محمد أبو رمان

ماذا حدث؟!

تم نشره في الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 02:00 صباحاً

في خلفية الاحتفال الرسمي، بما تعتبره الحكومة "نجاحاً" في الحصول على شهادات دولية بنزاهة الانتخابات ونسبة اقتراع معقولة، فإنّ هنالك تفكيراً أكثر جدّية في ظواهر ومؤشرات مقلقة حملها المشهد الانتخابي الأخير، والتحضير لدراسة أكثر عمقاً وتحليلاً يستفيد منها "مطبخ القرار" في قراءة التحولات الجارية والاستراتيجيات المطلوبة.

المؤشر الأول المقلق، الذي بدأ يستحوذ على نقاش المسؤولين خلف الستارة، هو عزوف الأردنيين من أصل فلسطيني في المدن الكبرى، عن التصويت والاقتراع، وهو ما انعكس على النسبة المنخفضة في تمثيلهم إذ تقدِّرها أوساط رسمية بـ12 %، ما يعني أن التصويت كان محدوداً جداً.

بعض التفسيرات الرسمية الأولية تمتاز بطابع سطحي، فيما تذهب القراءة الرئيسة إلى ربط ذلك بمقاطعة جماعة الإخوان المسلمين، وعدم وجود بدائل وخيارات سياسية أخرى مقنعة لدى مجتمع يمتاز بقدر كبير من التسييس (مع التذكير أن قرابة 14 نائباً إخوانياً في انتخابات 2003 كانوا من أصول فلسطينية).

تلك القراءة منطقية ومتماسكة إلى درجة كبيرة، لكنها تحتاج أيضاً إلى قراءات أخرى لا تقل أهمية تتمثل بخيبة الأمل والإحباط العامة، وأيضاً "المنطقة الرمادية" التي يجد الأردني من أصل فلسطيني نفسه فيها مع الدولة، فهو لا يعرف ماذا تريد الدولة منه؟! فتارة يراد له أن يكون "مواطناً صالحاً" يقوم بكافة واجباته ويدفع ضرائبه، لكنه في المقابل يخشى من سحب رقمه الوطني عندما يريد تجديد هويته أو جواز سفره أو القيام بإجراءات أخرى.

مع ما تثيره هذه القضايا من حساسيات وأسئلة كبرى لا نجد هنالك حوارا مباشرا وعقلانيا وتوافقا تقوده الدولة على "المعادلة الذهبية" التي توازن بين سؤال المواطنة وحق العودة والهوية السياسية للدولة!

"المنطقة الرمادية"، بالمناسبة، تفسِّر أيضاً مشهد العنف والاحتجاج الذي تفجّر في يوم الانتخابات وما يزال جارياً، من الأردنيين (من أصول أردنية)، وقبل ذلك في رداءة الخطاب السياسي الذي تغلّف بالعصبويات العشائرية الضيقة، وابتعد تماماً عن أي طرح سياسي منطقي.

فالأردني (من أصول أردنية) لا يعرف هو الآخر ماذا تريد الدولة منه؟! فهي في بعض خطاباتها تنتقد العنف الاجتماعي الذي تفجّر، وترفض نمو الهويات الفرعية وتتهم شريحة واسعة بالكسل وانتظار الوظيفة الرسمية وتطالبهم بإدراك مفهوم المواطنة ودولة القانون والمساواة باعتبارها القيم العليا، وفي نهاية اليوم تعود الدولة بقانون انتخاب يعزز هذه الانتماءات على حساب الهوية الوطنية الجامعة ويجسِّد الهويات الفرعية ويقسّي الطموح بولادة حياة حزبية، ومن ثم يصبح المشهد الانتخابي تنافساً عشائرياً!

الحكومة ترفض تفسير الاحتجاج العنيف بقانون الانتخاب الحالي ودوائره الفرعية، معللة أنّ العنف هو سابق على قانون الانتخاب، كما يذهب التفسير الرسمي إلى اختزال ما نراه من احتجاجات بغضب المرشحين الخاسرين. لكن ما لا يمكن القفز عنه أن انفجار ظاهرة العنف الاجتماعي، بما تعكسه من أزمة دولة ومجتمع وقيم (بتعريف المجلس الاقتصادي الاجتماعي) كان يفترض أن تكون الانتخابات والعودة إلى الحياة النيابية "مفتاحاً" للخروج من الأزمة واستعادة المبادرة السياسية لكبح جماح التمرد المتنامي على "قواعد الشرعية"، بدلاً من ذلك أصبحت الانتخابات "مناسبةً" لتعزيز هذه الانشطارات الاجتماعية، ومنحها الشرعية!

ما بين "احتجاج صامت- رمزي" مارسته شريحة واسعة من المجتمع بعزوفها عن التصويت، واحتجاج عنيف ولدته أسئلة معقدة من علاقة الشريحة الأخرى بالدولة، فإنّ قراءة ما حدث في المشهد الانتخابي تستدعي الاعتراف أولاً بحجم الأزمة السياسية وعمقها، وهي الخطوة الأولى في التفكير باستعادة المبادرة وإحداث فرق نوعي في المسار الحالي!

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الى م. فتحي (زاهي)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    تحليلك للموضوع محل اعجاب وتقدير.. نادراً ما نرى هكذا فكر و رأي جريء ورائع, أحب تعليقاتك كثيراً.
  • »كلامك جريء (Esraa . Abu Snieneh)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    أستاذ محمد, كلامك جريء لدرجة لم نعهدها في كاتب أردني من قبل ولقد قلت مصطلحات أعتبرهامن المحرمات في الحديث , ولكن وتعقيباًعل كلامك ,..
    منذ ان بدأت ظاهرة سحب الهويات التي نعلمها جميعاً قلت ان مجلس النواب سيكون عشائري بحت, فقد بدأ ذلك قبل موعدالبدأ بتثبيت الدائرة الانتخابية على الهويات ولربما كانت اشارة تحذير لكل من تسول له نفسة تثبيتها لذوي الاصول الفلسطينية لما في ذلك من مخاطرة بها , بذلك سيكون المجلس بديهياً ومع مقاطعة الاخوان مجلس عشائري أردني-أردني كما وصفت أنت... لا أحد منا لا ينتمي الى عشيرة ما في اي بلد ولكن ولسوء الحظ وهو ما يغفل عنه الكثيرين من دعاة العصبية القبلية و ان تخفو وراء غطاء يدعون انه وطنية وانتماء وهم لا يعلمون عن كلا الكلمتين شيئاً لا معنى ولا فعل فيحسبون انفسهم حماة الوطن دون غيرهم وهم وبال عليه لما يعززونه من عنصرية لا أساس لها سوى معاهدات رسمها الغرب لنا فصدقناها وآمنا بها وفوق ذلك عززناها وهم انفسهم لا يؤمنون بها سوى كاداة تقسيم على مبدأ فرق تسد وقد فرقوا وسادوا..
    والحكومة قصدت أن يكون كذلك ربما رداً على أصوات دولية تنادي بالتوطين على اعتبار جعل الأردن بلد للفلسطينيين ومن هنا لتريهم انهم واهمون , على اعتبارأيضاً ان ذوي الاصول الأردنية هم الداخلية والامن العام والجيش والبرلمان أيضاً... وفي ذلك ربما رسالة واضحة لاولئك باستحالة ما يأملون ويطلبون... مع ان ذلك الواقع أنهم واهمون, من دون أن تفعل الحكومة ما فعلت وتأخذنا معها في دوامة من الانشقاق نحن في غنى عنها, فجلالة الملك أقدر على الرد من أي صوت او فعل كان , وهو ما يقوم به ضد كل من ينادي بكذبة(الوطن البديل)..
    لقد رسمت الحكومة ملامح مجلس النواب على طريقتها العوجاء التي تذكرنا بأساليب النصب والاحتيال في القصص والأفلام...
    بغض النظر عن مغزى مقاطعة الأخوان المسلمين للإنتخابات والذي أعتبره شخصياً عائد وبشكل كبير الى مشاكلهم الداخلية ,التي سيعززها خوضهم في الانتخابات النيابية في تقسيم المقاعد ربما بين (صقور و حمائم).. يعلمون أن الحكومة لن ترضخ لهم لأن في ذلك تقوية للحزب الاسلامي الذي لا مصلحة للحكومة في طغيانه بالنسبة للحياة السياسية في البلاد او تعزيز شعبيته بتنفيذ مطالبه.. بالنسبة لما ذكرته في الفقرة الثالثة كون 14 نائباً من ذوي اصول فلسطينية من الاخوان في مجلس 2003 هنا نرى ان الاردنيين من ذوي الاصول الفلسطينية لديهم حضور في حزب ديني بحت يقول ويقرر ويتظاهر طبقاً للشرع الاسلامي الذي وان خالفتهم الحكومة في طريقتهم فهما ينتميان لذات الدين . وذلك يعود الى كون اتخاذ الاتجاه الديني "حياد", فلا تعتبر اي حديث بالسياسة او انتقاد للحكومة او دعوات تحرير الارض أو المقاومة ثورة ضدها, انما هي من الدين وفي سياقه على مبدأ الشورى الشرعية بينهم, فهنالك خوف من ممارسة العمل السياسي المعارض بالذات لمن هم من أصول فلسطينية.
    العودة الى الانتخابات, لا أدري ان قرأت عزيزي الكاتب افتتاحية (الرأي) في فقرة "رأينا" على رأس صفحتها الأولى والتي وصفت منتقدي ما أسمته الاستحقاق الدستوري "الانتخابات النيابية" ب "رهط غير متجانس متبني لشعار (عنزة ولو طارت)!!!!!!
    مدافعة عن "شفافية" ونزاهة الانتخابات, معنفة كل من انتقدها قانوناً ومبدأ..نعم لقد صدقو , لأنهم من يتحدثون باسم الحكومة التي اعتبرتنا بتعنتها (عنزة ولو طارت)...
    فإذا كانت الحكومة بعد كل ما حصل ويحصل من نتائج للانتخابات الرديئة من أعمال عنف ومظاهرات دون ان تعي ان ذلك مؤشر خطير متجاهلة جميع الأصوات المنادية باصلاح قانون الانتخاب العقيم متبنية شعار (بنقول تور , بيقولو احلبوه)....
  • »لماذا الالتباس في الهويه ؟ (م. فتحي ابو سنينه)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    كعادتك دائما تضع التساؤلات في مكانها , الحقيقه مقاله رائعه ومعبره وواقعيه وغير منحازه وتعبر اشد التعبير عن الواقع المرير الذي نعيشه, شكرا جزيلا مع تمنياتي لك بالاستمرار.
    الواقع ان عزوف غالبيه الفئه التي تحدث عنها الكاتب عن الاقتراع يعود الى عدة اسباب ومنها :
    - معرفتهم بان صوتهم لن يغير شيئا من المعادله او المخرجات المدروسه اصلا للعمليه الانتخابيه. وحتى بقانون انتخابات 1989 , فتقسيم الدوائر قد حسم الامر والنتائج مسبقا.
    - الابتعاد الرسمي عن التعبير عن الهموم المعيشيه واليوميه لهذه الفئه , فتارة ينسبون الى وكالة الغوث , وتارة الى الدوله , وغير ذلك مما يسبب التباسا بالهويه والتمثيل.
    - الشعور بالغبن لدى هذه الفئه من حيث التفرقه الموجوده في التوظيف , التعليم في الجامعات , التمثيل في البعثات الدبلوماسيه ... ودوائر هامه كثيره يخيل انها مغلقه امامهم.
    - سياسة التهديد بسحب الهوية المسلطه دوما , وفي ذلك فقدان الكثير من الحقوق , وانعدام افق التفكير بالمستقبل .
    - الاستعداء الحاصل تجاه هذه الفئه من بعض ضعاف النفوس ومن يعتقد خاطئا انها تهدد وجودهم وهويتهم.
    - سياسة المراوغه من قبل الحكومات والالتفاف حول هذه القضايا باجراات غير مقنعه وضبابيه محيره .
    - المناهج التعليميه والتربيه التي ادت الى زرع الافكار التي تنسي الاجيال الصاعده تاريخ القضيه الفلسطينيه وتوحد العداء لاسرائيل وحلفائها الغربييين الذين تسببوا بما وقع للشعب الفلسطيني والاردني منذ وعد بلفور.
    - الشعارات الوطنيه التي تم تسويقها مثل (الاردن اولا) اوحت للكثيرين ان الهم الفلسطيني في الاجنده الوطنيه الاردنيه مغيبا.
    - السياسه الخارجيه للحكومات المتعاقبه وخطابها الذي يوحي بحياد الاردن امام ما يسمى اخيرا بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي واعتبارنا طرف محايد لاسداء النصح فقط .
    - الابتعاد الرسمي وتشويه المحاولات الشعبيه الهادفه الى الدفاع عن الشعب الفلسطيني امام ممارسات الاحتلال , والمزاجيه المفرطه في السماح بالتظاهر والفعاليات دعما للشعب الفلسطيني لان ذلك يهدد الاستقرار في البلد حسب زعمهم.
    - التاييد والانحياز الرسمي للسلطه الفلسطينيه التي اقامها الاحتلال امام القوى الحيه والمقاومه في الشعب الفلسطيني بعيدا عن مزاج واتجاه تفكير الشارع الاردني .
    - التهويل بالمشاريع الصهيونيه كمشروع الوطن البديل والذي نعي اخطاره على المستقبل ولكن ذلك يستدعي توحيد الاهداف وجمع الشمل لمقاومته وليس تحييد فئه كبيره من الشعب الاردني عن المشاركه بالصراع.
    ان مصالح الاردن ومستقبله ومستقبل ابناءه لا يمكن ان يسير على الخطى الصحيحه الا بالاجابه عن السؤال امام الشعب الاردني
    من هم اعداء الاردن, زمن هم الاصدقاء والحلفاء؟
    هل الاردني من الاصول الفلسطينيه اتى ليستقر في الاردن بمحض ارادته؟
    هل الاردني من الاصول الشرق اردنيه قد استقبل هذه الفئه بمحض ارادتهم؟
    الجواب لا والخازوق واحل لكلا الطرفين , والحل لا يكون الا بوحدة جناحي هذا الوطن للتصدي لمن زرع هذا الكيان الغاصب على ارضنا والذي سوف يسود هنا في الاردن مع المستقبل اذا ظللنا نلوم بعضنا البعض وننشغل بصراعات ليست لنا, وسنخسر الاردن كما خسرنا فلسطين.
    ان النخبه الواعيه المثقفه من كلا الطرفين تعي هذه المعادله وتعلمها ولا استطيع ان افهم القوانين الانتخابيه التي قصدت تغييب هذه النخب عن مجلس النواب والتي ينبغي ان تقود هذا البلد وهي الاكفأ بذلك الى بلد الشراكه والاخوه والمحبه.
    هل لدى الحكومات راي اخر ؟
    لا استطيع الاجابه
    مع الشكر والتقدير للكاتب المحترم ولصحيفتكم الحره
  • »الله يعين الاردن على الي زيك (صالح الدوجان)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    انت لاتبعد كثيرا عن النواب وشعاراتهم 0حمى الله الاردن من امثاللك0
  • »سياسة فن المكن (زكي)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    اعتقد ان هذا يجب ان يناقش بشكل عام 0 المشكلة ماذا يريد الفلسطنيون بعد قرار فك الارتباط من الاردن 0 هل الفلسطنيون لاجئون كما تسميهم الامم المتحدة ام هم مواطنون اردنيون0 هل يعترف الفلسطنيون بالهويه الاردنية وينسون هويتهم الفلسطنية0 هل حق العودة سيرى النور ام مجرد اوهام 0 لماذا يحاول العالم ويتناسى بوجود شعب شردوا من ديارهم0 لماذا الاردن وحدة يتحمل عبء الشعب الفلطيني0 لماذا يهان الفلسطنيون في الدول العربية0 فالاردن ملكا وحكومة وشعبا يقدمون
  • »اصول فلسطينية (خالد)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    يا محمد هؤلاء وانا واحد منهم فهموا الرسالة فمنهجية الحكومات المتتالية كانت واضحة لهم فهم ليسوا اغبياء وهذا ما يدور في جلاساتهم هم مواطنون اردنيون فقط بالمسؤوليات ودفع الضرائب وغير ذلك غير مسموح لهم وان ارى ان تصل الحكومة الى حل واضح معهم حتى لا تضطر الى فبركة قوانين انتخاب غريبة ببساطة شديدة لا يحق لهم الانتخاب يعني بحساب بسيط لولا وجود هذه الاعداد الهائلة منهم داخل سجلات الناخبين لوصلت نسب المشاركة الى 80%
  • »الاقتباس التالي ارجو قراته بتمعن شديد صادر عن بيان لجبهة العمل الإسلامي (صالح عربيات)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    الحكومة قامت، كما هي العادة في كافة الانتخابات السابقة، باحتساب نسبة المشاركة إلى عدد المسجلين (2 مليون و400 ألف) وليس من يحق لهم التصويت (3 مليون و400 ألف)، وبالتالي فإن عدد غير المشاركين في الانتخابات يقارب الثلثين.

    واضافت: وإذا ما قمنا باحتساب مجموع الأصوات التي حصل عليها الفائزون ال120ـ في الانتخابات البرلمانية التي بلغت 470662 من أصل 3 ملايين و400 ألف مواطن يحق لهم الانتخاب ، أي أن أعضاء مجلس النواب لا يمثلون سوى 13.4% من مجموع من يحق لهم الانتخاب و 37.5% من مجموع المشاركين.
  • »JUST perfect (saleh assaf)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    مقالة راائعة, و تحليل جريء و منطقي, انا من المعجبيين بكتاباتك.
  • »ماذا تبقى بعد؟؟ (احمد السعد)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    المقال يستحق التقدير...بل التوثيق ضمن مؤسسات الد
    وله؟
    وليس من باب التشاؤم بل من منطلق النظر بعين وطنيه ,حره, شريفه؟؟فانني كمواطن اردني ادع اصحاب القرار لصناعة اجواء ايجابيه تعيد الطمانينه لشريحه واسعه من اصول فلسطينيه على اساس انهم اردنيوا الولاء,,فلسطينوا الشتات,والذين يتطلعون ليوم العوده القادم؟
    والاهم اطلقها صيحة مجلجله بان تعيد الدوله النظر بقانون انتخابي جديد يعالج الثغرات القاتله,,والا يزيد عمر المجلس الحالي عن سنه قادمه فقط,,بحيث تجري انتخابات جديده وفق قانون عصري؟
  • »نعم (احترام عبدالله)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    شكرا للكاتب المحترم مفالتك جاءت في صميم المشكلة ولسان حالك يحكي هواجس جميع الاردنيين من كافة الاصول
  • »صدقت يا أخ أبو رمان ،،، الدولة ترسل للناس رسائل متناقضة ومحيرة وكلامها عن الاصلاح السياسي شيء وافعالها الفاسدة شيء آخر (ياسر ابو سنينة)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    أتفق مع ما قاله الأخ أبو رمان حول أن النواب القادمين لم يحملوا أي شعارات او برامج سياسية فلا لون لهم ولا طعم ولا رائحة وليس لهم موقف من أي قضية وجاهزون لعمل وتمرير اي شيء تريده الحكومة ،،، بعبارة اخرى فهذا المجلس سيكون نسخة طبق الاصل عن المجالس السابقة وليس هناك ما يدعو للقول بأنه سيكون مختلف أو انه سيحدث نقلة نوعية كما يروج بعض الكتاب الحكوميين.

    بعيدا عن مسألة مقاطعة ذوي الاصول الفسطينية والاحتراب العشائري والذي تفضل الاخ ابو رمان مشكورا بعرضه باعتباره افراز طبيعي من افرازات الصوت الواحد ومحاولة ضرب العمل الحزبي الاردني والحيلولة دون تمكين الاردنيين من تنظيم انفسهم حزبيا والاندماج في تنظيمات سياسية كبرى عابرة للدوائر والمحافظات فهناك ما هو أخطر من ذلك بكثير

    فقانون الصوت الواحد يكرس النائب كواسطة قانونية يحق له الالتفاف على القوانين في الوقت الذي تجهر فيه الدولة بخطاب علني يحارب الواسطات

    مطلوب من النائب لدينا أن يحل المشاكل الشخصية لأبناء دائرته والتي لا علاقة له بها مثل التوظف بالقطاع العام لأكبر عدد ممكن والدخول للوظيفة الحكومية المدنية والعسكرية من الشباك وليس عن طريق ديوان الخدمة المدنية وإيجاد مقاعد جامعية بغير طريق التنافس الحر ومطلوب من النائب وأن يخاطب السلطات الأمنية والقضائية للإفراج عن معتقلين أمنيين من ابناء دائرته بعيدا عن مؤسسات الدولة الحقوقية (شخصيا شهدت حادثة تم فيها تحويل اتجار بالمخدرات إلى قضية تعاطي) بسبب ضغط أحد النواب ومطلوب من النائب أيضا ان يحل مشاكل البنية التحتية والتي هي وظيفة المجالس البلدية.

    ولأن النائب لم ينتخب على اسس فكرية اقتصادية سياسية وانتخب على اسس مناطقية ضيقة للغاية فالناس صارت تظن أن النائب مسؤول عن حل مشاكل منطقتهم بطرق التفافية والنتيجة ان بيت النائب دائما مملوء بالناس الذين يطلبون اليه حل مشاكلهم التي ذكرتها خارج اطار المؤسسية التي يتساوى فيها الجميع وبالطبع فإن هذا النوع من النواب مكلف جدا للخزينة العامة كما انه من الغير الممكن للحكومات التعايش معهم إلا اذا تم رشوتهم وارضاؤهم من تحت الطاولة بل وتعطيل القوانين والانظمة من أجل تلبية طلباتهم اي انه بالضرورة برلمان فاسد لا يتعايش إلا مع حكومات فاسدة.

    بطبيعة الحال نواب من هذا النوع الفاسد لا تجمع بينهم اي رابطة تنظيمية سياسية ليسوا في وارد تكوين اغلبيات برلمانية تصنع سياسات اقتصادية اجتماعية أو تدشن لإصلاح سياسي او تشكيل حكومات والمبادرة بسن تشريعات.

    الأخطر من كل ذلك يا أخ ابو رمان هو قانون الصوت الواحد أفرز لنا برلمان غير شرعي بمعنى الكلمة حيث أن الناجحين حصلوا على 36% من أصوات الناخبين الذين مارسوا حق الاقتراع مما يعني أن 64% من الناخبين الذين ادلوا بأصواتهم لم يحصلوا على النائب الذي يريدون ولم يتم تمثيلهم ، هذا الوضوع الشاذ لبرلمان الـ 36% هو خلاف لما هو عليه الحال بقانون التمثيل النسبي مثلا حيث يتم تمثيل جميع الناخبين تمثيلا عادلا فتحصل كل قائمة على حصة من مقاعد مجلس النواب تساوي بالضبط حصتها التي نالتها بالنسب المئوية من اصوات المقترعين ، أما قانون الصوت الواحد وعلى الطريقة الأردنية فهو مهزلة المهازل لأنه يتيح لنواب أن ينجحوا بنسبة أقل من 20% من مجمل الاصوات التي حصلوا عليها في دوائرهم الانتخابية.
  • »الذي حدث ... (علاء محمد)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    مع الاحترام للسادة الفائزين ، فإن الانتخابات مؤسفة و النتائج مؤسفة ايضا. هل يعقل اخي محمد ان يمثل صوت 14 الف مواطن فقط الراي العام في دائرة عمان الثالثة؟ هل يعقل ذلك؟ اهكذا يكون تمثيل المواطنين؟ اهذا ما تسعى له الحكومة؟
  • »معك 100% (Khaled)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    عزيزي الكاتب ابو رمان. ليس فقط الشعب على مختلف اصوله لا يعرف ماذا تريد الحكومة منه ولكن الحكومة ايضا لا تعرف ماذا تريد من الشعب. فليس هناك خط واضح تسير عليه الحكومة يمنح الشعب الطمانينة على المستقبل. ليس هناك تخطيط واضح لما تطرحه الحكومة للشعب من مشاريع انمائية مثلا. ليس هناط شفافية كافية في التعامل مع العديد من القضايا. ارجو من الله ان يحفظ اردننا ومليكناو ان يكون بلدنا انموذجا يحتذى به.
  • »الانتخابات و التفرقة (د.عمر دهيمات)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    للأسف أظهرت الانتخابات ظواهر سيئة بعيدة عن الواقع اليومي و الحضاري و حدية التنافس عن طريق الدوائر الوهمية و الصوت الواحد أظهرت النعرات و غذت الكره بين الناس . نتمنى أن يقوم مجلس النواب المنخب بدور فاعل في تغيير قانون الانتخاب ووضع قانون حضاري قائم على الاحزاب و القوائم الوطنية وبعيد عن العشائريية و الاقليمية كما ظهر من الانتخابات الاخيرة .
  • »عدم وجود برامج سياسية واقتصادية لمرشحي عمان والزرقاء (محمد)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    مقال هام كالعاده للدكتور ابو رمان, حاولت تحليل انخفاض النسبة في عمان, وشاورت من حولي من الاشخاص الذين لم ينتخبوا, خلصت الى ما يلي:
    في عمان والزرقاء لا يوجد ذلك الحجم من الولاء او التعصب لمفهوم العائلة او الصديق فمن الطبيعي جدا ان يكون احد الاصدقاء -وهذه حصلت امامي- قدترشح للانتخابات ومن حوله غير مقتنعين بقدراته فلا يقوموا بانتخابه, اذا الموضوع بعيد عن العائلة والاصدقاء والخدمات واقرب الى ان من ترشحوا لم يكون لهم برنامج سياسي اقتصادي واضح الامر الذي لا يجذب اهل عمان والزرقاء ,والذين اعيد لا يعيرون موضوع العائلة والصداقة والخدمات تلك الاهمية التي تاخذها في المحافظات وبالتالي لا يجدوا من ينتخبوه فلا يقوموا بذلك ولقد مارست مثلا انا دوري بالانتخاب على الرغم من عدم وجود قناعة كبيرة لدي بمن ترشحوا وبمن انتخبت لكن حرصي على حق هام من حقوقي وواجب هام من واجباتي جعلني انتخب وكنت اتمنى ان اجد من لديه برامج واضحة للاصلاح لانتخبه وانا مرتاح الضمير, انا انطلقت من قناعتي باهمية الانتخابات في تحقيق واستمرار الاصلاح لكن اخرين لا توجد لديهم هذه القناعةاو الوعي باهمية ذلك وبالتالي لم يذهب الى الانتخاب مدعوما بما قلته سابقا من عدم وجود محركات اخرى للانتخاب مثل العائلة والخدمات
  • »لماذا قاطع الأردنيون من اصل فلسطيني الانتخابات (مهدي)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    في الانتخابات قبل قبل السابقة انتخبت مرشحا للإخوان من اصل اردني لأنني اريد مجلس نواب قادر على احداث نوع من التوازن مع الحكومة ولا يهمني اصل من يمثلني لكن يهمني من يستطيع عمل شيء للبلد
    لكن بصراحة النظام الانتخابي القائم على الصوت الواحد وطريقة توزيع الدوائر مقسمة لأمرين
    الاول عدم السماح بان يكون هناك اي كتلة قوية قد تؤثر على الحكومة
    محاولة تقليل تمثيل الفلسطينيين من اصل فلسطيني في المجلس
    مع تكرار هذه الانتخابات اصبح لدى الأردنيين من اصل فلسطيني قناعة بان الانتخابات عبارة عن أجورا شكلي لن يؤدي الى اي شيء فلماذا نضيع وقتنا في هذه الانتخابات
    لذلك اعتقد ان نسبة من شارك في الانتخابات من اصل فلسطيني لن تزيد عن 15٪
    الى متى سيستمر عزوف الأردنيين من اصل فلسطيني عن المشاركة في الانتخابات
    يبدو ان هذا سيستمر لفترة طويلة 
  • »Thank you (Rafat)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    Thank you for the correct reading of the situation happening in Jordan
  • »Abu Rumman hits the nail (jawad anani)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    A daring and an excellent article. Theank you ADr. Mohammad. Men of great intentions can be misunderstood. You stand out with your out-of-the-box approach.
  • »المختصر المفيد (yahya)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    كل الشكر للدكتور ابو رمان ففي كلمات وجيزة اختصرت الهم الاردني
    عجز الكثيرون عن التعبير بفصاحتك عن اساس المشكلة وهي ماذا تريد الحكومة من شعبها وهل ستعمل الحكومة على تقليص المنطقة الرمادية
    لانها ستصبح بعد حين ذات لون احمر كما بدأ يظهر عشية اعلان نتائج الانتخابات

    نتمنى ان لا يزداد احمرارها
  • »ممكن توضيح (ahmad)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    مثل ما الشعب مش فاهم شو الحكومه بدها منه و شو بده من الحكومه
    ممكن انت توضحنا بصراحه شو الي بدك اياه بالزبط؟؟؟؟
  • »المواطنه (احمد خلف الجعافرة)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    من الواضح عزيزي محمد ان كل التغيرات التي اجريت على قانون الانتخابات النيابيه كان الهدف منها اقصاء كتله بشريه تعتقد السياسه الرسميه عندنا انه ليس من حقها ان تمثل داخل المملكه الاردنيه الهاشميه ؛ معتقده هذه الجهات ان هناك تعارض بين المواطنه وبين حق العوده ؛
    فان كنا جادين في معالجة قضايانا الشائكه فمن المطلوب ان نظهرها الى السطح ونطالب بكشفها لان بقائها مخفيه حتما ستتحول في يوم من الايام الى امراض مستعصيه يصعب حلها ؛ وامامنا تجارب عربيه قريبة الزمان والمكان ؛
    نعم هناك احتجاج من نوع ما ظهر بعزوف جزء كبير من هذه الكتله عن المشاركه ؛
    وفي الاجابه على السؤال لماذا ؟
    علينا ان نعيد النظر بتعريف المواطنه كحاضنه حقيقيه للدوله الاردنيه ؛
    نعيد تعريفها لازالة اللبس الحاصل في اذهان كثير من الناس حول التعارض بين المواطنه وحق العوده ؛ لان الاساس في الدوله هو المواطنه وهو حق اعطي بموجب القانون وليس منه من احد وهو حق يسبق حق العوده وليس بعده ؛ وهذا با عتراف الجميع وما محاولة الاقصاء التي تمارس ضد هذه الكتله تحت بند حق العوده الا من اجل التعميه والتظليل التي تمارس علينا جميعا معتبرين ان هناك كتله لها حقوق كامله وكتله اخرى لها حقوق منقوصه ؛ في حين ان الحقيقه تقول اننا جميعا تنتقص حقوقنا وتنتهك بموجب هذا القانون المجزوء والمسمى قانون انخابات نيابيه؛
    الدوله تكون قويه بتفاعل جميع عناصرها مع بعضها البعض وصولا الى عقد اجتماعي حقيقي يركن فيه كل فرد داخل الدوله انه ممثل بشكل او بآخر في مؤسساتها الوطنيه ؛ فلا دوله حقه الا بمواطنه حقه.
  • »الايام القادمة (سعد ابوالعجب)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    اعتقد بان الامر جد خطير يااستاذي و هو ما ستنبأ عنه الايام القادمة
  • »مش هيك (سند)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    مش هيك يا صديقي بدليل أنهم لا يصوتون حتى مع ترشح الاسلاميين، علينا أن نبتعد عن التفسيرات المعلبة مع التقدير
  • »تحليل أكثر من رائع (مغترب محب للوطن ولكل من فيه قطن)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    أشكرك جداً دكتور محمد على دقة التحليل وعمق الأفكار ، وأرجو أخذ نتائج الدوائر الفرعية التي أظهرت تفوق خاسرين في بعض الدوائر على فائزين في دائرة فرعية أخرى في نفس المنطقة والأمثلة كثيرة .
    كما أن غياب الرؤية السياسية للدولة في ظل أفكار ومؤتمرات وتصريحات يقوم بها الإسرائيليون هنا وهناك دون أن تلفت لتُمتين الجبهة الداخلية بانتخابات تعبر عن وحدة الشعب ووحدة همه أمر ينبغي التركيز عليه والاهتمام به
    وأخيراً متى تتحقق أمنية الشعب بفرز مجلس نواب من خلال قانون انتخاب عصلاي يعبر عن ضمير ومكونات الشعب ولا يكون قانوناً مؤقتاً
  • »ذكاء خارق .فهل هو ذكاء الكاتب ، أم ذكاء من أوعزوا له بكتابته (د. عبدالله عقروق / فلوريدا)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    مقال في منتهى الذكاء .هل هو ذكاء الكاتب ، أم انه مجبر على قوله .فكأنه يقول أن ما يسمون انفسهم ، "اردنين " من الضفة الشرقيةهم من شاركوا في الأنتخابات ..وبصورة ذكية ربط الفلسطينين في الأردن هم جزء من الجماعات الأسلامية
    المقال ملغوم ، وخاصة في هذا الوقت غير المناسب .وكلام سيؤدي الى اضطرابات داخليىة البلد ليست مؤهلة له في الوقت الحاضر ، وكأنه يصب الغاز على الحريق ليشعل فتنةتخدم مصالح من أوعزوا له بكتابة هذا المقال
  • »لنتوقف عن التوقف والدراسة (عماد الحطبة)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    لا شك أن الانتخابات الحالية بقانونها ونتائجها تستدعي وقفة مطولة وخروجا بنتائج قد ترسم معالم طريق التعامل مع المستقبل.
    لعل أول نتيجة أظهرها تعامل الحكومة مع الانتخابات قانونا ونتائج هو عدم جدية الحكومات الأردنية (كل الحكومات) في التعامل مع الديمقراطية كخيار بديل لما ساد في الأردن ما قبل 1989.
    كما يبدو بوضوح أن الحكومات تملك اعتقادا راسخا أن علاقتها مع المجتمع الأردني بكافة أطيافه وأصوله هي علاقة هشة تقوم على رفض الأغلبية غير الصامتة للسياسات الحكومية في جميع المجالات وخوف الحكومة من أن أية عملية ديمقراطية حقيقية ستفقد الكثير من مراكز القوى دورها وسلطتها.
    لذلك شهدنا الحكومة تجهد نفسها في اختراع قانون انتخابي يرسخ الهويات الفرعية ويشق المجتمعات المحلية مخاطرة بذلك باحتمال استمرار الكثير من الممارسات الاجتماعية والاقتصادية التي تفاقم الأزمات الداخلية. هذه الأزمات التي ترى الحكومة أن حلها الوحيد هو حل أمني
    و هو ما برعت فيه الحكومات المتعاقبة عبر تاريخ الأردن.
    لا يمكن أن نحتفل مع الحكومة والمؤسسات الدولية بانجاز تمثل بحفظ أمن العملية الانتخابية كإجراء دون أن تعطى هذه العملية حقها في إحداث التغيير الاجتماعي والاقتصادي المنشود.
    ولن نستغرب بعد سنتين اخريين أن تكتشف الحكومة أن المجلس الذي فصلته بقانونها لم يحقق الأهداف المرجوة فيكون مصيره الحل وتخرج علينا حكومة ذلك الزمان بقانون عجيب جديد يعيدنا إلى ما عشناه قبل أيام من حروب بين أهل البيت الواحد وعزوف غالبية أخرى عن المشاركة ولنقرأ في صحف ذلك الزمان مقالا يدعو إلى التوقف والدراسة في عملية مكرورة مملة وعقيمة.
    المطلوب أن نتوقف عن الدراسة ونبدأ العمل من اليوم أو لعلنا كان يجب أن نبدأ بالأمس لكي لا نكون ضحية الخديعة مرة أخرى.
  • »سلمت وسلم قلمك ايها الكاتب المتوازن (ابو قصي المغترب)

    الأحد 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    نعم معظم الأردنيون من اصول فلسطينية يتعاطون السياسية وتقريبا عزفوا عن المشاركة في الإنتخابات - لماذا؟ اولا شعورهم الغريب المتضارب فتارة يراد لهم ان يكونوا اردنيون اصلا وفصلا وتارة يقال لهم اصمتوا فأنتم لاجؤون ولا تتعدوا الخطوط المرسومة لكم - فأنا مثلا احيانا عندما افتخر بأردنيتي يظهر لي احدهم فيقول لي أنت فلسطيني وعندما اقول انا فلسطيني يظهر لي احدهم ويقول انت تتنكر للأردن فأنا اصبت بمرض نفسي Bipolar Affective Disorder اضطراب الوجدان ثنائي القطب واخشى على الكثيرين من ذلك - ثانيا: ان منطقة كمنطقة الزرقاء والرصيفة صاخبة التعداد السكاني ممثلة فقط بعشر نواب وهي حقيقة تشكل اكثر من ربع عدد سكان الأردن فكيف افهم هذه المعادلة؟ بالتأكيد سيكون الناخبون محبطون ويحجمون عن المشاركة فالرصيفة لوحدها عدد سكانها 600 الف نسمة وممثلة بنائبين فقط - تخيلوا 600 الف انسان لا يوجد لهم اي مكان للترفيه ولا ملعب ولا حدائق ولا حتى سينما ولا مسرح - فكيف افهم ان اشارك في العملية الإنتخابية. انا اقول انني اتشرف بأردنيتي كما اتشرف بأصلي الفلسطيني- وحبي لتراب البلدين يتساوى في قلبي وضميري - اما بالنسبة للعشائرية فأقدرها واحترمها على ان تكون رابط قوي بين ابناء العشيرة الواحدة عندما يتعلق الموضوع بمشاكل العشيرة الواحدة اما ان تكون العشيرة هي من ترشح ابنائها للإنتخابات فهذا يعني اننا حصلنا على مجلس نيابي عشائري ورئيسه يعتبر شيخ شيوخ العشائر وهذا غير صحي للعمل السياسي والديمقراطي - كل المشكلة في (الصوت الواحد) الذي آمل ان يصبح ذكرى.