هل يؤيد الأردنيون "القاعدة"؟

تم نشره في الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010. 02:00 صباحاً

لا تؤيد الأكثرية الساحقة نمط الحياة المتشدد الذي تبشر به "القاعدة"، هذا يظهر من خلال السلوك العام حتى في أوساط المتدينين. وثمة فرق بين التدين الطبيعي والسلوك المحافظ للمجتمع وهو ما يشترك فيه غير المسلمين وغير المتدينين، وبين النظرة المتشددة التي تجسدت عمليا في نظام الإمارة الإسلامية  لطالبان أو المناطق التي خضعت لسيطرة القاعدة في العراق أو الصومال.

في المقابل ُيرصَد عداء عام لسياسة الولايات المتحدة بخاصة والغرب بعامة تجاه قضايا العالم العربي والإسلامي، وخصوصا القضية الفلسطينية. وحتى في عز التعاطف مع أوباما كانت الأكثرية بنسبة 77 في المائة ترى أن التغيير المطلوب هو في السياسة الخارجية المتعلقة بالعراق وفلسطين، هذا المطلوب، أما المتوقع فهو 43 في المائة. وتأييد القاعدة مثل تأييد صدام حسين، فهو لم يكن إعجابا بنظامه السياسي بقدر ما هو إعجاب بتصديه للمشروع الأميركي في المنطقة. تماما كتأييد الخميني من قبل عندما رفع شعار الموت لأميركا الموت لإسرائيل.

في مسألة "أبو دجانة الخراساني" لو لم يكن ضمن ضحايا التفجير ضابط أردني لوجدت تعاطفا علنيا في الصحافة والرأي العام الأردنيين مع العملية النوعية للقاعدة التي قالت عنها الواشنطن بوست إنها تعادل خسارة لواء من الجيش. لكن وجود الضابط أعاد طرح الأسئلة الأساسية: هل يوجد تأييد للقاعدة؟ في المقابل هل يوجد تأييد للحرب عليها؟

في استطلاعات الرأي انخفض تأييد القاعدة بعد تفجيرات عمان. قبلها كان التأييد في الأردن بحسب استطلاع معهد بيو الأعلى في العالم إذ وصل إلى 60 في المئة. بعد التفجيرات انخفض بحسب مركز الدراسات الاستراتيجية إلى حدود الثلاثين في المئة ( 32 في المائة اعتبروا تنظيم القاعدة الدولي مقاومة مشروعة و26 في المائة اعتبروه إرهابا و36 في المائة لا يعرفون). بالنتيجة ظلت فئة من الأردنيين تؤيد القاعدة، وهذه الفئة عرضة للتجنيد في أي لحظة.

ومع أن القاعدة وأعمالها مجرمة في القوانين الأردنية، إلا أن خوض حرب خارجية ضدها مسألة أخرى. وفي بيان الشخصيات الأردنية الثمانية والسبعين التي طالبت بسحب القوات الأردنية من أفغانستان مؤشر على وجود معارضة على هذه الوجهة سواء من ناحية دستورية أم من ناحية سياسية.

ومن الضروري أن نتذكر أن الدور العملياتي الاستخباري والعسكري  مع الولايات المتحدة الأميركية ليس جديدا، ويعود إلى عقود خالية من أيام مواجهة الشيوعية وسواها، ومع القاعدة علينا أن نتذكر أن مصطلح "الأفغان الأردنيين" ظهر في مطلع التسعينيات. وللتاريخ استهدف أول تفجير انتحاري في العراق السفارة الأردنية، وبالمناسبة المتهم فيه أردني وقد أيدت التمييز حكم الإعدام بحقه. هذا الدور لم يكن مجانيا، بل ترجم بشكل تحالف استراتيجي عبر عنه بمساعدات اقتصادية وعسكرية وسياسية.

لسنا دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن، وحدود التعاون مع الولايات المتحدة يجب أن تكون معلنة وشفافة. فالمسألة لها علاقة بأرواح الناس بذلا لها وحماية لها. فلا مجال للتسابق على أفغانستان سواء  لقتال القاعدة أو القتال معها.

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بعد مراجعة التعليقات (المارد الحمساوي)

    الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010.
    تبين انه كمية كبيرة من المعلقين لم تفهم المقال او الاستاذ عدو لها.
    احييك استاذي العظيم ياسر ابو هلالة
  • »عمرابورصاع (ابوالعبد)

    الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010.
    تحليلك جيد استاذعمر ابورصاع ولكن لا تنسى مايقوم به الاسلامويون الحمساويون في غزة.
  • »حروبنا الحقيقية (Jordanian)

    الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010.
    قيل" رحم الله إمرء عرف قدره فلزم حده " ما زال المسؤلون الأردنيون يصرون على أنهم سيتابعون مكافحة الإرهاب في أفغانستان. فقط أريد أن أذكر هؤلاء السادة أن مجموع ديون الأردن هو 10 مليارات دينار اردني و أن العجز في موزنة 2010 هو مليار دينار أردني أي ألف مليون دينار أردني و أن 50% من الشعب الأردني يعيش تحت خط الفقر المدقع و أن 45% من الشعب الأردني يعيش ضمن الفقر العادي و أن اكثر من 90% من شوارع الملكة بحاجة إلى إعادة رصف و أن أكثر من 90% من الشعب الأردني لايتمتع بالتأمين الصحي و أن الشعب الأردني يأن تحت واحدة من أعلى نسب الضرائب بالعالم و هناك المئات من المشاكل التي نعانيها و التي من أولها البطالة التي تزيد نسبتها عن 20% من شباب الأردن ناهيك عن الأمية المستفحلة و التعليم الغالي جداً و غيره و غيره و مع ذلك لا زال المسؤولين في الحكومة يصرون على لبس ملابس "سوبرمان" ليقاتلوا الأشباح في أفغانستان دفاعاً عن قوى الإستعمار العالمي، أيها الأخوة إن حربنا يجب أن تكون على البطالة و الأمية و الجهل و التخلف التي نعاني منه في بلدنا علينا أن نعرف أولوياتنا و أولوياتنا هي مستقبل أبنائنا و أمننا و سلامنا الداخلي أولوياتنا الإصلاح الإجتماعي و الإقتصادي و السياسي و محاربة الفساد فعلا لا قولا أما حروب الكبار واللذين لديهم ترف شن الحروب على شعوب العالم فهم أولى أن يخوضوها بأنفسهم لا أن نخوضها بدلاً عنهم.
  • »لم أتفاجئ من مقالك (نجيب كايد)

    الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010.
    مع أنني كنت قد عقدت العزم أن لا أعلق في الغد، لأن المحرر يعطي نفسه حق تحرير و شطب أجزاء من تعليقي، من دون أن تؤخذ موافقتي، إلا أنني أجد نفسي مضطراً للتعليق، طالباً من المحرر أن ينشر التعليق كما هو أو أن يرفضه بالكامل.
    مع إيماني المطلق بالحرية الفكرية، إلا أنني لا أستطيع أن أقبل ترويج أفكار القاعدة، و هل يريد الذين يروجون لأفكارها أن تمسهم أو أقاربهم - لا قدر الله - شظايا تفجير ليفهموا ما هي القاعدة.
    لم أتفاجئ من المقال لأنني أعرف تماماً أن الإخوان كالقاعدة، جميعهم يتعاطفون معها ولا يجرمونها في المجالس غير العلنية، و أحياناً - كما في مقالك - علناً، و أرجو أن لا تلجأإلى التأويل و قول أن الناس فهموا مقالك خطأ... "إنتو هيك"
    من واجب الدولة أن تحاسب الذين يروجون للفكر الإرهابي، و هذا لا يتعارض مع حرية التعبير، لكن مقالك يتعارض مع القانون.
  • »يا عمر ابو رصاع (كركي اصيل)

    الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010.
    اخي عمر ابو رصاع ..
    يبدو أنك ككثيرين ممن لم يقراو ولم يفهمو مغزى هذه المقالة الرائعة بل المتميزة جدا للكاتب الكبير ابو هلالة .. الذي تقول انك تعرف توجهاته الاسلامويةفي صطلح اخر جديد في سلسلة المصطلحات العدائية لكل ماهوناجح ومؤثر في شعوبنا المسلمة ...
    ويبدو ان الصواب في التفسير يجانبك ايضا من خلال جماعة الطز التي جئت انت لتنظر عليها وعلى مرشدها في مصر ... سبت كل الدين ودقيت فيهم ماعلينا .0..
    يبدو انك لم تفهم ان وجود الاسلاموين كما تقول هو اهم سبب من اسباب حفظ اردننا الغالي الذي تهون ارواحنا واموالنا وكل شئ في دفاعنا عنه ان لزم الامر ... التربية عند الاسلاميين لم تكن يوما هي منبع تلك التيارات التكفيرية المتشددة التي لا اصل لها في فكر الاسلاميين ... استعرض اخي قادة واعضاء القاعدة والتكفيريين لتعرف ان كان واحد منهم فقط قد انشق عن الاسلاميين ..
    الاسلاميون صمام امان في الاردن وفي مصر وفي كل مكان ولو انك مطلع على مايقومون به لما اطلقت اتهاماتك لسيد قطب الذي اجزم انك لم تقرأ له يوما في حياتك ولو حتى كتيّب صغير ...

    ياعمر ابو رصاع ... ابو هلالة كان واضحا في مقاله كل الوضوح بانه لا داعي لنا كاردنيين لزج انفسنا في معمعة الحرب هناك واعطاء الذريعة لتلك الفئة الضالة ليقومو بتصفية حساب مع الاردن ..

    اعتقد انك في مشكلة كبيرة مع الكاتب ومع الحركة الاسلامية او اعتقد ان لديك قصورا في فهم معنى كلمة عقائد الحركة الاسلامية التي لو فتحت كتاب مرشدها الاول لفهمت ايدوليجية تعاملها مع كل الاطراف ...

    في النهاية تعبت حالك وكتبت مقال طويل عريض لا يحتوي الا على تناقضات وتصفية حسابات شخصية على مايبدو مع كاتب المقال والحركة الاسلامية .. اخي الحبيب افهم المقال وتعال اكتب ....
  • »الامن نعمه (ابو السعود)

    الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010.
    حيا الله مخابراتنا واجهزتنا الامنيه واذا كنا الان نناقش اذا ما كان يجب ان نصطف ضد القاعده , فالجواب : نعم وبغض النظر عمن صنع القاعده او ما هي سياسات امريكافي المنطقه ’ فالقاعده خطر علينا كأي خطر يجب مجابهته .. وهذا بالمختصر المفيد
  • »لا تجلبوا الدمار لارضنا (ابتسام خرما)

    الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010.
    الغالبية العظمى منا مسالمة وتفضل الامن والاستقرار ألا من عقلاء لتقريب وجهات النظر ووضع حدللملاسنات التي نراهابين من مع ومن ضد ومن خبراتنا السابقة بالدول العربية تتحول الى شتائم ثم الى صوايخ موجهة ضد بعضنا فقط ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض كل ضغيان يجد من يدفعه فلا تجلبوا الدمار لارضنا وبالنتيجة الكل خاسر الا من يضيف اليها الزيت لاشعالهالغايات هدامة
  • »سياسات الأردن استقرار لك ولأسرتك (هناء أبو صابر)

    الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010.
    الأستاذ أبوهلالة، الأردن منسجم مع نفسه بكل المقاييس، فموقفه واضح من القضية الفلسطينية ويسعى دائماً عند الإدارة والأمريكية وغيرها لنصرة الشعب الفلسطيني، كما أن موقفه واضح من الارهاب خصوصاً ارهاب القاعدة وهو استهدافها اينما كانت بعد التفجيرات الاجرامية للقاعدة في عمان وحقق الأردن انجازات هامة بهذا الاتجاه. القاعدة تعيث فساداً في الأرض وهي من أكثر التنظيمات مساعدة لإسرائيل ولليمين في أمريكا، كما أن ممارستها تضع الجاليات المسلمة والعربية في الغرب في وضع المعتذر الذي يريد الستر، كما أنها تساعد إسرائيل على الاستئثار بأمريكا وتحريضها على سياسات أكثر دعماً لإسرائيل. أستاذ ابوهلالة أنت تعيش أنت وأسرتك حياة مستقرة لا تشبه الحياة في كابول أو نواكشط أو بغداد أو الجزائر أو صنعاء... بسبب السياسات الحكيمة للدولة الأردنية وهذا الأرث السياسي الذي ورثناه عن المرحوم جلالة الملك الحسين.
    أخيراً، إدارة بوش وسياستها المجنونة كانت نتيجة ذلك الجزء من الرأي العام الأمريكي المهووس بأراء عقائدية متطرفة بما فيها أن اليهود يجب أن يعودوا إلى إسرائيل كي يأتي المسيح المنتظر، كل شعوب الكرة الأرضية تبتلي بجزء مهووس من الرأي العام، المشكلة هي عندما يتحول هذا الجزء إلى أغلبية، الحمد الله أن أغلبية الشعب الأردني حكيم ومعتدل.
  • »كيف يكون الاختلاف (ابو قاسم)

    الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010.
    من خلال قراءتي لتعليق السيد ابو رصاع استطيع ان اجزم بحقائق هي انه لا يستطيع فهم اللغة العربية لانه لم يفهم مغزى المقال والدليل من التعليق نفسه فالنسبة للاسلام لغة هي اسلامي وليس اسلاموي ومؤنثه اسلامية ليس اسلاموية من يقرأ التعليق يجد انه ليس خطأ مطبعي
    كما استطيع ان اجزم ان السيد ابو رصاع علماني لا ديني باشارته الى تركيا وبهجومه على كل ما هو ديني او يمت للدين بصبة

    لم أر في مقالة ياسر اي ترويج للجماعة الاسلامية أو لافكارها بل هي حقائق وارقام من خلال استطلاعات راي قامت بها مراكز بحث أكاديمية ولكن هجوم السيد ابو رصاع الشرس على كاتب المقال وعلى الجماعة الاسلامية التي ينتمي اليها الكاتب ان كان ينتمي اليها اصلا ما هو دليل واضح على ان السيد ابو رصاع من النوع الذي لايتقبل الاخر ولا يعرف كيف يختلف مع الاخر فالجماعة الاسلامية ومؤييديها هي جزء من نسيج المجتمع الاردني ولها وجهة نظر من حقها التعبير ديمقراطيا كمعارضة وان كنت تريد ان تجتث جذور هذه الجماعة من جذورها فلربما انت تريد ان تجتث 32% من الشعب الاردني + 18% وهم 50% من اللذين لم يحسمو امرهم.
    الكثير من الاردنيين لم يؤيدو اتفاقية السلام مع اسرائيل ووفق السيد ابو رصاع يجب ان يجتثو من جذورهم و90% ضد رفع اسعار المحروقات ماذا يجب ان تفعل معهم الحكومة حسب منطق الاختلاف للسيد ابو رصاع
  • »امريكا والقاعده... وفي الامثال عبر !! (ناصر عبيدات)

    الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010.
    المثل يقول:"ما اهمل من قريه هدت على زلمه..الا زلمه هد على قريه"...

    هكذا نأخذ الامور من قصيرها والامثال هي من حكمة وتراث العرب.

    امريكا تعلم انها تقاتل"اشباح" لاتراها.. فلجأت لاحتلال العراق لتعبر عن عدائها المكشوف على العرب عداء اصبح "غريزى" فقط ارضاء للصهيونيه اولا ونهب لثرواتهم على طريقة(جوهره برقبة كلب.. خساره)! واهمها الابتزاز بشراء السلاح (حسنه وانا سيدك)

    القاعده التي تحاربها امريكا هي حالة" حنق" ورد فعل يائس على الظلم والقاعده موتوره واصبحت الان حاقده ليس على امريكا ولكن على العرب (ما اقدر عالجحش..اقدر على البردعه) اي العرب وهي بتعمق وتحليل تضعنا في عداء مستحكم مع الغرب وفي الوقت هي "عاجزه" وفتحت علينا ابواب جهنم تهدد بنسف الكيان العربي برمته فاذا ذل العرب ذل الاسلام


    اما نحن في الاردن فلنستذكر وصايا الام في الطفوله(لاتلعب مع الكبار والعب مع اولاد جيلك)

    القاعده يائسه واليائس يعمل كل شيء وأمريكا " خرابة بيوت" وريما يرتب الموساد لاحقا تحويل الحرب مع القاعده الى حرب مع العرب على طريقة" رمتني بدائها وانسلت"

    اللهم اني قد بلغت وأنا "الختيار
    على حافة القبر كما يقولون ..

    اشكرللاخ عمر ابو رصاع على شهامته في الرد المنطقي التقريرى
  • »إزدواجية المعايير (فراس حدادين)

    الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010.
    إن حالة الشعب العربي هي شبيهة بحالة المنتحر الذي أعياه واقعه ونتيجة خلل نفسي وعقلي أصبح الانتحار وسيلة لحل مشاكله

    القاعدة قوة مدمرة للإسلام ولمصالح الدول الإسلامية تقوم على القتل والتدمير ونشر الفوضى، القاعدة كفيلة بإدخال شعوب العالم الإسلامي في صراعات لا نهائية بين القوى المختلفة في هذه المجتمعات، وهي أيضا تشوه سمعة من ينتمون لهذة الدين في العالم الغربي وبالتالي خنق العالم الإسلامي ومنعه
    من
    التطوير و معالجة مشاكله ليظل في حالة من الصراع الدائم مع نفسه ومع الغرب المحتاج إلى عدو دائم لتشغيل مصانع الأسلحة التي انشئت أيام الحرب الباردة و التي تشكل ٤٠٪ من ناتجه القومي، واسرئيل المستفيد الأكبر لإثبات إن القضية الفلسطينية هي صراع ديني وليس له علاقة بإحتلال أرض وطرد شعب.

    مع إن القاعدة كفكر يقوم على الماضي ولكنها تستخدم آليات العصر للانتقام منه لتجنيد عناصرها من انترنت والتنسيق بين خلاياها ،

    القاعدة هي صناعة مخابراتية ولكن ساهم الفكر الأصولي في انتشارها ونموها ومولها البترودولار نتيجةً للثروة إلنفطية و الحل يكمن وبرفض ومنع زج الدين وتسخيره لأهداف سياسية كما يحدث اليوم بعد أن أصبحت الأحزاب الدينية كمفرخات الدجاج تنتجُ في كل يوم المزيد الأسماء والمنظمات التي يصعب حصره.
  • »فكّر قبل ان تحكم (ahmad)

    الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010.
    اشكر الدكتور عبدالله عقروق على تعليقه، واتمنى ان نضع نصب عينينا من يا ترى يكن العداوة للإسلام والمسلمسن ويريد خراب بيتهم؟؟
    ليس كل ما يحصل في العالم من خراب ودمار وإرهاب هو من الضروري يكون سببه ما تتناقله وسائل الاعلام
  • »من عدونا الاول؟ (ابن البلد)

    الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010.
    قبل ظهور القاعدة من كان عدونا الاول؟
    يجب التركيز على العدو الاولف الذي ان تم ازاحته ستنتهي كل مشاكلنا العربية والاسلامية.
  • »32%?? (ابو خالد)

    الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010.
    لا اعرف من ال 78 موقعا على هذا البيان ,لكن اعتقد جازما انهم من ال 32% الذين اشرت لهم.
    اؤيد مطاردة من اباح لنفسه قتل الاردنيين في وطنهم واندس في اعراسهم وفجر نفسه.ان من يستهدف الابرياء في العراق وباكستان وافغانستان وغيرها ويبيح تفجير الانفس في المساجد والاعراس ومجالس العزاء والاسواق المكتضة ليس مقاومةوليس مشروعة,بل اجرام بالجملة والتصدي له واجب على الجميع ويكفي ان نداور حول انفسنا,وتحت يافظة "العداء لأميركا"ان نبرر القتل والدماروالظلاميةالاجرامية.
  • »هل الاردنيون مع القاعده؟ (خبير)

    الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010.
    وهل تعتقد بان حكومتك تكترث لراي الشعب الاردني؟
  • »سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون (عمر أبو رصاع)

    الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010.
    رغم احترامنا لحق السيد أبو هلالة كاتب المقال في الاختلاف، ورغم تفهمنا المتحفظ لتوجهاته السياسية الإسلاموية والإعلامية المعروفة، لا نستطيع تقبل أسلوبه المتواصل في تبطين الاتهامات للأردن في سياسته المكافحة للإرهاب القاعدي، والتي تنزل منزل الواجب المقدس ضد من اعتدى علينا، وإن كان السيد أبو هلالة مستعد للتفريط بدماء الأردنيين الآمنين فنحن لسنا كذلك، ولسنا على استعداد لتقبل هذا من حكومتنا أيضاً فدماء الأردنيين وأمن الأردن ليس لعبة.
    ليسمح لنا السيد أبو هلالة أن نفند لا موضوعيته التي فاقت حدود المقول في مقاله الترويجي السياسي الإسلاموي، فالقاعدة أولاً وثانياً وثالثاً ليست مجرد تنظيم يبشر على حد زعمه بنمط حياة متشددة على غرار التيار السياسي الإسلاموي، بل هي تنظيم عملياتي عسكري إرهابي، كان الأولى بالسيد أبو هلالة أن يحترم منطلقاته العقدية ولو لمرة واحدة في تناوله لهذا الموضوع، ويرد بأمانة تفضح مدى الإساءة الفادحة التي يوجهها تنظيم إرهابي مثل القاعدة لتعاليم الإسلام السمحة، بدلاً من الصيغة التي عمد إليها لتصوير الأمر وكأنه ببساطة مجرد "تبشير" بنمط حياة متشددة، وهناك فروق بين التبشير والتفجير، هذا ونحن على منطلقنا نفترض حسن النوايا وأن دوافع الأستاذ كاتب المقال هي في منتهاها -كما يحاول دائماً أن يفهمنا- الدفاع عن الدين!
    وبعد
    فالأردن لم يعلن الحرب على القاعدة وهو في وضعية استراليا مثلاً، بعيداً عن الصراع، وطرف غير ذي موضوع فيه، فتكون مشاركته فقط من أجل عيون الولايات المتحدة كما يريدنا السيد أبو هلالة وتياره الذي يعبر عنه في مقاله هذا أن نتوهم، بل الأردن أصلاً شاء هذا أم لم يشأه في أتون المعركة نفسها، وتفجيرات عمان وما قبلها وبعدها من أعمال هذه المنظمة الإرهابية وجذورها الداعمة فكرياً وتعبوياً، هي التي تفرض علينا المعركة ولسنا نحن من اختارها، ودماء أبناء الأردن، وخصوصاً المدنيين الأبرياء، ليست موضوعاً للنقاش لدى أي مواطن يحترم مواطنته قبل أي اعتبار، كما أن التعزية بالمجرم الزرقاوي، وإطلاق شعارات تعبوية للجماعة الإسلاموية التي يحاول أن يصورها لنا السيد أبو هلالة وسطية، تفضح عرى التناغم والتوافق بين الجماعة والقاعدة وإن اختلف التكتيك المرحلي وأهل مكة أدرى بشعابها.
    للأسف فإنه من الطبيعي أن الأردن، والذي لازال يتسامح مع تنظيمات إسلاموية، لها نفس المنطلقات العقدية للقاعدة، مازال منبع لشخصيات مريضة ترفد هذه التيارات المعادية للإنسان والإنسانية وللدولة ولمفاهيم المواطنة الحقة كما أقرتها سائر الشرائع وحقوق الإنسان، وكل القيم الدستورية، جماعة "طز في مصر" كما عبر مرشدها عنها، والتي لا تعرف ولا تعترف بأي معنى من معاني الدولة والمواطنة والدستور، هي المعين الفكري الذي أسس لجذور هذا المرض الإنساني، وهذا التشوه الفكري عبر كتب منظر الجماعة سيد قطب، التي لازالت تفترش ساحات المسجد الحسيني، وتباع بأسعار بخسة لأنها طبعاً مدعومة وموجهة من قبل أعداء الإنسان أينما كان.
    ونحن وإذ نرفض محاولة الكاتب التلاعب على الحقائق الموضوعية، التي تريد الجماعة إياها أن تمارسها لتوهمنا أنها تمثل الوسطية، والوسطية منها براء، لتنجو بنفسها تقية، فيما تطعن الأردن في ظهره عندما تشوه دوره في معركة إنسانية ضد عدو متوحش وهمجي كان أبناءنا من ضحاياه، فإننا كذلك نثمن جهود حكومتنا وسائر أجهزة الأمن الأردنية في معركة الإنسانية ضد الإرهاب القاعدي، ونطالب حكومتنا بالتوجه كذلك إلى جذور الظاهرة الإرهابية العفنة، الداعمة لها في الأردن، والتي تحاول أن تدس السم في العسل، وتبرر علناً أو ضمناً، إرهاب القاعدة، بأنه مجرد تبشير بنمط متشدد في إمارة تظهر هنا أو هناك لا تعني الأردن بصفتها شأن خارجي، أو أن هذا الإرهاب هو مجرد رد فعل على سياسات الولايات المتحدة في القضية الفلسطينية والعراق. والأولى أن نعتبر بالأسلوب التركي السياسي البرغماتي العملي، والذي يعرف كيف يميز جيداً بين المسارات المختلفة، وعموماً فإن الأردن لم يقبل يوماً احتلال العراق، بل أن مواقفه المعلنة والعملية كانت دائماً، نيشان شرف وعزة وعمل ميداني، لا مجرد شعارات تسري من تحتها مياه الجزيرة، أي جزيرة كانت. والأردن عندما سار نحو السلام مع إسرائيل سار وفق أجندة عربية ودولية شاملة، وبتوافق كامل مع الفلسطينيين، وكان ولا زال، وسيظل كذلك، المنافح الأول وبكل ما تتيحه له إمكانياته عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ولم يوافق يوماً على أي من سياسات الولايات المتحدة التي لا تحترم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وفق المواثيق الدولية، وليس لأحد كائن من كان إذن أن يزاود على الموقف الأردني، ولا نقولها من قبيل التعبير عن اعتزازنا وفخرنا وحبنا لبلدنا وإيماننا بنهجه فقط، بل عن اقتناع كامل بأن سياسة الأردن المتوازنة في نهاية المطاف، هي التي أثبتت نفسها كنهج راسخ لا يقبل المداهنات، ولا يستسلم لمنهج دكاكين الثورة والدين، التي تبيع الناس فلسطين والعراق وأي قضية من أجل تحقيق مكاسب تخدم مصالحها، ثم تتنصل وتنزوي عندما نأتي للاستحقاقات الوطنية، وعندما تكون أرض المعركة للرجال، وللرجال فقط.
    كل الاحترام والتقدير لشهيدنا وشهيد الواجب الفارس البطل علي بن زيد، ولسائر شهدائنا الذين سقطوا ضحية تفجيرات عمان، والذين لا ولن تذهب دماءهم هباء منثورا، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
  • »أمريكا أعطت الفاعدة أكثر من حجمها (د. عبدالله عقروق \فلوريدا)

    الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010.
    القاعدة وهم كبير في العقل الأمريكي لتبرر احتلالها للأراضي العربية لمطاردة الأرهاب .أمريكا اعطت القاعدةأكثر من شكلها ، وأكثر من وجودها لتطبع في أذهنة الناس ان هذا البعبع سيشكل عبئا كبيرا في فرض عمليات السلام..ففبركة امريكا عملية 11 سبتمبر التي هي من تخطيط نائب الرئيس الأمريكي تشيني ، ووزير الدفاع الأمريكي المعزول رامسفيلد ، ونفذتها المخابرات الأمريكية والمخابرات البريطانية والموساد، وألصقتها بالاسلام ..أمريكا تود توريط الأردن بأعمال القاعدة، حتى تفرض سيطرتها على صانعي القرار بالأردن، وعلى زعزعة أمنها واستقرارها..الأردن قادر على حماية نفسه من القاعدة أو غيرها ..فامريكا تريد التدخل علنيا في السياسة الأردنية ، والتي تطالب بأصرار بحل الدولتين ، وأن تكونمدينة القدس الشرقية عاصمة لها
  • »أسئلة - شهيد لا قتيل (د. سعيد جراح)

    الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010.
    أخ ياسر؟!
    أسئلة تحتاج الى اجابات ..
    1- لم تكن سعيدا عندما كانت العربية تسنخدم كلمة قتلى عن من سقط قتيلا في غزة ونحن اليوم نطالبك بأن تصف الشريف الشهيد شهيدا فوالله لنعم الشهادة ونعم البطولة، وهو مات مدافع عن ابنك وبنتك وأهلنا جميعا!
    2- بيان هذه الشخصيات وجهة نظر يختلف معها الكثير، والكثير فخور بمشاركة الأردن الرئيسية في الحرب الأممية على الارهاب
  • »مقال جميل (عبسي)

    الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010.
    حبيت اخر سطر ما حسيت حالي بقرأ لياسر ابوهلالة
  • »لا تأيد للقاعدة انما ..... (محمد)

    الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010.
    شكرا للكاتب الكبير الاستاذ ياسر على هذا المقال المتوازن. لا استطيع ان اقول اكثر من ذلك خشية ان لا ينشر تعليقي. شكرا مره اخرى.
  • »لأنهم يكنون العداء للأردن (معاني من الطبقة الكادحة)

    الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010.
    هنالك فئة تؤيد القاعدة ليس محبة بالقاعدة وأيدولوجيتها انما لكرهها وعدائها للأردن فقط .. وهم معروفون.
  • »THEY ADMIT AND SUPPORT THE GOVERNMENT (mohammad)

    الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010.
    ألجواب الوطني هو أن لا يؤيد الأردنيون " القاعدة " ، وطنية الجواب
    هو وجوب تأييد الحكومة وحاكم الحكومة في كل عمل من شأنه أن يساعد
    في إبعاد شبح الإرهابية والترهيبية القاعدية اللادنية الظواهرية ، بل
    ولومها إن هي قصرت ، أي الحكومة ، في إغفال أي متاح من شأنه
    أن يدعم الحذر والحرص من الغدر الإرهابي .
  • »g (حمد)

    الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010.
    الذي فجر نفسه لم يذكر كلمة فلسطين واحده ثانيا الارهاب ارهاب
  • »سياسة صناعة الخصوم؟؟ (خالد خريس)

    الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010.
    لا اعلم ما هي الدوافع لدينا لاتباع سياسة"خلق اعداء" والاصرار على ان القاعدة تتربص بنا وكانها على الحدودتريد ذبحنا؟؟
    لا ننسى ان القاعدة تركت كثير من الدول ولم تدخل معها في اي صراع , ولم لا ؟؟ لم لا نتجنب القاعدة والتوقف عن ملاحقتها وتحديها؟؟ احسنت استاذ ياسر بوضع اليد على الجرح.