بيان الإفتاء حول الأمين

تم نشره في السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 02:00 صباحاً

 ليست المرة الأولى ولا الأخيرة التي نشير فيها الى المكانة الرفيعة علميا ونزاهة لسماحة الشيخ نوح القضاة مفتي المملكة وهو أحد الذين قدموا خدمات كبيرة للدين خلال عقود عمله في القوات المسلحة وفي كل المواقع، لكنني توقفت طويلا عند آثار إصدار بيان من دائرة الافتاء تدافع فيه عن قرار صدر العام الماضي بتعيين احد ابناء عشيرة القضاة الكرام أمينا عاما لدائرة الافتاء وهو موقع اداري.

والمشكلة ليست في تعيين أحد أبناء عشيرة المفتي بل دخول دائرة الافتاء، والتي نريد جميعا أن تبقى مرجعية أردنية راشدة في الافتاء، في جدلنا المحلي حول الواسطة في التعيين وإن كان من تم تعيينه قريبا للمسؤول أو من أصدقائه أو أصهاره، فالافتاء دائرة قيمية أخلاقية علمية لم يكن ضروريا أن تدخل في هذا الباب، وحتى لو كان هنالك قبول وقناعة ببيان المفتي بأن الأمين العام تم تعيينه وفق الكفاءة والمعرفة الادارية التي يسجلها تاريخه الوظيفي فان اتقاء الشبهات كان الأولى وبخاصة أن مجتمعنا من كثرة ما عاش من تجارب مع المسؤولين والحكومات بما في ذلك صناعة الوزراء والامناء العامين والمديرين وحتى اختيار سكرتيرة المسؤول ومدير مكتبه تخضع أحيانا لمعايير غير نزيهة.

ولأن هنالك خللا كبيرا في مدونة السلوك التي يمارسها الكبار أصبح مألوفا أن يتتبع الأردني اسم العائلة والعشيرة وشجرة العلاقات الأسرية عند تعيين أي شخص في موقع مهم، ولهذا ليس غريبا أن يسمع المفتي العام كلاما عن واسطة في تعيين أمين عام دائرة الافتاء لأنه من نفس العائلة لأن الناس اعتادت أن ترى رابطا وعلاقات وراء كل تعيين. وربما كان على سماحة المفتي وهو الرجل الذي يحظى بالاحترام الكبير أن يبتعد عن تعيين شخص من عشيرته نفسها حتى لو كان صاحب كفاءة وحتى لو حمل هذا ظلما للفرد، فهذا أقل ضررا من إلحاق الأذى بصورة دائرة الافتاء ومسارها الاداري وعدم إدخالها في دائرة ما أسماه البيان باللمز.

ما تعلمناه جميعا أن الصحابة الكرام عليهم رضوان الله تعالى كانوا يقولون إنهم كانوا يتركون تسعة أعشار الحلال خوفا من الشبهات. والرسول الكريم كان يحرص على منع أي سوء فهم لهذا حرص على أن ينادي الصحابة الكرام في إحدى الليالي ليخبرهم أن السيدة التي كانت تمشي معه ليلا هي زوجته، ليس لأن الصحابة يشكّون في النبي الكريم بل هو تكريس لنهج في إبعاد الشبهات وقطع الطريق على ريبة قد تقع في نفس أي فرد.

كل الاحترام لشخص أمين عام الافتاء لكن ما دام مجتمعنا اكتوى كثيرا بنار الواسطة وتعيينات المحاسيب والاقارب فان كفاءته كان يمكن تجييرها لموقع آخر في الدولة من دون أن نفتح بابا ولو بكلمة واحدة تمس دائرة الافتاء التي يجب أن تبقى بعيدة عن كل همز ولمز أو تفسير لأي سلوك اداري. ولا نريد لاحد أن يشكك في نزاهتها الادارية لأن هذا سينعكس على مرجعيتها في  قضايا الافتاء.

لو كان السلوك العام خاليا من العبث في عمليات التوظيف لكان تعيين الأقارب وعدم إلحاق الظلم بهم أمرا مفهوما، لكن المسار السلبي يلحق ظلما ببعض الأقارب من أصحاب الكفاءة، والحفاظ على الصورة الكريمة للمؤسسات والقيادات المهمة أهم أحيانا من إنصاف قريب يمكن إنصافه في مكان آخر إذا كانت الدولة مقتنعة بكفاءته وقدراته.

 [email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »momken bas (hussein)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    momken bas 7ad yewadde7 sho heyyeh hal enjazat la hal da2era (3ada 3an elli el mafrood enno tkoon heye men wajebha) wella betgoolo enjaz 3a mostawa bagi el mo2assasat el 7okomeyeh bel balad...3an jad ma ashtarna b tamsee7 el jookh
  • »تعيين الاقرباء (صادق امين)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    اتني على تعليق الدكتور عادل ابراهيم مع كل الحب والاحترام لشيخنا الجليل
  • »بالله عليكم تخنتوها (سمير هياجنة)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    بغض النظر عن كل ما يقال، لانه اذا لم يكن الامين العام المذكور هو قرابة المفتي المحترم فلن اكون انا او ابن خالتي، لانا مش اهل بس بدي احكي ملاحظة ما حد انتبهلها:
    اي مواطن اردني مهما كان عمله او مستواه الثقافي او الاجتماعي يستطيع ان يقابل سماحته او ان يكلمه على الهاتف في اي وقت، لن يتذمر أو يتأفف، ليس من الصعوبة ان تحصل على رقم هاتفه ليقابلك بالتحية واللطف و طولة البال!!بينما بعض المسؤولين الدرجة الثالثة لا يستطيع احد ان يأخذ رقمه من الشيطان!!!
    و احنا شو بدنا غير انسان يخدم ناسه و اهله!!
  • »سماحته كما عرفته (محمد المناصير)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    إلى كل الذين لم يعرفوا سماحة المفتي
    نحن عرفناه أيام الخدمة العسكرية و بعدها في الخدمة المدنية رجل مثال للانضباط و النزاهة و مثال يحتذى به ، لا أظن أن انساناً عرفه عن قرب ولم يحبه، حتى أولئك الذين لم يكونو على خطه العلمي أو الفكري.
    كان دائماً يقول: يجب أن نفكر بالغد، الأشخاص يذهبون و يبقى المنهج، و نشهد له بأنه ترك منهجاً أينما حل و ارتحل.
    يوم قالت وزارة الخارجية أنها لن تمول أي حفل استقبال بمناسبة عيد الاستقلال و خبأ الكثيرون رؤوسهم، ظهر رجلاً كريماً مضيافاً و أقامه على حسابه الخاص.
    عرفنا الرجل يوم كان يفتح بابه لكل زائر من الاردن كانه يعرفه!
    ثم عرفناه في الامارات يثق به الجميع و يرونه رمزاً للدين يحتفى به..
    من عرف الرجل أحبه، و الذين ينتقدونه لا أظن أنهم يعرفونه!!
  • »يا جبل ما يهزك ريح (هاني جميل الخطيب)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    للنجاح مقياس: و هو الثقة و الانجاز الكبير و الموقع المحترم الذي شهد له القاصي والداني باستقلالية الفتوى و صدقيتها.
    و للنزاهة علامة: و هي نصف مليون دينار ارجعت للخزينة العامة للدولة، في حين ان البعض....
    و للشجاعة موقف: فلم تخجل الدائرة بأن قالت أنّ هذا الشخص هو قرابة و لكنه كفاءة.
    و للنجاح أيضاً ضريبة: كثرة الحساد و العابثين في الظلام!
  • »لا تنجرفوا وراء الإساءة (جميل المجالي)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    متوقع هذا الهجوم من قبل البعض على سماحته، خاصة بعد أن سرى خبر أنه ارجع 480.000 دينار للخزينة!!
    لسنا أغبياء لنعرف من هو الذي وراء الإساءة
  • »الاصل الكفاءة (خليل الرحمن ابوشرخ)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    بما ان فضيلة المفتي يرى المصلحة في تعيين هذا الشخص بهذا الموقع فله ذلك فنحن نرى انه يستشعر مخافة الله في قرارة ويجب ان لا يمنع عشيرة القضاة من اي موقع بسبب وجود سماحة المفتي على راس الادارة , فالاصل الكفاءة والامانه .
    وشكرا
  • »الكعكه بيد الحزين ... عجبه !! (ناصر عبييدات)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    اشكر الاستاذ سميح على مقاله القيمي والمثالي وجمال الحبكه في المقال وسمو الفكره.. لكن حتى لانضع علامة " تشويه" بحق هذا الرجل الجليل الذي تقره وتحترمه مثلي واكثر

    لعل مقابله صحفيه تزيل اللبس في الموضوع مع هذا العالم الجليل فقد يكون قريبه من معرفته الوثيقه هو الافضل .. وغني عن البيان انه دقق كثيرا في فتواه قبل اشهارها

    انني مع فضيلة التسامح وعدم ترصد الاخطاء لنكتب مقالا فكل الناس في النهايه يصيبون ويخطئون

    وشكرا للاستاذ سميح والى الاخ رئيس المعلقين في معارضة كتاب الغد الغراء الدكنور السلايمه والى اسرة تحرير الغد وشكرا
  • »العودة عن الخطا (عليان)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    رغم كل التقدير والاحترام للشيخ الفاضل الا انه اخطا وعليه تصحيح الخطا او ترك موقعه لانه نموذج كريم لا يجوز ان يدخل في شبهات المجتمع حتى ولو بحسن نية
  • »الاستقالة (مواطن)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    لو كنت مكان المفتي لقدمت استقالتي بعد ان عرف الناس انني عينت قريبي في موقع كبير في دائرتي لان استمراره بعد هذا القرار امر يضر بمصلحة دائرة الافتاء الاستقاله مصلحة للدائرة
  • »النصيحة (احمد)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    لو كان من حول الشيخ ناصحون له لقالوا له ان عليه ان يتجنب هذا القرار حتى لو افترضنا ان قريبه كفؤ لكن لم يتصحه احد لهذا ادخل نفسه والدائرة في هذا الموقع من الشبهات
  • »ليس هناك ثقة مطلقة (محمد)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    اعتذر لمن يتحدث عن ثقة مطلقة لان ابو بكر الصديق امر المسلمين بان يطيعوه فيما لا معصية فيه وقصة عمر ابن الخطاب مع السيدة التي وقفت له عندما اراد الحديث عن المهور وكل هذا يفرق بين الاحترام وبين نقد كل صاحب موقع فاذا كان الصحابة يسمعون للنصيحة فكيف يكون حال الاخرين
  • »مقال رصين (هاني العاملة)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    شكرا للأستاذ سميح على مقاله لأنه وضع النقاط على الحروف، ونحن نغار على دائرة الافتاء وموقعها المهم، ونحترم المفتي، لكن اتقاء الشيهات ياسيادة المفتي مطلوب، لأننا سمعنا أن نسبة عالية من المعينين في الافتاء هم من الشمال، وخاصة موظفي الافتاء في الجيش السابقين، نرجوا أن تكونوا قدوة في النزاهة والعدالة ، وتبقى سمعتكم بيضاء، ولا تتأثروا بالجو العام الملطخ بالواسطة والمحسوبية، اعدلوا هو أقرب للتقوى
  • »الكرامةللعلماء! (محمد زاهد)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    عندما كان سماحة الدكتور نوح القضاة مديراً لإدارة الفتوى في الإمارات كنا نحسد أنفسنا عليه.. و عندما تم تكليفه من قبل جلالة الملك للقيام بهذه المهمة في بلده رأينا كيف أن الهاشميين يعرفون فيمة العلماء.
    من عرف سماحة المفتي يعرف أن البعد الشخصي لم يحكم أبداً آراءه أو توجهاته و لم يحكمها إلا الدين الذي يتضمن محبة الوطن ومحبة الهاشميين..
    نعلم أن النجاح له أعداء و هو أمر متوقع..
    سماحته جعل للأردن مكانة عالمية في الفتوى، يعرفه المتخصصون في هذا المجال.
    عندما كان العلماء إما علماء سلطان أو علماء معارضة... جاء سماحته ليقول لا! هناك علماء دين..
    أكرموا علماءكم... فلهم الكرامة
  • »العدالة لها وجهان (د. ساري الخليلي)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    قرأت المقال مرتين، و رأيت أن الكاتب المشهود له بالموضوعية و الدقة و الأدب الجمّ قد أبدع، و عندما قرأت تعليق الدكتور سيناوي رأيت ان الفكرة قد اكتملت، مجتمعاتنا لا تزال تنظر بنوع من الشخصنة للمواقع العامة، لم نجد أحداً ممن بين انجازات الأمين العام و قدرته الإدارية في الفترة التي خدمها، و لا كيف أن دائرة الإفتاء العام بوجود سماحة العالم الجليل نوح سلمان اثبتت ان الاردن لا يزال ينعم بعلماء يرفع بهم الرأس...
    و لكن عقدة الاسم الرابع لا تزال تحيط ببعض عقول الناس الذين لا يستطيعون التقييم إلا عن هذا الطريق!!!
    البيان يقول كما أن الاسم الرابع لا يجوز أن يكون سبباً في امتيازات لا يجوز أن يكون سبباً في حرمان!! هذه هي العدالة, و لكن الناس قليلاً ما يبحثون عنها...
    سماحة سيدي المفتي، أستاذي الفاضل سميح المعايطة.. لا يعرف الفضل لإهل الفضل إلا أهل الفضل
  • »عندما يكون الصحافي منصفاً (د. كميل سيناوي)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    الأستاذ سميح المعايطة المحترم
    لك كل التقدير والاحترام
    حقيقة دائماً ما تثير الاعجاب بمقالاتك التي تتميز بالدقة و الموضوعية، التي يفتقر لها الكثيرون
    تكلمت عن هذا الموضوع برشاقة و إنصاف و دقة، و لم تحاول شخصنته كما حاول الكثيرون.
    لا يعني أننا لا نتفق مع شخص معين بسلوك ما أن نحاول الاساءة لشخصه، كما لا يعني حبنا لشخص ما أن لا نغار عليه إذا رأينا منه ما يدفعنا لمثل ذلك.
    لكن أنا عندي وجهة نظر أخرى: الكثير منا يعبر عن أنه يرفض العشيرة إذا كان هذا المفهوم يعني إعطاء امتيازات لشخص معين بحكم هذاالانتماء، و لكن من منا يرفض العشيرة إذا كانت تعنى حرمان شخص معين بحكم هذا الانتماء!!
    رؤيتنا أحياناً تكون غير منصفة، لنقل ان العدالة تقتضي أن يقيم الشخص بحكم خبرته و أدائه فقط، بغض النظر عن اية اعتبارات اخرى...
    أنا افهم أن الاستاذ سميح أدرك هذه الحقيقة، و لكنه يعلم أن مجتمعاتنا لا تزال غير واضحة الرؤية في التعامل معها..
    نحن شهدنا لدائرة الافتاء انجازات و نجاحات كبيرة و حضور فاعل في الفترة التي تولاها سماحة المفتي، لكن البعض يحاول الاساءة أو التجريح لا لشيء!!
    لنكن منصفين...
  • »ثقة عمياء (شادي سكر)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    نحن لا نشك في نزاهة سماحة الشيخ نوح القضاة ، حتى لو أنه قام بتوظيف أحد أبنائه في دائرة الإفتاء .
  • »كلامن مهم (علا)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    يثبت الكاتب الكريم انه دائما في المكان السليم وانه صوت الناس في الدفاع عن الحق حتى لو كان من اشخاص لهم مكانةرفيعة واسجل له ادبه الجم حتىفي نقده لكن المهم ان يبقى هناك من يقول للخطا رايا قويا
  • »القدوة (اسلام)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    نحتاج الى كل جهة تمثل القدوة للناس في الاصلاح وتعيين قريب للمفتي اثاره ليست على الاشخاص بل على موقع القدوة واشكر الكاتب على جراته ونقده المؤدب الذي تعودناه منه لكل مواطن الخطا ايا كان مصدرها
  • »g ليس معقولا (بسمة)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    ليس معقولا اننسمع تبريرا من دائرة دينية لتعيين الاقارب لان كلامها سياخذه الاخرون حجة حتى في ممارسات كلها واسطة وظلم للاخرين ...ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه
  • »المهم (اسماعيل)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    المهم هو الاجراء التالي الذي يزيل الشبهات ويقطع الاقاويل عن هذه القضية , واصدار البيان زاد الامور تعقيدا وجعل الناس تتساءل عن الحكمة من تعيين قريب للمسؤل في مكان رفيع
  • »اتفق معك (احلام)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    اتفق مع الكاتب الكريم فيما قال لان مخزون خبرتنا نحن المواطنين جعلنا نعتبر معظم تعيينات الاقارب محسوبية وكان على سماحة المفتي ان لايدخل هذا الطريق وهو من له كل التقدير في مجتمعناالاردني
  • »ابدعت (احمد)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    ابدعت في لفت نظر دائرة الافتاء الى ضرورة ابتعادها عن الشبهات وان لاتفتح باب النقد عليها مما يفقدها مكانتها الدينية
  • »نعم الكلام! (مراقب)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    اصبت واحسنت في مقالك..تحتاج بعض الظروف الى اتقاء الشبهات حتى تتغير هذه الظروف..لا احد ينكر نزاهة وسماحة مفتينا فضيلة الشيخ نوح..لكن لكل مقام مقال.
  • »لنفكر قبل ان ننتقد و نكتب (مواطن مطلع)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    السيد سميح المحترم... لطلما اعجبت بافكارك و طروحاتك و لكنك هذة المرة انزلقت مع الكثيرين في هذا الموضوع و هذا ردي
    1. المجتمع الذي نعيش فيه هو ليس مجتمع الصحابة و لا من التابعين ولا اقل من ذلك... فلماذا نطلب من اناس معينيين ان يكونوا كالصحابة و انت اذا سرت في شوارع و جامعات البلد تسأل نفسك الف مرة اذا انت في مجتمع اسلامي لا بل اذا انت في مجتع شرقي!!!
    2. كلنا ضد الواسطة و المحسوبية... وهذا يتطلب منا ليس فقط ان نتتبع القرابات و الصلات بين الموظفين و المسؤولين... بل يتطلب منا كأناس تقف ضد المحسوبية ان تقيم الاشخاص باعمالها و انجازاتها... فكان من الاحرى بالمنتقدين الذي تفوح من بعضهم رائحة الكرة للدين منهم (ما قصدتك) ان ينظروا الى الانجازات التي حققتها دائرة الافتاء في هذه الحقبة البسيطة, فان كانت رائعة و مقبولة فهذا و اجبهم و كل الشكر لهم في ظل مؤسسات و دوائر تفوح بالفساد و الفشل و ان كانت الاخرى فلنا ان نقول ان الفساد بدا من تعين الاقارب.... و لمن لا يعرف الانجازات لسبب او لاخر فان اعظم انجاز هو ان ترجع دائره لا تتعدى ميزاتيتها ال 2 مليون مبلغ 500 الف لخزينة الدولة و كانت بذلك سابقة بتاريخ الدولة الاردنية...
    3. الم يسأل الناس انفسهم لماذا تم سحب خبر ارجاع فائض الاموال للخزينة من الجرائد بل ان بعض الجرائد لم تتطرق لذكرة و نرى هذا الخبر على كل جريدة و موقع!!! و اترك الاجابة لك و للقارىء
    4. اذا اردنا انمشي مع رغبات الناس و اهوائهم فكما قال تعالى و ان تطع اكثر من في الارض يضلوك... و لطالما كان ارضاء الناس غاية لا تدرك...
    5. ما اسهل الهجوم على الدين و رجال الدين ... اما عند انفلونزا الخنازير فترى الناس يقفون بالطوابير على عتبات مستشفيات انهكها الفساد و التقصير خاشعة ابصارهم ترهقهم ذلة...
    و دمتم برحابة صدركم
  • »مقالك مجاملة يا أستاذ سميح (عبد الله ناصر)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    نعم كان الأولى ان يبتعد الشيخ عن مواطن الشبهات. لقد اشترط الشيخ لتعيين الأمين العام ان يكون ذا مؤهل شرعي فتقدم أصحاب المؤهلات الشرعية وغير الشرعية .ورفض الشيخ كل الطلبات المقدمة من المؤهلاتغير الشرعية. لنتفاجأ بتنسيب الشيخ لأحد أقاربه من عشيرة القضاة. وليته يحمل مؤهلا شرعيا بل مؤهله بعيد كليا عن هذا التخصص وهو مهندس ميكانيكي. لماذا يا شيخ تضع نفسك في موطن الشبهات. في افتاء الجيش عين الشيخ سامحه الله وغفر له عددا كبيرا من أقاربه من نفس عشيرته.في جامعة العلوم الاسلامكية تواسط الشيخ لتعيين ثلاثة من ابنائه مدرسين في جامعة العلوم الاسلامية.وتم نقلهم من جامعات طاردة الى عمان وفي فصل واحد. في السفارة الاردنية في طهران عين أبناء أخته معه.في دائرة قاضي القضاة عين عددا من أقاربه. لماذا جاملت في مقالك كقيرا يا أستاذ سميح.عرفناك تقول الحقيقة.لا حول ولا قوة الا بالله العظيم.
  • »إفتاء غير موفق ...بعيدا عن المجاملات !!!! (عادل ابراهيم)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    لو كنت في مكان الشيخ نوح سليمان لتراجعت عن تلك الفتوى التي لم تكن موفقة ولافي مكانها ولا زمانها مع إحترامي لشخص الامين العام الذي اسمع عنه أول مرة ولا أعرفه ...إلا انني أعرف الشيخ نوح جيدا ولم أتوقع ابدا أن يوقع رجل عالم مثل الشيخ نوح نفسه في مطب كان في غنى عنه !!!
    جميع الصحف الالكترونية والتعليقات هاجمت الفتوى ,,,وتساءل المهاجمون الذين لم يكونوا يعرفون أن الامين العام أيضا من القضاة !!!
    سامحك الله يا شيخنا فخطؤك بالف خطأ من أخطائنا نحن الغلابى والمساكين ابناء الوطن الكادحين في الدنيا ....ويعلم الله تعالى في الآخرة ايضا !!!
    إسحب الفتوى ياشيخ ...فغدا سيقوم المسؤولون بتعبئة جميع شواغرهم من الاقرباء والانسباء والاصهار بسبب فتواك يامولانا!!!!
  • »kalam jawaher (hussein)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    fe3lan enno kalamak jawaher