حنان كامل الشيخ

فجر الخميس الماضي

تم نشره في الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010. 02:00 صباحاً

اغتيال طفولة 1: قصة من دون رتوش خيالية!

أحمد سليم طفل من قرية تقوع قضاء بيت لحم، زجّ به فجر الخميس الماضي داخل سيارة للجيش الإسرائيلي، الذي كسر باب البيت على أصحابه النائمين بسلام، ودخل بكلابه البوليسية يبحث عن الإرهابي الصغير الملاحق بتهمة "رمي الحجارة"، أهل أحمد لم يستوعبوا ما يحدث وهم في حالة الهذيان ما بين النوم واليقظة. لكن صحوتهم تأكدت حين سمعوا الضابط وهو ينصح أحمد بتبديل ثياب النوم، حرصا على مظهره أثناء اعتقاله!

ركض أحمد إلى ثوب والدته يختبئ في ثنايا جسدها، يبحث عن منفذ يعيده إلى رحمها، جنينا قبل ثلاثة عشر عاما، لا يعلم المسكين أن قوانين الرحمة الإسرائيلية لم تكن يوما تحترم بطون الفلسطينيات، ما دمن متّهمات بمقاومة عض الكلاب!

المهم .. بعد جدال عقيم بين الأسرة المصدومة وأفراد الجيش، دخل أحمد "الجيب" مقيد اليدين معصوب العينين، وقبل أن تقلع الكتيبة ركضت والدته ترجو الضابط أن تسقي ابنها شربة ماء، تطري جوفه وقلبه، شرب الولد الماء واستأنس لحظة بكفّ أمّه تمسحُ دموعه. وبينما كانت السيارة تنطلق بأحمد إلى سجن عوفر، بدا لأمه وكأنّ صغيرها صار رجلا في الثلاثين!

اغتيال طفولة 2: قصة أتمنى أن تكون خيالية!

ملك عبدالرحمن طالبة في الصف الثامن في مدرسة القيروان الأساسية للبنات، تعيش في بيت متواضع مع أسرتها متوسطة الحال، ترتيبها الثانية ضمن إخوتها الستة، لكنها تتميز عنهم جميعا بخصلتين؛ الأولى شكلها.. فملامحها جميلة منمنمة وعيناها عسليتان ناعستان وشعرها خيلي أشقر.

وقد حظيت بهذا الميراث وحدها عن جدتها لأمها تركية الأصل. والثانية ذكاؤها الشديد وفراستها التي ميزتها عن زميلاتها في المدرسة، حيث صار التفوق والتميز ملحقين تلقائيا باسمها في كشف العلامات. إلى هنا الحياة جميلة وهادئة، إلى أن ....

عريس "لقطة"، قدم من دبي ليبحث ويقتنع ويخطب ويتزوج، في ظرف شهر واحد! لا يمكن تمديد الإجازة أكثر من شهر، ومستحيل أن يرجع الى الإمارات بخفّي حنين، كما الأعوام الثلاثة الماضية، فالوحدة والفوضى والكبت كانت كفيلة بتراجع أدائه الوظيفي، وتملك العصبية من سلوكه العام. وكمهندس اتصالات يعمل في أهم شركات الهواتف النقالة، وخريج واحدة من أعرق الجامعات الأميركية، من حقه أن يطمئن لحياته الشخصية ويحقق معادلة التوازن النفسي والجسدي، والذي دله على باب منزل ملك، التي ارتأى والدها أنها اكتفت من أعوام الربيع الخمسة عشر، وحان قطاف ثمرها ونحن على أبواب الصيف!

بالطبع لم تترك البنت وسيلة إلا ولجأت إليها، لتحررها من قبضة المهر الغالي والوعد بإيجاد وظيفة لأخيها الكبير في دبي، بعد تخرجه من معهد التدريب الفندقي ... لكن صوتا عاليا ومغاليا في التبرير، كان أوقع من نهنهات صاحباتها، وتوسلات معلماتها في المدرسة.

فجر الخميس الماضي، زجّ بملك داخل سيارة العرس المزينة والمغادرة من أمام قاعة الأعراس إلى غرفتها في فندق خمس نجوم .. ولحقت بها سيارتان ضمتا أهل العروسين، وعلى باب المصعد الهابط إليها من السماء، التفتت ملك للمرة الأخيرة إلى أمها وطلبت منها أن تقترب منها قليلا، فهمت الأم مغزى الإشارة وركضت إليها تطمئنها وتوشوش في أذنها بضع كلمات، لكنها فوجئت بملك تسكتها وتحتضنها بعنف، وترجوها أن تحضر لها فورا... شربة ماء!

hanan.alsheik@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »داء الكلَب (أبو محمود)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    سيدتي الكريمة، لا أدري لماذا نعود دوماً ونأكد المؤكدوهو أكيد. فقطعان الإحتلال هم قطعان إحتلال ولا نزال نمني النفس بقليل من إنسانيتهم (وأيماإنسانية).

    دمت يا سيدتي لنا تقلبين علينا مواجعنا.
  • »أذهلتني اجابتكم !!!!!!!!!!!!!!!! (دانة كامل)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    لم يذهلني ما كتبته حنان الشيخ، ذهلتني اجابات بعضكم، احدكم علق ان شخصامتعلماّ متنورا من اهم الجامعات الأمريكية يبحث عن طفلة ليتجوّّزها، نعم سيدي هذا ما يحدث ، وابشرك بأن اكثر الناس امية وجهلا قابلتهم في حياتي كانوا من حملة شهادة الدكتوراة من اعرق جامعات العالم... أن تغتالوا الطفلولة وانت تقلوا أن الفتاة ما ان تبلغ يحق لأبوها تبرير اغتصابها بعقد شرعي هو كلام يخرج من منطقكم الذكوري، وانكم تقولون ذلك لأن لا أحد منكم كان أنثي في ربيعه الخامس عشر..ولا امرأة في نضوجها الأربعيني..كفا بالله عليكم ..كفى جهلا وظلما واغتصابا للطفولة
  • »رد على الذين يسيؤون لأجل الاساءة فقط ! (رولا الشيخ)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    أعتذر لأنني اضطررت للرد بدلا عن الكاتبة التي ترتأي أن لا تدافع عن كتاباتها , و أنا أرد بصفتي أخت الكاتبة مما يملؤني بالاعتزاز, و ثانيا لأنني مطلعة على قصص واقعية لعائلات تدعي تمسكها بالتمدن و التحضر في مسكنهاو مظهرها و تعليم أولادها , و لكن حين يأتي الأمر عند الزواج فان هذه العائلات تقرر العودة مئة عام للوراء !
    الكاتبة و ان جنحت الى الخيال في القصة كما هي عادتها لأنها في الأصل كاتبة سيناريو , لكنها تستفيد من قصص الحياة التي تمر بها و تطوعها لكتابة قصتها , و أنا أعرف أنها تتحفظ على تفاصيل القصة الثانية حفاظا على مشاعر أصحاب القصة الحقيقيين .و صدقوني أن المخفي أعظم ! و ليتني أستطيع أن أخبركم ما هو منصب و عمل العريس في الواقع !
  • »عندي ردين (جلال)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    رد على القصة الاولى : سيأتي فجر جديد يمسح ظلام الليل الطويل .. فلسطيني أنا.
    رد على القصة الثانية : برأيكم مالذي يحمل الآباء على تزويج بناتهم القاصرات ؟ أليس هو الفقر بل ما هو تحت خط الفقر؟
    تقديري للكاتبة المحترمة.
  • »تعليق (fast)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    السلام عليكم القصه الاولى وقعت بالفعل و قد ذكرت في اخبار الجزيره اما القصه الثانيه و التي اضحكتني كثيرا فهي خياليه جدا. يا كاتيبنا لكي الحق ان تدافعي مواقفك و ارائك و لكن ليس بابتكار او حتى نقل قصه خياليه مضحكه مع احترامي. مهندس اتصالات خريج اعرق الجامعات الامريكيه و يعمل في دبي و في اعرق شركات الاتصالات ارتأى ان يتزوج طفله؟؟ و يترك جميع البنات المتعلمات و الناضجات و الموجودات بكثره في الاردن؟؟ مقال ساذج و ارجو النشر
  • »ما قصتكم يا غد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (شكاك)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    منذ ان وعينا على الدنيا و نحن نعرف ان البنت اذا بلغت لابد لها من زواج حتى تسلم من الفتن ويعتمد الامر على البنيه الجسديه للطرفين وحسن التفاهم وطيب المعاشره وكم بنت تزوجت وهي صغيره وانجبت دون مشاكل فالمسأله تعتمد وعلينا الحذر ومن وجهة نظر خاصه فان انسب عمر للفتاة من جميع النواحي هو من 15 سنه فما فوق و لديكم امهاتنا و جداتنا ماذا حصل لهن ؟؟
  • »تجارة رقيق فى القرن الحادى والعشرين (د.ناجى الوقاد)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    كعادتها حنان تنكأ جراحنا باسلوب رشيق ورائع الى الحد الذى نعيش فيه بكل احاسيسنا مع مجريات الموضوع
    اود ان اعلق على رقم 2 واتساءل بعد ان قرات القصه والتى اتمنى ان تكون خياليه:هل من المعقول ان يوجد وبعد انقضاء العقد الاول من القرن الحالى شاب مهندس وخريج ارقى الجامعات الاميركيه ويشغل منصبا رفيعابان يرضى لنفسه ان يتزوج من طفلة صغيرة لا زالت بحاجة للرعاية والحاجة لأن تعيش طفولتها كباقى الاطفال ويفرض عليها ان تقوم بمهام الزوجه الشديدة التعقيد؟
    والله ان حدث هذا فعليا فانما هو لاكبر دليل على ثخلف هذا الشاب وتخلف اهل الفتاة وظلم المجتمع لهؤلاء الاطفال الابرياء
    لقد ابدعت ياحنان
  • »دومع (hasan)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    أهنئ الكاتبة العظيمة لقد استطعت هز مشاعري فذرفت الدمع وأنا لا أدري
  • »متى يتحررون ؟ (عاتكة الشوا)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    كان فجرا حزينا على هذين الصغيرين ...لا أعرف على من أحزن أكثر .. فالأسير الصغير ربما يأتي يوم و يتحرر .. لكن القاصرة التي كبرت على الأقل عشرة سنوات دفعة واحدة هل ستتحرر؟؟؟
    أبدعت حنونة
  • »جوووووووووووووول (عماد)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    صباح الخير

    هذاالابداع بتصوري المتواضع اقرب الى الشعر من المقالة !!

    لا ادري لماذا تذكرت درويش وانا اقرا سيدتي قصيدك الجميلة هذا الصباح .

    في كتاب ذاكرة للنسيان لدرويش ؛ استخدم طريقة مشابهة جدا في المقارنة والمقاربةاثناء اجتياح بيروت صيف 82 بين كرة القدم المنطلقة بقوة من قدم الايطالي باولو روسي نحو الهدف وبين الصاروخ المنطلق من طائرة ال ف 16 حيث ترى تحقيق ( الجوووول) وتسمع صوت الصاروخ فقط بعد اصابة الهدف والانفجار .

    قصيدة اليوم اظنها صاروخ من العيار الثقيل !!

    شكرا
  • »Disagree on story 2! (amer)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    it doesnt make sense,a telecom engineer lived in usa and then dubai to think in this way..i am a telecom engineer in dubai and i understand the culture here very well...even if this guy is mentally sick,the community here will not accept him with this situation.
    Plz let us know if its really a real story,am too curious to know!
  • »اهداء الى الطفل أحمد سليم (ليلى محسن)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    أسكن روحه في جبينها..أودع بين حاجبيهاماتبقى من عمره..ثم ذاب
  • »نتمنى ان تكون القصتان خياليتان (لينا خالد)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    في الواقع اتمنى ان تكون القصتان خياليتان، فانا كأم لا اتخيل انه باستطاعتي رؤية طفلي مكبلا بقيود الجنود الصهاينة مقادا الى مجهول لا يعلمه سوى الله عزوجل، ولا اعتقد ان طفلي بعد هذه الحادثة سيعود طفلا ابدا.
    وفي المقابل لا اقبل ابدا بأن أأد طفلتي الصغيرة (حتى وان بلغت) في سجن زواج هذه المرة وليس تحت التراب، زواج لا تعرف هي شيئا عنه، سوى الثوب الابيض،
    ولما اغتال طفولتها بيدي، طالما انني لم استطع ان اخلص طفلي من يدي الجيش وهو ذاهب الى الجحيم، لماذا اقبل بان ارسل بنفسي وبيدي ابنتي الى جحيم من نوع آخر بحجة السترة وبحجة العريس اللقطة وبحجة ان البنت مآلها للزواج،الا نتفق جميعا بان زواج القاصرات هو وأد جديد لطفولة اولادنا بامس الحاجة ليعشوها، والا نتفق ان الزواج هو اصعب مرحلة يدخلها الانسان بما لها وعليها من تبعات؟
  • »زي دايما (عبير برناوي)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    رووووووووووووووووعة يا حنان
    مع انك قطعتي قلبببببببببي
  • »في العمق (عمر أبو رصاع)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    في العمق سيدتي
    يبدو أننا محكومون بلعنة القهر تطاردنا، فإذا نجونا من قبضة المحتل وقعنا في براثن الجهل، ممارسة القمع ظاهرة يعاني منها الإنسان العربي في كل زمان ومكان
    كل التقدير
  • »فجر بلا شمس ! (محمد وشاح)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    يسعد صباحك يا شهرزاد الغد..
    قصصك بمنتهى الروعة و الاتقان الأدبي و أنا شخصيا لا أرى فرقا بين الطفلين بل انني لا أجد أن القصة الثانية خيالية (مثلما تمنيت) .لأن قصة ملك الجميلة و الوديعة تتكرر كل يوم تحت مظلة الشرعيات القانونية و الاجتماعية . و كما اقتيد الطفل أحمد معصوب العينين و مقيداليدين و بملابس تليق باعتقاله , ملك أيضا عصبت عيناها و قيدت يداها و هي بملابس تليق باعتقالها !
    شكرا سيدتي ..
    محمدوشاح / عمان
  • »أنت كما أنت دائما و لكن! (Abdullah)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    عزيزتي حنان، كعادتك تبدعين كل ثلاثاء الذي أصبح لطعم القهوة فيه نكهة آخر و لكن اسمحي لي أن أختلف قليلا معك اليوم!
    بغض النظر عن معاناة "ملك" في القصة الثانية فانه لا يجوز و بأي حال من الأحوال مقارنتها بواقعة "أحمد"... صدقيني نحن حتى في معاناتناأترف من حياة أهلنا في فلسطين العادية فما بالك حين نتكلم عن الأسر و الإستشهاد و ... الخ
    ثم بخصوص الزواج المبكر للفتيات فمثلما كان هذا شيئا سيئا جدا لملك فإنه و في حالات أخرى يكون في مصلحة الفتاة و برأيي هنا لا يجوز أن نعمم!
    على كل أشكرك مرة أخرى و أنتظر الثلاثاء القادم بفارغ الصبر.
  • »حراااااام (وطن)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    حرام الواحد يفرط فبنته والله حرام وهي صغيرة وبتمنى انه الكل يفكر منيح ببنته ويعاملها منيح ويجوزها بعد سن العشرين
  • »ألانتحار المبكر (عبدالاله ارشيد اسردي)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    أرجو من الكاتبة القديرة أن تقوم بعمل بحث عن أسباب الانتحار بعدفترا من دخول الفتايات قفص ألفولاذي ألذي لايغتح ألا بتجاه القبر شكر للغدوشكر خاص للكاتبة وأرجو من الكاتبة أن تتواصل مع الجمعيات التي تعمل في نفس الاتجاة
  • »ضاعت بشربة ماء ! (samantha)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    الا توجد فتيات مناسبات سنا وعقلا و نضجا جسمانيا لكي يتزوج الرجال بالقاصرات .الا يعتبر هذا خللا في مجتمعنا العربي الذي تنتشر فيه عنوسة الفتيات في 30 من العمر فما فوق .ام ان الزواج من الطفلة افضل كي يربيها الزوج و اسرته حسب طريقتهم و افكارهم مادامت صغيرة لا تفقه شيئا في امور الحياة ؟
    معك حق , فمثل هذه النماذج تضيع بشربة ماء !!!!!!!!
  • »القصه الثانيه اكيد خياليه او ربما واقعيه (امجد ابوعوض)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    خريج من اعرق الجامعات الامريكيه ! ويعمل في مجال (الحداثه) التي تتنقل عبر الهواتف ! ومقيم في اكثر المدن العربيه توغلا في الحضاره وتنوعها ! ...وبعد كل ذلك ليس من العلمي او الادبي ان يتزوج يهذه الطريقه ؟؟ اكيد القصه الثانيه خياليه ,

    اعيش في مجتمع مكتظ بحملة الماجستير والدكتوراه والبكالوريوس , ومع ذلك يبقى كوليسترول (الثقافه البدائيه) متراكما كسداده في شرايين حركتنا التطويريه , اكيد القصه الثانيه ربما تكون واقعيه ,
  • »الارهاب (تميم أبو عازر / قلقيلية/فلسطين)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    السيدة الكريمة صاحبةالمقالة الرائعة.. صباح الخير
    لن أطيل تعليقي لكن ما قمت على ذكره و وصفه بأسلوبك يمكن وضعه تحت اسم (الارهاب).. لأن ما حدث مع الأسير الصغير يشبه ما يحدث كل يوم مع أطفالنا في غزة و الضفة .
    و بالمثل زواج الطفلة و اخراجها بالقوة من مدرستها ارهاب من نوع آخر يقضي على براءتها و مستقبلها و يحولها الى أم صغيرة ربما لا تعرف كيف تربي من هم في جيلها .
  • »جرائم بالجملة ! (سائد المغازي)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    السيدة حنان الشيخ , عودتنا على مقالاتك الجذابة و القضايا الساخنة , يعطيك العافية , و بالنسبة لموضوع اليوم فأنني أرى أن ما يحدث للاطفال سببه ضعف القوانين وان كان وضع فلسطين مختلفا . يجب اعتبار زواج القاصرات جريمة تستحق العقاب . وطريقة الربط التي اتبعتها الكاتبة باقتدار تؤكدأن جريمة زواج القاصرات لا تقل فداحة عن احتجاز طفل في معتقل . شكرا للكاتبة الرائعة و لجريدة الغد التي أخذت على عاتقها مسؤولية فتح هذا الملف الساخن رغم كل العواقب .
  • »فجرك أنت ؟ (متابع باهتمام)

    الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010.
    حكايتان .. اثنتان .. و لشخص واحد .. المقهور بحكمهم ..
    غريبة أنت !
    فالفجر تبعا للرواية الرسمية أمل بحرية السطوع , كيف استطعت أن تسحبيه لليل و سواده ؟
    لا زلت مصرا .. أنت تقلبين الصورة و نحن نراها بمنتهى الجمال ..