-العبرة الأكبر تبقى في أن الحرية لا تجتمع مع المصالح ولا تترافق مع النعيم ، تتطلب الحرية تضحية وعطاءا ليس بالمكتسبات المادية فحسب وإنما بالدم والروح وبعد ذلك اطلب وتمنى كما تشاء فبوابة الحرية لا يدخلها سوى أصحاب التضحية والفداء ، وإذا كان الكثيرون يعتقدون بأن ما جرى في تونس يمكن أن يكون عبرة للحكام العرب ويدفعهم للتغييرات الديموقراطية في شعوبهم فهم واهمون لأن ما يستحصل بهذه الآلية سيكون في حده الأدنى ، فأين العبرة إذا ؟
  • »درس ..ما حدث بتونس (ابو ركان)

    السبت 15 كانون الثاني / يناير 2011.
    ان ما حدث بتونس المفروض والمرتجى منه ان يكون رسالة واضحة لباقي الحكام والحكومات العربية الاخرى وخاصة هؤلاء الحكام الذين يتشابهون مع بن علي واسلوب حكمه, لقد قالت امريكا تعليقا على ما جرى لبن علي انه يجب ان يكون رسالة لباقي الحكام العرب وما ندري فحوى وايحائات تلك الرسالة التي وجهتها امريكا لحكام العرب, هل المقصود ان يتخلى هؤلاء الحكام العرب عن اسلوب القمع والتهميش لشعوبها واجراء اصلاحات سياسية واقعية ام ان المقصود من تلك الرسالة ان ينتبه الحكام العرب لما يجري في دولها وما تطمح له شعوبها واتخاذ الاجراات المضادة لتلك الطموحات خوفا من تكرار ما حدث بتونس؟

    الغالب ان رسالة امريكا هي تنبيه حكام العرب وحثهم على مزيدا من القمع والتهميش لشعوبها خوفا من تكرار ما حدث لبن علي فلم تكن امريكا يوما تهتم بديمقراطية الحكم لدول الحلفاء بقدر اهتمامها بزرع الفرقة بين الحكام وشعوبها لتبقي هؤلاء الحكام وسيف دعم الانتفاضات الشعبية مسلط على رقابها لكي تبقى تستغل وتنهب ثروات تلك الدول.

    ان ما حدث بتونس يدلل على ان الشعوب وهي ثوره شعبية كما راينا لا يدعمها احزاب معارضة او غيرهم يمكن ان تنفجر باي لحظة عندما تشعر تلك الشعوب ان الموت افضل من الوضع الذي تعيشه في ظل انسداد افاق المستقبل, وهذا ما يجب ان ينتبه له حكام وحكومات العرب وتحاول تفاديه بالاصلاحات المطلوبة سياسيا ومجتمعيا واقتصاديا وخاصة في تلك الدول التي يرتع بها الفاسدون بوضوح النهار.
    حمى الله الاردن وقيادته التي تحاول ان تجنيب البلد من ما يمكن ان يهدد امن البلد.
  • »عبرة لمن اعتبر (د. عبدالله عقروق / فلوريدا)

    السبت 15 كانون الثاني / يناير 2011.
    نحن لا ننظر الى ما تم بتونس هي لعبة .هي حقيقة بدأها الشارع التونسي ، وأنهاها الشارع التونسي ..وعندما يتكلم الشارع المتعاطف مع المطالبات الشرعية لآبن الشارع ، والمناهض الى كل الفساد ، والمحسوبية ، والسرقات والنهب ، وافتعال الغلاء ليبقى الشعب مسكينا فبدلا من أن يتذمر عن الوضع المأساوي الذي هو فيه سيضطر ليفتش عن عمل اضافي ينفق على اسرته لآن راتبه غير كاف لسد عاجات عائلته .
    ومهما كان الدور البوليسي قاسيا وظالما .فالمواطن يستاسد ضد شيء اسمه جوع الأطفال ، وأحيانا يفعل المستحيلات لأجل انقاذ اسرته.الضغوط تولد الأنفجارات ..وتشجع على الأنتفاضات ،وأن كان ذلك غير كاف فتلجا الى ثورة شعبية.
  • »تغيير الجوهر (فارس الكريم)

    السبت 15 كانون الثاني / يناير 2011.
    أظن أن ما حدث في تونس لم يصب فقط الرئيس أظن أنه أصاب جوهر النظام مثلما حدث في جنوب افريقيا وسقوط نظام الفصل العنصري، يبدو لي أن المنطقة تتجه أكثر نحو تغيير في جوهر الأنظمة وليس فقط الأشخاص.
    الدرس الأهم هو أنه عندما تغيب الأحزاب والقوى السياسية أو تهمش فإن التحرك يصبح أكثر عفوية وأوسع جماهيرياً ويصبح الشخص العادي رمزاً لا يمكن تشويهه أو الجدال حوله، فرمزية التحرك التونسي تدور حول شاب عاطل عن العمل حاول وافشلته الدولة فانتحر (قصة بسيطة ومباشرة وغير قابلة للجدال).
  • »صباح الحريه (م. فتحي ابو سنينه)

    السبت 15 كانون الثاني / يناير 2011.
    لقد اثبت التوانسه ان طريق الحريه لا يتحقق الا عبر التضحيات, اثبت ان لا مهادنه ولا تفاهم مع الفاسدين, اثبت لشعوبنا ازدواجيه المعايير في التعامل , حيث تحرك صغير في ايران استدعي استنفار كل المؤسسات العالميه وابواقها ومواردها,, اثبتت الاحداث عجر الجامعه العربيه وموقفها وتصريحها المخجل, اثبتت الاحداث مدى التخبط والبلبله في مواقف الدول العربيه والتي طبعا ستستمع لما يقوله الغرباء قبل ان تبدي موقفا, اثبت مدى الخوف والجزع من تكرار التجربه وانسحابها على البقيه, وهذا خوف مشروع لهذه الانظمه, فالحتميه ستنتقل وتتنقل.

    المواطن العربي اليوم ليس هو المواطن العربي في الامس, اليوم المواطن العربي يملك سلاحا جديدا من الجرأة والخبرة علمها له اخوانه التوانسه, لذلك كله تجب المراكمه لا التقاعس والوقوف موقف المتفرجين .


    اتمنى للشعب التونسي العظيم ان يتابع اليقظه والعمل ويعمل مجتمعا بكل اطيافه لاعادة الامن والاستقرار الى بلده وان يكون حذرا من الانتهازيين ومن يدعي حبه لتونس . فلكل ثوره ثوره مضاده .

    لو كان ابو القاسم الشابي حيا ليعلم ان شعبه قد عمل بوصيته في ان
    اذا الشعب يوما اراد الحياه
    فلا بد ان يستجيب القدر
    ولا بد لليل ان ينجلي
    ولا بد للقيد ان ينكسر

    هلا تعلمنا الدرس

    تحيه الي شعبنا العربي في تونس والى كل الاحرار

    شكرا
  • »هل التغيير ممكن؟ (amal alkhaledy)

    السبت 15 كانون الثاني / يناير 2011.
    ان جوهر الفكرة يقوم على ان الازمة في الاصل داخلية بنيوية سواء في تونس والجزائر او في اي قطر عربي اخر حالة من الانحطاط ثاو فينا متارب في اعماقنا انه ليس جرثوما وافدا من الخارج بل خلل نابع من الداخل الامر الذي وفر للعامل الخارجي شروط التدخل والتاثير.

    فمنذ نهضتنا التي قامت ولم تقم لها قائمة كان الخطاب العربي مشحونا بواقع غير الحال يقوم على وهم الفعل والاحالة والارجاع يخلق تحليقا متعاليا يبعدنا عن واقعنا ويصوره لنا بانه الوحيد القادر على التعبير عن حقيقة الاشياء جميعا فتتناثر مفرداته بين الذاتية والموضوعية بين القومية والقطرية والديمقراطية والشورى العلمانية والاسلامية ويكبر الوهم بعد ان تعمي السلطة عين الباحث او الناقد فيبدو لنا الواقع سماء صافية زرقاء لا تشوبها الغيوم حتى وان وجدت فالحلول التي يقترحها ستنقذ عموم العرب وتوقظهم من سباتهم فيصبحون على خير من حلوله المقترحة
  • »التهنئة لشعب تونس ولكن الخوف على أحرز من تقدم (فراس زهير)

    السبت 15 كانون الثاني / يناير 2011.
    كان حكم زين العابدين حكما بوليسيا واتبع سياسة الحزب الواحد , ومع ذلك فقد كنا نسمع عن الحريات في تونس وخاصة حرية المرأة فالتونسيات تتمتعن بأكبر قدر من الحرية في المنطقة العربية قياسا لباقي الدول وكما هو معلوم أن تعدد الزوجات غير قانوني وجعل الطلاق بيد المحكمة وليس بيد الرجل واقرار المساوات الكاملة بين الزوجين وامور كثيرة اخرى لصالح المرأة..
  • »السعيد من اتعظ بغيره والشقي من اتعظ بنفسه (حكم أبو الفيلات)

    السبت 15 كانون الثاني / يناير 2011.
    ما قام به الشعب التونسي البطل يثبت أنه شعب حي ويثبت أن الظلم والظالم نهايته وخيمة. هذا درس لمن يتعظ فالشعوب الحية بامكانها أن تغير وأن دوام الحال من المحال. ما يضر الحاكم لو أنه حكم بالعدل ؟ ما يضره لو أنه أعطى كل ذي حق حقه ؟
  • »اين هم الاخوان (زايد زايد)

    السبت 15 كانون الثاني / يناير 2011.
    من العجيب انني من تتبعي لاحداث تونس لم اجد ملتحيا لا بمعنى الالتحاء العادي بل بالمبدأ العام لجماعه الاخوان المسلمين . هذا شعب صادق يحب بلده شجاع لايخاف بالله لومه لائم متاعه التضحيه لا الدنيا ....
  • »اللعبة إنتهت !! (فرزدق الفهد)

    السبت 15 كانون الثاني / يناير 2011.
    لكل لعبة نهاية وقد إنتهت لعبة تونس الحبيبة لصالح شعبها..