إبراهيم غرايبة

جدل الاختلاط والتنشئة والإصلاح

تم نشره في الجمعة 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 03:00 صباحاً

"ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله"،

كما هو متوقع بالطبع فقد أثار موضوع الاختلاط جدلا واحتجاجا، ولا بأس بذلك على أية حال، ولكن ما لا يريد ملاحظته معارضو الاختلاط أنه لا أصل لمنعه أو تحريمه في الدين ولا في العادات والتقاليد، ولا نتائج الإحصاءات، والعكس هو الصحيح؛ فالاختلاط هو الأصل في حياة الناس وعاداتهم وثقافتهم وأعمالهم، وفي صلاتهم أيضا كما يعرف الجميع، والواقع أن الفصل وعدم الاختلاط هو الطارئ على حياة الناس وثقافتهم، فالناس كانت تعمل معا وتجلس معا، وتقيم الحفلات والأعراس معا، وفي الكتاتيب القديمة كان الأطفال يتعلمون معا، وفي ذاكرة بلدتنا عن التعليم في الكتاتيب منذ منتصف القرن التاسع أنها كانت للأطفال جميعا، وعندما بدأت المدارس النظامية لوزارة المعارف في عشرينيات القرن العشرين حرمت الفتيات من التعليم لأن المدارس خصصت للأولاد فقط ولم تفتح مدارس للبنات، وكان ملفتا في البلدة أن سيدات من جيل جداتنا وأمهاتهن كن يعرفن القراءة والكتابة ولكن الجيل التالي من أمهاتنا لم يتح لهن التعليم!!

وتعد التنشئة في الحي أساسا لجميع الأعمال والواجبات الوطنية في المستقبل، فالانتخابات النيابية والبلدية والأنشطة والأعمال المتعلقة بالأحياء وخدمة الناس وتطوير المؤسسات الخدمية لهم وبخاصة في التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية تقوم على معرفة الناس ببعضهم، وفي الدول المتقدمة يلزم جميع الاطفال بالدراسة في الحي الذي يقيمون فيه، ولا يسمح لهم بالدراسة خارجه، فهذه التنشئة المشتركة تتيح معرفة راسخة تكون أساسا فيما بعد للحكم المحلي والعمل المجتمعي.

وفي مرحلة من التوسع في تعليم الأبناء والبنات فلا مناص عمليا من الاختلاط، لأن البنات لم يذهبن للمدارس والجامعات ويكن الأغلبية فيها الا لأجل العمل والمشاركة، ولا يمكن أن تكون مؤسسات العمل والتجارة والخدمات أيضا قائمة على الفصل.

وفي التعليم الجامعي لدينا في الأردن فشلت فكرة الفصل بين الجنسين، الأمر الذي يؤكد أن الاختلاط في الجامعات هو مطلب مجتمعي، وليس مفروضا على الناس كما يتوهمون أو يرغبون ان يكون على طريقة "نفسي فيه وتفوه عليه"، وهناك تجربة معروفة في إحدى الجامعات التي كانت تتوقع أن الفصل سيجعلها تستقطب عددا كبيرا من الطالبات، ولكن لم يحدث ذلك، وتحولت الجامعة إلى مختلطة، وعندما أنشأ الإسلاميون جامعة في الزرقاء كانت مختلطة، ولا أعرف لماذا يواجه هؤلاء الاختلاط وهم يطبقونه (كانوا يطبقونه) في مؤسساتهم.

إن تمكين المجتمعات وتوظيف الموارد والإنفاق وتفعيل التعليم الجامعي والمدرسي والمهني الذي أنفق عليه الكثير لا يمكن تصوره من غير الاختلاط، ولا يمكن تصور لماذا يرسل الناس من الريف والبادية والمدن بناتهم للتعليم الجامعي ويسعون لتوظيفهن ثم يرفضون الاختلاط.

ibrahim.ghraibeh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاختلاط حرام بالأدلة الشرعية (أحمد عبد الدايم)

    السبت 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    إن موضوع انفصال الرجال عن النساء ليس حوادث فردية حصل فيها الاجتماع، ولا مسائل معينة جاءت تدل على الاجتماع، وإنما الموضوع هو عيش المسلمين وحياتهم الإسلامية في بيوتهم ومتاجرهم وأسواقهم وحياتهم كلها. فكما أن موضوع الحضارة الإسلامية هو مجموع المفاهيم عن الحياة، فهو ليس طراز المباني ولا شكل اللباس ولا وضع المدن ولا معاملة المسلمين لبعضهم أو لغيرهم، بل هو كل ذلك وجميع شؤون الحياة. فالأصل هو الحضارة، ويُنظر للأفراد أي للبناء واللباس ووضع المدن ومعاملات الناس بمنظار هذه الحضارة، فيقال إن البيوت التي تطل على بعضها ليست من الحضارة الإسلامية، والألبسة التي تكشف عورات النساء ليست من الحضارة الإسلامية، وبيع الرجل للسلعة الميتة ليس من الحضارة الإسلامية، وهكذا. فالأصل المبحوث عنه هو الحضارة الإسلامية وليس الحوادث المعينة. وكذلك الحياة الإسلامية، فإنها ليست التعليم في المدرسة ولا زيارة الناس لبعضهم ولا المشي في الأسواق ولا فتح المتاجر ولا توظيف النساء في دوائر الدولة، وإنما هي كل ذلك وجميع شؤون الحياة. فالأصل هو الحياة الإسلامية كيف كانت وكيف تكون، كما تدل عليها مجموع الأحكام الشرعية، وكما هي في الواقع في عهد الرسول عليه السلام، ولدى جميع المسلمين في جميع عصور الإسلام.

    أما مجموع الأدلة فإنه بتتبعها نجد أن الشارع لم يقبل شهادة النساء في الجنايات لأنها لا تعيش حيث يغلب أن تكون الجنايات، وأنه أوجب على المرأة لبس الجلباب إذا أرادت الخروج إلى السوق، ونجد أنه جعل المرأة كلها عورة ما عدا وجهها وكفيها، ونجد أنه حرم الدخول إلى البيوت إلا بإذن، ونجد أنه لم يفرض على المرأة صلاة الجماعة ولا الجهاد وفرضها على الرجل، وأوجب الكسب على الرجل ولم يوجبه على المرأة، وحرم على المرأة إبداء زينتها لغير محارمها، وحرم على الرجل النظر إلى عورة المرأة ولو إلى شعرها، ومنع المرأة من السفر ولو إلى الحج دون محرم، إلى جانب أن الرسول قد فصل الرجال عن النساء وجعل صفوف النساء في المساجد وفي الصلاة خلف صفوف الرجال، وعند الخروج من المسجد أمر بخروج النساء أولاً ثم الرجال حتى يفصل النساء عن الرجال، وفي دروسه عليه السلام في المسجد قالت له النساء: يا رسول الله غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوماً. فهذه الأحكام والحالات وما شابهها تدل في مجموعها على أن حياة المسلمين ينفصل فيها الرجال عن النساء، فهي وإن كانت فردية ولكنها في مجموعها تدل على سير الحياة الإسلامية، وأنها حياة ينفصل فيها الرجال عن النساء.

    وأما واقع الحياة في عهد الرسول عليه السلام فإنها كانت يفصل فيها الرجال عن النساء، فيعيش الرجال منفصلين عن النساء، وقد سار المسلمون عملياً على ذلك جيلاً بعد جيل، وعصراً بعد عصر، حتى ذهاب سلطان الإسلام عن المسلمين، بل حتى هذه الساعة لدى جمهرة المسلمين في جميع أقطار الإسلام التي تسكنها جمهرة المسلمين، حتى صار ذلك معلوماً من الدين بالضرورة. وعلى هذا فإن فصل الرجال عن النساء في الحياة قد تجاوز ثبوته حد التواتر، وصار مما هو معلوم من الدين بالضرورة، وما هو معلوم من الدين بالضرورة إنكاره كفر والعمل به فرض على كل مسلم، لذلك كان فصل الرجال عن تعدد النساء لدى المسلمين فرضاً ثابتاً بالدليل القاطع وكان من المعلوم من الدين الضرورة. ومن هنا كان اجتماع الرجال بالنساء والرجل بالمرأة إثماً كبيراً لأنه يخالف وجوب الفصل بين الرجل والمرأة الثابت بالدليل القاطع والمعلوم من الدين بالضرورة.
    ومن يقول أن الاختلاط جائز، فليأت هو بالدليل؛ لأن الأصل في الأفعال التقيد بالحكم الشرعي.
    أي أن الأصل أن لكل فعل حكم، وعلى المسلم البحث عن هذا الحكم، فإن كان مجتهداً اجتهد واستنبط الحكم، وإن كان مقلداً اتبع أحد المجتهدين في قوله. وإذا كنت تبيح الاختلاط بل وتدعو له فهات الدليل الشرعي على ذلك، وكن جريئاً ولا تختبئ وراء قوله تعالى {ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله}..
    سنكون بانتظار أدلتك على إباحة الاختلاط.. إن كان لديك أدلة.
  • »النتيجة النهائيه للموضوع (انس احمد عبدالله الرحيل)

    الجمعة 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    شوف الاختلاط الذي تنادي فيه بالمدارس المختلطه وشوف الحواجز الملتغاه بين الشب والبنت بعدين تعال قلي نخلي المدارس مختلطة.
    وانا ابشرك انه النتيجة النهائيه للموضوع ما راح تعجبك لانه انثوية البنت بتكون مسلوبة وحرارة الشب معدومة ( ما في غيرة على الشرف)لانه صارت عادة مكتسبة هذا كلة حسب ثقافة مجتمعاتنا العربية بعيداً عن دينا الإسلام الي ثقافتنا مستمدة منه ولكن ليست مستمدة على اكمل وجه بسبب تخلينا او تخلي الاجيال السالفة عن مبادئ دينا (والله ما ضيعنا غير الافكار التحررية التي ينادي بها البعض متجاهلين القيم التي غرسها الاسلام فينا مع عدم انكاري عن تقصيري وتقصير البعض منى تجاه اسلامنا ولكن اقول ان اصل الإسلم ثابت فينا).
    وانا من وجهة نظري ان مثل هذه المقالات لا تدعو إلا انحلال اخلاقيات الشعوب والتي تعد من اخطر الجرائم في حق الشعوب والتي من وجهة نظري يجب ان يعاب مقترفها لانها تؤثر سلبا على اخلاق المجتمع وتدمير لبنة المجتمع الصافي الذي نأمل بتحقيقة.
  • »هلا عمي (سمير)

    الجمعة 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    وفي التعليم الجامعي لدينا في الأردن فشلت فكرة الفصل بين الجنسين، الأمر الذي يؤكد أن الاختلاط في الجامعات هو مطلب مجتمعي، وليس مفروضا على الناس كما يتوهمون


    لم اسمع في حياتي عن محاولة فصل بين الجنسين في جامعاتنا فكيف فشلت الفكرة قبل محاولة التفكير في تطبيقها
  • »خلط في مفهوم الاختلاط (د . عارف حسونه / كلية الشريعة / الجامعة الاردنية)

    الجمعة 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    خلط الكاتب هنا في بيان الحكم الشرعي للاختلاط ، بين نوعين من الاختلاط :
    أحدهما : الاختلاط المباح – على خلاف في إباحته بين العلماء - وهو الاختلاط الذي يكون فيه التزام بالضوابط الشرعية في اللباس والكلام وغض البصر ؛ بحيث يكون كل من الرجل والمرأة في مكان اجتماعها :
    أولا ملتزمين باللباس الشرعي الساتر لما بين الركبة والسرة بالنسبة للرجل ، والساتر لجميع البدن مما عدا الوجه والكفين بالنسبة للمرأة ؛ وذلك مع مراعاة حرمة الخلوة بين الرجل والمرأة ، ووجوب عضهما للبصر ، وحرمة نظر أي منهما للآخر بشهوة .
    وثانيا : ملتزمين بعدم محادثة أحدهما للآخر إلا فيما تدعو الحاجة الشرعية إليه من الكلام ؛ كالكلام في شأن البيع أو الشهادة أمام القاضي أو إخبار الطبيب بمرضها أو استفتاء المفتي في المسألة التي تعرض لها ونحو ذلك من مثله . واختلف العلماء هل لأي منهما إلقاء السلام على الآخر ؟ وهل لأي منهما تشميت الآخر لو عطس ؟ والصواب جواز ذلك إن لم يخف أحدهما الفتنة على نفسه لو فعل ، وأمن على نفسه أن لا يتسلسل الكلام إلى الدخول فيما لا حاجة من الكلام إليه
    وثالثا : ملتزمين بأن لا يقع بينهما مباشرة بالبدن أو بعضو من أعضائه .
    والثاني : الاختلاط المحرم ، وهو الاختلاط الذي لا يكون فيه التزام بما ذكرناه من ضوابط الاختلاط المباح .
    والواقع أن أكثر حالات الاختلاط في جامعاتنا وفي مدارسنا المختلطة وفي الأماكن الأخرى التي يقع فيها اجتماع الرجال والنساء – لا يكون الاختلاط منضبطا بما ذكرته من تلك الضوابط ؛ فكثير من النساء في تلك الأماكن لا يلتزمن باللباس الشرعي ، ولا بعدم المحادثة إلا لحاجة شرعية ، ولا بعدم الخلوة ؛ وأكثر من يكون عدم الانضباط بهذه الضوابط في الجامعات والمدارس التي يدعو الكاتب إلى الاختلاط فيها .
    على أنني بعد هذا كله أنبه الكاتب الكريم إلى أنه كثيرا ما يتعرض في مقالاته للفتوى ؛ مع أنه غير مؤهل لها ولا متخصص بها ؛ ولا أدري لماذا يدعو المثقفون إلى احترام التخصص الدقيق إلا في الفتوى والطب ؛ فتجد جرأة بالغة على الفتوى في هذين المجالين ، ممن لا يعدو أن يكون فيهما أميا أو كالأمي ؟!
  • »لا يجب تزوير الحقائق (سامي)

    الجمعة 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    انا ابن الهاشمية وسبب الفجوة بين الاجيال بان بعضهن كن على علم بالقراءة والكتابة والجيل الثاني كان على غير علم ان بنات الجيل الاول كن اخوات قليلات لكن الجيل الثاني لم تتاح له فرصة الحصول على معلم خصوصي اما الاختلاط فهو محرم

    في كتاب الصلاة وعنون عليه باب انصراف النساء قبل الرجال من الصلاة .

    وعَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ قَالَ نَافِعٌ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ" رواه أبو داود رقم (484) في كتاب الصلاة باب التشديد في ذلك .

    وعن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا " . رواه مسلم رقم 664

    وهذا من أعظم الأدلة على منع الشريعة للاختلاط وأنه كلّما كان الرّجل أبعد عن صفوف النساء كان أفضل وكلما كانت المرأة أبعد عن صفوف الرّجال كان أفضل لها .
  • »شرعية الاختلاط (amalalkhaledy)

    الجمعة 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    ان قضية الاختلاط بين الرجل والمراة من القضايا الشائكة التي كثر حولها الحديث وحدث فيها كثير من خلط الاوراق بين مؤيد للاختلاط وداعيا اليه ومرغبا فيه وبين اطراف اخرى تحرم هذا الاختلاط وترفضه بشتى السبل
    فما هي اسس العلاقة الخارجية بين المراة والرجل وما هي شروط الاختلاط ؟
    وللاجابة نستعين بقوله تعالى(قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم)( وقل للنساء يغضضن من ابصارهن)
    هذه الكلمات العالية الناهية تستبطن اشارات وايحاءات عديدة من هذه الاشارات ان غض البصر بين المراة والرجل ليس مختصا باحدهما دون الاخر وان الاسلام لم يحمل المراة اعباء دون الرجل فالقران الكريم هنا امر الرجل بغض البصر كما المراة ويتعرض في توجيهه للمؤمنين كما يتعرض للمؤمنات ويقدم احكاما بشكل شمولي مما يوحي بوجوب اختلاط الحياة الاجتماعية بين الجنسين كما ان الدور السياسي للمراة في حياة الاسلام قد اشار الى مبايعة المراة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ووقوفها الى جانب المسلمين ومشاركتهم في صلواتهم واعيادهم وكثير من جوانب حياتهم
    ونحن اذ تفحصنا النصوص الشرعية نكتشف انه لا يوجد اصل شامل منصوص اليه في هذا الاتجاه يمنع اختلاط المراة بالرجل خارج الحدود الشرعية
  • »السبب عدم وجود الجامعات غير المختلطة (ماهر يوسف شحاده)

    الجمعة 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    ردا على استقسارك يا استاذ ابراهيم .....لماذا يرسل الناس من الريف والبادية والمدن بناتهم للتعليم الجامعي ويسعون لتوظيفهن ثم يرفضون الاختلاط.
    اولا سبب ارسال الناس من الريف والبادية بناتهم للتعليم الجامعي المختلط لعدم وجود خيارات فهم مجبورون لعدم وجود جامعات للبنات او للسباب فقط ..... ولن نخوض في اسباب تحول اجامعة البنات الوحيدة الخاصة " مع ملاحظة ارتفاع تكلفة الجامعات الخاصة اجمالا " اي لا توجد جامعة حكومية غير مختلطة .
    اما مجال العمل فهناك خيارات عديدة للباحث عن العمل في البحث عن عمل خالي من الاختلاط .

    اذا لو توفرت جامعات للبنات فستلاقي رواجا وستلاقي رواجا اكيدا و الدليل نجاح الكلية الجامعية غير المختلطة و الكثير من يتمنى زيادة التخصصات لكلية للبنات فقط اذكر مثالا كلية الاميرة علياء
    لكن احببت ان انوه واقول ان نسبة كبيرة من المجتمع تبحث وترغب في تدريس بناتها في جامعات غير مختلطة و ازيد من الشعر بيتا ان هناك مطالبات في كثير من دول العالم بعمل جامعات غير مختلطة لان هناك شريحة ليست بالقليلة من الطلاب و الطالبات وليس من الاهالي فقط يرغبون بالتعليم غير المختلط نظرا لان الدراسة المختلطة سلبياتها اكثر من ايجابياتها ..... فلا اعتقد ان هناك جدلا قويا يطالب او يلح بعدم فصل التعليم الجامعي بل بالعكس . ولنا في المملكة العربية السعودية اكبر مثالا بالاضافة الى ما ذكرته عن كليات في بلدنا غير مختلطة و كيفية الرغبة من الاهالي والطالبات الرغبة للالتحاق بها ونجاح تلك الكليات .
  • »نفاق (سعد أبو عناب)

    الجمعة 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    علينا أن نعترف أن النفاق اصبح يتحكم في مفاصل حياتنا،نفاق سياسي ،نفاق الجتماعي ،نفاق عقائدي...إلى أخر القائمة التي يبدو أن لا آخر لها.ما زلت أذكر ونحن في المرحلة الثانوية أننا كثيرا ما كنا نسلك طريق عودتنا من المدرسة الثانوية أيام الخميس والسبت سيرا على الأقدام ولمسافة قد تصل أكثر من ستة كيلومترات ،إلى بلدتنا ترافقنا فيه بنات بلدنا ،اللواتي لم يكنَّ أقل من أخواتنا في منزلتهن منا ،وكان الأهل يعلمون ذلك ولا يرف لهم جفن ،فهم يثقون بنا وبتربيتنا .وليس هذا فحسب وما أكثر ما كان يكرر هذا المشهد مع الآخرين.وهذا الشيء أيضا كان في عاما في وطننا كافة وفي المجتمعات العربية المجاورة التي تتشدد اليوم في منع الاختلاط .لا أريد مناقشة مشروعية الاختلاط وعدم مشروعيته فالكاتب أجاد؛لكنني أعيد لأوكد ما قلته في عدد سابق من هذه الصحيقة تعقيبا على الموضوع نفسه أن لا تفسير عندي لذلك إلا أننا كنا في ذلك الزمن أقرب إلى الفطرة السليمة وأكثر نقاء وأرفع خلقا ،وأحسن نوايا مما نحن عليه الآن .
  • »جدل الاختلاط والتنشئة والإصلاح (ali herzalla)

    الجمعة 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    ممتاز
  • »موضوع جدلي (أردنية)

    الجمعة 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    قرأت مقالتك السابقة يا أخ ابراهيم عن نفس الموضوع ولم أعلق عليها لأن هذا الموضوع جدلي وليس هناك جواب شافي يؤكد جدوى الاختلاط من عدمه. فكرت كثيرا قبل أن أترك تعليقي هذا. أنا أعتقد أن الاختلاط أمر جيد إلى مرحلة عمرية معينة، مثلا أن تكون لدينا مدارس مختلطة من صف أول إلى صف سادس أو ثامن؟؟ وبعد ذلك يتم فصل الذكور عن الإناث، ثم يمكن أن يعودوا للاختلاط مرة أخرى في المرحلة الجامعية. السبب من وجهة نظري أن الشباب والبنات في هذه المرحلة يصلون لسن البلوغ وتتفتح لديهم الرغبة للتقرب من الجنس الآخر ولفت نظره، مما سيشتت من تركيزهم وانتباههم في قاعة الصف. أيضا لن يكون لديهم الوعي الكافي في العلاقات السوية بين الجنسين مما قد يؤدي إلى الدخول في علاقات غير سوية. سبب ثالث أن بعض الفتيات قد يتحرجن من تواجد ذكور معهن في نفس الفصل، خاصة عند التطرق لمواضيع محرجة للبنات. لذا خلال هذه المرحلة (من عمر 13 - 18) يفضل برأيي فصل الذكور عن الإناث.

    ليست المشكلة يا أستاذ ابراهيم في الفصل بين الإناث والذكور في الفصل، المصيبة في فصلهم مجتمعيا بالكامل، فأنا لا أفهم مثلا لماذا بعض الأسر لا تسمح باختلاط الأقرباء ببعضهم البعض (بنات وأبناء العم أو الخال) أو بنات وأولاد الحارة الواحدة ببعضهم البعض. وهذا يقودني لأمر آخر وهو تحرش بعض الشباب ببنات حارتهم والسبب برأيي الفصل في هذا المجتمع الضيق (الحارة) فتصبح بنت الجيران فتاة غريبة يظن الشاب أن بوسعه مضايقتها كما يشاء.
  • »اتق الله يا متحضر (أردني غيور)

    الجمعة 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    مع احترامي لك الاختلاط الذي يكون فيه شباب البلد محترمون وليسوا"زعرانا" وقليلو حياء يحترمون البنات ويعبرونهن كأخواتهم ولا يأكلونهن بنظراتهم المسعورة وكلامهم البذيء لا ضير فيه
    الاختلاط الذي تكون فيه البنات محتشمات لا تمايل ولا انحلال لا ضير فيه
    الاختلاط الذي لا تكون فيه البنات سلعا رخيصة فيما يلبسنه من ملابس مخزية لا ضير فيه
    أما عندما يكون مستوى تربيتنا لأبنائنا سيء كما هو الان -فما أكثر زعران وزعرانات البلد - فلا بد أن نجد حلولا للاختلاط الفاسد ونناقش قضيته بنظور اسلامي بدلا من الهجوم على مشاريع كانت تسعى -حسب رأيها - إلى الحل الصحيح ، كما أرجو منك عدم طرح وجهة نظر الاسلام في الموضوع فمن أنت أيها الفقيه الجليل حتى تطرحها....
  • »المقال رائع جدا (اسراء)

    الجمعة 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
    انا كتير اعجبت بالمقال لانو صح صعب الفصل بين الجنسين لانها اصبحت المراة نصف المجتمع وبشكرك كل الشكر