من "نور" إلى "مرمرة"..."سنوات الضياع"

تم نشره في السبت 5 حزيران / يونيو 2010. 02:00 صباحاً

أحاول أن أعيد ترتيب المشاهد حتى أحصل على القصة التركية الحقيقية في المنطقة، فأنا، وللأسف، لم يستطع رجب طيب إردوغان أن يدهشني أو أن يدفعني لأصدق حميّته تجاه العرب أو القضية الفلسطينية، منذ خروجه التلفزيوني المدوي في دافوس من حواره مع بيريز، إلى تفاعله مع حصار غزة، وسفينة (مرمرة) التي ذهب ضحيتها عشرة شهداء شرفاء، وهنا أفرق بين من كانوا ضمن أسطول الحرية كناشطين إنسانيين واستغلال وجودهم سياسياً.

ما يزعجني حقاً أن الإعلام العربي بعمومه قدم لإردوغان مفاتيح الوصول إلى الشعوب العربية، وهيأ له إمكانات استعمارنا من جديد، هذا التعاون الإعلامي لا يمكن أن أفهمه إلا وأنه جزء من مشروع أكبر لم نعرفه بعد، وحتى أحاول أن أكون منصفاً، فأنا أقصد هنا وسائل الإعلام الرئيسية التي تجرف معها وسائل الإعلام الأخرى والرأي العام العربي.

فهذا الإعلام الذي يسعى جاهداً إلى فضح، وليس كشف، كل عيب لدى معظم أنظمة الحكم العربية، لم يستطع أن يتذكر احتلال تركيا للواء الإسكندرون، وعمليات الإبادة الجماعية التي قامت بها الحكومات التركية المتعاقبة لمحو الصبغة العربية عن هذا الإقليم، ولم يستطع أن يتذكر المجازر التركية للأرمن، والتي لا ترضى أية حكومة تركية الاعتراف بها والاعتذار عنها، ولم تتذكر بالتأكيد التعامل التركي "الدموي الممنهج" مع الكرد وعدم إعطائهم حقوقهم، ولم تستطع العودة إلى التاريخ وتذكر الاستعمار التركي لمنطقتنا وما ورَّثنا من تخلف، وكيف حاول الأتراك تجهيلنا و(تتريك) اللغة، والقضاء على الغطاء النباتي لاستخداماتهم العسكرية، وسفر برلك، وغيرها من الحقائق التركية التي يبدو أنها ذهبت طي النسيان في إعلامنا.

وحين (أمنتج) هذا المسلسل التركي الطويل، يتحول من مسلسل (أكشن) ينتصر فيه البطل على أعدائه ويعلي قيم الحق والفضيلة إلى مسلسل رعب عن مجرم عبقري يتلاعب بكل من حوله ويقتل ضحاياه، ويظهره المشهد الأخير وهو يقترب من ضحية جديدة ليقتلها كما كان يفعل دائماً.

الأتراك بدؤوا يتسللون إلينا عبر مسلسلاتهم، واستطاعوا أن يعرفوا كيف نفكر، فالعرب أحبوا (لميس) في (سنوات الضياع) وصارت نجمتهم رغم خياناتها، ولم يحظَ (يحيى) البطل بهذا المجد رغم أخلاقياته في المسلسل، ورغم أن مسلسل (نور) على اسم بطلته إلا أن العرب اختاروا (مهند) ليكون بطلهم، رغم خطاياه الكثيرة.

نعم الدور التركي منطوق باللغة التركية ولكنه مكتوب بيد غير تركية، ومن كتب السيناريو (الفارسي) هو ذاته من كتب الجزء الثاني من مسلسله متعدد اللغات، والذي يستهدف جمهوراً واحداً في المنطقة وهو الجمهور العربي، ليسد فجوات الدور الفارسي في المنطقة، حيث اكتشف أن قيادة الشيعة للمنطقة تبدو مستحيلة، مهما كانت نسب التأييد للنسخة العربية منها، وأقصد هنا حسن نصرالله تحديداً وليس حزب الله، فكان لا بد من إسلام سني يوازن المشهد، فكان الحل (إخراجياً) بحكومة إسلامية تركية، كل ذلك ونحن نتفرج وننفعل.

المحزن بكل هذا السيناريو أننا مكشوفون تماماً، لا نحتاج إلا لخطابين وبعض الجمل المتناثرة عن فلسطين حتى نبايع قائلها بطلاً، فصرنا كرجل عجوز يذهب ضحية تسبيلة عيون من فتاة يافعة وكلمة (أحبك) لتدلف غرفة نومه تقتله وتسرق ماله وتتركه عارياً، لتجمع ثالوث الخديعة (القتل والسرقة والفضيحة). هم بعض حكامنا من خلقوا عقدة النقص لدينا، ولأن كثيرين منهم يعتقدون أن لا أهمية لـ(الشارع) فإنهم لا يقولون له ما يريد أن يسمع.

رغم هذا (الوله التركي) المنتشر كأنفلونزا بين العرب، أملك حدساً أنه لن يستمر طويلاً، فمثل كل علاقات الحب الفاشلة، يدرك الطرفان أن لا مستقبل لعلاقتهما ولكنهما يتواطآن على الاستمرار يوماً أو عقداً من الزمن، ولكن حين تنتهي العلاقة وتسأل كلا الطرفين عن سبب انتهائها، فإنهما كليهما يستعينان بحدث وقع منذ اليوم الأول من العلاقة أنبأه أن العلاقة لا يمكن لها أن تستمر.

ثمة شيء حدث منذ اليوم الأول في علاقتنا مع الأتراك لن يجعل العلاقة تستمر، هذا الأمر هو إدراكنا الحقيقي أن تركيا لن تطلق (فشكة) واحدة، حين تأتي ساعة الحقيقة، ضد إسرائيل، وسنكتشف أننا وحدنا بأيدينا سنحرر أرضنا التي هي لنا وليست لأي أحد آخر سوانا.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تركيا و دورها (رعد الاردني)

    السبت 5 حزيران / يونيو 2010.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    أود التأكيد على ما قلته يا اخي الكاتب بأن تركيا لن تطلق (فشكة) واحدة، حين تأتي ساعة الحقيقة، ضد إسرائيل، وسنكتشف أننا وحدنا بأيدينا سنحرر أرضنا التي هي لنا وليست لأي أحد آخر سوانا.
    واما الذين تحدثوا عن الدوله العثمانيه فأقول :
    لو تتبعنا تاريخ الدوله العثمانيه في عصرها الحديث فنجد بأنها قد عاملت العرب معاملة سيئة..كم و كم اعدمت من قادات العرب كم وكم استعبدتنا على ارضنا. فهم اساس ضعفنا ولو سعوا الى امدادنا بالماده والاسلحه والعلم والتطوير في ذلك الوقت لكان حالنا مختلفا عما هو عليه في الوقت الراهن ولكانت معظم الاحداث مختلفة عما نحن عليه الان...
    لقد جعلوا العرب يتخلفون الى 100 سنه للوراء والاستفادة منا كجنود لحروبها التي لم يكن لها فيها اية مصالح اسلامية سوى المشاركة بالحروب العالمية ...
    واما هدفهم الان جذب الانتباه الاوروبي لانهم لم يستطيعوا الدخول فيه ..ولا اريد ان اكمل فلا استطيع الجزم قبل الحدوث!
    ولا تقولوا بأنهم قد تغيروا فالتاريخ يعيد نفسه!

    وبالنسبة لفلسطين لا تحزنوا فحتى لو احتلتها اسرائيل كاملة سوف تعود وهذا ما ذكر في ديننا الاسلام الحنيف .

    واما المقصود بأن لا تحزنوا فأنا اقصد بلاد الشام والعراق فقط ومسلمي العالم من غير العرب باستثناء الشيعة طبعا.

    واخيرا وليس اخرا و من وجهة نظري ما تشاهدوه من مسلسلات تركية والتي تنشر العلمانيه يناقض تماما ما يفعله اردوغان اين انت يا اردوغان من قبل ؟اين انت يا تركيا من مئة سنه ؟ هل جاءتك الصحوه المتأخرة ؟ام لان هناك من رعاياكي على اسطول الحرية؟
    انتظروا لمدة شهر واحد واتحدى سيرجع كل شيء كما كان من قبل وستنسى تركيا تهديداتها لاسرائيل وستعيد علاقاتها معها.
    وشكرا لاخي الكاتب على موضوعه - رعد القضاة
  • »السيد كاتب المقال (anas)

    السبت 5 حزيران / يونيو 2010.
    ان كان الكاتب يريد ان يحلل الموضوع بشكل علمي فعليه اولا ان يفصل فترة العثمانين عن فترة العلمانين عن فترة حزب العدالة والتنمية فكل فترة من هذه الفترات لها خصوصيتها وهناك اشخاص مسوؤلون عنها وليس اردوغان وحده
    بالنسبه للواء السكندرون ان من وضع الحدود هو المستعمر وهو نفسه من عاد و أعطاه لتركيا فيما بعد فقد كنا تحت الخلافةالعثمانية ومن حق تركيا ان تقول في حال عادت الخلافة ان كل الاراضي لها واحتلت من قبل المستعمر بعد الحرب العالمية أما مجازر الأرمن فلم يسبق ان اعترف مستعمر بمجازره في الماضي فلم تعتذر الحضارة العثمانية عن فتحها لتلك المناطق وقد تحسنت العلاقات الدبلوماسية كثيرا في عهد اردوغان بين البلدين
    أما الاكراد فقد منحوا في تركيا حقوقا أكثر من سوريا ومن العراق قديما وتحسن وضعهم في عهد اردوغان كثيرا فهي نقطة في صالحه
    ونحن فعلا في عالم مصالح وقد خدمنا مصالح امريكا لأكثر 40 سنة ولم نستفد شيئا وخسرنا الكثير فلنخدم مصالح تركيا قليلا فعلى الأقل يجمعنا بهم الدين و التاريخ
  • »أقبل رعي الغنم عند الترك لا رعي خنازير اليهود (مواطن مقهور)

    السبت 5 حزيران / يونيو 2010.
    لا أعرف ما مصلحة الكاتب من نكئ جروحنا وتذكيرنا بهواننا على الشرق والغرب والقريب والغريب ، ارضى بنار الترك ولن اقبل بجنة إسرائيل
  • »تأييد للأخ سليم الصمادي (خالد السلايمة)

    السبت 5 حزيران / يونيو 2010.
    ليلة أمس حين كتبت تعليقي, كتبت العنوان "الإخوة المسيحيين و تركيا"!

    و قلت أن هذا الهجوم مفهوم و من دوافع دينية بحتة بسبب فتح القسطنطينية. و بعدها غيرت العنوان و لكني أعود الآن و أؤيد ما طرحته يا أخي الصمادي لأنه واضح وضوح الشمس في مقال الحداد.

    نحن المسلمين نفهم و نقدر الدور التركي القديم و الحديث في تاريخنا الإسلامي و العربي على مدى قرون و قرون.

    علينا أن لا ننسى أن نبينا الكريم قد بشر بفتح القسطنطينية و أثنى على جيشها و أثنى على قائدها.

    الصورة الوحيدة لشخص و المعلقة في صدر بيتي هي لمحمد الفاتح و هو يدخل القسطنطينية. كنت قد إشتريتها من تركيا قبل 3 سنوات.

    تركيا في القلب و جالسة على الصمامات عندي!
  • »الى الكاتب العزير (محمد)

    السبت 5 حزيران / يونيو 2010.
    يجب ان نصحح بعض المعلومات ونتذكر موقف السلطان عبد الحميد عندما عرض عليه هربرت صموئيل وزعماء اللوبي الصهيوني تسلميهم فلطسين مقابل الكنوز والاموال رفض رفض قاطعا. اما بالنسبة للتخلف وسياسة التتريك التي تتحدث عنها قامت بها حركة او جمعية الاتحاد والترقي وهذه الحركة كان من يسيطر عليها هم اليهود انفسهم وشكررررررررررررا
  • »خفايا الصراع (محمد)

    السبت 5 حزيران / يونيو 2010.
    نعيش في منطقة الشرق الاوسط صراع ثلاثي من ثلاث قوى تعد هي الاقوى على صعيد الشرق الاوسط صراع(اسرائيلي _ايراني _تركي )هذه القوى الثلاث تبذل وتستغل كل المواقف للسيطرة على الشرق الاوسط ونحن العرب ناائمون
  • »تركيا اليوم غير تركيا الأمس (د. عاصم الشهابي)

    السبت 5 حزيران / يونيو 2010.
    تعليقا على مقالة الأستاذ رومان حداد " من "نور إلى مرمرة " حول موقف تركيا تجاه حصار غزة والعرب عامة ، أرجو أن أبين الحقائق التاريخية والسياسية التالية: أن سياسة تركيا اليوم ممثلة بحزب العدالة والتنمية غير سياسة تركيا قبل سنوات قليلة، والتي كانت تتحرك كليا ضمن المظلة الأمريكية-الصهيونية، وأعتقد أن من مصلحة العرب أن تقوم تركيا بتصحيح علاقتها الناقصة سابقا بجيرانها العرب، خاصة وأن عوامل الجغرافيا والتاريخ والدين المشتركة بين البلدان العربية وتركيا يجب أن تساعد على أقامة علاقات سياسية وأقتصادية مميزة بينهم. وأما عن الأحداث التاريخية التي أفسدت العلاقات بين العرب والأتراك، فيعود أولا لأن حكم السلاطين العثمانيين في أواخر القرن التاسع عشر بداء يتعرض لهجوم شرس ومتواصل من الأوروبيين لتصفية حساباتهم مع الحكم التركي المتبقى في أوروبا، وهذا ما جعل الحكام الأتراك أن يتشددوا بتطبيق نظام حكم قاصي وغير عادل على الأتراك والعرب على حدا سواء دفاعا عن الأمبراطورية العثمانية . كما ظهرت حركة تركيا الفتاة عام 1889، وبعدها حركة الاتحاد والترقي ، وكلاهما كانتا تعملان بالتعاون مع الغرب على هدم الدولة العثمانية الذي كان يرأسها السلطان عبد الحميد الثاني، والذي رفض باصرار وحزم أكثر من مرة على أعطاء اليهود أية حقوق للاستيطان في فلسطين حتى آخر يوم في حكمه 1920. وأما لواء الأسكندرونة فقد قامت فرنسا بضمه الى الدولة التركية عام 1939 لضمان تأييد تركيا للحلفاء في الحرب العالمية الثانية ، ولتوسع شق الخلاف والعداء بين العرب والاتراك. وبأختصار، أن تاريخ العلاقات العربية التركية تأثر كثيرا بمصالح الدول الغربية في البلدان العربية والحركة الصهيونية في فلسطين التي كانت تسعى دائما وأبدا بقطع أواصال أي تفاهم أو تعاون بين العرب والاتراك.
  • »إقتراح لعنوان يدور في رأسي (خالد السلايمة)

    السبت 5 حزيران / يونيو 2010.
    "من فتح القسطنطينية إلى تحرير فلسطين" "إن النصر قادم لا محالة"
  • »غريب الأخ الكاتب!! (Abdullah)

    السبت 5 حزيران / يونيو 2010.
    أولا ذكرت "لم تستطع العودة إلى التاريخ وتذكر الاستعمار التركي لمنطقتنا وما ورَّثنا من تخلف" إن كنت تقصد الخلافة العثمانية فاسمح لي بأن أقول أنك وقعت في فخ تصديق أكبر كذية في التاريخ!! الخلافة العثمانية كانت خلافة اسلامية متفوقة و قوية في بدايتها و لم تكن أبدا استعمار و لكن السلاطين في نهايتها هم الذين كانوا ضعفاء جبارين و ساهموا في اضعاف الأمة (و هو تماما ما يحصل اليوم من الحكام العرب!!)

    ثم يا أخي بالله عليك ما الذي تريده؟! هل تريدنا أن نكره و نعادي تركيا؟ لماذا؟ و لصالح من؟
    يا عمي حتى لو انهم أعداء المثل يقول "عدو عدوي صاحبي"!!

    يكغي أنهم لم يفرطوا في فلسطين و في المقابل قمنا نحن العرب بالتحالف مع بريطانيا ضدهم و انظر إلى أين وصلنا!!

    جد مش عارف شو هدفك من المقال!!!
  • »شتان (محمد علي)

    السبت 5 حزيران / يونيو 2010.
    الكاتب الكريم
    لا يمكن ان ندعو لاسترجاع الذاكرة السلبية عن حقبة محددة من التاريخ العثماني _ رغم سوئها_ لنسحبها على كافة التاريخ والحاضر للسياسة التركية، فنحن لم نفعل ذلك في الحكم على مستقبل المفاوضات الإسرائيلية، أو التدخل البريطاني والأمريكي في المنطقة، فهذا تحكم واضح من الكاتب.
    أما عن الدور التركي والسيناريو الإيراني فأرى الكاتب غير محترم لعقل القارئ الذي يحارب الثقافة_غير المعبرة عن الواقع التركي_ التي تصورها المسلسلات المدبلجة والتي تبثها الفضائيات المسفة، وفي نفس الوقت يرى في تركيا السنيّة ضرورة سياسية ودينية واقتصادية في حقبة غياب أي ثقل عربي في المنطقة، بل إني أظن أن دورا تركيا مستقبليا في المنطقة خير من دور عربي منقاد من الخارج في توازن (لا مواجهة) للدور الإيراني الصاعد.
  • »دماء الشهداء اهم من النوايا والاحكام المسبقة (زكريا ابوشريف)

    السبت 5 حزيران / يونيو 2010.
    الكاتب المحنرم،تركيا تلعب دور انساني وسياسي مهم بخصوص القضية الفلسطينة ودفعت الدماء ثماً لذلك وليس الاقوال فهل يجوز ان نرفض ذلك بسبب التاريخ السابق للدولة العثمانية!
    عندما يخرج العرب ويحملون اعلام تركيا وفنزويلا هم يشكرون هذه الدول على مواقفها ويريدون بث الغيرة بقلوب المسؤلين العرب ليفعلوا الشيء نفسه وهم لا يقبلون بأي شكل من الاشكال الوصاية التركية والايرانية.
    اني ارى ان حصار غزة بدا يتفكك وللاسف لولا الدور التركي لما حدث ذلك ،للاسف مصر هي التي نحاصر غزة،والقوافل خرجت من تركيا ومن ايرلندا ولم تخرج من موانىء عربية.
    واذا اختلفت مواقف تركيا تجاه العرب ستتغير مواقف الشعوب العربية تبعاً للافعال ولس النيات والاحكام المسبقة.
  • »الى من يشكك بالدور التركي اقرأ الغد باب صحافة عبرية (سامر صالح)

    السبت 5 حزيران / يونيو 2010.
    (معاذ بدوان - الأردن)

    (02/06/2010 04:11:58 PM)
    ارجو من كل من يشكك بالدور التركي ان يرجع الى عدد الغد لهذا اليوم الثاني من حزيران صفحة الصحافة العبرية ويقرأ ما كتب بن كاسبيت بصحيفة معاريف.. ولأقتبس قليلاً مما قال:
    "دور حكومة تركيا في أسطول الكراهية هذا بارز ويجب ألا يقلقنا نحن فقط، بل كل الحكومات سوية العقل في المنطقة وفي العالم.
    لو كنت بنيامين نتنياهو ما كنت لأعتذر لتركيا أو أتلعثم. بالعكس، نسحب سفيرنا من أنقرة عندما يسحبون سفيرهم من هنا. كما أني كنت سأفحص تجميد العلاقات العسكرية، وأفحص المساعدة الخفية للمتمردين الأكراد الذين قتلوا أمس (الإثنين) جنودا أتراك في الاسكندرونة (من المشوق أن نعرف إذا كان اردوغان سيتصرف حيال الأكراد بضبط للنفس مثلما يتوقع منا التصرف حيال الارهاب الذي يعلن عن رغبته في إبادتنا من على وجه الأرض)، وكنت سأدعو جماهير السياح الإسرائيليين إلى إدارة ظهورهم لنوادي "كله مشمول" في أنطاليا، وأعمل ضد تركيا في كل محفل في العالم، بما في ذلك الاعتراف المتأخر (من الافضل أن يكون متأخرا على ألا يكون أبدا) بالكارثة الأرمنية. الأتراك هم آخر من يمكنهم أن يزايدوا علينا أخلاقيا.
    إذا كان من المجدي الحفاظ على ضبط النفس حيالهم في محاولة لمنعهم من الانضمام إلى محور الشر منذ زمن غير بعيد ، فإنهم الآن باتوا عميقا هناك. وإذا كانوا يريدون حربا؟ فليتفضلوا."

    هذا ما قاله حرفياص الكاتب وليس من يدعي نظرية المؤامرة .. !! ولهذ يا سادة تحليل الدكتور الفاضل محمد ابو رمان من أروع ما كتب لغاية الان وخصوصاً توصيفه الدقيق لما يحدث عندما يتحدث اردوغان!!
  • »نعيب زماننا والعيب فينا (سليم الصمادي)

    السبت 5 حزيران / يونيو 2010.
    ان من يقراء هذة السطور ليشم بينها حقد دفين على ماض تليد, فالكاتب يريد بطريقة او باخرى ان يلفت انتباها عن البطولات والتضحيات التي قام ويقوم بها الاتراك (واللذين اعيش بين ظهورهم)يريد ان يلفت انتباهنا الى ان الاتراك استعمرونا واحتلوا الاسكندرون وقتلوا الارمن فيجب ان نكرههم ولا نعطيهم الفرصة ليحكمونا من جديد على حد تعبيرة ورايه؟؟؟؟؟؟؟؟.
    الكاتب لا شك بان لدية عقدة العثمانين (واللذين يقدر لهم انهم لم يفرطوا بشبر من ارض المسلمين )وعقدته هذة مردها الطائفيةالعمياء لا غير؟؟؟؟؟ونقول للكاتب الم تحتل اسبانيا ارض عربية والم تحتل بريطانيا وفرنسا ارض عربية ؟ومن قام بتسليم فلسطين لابناء القردة والخنازير.؟ اليس من الواجب ان يكون من قام بذلك عدونا؟
    سيدي الكريم ان مواقف الشعب التركي لمشرفة وترفع الراس وقد شاهد الجميع المضاهرات والاحتجاجات العارمة وعلى جميع المستويات الشعبية والرسميه يوم الجمعة والقريب من هذا الشعب المخلص يعرف طيبته وغيرته على ابناء جلدتهم واخوانهم بالعقيدة .وان ما قام به اردوغان منذ الحرب على غزة ومورورا بموتر دافوس الى سفن الحريه لهو شعار نعتز به ويشرفنا كمسلمين وعرب ومن لم يرق له ذلك فليضرب راسه بالحيط.وانه لشرف لتركيا كذلك ان توطد علاقاتها مع كل دول الجوار العربي مثل سوريا والعراق والاردن وليبيا وصولا الى ايران مما لم يستطع ان يقوم به الكثير من القيادات العربية .
    كان افضل لك ان لا تشكك بالنوايا وان تقابل الاحسان بالاحسان وترك رب العباديحاسب الناس على نواياهم وان لا تحاول ان تبث السموم التى اتوقع بانها لا تسمن ولا تغني من جوع في ضل هذا التائيد الشعبي الجارف لهذة المواقف الرجوليه .
  • »لو كنت مكانهم لفعلت مثلما فعلوا (اكرم ابو عيطة)

    السبت 5 حزيران / يونيو 2010.
    تحية للسيد رومان حداد على مقالته التي عالج فيها جانبا لم يتطرق إليه احد بهذه الصورة والجرأة سابقا.
    اود ان اعبر تأييدي لجزء من هذا المقال ومعارضتي لجانب أخر فيه .
    الجانب الايجابي في المقالة أن الكاتب تعرض لتحليل الدوافع غير المرئية للتحركات التركية السياسية في المنطقة وحاول أن يبين ترابطها في السياق العام للمشهد في الأحداث الجارية ، فمن المنطقي جدا التفكير بوجود دوافع ومصالح اقليمية وسياسية تمثل الدافع الحقيقي وراء كل سلوك صاخب ولا يوجد ما يسمى بمنطق الدوافع النبيلة أو النخوة الإنسانية أو ما شابه في هذا الزمن ، فكل في نهاية المطاف يبحث عن موطأ قدم له في هذا العالم المتصارع المتكالب على ذاته ، ومن ناحية أخرى لا نستطيع بواقع أو بحلم ان نستثني تأثير اللاعب الأقوى والأبرز على الساحة العالمية والاقليمية وهو الدور الأمريكي الذي أشار اليه الكاتب بأنه واضع السيناريو السابق ( الفارسي ) والحالي للمنطقة والذي نتوقع أنه يؤثر و يحرك حجارة الشطرنج هنا وهناك في المنطقة حسبما يلزم دورها .

    من الناحية ألآخرى أود أن أطرح على الكاتب تساؤلا محوريا ، ما الذي يمثله العرب أو كامل المنطقة العربية حقيقة بالنسبة للقوى العالمية ؟ ما حجم التهديد الحقيقي الذي تمثله الشعوب العربية الثملة ؟ ما أهمية أن نضع ممثلا يسوق مشاعر هذه الحفنة البشرية ثم نلقي بهم في مهالك الردى ؟
    عزيزي لقد اصبحت مهانة شعوبنا عيانا جهارا ولا تحتاج طريقا طويلا ملتفا من التأمر والمواربة ، لم تعد هناك حاجة لاختبار ردود فعل هذا المارد الأبله وتوقع ما ينتج منه ولو حدث ما حدث وكل التجارب السابقة سقطت فيها الشعوب العربية والاسلامية بامتياز ويستطيع أي كان أن يقتل و يدمر ثم تأتي الماكينة اإعلامية الهائلة وتحلل وتستنطق الحجر وتكشف في نهاية التحقيق ان المسؤول هو عربي ارهابي او اسلامي متشدد ، في غياب دورنا وقوتنا وعلمنا كأمة عربية يحق لأي كان أن يسيطر على الساحة ولو افترضنا بأن الدور التركي هو مجرد تمثيلية للحصول على بعض المستحقات العالمية والاوربية فإننا سنقبل بهذا الدور لأنه كان الصدى الوحيد المؤنس في صحراء الصمت العربية لملايين من أبناء شعبنا المقهورين ، ثم أليست عقلية التوجس الدائم من نظرية المؤامرة تؤرق المقالة ؟ لا اعتقد بحال من الأحوال أنه يمكن تجيير كل التحركات لفعل فاعل متأمر ، من غير المعقول في الطبيعة الكونية البشرية أن يستطيع أحدهم ترتيب أدوار وسلوك البشر بالطريقة التي يريدها هو كيفما شاء ومتى شاء والتاريخ أكبر برهان .
  • »البعد الآخر (أسامة طلفاح)

    السبت 5 حزيران / يونيو 2010.
    اتفق تماما مع الكاتب بطرحه، من وجهة نظري الشخصية أن تركيا فقدت بعدها الأوروبي من خلال تجاربها المتكررة لدخول الاتحاد الأوروبي الذي رفضها تماماً، فلم يبقى امامها إلا الدول العربية الغارقة في سبات بعيد، فأصبحت دولنا العربية هي البعد الأساسي لتركيا، جامعاتنا تدرس اللغة التركية كمادة بكالوريوس 4 سنوات، والمسلسلات التي تستهدف مجتمعاتنا العربية، وخط التجارة الذي فتح على مصراعيه من تركيا،
    بنظري ان تركيا لو لم تفقد البعد الأوروبي من جميع الجوانب، فلن تكترث للعرب ولا للقضايا العربية بهذا الشكل، يهم تركيا أن يكون التمثيل الدبلوماسي والتجاري مع اسرائيل جيد وهو جيد لغاية اللحظة، وقبيل مجزرة اسطول الحرية بعدة أيام بسيطة كانت هناك مناورات بين تركيا واسرائيل ....
    الأمة العربية لا زالت تعيش على إثر التخدير العام، حالة من حالات حوار الطرشان وعدم الاعتراف بالواقع.. حالة "يا زمان الوصف بالأندلسِ"
  • »عن الدور التركي (وليد)

    السبت 5 حزيران / يونيو 2010.
    الأحرى بكاتب المقال أن يبحث عن طرق استثمار الدعم التركي ولو المعنوي لقضايانابدل محاولة بث الفرقة وهو ما لن يجدي نفعا لنا بالتأكيد
  • »الى رومان حداد والفشكة (رزان زعيتر)

    السبت 5 حزيران / يونيو 2010.
    لم تحتج تركيا " مفاتيح" لتدخل قلوبنا كما قال السيد رومان الدي يلوم الاعلام العربي متهما اياه بجرم الترويج للشجاعة التركية. لقد دخلت تركيا واردوغان قلوبنا دون استئدان وستبقى متربعة فبها ما دامت بوصلتها و الاهم افعالها مناهضة للظلم والاحتلال. لقد اضاءت بشجاعتهاعتمة حاضرنا واترك لك ولحكوماتنا العربية شرف اطلاق "الفشكة" التي تحدثت عنها
  • »ظلم الأتراك و لا إحتلال إسرائيل (خالد السلايمة)

    السبت 5 حزيران / يونيو 2010.
    أخي الكاتب,

    أنا تابعت بعض تعليقات و كتابات الإخوة و وجدت أن معظم الذين يهاجون الأتراك اليوم هم من الذين يخافون على النظام الرسمي العربي بسبب تعرية تركيا له! و هؤلاء الناس غير قادرين على إستيعاب أن النظام العربي فاشل بكل معاني الكلمة!

    يا أخي الكريم, أنا من الناس الذين لا يمانعون أن أتكلم تركي, و لكن أن لا تكون فلسطين محتلة! يعني يا ريت بقيت الخلافة العثمانية و لم تحتل فلسطين. الأتراك الذين تكيل لهم الإتهامات لم يفرطوا و لم يبيعوا شبرآ واحدآ من فلسطين! أما عربك فباعوها و جلسوا على الكراسي! أنا مستعد أن أتنازل عن شيء إسمه فلسطين و أن نكون تابعين لتركيا من اليوم! يا ريت يصحنا نكون تحت حكم الأتراك و يكون علينا ظلم الأتراك و لا إحتلال إسرائيل!! مع أنني أعتقد و بقوة أن هناك مبالغات في النهج التركي مع العرب في نهايات الخلافة العثمانية. و كل الذي يشاع عن العثمانيين في نهاية حكمهم هو محض إفتراء و كذب و تلفيق. و مع ذلك أكرر أنني لا أمانع في ظلم الأتراك لأنه أهون بمئة مرة من إحتلال إسرائيل!

    بالنسبة للفشكة التي تتحدث عنها و التي لم تطلقها تركيا بإتجاه فلسطين, فهذا معيب أن يصدر من كاتب يعيش فيما بيننا! تركيا حكمها العلمانيون حتى سنة 2003. و حين جاء إردوغان و غول, هؤلاء الأذكياء, يعلمون علم اليقين أنهم لا يستطيعون بفعل الإتفاقيات التي تربط أيديهم فعل أكثر من الذي يقومون به! و إذا فعلوا أكثر سيتحرك العسكر و يطيحون بهم! و بالتالي عليهم التعلم من أخطاء من سبقوهم و التعلم من التجربة الجزائرية في وصول الإسلاميين إلى السلطة! شوف حماس وين وصلت و شو صار في تجربة الإسلاميين في الجزائر!؟

    أذكرك أنك قبل يومين كنت تطالب الحكومة الأردنية بالتواصل مع حماس! صح!؟ طيب ما بالك أن إردوغان يقول أن حماس ليست إرهابية و يتحدى العالم في هذا الكلام! من في العالم اليوم يجرؤ أن يقول أن حماس ليست إرهابية!؟ لا أحد و لكن إردوغان يجرؤ و هو يتواصل مع حماس كل يوم!

    يكفيني أنا الفلسطيني أن يقول لي السيد إردوغان (أطال الله في عمره) "إذا أدار العالم كله ظهره لفلسطين و الفلسطينيين, فإن تركيا ستقف مع فلسطين و الفلسطينيين"! أعطيني زعيم عربي واحد قال هذا الكلام في آخر 80 سنة.

    هل أتوقع من إردوغان أن يحرك جيوشه إتجاه إسرائيل؟! طبعآ لا... ولكن الحادث الأخير لا شك أنه غير في تركيا الكثير و الكثير. و نحن بحاجة إلى المزيد من قبح إسرائيل حتى تبعد تركيا عنها أكثر. منظر دفن الشهداء عند الأتراك و أن هؤلاء الشهداء سقطوا على يد اليهود ليس بالأمر الهين عند الأتراك.

    و أخيرآ, و أنت كاتب في الشؤون السياسية, أدعوك إلى أن تقرأ ما تكتبه الصحافة الغربية عن تركيا الجديدة في وجود هؤلاء القياديين الأفذاذ. و أركز على مقال في ال سي إن إن على موقعها الإلكتروني و يتحدث كاتب أميريكي أن تركيا تنهض و بقوة و ستكون مع العرب ضد إسرائيل!

    بالمناسبة, إردوغان تركي و ليس عربي, يعني حين يقول يفعل و حين ينوي يعمل....العرب (في العصر الحديث) وحدهم هم الذين يقولون و لا يفعلون و حين ينوون تبقى نواياهم بلا تنفيذ!

    الوقت بيننا أخي الكاتب و سترى من أحفاد العثمانيين ما يثلج صدورنا....إن شاء الله آمين