جميل النمري

شغب ملاعب وتلاعب أنظمة

تم نشره في الأحد 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2009. 02:00 صباحاً

 شغب الملاعب والتعصب للأندية والفرق الوطنية موجود في كل العالم، ويترتب على بعض المباريات صدامات وحشية أحيانا وربما سقوط ضحايا، وفي أوروبا اشتهر المشجعون الإنجليز على وجه الخصوص بوصفهم أسوأ جمهور كرة، وتخصصت مجاميع منهم في إثارة الشغب.

 الحماس والعصبية للفرق الوطنية أو الأندية في أوروبا وبقية دول العالم العالم ليس أقلّ منه في مصر والجزائر. وفي نفس الأيام "العصيبة" للمنافسة بين الفريقين العربيين كانت التصفيات المصيرية على قدم وساق بين المجموعات الأخرى في مختلف القارات ولم نسمع عن أزمة شبيهة بما حصل عند أهل العروبة. فالحماسة والتشجيع والغضب يبدأ وينتهي على المدرجات وفي وسط الرأي العام، والمسؤولون الحكوميون يتحمسون أيضا لفرق بلدانهم لكن هذا يبقى أمرا منفصلا تماما عن الشأن السياسي.

 لقد انحاز الجمهور العربي في هذا البلد أو ذاك الى الفريق الجزائري أو المصري، لكن اعتقد أن الجميع سخروا من هذه الأزمة بين النظامين بسبب الكرة. والرأي العام العربي ليس مهتما بالسجال حول من يتحمل البدء بالإساءة والعنف تجاه جمهور الطرف الآخر. هب أن أحد الطرفين هو المسؤول تخصيصا فما شأن الإعلام يتبنى الأمر وتحويله الى قضية كرامة وطنية يتنافخ بها وينفخ في جمرها، وحتى حين انزلق إعلام البلدين، ولنقل إنه الميل الطبيعي للإثارة فما شأن السياسيين ينزلون الى الميدان أيضا؟!

 مهما تورط الإعلام، فما كان على الدول وممثليها أن ينزلقوا بأي صورة إلى تبني القضية والإدلاء بتصريحات منحازة إلى رواية معينة حول الأحداث أكان من موقع دفاعي أو اتهامي، وقد تابعنا للأسف تصريحات مسؤولين في الجانبين يحولونها الى قضية كرامة وطنية ودفاع عن مواطنيهم.

 الرأي العام العربي ينظر بسخرية ومرارة إلى هذه الأزمة، وعلى المسؤولين في البلدين أن يقدروا ذلك و"يضبّوا الطابق". لكن المرجح أن الرأي العام العربي ليس هو ما يهم المسؤولين عند الطرفين بل جمهور مواطنيهم فقط ولأسباب سياسية، فنحن نعرف والجميع يعرف أنه سلوك أنظمة مأزومة وجدت مناسبة لتحشيد الرأي العام الوطني حولها.

 إنها أزمة مفتعلة، بلا أساس حقيقي، وكان يمكن أن تمرّ حتى مع كل ما قيل من اعتداءات من دون أن تترك أي أثر سياسي على العلاقات بين البلدين، لكن منذ البداية كان هناك رغبة في الاستثمار السياسي للتقدم في المنافسة العالمية، ولم يجد كل من الطرفين بأسا في التعبئة "الشوفينية" ضد الآخر.

 القضية مكشوفة تماما للرأي العام العربي، فالجميع انخرط في الحماس الكروي لهذا الفريق أو ذاك، لكن أحدا لم ينخرط ولا يتشجع لهذه اللعبة المكشوفة بين أنظمة تثير بسلوكها هذا السخرية والأسى!

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »رائع (فادي احمد)

    الأحد 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    مقالك جدا جميل يا استاذ جميل. شكرا لك
  • »يا حبذا ! (توفيق ابو سماقة)

    الأحد 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    حماس وانبساط كبيرين كانت الجماهير العربية على موعد بهما ابان المبارة الحاسمة التي جمعت بلدين عربيين جارين و منتمين لنفس القارة. نعم, هذا هو المشهد الذي انتظره العرب اجمعين وربما ليس فقط العرب . لكن ومع الاسف سرعان ما انقلب هذا الحماس المفعم بالفرح الى تعقيد و كسفة خاطر,وذلك جراء ما افتعله القلة القيلة من محاولة لنثر بذور الفتنة بين هاتين الدولتين العربيتين,ومع الأسف فإن الأمر يبدو قد نجح في التأسيس لبداية مزعجة من الخلاف العربي العربي.شيء بالفعل لا يزعج وحسب وإنما"يجلط" خاصة وأن الأمر أخذ منحى سيادي و أصبح يتجه نحو التأزيم. نحن بدل أن نهتم لقضايا أمة بأكملها,نعود لمربع الخلاف الداخلي في البيت العربي تلبية لطموح الطامحين الحاقدين الذين يتوقون لمثل هذه "الخزعبلات" .
  • »فشل العرب حتى في كرة القدم (سلمى حسن)

    الأحد 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    انا برأي ما كان لازم لكل هلفوضى الي صارت لانه العرب حتي بس يلعبوا فاشلين
  • »امتي اين مكانتك (بشير الصاحب)

    الأحد 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    يقول الشاعر ابو ريشه: امتي هل لك بين الامم منبر للسيف ام منبر للقلم
    واقول حتى ولا منبر لكرة القدم
  • »أحسنت أستاذ جميل (د. صبري سُميرة)

    الأحد 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    ... وحل أزمة الأنظمة لا يكون بنفخها في فتن سوقية، بل بتنفيذ إصلاح شامل سياسي ديمقراطي يحقق الكرامة المفقودة في ساحات المعارك الحقيقية الكثيرة
  • »لماذالم يكن العرب محضر خير .. بدلا من صمتهم .. (nasser obeidat)

    الأحد 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    يقول مثل اردني: حسبنا الباشا باشا.. لكن طلع الباشا زلمه

    كم حزن العرب ودهشوا لهذه الانفعالات التي امتدت من الفريقين للدولتين مصر والجزائر

    الحوادث الرياضيه مالوفه في العالم كله بما فيه محيطنا العربي.. ولو اننا نلاجظ ان فريق رياضي عربي " تأتيه" قوه غيبيه حين يكون اللعب مع فريق عربي اكبر كما هي الحال في دول مجلس التعاون الخليجي .. ولكن حينما يلعب هؤلاء مع فريق بريطاني او الماني او برازيلي تكون هناك "مجزرة" اهداف...

    كلنا يعلم ان لدى الفريق الجزائرى تحسس من الفريق المصرى كما انه لدى الفريق المصرى فوق كفائته في الملعب نوع من الشوفينيه على الفرق الرياضيه العربيه الاخرى.. "مين دول؟؟! "

    الحقيقه تقال: كلاهما من افضل الفرق الرياضيه الكرويه في العالم العربي وكلاهما اذا خسر تكون خسارته مشرفه.. وهذا ما اثبتته الايام

    كان على وسطاء الخير من عيار وطراز خادم الحرمين ان يبادر في لم الشمل وتطييب الخواطر... لتعود المياه لمجاريها..فمصر والجزائر من الاكيد لن يقبلوا في دواخلهم وساطات دول صغرى كالبحرين وقطر والعراق وليبيا لانه في الحقيقه ان الاسوار تعلوا بين الصغار والكبار في القوم لدرجه لايستطيع القفز فيها(حتى ولو بالزانه)

    جمع الله على الخير رياضيينا والدول التي ينتمون لها طالما ان الرياضه هي الان برسم السياسه
    في هذا العالم المجنون جدا...! ذلك انه حدث ذات يوم حرب كبرى بين قطرين في جزر الموز في البجر الكاريبي.
  • »منفاخ (برهان جازي)

    الأحد 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    تعريفات ... ( يعني كل تعريفه بتعادل 5 فلوس )...

    1- الفطبل . ( شقفة جلدة منفوخة قابلة للتنفيس بطج فوق وتحت والكل بشوتها اتقول اسرائيل).
    2- الحكم. (مثل الامم المتحدة مقضيها اركاض بين ( الجولين) يحكم بين طرفين ولما يجد الجد على ضربة جزاء ما بمون)
    3- الصفارة .( مثل فيتو اميركا)
    4- الجمهور .( اشبه بالشعب العربي ... دايما خارج اللعبة ..لا بحل ولا بربط .. صفارة وحدة بتروحو).
    5- اللاعب. (زلمة ما بتعرفلو راس من رجلين بظل رايح جاي رايج جاي بالملعب اتقول حامل ملف القضية).
    6- الهدف .( خشبتين مع شبكة اشبه باميركا الكل بسعى الها).
    7- المعلق.( كاتب ومدون تاريخ العرب شفويا).
    8- الملعب. ( اشبة بالكرة الارضيه بس بالعكس .. بلتف حولية الناس مرة باليوم و 365 فتنة وطوشة بالسنة).
    شو امنيتي اني اقوم انفس كل فطابل العالم ... هيك جكر ودقر .. بس .. فطبل بجمعنا عشان يفرقنا .. هو احنا ناقصنا .. لا ناقصنا ليش الحكي .
  • »جمهوريات الموز الجديده (ابو رائد الصيراوي)

    الأحد 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    من المحزن ان نرى دولة كجمهورية مصر العربية سابقا فلقد اختار المصريون ان يسموها جمهورية مصر الفرعونيه منذ مدة قصيرة اقول من المحزن ان نرى هذه الدولة التي كانت مفخرة للعرب ايام عبد الناصر ان تتهاوى كل قيمها وانجازاتها وعروبتها الى هذا الحضيض وتصبح كاي دولة من دول الموز التي نسمع عنها . نسمع ضجيجها ولا نرى افعالها سوى تلك الافعال التي تسىء لاشقائها العرب واولهم شعب غزة الذي يحاصره حكام مصر الفرعونية ( وهنا ارجوا ان يعي القراء بانني لم اتجنى على مصر حين وصفها فرعونية فاي متابع لقنوات الشات على الانترنت سوف يسمع هذة التسمية من افواه المصريين انفسهم) فهم تخلوا عن عروبتهم طوعا .

    ان ما يحدث في مصر والجزائر وكما قال بعض الكتاب هو نتيجة انظمة مازومة لم تعد فاعلة بمحيطها استولت على السلطة وحكمت شعوبها بالحديد والنار وتركت لصوصها لسرقة كل شيء في بلادها هذا واضح للجميع الان الا ان المثير الان ان يخرج علينا قادة تلك الدول ليهددوا ويتوعدوا دولا اقليمية اصبح لها وزنها في المنطقة وهم يعلمون يقينا انهم ليسوا ندا لتلك الدولة فهل كانت ايران هي سبب خسارة الفريق المصري وهل مثل هذا التهديد سوف يخيف ايران وهل هو في مصلحة العرب اصلا ؟

    الانظمة التي لا تملك شيئا سوى حصار شعب شقيق على حدودها لتبقى على شريط الاخبار للقنوات التلفزيونية بعد ان اصبحت دولة هامشية تسعى لتازيم الوضع بين الدول العربية وجارتها ايران لنفس الاسباب لتوهم الاخرين انها ما زالت فاعلة وهي غير ذلك.

    لا احد يريد ان يرى المواطن المصري تمتهن كرامته فالشعب المصري العربي او من تبقى منهم عربيا له تضحياته التي قدمها على مر التاريخ لقضايا الامة العربية والاجدى بحكومة مصر ان تحافظ هي على كرامة مواطنيها بعد ان استعبدتهم بهذة الطريقة المهينة فكرامة المواطن ان يجد ما يؤمن له حياة كريمة بوطنه ولا يصبح سلعة رخيصة باسواق الدول المحيطة والعالم . ملايين المصريين يعملون في كل دول العالم اضطرتهم ظروف بلادهم الاقتصادية ان يتركوا اولادهم ووطنهم من اجل لقمة العيش التي لم تستطع حكوماتهم ان تؤمنها لهم.
    اليس هذا هو امتهان لكرامة المواطنيين.

    لعبة سخيفة فضحت دولا كان الكثير منا يعتقد بانها سوف تعود لرشدها لتنضوي تحت لواء العروبة فاذا بها تدمر اسس الاخوه والمصير المشترك وليس بين المصريون والجزائريون فقط بل بين كل شعوب المنطقة العربية .
  • »المستديره (طارق شواوره)

    الأحد 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    كنت اعشق كرة القدم لكني اكتشفت اني اعشق شئ يضرب بالحذاء ويعشق ان يضرب اكثر واكثر ونصفق كلما ضرب ونطلب ان يضرب اكثر واكثر ونحزن اذا تحرر وخرج فهل يعقل ان نعشق شئ يعشق ان يضرب
  • »اخلاقنا واخلاقهم (رشاد الصاحب)

    الأحد 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    الاخ جميل لن اعلق على المقال لاننا كمواطنين عرب اصابنا الملل من كثرة المهاترات التي تلت المباراة ولكن ساعلق على ما تفضل به الدكتور ناجي الوقاد حول مباراة ايرلندا وفرنسا فلقد تابعت المباراة وكانت درجة حساسيتها بنفس حساسية مباراة مصر والجزائر وبلحظه سجل المهاجم هنري هدف التاهل والوحيد لفرنسا بعد ان لمست الكره يده وانتقلت فرنسا الى النهائيات وعادت ايرلندا الى الديار خالية الوفاض الحكم لم يشاهد لمسة اليد وحين تم سؤال هنري اجاب انه لمس الكره اين اخلاقنا نحن العرب والمسلمين من اخلاقهم اين حضارتنا اين ثقافتنا ندعي ان حضارتنا جذورها ضاربه في الاعماق ثقافتنا مستمده من الشريعه_وهي منا براء_ الردح والشتائم على الفضائيات هذه اخلاقنا ؟تركنا فضائلنا وتمسكوا هم بها فاصبحنا غير قادرين على اللحاق بهم حتى اخلاقياحقا انه الزمن العربي الرديء
  • »انظمه مازومه فعلا (جما ل عوده)

    الأحد 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    الاخ جميل حقا ان ما نشاهده هو سلوك انظمه مازومه والزوبعه ليست لاجل مباراة كرة قدم ولكن للتغطيه على سقطات اكبر وقضايا فساد اخذت رائحتها تزكم الانوف والذهاب بالمصريين الى التوريث باللعب على اوتار الحس الوطني انظمه مازومه منذ حصار غزه واغلاق معبر رفح وقبل ذلك منذ سقوط الطائره المصريه بصاروخ امريكي وحادثة غرق العباره المصريه واحتراق القطار واخرها صفقة الدم الفاسد والنظام مازوم فالتعلق بمباراة كرة قدم يمثل قمة الازمه
  • »رب دهر بكيت منه ... (د . ناجى الوقاد)

    الأحد 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    أشكر الاستاذ جميل النمرى على مقاله الجيد
    لقد انتهت جميع مشاكلنا فى الوطن العربى من فلسطين الى العراق واليمن والصومال والصحراء الغربيه هذا إضافة الى مشاكل الفقر والاميه والبطاله والمرض الى الحد الذى لم يجد فيه المواطن العربى سوى مباراة كرة قدم بين فريقين عربيين تجرى على المستطيل الاخضر وتنتهى كالعاده بغالب ومغلوب لينشغل بها واى من الفريقين سيكون ممثلا للعرب فى هذا العرس الكروى العالمى فسيكون محظيا بالدعم من جميع الشعوب العربيه ولم يدر فى خلد اى إنسان عربى بأن يكون مسارهذه المباراة وتداعيات نتيجتها بهذا الشكل وبدا وكأن نهاية العالم قد إقتربت
    إن ما يدور حاليا بين الشقيقتين مصر والجزائر من هجمات إعلامية قاسيه وإجراءات إقتصاديه لا تراعى مصالح البلدين فى شكل لم يسبق له مثيل من قبل لأمر يدعو الى الحزن والاسى ونحمد الله على عدم وجود حدود مشتركه بين البلدين وإلا لحدث ما لا تُحمد عقباه
    الشئ المثير للعجب بأن هذا لا يحدث إلا بين الاشقاء العرب فقد جرت مباراة مصيريه بين فرنسا وإيرلندا فى نفس اليوم وقد أحرزت فيها فرنسا هدف الفوز عن طريق لمسة يد للاعب المنتخب الفرنسى( تيرى هنرى ) واضحه للعيان وقد اعترف اللاعب نفسه بحصولها وفوق هذا لم نرََ الجماهير الايرلنديه تهاجم السفاره الفرنسيه ولم نر الايرلنديون يعتدون على الفرنسيين ولا تصريحات ناريه من مسؤولين حكوميين يهاجمون فيها فرنسا..الخ
    إن ما يحصل الأن بين دولتين عربيتين كبيرتين شقيقتين يستحضر لنا التاريخ ويعيدنا الى أجواء داحس والغبراء وحرب البسوس مع الأخذ بعين الاعتبار تغير الاجواء والظروف الان عنها فى ذلك الزمان.
    وكما تقول العرب
    رُب دهرٍ بكيت منه فلما صرت فى غيره بكيت عليه, عذراً إنه الزمن العربى الردئ
  • »قطر وجزيرتها .. .. مصر ومنتخبها (امجد ابوعوض)

    الأحد 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    اتهم احد المسؤولين المصريين دولة قطر بانها تريد ان تلعب دورا اكبر منها في المنطقه معتمده فقط على قناة الجزيره , وقال ان وجود قناه اعلاميه مثل الجزيره في قطر لا يعني ابدا ان قطر اصبحت دوله كبرى مثل مصر ,

    نحن نقول ان وجود منتخب قوي مثل المنتخب المصري في مصر لا يعني ان مصر اصبحت دوله كبرى ابدا , فالارتكاز على قوة منتخب لكرة القدم وجعله هو كل ما تملك مصر لتبدو قويه ومتحضره وتستحق الاحترام هو ما جعل خسارتهم امام الجزائر تعني بالنسبه لهم انهيار كل ما يملكه المصريون ولذلك كانت عاديه ومتوقعه تصريحات مبارك ونجله .

    الحمد لله على فوز الجزائر فلو تأهلت مصر فربما لن يتنازل مبارك بعد الان للرد على مكالمه هاتفيه من البيت الابيض .
  • »!!!!!!!!!!!!!!!!! (فاتن ابو هيظ)

    الأحد 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    اشكرك استاذ,ويا اسف الوطن على ابنائه "مصر والجزائر"وهم يتصارعون ليصقف ويغني لهم جيرانهم, وها هم يتمتمون ويضحكون بداخلهم ع ابناء الوطن وهم مازالو يتصارعون ع حلبة المسرح وينزفون ولكن اين الحكم ليطلق صفارة النهايه وينهي هذه الجولة,ولكن قد يكون احب هذا الجوله؟؟؟؟ نعم لعله احب هذه الجولة!!!!!!!!!!!!!!