ياسر أبو هلالة

دينية وطنية وعلمانية طائفية

تم نشره في الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011. 02:00 صباحاً

شهد لبنان أول وأسوأ حرب طائفية بعد نشأة الدولة العربية الحديثة، ولم يكن في لبنان حزب إسلامي. القوى الفاعلة والمؤثرة في الحرب اللبنانية كانت طائفية وعلمانية في الوقت ذاته. وأول ظهور لحزب إسلامي فاعل كان لحزب الله بعد نهاية الحرب الأهلية، وظل دوره وطنيا مقاوما، وعلى رغم دخوله مؤخرا في اللعبة الطائفية لم يتورط كما الأحزاب "العلمانية". لا يعني ذلك ان الأحزاب الإسلامية ليست طائفية، ففي العراق أثبتت تلك الأحزاب (الدعوة، المجلس الإسلامي، الحزب الإسلامي...) أنها لا تقل طائفية عن الأحزاب العلمانية، بما فيها الحزب الشيوعي.

مقابل ذلك، وفي غضون مرحلة الاستقلال، قدمت الحركات الإسلامية تجربة وطنية جامعة في غير بلد، وكان يمكن لولا المراحل الانقلابية التي لم تنته آثارها أن تنضج كما تجربة الأحزاب المسيحية في أوروبا وتجربة حزب العدالة والتنمية في تركيا. في سورية لم تدرس تجربة فارس الخوري إلى اليوم ولم تتكرر. فالمسيحي الذي ينتسب لأصغر الطوائف في العالم العربي "البروتستانتية" صار رئيسا للوزراء في نظام نيابي منتخب ورئيسا لمجلس النواب.

كان الدكتور مصطفى السباعي المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية، وعميد كلية الشريعة في جامعة دمشق، حليفا للخوري وداعما له. وكان طريفا في دمشق المدينة المحافظة أن تكون بنات الخوري حاسرات الرأس في الحملة الانتخابية للسباعي. كان ذلك في منتصف القرن الماضي، هل يمكن في ظل الأنظمة والأحزاب "العلمانية" اليوم أن تتكرر التجربة؟

لا شك أن تلك المرحلة تشكل استثناء، ولكنها تثبت أن الشعوب مهيأة لثقافة التنوع وقابلة أيضا لثقافة الإقصاء. القضية سياسية بالمقام الأول، فثقافة الإقصاء كما في المثال اللبناني الصارخ هي صنيعة زعماء الطوائف، فهو لا يكون زعيما إلا إذا كان يكره السني أو الشيعي أو المسيحي (والفلسطيني بالتأكيد!). حصلت مذابح طائفية في التاريخ، وهو ما لا يستثنى منه بلد في العالم، لكن أن نبقى أسرى ثقافة المذابح فهذا قرار سياسي.

يخلط بين التدين والطائفية بشكل غير علمي، فزعماء الحرب الأهلية في لبنان لا يعرف عنهم تدين إلا من حيث المظاهر لغايات إبراز الهوية الطائفية. في المقابل كان السباعي، وهو فكرا وتجربة غير طائفي، شديد التدين وعالم دين. وفي المثال الشيعي نجد أمل الأكثر طائفية أقل تدينا وحزب الله الأكثر تدينا أقل طائفية. ولك أن تتخيل أي دين كانت تؤمن به المليشيات المسيحية التي نفذت مجازر صبرا وشاتيلا. كانت عشيرة علمانية تثأر بشكل أعمى لشيخها بشير عقب اغتياله.

القضية سياسية بالمقام الأول، والسياسي هو الذي يضع المناهج في المدارس، وهو الذي يقدم الخطاب الإعلامي وغيره، وللأسف استخدم السياسي في العالم العربي سهام العنصرية وكثيرا ما ارتدت عليه.

المذبحة البشعة التي شهدتها الإسكندرية، أكدت أن النظام "العلماني" طائفي، في المقابل فإن الإخوان المسلمين في مصر وخارجها نجحوا في الاختبار، ليس في استنكارهم للمذبحة فقط، بل في دعوتهم العملية لمشاركة المسيحيين في احتفالاتهم بعيد الميلاد في الكنائس حماية لها.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »واسفاه (شب)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    واسفاه استاذ ياسر اضعت 3 ليال وانت تكتب المقال ولا احد فهم المقال .
  • »لا يوجد علمانيه (omar shanaa)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    اعتقد ان المقاله بها مغالطات كبيره فحزب الله في لبنان حزب طائفي للنخاع والا بماذا يفسر الاخ ياسر رفع الحزب لصور مرجعيات فارسيه بكل احتفالاته واذا كان الاخ ياسر يشك في ذلك فاليذهب الى الضاحيه الجنوبيه لبيروت ليشعر انه في محافظه ايرانيه اما حزب العداله في تركيا فهو حزب علماني وان كان يدعي انه اسلامي والا فاي حزب اسلامي يحق له اقامة شراكه استراتيجيه مع حلف شمال الاطلسي او اسرائيل كما يفعل حزب الرفاه في تركيا الان اما بالنسبه للاخوان المسلمين فحدث ولا حرج فهم جماعه فانا اعتقد انهم عباره عن عشيره كبيره وانا اعرفهم جيدا من الداخل واعرف انهم لا يمتون للنظام السياسي الاسلامي بصله فحتى مبدأ الشورى هو غير مكرس لديهم... عذرا اخ ياسر لم تكن موفقا اليومعلى الرغن من اني احترمك شخصيا وادبيا الا ان مقالتك اليوم غير موفقة...
  • »حسنا فعلت (م. فتحي ابو سنينه)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    مقاله رائعه وتفاعل رائع مع قرائك وتعليقاتهم الرائعه على مقالة الامس "المواطنه" كاتب رائع وقراء رائعون اعتز بالاطلاع على تعليقاتهم, اعتقد انك تُحسد على هذا النوع من القراء والمتحاورين.
    ام في مناقشه موضوعنا الاهم حول الدين والعلمانيه والوطنيه
    لا ابالغ اذا قلت ان الدخول في هكذا نقاشات له من المحرمات ما له, ولا اعتقد هنا اننا نستطيع ان نكون صريحين في نقاش هكذا موضوع مئه بالمئه, لاننا نعيش في مجتمعات مغلقه وكل من فيها يدعي الحقيقه ولا احد غيره يملكها, وهنا اركز على المتديننين الجدد, ممن صموا اذانهم عن الاستماع للطرف الاخر, او حتى الاعتراف به او كيل التهم التكفيريه له, بداعى امتلاكهم المطلق للحقيقه.
    هنا لا بد من اجراء جرد واقعي لجزء من تاريخنا, والذي اوصلنا الى ما نحن فيه.
    كل من يذكر سنوات الخمسينيات والستينيات واوائل السبعينيات, يستطيع ان يشهد ان هكذا مشاكل في الاعتراف بالاخر وحقوقه, او الانفتاح على ثقافات ومباديء الاخرين, هذا الانكار لم يكن موجودا, لم نكن نعرف ونتحدث في مواضيع سنه او شيعه, او مسلم ومسيحي, او اردني وفلسطيني, وما الى ذلك من المواضيع التي تثير الفتنه, وحتى في الاتحادات الطلابيه, كنا نتوزع بين الاتحادات فتجدني انا اللذي من اصل فلسطيني التحق بالاتحاد الوطني لطلبة الاردن, وتجد الاردني السلطي والمسيحي, نايف حواتمه, او المسيحي جورج حبش, او كمال ناصر. وميشيل عفلق, وانطوان سعاده, يقودون حركات تحرريه وقوميه, لا تعترف بالدين او الطائفه, او الاقطار التي اهداها لنا الاستعمار, او الحدود المصطنعه,
    هذا لم يكبلهم بالالتحاق بركب النضال وطليعته لتحقيق اهداف الامه العليا.
    ماذا حصل واية انتكاسه حدثت ؟
    مما لا شك فيه ان اللذي حصل هو الهجمه الشرسه علينا من قبل التي لا تريد الخير لنا, لقد درس هؤلاء الاعداء تاريخنا وحضارتنا وعاداتنا وتقاليدنا, وحتى غرائزنا المكبوته, وهكذا خططوا وعملوا, لست مع نظرية المؤامره ولكن لا يمكن للسمك ان يسبح الا اذا وجد المياه او البيئه الملائمه, وهي ما شاء الله موجوده, والتخلف من افضل البيئات المتوفره للدخول في جسم هذه الامه.
    بدأ كل شيء في حرب الردة هذه مع بداية الحرب على " الكفر " في افغانستان, وطبعا منظر هذه الحرب المقدسه هم كبار شيوخنا وعلمائنا الحريصين على الدين, واستخدموا الشباب والغرائز وشتى المنابر لتنظيم الشباب, لم اكن اعيش هنا لكن اتعجب كيف استطاعوا اقناع شبابنا ان تحرير فلسطين يبدأ من افغانستان, شحذوا الهمم وانفقوا الثروات وانتصروا على السوفييت, ولكن باي ثمن؟
    اما العراق وايران والتامر على كلا البلدين فأدخلوا الينا مفهوم الصفويه, وقومية الفرس, وكأن الله قد خلقهم بالامس, ورفعوا شعارات القوميه, وبعد ذلك سلموا العراق لقمة سائغه للامريكان.
    لقد لعبت الانظمه على وتر الدين والقوميه والمذهب لادامة تسودها على شعوبها, وهي طبعا لم تفكر بالمستقبل, او فكرت به خارج اوطانها, والبت هذه الفئه على تلك, فمرة نقول ونخيف الشعب بالانتشار والنفوذ الشيعي "اليست هذه طائفيه" او النفوذ الفارسي "اليست هذه فاشيه" او التغلغل في الاقتصاد لفئه على الاخرى"اليس ذلك من الاقليميه", او نحمل فزاعة التبشير المسيحي في بلداننا " اليست هذه طائفيه" .
    والاهم من ذلك كله ان من ينادي بالشعارات الانفة الذك ينادي ايضا بما يدعى "ثقافة السلام" والتسليم بوجود اسرائيل واحتلالها وبانفتاحه حتى المبالغه لدرجة ضمها الى المنظومات الفاشله في منطقتنا, لان هذه المنظومات بالفعل تحتاج الى دوله كاسرائيل لتقودها, من اجل الوصول الى تحقيق اهداف المخططين الاكبر منا.
    اما الانظمه فقد انخرطت في هذه اللعبه كليا, وسلمت امرها ومقدرات شعوبها وامكانياتها في سبيل تعزيز المفاهيم الرجعيه, لانها يوما ما ستلزمهم للتصدي لهذه الفئه او تلك بمساعدة وتاليب الفئات الاخرى, وكان اللعب في هذه الفتن سيضمن لهم الاستدامه.
    في النهايه الخاسر هو الوطن والمواطنين, اما هم فسيحملون متاعهم ويغادرون وقتما ضاقت عليهم الارض.
    علينا ان ننبذ هذا كله وهنا دور النخب , علينا ان نتصدى لدعاة الفتن المختله وان نشرح ان هذه ليست بضاعتنا بل هي مستورده, علينا ان نفضح ولا نسكت اما ما يحضر لنا وفي هذا الوقت بالذات للتامر على حزب الله عن طريق الفتنه السنيه الشيعيه والتي اعتقد انها ستكون فتنه سنيه سنيه.
    كلنا نستنكر ما حدث في الاسكندريه, وكان يمكن ان يحصل هنا في الاردن لا سمح الله او في اي مكان, ولكن حصوله في مصر مهم جدا, حيث سيفكر الساسه هناك الف مره لاستخدام هذه الوسائل للحفاظ على ديمومة نظامهم, فالنار تحرق الجميع.
    شكرا
  • »الاختلاف لا يفسد للود قضية (Esraa Abu Snieneh)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    تحليل صحيح وبما ذكرت من أمثلة دائماً ما أطرح ذات السؤال لمن يدعي أن استهجان الآخر ورأيه دفاع عن الدين وهو ليس من الدين في شيء, لست من الجيل القديم ولكن وعيت على بداية عقد التسعينات وكنت في سن السادسة في ذلك الوقت ولنقل حتى بداية القرن الحالي لم يكن حينها الحديث عن الدين والتعمق المنحاز الى التطرف مسدود الافق و خالي المنطق كما هو الآن , ولم يكن هم الناس ان كانت أخت فلان أو زوجته محجبتان أم لا , أو كان ابن فلان يصلي في الجامع أم في البيت!! كانت المعاملة والامانة اساس الدين لدى معظم الناس , مخافة الله قبل كل شيء, حتى شيخ الجامع والقلة من المتدينين كانوا مثالاً للعلم والتفقه في عمق الدين وهو من لا يستطيع آنذاك ادعاء معرفته والافتاء بكل ما هب ودب كما هو حاصل الآن, في المقابل كانت الحياة بكل جوانبها الاخلاقية والاجتماعية أقل فتنة وفساد و أكثر أمنا وتمسكاً بالاخلاق والمبادىء, أما الآن وهنا لست أضع اللوم على الدين , فما كان من زجه في غير مكانه هو السبب, مما جعله مستهلكاً ممن يعلم به ومن لم يعلم مسوقاً من قبل العديدين حتى صار مهنة من لا مهنة له , رياء ومجاملات اجتماعية , و أعتقد ان الجيل القديم ايضاً يعلم مقارنة ماضيهم بحاضرنا من حيث النواحي التي ذكرت, الطائفية لم تكن تذكر الا في الحالة اللبنانية اثناء الحرب الاهلية وبعدها لما لها من دور في التاريخ اللبناني "المعاصر", حتى في العراق والتي تزيد على لبنان من حيث أعداد الطوائف والاديان الا انها لم تكن تذكر كحالة اختلاف سياسي أو اجتماعي , لأن الوحدة الوطنية التي قادها صدام كانت محط احترام وضمان امن وتكافل المجتمع حتى يوم احتلال العراق المقيت, و إذا اردنا ان نعرج على الاحزاب والحكومات ودورها التاريخي في المنطقة فهو ما يفصل بين مرحلتين يميزهما مدى النفوذ الامريكي سياسياً واقتصادياً وتغولها اعلامياً, وهي ترى بذلك حقاً لها كدولة عظمى منذ انهيار الاتحاد السوفيتي, فاستبدلت انظمة و تلاشت اخرى , قامت حروب واحتلت بلدان, وأعلن عن استقلال وتحرير اخرى, كل ذلك كان حسب ما ترسمه امريكا وتخطط له , تماشت مع كل ذلك بالمثل القائل "فرق تسد" والحالة اللبنانية كانت الهاماً ومثالاً جيداً لها ليطبق على البلدان الاخرى " العربية بالذات" كمشروع تقسيم أكبر و أوفى لمتطلبات البيت الابيض في السيطرة والحكم , ولنا في العراق وما حدث ويحدث وفي السودان عربياً خير مثال وقس على البوسنة وكرواتيا..الخ عالمياً , وكلما كانت الفجوة بين المجتمعات اكبر دينياً ازداد نجاح الولايات المتحدة في الذهاب الى ما تريد , و أشكال التطرف الديني والتعصب المذهبي هو المستنقع الذي أعد ليكون هلاك قوميتنا ووحدتنا التي كانت هدف امريكا الاول نحو استعمارها الخفي للمنطقة, لطالما كان تعدد الاديان والمذاهب واختلاف الاراء موجوداً ولكن ما لم يكن أن تقسمنا تلك التعددات حتى تحولنا الى فئات بتقاسيم عنصرية نسينا معها أن هويتنا واحدة وانتمائنا واحد, مع كل تلك التحولات كانت العلمانية بديلاً وحلاً لعودة الاستقرار الاجتماعي والسياسي على الاقل, وشخصياً أرى انها الحل لما وصلنا اليه لأننا نسير نحو هوة التقسيم والفتنة...
    مقارنتك استاذ ياسر بين أمل وحزب الله من حيث شدة التدين وقلة التطرف , تاريخياً كانت حركة امل اول حزب لبناني يمثل الشيعة وعندما انحاز وانت قلت نحو التطرف انشق عنه حزب الله لتصحيح الصورة الى حد لا يستطيع أحد ان يتهمه بالطائفية وأنصاره ومؤيدوه من مسلمين ومسيحيين , حزب الله حالة نجحت وستستمر لانها اتخذت من المقاومة منهجاً بغض النظر عن انتمائها الديني, ولو كانت ذات مذهب سني أو كانت مسيحية مثلاً لوقفنا في صفها كما نحن الآن مع حزب الله فيما يسير اليه. أما دعاة العلمانية في لبنان, و أقصد من يدّعونها , فذلك نوع من الحياد الكاذب , ولو أنها غير ذلك لتوقفت المخاوف من الحرب الأهلية التي تظهر من حين لآخر في لبنان والعلمانيون هناك مثيروها...
    تركيا مثل للعلمانية كاتجاه سياسي ناجح أثبت كفاءة سباقة نحو التطور السياسي والاحتماعي والفكري والثقافي والعلمي ايضاً بما لا يدع من التعددية عائقاً نحو النمو و التقدم في المجالات كافة, وهي مع ذلك الدولة الوحيدة المحسوبة على منطقة الشرق الأوسط التي تحسب لها أمريكا و إسرائيل ألف حساب... وما تتدعيه مصر وغيرها من علمنة للنظام فما هو الا أمركة ليس الا, ولا تستحق أن تحسب على العلمانية في شيء.
    أخيراً , شكراً جزيلاً على مقالاتك التي تثيرنا بروعتها وتميزها...
  • »علمانية دكتاتورية طائفية (م.أحمد)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    نعم، العلمانية تكون دكتاتورية و تكون طائفية و تكون اقصائية، لانها ببساطة علمانية المصلحة و علمانية الوسيلة.
    اما الاحزاب الاسلامية التي يتهمها البعض بالطائفية و الالغائية، فأنا استغرب من هذا الوصف ... فمتى سمحت تلك الانظمة العلمانية الدكتاتورية الاقصائية لأي كيان اسلامي ان يتنفس؟ و متى سمح له بالوصول الى السلطة او المشاركة فيها حتى لو تصدر قوائم الانتخابات.
    العلمانية ليست الا كذبة كبيرة، لا تحمل في مضمونها الا رفض الدين السياسي، لكنها تقبل الفساد السياسي و تقبل الطائفية السياسية و تقبل الدكتاتورية السياسية و تقبل الالغاء السياسي و تقبل ايضاً التنازل عن الحقوق و التفريط فيها و بيع الاوطان.
  • »التلون مع المرحلة (خالــد الشحــام)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    شكرا للمقال الكبير قلبا وقالبا ، الرسالة الأبرز في المقال في غاية الأهمية لإجابة الكثير من التساؤلات في هذه المرحلة الحرجة التي يلزم فيها إعادة لفهم وبلورة بعض النقاط للعديد من المتشككين والمترددين والذين يضعون الأسئلة في غير مواضعها.

    احترم شخصيا جميع أراء الأخوة الواردة تعليقا على المقال ولكن أرجو أن يسمح لي بإبداء نقطة مهمة في هذا الصدد ، من أهم أدبيات النهوض بالفكر وتوسيع دائرة الاستفادة وإثراء التعليقات الابتعاد عن تحميل الموضوع ما ليس في مكانه ، لا أعتقد بأن المقال يهدف لمناقشة فكر العلمانية أو غيره أو أثبات نجاح نموذج أمام أخر ، كل النماذج السماوية أو الوضعية المطبقة من قبل البشر حملت أوزراها الخاصة اسلامية كانت أو علمانية أو خليطا من الاثنين ، فكرة المقال أهم بكثير من التركيز على مناقشات منهكة سلفا ولا تسمن ولا تغني من جوع ولا نهدف من التعليق خوض الجدل مع كاتب ما بسبب ميوله بل تهمنا رسالة المقال ، يهدف المقال إلى تعرية اولئك الذين يبدلون ويتلونون بكل الأطياف تكيفا مع الظروف السياسية باللون الديني أو الطائفي أو القومي أو غيرها وهم في نهاية مرادهم لا يسعون سوى لمكاسب سياسية أنانية تبقيهم في كراسيهم الحاكمة ، وأوافق السيد أبو خالد في تعليقه .

    تعقيبا على ما أورد السيد ياسر في المقال فمن المهم أن نؤكد أن جميع السادة أمراء الحرب وزعماء الإبادة ومن استخلفوا الله على الأرض والذين وقفوا وراء تحريك الفئات والطوائف أو الجماعات لم يكن في غياهب نواياهم الحرص على مصالح الفئات والشعوب بل كانت المصالح السياسية والذاتية هي المحرك الأول لصياحهم وهتافاتهم وانفعالاتهم ، والطريف في هذه النماذج أنها مكشوفة تماما ومتكررة عبر التاريخ ، والأحداث تولد المزيد منهم .

    عندما كان جورج بوش الابن يخطب في بوق الصليبية والحرب المسيحية المقدسة كنا نعي تماما أنه لا يحفظ من الانجيل شيئا ولا يعرف من الكنائس سوى الوقوف تحت الأضواء فقط ، في اوغندا اقترف جيش الرب– وواضح من الإسم أنه استخلف نفسه على الأرض مكان الله عز وجل - أفظع المذابح والأعمال الإجرامية بقيادة النبي الجديد الجنرال جوزيف كوني واستغل جيشه من الفقراء والأطفال الذين تم إشعال عواطفهم الدينية المتعصبة استنادا إلى حقائق حياتهم التعسة وفقرهم الذي لا يضاهيه فقر فتم استغلال قسوة حياتهم لفتح بوابات الجحيم على ابناء القرى والجيش ممن لا يختلفون عنهم في دائرة الفقر والهوان ، ومن ارتكب جريمة تفجيرات الفنادق في عمان بشر المنفذين بأن القرآن يأمرهم بذلك واستمد من بؤس حياتهم وفقرهم طاقة تحركهم تحت غطاء من بركاته وبذلك ضحك على لحاهم وذهبوا إلى ما ذهبوا إليه ، وإمام المسجد الذي يخطب في الناس كراهية للطرف الاخر ويقدحه بما لا يليق لم يختلف عن اولئك في شيء.

    في مثل هذه النماذج تم استغلال ايقونات دينية أو قومية أو عنصرية وحقنت بها عقول الناس والجماعات ضمن حالة من القصور الذاتي والاندفاع الأعمى ليعتقدوا أنهم أصفياء الله من خلقه وبأنهم وارثي الأرض ومن عليها بعد الطوفان وبالتالي فكل ما يؤمرون به يأتي من باب التقديس والأمر السماوي الذي لا يحتمل الجدال فيه وطبعا كانت النتائج كارثية ، جرائم وأهوال ترتكب تحت غطاء مقدس وتحت نوايا ظاهرها السلام والحكمة وغايات سامية لا يضاهيها شيء ولكن في قلبها يكمن الانتقام والاستعلاء ورغبات البشر التي اختلطت بمداد الشيطان وبركاته.

    هذه النماذج البشرية الكارثية باقية بقاء الدهر وبمقدروها بدهاء العقل ومكره أن تخلط بين العلمانية والطائفية وبين المسيحية والاسلام وبين الالحاد والايمان ويمكن أن تكون الخلطة ثلاثية أوأيا ما تشاء من التركيبات ما دام ذلك يناسب ثوب المرحلة ويوافي أهواء الجموع المنساقة ، هنا يأتي دور العقل والتحكيم الحقيقي في تمييزهم وانارة الطريق لمن لا يكشفونهم أو يقعون ضحايا مشاعرهم وعمى الألوان.
  • »افكار متناقضة (Ehab)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    استغرب جدا من هذا الطرح في مقالة الكاتب ووصف للأحزاب العلمانية واليسارية بانحيازها للطائفيةومحاولة رفع غطاء الطائفية عن الاحزاب الدينية الإسلامية منها والمسيحية واليهودية والتي تقوم في اساسها على الطائفية (فهل يحق للمسيحي ان ينضم ويصبح قيادي في الاخوان المسلمين والعكس صحيح فلم ولن نري قيادي مسلم في حزب الكتائب او القوات اللبنانية)
    و الحديث عن علاقة السباعي والخوري هي عبارة عن تحالف سياسي تم لظروف سياسية معينة لا يمكن تعميمه، لأن الطائفية هي وليدة التنافس بين الاحزاب الدينية التي تتغذى جماهيريا على تأجيج النعرات الطائفية. والدليل على ذلك قيام اليمين المسيحي في لبنان بتحريض طوائفه ليس على المسلمين بل ضد القوي التقدمية والعلمانية.
    المشكلة الاساسية مع الاحزاب الدينية هو الخطاب الديني السياسي الذي يقوم على رفض الآخر وعدم تقبل وجوده و أحقيته بجنة الله!!!
  • »العلمانية غير صالحة بمجتمعاتنا (مواطن)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    العلمانية نظام ناجح بامتياز في الدول متعددة الطوائف، كلبنان والعراق عربيا، حيث يكون الحل الأمثل إبعاد الدين عن السياسة.

    لكني كشخص محايد، اخشى كثيرا من الانظمة العلمانية العربية، وأعتقد انها أصبحت توازي الانظمة القمعية التي حكمت باسم الدين.
    ولنا ان ننظر إلى تونس، انا أؤيد العلمانية لكن اختي وزوجتي محجبتان، فلماذا تصر الانظمة العلمانية في سوريا وتونس أن تنزع عنهما حجابهما؟؟؟
    أين حرية الاعتقاد والفكر؟؟
  • »الاسلام براءة من العمل الأجرامي التي قامت به المخابرات الأمريكية في كنيسة الأسكندرية (د. عبدالله عقروق / فلوريدا)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    كعربي نصراني ارثدوكسي . اقول بحزم ان من خطط لهذه العملية ونفذها هم المسيحيون الذين يسمون انفسهم المسيحية الصهيونية والتي اصبح عدد اعضائها على زمن الرئيس بوش العيل ( شدة على حرف اليائ ) 70عضوا.ويتم عملهم الأجرامي من قبل المخابرات االأمريكية ، وأعوانهم وذلك لخلق اضطهاد بين العرب النصارى والعرب المسلمين ، ولتصعيد عملية الأرهاب باسم الوهم اذي ابتدعوه وسموه ، القاعدة .والتي اصبحت الشماعة التي نعلق عليها كل ثياينا الوسخة .المسلمون براءة من هذه العملية
  • »المثال المصري واللبناني (أردنية)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    كيف أثبتت مذبحة الاسكندرية أن النظام العلماني طائفي؟ هل مصر دولة علمانية؟؟؟؟؟

    أما بخصوص لبنان، فأعتقد أننا لم نشهد حتى الآن أي نظام علماني كامل في أية دولة عربية. المثال اللبناني هو مجرد محاولة لعلمنة النظام لا تنفي وجود من يدعون العلمانية ويسيئون استخدامها.

    أخي ياسر، العلمانية والطائفية نقيضان ولا يمكن لهما أن يلتقيا أبدا.
  • »أحب دمشقاً (حسين)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    أتى الزمن الذهبي للانسان العربي مرة واحدة ولم تتكرر.. دمشق بعد جلاء المحتل.. دمشق في الأربعينيات والخمسينيات..

    رحم الله شكري القوتلي ومصطفى السباعي وفارس الخوري وفخري البارودي وبهجة البيطار..
  • »تصويب لا بد منه!! (ابو خالد)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    تدّين العوام غير تدّين الخاصة ,المشكلة تكمن في تولي الطائفيين شؤون المتدينين العوام ,فأنهم بسهولة يحولوهم لطائفيين .وصفك للميليشيات المسيحية بأنها عشيرة علمانية ثأرت لمقتل شيخها بشير ,فيه اساءة للعلمانية والعلمانيين ,فهولاء يجب ان لا يسموا بداية مسيحيين (دعوا ما لله لله وما لقيصر لقيصر) ولا علمانيين ,بل يجب ان يسموا بما يصف افعالهم الا وهي الانتهازية ,فهم انتهازيين ربطوا مصالحهم مع مصالح جهات خارجية وكانوا رأس حربة لهم في اوطانهم .لا المسيحية ولا العلمانية تدعوا لقتل الناس وعلينا ان لا ننسى ان اكثر المسلمين حرية هم الذين يعشون في بلاد الغرب العلمانية المسيحية (والكافرة اذا شئت) .
  • »مغالطات ومغالطات (عمر)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    ربما لم تخلو فقرة واحدة في المقال من مغالطات!

    اخي العزيز، بداية، المشكلة ليست حصرا في الاحزاب الاسلامية بل هي في الاحزاب الدينية والاقصائية جميعا، لذلك فان استعمال المثال اللبناني كمثال لعدم وجود العنصر الاسلامي ياتي ضد فكرتك وليس معها فذلك مثال اخر لما يحدث عندما يصبح مرجع المواطنة هو الدين (مسيحيا او مسلما) وليس الوطن الواحد!

    لا اعرف حقا من هي الحركات الاسلامية العديدة التي قدمت مثالا وطنيا جامعا خلال مرحلة الاستقلال، اما المثال الذي لا تمل من ذكره وهو المثال التركي فهو الشاهد الصارخ على نجاح العلمانية باكثر اشكالها الفجة باسلوب اتاتورك والتي اتاحت بعد مئة سنة نجاح العدالة والتنمية! لكنك تذكر نجاح الحزب وكانه وليد الامس متناسيا الارضية العلمانية الصلبة التي يقف عليها الحزب!

    المعادلة الغريبة جدا التي تحاول اثباتها وهي ان زيادة التدين تساوي قلة الطائفية لا يمكن ان تكون ابعد من الحقيقة! ان مثال حزب الله اكثر الامثلة وضوحا، فهو حزب ديني تشكل بعد هدوء الحرب وخروج الفلسطينيين في 1982 لكنه لم يمتلك القوة ليكون لاعبا في الساحة اللبنانية الا بعد معاهدة الطائف وانتهاء الاعمال الحربية لهذا لا نجد ماخذا طائفيا عليه وليس لشدة تدينه، ما يثبت هذا الكلام هو الاصطفاف الطائفي الذي اخذه اليوم عندما قاربت الظروف نفس ظروف اشتعال الحرب قبل 40 عام وامتلك القوة الكافية وستراه يسلك سلوك امل وافظع من ذلك بكل تاكيد!

    ثم كيف وصلت الى حقيقة ان امراء الحرب المسيحيين في لبنان كانو متدينين بالمظهر فقط؟ ومن قال ان التدين يعني كتابة الابحاث والرسائل النقدية في علوم اللاهوت؟ التدين الذي نتحدث عنه هو المرجعية التي تحكم الشخص سواء كانت بعلم ساطع او مجرد نزعة بدائية نحو التحزب والتمسك بالارث، وهو نفسه عند حسن البنا وسمير جعجع! وهو نفس التدين الذي اثبت عبر التاريخ طولا وعرضا فشله الذريع في تاسيس دولة العدل والمواطنة لكل الافراد!

    اما بالنسبة للنظام المصري ووصفك له بالعلماني فهذه تكاد تكون طرفة! متى اصبح النظام المصري علمانيا؟ كيف تتجاهل المواد الدستورية التي تصف مصر بالدولة الاسلامية والقران مرجعا للقوانين! هل تصبح الدولة بالعلمانية اذا لم يحكمها الملا عمر او هنية؟ انفجار الكنيسة اكد فشل الدولة الغير علمانية في احتواء المواطنين والاخوان المسلمين الذين ادانوا التفجير اصدروا الفتاوى بحرمة رفع شعار الهلال مع الصليب كون الصليب رمزا وثنيا لا يليق ان يرفع بجانب الرمز الاسلامي (رغم ان الهلال ليس رمزا اسلاميا بالاساس) هؤلاء هم من تسوقهم مثالا لما تريد لمصر ان تصبح؟!

    لن تغير التاريخ بذكرك امثلة فردية لم تحقق حتى اي نجاح يذكر بل والغالب انها ستنتهي بمجرد وفاة اصحابها وياتي الاتباع ليقودوا النهج الاقصائي الغريزي لكل الحزاب والتجمعات الدينية!
  • »ماهذاالتشويه؟؟ (محمد طلفاح)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    أستغرب حقيقة مقال كهذا لكاتب مخضرم كالاستاذ ياسر
    عموما قراء الغد على درجه عاليه من الثقافه ويعرفون معنى العلمانيه جيدا
    -------
    كيف يكون حزب طائفي علماني؟؟
    كيف يستقيم ذلك؟؟ لا يوجد حزب علماني طائفي او يقوم على اساس ديني !
    الاحزاب اللبنانيه كانت طائفيه..والطائفيه نقيض العلمانيه تماما
    وصفك الحزب الطائفي بالعلماني كأن تصف حزب ما بانه اشتراكي يساري يميني متطرف!
    ----
    العلمانيه ببساطه هي تحييد الدين عن الامور السياسيه واداره البلاد، وجعل الدوله محايده تجاه الاديان..وتتعامل مع مواطنيها على اساس انهم مواطنون ولا تنظر الى دينهم وتضع قوانين خاصه تبعا لذلك
    الاحزاب العلمانيه والثقافه المدينه تحكم الان اغلب دول العالم من امريكا الى اوروبا وكل دول العالم المتحضر..ومن التضليل ايهام القراء بان الأحزاب اللبنانيه الطائفيه هي علمانيه!
    ------
    العلمانيه هي ببساطه جعل الدين امر فردي وحريه وانظر الى دول العالم الغربي ستجد ان الاديان اصلا تزدهر في الدول العلمانيه فالمسلميين والمسيحيين والبوذيين والهندوس واليهود والملحدين وعبدة الشمس كلهم يعيشون جنبا الى جنب في الولايات المتحده ويمارسون عبادتهم وطقوسهم بكل حريه ويتلقون جميعا دعما من الحكومه على قدر واحد لتسهييل شؤونهم الدينيه.والجميع امام الدوله متساوون مواطنون امريكيون وقد يتم سجن اي مسؤول اذا فقط وصف مواطن ب يا مسلم!

    -----
    سيد ياسر كيف تريد من حزب اسلامي يطالب بتطبيق الشريعه الاسلاميه ان يطبق مفهوم المواطنه؟؟؟ رجاء اعد قراء الاسئله التي طرحناها في تعليقاتنا على مقالك السابق . المواطنه معناها أن المواطنيين سواء لا تفريق بينهم حسب اديانهم او غيره..المواطنه هي نتاج تطبيق العلمانيه..ان كنت تعتقد ان الشريعه الاسلاميه بالفهم الحالي تتفق مع العلمانيه فارجو ان تخبرنا كيف؟؟
    وان كنت تعتقد انه بمقدورنا تجديد الخطاب والفهم الاسلامي بما يتناسب والعلمانيه فهذا طرح جديد ومشجع وانا اوافقك في المضي فيه ولكنه يتطلب تغير كثير من الاصول واعادة النظر فيها
    -----
    ايضا اجد ان هناك تضليل اخر بوصف حزب العداله والتنميه بانه حزب اسلامي.( اي كجماعة الاخوان او غيرها)..حزب العداله والتنميه هو حزب علماني وهذا امر معروف ويصرح بذلك قادته ليلا ونهارا..وقوانينه وادارته للبلاد تقوم على سياسه علمانيه..وهذا لا يمنع ان يكون الحزب علماني محافظا باطار ثقافي معين كالكثير من الاحزاب اليمينيه او اليساريه او المسيحيه في اوروبا..فكلها لها اطار ثقافي معين وخاص من محافظ وليبرالي وغيرها ولكنها جميعا تشترك بانها علمانيه اي لا تفرض معتقداتها الدينيه على الشعب..ولن تجد حزب مسيحي اوروبي يطالب بتطبيق تعاليم الكتاب المقدس على الوزارت ونظام الدوله والشعب
    ----------------
    الفرق بين الاحزاب العلمانيه والاحزاب الدينيه والطائفيه هو كالفرق بين السويد وتركيا وامريكا من جهه..وبين السودان وايران والصومال من جهة اخرى

    تحياتي
  • »أحزاب دينية علمانية، وعلمانية أولاً (سلمى خضر)

    الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2011.
    بالتأكيد أن الأحزاب المسيحية في أوروبا هي أحزاب علمانية وبالتأكيد أن حزب العدالة والتنمية هو حزب علماني، الأخوان المسلمون غير علمانيين وهنا تكمن المشكلة وهنا تبذر بذور التطرف وإلغاء الآخر والدخول في معارك داخلية عبثية. الأخوان المسلمون نجحوا في الوصول إلى الحكم فقط في غزة وهذا النموذج الوحيد للحكم الذي نعرفه عنهم وهو نموذج سيء ومفرق وغير جامع وخالق لمواجهات عبثية يستفيد منها أعداء الأمة.
    محاولة ركوب الأحزاب الاسلامية العربية (الاخوان والسلفيون) لموجة حزب العدالة والتنمية في تركيا دون تغيير حقيقي في بنيتها وفكرها هي محاولة تكتيكية تجميلية مفضوحة!