ياسر أبو هلالة

من "عياش" إلى " المبحوح"..كم تغيرت فتح !

تم نشره في السبت 20 شباط / فبراير 2010. 02:00 صباحاً

لم يكن الشعب الفلسطيني مجمعا في تاريخه لا على المقاومة ولا على المفاوضة، ولا توجد آلية لرصد ما يريده الشعب. فهو بين احتلال وشبه احتلال وشتات في كل بقاع العالم. توجد قيادات قادرة على تبصر مصلحته وإدارة المركب في الاتجاه الصحيح. من تلك القيادات التاريخية كان ياسر عرفات، وليس منها خليفته أبو مازن. ولك أن تقارن، مع أن المنصب واحد. في حرب غزة هل كان يقبل أبو عمار أن لا يكون تحت القصف. في اغتيال الشهيد المبحوح هل كان يقبل ألا أن يكون في الصف الأول من المشيعين؟ كان يرى نفسه زعيم الشعب لا زعيم فصيل، حتى لو كان ذلك الفصيل يرفض قيادته لا بل يخونه.

عندما اغتال العدو الشهيد يحيى عياش لم تكن المفاوضات جثة هامدة كما هي اليوم، ولم يكن دم غزة ساخنا، كانت عملية السلام في أوجها. ومع ذلك كان عرفات في الصف الأول في جنازة الشهيد. أما في جنازة الشهيد محمود المبحوح فلم نرَ أبو مازن ولم نسمع عبارته الشهيرة عن عمليات المقاومة عندما يصفها بـ"القذرة".

أزمة فتح في القيادة لا في التفاصيل. الأجهزة الأمنية هي ذاتها، لكن لنقارن بين دورها في انتفاضة الأقصى ودورها في حرب غزة. حتى لا ننسى فإن "أبو جندل " بطل معركة مخيم جنين كان ضابطا في الأمن الوطني. 

في اتفاق أوسلو، جزء من دور الأجهزة الأمنية هو ملاحقة المقاومة والتعاون الأمني مع الإسرائيليين. وفي عهد عرفات مارست بعضا من هذا الدور لكنها توقفت مع انطلاق انتفاضة الأقصى. لأن القيادة كانت ترى أوسلو محطة في طريق الثورة. اليوم في عهد "الفلسطينيين الجدد "على وصف الجنرال دايتون أعيد تعريف دور الأجهزة حصرا بـ"مكافحة الإرهاب". ومن يقرأ تصريحات قادة الأجهزة الجدد لا يجد ضيرا من مفاخرتهم بالمشاركة في تصفية "إرهابي كبير" مثل الشهيد المبحوح.

في دوائر حماس لا ينكرون وجود خطأ واختراق. وهم يصلون الليل بالنهار لمعرفة أين حصل الخلل. الذي كشف عن وجود اثنين من عناصر الأجهزة بأسمائهما شرطة دبي وقام الأردن بتسليمهما. وقد اتهمت قيادة حماس علانية محمد دحلان بأن العنصرين يتبعان له ويعملان في مؤسسته العقارية. إن تلك الأجهزة لا تمثل فتح. وفي ملفات الأمن الوقائي في غزة عثرعلى ما هو أسوأ بكثير من فضائح رفيق الحسيني، وما هو أسوأ بكثير من اغتيال الشهيد المبحوح. وفي مكتبة أفلام البورنو لم يكن المستهدف قيادات المقاومة بل قيادات فتح والفصائل. وإلى اليوم لم يطلب أبو مازن التحقيق حماية لتنظيم فتح وقبل ذلك حماية الشعب الفلسطيني.

من يعمل على إسقاط قيادي من حركته نفسها في عملية معقدة من جلب الساقطة إلى توجيهها وتركيب الكاميرات وابتزاز الضحية، لا يستبعد عنه العمل مع الموساد لاصطياد المقاومين؛ فهو مجرد من الحد الأدنى من القيم الإنسانية. الفضيحة واحدة من أفلام البورنو إلى ما وثقته أفلام شرطة دبي.  ما كنا نحب أن توثقه الكاميرا دموع أبو مازن على الشهيد المبحوح كما وثقت من قبل دموع أبو عمار على الشهيد عياش؛ فالكل يرحل وتبقى الصور.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »من عيياش (بشير)

    السبت 20 شباط / فبراير 2010.
    السيد يا سر ابو هلاله
    كيف تستطيع المقارنه بين اثنين من مدرسه واحده لها نفس الفكر فمنذ انطلاق الثوره الفلسطينيه سيطرت فتح علي جميع المفاصل ولم تكن جديه في القيام بتحرير فلسطين وانما كان همها الوحيد جمع المال والتفكير الجدي في قلب الانظمه لقد عاصرناهم منذ انطلاق الثوره ولم يتولد لدي انطباع انها ثوره من اجل التحرير .
    من كان يتناول الفطور في دوله والغداء في دوله اخريوالعشاء في قاره اخري اتعتبر هذه قياده فلا تقارن بين الاثنين (فرخ البط عوامم متمنيا لك التوفيق.
  • »principles (mohammad)

    السبت 20 شباط / فبراير 2010.
    إلى الكاتب ألأمين ، والمدرك الفطين ، والصابر المتجلّد ، على المبدأ
    وجمره مُتقبّضْ ، إسم على مسَمّى ، يصبر على الحمّى ، نرجوا الله
    الميسر للأمور ، أن يعيننا على صعاب الأمور ، صبر جميل فالله
    المستعان ، سننجح بإذنه في الإمتحان ، إبراهيم .. يوسف .. عيسى ، كلهم
    كانوا على الدرب و.. موسى .
  • »كلام صحيح 100% (محمد احمد)

    السبت 20 شباط / فبراير 2010.
    كلامك يا اخ ياسر سليم 100% ليس لانني احب المقاومة الفلسطينة فقط ولكن لانك اليوم تزيل القناع عن قادة فتح والسلطةالان
    لانهم لم ولن يكونوا الى جانب الشعب الفلسطيني ولكن ارى ان اناسا كثيرون لا يتقبلون الواقع المرير الذي نحن فيه فلماذا نكابر ونقول ان القيادات الحالية في فتح والسلطة كلها وبلا استثناء قيادات منتفعة غير مقاومة ومتوطئة ولا يهمها ما يحصل بالشعب
    اما اللذين يقولون ان حماس تمنع اطلاق الصواريخ هم من كانو بالحرب يقولون لما لا توقف حماس اطلاق الصواريخ وتخفف عن شعبها ردة الفعل الاسرائيلية
  • »كفانا شعارات (غزاوي)

    السبت 20 شباط / فبراير 2010.
    قال الخبير الامني الاسرائيلي د. جاي باخور
    شنت حربا شرسة ضد حماس في غزة وادى ذلك الى قيام حماس نفسها بمحاربة مطلقي الصواريخ واعتقالهم ودعا باخور الى ابقاء حماس في الحكم لانها جهة سلطوية وكل جهة سلطوية في العالم تسعى لتثبيت حكمها وان هذا في النهاية لصالح اسرائيل فهي عنوان سلطوي يضبط غزة ومسلحيها
  • »وكم تغيرت حماس هنية ومشعل (عبد الواحد)

    السبت 20 شباط / فبراير 2010.
    الأخ الفاضل أبو هلالة:
    هلا تكلمت عن حماس التي تقول عن الشيشان:مسالة روسية داخلية!!
    حماس التي تبرات من تحكيم الشريعة!
    حماس التي تمنع أي كائن من إطلاق الصواريخ على إسرائيل اسوة بعباس!
    حماس التي اوقفت صواريخها وصواريخ غيرها بعد الحرب بالرغم من وجود الحصار والمستوطنات وتهويد القدس!
    لماذا لم توقف صواريخها قبل الحرب على غزة؟!قبل أن يستشهد 1500 فلسطيني!
    أم أنها كانت بالفعل صواريخ عبثية!!
    إن مصابنا بحماس أعظم من مصابنا بحركة فتح المنتهية أصلا منذ أمد
  • »فتح واثقة بنفسها بدليل أنها لا تخشى صناديق الاقتراع خلافا لحماس التي تخشى الانتخابات وفقدان السلطة وتتهرب من التوقيع على أي اتفاق يفضي لانتخابات رئاسية وتشريعية (صلاح عبد الهادي)

    السبت 20 شباط / فبراير 2010.
    لو كان قادة حماس مقتنعون بالتحليل الذي قدمه السيد أبو هلالة لكانوا أول الموقعين لاتفاق المصالحة والمنادين بالانتخابات الرئاسية والتشريعية ، لكن الحال ليس كذلك أبدا فشعبية حماس هي في الحضيض وأي انتخابات قادمة معناها تجريد حماس من ورقة الشرعية (الشكلية) التي لا يزالون يتمسكون بها.

    ليس هذا فقط بل إن نتائج أي انتخابات قادمة ستكون بمثابة فضيحة سياسية لحركة حماس وشهادة وفاة لها لذا فإن قادة الحركة متمسكين بواقع سلطتهم الانفصالية وتقسيم فلسطين وسوف يظلون يفتعلون المشاكل والمبررات لعدم التوقيع ومن ذلك محاولة اتهام الآخرين في وطنيتهم وتشويه صورتهم بالتحالف مع الجزيرة والقرضاوي ودمشق وطهران لعل وعسى يتمكنون من تغيير نظرة الشارع الفلسطيني لهم مجددا.

    وإلى أن تحصل هذه المعجزة التي يحلم بها قادة حماس سوف يظلون يصادرون حق الشعب الفلسطيني الدستوري في انتخاب رئيسه وحكومته وبرلمانه.
  • »منذ متى؟ (محمد)

    السبت 20 شباط / فبراير 2010.
    حماس واسرائيل كانتا ضد عرفات منذ الازل. والان تبكون عرفات؟؟؟ حماس ايضا تعاني من العملاء ولنذكر صيام وكيف اتهمت فتح ثم وجد العميل من حماس
  • »ما هي حكاية الكتاب الاسلاميين في الترويج لدعاية انهيار وتفكك فتح وكأنها حقيقة لا ترقى إلى الشك (ياسر ابو سنينة)

    السبت 20 شباط / فبراير 2010.
    لا زال الأخ أبو هلالة والكتاب المحسوبين على الخط الإسلامي يتحدثون ويروجون لحكاية تفكك وانهيار حركة فتح في الوقت الذي تشير فيه جميع استطلاعات الرأي إلى أن شعبية فتح تقترب من الـ 70% فيما لو جرت الانتخابات فيما لن تحظى حركة ولو حتى بـ 15%

    أتمنى فقط من الكاتب والقراء مشاهدة نتيجة آخر استطلاع للرأي قامت به مؤسسة الشرق الأدنى الدولية
    على الرابط أدناه :

    http://arabic.wafa.ps/arabic/index.php?action=detail&id=64761

    فقد أظهرت النتائج أن 48% سيدلون بأصواتهم لمرشح حركة فتح إذا جرت الانتخابات الرئاسية الأسبوع المقبل، مقابل 11% لمرشح حركة حماس و10% لمرشحين آخرين مما يعني عمليا حصول فتح على اكثر من 70%فيما لو جرت الانتخابات.

    بالطبع قادة حماس وخلافا لأنصار حماس في الخارج والكتاب الموالين لها ، يعرفون هذه الحقائق جيدا لذا فإن أكثر كلمة تخيفهم وترعبهم هي كلمة الانتخابات.

    اليس الأولى بالأخ أبو هلالة والكتاب الاسلاميين أن ينعوا مآل حركة حماس التي باتتب ترتعب وتخاف من كلمة الانتخاب بعد أن فشلت في أن تخوض صراعها مع السلطة بأدوات غير ديموقراطية وقانونية وباتت تمتنع عن المصالحة وتقوم علنا بمصادرة الحقوق الدستورية للشعب الفلسطينية بانتخاب حكومته ورئيسه وبرلمانه حتى بعد نهاية ولايتهم الدستورية.
  • »صح لسانك .. (ابو فازن)

    السبت 20 شباط / فبراير 2010.
    خير الكلام ما قل ودل .....
  • »القضية الفلسطينية أكبر من الجميع (طارق أحمد محمد عمرو)

    السبت 20 شباط / فبراير 2010.
    أشكر للكاتب ياسر أبو هلالة مقاله في (الغد) ليوم السبت الموافق20/2/2010 وأود التعقيب على ماورد بأن القضيةالفلسطينية بتداخلاتها الاقليمية والدولية و-قبل كل شئ-قدسيتها؛هي أكبرمن الفصائل والتنظيمات.
    الاصل أن تكافح جميع الفصائل والتنظيمات الفلسطينية لأجل فلسطين وقضيتها العادلة،لا أن تكافح هذه الفصائل القضية الفلسطينية نفسها.
    نعم.. يفقد العاملون لأجل فلسطين من رصيدهم النضالي ان بقي الحال على ما هوعليه من تشرذم واحتراب داخلي وانقسام حتى على أبسط أبجديات العمل الموحد وتنسيق المواقف لدحر الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين بسيادة كاملة على الارض والشعب والحدود.
    عملية اغتيال الشهيد المبحوح أظهرت الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني وعدائيته وضربه بعرض الحائط للأعراف الدولية - من انتهاك سيادة دولة الامارات العربية المتحدة وتزوير جوازات سفر أوروبية... وهذا بالضرورة لا بد أن يشكل حالة اجماع بين الفصائل الفلسطينية وتوجيه أنظار العالم على حجم هذا الانتهاك الصهيوني.
    كذلك يسجل للأمن الاماراتي حرفيته العالية في الكشف عن هويات القتلة،ويؤمل تتابع الانجازات بالقاء القبض عليهم ومحاكمتهم حتى لا تبقى البلاد العربية مسرحا للعربدة الصهيونية.
    طارق أحمد محمد عمرو
    [email protected]
    دكتوراة فقه وأصوله
  • »من أحمد ياسين إلى مشعل كم تغيرت حماس (فراس زهير حدادين)

    السبت 20 شباط / فبراير 2010.
    معظم ما ورد في المقال من معلومات فهي مغلوطة و لن أفندها ، فيكفي تصريحات قيادات حركة حماس بأنهم تسرعوا في الحكم بخصوص الشخصين المتهمين وانتماؤهما للسلطة، ولنفترض جدلاً انهم كانوا من كوادر السلطة فهذا لا يعيب السلطة بشيء، فمعظم القوة العاملة من الشعب الفلسطيني في أراضي الضفة هي من كوادر السلطة و لذلك فعند اتهامك السلطة بالعمالة فهذا إتهام للشعب الفلسطيني.
    طريقة حماس المعهودة في معالجة ازمتها الداحلية كحركة من تخبطها وفقدانها البوصلة وعجزها عن كيفية إدارة الصراع في تحويله إلى مهاجمة فتح لن يجديها نفعاً فشعبية حماس في إضمحلال من اخطائها القاتلة

    فخطأ حماس ألإستراتيجي - - كان في إصراره على إستلام دفة إدارة السلطة التنفيذية عقب نجاحها في ألإنتخابات التشريعية ,دون أن توازن وبالأدق تدرس جيدا النتائج المترتبة على إستعجالها بتبوأ قيادة السلطة التنفيذية من خلال انقلابها، كان على حركة حماس ومن أجل حماية المشروع الوطني الفلسطيني ومن أجل عدم إعطاء ألإحتلال ذرائع للتسويف والمماطلة أن تكتفِ بإستلام السلطة التشريعية وتترك السلطة التنفيذية لغيرها، لحماية المصلحة الفلسطينية العليا . لقد وقعت حركة حماس في الفخ الذي نصب لها .
    أخطاء وتخبط حركة حماس إتسعت وإمتدت أفقيا وعموديا ولم تعد مرتبطة بالمناكفة مع حركة فتح . فالغاء إحياء ذكرى رحيل الرئيس ياسر عرفات الذي ابديت اعجابك به في مقالك وتطلب مان أبو مازن أن يحذوا حذوه وإلغاء حماس ألإحتفال باليوم الوطني الفلسطيني التي كان مان أبرز منجزات منظمة التحرير الفلسطيني التي لا زالت حماس لا تعترف بها و كذلك خطأ استبدالها العلم الفلسطيني بعلمها ورفعه على المؤسسات الرسمية ،
    لقد كشفت سلوكيات حركة حماس وأخطائها العديدة ، أنها متعطشة الى ممارسة السلطة وألإستئثار بها بأكثر من رغبتها بمواجهة ألإحتلال وتحقيق ألإستقلال. وبدون الخوض في أمثلة كثيرة ، فيكفي أن نقدم مثالا واحدا لتدعيم وتأكيد ما سبق . فقد كانت تتهم السلطة الوطنية وبالذات ألأجهزة ألأمنية بمنعها من إطلاق صواريخ القسام على المستوطنات والمواقع العسكرية ألإسرائيلية ، وقد تغير الوضع تماما بعد إنقلابها . وها هي الآن تحظر ،بل وتلاحق كل من يطلق رصاصة على ألإحتلال بما في ذلك حليفتها الجهاد ألإسلامي .

    لم يشهد قطاع غزة هدوءا منقطع النظير وملفتا للنظر كما هو ألآن لدرجة إستحقت تقديرا عليه من أكثر من مسوؤل إسرائيلي بسبب إلتزامها بالهدوء،
    فترددها في التوقيع على ورقة المصالحة المصرية يعكس خشيتها من النتائج المترتبة على وضعها موضع التنفيذ وخاصة لجهة تحديد موعد ألإنتخابات التشريعية.
  • »بل أزمة فتح في التفاصيل ايضا!! (ابن البلد)

    السبت 20 شباط / فبراير 2010.
    اتفق معك سيد (ياسر ابو هلالة) في تحليلك و في كل ما ذهبت اليه باستثناء قولك : ان ازمة فتح هي ازمة قيادة وليس في التفاصيل..سيد ابو هلالة ان ازمة فتح هي في التفاصيل كلها ايضا .. اين كوادر فتح مما يحدث؟ اين كوادر فتح من الفضائح و الفساد و التنسيق الامني؟ اين اصواتهم؟؟ اين دورهم؟اين فعلهم؟كيف يرضون بوجود قيادة تسير بحركتهم نحو الهاوية؟ فهم ان لم يكونوا راضين عنهذه القيادةبل و مطبلين لهاو مدافعين عنها فهم عالاقل يمارسون دور الصمت التام ... وفي الحالتين فهم جزء بل جزء رئيسي من ازمة فتح..
  • »استغرب من هذه الخطة الاعلامية (البزور)

    السبت 20 شباط / فبراير 2010.
    الان أصبحتم تتباكون على الشهيد الخالد ابو عمار... الان ادركتم انه القائد..الم تكيلو له التهم و تخوينوه و تعتبرونه يهوديا...الان اصبح في نظركم الملاك و في الامس القريب كان الشيطان...
  • »نهاية فتح (محمود)

    السبت 20 شباط / فبراير 2010.
    فتح انتهت والعديد العديد حتى من مويديها يقولون لك انها اصبحت مافيا

    يبدو ان الزمان يسير لصالح حماس
  • »راااائع يا ياسر؟ (احمد المهندس)

    السبت 20 شباط / فبراير 2010.
    ليت الوقت يسعفني لاعلق اكتر على مقالك يا ايها الصحفي المتالق؟
    ادمنت على قراءة الغد وعلى قراءة البعض من كتابها المتالقين.
    ابقاك الله صوتا عاليا..وابقى سلاحك القلمي بعافيه,,,وحفظه من كل كيد وهوان؟
  • »ياسرعرفات (ابو خاطر)

    السبت 20 شباط / فبراير 2010.
    قبل استشهاد ابوعمارلم اسمع كلمةمدح اوثناء لهذا الرمز من قبل الاخوان المسلمون بل على العكس كنتم تقولون عنهو عميل اما بعد اغتيلة فهو شهيد وبطل وسجل على اخ ياسر انك غدا ستقول عن ابو مازن انهو بطل هكذا انتم
  • »اصحاب الدكاكين (د. عبدالله عقروق \فلوريدا)

    السبت 20 شباط / فبراير 2010.
    أن اسؤ ما خلفه الرئيس العربي الفلسطيني هو ابقاء هؤلاء اصحاب الدكاكين احياءا ولم يأمر شريكه في المؤامرة شارون ان يقضي عليهم كما كان ينفذ شارون القوائم الوطنبةالتي كانت تعارض سياسة الرئيس ,والتي كان يرسلها لشارون ،وبعلمه ايضا عن مخابئهم السرية التي لا يعرفها الجن الأزرق سواه ..وهكذا استشهدوا الأبطال ، وبقي التجار والنفعيون والأنتهزيون واللصوص الذين سرقوا رغيف الخبز من افواه الأطفال والمسنين ، وتاجروا به ليصبح عند كل واحد دكانته التجارية الخاصة
  • »العدو اسرائيل وليست فتح (فهمي المقدسي)

    السبت 20 شباط / فبراير 2010.
    صدق يا أستاذ أبوهلالة أن الحركة الوطنية الفلسطينية لم تكن منقسمة ومخترقة وبلا منارة سياسية أو هدف واضح وتثير الخجل إلا عندما أصبحت حماس لاعب أساسي فيها. العالم كله منشغل بمتابعة عملاء الموساد وتلقينهم درساً بينما أنت وحماس مشغولون بتخوين فتح. أذكرك أن العدو إسرائيل وليست فتح. فيه مثل فلسطيني بيقول "فوقك وسخ وتحتك وسخ وبتقول ريحة وسخ". يمكن أبومازن ما بكي على المبحوح بس حماس قتلت وسحلت مناضلين فتح في الشوارع وأمام الكاميرات وأعتدوا على منزل الشهيد عرفات الذي تفتخر به وداسوا على صوره.
  • »أجمل شيء أنك تتحدث عن المهنية (نجيب كايد)

    السبت 20 شباط / فبراير 2010.
    أولاً: منذ متى هذا الإعجاب بالشهيد ياسر عرفات؟... إذا كنتم نسيتم أنكم قلتم عنه أكثر بكثير من الذي قلتموه عن أبي مازن فنحن لا ننسى و ذاكرتنا ليست زلقة.
    ثانياً: جريدة الغد لا تستطيع أن تنشر نصف كلمة من الكلمات التي تنشرها في وصف الرئيس الفلسطيني، عن أي رئيس عربي آخر، و هذا سؤال حول المصداقية و الشجاعة و الرجولة.
    ثالثاً: الشهيد يحيى عياش، من مقولاته الشهيرة: "إنهم أي السلطة لا يختلفون بالنسبة لي عن اليهود"، و هذه مقولة تنقضها أنت عندما تستذكر الشهيد أبا جندل رحمه الله، لغاية في نفسك على الأغلب... مع أن هذا رأيه في السلطة، ذهب أبو عمار و عزى به، رغم أن حماس وقتها كالعادة سارعت لاتهام السلطة، مع أن العميل الذي سلمه الهاتف المفخخ خال الحمساوي الذي كان الشهيد عنده... أبو عمار فعل هذا لأنه كبير و لأن فتح كبيرة، و أبو مازن لم يفعل لأن كل فتح اليوم لديها قناعة أن من يجعل المعروف في غير أهله... و لو فعل لما نجى من هجومكم.
    رابعاً: أبو مازن وصف عملية للجهاد الإسلامي بالقذرة، لأنها تمت بعد ساعات من اتفاق الفصائل أن المصلحة الوطنية تقتضي إيقاف العمليات، و رأيي الشخصي في هذه العملية: رحم الله الشهيد، و لعن المشبوه الذي أرسله بعد ساعات من توقيعه على اتفاق مع الفصائل. و إذا كنت تتحدث عن وصف الرئيس أبو مازن للصواريخ، فأتمنى من القراء أن يضعوا على محرك البحث جوجل عبارة "الزهار صواريخ" ليروا رأي الزهار بالصواريخ و يقارنوه مع رأي أبي مازن.
    خامساً: في مخيم جنين أين كانت حماس يا ترى؟... و في غزة أين كانت قيادات حماس، باستثناء الشهيد نزار ريان الذي لم تؤمن له الحماية بسبب خلافات على موضوع "جلجلت"، و ماذا تفعل أجهزة حماس بمن يقترب من الحدود مع العدو اليوم؟.
    سادساً: هل تعلم يا سيد أبو هلالة أن الاتفاقية مع دايتون عليها توقيع و مصادقة اسماعيل هنية رئيس الوزراء؟... كفوا عن هذه الاسطوانة.
    سابعاً: هل تعلم أن دحلان رفع قضية على حبيبكم في الجزيرة "حمامي" على خلفية الأبراج و الشركات في دبي و كسبها أمام القضاء البريطاني؟
    و هل تعلم أنه في اتفاق مكة عاتب دحلان نزال أمام وزير الخارجية السعودي، و قال له: كيف تقولون أن لي أبراج و شركات في دبي، فرد عليه: هذه الحرب يا أخ أبو فادي؟... و إذا ثبت أن دحلان لا علاقة له، هل ستعتذر، علماً بأن إثبات ذلك لا يحتاج إلا لإعمال العقل و المنطق... طبعاً نزال عندما يفتري بهذه الاتهامات الغبية، يكون معتمداً أن كثيرين لن يعملوا العقل و المنطق و كثيرين ممن تفرد لهم صفحات الجرائد سيرددون و يسوقون.
    ثامناً: هل ثبت اتهام واحد اتهمتم به دحلان منذ إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية؟
    تاسعاً: بالنسبة لشريط الحسيني، أليس من الأجدر انتظار نتائج التحقيق بدل ترديد مقولات المشتبه بعمالتهم للاحتلال أمثال شبانة؟... ألم يكن أسلوب الاحتلال على الدوام في الإسقاط، التخدير ثم التصوير ثم التهديد بالفضيحة إذا لم يتعاون المستهدف؟... ما جرى أنه تم الفضح، و هذا مؤشر أن المستهدف لم يقبل التعاون.
    عاشراً: حماس لم تتناول موضوع الشريط، لنفس السبب الذي لم تفصح فيه عن ما وجدته في مقرات الأجهزة الأمنية، و هو تهديد رئيس المخابرات السابق توفيق الطيراوي: إذا أخرجتم شيئاً ملفقاً، سأخرج الحقيقي الذي عندي... و ربما و هذا ما أتمناه، أن حماس فهمت الهدف الإسرائيلي من وراء إثارة هذه الزوبعة، و نأت عن نفسها به... و بالنسبة لعنوان مقالك: لن ترضوا عن فتح إلا إذا أصبحت علاقتها بحماس كعلاقة أحزاب المعارضة الأردنية بجبهة العمل الإسلامي... و هذا لن يحدث، حتى لو كتب ألف كاتب عن تفكك الحركة الوطنية الفلسطينية، و قرب نهايتها، بل سيموتون و في قلوبهم غصة، و هنا أتحدث تاريخ و سياسة و ليس عواطف، ولا يتسع المقام للإيضاح.

    ختاماً، أطلب من المحرر أن ينشر من دون تصرف أو حذف، أو أن يحذف التعليق كاملاً.
  • »حركات التحرر تنحسر عربيا وعالميا (ناصر عبيدات)

    السبت 20 شباط / فبراير 2010.
    لكل زمان دوله ورجال.. حركات التحرر الى نضوب وليست هي التي كانت سائده قبل خمسة او اربعة عقود او لنقل ليست بربع منسوبها الماضي

    السبب ان بعضها حققت اهدافهاوبقي البعض الاخر متعثرا بسبب تكالب ادارة العالم الجديد الاوحد على كبت واخماد الشعوب التواقه للتحرر من ذل الاحتلال.. وكان زوال القطب السوفيتي حافزا لللاستفراد في العالم وفقا لاجندته واصطفافاته

    لذلك فان الاخوه في رام الله وقعوا في الفخه ضحية النظام الدولي الا ان الفصائل الاخرى تحدت للابتزاز ولكنها هي الاخرى وقعت في فخ العزله والاسر ضحية القطب الاحادي نفسه..!!

    الاخوه الفلسطينيون كلا الفريقين يعاني الامرين فيما العالم الغربي يروض سلطة عباس على تجرع كأس السم فيما "يشيطن" حماس ويتهمهما بالارهاب وانها صنيعه لايران!!

    وسط حالة المناخ العربي الحزين ليس هنالك من معين اذن اقبلوا على بعضكما بعضا وتعالوا الى كلمة سواء فيما بينكم وابلعوا ريقكم وحافظوا على جمرة الثوره تحت الرماد فان الله لاينسى من رحمته احدا لان الفرصه ستأت اذا كنتم تؤمنون بالاقدار وحتمية التحولات " لو دامت لغيرهم ما وصلتهم وهكذا نظرية التوازن الفطري وقد جاءت بقدر معلوم
  • »حماس عدو عباس الاول (امجد ابوعوض)

    السبت 20 شباط / فبراير 2010.
    كان يقصد حماس في خطابه عندما زار الشيشان , لقد قال ان الارهاب ايها الشيشانيون هو السبب الذي هدد دائما قيام دولتكم , وهو السبب الذي يقف عائقا امام قيام دولتنا الفلسطينيه , عباس قال ذلك !!

    ليس نتنياهو ومن قبله اولمرت ومن قبلهم بن غوريون ومن خلفهم كل اسرائيل , هي فقط حماس التي ترفض وتعيق الدوله الفلسطينيه العظمى التي ستتسابق مع الولايات المتحده من اجل السيطره على موارد العالم , والتي ستنافس الصين في السيطره الاقتصاديه الكونيه ,

    من يراقب زلات الرجل يعلم انه يفرح من اجل موت الطفل الحمساوي وهو يعتبر استشهاد هذا الطفل الداعم الاساسي والمنطقي لبرنامجه السياسي , فكيف نستنكر عليه الصمت او حتى ادانة الشهيد محمود المبحوح ؟