زليخة أبوريشة

لستُ شيوعيةً ولكني أكره الأغنياء جداً

تم نشره في الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011. 02:00 صباحاً

نعم، لستُ شيوعيةً، ولكني أكره جداً الأغنياء جداً. وأنا لا أكره الغنى بحد ذاته (من يكره أن يَعيش الناس في بحبوحة؟) إلا عندما يصبح وحشاً كاسراً يكنس الثرواتِ والقليلَ الكافي من يد بقية خلق الله. أكرههم، الأغنياء، عندما يبخلون على الوطن بمشروعٍ أو على الثقافة بميزانية. أكرههم وأتمنى لهم الإفلاس حتى يتذكروا ما ذاقته ملايين غيرهم من مشقات الحياة، ونكد العيش القليل، وذُلِّ الحاجة والمرض والعجز. ليلمس هؤلاء بأعينهم التي لا ترى إلا هدفاً أوحدَ هو جمعُ المالِ (وفوق هذا ينفقونه على سَفَهٍ وذوقٍ فاسد)، معنى أن تكون أسرةٌ كريمةٌ لكنها صارت في العَوَز. معنى أن يصبح الحصول على دفء من صقيعٍ منوطٌاً بكرمِ الطبيعة، لا بأخلاقِ المجتمع ولا بنظامه ولا بحكوماته!

أكره الأغنياءَ لأنهم "مُتَمْسِحون" عن دورهم الطبيعي في إقامة الأوقاف لخدمة المجتمع والمجتمع المدني والبحث العلمي والثقافة، بينما أيديهم سريعة إلى أعراس البذخ، وإنفاق الفجور! أكرههم لأنهم لا يخجلون من كلمة "لا" تلك التي بعكسها قد تُقالُ عثرةُ مؤسَّسة، أو عثرة وطن أو عثرة فكرةٍ نبيلة. أكرههم لأنهم إذا دفعوا فللإرهاب، أو لتخلُّف المجتمع ورعاية تقهقره، أكرههم وهم ينشئون فضائيات الهياج والفتن والإفتاء الأعوج والجنّ والخرافات، وفضائيات الرُّخصِ والغناءِ المنحطّ والمسابقات التافهة.

أكره بالمقابل الأغنياءَ الليبراليين الذين يتفيهقون بالكلام السهل عن التقدم والحداثة والحرية، فإذا جاء الدفع للحداثة والتقدم والحرية اختفوا! أكره منهم الذين ينتقدون الإسلاميين والإخوان، ولا يبادرون إلى تقوية مؤسَّسات الديمقراطية والعلمانية واليسار، ولا ينفقون على بدائلَ للتوعيةِ ونشر قيم الفكر الحر.

أكره الأغنياء جداً لجشعهم الذي بلا حدٍّ، وسطوتهم في الاستهلاك وإعلاء قِيَمِه. لأنه لا يعنيهم البتة إن متنا من فقر الدم أو من انعدام الرعاية الصحيَّة أو من استشراء السكري وترقق العظام وأمراض القلب والسرطان ما دام باستطاعتهم أن يتعالجوا في
المستشفيات العالمية. وما دام باستطاعتهم أن يتغدوا في باريس ويتعشوا في دبي. وما داموا ينفقون ماءنا الشحيحَ على حدائقهم الغناء وبرك سباحتهم المدفَّأَة. وما دام لهم ألف طريقة ووسيلة للتهرُّب من الضرائب! وأكره الأرقام الفلكية لثرواتهم.

أكره من أجلهم تجارة الذهب والماس والعقارات والسيارات الفخمة والقصور، والملابس السينييه والشواروفسكي. أكره هوليوود التي تفرِّخُ نجوماً تلعب بالملايين. أكره هاري بوتر لأنه جعل مخترعته مليارديرة. أكره البورنو واستغلال النساء، وأكره هيو هفنر ومجلته (بلاي بوي) لأنه سيتزوج من تصغره بستين عاماً. أكره الدروب الوسخة، والإثراء الوسخ، والتنازلات، وفنادق "العشر نجوم"!

أكره باعةَ السعادة الكاذبةِ ومشتريها أيضاً. كما أكره الحيتان وسمك القرش والقطط السمان ومُحدَثي النعمة والإقطاع!

أكره الرأسمالية المتوحشة التي لا تبالي بفقراء العالم ولا بمتوسطيه، وأكره المدافعين عنها كما يكرهُ المؤمنُ الشيطانَ نفسَه!

وأكره أميركا لأنها أسوأُ مثالٍ رأسمالي للقارات الست!

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »البطولة تكمن فى العمل لتغيير الواقع (محمود الحيارى)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    على الانسان ان يحب لاخية الانسان مايحب لنفسة وان يتمنى لة مايتمناة لنفسة،هذة هى اخلاقيات الانسان الذى احسن اللة خلقة لا ان يتمنى الافلاس والخراب للاخرين .نقول وباللة المستعان اللهم اهدنا الى حسن الخلق واصلح احوالنا انك سميع مجيب الدعاء .نشكر الغد الغراء للسماح لنا بالمشاركة.
  • »وأنا كذلك لستُ شيوعيا ولكن لديَّ حساسية من الأغنياء! (حمزة مازن تفاحة)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    أيها الأغنياء لتعلموا أن
    هذا الصباح لي أيضاً
    وهذا الضياء ، والهواء ، وخيوط الشمس ، وهذا الامتداد الرحب الواسع لي أيضاً
    وأكادُ أعبُّ شهيقاً أكبر من شهيقكم ، وأخرجهُ زفيراً حارقاً أكثر من زفيركم!
    وزقزقة العصافير ، وهذا الندى المكدّس ، ونسمة الهواء الطرية المشبعة بالفرح ، وأصوات السيارات ، ورصيف الشارع ، وجريدة الصباح ، ورائحة الحبر الطازج ، نزق العمل ، وصداع الرأس .. ليَّ منهم نصيب ، مثلكم.
    ولقمة العيش وإن اختلف مستواها الطبقي والاجتماعي عن لقمتكم ، وهذا الجوع والشبع ، فأنا شريك لكم في كل ذلك دون استئذان.
    أطفالي أكثر من اطفالكم ، ، وبهجتهم تكاد تتجاوز بهجة اطفالكم الهادئين ، وابتسامة زوجتي ونزقها ، أكثر واقعية وجدية من ابتسامة ونزق زوجاتكم (نساء المجتمع) .
    بيتنا غرفة واحدة من صفيح ، وسرير وحيد يضمنا جيمعاً ، ووسائد كثيرة مهترئة ، وأغطية معدودة ، أما أنتم فلكم القصور والأسرة والأغطية ولا يجمعكم لا سرير ، ولا غرفة ، لا وسادة .. ولا حتى رأي!
    أيها الأغنياء:
    أنا لا أحتاج منكم اعترافاً باهظ الثمن
    فالحزن العتيق ، وضوضاء الحياة ، وأرق العيش في قلبكم أكثر مما هو في قلبي .
    وأعلم أن لكم اجتهادات وحماقات ربما لست شريكاً لكم فيها، كما أني لست قلقاً على شيء ، فأنا لا أملك سوى شغب أطفالي ، وابتسامة زوجتي الطيبة ، ولقمة عيشي السائغة ! وحياة بسيطة ، ومقتنيات أقل من بسيطة ،.. أيها اللابسطاء .
    أيها الأغنياء
    سأحاول أن أستعيد فرحتي في ممارسة هذه الحياة ، وأن لا أدخر جهداً في تحسينها ، وسأحاول النهوض من أسفل خط الفقر الذي بقيّ جاثماً على رقابنا سنين طويلة.
    سأحاول أن أعيش كما يجب ، وإن لم أستطع فلتحذروا يا رأسمالية الشعوب، وبما أنه ليس ثمة ما أخسره اليوم وغداً وفي المستقبل.
    فسأعلنها ثورة!
  • »وفي الصميم لكل الاغنياء الذين ذكرت .. (عبد الحفيظ البياري)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    وانا كذلك أكره ما ذكرت ..مقال جميل وفي الصميم لكل الاغنياء الذين ذكرت ..
  • »ماذا بعد ؟ (م.فتحي ابو سنينه)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    مقاله رائعه تعبر عن الحسره لهذه الفوارق التي تفرز مختلف طبقات الشعب الغلبان, ولا بأس بالتنفيس عن النفس وفش الغل, افضل من ان ننفجر بسكته دماغيه او قلبيه تصيبنا في مقتل مما نرى يوميا.
    ولكن
    يا استاذتي العزيزه هل يمكن ان نساوا بين من يملكون الثروات وطرق تحصلهم عليها, انا مثلا افرق بين بيل غيتس وامثاله ممن تحصلو على الثروات الهائله عن طريق الجهد وعرق الجبين ونرى امثالهم يتبرعون للفقراء بنصف ثرواتهم, حيث نجد هذه الظاهره فقط في المجتمعات المتمدنه, التي يتم توزيع الثراء فيها حسب الجهد والمثابره, فلنفكر اهمية امثال غيتس لاوطانهم, ما حجم الثروه التي استفاد منها الشعب الامريكي من وراء المايكروسوفت, وحتى مكدونالدز, وغيرهم, هل يمكن مقارنة هؤلاء البشر بما لدينا.
    البرجوازيه الوطنيه هي حاجه ملحه لتطور الاقتصاد, وهنا اركز على كلمة "الوطنيه", فهي التي تبدع في اختراع وسائل الانتاج, وتشغيل الناس, والتصدير, مما يعزز مكانة الوطن اقتصاديا ولهذا انا احترمها, ولا اكرهها رغم انها في مجتمعات مشوهه اقتصاديا تكاد لا تكون موجوده.
    اما البقيه من برجوازيات غير وطنيه وهم الكمبرادور, وطبقات الموظفين اللذين اثروا بتأثير مناصبهم, او عن طريق الفساد, وغيرهم من المضاربين في البورصات, او من المهنيين اللذين لم يراعوا ضميرهم في غش الناس, والسياسيين المنظرين اللذين يعرضون خدماتهم للتسويق للمباديء الساقطه وتخريب الوعي, اضافة الى حفنه من "المثقفين" الجدد اللذين يعرضون اقلامهم للبيع بثمن بخس, وتجار النضالات والتاريخ, من اللذين تسلقوا على تضحيات رفاقهم وباعو قضايانا بثمن بخس.
    اضافه الى تجار الاعلام والجنس الرخيص على فضائيلتنا اللذين يعممون ثقافة الغرائز والجنس من خلال الفن والثقافه الهابطه, ولا استثني تجار الدين والتزلف الى الحكام ومنابلرهم المفتوحه على مصراعيها لتشويه قيم الامه العليا, هذا ان ابقوا منها شيئا.
    ليست هناك نظريات اقتصاديه تحلل تكون الثروه مثلا في يد هيفاء وهبه, او فيفي عبدو, او اليسا, وحتى سمعنا بالملايين تتكلم بعد قتل الفنانه التى والله لم اسمع بها قبل ذلك سوزان تميم, ومن يتهم بقتلها طلعت, وغير ذلك.
    انها يا اختي الثقافه الجديده الاعرابيه باعلامها المبتذل والجنسي والاستهلاكي الذي يمجد الاستهلاك ليتباهى الشاب في دعايه تلفزيونيه عن مشروب بكلمة "هذه حياتي"
    بئس هذه الحياة , بئس هذا المستوى من الانحدار الاخلاقي, فبدل تقديس العمل والمثابره نتحول الى مستهلكين رئيسيين للجنس, والمنتوجات الاجنبيه, وتقليد الاخرين والتباهي بتواريخ الساقطين في هذا العالم.
    اين تذهب ثروات هذه الامه, من النفط وبيع الاوطان والارادات ؟
    سائني مشهد في احد التقارير عن بعض المدارس في العراء في دوله افريقيه, حيث لا تتوفر الا نسخه ممزقه من كتاب يتداوله المعلم مع التلاميذ, ويكتب التلاميذ على الواح خشبيه وبالفحم الذي يتحصلون عليه من مواقد اسرهم, وهم مسلمون مثلنا, رغم انني لا ادعي التدين, الملابس الرثه, لا احذيه, ماذا بعد.
    ونحن هنا نبدد الثروات في شراء الاسلحه بعشرات المليارات, ونتبرع لبناء مراكز اسلاميه واجتماعيه هنا وهناك في الدول المتقدمه لكسب ودهم, والاولى صرف هذه الاموال في التنميه.
    اما حين ينتخون في قضية تبرعات طارئه كغزه او فقراء دولهم فنرى تبرعاتهم التي لا تضاهي سندويشة فلافل من مليونير.
    بئس هكذا اغنياء.
    كل شيء طاريء يذهب بسرعه, وهذه الثروات المجتمعه في ايدي من لا يستحقها, زائله وهم معها, ولكن الخوف ان يجروا معهم انساننا المسكين والمغلوب على امره.
    شكرا مرة اخرى
  • »yes (Jordanian)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    My lady you are right!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
  • »واحب ماتبقى (مطر طوالبه)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    اكره كل ما ذكرتي واحب ماتبقى........
  • »للأغنياء فقط.... (Esraa Abu Snieneh)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    لا كلام يقال بعد الذي قلته و أبدعته الى مقال يتناول ألف حديث وحديث, سيدة زليخة, اشتقت لمقالاتك..
  • »الكراهية الخلاقة (بسمة النسور)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    وانا احبك جدا يا عزيزتي زليخة بسبب كل ما تكرهين، مقال رائع افتتحت فيه يومي . لأول مرة ايتها الكاتبة المبدعة على غير صعيد ، لأول مرة الآحظ ان الكراهية قد تكون خلاقة احيانا شأن الفوضى ذاتها ، ولن يجد سهلا على قرائك الكثر صعوبة في ادراك مقدار الحب الذي ينطوي عليه قلبك الكبير رغم مقالك المكتظ بالكراهية المشروعة لكل مظاهر القبح في حياتنا الممعنه في القسوة والبرود لأنه منحاز الى قيم الحق والخير والجمال رغم عدم شيوعيتك ! تقديري العالي لك دائما، دمت بخير سيدتي الجميلة
  • »الكره قد يتحول الى مواجهه (د. ناجى الوقاد)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    اعتقد بان ما طرحته الاديبه المحترمه زليخه ابو ريشه بانها تكره الاغنياء وهى ليست شيوعيه ماهو إلا طرح مثالى يذكرنا بمدينة افلاطون الفاضله لانه لو تحقق لتخلص المجتمع من الفقر والعوز ولتقلصت الفروق الاجتماعيه الى حد ما
    واجدنى لا اتفق معها على الشعور بالكره تجاه الاغنياء جدالانه قد تكون له تبعات وخيمه فقد يتحول الكره الى حقد وحسد ومن ثم الى مواجهة يشوبها العنف والفوضى وتؤدى الى مالايحمد عقباه وهذا فى كل الاحوال اسوا من اى وضع حالى اما البديل عن الكره فيكون بالعمل على اقناع هذه الطبقه بضرورة المشاركه الفعليه فى مشاريع تنمية المجتمع المدنى وارساء ثقافة(الجميع فى قارب واحد)وان ثورة الجياع إن حدثت -لاسمح الله -لايمكن السيطرة عليها
    وان الفقر ليس قضاء وقدرا وليس بالفقر دخول الجنة كما يريد البعض افهامه للفقراء
    واخيرا ماعساها الكاتبة فاعلة لو اصبحت من الاغنياء جدا؟فهل ستتصرف مثلهم؟ واسمحوا لى ان اجيب:اعتقد ذلك
  • »وأكره من لا يكرههم (نجيب كايد)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    سلمت يدك وسلم عقلك على هذا المقال الرائع أستاذة زليخة
  • »البيئة العربية لا تشجع على أعمال الخير العامة (إيهاب القعقاع)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    سيدتي...
    كل عام و أنت بألف خير.
    برأيي أن معظم أغنياء العرب يحجمون عن إنشاء مشاريع عامة على نفقتهم لأسباب عديدة ، منها :
    1- الفساد المتغلغل في كل البلاد العربية ، فإذا حاربت الدولة الفساد بشكل "صادق" فعندها ستتوفر مبالغ كافية لإنشاء هذه المشاريع ، و إلا فيكون هذا الغني و كأنه دفع تلك المبالغ للفاسدين.
    2- معظم الناس في بلادنا العربية تعتقد أن تخريب الممتلكات العامة هو جزء من حقوقها. ما الذي يدفع أحد الأغنياء لعمل مدرج في جامعة حكومية على نفقته الخاصة ليجد بعد ذلك أن المدرج قد تحطم من قبل طلاب الجامعة بسبب خلاف على إنتخابات ليس لها داعي أو خلاف على دور في دائرة القبول و التسجيل؟

    طبعاً هذا لا ينفي أن الكثير من الأغنياء يتصدقون بشكل سخي و بالخفاء لأشخاص يعرفونهم و ذلك بشكل مباشر لأنهم لا يثقون أن التبرع عن طريق الحكومة سيوصل تلك المبالغ لمستحقيها.

    و دمت بألف خير ، سيدتي.
  • »لو كان نظامنا اشتراكيا لقضينا على معطم الأمراض الأجتماعية في الوطن (د. عبدالله عقروق / فلوريدا)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    اشاركك الرأي يا نجمة كاتباتنا العربيات ، وأنا اكره السياسة الخارجية الأمريكية ، والمخابرات المركزية الأمريكية ، وكل المخابرات العربية التابعة لهم ، واكره البتجون الامريكي .واكره الجهل في معظم الشعب الأمريكي وتعصبهم الأعمى لأسرائيل .
    سيدتي الفاضلة اني أعتبر اغنياؤنا العرب معظمهم اعنياء حرب . جمعوا معظم ثرواتهم عن طريق اسعار الأراضي ، وهؤلاء ورثوا مال ابائهم وأجدادهم .أما الباقون فجمعوا ثرواتهم عن طريق السرقات والغش ، وبيع ضمائرهم ، والكسب غير الشرعي ةالقانوني ، وخاصة هؤلاء الذين جمهوا اموالهم عن طريق تهريب المخدرات والاسلحة . والصفقات الكبيرة التي دخلت جيوب ما يسمون يالقومسجنسين يعني ياخذون نسبة عالية قومسيون لكل صفقات الدولة والتي تعد بالتريليانات
    تصوري يا ابتها الأديبة الناصحة لو طبق عالمنا العربي نظام الأشتراكية ، وتوزيع الثروات الطبيعية في عالمنا العربي بين كل العرب ، كما كان يود المغفور له بأذن الله جمال عبد الناصر أن يفعله

    في النظام الاشتراكي يتساوى كلهم بالتعليم والثقافة والتوجيه حيث يكون الشعب كله مثقفا ، ولكن كل يعمل حسب احتياجات الدولة لهم نظام اشتراكي لتحقيق العدالة والمساواة والحقرق سواوسية كأسنان المشط .مبدأ اشتراكي حيث لا يفكر المواطن بتعليم ابناءه وبناته .فالدولة مسئولة ايضا على علاجهم وتشغيلهم ..تصوري يا اختنا النشمية كيف سيكون حالنا لو كنا اشتراكين
    وأرجو الا تستمعين الى هؤلاء الذين يقولون أن ألاشتراكية تحد من طموح الأنسان . فاخبريهم أن معظم الدول الأوروبية الكبرى اصبحوا اشتراكين
  • »nice (mhmoud)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    nice