بدو وفلاحون في "المول"!

تم نشره في السبت 6 شباط / فبراير 2010. 02:00 صباحاً

 

مع ظهور الثقافة الاجتماعية الجديدة، ومفرداتها العديدة، وتغير أساليب العيش، وبعد أن صار بإمكان تاجر الخشب أن ينجز صفقته على "الانترنت" وهو يتمطّى في الفراش، ولأن وقت الناس صار ضيقاً؛ ولم يعد بالإمكان ارتياد عدة أسواق وشوارع لشراء حاجيات البيت، ظهرت فكرة السوق المجمع المتعدد الأغراض:"المول"!

وفي ذلك منافع كثيرة للتاجر وللمتسوق معاً؛ فالمجمع التجاري الذي يضم عشرات المحلات المتلاصقة يتكئ أصحابه ضمنياً على فكرة تسويق بعضهم، واستدراج الزبائن، فالذي جاء لشراء سلسلة مفاتيح يخرج بعربة مكدسة بالعصائر و"سيديات الأفلام" ومستحضرات العناية بالبشرة والأحذية وبقميص شتوي على مقاسه تماماً!

تجاور المعارض يغري الناس بالشراء، ويذكرهم باحتياجاتهم، ويخترع لهم احتياجات جديدة، كما أن فكرة المجمع المغلق توفر للناس التنقل بين "الفترينات" وواجهات العرض من دون مضايقات الشمس الحارقة أو بلل الشتاء الغزير، كما أنهم يتنقلون بين المحلات من دون خوف أن تداهمهم سيارة مسرعة، ودفع "العربة" بسلاسة ويسر يريح أيديهم من ثقل المشتريات ومعاناة الحمل!

مع أن "العربة" تجعل الناس يشترون من دون الانتباه لحجم ما "حملوه"، ولا ينتبهون لذلك إلا عند تفريغها في صندوق السيارة تماماً، كما تغريهم "البطاقة البنكية" فيشترون بلا حساب!

وعلى أطراف ظاهرة "المولات" نشأ مستفيدون جدد مثل البنوك التي تضع صناديق صرافتها السحرية، والمطاعم التي يستريح فيها المتسوقون ويأخذون قهوتهم، وهم يراقبون بعضهم بفضول!

إضافة إلى سائقي سيارات التاكسي الذين يتكومون على أبواب المجمعات، والشحاذين الذين يعتبرونها مناطق استثمارية ناجحة جداً، والمصورين الجوّالين الذين يلتقطون صوراً للذكرى، والصبايا اللواتي يتجولن بطول بال بحثاً عن عريس متوقع!

ومع انتشار هذه الأسواق الضخمة انتشرت بين روادها عادات جديدة؛ مثل الأرجيلة التي صارت موضة الصبايا والشباب في "الكوفي شوبات" وعلامة "فياعة"، و"الانترنت كافيه" الذي صار عالماً سحرياً، و"البلوتوث"...الخ!

وصارت هذه "المولات" الساحة المفضلة لاستعراض الطبقات، والوضع الاجتماعي، فالسيدات يظهرن تفوقهن بعدد الخادمات الآسيويات اللائي يركضن خلفهن، يحملن المعطف، أو الطفل الرضيع، أو جهاز الموبايل!

وبالسائق الذي ينتظر ليجرّ العربة ويفتح الباب، وينقذ محدثة النعمة من جهلها بـ"السواقة"!

والشباب يتباهون بعدد الصبايا اللواتي معهم على الطاولة... ونوع الخلوي، والسيارة التي لا تقف إلا على طرف باب "المول"!

لا شك أن العالم يتغير... ولن نقف مدافعين عن فكرة "الدكان" الذي كانت تتسرب فيه رائحة "الكاز" لطعم "القضامة"، ويعلق أباريق الوضوء ومكانس القش فوق رؤوس الزبائن، ولكننا نتساءل إن كنّا استوردنا مع فكرة "المولات" شيئاً آخر؟!

الطريف في الأمر أن المجتمعات الحديثة التي استوردنا منها فكرة "المول" استحدثته للتسهيل على الناس بدل مضيعة الوقت من شارع لشارع بحثاً عن أغراض مختلفة؛ فهنا تجد أقساماً مفصّلة وأرففا متخصصة، وتتخلص من زحمة الأسواق وتدافع البشر وتحرشات المراهقين والمتطفلين.

والمولات هناك تجعلك تشعر وكأنك في مكتبة عامة... ينصت فيها الجميع لصوت الهدوء!

أما عندنا فقد استطعنا وبجدارة لافتة للانتباه أن ننقل الشارع بكل ضجيجه ومشاكله وانفلاته إلى داخل "المول"!

ibraheem.jaber@algahd.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الله لا يحرمنا من حسك المرهف والساخر (نادر احمد)

    السبت 6 شباط / فبراير 2010.
    أسعد الله صباحك يا ياايها الرائع ابراهيم
    انا من متابعيك مذ ايام صحيفة العرب اليوم صفحة (القراصنة) الصفحة الجميلة التي كانت تدخل البهجة والضحكات الى قلوبنا.
    وبالعودة للمقال اعلاه، عندما قرأت المقال على الصحيفة الورقية في الصباح قلت في نفسي ( ياويلك يا ابراهيم على التعليقات اللي راح تيجيك على العنوان) فنحن بصراحة استاذ ابراهيم شعب يكره الضحك ويمقت الابتسام، فعلا كم نحن غريبون!! ومع انني "خليلي" ولكن لا تتصور كم اضحك عندما يأتي احدهم وينقل لي اخر نكتة عن "الخلايلة"، ومع أنك كتبت في المقال " ولن نقف مدافعين عن فكرة الدكان" إلا انني اجزم انك لست كذلك، فكاتب صاحب حس مرهف مثلك يبقى اسير ذكريات الماضي الجميل، إلا انك كتبت ذلك خشية أن يأتي احدهم ويتهمك بأنك "رجعي"، ذكرتني في هذا المقال الرائع بدكان "ابو راتب" الذي كنا نجلس عند بابه لنشرب "بيبسي" بسبع قروش ونص، طبعا كراسينا كانت "صناديق البيبسي الفاضية" ، وكان "ابوراتب" يطل علينا برأسة بعض الاحيان ليقول: (ولا انته وياه بقلك يوم الخميس الثلج)، وعندما كنا نسأل "ابوراتب" عن مصدر معلوماته كان يقول: ( سمعتها على السي ام)، طبعا "ابوراتب" كان يقصد "السي ان ان" فكل الأشاعات كانت تسند الى (سي ان ان) قبل ظهور الانترنت، ومع أن أداة التخاطب عند "ابوراتب" كانت (ولا) بدلا من أنت، إلا انه كان "حج بركة" وصاحب قلب طيب، ولا زلت اذكر عندما (انفشخ) احدنا اثناء لعب (الفطبل) في الشارع صراخ "ابوراتب" : ( ياعمي جيبو الامبرانس
    ) ويقصد هنا سيارة الاسعاف (امبلانس)، اما بالنسبة للقضامة ورائحة الكاز العالقة بها، ذلك أن البقالات كانت تبيع كل شيء في ذلك الزمن الجميل، فلا زلت اذكر عندما كان يدخل احدهم ليطلب من "ابوراتب" بعشرين قرش كاز، وكان "ابوراتب" يعبئها في زجاجة "بيبسي" ، وبعدها يقول: ( تنساش ترجع الكنية ولا)، ومع أن البقالة كانت عبارة عن متر بمتر الا انها كانت ذات اجنحة متعددة، فأنا مثلا نشأت على حب القرأة بفضل الجناح الثقافي في الدكان الذي كنت ابتاع منه الغاز المغامرون الخمسة، والتي كانت بجانب دفاتر الطبيعة ودفاتر رسم (فبريانو)، واذكر انني اشتريت حذاء (اصبع صيني) بدينار ونصف من دكان "ابوراتب" ولا انسى (فرش الخبز السخن ) المحاذي لعلب (الويفر) الامريكي الذي كان مرسوما عليه ( ولد بمشط على جنب)، ولا زلت اذكر (مرتبانات الحلقوم، ومرتبانات القضامة التي كنا نسقطها في البيبسي، وعلب سلكة الجلي الصفراء، وملمع الاحذية كيوي وكولونيل الذي كان مرسوما عليه صورة امرأة جميلة تحمل حذاء، وتلاجة البوظة ديربي، وشوشو، واسكيمو) ولا زلت اذكر وسيلة مواصلات "ابوراتب" وهي عبارة عن دراجة هوائية سوداء، تلك التي كان يستعملها (المكوجية) في الثمانينات والتي كان في مقدمتها كرتونة كبيرة ولافتة بين (الجادون) والمقعد مكتوب عليها اسم المحل مثل (ابونضال ستيم).
    شكرا ايها الكاتب الرائع وبالله عليك ان لا تنسانا من قفشاتك الكوميدية في كل مقال، فأنا بصراحة اكره جدية الكتاب، واكتب ما يحلو لك ولا تلتفت الى احد، اسف للاطالة لكنك تجعلنا نبحر بلا وعي في مقالاتك
  • »الله لا يحرمنا من حسك المرهف والساخر يا استاذنا ابراهيم (نادر احمد)

    السبت 6 شباط / فبراير 2010.
    أسعد الله صباحك يا ياايها الرائع ابراهيم
    انا من متابعيك مذ ايام صحيفة العرب اليوم صفحة (القراصنة) الصفحة الجميلة التي كانت تدخل البهجة والضحكات الى قلوبنا.
    وبالعودة للمقال اعلاه، عندما قرأت المقال على الصحيفة الورقية في الصباح قلت في نفسي ( ياويلك يا ابراهيم على التعليقات اللي راح تيجيك على العنوان) فنحن بصراحة استاذ ابراهيم شعب يكره الضحك ويمقت الابتسام، فعلا كم نحن غريبون!! ومع انني "خليلي" ولكن لا تتصور كم اضحك عندما يأتي احدهم وينقل لي اخر نكتة عن "الخلايلة"، ومع أنك كتبت في المقال " ولن نقف مدافعين عن فكرة الدكان" إلا انني اجزم انك لست كذلك، فكاتب صاحب حس مرهف مثلك يبقى اسير ذكريات الماضي الجميل، إلا انك كتبت ذلك خشية أن يأتي احدهم ويتهمك بأنك "رجعي"، ذكرتني في هذا المقال الرائع بدكان "ابو راتب" الذي كنا نجلس عند بابه لنشرب "بيبسي" بسبع قروش ونص، طبعا كراسينا كانت "صناديق البيبسي الفاضية" ، وكان "ابوراتب" يطل علينا برأسة بعض الاحيان ليقول: (ولا انته وياه بقلك يوم الخميس الثلج)، وعندما كنا نسأل "ابوراتب" عن مصدر معلوماته كان يقول: ( سمعتها على السي ام)، طبعا "ابوراتب" كان يقصد "السي ان ان" فكل الأشاعات كانت تسند الى (سي ان ان) قبل ظهور الانترنت، ومع أن أداة التخاطب عند "ابوراتب" كانت (ولا) بدلا من أنت، إلا انه كان "حج بركة" وصاحب قلب طيب، ولا زلت اذكر عندما (انفشخ) احدنا اثناء لعب (الفطبل) في الشارع صراخ "ابوراتب" : ( ياعمي جيبو الامبرانس
    ) ويقصد هنا سيارة الاسعاف (امبلانس)، اما بالنسبة للقضامة ورائحة الكاز العالقة بها، ذلك أن البقالات كانت تبيع كل شيء في ذلك الزمن الجميل، فلا زلت اذكر عندما كان يدخل احدهم ليطلب من "ابوراتب" بعشرين قرش كاز، وكان "ابوراتب" يعبئها في زجاجة "بيبسي" ، وبعدها يقول: ( تنساش ترجع الكنية ولا)، ومع أن البقالة كانت عبارة عن متر بمتر الا انها كانت ذات اجنحة متعددة، فأنا مثلا نشأت على حب القرأة بفضل الجناح الثقافي في الدكان الذي كنت ابتاع منه الغاز المغامرون الخمسة، والتي كانت بجانب دفاتر الطبيعة ودفاتر رسم (فبريانو)، واذكر انني اشتريت حذاء (اصبع صيني) بدينار ونصف من دكان "ابوراتب" ولا انسى (فرش الخبز السخن ) المحاذي لعلب (الويفر) الامريكي الذي كان مرسوما عليه ( ولد بمشط على جنب)، ولا زلت اذكر (مرتبانات الحلقوم، ومرتبانات القضامة التي كنا نسقطها في البيبسي، وعلب سلكة الجلي الصفراء، وملمع الاحذية كيوي وكولونيل الذي كان مرسوما عليه صورة امرأة جميلة تحمل حذاء، وتلاجة البوظة ديربي، وشوشو، واسكيمو) ولا زلت اذكر وسيلة مواصلات "ابوراتب" وهي عبارة عن دراجة هوائية سوداء، تلك التي كان يستعملها (المكوجية) في الثمانينات والتي كان في مقدمتها كرتونة كبيرة ولافتة بين (الجادون) والمقعد مكتوب عليها اسم المحل مثل (ابونضال ستيم).
    شكرا ايها الكاتب الرائع وبالله عليك ان لا تنسانا من قفشاتك الكوميدية في كل مقال، فأنا بصراحة اكره جدية الكتاب، واكتب ما يحلو لك ولا تلتفت الى احد، اسف للاطالة لكنك تجعلنا نبحر بلا وعي في مقالاتك
  • »هاذي هي اثقافة (bostami)

    السبت 6 شباط / فبراير 2010.
    هذول هم المثقفين بفرزوا الناس بدوي و فلاح و بحكوا عن النسوان بهاذي الطريقة هاذي هي الثقافة يا براهيم جابر بتمنى الغد توصل تعليقي
  • »مقال جميل و عنوان أجمل (خالد السلايمة)

    السبت 6 شباط / فبراير 2010.
    أسعد الله أوقاتك الجميلة أخي إبراهيم

    أحييك على هذا المقال الرائع و القوي و الذي يلمس جانبآ هامآ من جوانب حياتنا الإجتماعية. و أنا واثق أنهم سيهاجومك عليه لأن أبو عرب لا يريد أن يقر بمشاكله الإجتماعية.

    و العنوان أجمل و اجمل, بالفعل بدو و فلاحين بالمول!!

    يا أخي الكريم, و الله كرهونا المولات في عمان! إذا سألتني كم مرة زرت المول في عمان في ال 10 سنوات الماضية؟ صدقني لا يتجاوز العدد 5 إلى 7 مرات و ذلك للضرورة القصوى و بعد أن تجرني زوجتي جر على المول!! يا أخي من أول مرة دخلنا المول, وجدنا أكوام و أكوام من الشباب و الشابات الصغار السن و بملابس غريبة عجيبة!! الشباب شعرهم يذكرك بالقنفذ! و البنات و لبسهم الغير لائق!!

    الناس عمومآ يجب أن تذهب للمول للتسوق و عندنا يذهبوا للمول للتسكع و البحلقة بالغير كأنك تأتي من كوكب زحل!! يذهبوا إلى المول لابسين الذي على الحبل للفشخرة و المنظرة!

    يا ريت أحد يأتي و يشتري! يا ريت أحد يأتي لينفع السوق!! كلهم يريدون أن يأتوا و يشتروا "بزر" و "قضامة"!! و بالكتير فنجان شاي أو يا دوب فنجان قهوة!! المهم البصبصة و التسكع و تعليق البنات!! بالفعل بدو و فلاحين!!

    و يأتيك الإخوة من جنسيات عربية و الله تسمعهم عن بعد و هم "يتهامسون" و صوتهم العالي يجعل المكان مقززآ! و الإخوة الخليجيين لا يأتون إلا للحكي الفاضي!!

    أريد أن أنوه إلى أن الغرب حين وضع المولات, و ضعها بسبب الأحوال الجوية السيئة جدآ, فالحرارة بالشتاء تحت الصفر لأشهر, و بالصيف الحرارة مرتفعة و رطوبة عالية و لذلك المول يديم حركة البيع و الشراء عندهم. و يا ريت تذهب يا أخ إبراهيم إلى أي مول في أميريكا و ترى النظام و الترتيب و اللمعان و الجمال و كل شيء رائع! أما عندنا, فغراب البين مليان!!


    أشكرك من كل قلبي على هذا المقال المفصلي و على العنوان الذي هو في الصميم.
  • »مدنيون كمان !!!!!!!!!! (dua darwish)

    السبت 6 شباط / فبراير 2010.
    عشان يزبط العنوان اكتر : بدو فلاحون ومدنيون في المولات ...

    المول يستقطب كافة اقسام وشرائح المجتمع المحلية، ولكل منهم ما يريد ..
  • »دفاع (Shiry)

    السبت 6 شباط / فبراير 2010.
    السبب في هيك عنوان او المقصد هو اننا كمقلدين لم نعي الغاية الاساسية للمول .. فاضحى مكان للتنزه والتعارف وغيرها مما ذكر في المقال...

    يعني اللي عندو مقصد وللا ما عندو صار الو حاجة بالمول.
  • »طيب!!! (علاء الزواهرة)

    السبت 6 شباط / فبراير 2010.
    نفسي أفهم شو الرابط بين العنوان والمحتوى ...
    اذا حدا فهم يحكيلي عنجد صار عندي فضول
  • »عنوانك ما عجبني (خالد)

    السبت 6 شباط / فبراير 2010.
    شو هالعنوان بتنتقد ظواهر جاتماعية على عيني وراسي بس شو علاقة العنوان يعني فلاحون في المول وين الغلط ؟!!! بدو في المول وين الغلط ؟؟؟ لما تتحدث عن الارجيلة والسينمات قول امنا بالله تنتقد ظواهر معينة اما التوصيف شو المعنى منه ودخلك اولاد المدن في المول حلال عليهم هذه الظواهر اما حرام على الفلاحين لانه لازم الصورة النمطية تتحقق انه قاعد على لوح دراس وسكة حراث وغيره بغمس كافيار بالصوص ؟
  • »لست موفقا (سعاد علم الدين)

    السبت 6 شباط / فبراير 2010.
    أخي استاذ ابراهيم : عنوان المقال ليس موفقا بتاتا ... وأنا من المتابعين لما تكتب ... أقول : المقال من أسوأ ما قرأت لك ... عليك ألا تكتب ان كنت لست بمزاجك !!
  • »فكرة المول حلو (ام دارين)

    السبت 6 شباط / فبراير 2010.
    ولكن ارى ان اسعارها في العالي خصوصا الملابس
  • »المولات نار اسعارها (ام دارين)

    السبت 6 شباط / فبراير 2010.
    مضيعة الوقت من شارع لشارع للتسوق ارخص بكثير من المولات والفرقية كبيرة خصوصا لاصحاب الدخل المتدني
  • »المول مكتبات عامة!!!!!!!!!! ()

    السبت 6 شباط / فبراير 2010.
    المولات عندهم تسمع فيها HARD METAL MUSIC بحيث لا تستطيع التحدث مع الشخص بجانبك وهذه الموسيقى تستخدم لاثارة النزعة الاستهلاكية للناس ووين بدك هالشباب يروحواخصوصا بهالغلاء وفر البدائل عند حديثك باي موضوع سيد ابراهيم
  • »و لكن........ (madmax)

    السبت 6 شباط / فبراير 2010.
    80% من كلامك صح, ولكن كل هذه المظاهر والرقي والتي اغلبها مغلفه بورق السولوفان ظاهرها يلمع والمخفي مجهول و مرعب ومقزز غالبافمعظم هؤلاء لا يعرفون حتى هذا التاريخ كيفية استخدام الحمامات العامه وتبقى النظافه عدوهم اللدود
  • »علكة مخدة (صمت الرجولة)

    السبت 6 شباط / فبراير 2010.
    السلام عليكم
    حقيقة اعجبني اسلوب فكرة المقال والانتقال من زمن الى زمن علكة المخدة قديما وما زالت موجودة كونها تشبه الوسادة او المخدة

    لكن بالمجمل المول جانب ايجيابياته تفوق سلبياته

    واتصور ان كان اليوم به فوضى مع مرور الابام ستختفي هذه الحالة كما كان سابقا في الحدائق فلا تجد جنزير الارجوحة بعد يوم من تركيبها
    في حين اليوم لا تجد من يركب الارجوحة :)

    تقبل مرروي