إبراهيم غرايبة

قصة نجاح!

تم نشره في الأحد 7 آذار / مارس 2010. 02:00 صباحاً

اعتبر المدير التنفيذي للمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية المهندس يعرب القضاة تجربة فندق في العقبة بالاستفادة من المنح والخدمات التي يوفرها برنامج تحديث وتطوير قطاع الخدمات الأردني الذي تنفذه المؤسسة "قصة نجاح حقيقية".

واستطاع الفندق، كما يقول المدير، تحويل المنحة البالغة 10 آلاف يورو إلى قصة نجاح حقيقية وواقعية، فقد استأجر الفندق مكتبا في عمان زود بالتجهيزات الفنية وبموظف مبيعات (عطف الموظف على التجهيزات تعبير حرفي لمؤسسة تطوير المشاريع الاقتصادية كما أوردته بترا) يقوم بزيارات ميدانية للشركات الخاصة والمؤسسات الرسمية ووكالات السياحة والسفر للتعريف بالفندق وخدماته. واستطاع الفندق التعريف بنفسه من خلال موقعه الالكتروني و"البروشورات" التعريفية، ووضع اسم الفندق وعنوانه في موقع لشركة فرنسية تقوم بتقديم حجوزات السفر، وكذلك روّج الفندق عن نفسه في موقع شركة "إجازة".

وهكذا، فيمكن الاستنتاج والتقدير أين أنفقت 16 مليون يورو قدمت للعمل تحت مظلة مؤسسة تطوير المشاريع الاقتصادية في منحة من الاتحاد الاوروبي. وهكذا يمكن أيضا التقدير والاستنتاج كيف تدار المعونات الخارجية، ويمكن أيضا التقدير لماذا تنخفض المساعدات الخارجية. بل وتدهش لماذا يصر الأوروبيون على تقديم المساعدات والمنح إذا كانت في أفضل حالاتها وأنجحها تذهب لترويج فندق ولأجل إدراج اسمه في موقع على الإنترنت، وماذا يرانا الأوروبيون ونحن نرى النجاح في منحة تقدم لفندق ليروج عن نفسه، هل ترى مؤسسة تطوير المشاريع الاقتصادية، التنمية والنجاح في توزيع المنح على الفنادق للإعلان في موقع إلكتروني ولتكليف موظف في عمان بزيارات تسويقية؟

نحتاج إلى دروس تعليمية للتمييز بين النجاح والفشل، ما الذي نحتاجه ولا نحتاج إليه، ولمن تمنح المساعدات ولمن لا تمنح، وما الذي نريده وما الذي لا نريده، وربما نحتاج إلى وسائل إيضاحية لتساعد المسؤولين في البلد في معرفة وإدراك المفاهيم الأساسية في الاقتصاد والتنمية، وليتعلموا ما المتوقع منهم، وما العلاقة بين مستوى حياة الناس في عين جنة وإعلان لفندق وأجنحة في العقبة، وكيف عادت المنحة الأوروبية المشار إليها على التعليم في المدارس والمختبرات الجامعية، وفرص المواطنين في العدالة والمساواة، وزيادة الإنتاج، وتحسن الغابات والمياه والمراعي؟ .. وليتعلموا ما هي قصة النجاح الحقيقية، ويميزوا بين النجاح والفشل.

نعلم أن الأغلبية الكبرى للمشروعات الاقتصادية في البلد هي مشروعات صغيرة ومتوسطة، فكيف يجري الاختيار والترشيح والتنافس على المنح الأوروبية، ومن يستفيد منها بالفعل؟ ويفترض أن المشروع الأوروبي يقدم منحا لـ 1500 مشروع، فهل كانت من قبيل مساعدة فندق على الإعلان، أم أسوأ من ذلك طالما أن قصة الفندق هي قصة نجاح حقيقية.

طيب، ماهي قصص النجاح غير الحقيقية التي أدارتها مؤسسة تطوير المشاريع الاقتصادية إذا كان النجاح الحقيقي هو إعلان لفندق وحضور معرض في بوركينا فاسو؟

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »dimentional understanding = success (mohammad)

    الأحد 7 آذار / مارس 2010.
    هي القصّة أم هل هو اُلْنّجَاحُ ؟.. هل هو الإعداد للنجاح أم هو
    النجاح في الإعداد ؟.. هل هو التقدير السّليم أم هي سلامة التقدير .؟..
    هل هو اعتماد الحقائق أم الحقيقة هي المعتمدة ..؟ هل هي اللغة العربيّة
    أم هي العروبية في اللغوية..؟ هل هو الفريق الأمين أم هي ألإعتمادية
    التّوكّليه .؟. هل هو التّوظيف المناسب ام هي المناصب التوظيفية... هل هو التّحرير أم هي التّحريريّة ... هل هو هَرَمُ الإسم أم هي
    اُلْأسْمَاءُ اُلْهَرَمِيّةُ..؟ هل هو الحجّاج أم هِيَ اُلْحَجّاَجِيّةُ ؟؟؟ هل هو
    التسيّب أم هي التسيّبية ... هل هو التّقدير للأمين الصادق المخلص
    أم عكس ذلك يا بني الآدميّة ( بلاش أوفّيها ) ... هل هي الإدارة
    الحازمة الضابطة الرّاشدة التّرشيديّة الوطنية المسؤولة أم هو العكس
    يا أنصار التّواكليّة ... هل هو التحصيل من الحاصل أم الحاصل
    ( المخزن لمن لا يعرف معنى الحاصل ) هو القوة التّحصيلية ... هذا
    إنذار شفوي بالتوثيقية ... عَكْسُهُ للمُحَدّثِ حديثٌ وتحديثية ... التكلّم
    ترونه بالعربية ... لا هو فارسية ولا هو غربِيّة ... في الختام
    والختامية ... الله هو الهادي والنصير والمؤمن وحسبنا الله ننعم به
    وبالتّوَكّلِيّةِ / محمد عمد عمد محمد . في السابع من آذار ... نهاية
    العقد الأول من الثلاثيّة ... في آذار :- ساعة شمسية وساعة مطرية
    وساعة للشنّار تغريدية ... وهذا نفسه للمدرسة هو المرجعية ألا وهو:-
    مدرسة ابن السّائب الكلبي ... إسم على مسمّى :- هل هي المدرسة
    السّائبة؟.. أم هو اُلتّسَيُّبُ اُلْمدْرَسيّ ... هل هو تقصيرٌ من النّاظر ؟..
    أم هو اُلناّظِرُ اُلْمقَصّرُ ... هل الْعَمَدُ هُوَ اْلْمُؤْتَمَنُ أمِ اُلْمُؤْتَمنُ هُوَ اُلْعَمدْ ،
    بالتّوكيل مُعتمد ... عنده الصبر والجلد ... حكيم بالتجربه ... خبير
    بالتحرير والموهبة ... لا هي مدرسة كلبية ولا هو التّكليب بالمدرسة /
    محمد عمد عمد محمد .
  • »> (هيثم الشيشاني)

    الأحد 7 آذار / مارس 2010.
    اجيبوا الأستاذ إبراهيم عن تساؤلاته البرييييييئة يا قوم!

    شكرا ً لك دوما ً
  • »كثفوا المراقبه (ali)

    الأحد 7 آذار / مارس 2010.
    موضوع مهم ... نرجوا ان ينشر كل ما يتعلق بذلك بشكل مستمر .. وهذه من افضل الطرق للمراقبه ... بلاش اسرار
  • »اولها واسطه كيف بدها تكون (فتحي)

    الأحد 7 آذار / مارس 2010.
    العنوان معروف من عنوانه يا استاذ
  • »نيكاراغوا (وائل أبو هلال)

    الأحد 7 آذار / مارس 2010.
    من قصص النجاح غير الحقيقية حضور معرض في نيكاراغوا في الوقت الذي كان يجب الذهاب إلى بوركينافاسوا، بلا قافية!!