ياسر أبو هلالة

حتى لو فشل الحوار..

تم نشره في السبت 18 أيلول / سبتمبر 2010. 02:00 صباحاً

ليست "مفاوضات مباشرة" بين الأعداء، هي حوار مباشر بين خصوم سياسيين. والمشترك بينه وبين المفاوضات المباشرة انخفاض سقف التوقعات. فسمير الرفاعي ليس نتنياهو وحمزة منصور ليس عباس. والحوار بذاته مطلب. وسيكتشف المتحاورون أنهم قادرون على التعايش معا الآن والتعاون مستقبلا، وصولا إلى التشارك، فالتداول، نعم تداول السلطة!

هل يمكن أن يكون سمير الرفاعي في المعارضة يشكو من تغول حكومة حمزة منصور؟ ليس ذلك فحسب. المواقع الإلكترونية ستنهش الحكومة، وتستغل التنافس بين وزير الخارجية ارحيل الغرايبة ووزير الإعلام زكي بني إرشيد، ومنظمة هيومان رايتس ووتش تشكو من قسوة وزير الداخلية ميسرة ملص على المتظاهرين وتماديه في سحب الأرقام الوطنية.

لماذا نستغرب، هل يوجد في المعارضة عندنا من هو أكثر تطرفا من وزير خارجيتهم ليبرمان؟ وهو بدوره يعد ليبراليا أمام أصحاب اللحى الطويلة في شاس. وهمام سعيد نفسه أكثر وسامة من الحاخام عوفاديا يوسف.

نظريا ذلك وأكثر منه ممكن، فأبسط مبادئ الديمقراطية تداول السلطة. ويجب أن نظل نأمل ونعمل من أجل الوصول إلى يوم يعيش فيه أولادنا مثل أولاد المجتمعات الديمقراطية، بحيث يطمح كل منهم إلى أن يكون رئيس وزراء، في الوقت الذي يقبل فيه أن يهزم في الانتخابات أمام زميله ويقبل تداول السلطة معه.

حتى نصل إلى ذلك اليوم، لدينا طريقان، إما الإصلاح المتدرج، أو الثورة. والطريق الواقعي والدستوري هو الأول. أما الثاني، فهو غير دستوري وغير واقعي.

ويدرك "الثوريون" أن لا جماهير ولا شارع ولا ما يحزنون.

ليس أمامنا إلا الإصلاح المتدرج، ويبدأ بإشاعة أجواء التعايش والقبول بالآخر والحوار. وهو لا يعني رفع راية بيضاء واستجداء الحكومة. من حق المعارضة استنفاد كل وسائل الضغط السلمي. وفي حراك المعلمين نموذج لممارسة الضغط والجلوس إلى مائدة الحوار. والإخوان عندما قاطعوا مارسوا أقصى درجات الضغط على الحكومة. وهذه أبسط حقوقهم.

النقابات عندما أصدرت بيانها الناري الداعي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، كانت تمارس ضغطا سياسيا. وانتهى الضغط بزيارة رئيس الوزراء لمجمع النقابات، وتشكيل لجنة مشتركة. لم تنته اللعبة فقد تعاود النقابات إلى الضغط في قضايا أخرى وقد تمارس الحكومة ضغوطا من قبيل تغيير قوانين النقابات، ومنذ عقدين تطالب النقابات بحكومة وحدة وطنية وتهدد الحكومات بتغيير قوانينها، فلا تلك الحكومة تشكلت ولا القوانين تغيرت؛ قوانين النقابات وقوانين اللعبة.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »حمزة منصور رئيسا للوزراء (كمال ابو علي)

    السبت 18 أيلول / سبتمبر 2010.
    ثمة فارق اساسي يمكن ايراده في العلاقة بين "الحكومة" و "المعارضة" لو كان جرى تبادل للأدوار على النحو الذي يتصوره الكاتب ياسر ابو هلالة.

    في الواقع، لو كان حمزة منصور رئيسا للوزراء، فان حكومته لن تكتفي "بقمع" المعارضين او "التغول" عليهم بدعوى ان سياساتهم تتعارض مع المصالح الوطنية فحسب، كما تفعل الحكومات الحالية مثلا، و انما ستضيف الى ذلك بعدا جديدا هو اتهام المعارضين "لحكومة حمزة منصور المفترضة" بأنهم معارضون للاسلام ذاته، و متناقضون حتى مع تعاليم الله عز و جل و ساعين الى تقويضها!.

    و لو شئنا المضي مع ذات السياق لتصورات الكاتب للمستقبل، فلا شك اننا سنرى حمزة منصور و ارحيل غرايبة و معهم همام سعيد في مهرجان حاشد في ستاد عمان (ملعب المحطة تحول الى مجمع باصات) و هم ينددون "باعداء الاسلام" الذين يعارضون "حكومة الله" و يتعاونون مع "الكفار" من اجل تقوضيها.

    ليس هذا مجرد تخيلات غير مبنية على اساس، و انما مبنية على واقع تاريخي شهدناه في حكومة مضر بدران التي شارك فيها اسلاميون، و نتذكر جيدا كيف تعامل اولئك الوزراء الاسلاميون مع معارضيهم و بأي لغة خاطبوهم. كما أننا شهدنا شيئا من ذلك مع حكومة حماس التي لم تتردد في وصف معارضيها بأنهم اعداء للاسلام و لله عز و جل لمجرد انهم يعارضون بعض سياساتها، بل ان عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي (من حماس) صرح بوضوح في ندوة في اريحا بعيد تشكيل حكومة هنية بأن تلك الحكومة هي "حكومة الاسلام" و من يعارضها يعارض الاسلام!.

    ذلك هو الشكل الحقيقي للعلاقة بين حكومات بقيادة الاخوان المسلمين و معارضيها، لا الشكل الذي يعرضه الكاتب ياسر ابو هلالة، مع احترامنا له!.
  • »ملاحظات على المقال (هند خاطر)

    السبت 18 أيلول / سبتمبر 2010.
    حيث أن الكاتب قارن حالنا بحال إسرائيل فنذكره بأن الديمقراطية ليست فقط تداول سلطة وانتخابات لا تستند على قاعدة ديمقراطية هي صراع على السلطة بين قوى غير مؤمنة بالديمقراطية والدليل على ذلك ما فعلته حماس في غزة. عودة على إسرائيل والتي أظن أنها تحمل ملامح ديمقراطية ولكنها غير ديمقراطية لأنها تضطهد "الأقليات" وتميز بين "مواطنيها"، ولكن الملمح الأساسي لديمقراطيتها هو علمانيتها، هل تعرف ديمقراطية واحدة يا أستاذ أبوهلالة غير علمانية بما فيها تركيا؟
    الأحزاب الدينية في إسرائيل تعيش على هامش الحركة السياسية ولا تأثير حقيقي لها سوى أنها تبتز الميزانيات للصرف على كسالى لا يعملون ولا يذهبون إلى الجيش.
    يذهلني مسلسل التبسيط الذي تحمله مقالات الكاتب والتي هي تشبه إلى حد كبير منطق المحافظين الجدد أيام بوش، هذا الخليط العجيب ما بين الأيديلوجية والديمقراطية.
  • »الفهم الاعوج - الحقائق ظاهرة (بلال)

    السبت 18 أيلول / سبتمبر 2010.
    الاسلاميون منهجهم واحد وثابت وهو الاصلاح، اما منطق التشكيك فهو شأن الفارغ الذي لاهم له الا النقد الاعمى، فهو لا يرى الا السوء والوجه القبيح في كل شيء، حتى في نفسه، اما مقارنة الفرد بالجماعة فهو عين الغبن وسوء التعميم وان صح الامر واشك في ذلك، اما الاصلاح المتدرج مع مجلس النواب فأصبح وسيلة لاجدوى منها، والاولى التفرغ للعمل الدعوي والاجتماعي ومزيدا من التلاحم مع ابناء الوطن لدرء الفاسدين وكشفهم، خير من دور ديكوري في مجلس 110
  • »نعم للحوار (عبد الله عقل)

    السبت 18 أيلول / سبتمبر 2010.
    أحسنت الحكومة ممثلة برئيسها دولة الأستاذ سمير الرفاعي طلب الحوار مع الحركة الإسلامية ، ولكن هل جاء هذا الحوار متأخرا ؛ لأن الحركة الإسلامية اتخذت قرارها وهي غير مستعدة لخوض معركة الإنتخابات ، نرجو من هذا الحوار التوصل لما فيه مصلحة هذا البلد الطيب ، وشكرا للأستاذ ياسر على مقاله .
  • »حوار (ابو عمر)

    السبت 18 أيلول / سبتمبر 2010.
    تسلم يمينك يا اخ (اردني)

    اخ وائل أبو هلال يبدو انك فاهم الموضوع بالعكس حيث ان الاسلاميون يعاملون الوطن كوطن درجة ثانية وليس لهم فيه الا جواز السفر والهوية والمصلحة
  • »حركة دعائية فقط (حسن أبوغوش)

    السبت 18 أيلول / سبتمبر 2010.
    أعجبني جدا مقال الاستاذ ياسر وطريقته في الكتابة و لكن الواقع يفرض نفسه ولو فكرنا في الأمر بشكل عقلاني الحركة الاسلامية أعلنت مقاطعتها للإنتخابات ولكن ليس بشكل قطعي أعلنت المقاطعة إذا لم يستجد شيء على الساحة السياسية, الأن قبل موعد الإنتخابات بشهر أتوقع أن الحركة الاسلامية سوف تشترك في الإنتخابات وسوف تدز بمرشحينها في الدوائر وما هذه إلا حركة دعائية متفق عليها 100% وأنا من داخلي أعلم مع من متفقة الحركة الاسلامية في قرارها في مقاطعة الإنتخابات لأن هذا القرا سوف يخدم مصالح معينة سياسية واذا بقيت الحركة الاسلامية عند موقفها في المقاطعة سوف تدز بمرشحيها بطريقة فردية دون الترشح بإسم الحركة وكل الأوراق تخدم الحركة الاسلامية و تلخيص الكلام و المختصر قرار المقاطعة لعبة مع أطراف ولعكس صورة معينة وسوف يتم التراجع عن القرار لإكتمال الصورة وانهاء اللعبة بشكل صحيح وتكون الحركة قد حققت ما تريد وبلغة أدق الحكومة خققت ما تريد من خلال الحركة الأسلامية( الحركة الحكومية الإسلامية أو حركة الإخوان الحكوميين أو جبهة العمل الحكومي ) .
  • »اي تدرج تتحدث عنه ؟ (محمد)

    السبت 18 أيلول / سبتمبر 2010.
    هل ترى تدرج؟؟ وين هالاصلاح التدريجي هل الوضع العام للحريات والفعل السياسي يتحسن ؟؟ هل لان احسن من قبل 10 سنوات ؟ هل الان احسن من امبارح؟؟! ما جربت الناس المشاركة والطالبة والحوار شو صار يا ريت صار تحسن بل تراجع وتراجع بشع على كل الصعد وما زال تركيزك انه الداخل مش مهم اهم اشي تحرير الاندلس فلا حررتم الاندلس والداخل كل ما فيه بطين بستين نيلة وانت تعلم انه لا سبيل لتحرير شبر ان لم تنهض الامة العربة من داخلها لكن مش مهم هالحكي المهم اننا نشارك بس دخلك بشو نشارك؟؟؟ هل القانون الحالي احسن من السابق السئ الذكر؟؟ انا شايف الامور من سئ لاسوأ لكن انت ترى المهم المشاركة وانه الاسلاميين يحصدوا عشرين ولا ثلاثين مقعد فانت تنظر للامور من مصلحة الجماعة لا من مصلحة الوضع العام ومصلحة المواطن لا يا سيدي المشاركة لن تؤدي لشئ ولا يوجد اصلاح بل يوجد تراجع عن الوضع السئ للاسوأ
  • »تميز (عابر مقاله)

    السبت 18 أيلول / سبتمبر 2010.
    مقال مميز كالعاده.
  • »لن يفشل الحوار!! (الحسام)

    السبت 18 أيلول / سبتمبر 2010.
    لن يفشل الحوار فكلنا في الاردن نحتاج لبعضنا البعض المعارضه تحتاج الحكومه والحكومه تحتاج المعارضه وكلاهما يحتاجون الشعب والشعب بحاجه لقياده حكوميه رشيده ومعارضه صادقه وكلنا في الاردن من شعب وحكومه ومعارضه ونقابات مهنيه بحاجه لرحمة رب العالمين ولوطن مزدهر اقتصاديا وفكريا ولقائد البلاد عبدلله الثاني حفضه الله ورعاه
  • »تداول السلطة عند الإسلاميين (فراس زهير)

    السبت 18 أيلول / سبتمبر 2010.
    الحركات الإسلامية لا ولم ولن تتعلم مبدأ تداول السلطة لأنها تدعى أنها تعرف الحقيقة وبشكل مطلق وبالنصوص المحفوظة والمتوارثة .
    الدولة الدينية يكون رأيها فى كل أمور الوطن هو رأى السماء الذى لا يقبل النقاش والقبول والرفض. معارضتها تعنى الكفر خاصة إذا كان هناك نص.
    أن هذه الحركات دأبت على التمسك بمبداء(التمسكن ألي حين التمكن)
    وتغيير السلوك حسب حالة القوة والضعف و خير مثال على ذلك هوحماس فرع الاخوان الفلسطيني في غزة عندما بدء نفوذهم يزداد بفعل تعنت اسرائيل وعدم اتمام التسوية في البداية كانوا يحرمون الانتخابات وحين وجدوا ان الفرصة سانحة اصروا على اجرائها وحتى بدون مشاركة القدس العزيزة على قلبهم وعندما فازوا وفي ظل عدم قدرتهم على تحقيق وعودهم الانتخابية بحل المشاكل لانهم رفعوا شعار الاسلام هم الحل.....استبدل الشعار واصبح....الصبر على الابتلاء....والان لانهم يعلمون انهم خاسرون الانتخابات يرفضون اجراءها رغم انتهاء المدد القانونية منذ 25 يناير الماضي ويفرضون بالارهاب والقوة رؤيتهم للمجتمع ويواصلون الانقسام...اليس واضح فعلا انهم اصحاب استراتيجية ....اتمسكن حتى تتمكن...اليس كذلك

    لا نريد حكومة تنصب نفسها وسيطا بين خالق و مخلوق نريد حكومة تساوي بين المواطنين على أساس واجباتهم تجاه الوطن لا غير
  • »اي حوار والى اي قرار ؟ (amalalkhaledy)

    السبت 18 أيلول / سبتمبر 2010.
    مع احترامي للكاتب ياسر ابو هلالة
    لم افهم ما تعنيه بفشل الحوار؟
    هل تقصد فشل الحوار بين الحكومة والمعارضة ؟
    ام فشل التداول في السلطة ؟
    ام فشل التدرج في الاصلاح ؟
    ام فشل النقابات بالمطالبة بحكومة وحدة وطنية؟
    ارجو ان تكون اكثر واقعية في حوارك؟
  • »أفضل من يكتب (طاق بولاد)

    السبت 18 أيلول / سبتمبر 2010.
    مقال رشبق و عميق يثبت للمره المليون ان الاستاذ ياسر أفضل من يكتب القاله القصيره في الاردن.
  • »تضارب (د. عبدالله عقروق / فلوريدا)

    السبت 18 أيلول / سبتمبر 2010.
    حكوماتنا في الاردن، تفشل في خدمة شعبهافي الداخل ..لذا فهي لا تحتاج لآن تنصاع الى السلطات العليا ، بل تم تسخيرها لآن تنفذ سياسات تتنافى مع سياسة سيد البلاد الذي يقف جلالته وحيدا يتحدى البيت الابيض بحل الدولتين ، واقامة الدولة الفلسطينية ، وعاصمتها القدس الشرقيه
  • »السوبرماكت (زايد زايد)

    السبت 18 أيلول / سبتمبر 2010.
    كنت قبل ساعتين في السوبرماركت القريب من منزلي فرأيت نائب ممعروف محسوب على الكتله الاسلاميه الدائره الثانيه يعرف على نفسه للكاشير بالطريقه التاليه: الم تعرفني انا النائب ...... وعرض كرته الشخصي وعليه صورته (كرت جديد ويلمع). فماذا نسمي هذا التصرف دعايه انتخابيه على قاعده المعلوم والمجهول.؟! جاوبني يا كاتبي العزيز كونك محسوب على هذا التيار ..وشكرا ملاحظه ( اسم النائب ان اردت ارسلته لك والكرت مع صديقي الكاشير )
  • »حلم (وائل أبو هلال)

    السبت 18 أيلول / سبتمبر 2010.
    يا أخي ياسر لولا أني أعرفك جيدا وأثق برشدك وعقلك لظننت سوء بما كتبت!! وكأني بك تتحدث عن رؤيا رأيتها وأنت نائم بلا وضوء وبعد العصر!! حكوماتنا تتعامل مع المعارضة وخاصة الإسلاميون منهم أنهم مواطنون درجة ثانية وليس لهم في الوطن إلا جواز السفر وهوية الأحوال المدنية، وليس لهم دور - كما بقية الشعب - إلا أن يكونوا دوما أتباعا لمن هم دوما قادة.
    ومع ذلم أسال الله أن يحقق أحلامك أو بعضا منها، وما ذلك على الله بعزيز وهو القادر على تحقيق المعجزات في زمن اللامعجزات.
    سلمت
  • »ما زالت ازدواجية الطرح عندك وستبقى (اردني)

    السبت 18 أيلول / سبتمبر 2010.
    علقت على اخر مقال لك عن مقاطعة الاخوان حين طالبتهم بالتعقل ونحدثت عن موازين القوى وخاطبتنا بالواقعية السياسية وطلبت من الناس القبول بالموجود فالكف لا يعلو على المخرز !!! قلت لك بالشان المحلي تحدثنا بالعقلانية السياسية اما بالشان الاقليمي تطالب بالمعجزات !!! وتاتي بهذا المقال لتقول شوفوا علي الفرق كبير بين الخارج والداخل !!! في مقالاتك السابقة سخرت من مناظلي الحواسيب وها انت تسخر من الثورجيين ((حتى الحلم تستكثره على البشر )) بينما اثنيت في مقال سابق على ممثلين ومسرحيين لانهم قاطعوا المستوطنات واعتبرته انجاز !!!! لانه اي خطوة يقوم بها كاتب او ممثل او عمدة او صحفي مهما كانت صغيرة في الشأن الخارجي الا انها خطوة تستحق الثناء اما في الشان الداخلي تهزأ منها وتريدنا واقعيين هذا بالضبط هو ما اختلف معك فيه في كل طروحاتك تلك الازدواجية ونظرية احتكار الحق لدى الاسلاميين فهم يمسكون بشروش الديمقراطية عندما يكونون خارج اللعبة ولكن حين يمسكون بخيوط اللعبة فلا دستور ولاديمقراطية ولا تعددية ولا ما يحزنون لان رايهم الحق ولا رأي غير رأيهم !!!!! وانا هنا لا اتحدث عن الاسلاميين بشكل عام لانني اصنف نفسي بأنني اسلامي الهوى لكن اقصد تيار احتكار حق المعرفة والفعل والصواب وكأن مفاتح الجنة بيدهم!!