جميل النمري

هيئة عليا مشتركة أردنية فلسطينية

تم نشره في الأربعاء 12 أيار / مايو 2010. 02:00 صباحاً

حان الوقت لمعالجة مختلفة. صحيح أن قرار فكّ الارتباط اتخذ أحاديا من جانب الأردن استجابة لرغبة عربية وفلسطينية، لكنه في كل ما ترتب وما يزال يترتب عليه هو شأن مشترك أردني فلسطيني، وصحيح أن للأردن قراراته السيادية التي يأخذها مستقلا، لكن يمكن أن نفكر الآن، وكان يجب أن نفكر من قبل، أنه ليس عادلا أن يتحمل طرف واحد وزر كل ما يتصّل بـ"الانفصال" من قرارات وإجراءات.

الحكمة "بأثر رجعي" تقول إن الوحدة كان يجب أن تكون من نوع فدرالي بين كيانين، بما يحفظ استمرار الهويّة الفلسطينية، وعلى كل حال لا يمكن إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء. الوحدة لم تؤخذ بقرار منفصل؛ فقد عقدت مؤتمرات يفترض أنها تمثل أهل فلسطين وافقت على قرار الوحدة، والآن فإن لفلسطين ممثلا شرعيا وحيدا هو منظمة التحرير، ومعها تاليا السلطة الوطنية الفلسطينية، وقرار فك الارتباط حتّى لو أخذ بقرار منفصل فهو توافق مع مطلب فلسطيني بالاستقلالية، لكن هذا الانفصال له توابع وذيول، واستمرار الاحتلال مع استمرار الاستيطان والتهويد والتهديد الدائم للفلسطينيين في حياتهم ووجودهم يعني الأردن، وهناك إشكالات تتصل بالإجراءات الأردنية التي يفترض أنها تترجم قرار فك الارتباط ومواجهة التهديد الصهيوني بتفريغ الأرض من أبنائها، لكنها على الأرض تسبب صداعا وينشأ عنها خلاف وشكاوى، والأخطر أن ذلك ينعكس على المناخ العام بصورة متفاقمة، ويضاف إلى عوامل أخرى تؤدّي إلى تسميم الأجواء وتفاقم الاحتقانات.

ليس هناك شأن محلي واحد يفلت من "إشكالية" العلاقة الأردنية الفلسطينية، وهي تضغط على العصب المركزي لتصل إلى أطراف الشبكة كلها، ولا أرى جدوى من حرب المذكرات والبيانات، بل كل السجال العام في الموضوع ليس سوى تأجيج للمشاعر من دون حلول، ويكاد الوضع أن يكون معلقا مثل شرك وقعنا فيه بلا مخرج، ولا يبدو في كل السجال الدائر أن أحدا يملك تقديم حل أخير ومعقول وقابل للتطبيق، وكل بيان يقارب الموضوع لا يضيف سوى مزيد من الاحتقان، أمّا الكلام الوطني العام المدجج بالنوايا الطيبة فلا يحلّ أي مشكلة. ومن يحاول تجنب تهمة الاصطفاف الإقليمي فينتقي كلامه بنسبة مائة بالمائة من كل ما يمكن أن يوحي بأنه يميل هنا أو هناك سيكون كلامه بالنتيجة فارغا لا يرضي أحدا، ويمكن تصنيفه في خانة الهروب من المشكلة أو الانتهازية، ومسك العصا من الوسط.

لا أرى مبررا أن تستمر الدولة هنا منفردة في تحمّل مسؤولية إجراءات وقرارات يفترض أنها من توابع فكّ الارتباط، أو تستهدف تأكيد الكيانية الفلسطينية، وصدّ مشاريع تفريغ الوطن الفلسطيني، هناك تداخل وهناك تمايز وإشكالات معقّدة هي (في بعض جوانبها) شأن مشترك للأردنيين والفلسطينيين، فلماذا لا تشكّل لجنة عليا مشتركة أردنية فلسطينية تضع على الطاولة أولا بأول كل الإشكالات وتعطي الغطاء الوطني والالتزام المشترك تجاه السياسات والقرارات؟!

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اجتهاد شخصي ... قد اكون مخطئ او مصيب. (برهان جازي)

    الأربعاء 12 أيار / مايو 2010.
    هذا رأي بشكل عام مع احترامي للجميع ولا اقصد لا سمح الله الاساءة به لاحد .. وقد اكون مخطئ او مصيب .. ولا اقصد به سوى القاء الضوء على موضوع طبيعي دار حوله احاديث كثيرة .. وهذه مساهمة مني لعل وعسى ان اكون لم ابتعد عن الواقع .

    *لنأخذ هذه العينة .. ( المواطنون الامريكين يحملون الجنسيات الامريكية .. ولهم كافة الحقوق المدنية والسياسية .. ومع هذا لم يلغي اي مواطن ( هويتة ) ... فنرى هناك (الحي الصيني) و(الحي الاسباني) و(الحي المكسيكي) و(الحي الافريقي) و(الحي العربي) و(الحي الفرنسي ) وغيره من الاحياء وجميعها تمارس عاداتها وتقاليدها وعباداتها واحتفالاتهم واعيادهم ولهم جمعيات واتحادات وتجمعات .. والجميع يمارس هذه الامور بشكل داخلي ولكن ضمن ( اطار الدولة ) .. فالجميع يحترم الدولة وقوانينها ويقوم بكافة واجباته اتجاهها وملتزم معها ومنتمي لها .. وهذا لا يعني انه تخلى عن هويته او اعتزازه ( بمسقط رأسه الرئيسي ان كان من بولندا او اسبانيا او السويد او كينيا او عربي ... ).. والدولة لا تتدخل بهذا الامر نهائيا او تحاربه او تحاول ان تلغيه .. بالعكس هي تترك لهم حريتهم المطلقة بممارسة حياتهم العادية والطبيعية والمستمدة من جذورهم ما دام لا يؤثر ذلك على الامن الداخلي او الخارجي وهذا ساعد ايضا على تداخل الحضارات والاندماج والانفتاح على بعضها . .. ولا حساسية بالموضوع نهائيا .. الكل يعتز ويعترف بهويته واصله ولا احد يستيطع ان ينكر عليه ذلك او محاربته .. وشأن اميركا شأن كثير من الدول مثل الاتراك بالمانيا او الجزائريين والتونسيين بفرنسا وهكذا .. لا مشكلة بالموضوع نهائيا ...
    والان ...
    1- (الفلسطينيون ) ... تشتتوا بكل دول العالم ( العربي منها والغربي ) بفعل لم يكن لهم ذنب فيه .. جاء قدرهم هكذا .. النسبة العظمى منهم تهجرت بالتسلسل الى ( الاردن وسوريا ولبنان ومصر ..... ) .
    2- بعض الدول العربية والغربية منحت الفلسطينيين ( جنسيات بلدهم ) .. واصبحوا مواطنيين مقيمين بها لهم حقوق وواجبات ... والبعض الاخر لم تمنحهم الجنسيات واكتفوا باعطائهم ( وثائق ) الى ان تحل قضيتهم .
    3- اذا تعددت جوازات السفر للشخص نفسه وهذا حاصل كثير .. تجد شخص يحمل ثلاث الى اربع جنسيات دول ومع هذا اذا سألته انت من أين ؟ لا يتردد ان يقول لك بلده الاصلية وانه يحمل جنسيات هذه الدول .. وضعه طبيعي .. ما دام يمتثل لقوانين الدول التي يحمل جنسياتها ويقوم بواجباته اتجاهها ويحصل على حقوقه الطبيعية ضمن القوانيين وملتزم فلا ضرر بذلك ... ما الحساسية بالموضوع اذا قال الاميركي انا بولندي الاصل ؟ .. ما الضرر وما المانع وما الحساسية اذا قال الاردني انا اردني الاصل ؟ ما الحساسية اذا قال الفلسطيني انا فلسطيني الاصل ؟.. وهكذا .. لا مشكلة بالموضوع نهائيا حسب وحهة نظري.
    4- تعدد الانتماءات موجود .. الشخص بطبيعته عنده انتماءات متعددة .. انتماء لبلدة واصله وعشيرته وعائلته واسرته ومدرسته وعمله ... وهنا اجد لا يوجد ما يمنع ان يكون الشخص منتمي لدولة يحمل جنسيتها وبنفس الوقت منتمي لبلده الاصلي .

    وعلى هامش وجهة نظري هذه اود الاشارة الى ما يلي ..
    1- الفلسطينيون اللاجئون من مناطق ال 48 .. والذين تهجروا الى اكثر من دولة ... هؤلاء تشير الامور الى تعويضهم ماديا وليس عودتهم .. والسؤال .. اذا تم تعويضهم ماديا ولا عودة لهم ما هو مصيرهم بالدول التي تهجروا اليها ؟ .. من الواضح بأنهم سيبقون بتلك الدول .. وأن بقوا ... هل سيبقى الموضوع مثار للحساسية الى يوم القيامة .. انت من هنا وانا من هناك .. انت اصلك كذا وانا اصلي كذا .. لا يمكن ان تسير الامور بهذه الطريقه لانها ستكون المسألة متعبة جدا وقد تقودنا لا سمح الله الى انفاق مظلمة لا نريدها وانما العدو يريدها .
    2- الفلسطينيون النازحون 67 ... والذين تهجروا ايضا الى اكثر من دولة .. هؤلاء تشير الامور اما ان يعودوا الى فلسطين او البقاء بالدول التي تهجروا منها طبعا - حسب قوانيين ورؤية كل دولة على حدة بكيفيه حل موضوعهم - .. هؤلاء ان فضلوا البقاء بتلك الدول ما هو سيكون الية ترتيب اوضاعهم بتلك الدول .. وهل ستثار مسألة انا من هنا وانت من هناك ايضا الى يوم القيامة.
    3- الموضوع ليس معقد بصورة تشاؤمية ..لنواجه الامر بهدوء وروية وبعيد عن التعصب والحساسية .. ويجب ان نقبل بالامر الواقع سابقا وحاليا حتى تتضح الامور بشكل نهائي.. السياسة الاسرائيلية تعمل على تهويد الارض .. وتلعب على حبل توطين الفلسطينيين الذين تهجروا عام 48 وعام 67 بتلك الدول التي تهجروا بها .. هو فعليا وعلى ارض الواقع الفلسطينيون الذين تهجروا الى تلك الدول عاشوا فترة زمنيه طويلة وطويلة جدا بتلك الدول واصبح لديهم ترابط قوي بتلك الدول وشعوبها .. هناك نسب ودم واختلاط العرق والمشاركة بتنمية الدول سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وهذه عملية طبيعية وان لم يكن هناك احتلال او استعمار فكثير من الشعوب اختلطت ببعضها وفي جميع الظروف لم يؤثر هذا الامر على ( هوية) فلان على فلان... كثير يقول لك انا جزائري متزوج من فرنسية ولم يقل لك متزوج جزائرية ونكر اصلها وهويتها مع انها حملت جواز جزائري وتبعت زوجها .. الامر عادي وموجود ومقبول.
    4- التعايش داخل الاردن بجميع اطيافة وقومياته وتعدد الاصول طبيعي ما دام الجميع يعيش ضمن ( اطار الدولة وقوانينها ودستورها ) والجميع مشتركين بهذا الامر .. اما الامور الحياتية الاخرى التفصيليه فالكل يمارس حياته بشكل طبيعي وحسب عاداته وتقاليده واصوله بدون ادنى اي مشكلة .
    5- لا يجوز ان نتبع اسلوب ( يا ابيض او اسود ) بالانتماءات .. هذا سيقودنا الى اللهث وراء سراب لانه لن ينتهي الامر ... اذا حملت جواز اميركي يجب على الشخص ان يقول انه اميركي مثلا .. وان لا يذكر اسم بلده الاصلي وتلغى هويته نهائيا .. وألا سوف يقال عنه انه ليس مخلص او منتمي للبلد الذي يحمل جنسيتها ... واذا قال انه اميركي واصله من بولندا ويعتز بجذوره يعتبر غير منتمي .. هذا الكلام على مستوى الغرب .. كيف نحن العرب الذي يجمعنا ( دين واحد ) .. بالعكس يجب ان نكون ونعزز واقوىى من اي كائن اخر بموضوع التلاحم والوحدة فنحن يجمعنا ( الدين ) و( العروبة ) و ( اللغة ) والعادات والتقاليد وكل شيء .. وما وضع الحدود بين الدول الا الاستعمار باتباعه سياسة ( فرق تسد ) .. فيجب ان لان نقع بشرك التشكيك وشرك (الابيض والاسود ) وشرك الاستعمار ونكون اداه ومساعدين له.
    6- اذا كان الفلسطيني يحمل الجواز والجنسية الاردنية .. فانا اقترح ان يمنح كل اردني ( جواز فلسطيني ) ايضا .. وبهذا يصبح كل مواطن مقيم بفلسطين والاردن يحمل الجنسيتين ويصبح هكذا الشعبين متساويين بالحقوق والواجبات والانصهار الكامل بكافة القضايا وبذلك تنتهي الحساسية.
    7- الاحزاب ... اذا كانت تمر ولا زالت بطريق متعثر فأن سببه الرئيسي هو توجهات ذلك الحزب وبرامجه .. هل برامجه تعني الاردن فقط وقضاياه وتطور حياته السياسية والاقتصاديه والاجتماعية ؟ ام الالتفات الى السياسة الخارجية والاهتمام بقضايا العرب ؟ ... وهل توجه الاحزاب داخلي ام خارجي ؟ ام الاثنيين معا ؟ واذا كان التوجه داخليا وخارجيا هل هذا يصطدم مع سياسة ورؤية الدولة وتركيبتها الاجتماعية ؟ .. كل هذه الامور وضعت الاحزاب بموضع تعثر لعدم وضوخ رؤية الاحزاب بشكل كامل وغياب الثقة او القناعة احيانا .
    8- اسرائيل ... بين الفينة والاخرى تطرح افكار يقصد بها تشتيت القضية الفلسطينية وارباك العرب وزرع الفتنة .. مثلا موضوع ( الوطن البديل ) .. لا يوجد عند العرب وبالاخص الاردنيين والفلسطينيين ما يسمى بالوطن البديل نهائيا .. فارض فلسطين هي ارض عربية فلسطينية ولها اصحابها عاجلا ام اجلا ... لكن بظل هذه الظروف التي نعيشها وتعثر عملية حل القضية على العرب بكافة اجناسه ان يستوعبوا بعضهم البعض بدون حساسيات لان الحق واضح كوضوح الشمس . والمسألة هي فتنة تخدم العدو ليس اقل او اكثر .
    9- لنفترض بأن القضية الفلسطينية حلت ؟ ... هل تستطيع الاراضي الفلسطينية المسترجعه ان تستوعب كل الفلسطينيين المشتتين بكل انحاء العالم؟ ... ولنفترض انها استوعبتهم ... مصالحهم ومشاريعهم وارتباطاتهم العائليه واختلاطهم بالشعوب كالزواج والذكريات وغيره هل هذا سينتهي بجرة قلم .. هل هذا يحقق التوازن ولا يظهر فجوات واختلال بالموازين الاجتماعية والاقتصادية والسياسة لفلسطين وباقي الدول ؟ .. وان لم تستوعبهم ... ما هو مصيرهم ؟ هل ستتخلى عنهم الدول ؟ والى اين سيذهبون ؟ .. ام سيقى وضعهم متأرجح بين حساسية الدول الى يوم القيامة انت من هنا وانا من هناك .. الم يحن الوقت للانتهاء من هذا التناحر الفكري والحساسيات المفرطة والتي تجعلنانترك الامور الجليلة وهي محاربة العدو وقهره بدل من قهر انفسنا .
    10- لنضع النقاط على الحروف ... ونعترف بما هو موجود .. ونواجه الحقائق بدون حساسية واريحية .. ونتعامل معها طبيعيا ... وان لان نغطي الشمس بالغربال .. ونكون اكثر تفهما وحضارة لواقعنا .. واني اقسم بالله بالمكاشفة والمصارحة والمواجهة والتعامل بالحقائق والوقائع سيريح الجميع .. فلنتعامل طبيعيا وعاديا بالامر .. ولا نختلف انت من اين وفلان من اين .. ليكن فلان من اي مكان هو .. اين المشكلة .. فلا نعملها قضيتنا ... ما دام علاقة الاحترام موجودة والقوانيين يطبقها الجميع ضمن اطار الدولة وحكمها فلا بأس بذلك .. ودعوا الامور تسير طبيعيا... المسألة مسألة تعامل واخلاق وتوعية وثقافة ولا تصل لدرجة عمل مؤتمرات ولجان وكأن، هناك مشكلة .. لا يوجد مشكلة .. هي ازمة ثقافية وتوعية لا اقل ولا اكثر .. فكل المواطنون المقيمين هنا بالاردن بغض النظر عن اصولهم يتمتعون بدرجة عالية من العلم والفكر والدين والالتزام والحضارة والصدق بالتعامل لا احد لا سمح الله يقصد الاساءة لاحد انما هي مسألة وضع نقاط على الحروف لكي ترتاح كل النفوس وازالة البلبلة وللرد على العدو والاستعداد له.
    11- القضية الفلسطينية اشركت الجميع ... والفلسطينيون منتشرون بكل انحاء العالم .. وليس مقتصرين على دولة معينة .. وحل قضيتهم سيترتب وسيتنظم اوضاعهم واوضاع البلد المقيمين فيه نحو الخير وراحة البال ... ولا داعي للمجاملات والمزاودة .. ولا داعي لتزيين الامور من الظاهر والباطن غير مقتنع .. يجب ان يكون كل شيء مبني على القناعة والمكاشفة والصراحة والتعامل بالامر كما هو وبالواقع بدون مواربة او اختباء او عنصرية او مجاملة او مزاودة .. اذا كان الاساس متين وواضح يكون البناء قوي .. وعكس ذلك فأن ( المكياجات ) سوف تزول من اول قطرة ماء.
    وارجو من الجميع ان يأخذوا كلام بصدر رحب ... وانا هنا فقط ابين وجهة نظري قد اكون مخطئ او مصيب .. وأسأل الله العلي القدير ان يجمعنا على كلمة واحدة وقلب واحد وكما قال الله تعالى ( كل من عليها فان .. ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام ) . صدق الله العظيم
    والسلام عليكم
  • »كيان اردني واخر فلسطيني (محمود)

    الأربعاء 12 أيار / مايو 2010.
    يا جماعة والله الكلام عن كيانات عربية امر مخجل. اذا الدول الاوروبية كلها اصبحت كيان واحد رغم اختلاف اللغة والعرق والدين احيانا فلماذا يصعب علينا هذا الشيء.