جميل النمري

مصر تبحث عن زعيم

تم نشره في الأحد 21 شباط / فبراير 2010. 03:00 صباحاً

كأن مصر تبحث عن زعيم، كأن التغيير الذي يمور في احشائها يبحث عن قائد؟! لم تكن ظاهرة أيمن نور التي فاجأت المراقبين حين تحدّى النظام وترشح ضد مبارك عام 2005 إلا بداية إرهاصات التغيير الذي يريد زعيما، وقد تمّ إخماد طموح صاحب "حزب الغدّ" بثلاث سنوات حبسا، ثم كشفت الانتخابات النيابية 2008 كم تهالكت شعبية النظام والطبقة السياسية المنتفعة، فحشد الدولة للانتخابات بالكاد وازن الحشد الإخواني. وكلاهما معا لم يصل الى أكثر من 20 % من الناخبين.

مصر لا تريد التوريث وترغب بالتغيير، وبعد حركة كفاية التي أخذت اسمها من تعبير لمهاتير محمد الرئيس الماليزي السابق في لقاء فكري في مكتبة الاسكندرية تحدث فيه عن فترته وانجازاته العظيمة لماليزيا وردا على سؤال لماذا لم يواصل ردّ بأن 24 سنة في الحكم "كفاية". أمّا في مصر فبعد 28 سنة في الحكم يجري ترتيب نقل السلطة للابن. وفي مصر المعارَضة للتوريث قويّة صريحة وواسعة، وردا على احتمال تحول الحكم إلى جمال مبارك نشأ ائتلاف جديد تحت اسم "مايحكمش"!

لكن المشكلة في هذه المواجهة التي لا تريد استمرارية القديم ولا التوريث أنها لا تملك بطلها المشترك البديل. لفترة ما بدا ان عمرو موسى خيار محتمل لكن الرجل نأى بنفسه، وفي مرّة ثانية تمنّى البعض أو فكر بصوت عال عن صاحب نوبل بطل مصر في الفتوحات العلمية احمد زويل، ولو تجاوب الرجل مع الدعوات الضمنية والصريحة لوجد مهرجانا من التهليل، لكنه عبر عن زهده بالعمل السياسي ورغبته خدمة مصر بالعلم فقط.

د. محمد البرادعي، زميله في نوبل أعطى ردودا إيجابية مبديا اهتمامه بدور سياسي واحتمال الترشح لرئاسة الجمهورية، فتمايلت مصر على وقع الأمل، السلطات هاجمته والمعارضة هللت له.

لم يكن البرادعي يبدو أكثر من موظف دولي كبير مجرد من العواطف الوطنية والقومية حين كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومفتشوها طرفا في متاعب العراق.

بالنسبة للمصريين يبقى مواطنهم البرادعي صاحب نوبل بطلا مصريا عصاميا تعلم ووصل أعلى المراتب في المجتمع الدولي، وليس مهما انه عاش في الخارج فهو حمل اسم مصر عاليا، وحالما أعلن موعد عودته لمصر بدأت حملة لصنع استقبال شعبي حاشد له.

أمس احتشد المئات في المطار بينهم إعلاميون ونشطاء مجتمع مدني وأكاديميون وسياسيون، وكان مئات الشباب قد باشروا حملة جمع تواقيع لترشيحه للرئاسة. وترشيحه يمكن أن يجد صدى واسعا مع ان شرط البرادعي الذي يرفع شعار التغيير هو تعديل الدستور لرفع بعض القيود وإجراء انتخابات شفّافة ونزيهة. ليس مؤكدا بعد أن الرجل سيكون هو المنافس الندّ لكن الالتفاف السريع حوله يظهر كم أن مصر تريد التغيير وتبحث له عن زعيم.

jamil.nimri@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ألاخ عمر ابو رصاع (د. عبدالله عقروق \فلوريدا)

    الأحد 21 شباط / فبراير 2010.
    ألاخ الفاضل عمر
    شكرا لمرورك على تعليقاتي ، وألف شكر لأقتراحك المميز ..المنتدى الحواري الذي تفضلت به هو اسمى معاني الحوار البناء ...فأنا اثني على اقتراحك ، وأرجو من الغد ان تفتح هذا الباب ببين قرائها
  • »humanity (mohammad)

    الأحد 21 شباط / فبراير 2010.
    yes it is
  • »دعوة لإطلاق منتدى حواري في صحيفة الغد الإلكترونية (عمر أبو رصاع)

    الأحد 21 شباط / فبراير 2010.
    الأستاذ الفاضل ماجد

    بداية شكراً لكلماتك الطيبة، وأعدك أنك ستجد كتبي في القريب العاجل في المكتبات العربية، وبعضها في طريقه للنشر خلال الفترة القادمة.

    كذلك شكراً لجريدة الغد الكريمة التي تمنح هذا الحيز للتعبير عن آراء وأفكار الكتاب، والذي اعتقد بخبرتي المتواضعة في عالم الكتاب والتفاعل الفكري وخصوصاً عبر المواقع الالكترونية أنه عظيم القيمة، ويتيح مجال أكبر للتعبير الحر، وأنا الحقيقة سعيد بهذه المساحة الإلكترونية المتواضعة، وأتعامل معها بكل ما أستطيع من احترام وتقدير وشعور بالمسؤولية، فقد أتاحت لي فرصة الاقتراب من دوائر أردنيين أسعد بقراءة كتاباتهم، من أمثال الأستاذ جميل النمري والأستاذ محمد برهومة ومايسترو الغد موسى برهومة، ومتفاعلين ومعلقين أفاضل من أمثال د.عبد الله عقروق والأخ ناصر عبيدات والأخ الحمود وغيرهم، وكذلك أحرص على قراءة مقالات من لا أتفق مبدئياً مع آرائهم ومواقفهم بل و أحرص على التعليق عليها، كما أحرص كثيراً على متابعة حتى الردود السلبية على تعليقاتي وأحترم حق أصحابها في الرد مهما كانت درجة القسوة فيها، وإن كنت غالباً لا أرد عليها حيث لا أجد ما يدعو للرد، فهي غالباً تنفيس من قبل الطرف الآخر أو تعبير عن غضب أتقبله ضد رأيي، أو أن مشكلة تأخر نشر التعليقات تحد من إمكانية التفاعل المستمر والجدلي كما هو الحال في المنتديات الفكرية، وهذا يدعوني إلى دعوة موقع الغد إلى تطوير نفسه في هذا السياق بحيث يكون هناك منتدى فكري حواري مفتوح بشكل دائم تنشر فيه الردود والموضوعات بشكل أسرع.
    مودتي
  • »كلام جميل (ماجد)

    الأحد 21 شباط / فبراير 2010.
    الاخ الكريم عمر ابو رصاع قرأت تعليقك اكثر من مرة وتمنيت لو انك نشرت هذا الكلام في جريدة رسمية او في كتاب وليس مجرد تعليق ليتمكن اكبر عدد ممكن من القراء من قرائته ولك الشكر والاحترام
  • »مستقبل المنطقه مرهون بمستقبل مصر (د .ناجى الوقاد)

    الأحد 21 شباط / فبراير 2010.
    لقد تحدث عالم الانثروبولوجى الكبير ادوار بانفيلد فى كتابه عن مجتمع جنوب ايطالياعن العائليه اللااخلاقيه Amoral Familism والتى وصفهاببراعه بانها تهتف للدولة بصوت عالِ نهارا وتسرق اعمدة الكهرباء بعد ذلك ليلا.وهذا النظام بدأ يترسخ فى الحياة السياسيه فى مصر وبعض الدول العربيه,فلو نظرنا الى احزاب المعارضه فى مصر لوجدنا بانها احزاب عائليه فى المقام الاول تسيطر عليها اسر سياسيه بعينها لا فرق فى ذلك بين احزاب اليسار او اليمين وحزب الوفد العريق يشكل اكبر مثال على ذلك حتى بدا و كان المعارضه عندما تتحدث عن التوريث لا ترفض المشروع برمته وإنما تتحدث عنه وكانه امر محتمل لذلك تبقى المشكله متعلقه فى النظام السياسى المتكامل بشكل عام والذى يجب ان تكون اولى اولوياته مصلحة الوطن اولا والمنطقه بشكل عام ثانياالى الذى نستطيع فيه القول بدون مبالغه بان مستقبل المنطقه مرهون بمستقبل مصر وهذا ما اعطى الزخم الكبير لعودة البرادعى فلى طريق البحث عن زعيم
  • »سوريا أولا (د. عبدالله عقروق \فلوريدا)

    الأحد 21 شباط / فبراير 2010.
    ما جعل سوريا ، عرين القومية العربية ، تملك مئات القيادات الوطنية ،وأكثر بلد عربي تم فيها الأنقلابات العسكرية فقد تمكن البرلمان السوري العريق بالوطنية من تغير رأيه بتعديل الدستور السوري بأقل من ساعتين في البرلمان ليعدلوا الدستور ليسمح للرئيس بتوريث مملكة والده الى ابنه ..فاذا سوريا بعظمتها وبرجالها الأشاوس ، وبوطنيتهم الصادقة ، وبعروبتهم الا مثيل لها في العالم العربي قد فشلت في منع الأسد الأبن ، طبيب الأسنان الذي قضى معظم وقته خارج سوريا استلام الحكومة بجرة قلم من البرلمان الثوري السوري ..فماذا ننتظر مصر؟
    الحكم للقوي وليس للأنسب ولمن له الحق ..هذا مذهب الولايات المتحدة الأمريكية والتي فرضته على معظم القيادات الثورية
  • »براعة النظام الشمولي في اقصاء بدائله (عمر أبو رصاع)

    الأحد 21 شباط / فبراير 2010.
    النظام الشمولي (التوتاليتاري) هو العلة التي ترخي الستار فوق المسرح السياسي لأي مجتمع مهما بلغت درجة تطوره، فيسلط المخرج الضوء على شخصية واحدة وحيدة تعتلي الخشبة أمام الستار بصفتها بطلة العمل المنفردة، ومن هم خلف الستار ما هم إلا كومبارس لا يلاحظهم أحد.
    سيدي الفاضل
    علة النظام الشمولي قد تصيب المجتمعات المتخلفة والمتحضرة على السواء بالمناسبة، وقد تبرأ منها المجتمعات المتخلفة والمتقدمة على السواء أيضاً، نقول هذا رداً مزدوجاً على من يزعم أن هذه العلة تختص بالمجتمعات المتخلفة وكذلك على من يقول بأن المجتمعات المتقدمة لا يمكن أن تسقط في براثنها، وأنها خاصة فطرية من خواص المجتمع العربي تحديداً كما يردد البعض.
    والأمثلة كثيرة في تراث القرن العشرين، وعلى رأسها الأنظمة الفاشية التي حكمت في أوربا مثل النظام النازي في ألمانيا، والنظام القفاشي الموسيليني في ايطاليا، وإلى حد ما نظام برانكو في اسبانيا، كذلك النظم الشمولية الشيوعية سواء في روسيا والاتحاد السوفيتي أو الصين أو كوريا الشمالية أوكوبا، وبعض دول أمريكا اللاتينية، وعلى النقيض من ذلك كانت النظم التعددية الديموقراطية موجودة بفعالية حتى في مجتمعات متخلفة نسبياً كالمجتمع الهندي بتجربته الفريدة في تداول السلطة بين حزب المؤتمر وخصومه.
    بطبيعة الحال ليس صدفة أن النظام العربي الرسمي هو نظام سياسي شمولي للأسف البالغ في جميع دولنا العربية، لكن ليس لخاصة فطرية يتميز بها مجتمعنا، بل تماماً وتحديداً لأن النظام الشمولي هو النظام المسيطر الذي يمسك منذ نشأة الدولة القطرية الحديثة بأوراق اللعبة، ويشد بيده جميع الخيوط، منذ أن كان بإمكان مجموعة دبابات الادعاء بأن الإرادة الشعبية تمر عبر فوهاتها تحديداً، وحتى وصول الضابط أو السياسي الذي يحسن تحريك دبابات جيشه ومدافعه بالطريقة التي تحول دون أن يفاجأ بها صباحاً وهي تحاصر قصره.
    يظل أبرز ما يمتاز به النظام الشمولي ذو الأذرع البوليسية البارعة، هو إعدامه للبدائل، ليس بالضرورة الإعدام بالمعنى البدني للأفراد والجماعات وإن كان هذا وارد في كثير من النماذج، لكنه إعدام عملي لأي طرح سواء كان لشخص أو لحزب أو لفكر أو لتيار يطرح نفسه كمعارض أو بديل لما هو قائم، فالشمولية بهذا المعنى هي ضد التعددية السياسية الحقيقية، وكل ما زعم بوجود تعددية سياسية باطل ما لم يتوفر الآخر على فرصة الوصول إلى السلطة وإمكانية تداولها، أما أن تياراً أو حزباً أو فرداً يستحوذ منفرداً على السلطة، بحيث يقع في الضمير الجمعي قناعة بأنه ليس بالإمكان إزاحته أو استبداله، فنحن بالضرورة أمام نظام شمولي بكل ما تحمله الكلمة من معاني.
    للأسف البالغ، من طبيعة النظام الشمولي أنه لا يتحول تلقائياً، وعموم تلك النظم تزاح بأحد طريقتين، حسب ما تخبرنا به تجارب الشعوب، إما التدخل الخارجي للإطاحة بالنظام، وإما التحلل الداخلي التدريجي – وهو الغالب- الذي ينتهي بانهيار أو تفكك الدولة نفسها وتعاظم تناقضاتها الداخلية إلى حد انقسام البلد على نفسها في أحيان كثيرة، ربما إلى كيانات ودويلات أصغر، النموذج الأول حدث في اليابان وحدث في ألمانيا بنهاية الحرب العالمية الثانية، والنموذج الثاني حدث مع الاتحاد السوفيتي، وكلاهما حدث ويحدث مع العراق.
    مشكلة النظام المصري اليوم، أنه يحاول الموازنة بين الضغط الدولي الذي يمارسه النظام العالمي بقوة فتحت آفاقاً ما عاد بإمكانه إغلاقها كما كان في السابق، وبين طبيعته الحقيقية كنظام سياسي شمولي لا يعرف إلا إقصاء بدائله والاستفراد بالمشهد السياسي.
    رغم ذلك نجاح وبشكل ملفت للنظر، عبر ثلاثة عقود في أن يمارس هذه العملية دون هوادة أو رحمة، وحافظ على وتيرة منظمة من القمع السياسي إزاء الأحزاب والأفراد والتيارات، بطبيعة الحال يستشعر المصريون اليوم بل ومنذ أكثر من عقد ضرورة التغيير، فالنظام الشمولي المصري بكل امتداداته وثناياه كان كارثة بكل معنى الكلمة حلت بالمصريين، وعلى كل المستويات، إلا أن النظام يدور باستمرار على كل مشروع وليد أو حتى محتمل ليقوم بتلويثه وتشويهه وربما الذهاب أبعد بالحبس والاعتقال والمصادرة وأكثر من ذلك أيضاً إن تطلب الأمر، نجح وبشكل فعال في ضرب صفوف المعارضة السياسية وبجعلها تنقسم على نفسها بشكل لا نهائي، فأيمن نور انشق أصلاً عن حزب الوفد، ومن ثم بعد الغد انشق الغد على نفسه بين جماعة نور وخصومه، ثم انشقت جماعة نور على أنفسها ودخلت مشكلة مع حركة كفاية، يلعب النظام المصري هنا لعبته الشيقة والتي يستمتع بأدائها، فليس التشويه فقط للبديل المحتمل وصناعة التهم له من عينة التلاعب والتزوير في أوراق الحزب إلى عينة التخابر مع الغرب والتموّل أمريكياً، بل أيضاً النفخ في أي مشكلة قد تصيب صفاً من الصفوف المقابلة، وتوظيف كل إمكانيات الدولة وإغراءاتها لتفتيت صفوف ذلك الخصم السياسي، لدرجة أن من يتابع المشهد السياسي المعارض في مصر يعرف تماماً أن حالة الضعف والتهتك والخلل بل حتى والفساد التي في صفوف المعارضة، لا تقل عن تلك التي في صفوف السلطة، والنتيجة فساد وتحلل النظام السياسي برمته، تماماً كما كان الحال إبان انقلاب 52.
    ما نريد أن نصل إليه، أن مصر كما نرى ومن خلال تحليلنا للمشهد السياسي المصري، تذكرنا تماماً بالحالة التي كانت عليها الطبقة السياسية إبان انقلاب 52 والتي لم أجد أبرع من تشبيه نجيب محفوظ الرمزي الأدبي لها بحالة السمان في روايته "السمان والخريف" عندما يصل السمان إلى شواطئ الإسكندرية منهكاً خائر القوة فلا يحتاج الصياد إلى أكثر من وضع الشباك في وجهه ليرتطم بها ويسقط صيداً سهلاً.
    لا زلت أتوقع المزيد من مظاهر التحلل والصراع والتفكك داخل مصر، وعلى كل المستويات، حيث تتصاعد وتيرتها يومياً، حتى تصل الأمور بتراكمها الكمي إلى لحظة التغيير النوعي – إذا جاز لنا توظيف الاصطلاحات الماركسية هنا- وهي اللحظة التي ستنفض بها مصر كل هذه الطبقة السياسية، لتبني لنفسها نظاماً جديداً يظل التكهن بشكله وطبيعته مسألة في غاية التعقيد، وللحديث بقية.
    مودتي
  • »الزعيم هو ابن الزعيم يااستاذ جميل (ناصر عبيدات)

    الأحد 21 شباط / فبراير 2010.
    تعقيبا على مقال الكاتب الكريم "مصر تبحث عن زعيم" ارجو ان اوضح من خلال دراستي القديمه في مصر ان الشعب المصري يصدع ويخشع ويسلم للزعيم او كما قال البدوي عمرو بن العاص:"وهم تبع لمن غلب"!

    الشعب المصري رقيق المشاعر عاطفي النزعه والسيد حسني مبارك لابد انه يعرف هذه الخصيله في شعب مصر الكريم ولذلك لم يعين نائبا له.. هل تعرف لماذا ؟ لان الرئيس سيظل رئيسا لمصر طيلة حياته حتى اذا وافاه الاجل المحتوم بعد عمر طويل سيتنادى المصريون في لحظة احزانهم الى مبايعة ابنه وفاء لوالده العظيم لاسيما وان الاخوه المصريين هم من اكثر الشعوب في العالم التي تعتبر الرئيس رمزا وطنيا ساطعا

    جمال مبارك حين يأت هو شاب له فكر الشباب وطموح الشباب وعزيمة الشباب وقد يكون فيه كل الخير لبلده مصر رغم معارضة الاخوان على "التوريث" وتحدث وحدثت في سوريا وغدا في ليبيا واليمن ومختار صبحا وصبحيه
  • »ستتكرر التجربه لو نجحت (امجد ابوعوض)

    الأحد 21 شباط / فبراير 2010.
    اتمنى فعلا ان تنجح مصر بنقل السلطه ديمقراطيا , لأن ذلك سيكون تشجيعا للدول العربيه الاخرى التي لن تخشى تكرار التجربه المصريه خاصه وأم مصر لها الرياده على الصعيد العربي ,