عيسى الشعيبي

الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة

تم نشره في الأحد 24 كانون الثاني / يناير 2010. 03:00 صباحاً


اختتمت في لبنان قبل نحو أسبوع أعمال مؤتمر لدعم المقاومة، حظي بمتابعة إخبارية ضيقة، لم تسعف باستقطاب أي تعليق من جانب صحافتنا المحلية، رغم مشاركة عدد من أحزاب المعارضة وبعض الشخصيات والنقابيين، إلى جانب نظراء لهم جاءوا من أربعين دولة عربية وأجنبية وبلغ عددهم نحو أربعة آلاف مشارك.

     كانت التغطية الإعلامية لافتتاح "الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة" تغطية واسعة، وفرها الفضاء القطري والإيراني بكل أريحية، بما في ذلك بث معظم كلمات المتحدثين الكبار، وكان المشهد باعثاً على الارتياح، بسبب مشاركة ممثلين عن المقاومة العراقية، وعلى رأسهم الشيخ حارث الضاري المعروف بصلابة مواقفه ضد كل من الغزو الأميركي والتدخل الإيراني في بلاده.

     ومع أنه تخللت أعمال هذا المؤتمر كثير من المظاهر الفولكلورية، خصوصاً إذاعة بيانه الختامي عبر مكبرات الصوت من بلدة مارون الراس على الحدود الجنوبية، إلا أن حضور المقاومة العراقية في البلد الذي يهيمن عليه حزب الله من دون منازع، كان كافياً لتظهير رسالة إيجابية عن حدوث تطور مرغوب فيه تجاه المقاومين العراقيين لدى أوثق وأهم حلفاء إيران خارج حدودها، المتآخي مع قوى شيعية عراقية منخرطة في العملية السياسية الأميركية.

     ولم تنقضِ سوى أيام معدودة على الحدث الذي أثار حفيظة قوى التحالف الطائفي الحاكم في العراق، بسبب مشاركة الشيخ الضاري أساساً، حتى تبدد الانطباع الأولي عن وجود تغير إيجابي في مواقف حزب الله الذي سبق لإعلامه أن رقص مع الإعلام الإيراني يوم إعدام الرئيس الراحل صدام حسين فجر يوم عيد الأضحى قبل نحو ثلاثة أعوام. فقد استقبل السيد حسن نصر الله، على عجل، زعيم حزب عراقي ترعاه إيران هو السيد عمار الحكيم، لاستيضاح ما بدا أنه موقف غير مقبول من جانب وكيل الإمام علي الخامنئي في لبنان.

     وبالفعل، فقد بادر الحكيم بعد لقاء نصرالله إلى مهاجمة المقاومة العراقية، واصفاً أبطالها الميامين بعصابات من القتلة، ما يشير إلى أن محاولة سيد المقاومة اللبنانية لإصلاح أخطاء الماضي، وإظهار قدرة زعامته على تجاوز نطاقها الطائفي، قد سقطت في الامتحان، تماماً كما سقط المؤتمر العرمرمي في لغة إنشائية مستهلكة، حوّله إلى مهرجان خطابي أسبغ فيه المتحدثون على المقاومة الراهنة صفات لم تعد تملكها مع الأسف، وذلك عوضاً عن الغوص في مظاهر أزمة المقاومة والتدقيق في أسباب اقتصارها على دعاة "الإسلام هو الحل".

     وبالعودة إلى هذا الملتقى الذي وصفه أحد الصحافيين اللبنانيين الجادين بأنه كان مهرجاناً سياحياً أتى ليعوض موسماً لبنانياً ميتاً في مثل هذا الوقت من السنة، فإن الوقائع المتاحة من بعض التعليقات، تبيّن أن بعض المدعوين الذين طغت على خطاباتهم الصبغة الإسلامية، انجرفوا نحو لغة عنصرية مقيتة، مثل مندوب الجماعة الإسلامية في كشمير الذي تحدث عن الاحتلال الهندوسي وعبدة الأوثان والأبقار لبلاده، فيما تساءل مندوب موريتاني عن أسباب غياب المقاومة الأفغانية وحركة طالبان.

     أما الجزء الأكبر من خطابات ومداخلات المندوبين العرب داخل اللجان فقد انصبت في مجموعها ضد مصر والجدار الفولاذي، حيث علت الاتهامات وتسيدت أصوات القدح والتجريح للزعامة المصرية، إلى حد دفع مندوب حركة حماس لتذكير الخطباء إن إسرائيل هي العدو وليس مصر.

     يبقى أن الجهة الغامضة المنظمة لهذا الملتقى "المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن" لم تضع معايير نضالية لاختيار المشاركين. فمع حضور المقاومة العراقية غابت منظمة التحرير الفلسطينية بفصائلها المختلفة، ومع طغيان كثافة المشاركين الإيرانيين كانت المشاركات العربية رمزية وانتقائية وغير موضوعية، ومع تبني المؤتمرين لشعارات تحرير فلسطين من النهر إلى البحر، لم يقل لنا هؤلاء كيفية تحقيق ذلك إذا كانت حماس، ضيف الملتقى ونجمته، لم تعد تتحدث عما هو أبعد من دولة فلسطينية على حدود العام 1967.    

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كلمة الممثل الرسمي للبعث الدكتور خضير المرشدي في الملتقى العربي والدولي لدعم المقاومة والتي جرى منعها من قبل حزب الله وحلفاء ايران (صادق عبد الهادي)

    الأحد 24 كانون الثاني / يناير 2010.
    على الرابط أدناه تجدون

    كلمة الممثل الرسمي للبعث الدكتور خضير المرشدي في الملتقى العربي والدولي لدعم المقاومة والتي جرى منعها من قبل حزب الله وحلفاء ايران

    http://www.jabha-wqs.net/file.php?id=262
  • »ملاحظات أولية على هامش الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة (جابر خضر الغزي)

    الأحد 24 كانون الثاني / يناير 2010.
    انعقد المؤتمر العربي الدولي لدعم المقاومة في بيروت قصر الانسكو يوم الجمعة الموافق 15/1/2010 فكانت فرصة ثمينة للوفود بتبادل الآراء والمعلومات والاعتراف ضمنيا بالمقاومة العراقية كحقيقة لايمكن إغفالها بالرغم من حجم التعتيم الإعلامي التي تمارسه الماكنة الإعلامية الأمريكية الصهيونية الصفوية الفارسية وهذا مايؤسس إلى ماهو أعمق واشمل لو كانت الملتقيات بعيدة عن الأجندة الإقليمية لفرض الوصاية عليها مع تقديرنا سلفا للأخوة أعضاء اللجنة التحضيرية وبالمقدمة منهم الأستاذين الكريمين خالد السفياني ومعن بشور فقد سجلت الملاحظات التالية :

    أ- الجانب ألاستخباري : لايخفي على احد إن القائمين على المؤتمر من حيث توزيع المقاعد والكلمات والحماية الأمنية كان حزب الله هو المسوؤل عن ذلك..وقلقنا مشروع بان مثل هذه الملتقيات تضع خطة معادية للمقاومة العراقية لاستدراجها إلى صراعات جانبية حتى ولو كانت في حقيقتها مهمة، وقد لا حظنا ذلك بإعطاء كلمة المقاومة للشيخ حارث الضاري بتمثيلها نتيجة عداءه لجبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني وقيادتها قد أهله لدى الفرس القائمين على تمويل الملتقى ليسرق دور المقاومة الوطنية العراقية المسلحة أولا وخلق معارك جانبية ثانيا.بالرغم من توجيهات السيد قائد الجهاد والتحرير والخلاص الوطني بالاهتمام بالشيخ حارث الضاري. فكان عمل استخباري من خلال واجهة دعم المقاومة وكان بامتياز عمل استخباري لصالح إيران علما إن هناك حضور لأعضاء من المجلس الأعلى المشارك في العملية السياسية المخابراتية في العراق وحضور السيد (أبو منتصر) احد أعضاء مجلس الأعلى فكيف يحضر هذا وهو في العملية السياسية الأمريكية ولاعلاقة له بالمقاومة الوطنية العراقية؟



    ب- الجانب الإعلامي : كان الملتقى دعاية إعلامية لدول إقليمية وبالخصوص إيران، فكانت تظاهرة إعلامية، وهذا ماتجلى من خلال البوسترات التي وضعت أكثر من رؤوس أصابع و26 أيدي لاتحمل صورة واحدة للسلاح كما إن اللوحة الخلفية لامرأة فلاحة تحمل سنبلة مقطوعة ولكنها أيضا لم تحمل السلاح فالأجدر إن تحمل سنبلة في يد ويد أخرى تحمل سلاح. كما إن كلمة احمدي نجادي لم يتطرق إلى المقاومة العراقية لا من بعيد ولا من قريب واختزل المقاومة العربية باللبنانية وبحماس لأسباب ذاتية أنانية رخيصة. فالسؤال الذي يطرح نفسه ماعلاقة إيران بالمقاومة؟ أليس المطلوب مطالبة إيران بتغير سياستها في العراق؟. علما إن اغلب الوفود خرجت من القاعة عندما سمعت بإلقاء كلمة لحمدي نجادي.



    ت- الجانب السياسي : ترويج للدور الإيراني لملئ الفراغ بالعراق بعد الانسحاب الأمريكي منه وهذا ماشخصته كلمة السيد ممثل البعث، كما إن البيان الختامي لم يتطرق أو يطالب إيران من التدخل بشؤون العراق وانسحابها الفوري من الفكه وعدم تكرار سياساتها الاجتثاثية والتصفية الجسدية للوطنيين العراقيين المناهضين للاحتلال الأمريكي والتدخل الفارسي الصفوي بالعراق. والكف عن دعمها للأحزاب الطائفية بالعراق خلافا للثوابت وبالضد من أهداف الملتقى. وان حزب الله يتخذ من المقاومة العراقية موقفا ينسجم كليا مع الأهداف الإيرانية، فهناك تناقض صارخ مع ماهو معروف مع طبيعتها واصطفافها وتعاملها مع الحكومة العميلة المنصبة من الاحتلال واستقبالها لقادتها المشاركين في العملية السياسية الأمريكية. وهذا مايذكرنا بالسؤال الذي طرحه الشيخ محمد كوثراني مسؤول الملف العراقي في حزب الله والقيادي في الحزب المذكور في مطعم صحارى ببيروت في 5/6/2007 وقال: (أعطوني سببا واحدا يقبله عاقل في العالم بان أمريكا يمكن إن تأتي بجيوشها عبر هذه المسافات لتحتل العراق ومن ثم تضعكم على رأس السلطة)ولما لم يجد أي من أعضاء المجلس الأعلى جوابا مقنعا قال شيخ الكوثراني (إن هذه هبة من الله لأنصار أهل البيت، ولايمكن إن نجد تفسيرا مقنعا أخر) لاحظ أيها القارئ الكريم هبة من الله، يالها من معجزة ميتفازيقية (الغاية تبرر الوسيلة) وكأنما الشيطان الأكبر بالأمس أصبح اليوم هو الوسيلة الإلهية لإسقاط النظام الوطني بالعراق!!!وهذا الموقف يتناغم كليا مع الإستراتيجية الإيرانية. كما إن هناك توجيهات إيرانية جديدة للأحزاب الطائفية الصفوية بالعراق بتجديد برامجها وخطابها الإعلامي والسياسي وتحويله إلى خطاب (وطني) ظاهريا وتم تكليف عمار الحكيم بالتحرك على الأنظمة العربية ويؤكد للزعماء العرب (بان العراق جزء من الأمة العربية) وكما (انه يرفض الفدرالية بالجنوب) (ومع وحدة العراق أرضا وشعبا) (وان البعثين هم أبناءنا)!!! والمعلوم إن إيران عبر العصور التاريخية والحديثة نهازة تستغل الفرص لإيذاء العراق والأمة العربية ولم تكن في يوم من الأيام مع وحدة العراق وإنما دائما تكون قوة تدميرية لبنائه الحضاري والإنساني ولم يسبق لإيران في احتلالاتها للأراضي العربية تركت فيه أثرا حضاريا (من بابل إلى الدولة الصفوية إلى ألان).



    ث- الجانب الأيديولوجي: طغى على المؤتمر الصبغة الإسلامية والترويج لمشروع مناهض للمشروع القومي النهضوي العربي التقدمي لان جميع هؤلاء أكدوا على إن انتصار (خيار الإسلام هو الحل) ولم يتطرقو ا على العلاقة العضوية بين العروبة والإسلام. ووصف أمير الجماعة الإسلامية في كشمير خالد محمد خان بان الاحتلال الهندي للإقليم احتلالا هندوسيا. كما إن ممثل مورتانيا يتسال عن سبب غياب المقاومة الأفغانية أي يعني (تنظيم القاعدة والجهاد العالمي).

    وعلى ضوء ماتقدم إن كل الهياكل السياسية التي تشكلت بعد الاحتلال من أحزاب وتجمعات وتيارات ومنظمات وجبهات التي لن تضع يدها مع صاحب القضية الأولى المجاهدون طلاب التحرير الشامل والعميق فهي من صنع العدو مباشرة أو من ايحائاته الخفية وتصب في خدمته سواء بالنوايا أو النتائج. وسيركز العدو بشكل غير مباشر من خلال الإشاعات والدعايات المظللة والحرب النفسية على قادة المقاومة واختتم هذا الجزء بقول سيد شهداء العصر (انسوا كل شي، وقاموا الاحتلال، فالخطيئة تبدأ عندما تكون هناك أولويات غير المحتل وطرده) ويكفي فخرا إن حزب البعث العربي الاشتراكي انه لم يمد يديه للعدو الصهيوني ولم يتنازل لمعتد جبان أمريكي أو بريطاني أو من وقف ضد العراق وتأمر عليه لن ينعم على يد أمريكا بالسلام.
  • »لمصلحة من يهمش ممثلي البعث والمقاومة العراقية المسلحة الباسلة (دجلة وحيد)

    الأحد 24 كانون الثاني / يناير 2010.
    فوجئنا اليوم بخبر منع الدكتور خضير المرشدي الناطق الرسمي لحزب البعث العربي الإشتراكي – قطر العراق - من إلقاء كلمة الحزب وجبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني داخل قاعة إنعقاد الملتقى العربي والدولي لدعم المقاومة المنعقد في بيروت بينما القى حسن نصر الله ممثل حزب الله اللبناني كلمته عن طريق شاشة كبيرة داخل قاعة المؤتمر، وكذلك القى خالد مشعل ممثل حركة حماس الإسلامية كلمته داخل القاعة، مثلما تحدث حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين، ومحمد رضا مير الديني نائب الرئيس الإيراني، ويوسف القرضاوي، وسليم الحص وغيرهم من المشاركين في المؤتمر.

    لمصلحة من إذن تهمش كلمة البعث والمقاومة العراقية المسلحة الباسلة المتمثلة بجبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني - التي تضم خمسون فصيلا من الفصائل المقاومة داخل العراق والتي تشكل الحاضنة والعمودي الفقري للجهاد المسلح داخل العراق – من أن تسمع داخل قاعة المؤتمر على الرغم من إبلاغ وفد البعث وجبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني بإمكانية فعل ذلك قبل وصولهم الى قاعة المؤتمر؟!!!!

    ماذا كان قصد الجهة المنظمة للمؤتمر من تجاهلها لكلمة البعث والمقاومة العراقية المسلحة الباسلة، ولماذا تسمح لممثلي حزب الله وحركة حماس وجهات أخرى إقليمية شاركت في إحتلال وتدمير العراق من إلقاء كلماتها والتعبير عن أجنداتها ومصالحها الخاصة؟!!!

    ألم يكن العراق محتلا وأن مقاومته المسلحة الباسلة أسقطت وأفشلت المشروع الأمريكي لإحتلال وتقسيم دول الشرق الأوسط؟!!!

    أهذا هو ملتقى لدعم المقاومة بشكل عام أم أنه نوع من تفضيل فصيل على فصيل وحسب علاقة منظمي المؤتمر مع الدول الإقليمية والممولة لهذا اللقاء؟!!

    الى متى تتكرر هذه النزعات العدائية للمقاومة العراقية المسلحة الباسلة من جهة، والتبجح الإعلامي الفارغ بتأيد لها من جهة أخرى؟!!!

    ماهو شكل المقاومة العراقية التي يدعي القائمين على - والمشاركين في - هذا اللقاء دعمها؟!!! أهي المقاومة المسلحة أم تلك التي تسمى زورا بـ "المقاومة السلمية" والدخول في العملية السياسية تحت ظل الإحتلال وعلى طريقة المرجعية الصفوية القابعة داخل سراديب النجف وحسب تعليمات ولاية الفقيه الإيرانية؟!!!

    البرنامج المعلن لهذا المؤتمر (أنظر أدناه) لم يوحي أو يشير - في أي نقطة من النقاط المدرجة على أعمال الملتقى - الى أي شيئ حول الإعتماد على المقاومة المسلحة كوسيلة للتخلص من الإحتلال وعملائه ولم يذكر في أي نقطة من النقاط أي شيئ عن وضع العراق المحتل وعن مقاومته المسلحة الباسلة. كثيرا من النقاط المذكورة تركز على المقاومة السياسية ويعني بمفهومها العام الإستسلام والخنوع والقبول بالإحتلال. هناك نقطة واحدة "المقاومة والإرهاب" مدروجة تحت عنوان محور المقاومة السياسية لمناقشتها في جلسة النقاش والتي هي في الحقيقة موضوع غامض ومفتوح للتخمين والتنظير وتعتمد في منظورها العام على شكل التأدلج السياسيى للمشاركين في المناقشة وحسب تصورنا سوف لن يصل المجتمعين الى قرار إجماعي واحد في هذه الخصوص. فمثلا إيران تصف المقاومة العراقية المسلحة الباسلة بالإرهاب وتحاربها مع الأمريكان من خلال عملائها وفي نفس الوقت تصف حزب بالله بحزب مقاوم في لبنان. حزب الله الذي تطلق عليه إيران الحزب المقاوم وتموله بالمال والسلاح يقف ضد المقاومة المسلحة في العراق وفي نفس الوقت يؤيد الأحزاب الشيعية الصفوية ومليشياتها المسلحة الموالية لإيران والتي تطبق أجندات أمريكا والموساد الصهيوني والمشروع الفارسي الصفوي.

    أخيرا وفي هذه المناسبة ندعو مرة أخرى وأخرى جميع فصائل المقاومة العراقية المسلحة الباسلة الى التوحد ومجابه الإحتلال وعملائه بكل قوة وعزم من أجل الإسراع في تحرير العراق أرضا وشعبا من الطاعون الأسود الذي اصابنا.

    للإطلاع على كلمة البعث والمقاومة العراقية المسلحة الباسلة الموجهة الى المؤتمرين المشاركين في هذا اللقاء يرجى فتح رابط هذا الفيديو لمشاهدة وسماع خطاب الدكتور خضير المرشدي الناطق الرسمي لحزب البعث العربي الإشتراكي – قطر العراق.
  • »كلكم في الهم طليان (ابو حرب)

    الأحد 24 كانون الثاني / يناير 2010.
    يا عزيزي ابو غسان
    ذا كان ما تقول صحيحا ولو على سبيل الفرض الساقط ، الا تلاحظ معي ان مهرجان( ثقافة السلام) الذي عقده معهد بيريز في ايطاليااواخر العام الماضي ، ( بحضور..... البعض ممن من ( كتاب التطبيع )، في عمان ، لا يختلف بعبثيته عما يجري هن وهناك ؟ كلكم في هذه العبثية العدمية سواء. انت وانا نعلم ان الحق موش عليكم، بالتأكيد الحق على الطليان!!!!!
  • »MIGHT BE (mohammad)

    الأحد 24 كانون الثاني / يناير 2010.
    هذه بشائر اندحار الإستراتيجية الصهيونية الأمريكية المتقاطعة مع أحزاب
    " الوطنية الإسلامية الدولية " ، لقد أجادت حماس بتصرفها العروبي
    المسلم ، وأعتقد أن سوريا لم تشارك كما أستشف من المقال ، هدانا الله
    إلى الصواب ودروبه لصالح قضيتنا المقدسة إنه سميع مجيب .