جميل النمري

أوراق حماس البديلة بعد الدعوة للانتخابات!

تم نشره في الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 02:00 صباحاً

لو أن حماس تقرر غدا التوقيع على ورقة المصالحة المصرية التي وقعت عليها الأطراف الأخرى فسوف يقوم عباس بعد غد بتأجيل الانتخابات الى حزيران المقبل، امّا اذا تأخرت عاما  آخر فيمكن الدعوة في غضون الأشهر التالية لانتخابات جديدة، ومن وجهة نظري فعبّاس في وضع مريح وموثوق حين دعا امس الى انتخابات في كانون الثاني المقبل.

من ينتقد عباس على دعوته للانتخابات عليه أن يعترف أنه لا يملك توصيفا للوضع الذي ينبني على تفويت موعدها الدستوري القريب. ما هو وضع المجلس التشريعي المنتهية ولايته؟ ما هو وضع عباس المنتهية ولايته؟ ما هو وضع حكومة فياض المؤقتة؟ ما هو وضع حكومة هنية المقالة؟ كلهم موجودون بصفة مؤقتة اضطرارية بانتظار الانتخابات. ومعارضو عباس كانوا يشهرون عدم شرعيته بسبب انتهاء ولايته الدستورية فماذا يقترحون مع تأجيل الانتخابات، من سيكون خلال شهرين أو ثلاثة عباس وهنية وفياض وأحمد بحر؟!

الواقع أنّ حماس بخيار عدم التوقيع على ورقة المصالحة هي في مأزق لا تملك عليه جوابا. وقادتها قالوا لدينا أوراقا وبدائل اذا دعا عبّاس لانتخابات، لكن أشكّ أن لديهم شيئا، فالمشروع البديل المضمر هو وجود سلطتي أمر واقع في غزّة ورام لله من دون انتخابات لا تعترفان ببعضهما وتتفاوضان إلى الأبد على القبول المتبادل وهامش الحرية لأنصارهما! لكن هذا ليس مستقبلا يمكن التصريح به، وليس مفهوما ماهي الاستراتيجية البديلة.

نقول بضمير مخلص إن حماس اختارت المجهول، فورقة المصالحة لا تجور على أحد بل تترك عمليا السلطتين لحالهما حتّى الانتخابات وحماس لا تريد الانتخابات، وليس هذا محاكمة على النوايا، فقد تلهفنا كل مرّة على تصريحات ايجابية آخرها البشرى التي زفّها مشعل بقرب التوقيع على الورقة المصريّة، وهو لم يطرح أي تحفظات، بل قال إن تفاصيل ثانوية تبحث لن تؤثر بحال على التوقيع.

جاءت قضية تقرير غولدستون وكأنها هدية من السماء لطلب التأجيل، لكن هذه الذريعة طويت بسرعة مع اصلاح الخطأ والتصويت على التقرير، ثمّ  فجّأة نكتشف أن الورقة لم تعد مرضية ويجب مناقشة كل شيء فيها! وقد غضب المصريون من هذا التلاعب وحمّلوا حماس علنا مسؤولية افشال المصالحة.

إذن، لنضع الأمور على بلاطة، عباس لم يقم بعمل مفاجئ فهو منذ شهور يقول إنه سيدعو لانتخابات إذا لم يحدث اتفاق وبقي يوافق على تأجيل المواعيد وعلى تعديلات تقترب من مطالب حماس، حتى وصلنا إلى الموعد الأخير المقرر من دون جدوى.

شخصياً، لم يكن لدي شكّ إطلاقاً أنه سيدعو إلى انتخابات إذا فشلت المصالحة، وليس لدي شكّ الآن أن الانتخابات ستجرى فعلاً، وعلى حماس أن تفكر بعمق في المصلحة والجدوى من دويلة غزّة التي لن يعترف بها أحد!

[email protected] 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شعب مناضل و ثلاث دول (سوزان عجوة)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    ليس لنا أن ندخل في مماحكات و مناكفات جانبية لا تسمن و لا تغني من جوع عن جدوى الدعوة لانتخابات جديدة و مدى صحة ذلك من عدمه لكن المطلوب و الملح و الضروري ان ننظر الى هذاالشعب البطل الذي لقي من ويلات الاحتلال ما لقي و مازال صامدا مرابطا
    اسفي على قيادات هذا الشعب المناضل و هي تسيء الى شعبها و سمعته و تمضي في مراهنات خاسرة على منصب و كرسي و سلطة وهمية.
    عجبي من اولئك الذين يذهلوننا ليل نهار بردحهم و اتهاماتهم لبعضهم .
    الشعب ملكم فاستريحوا بالله عليكم
  • »حماس ليست حركه او حزب (مجدي)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    حماس ليست حزب او فصيل يكافح من اجل سلطه و مناصب.. حماس هي كل انسان يحمل البذره الوطنيه و الانتماء الوطني ... حماس هي كل انسان يطمح الى تحرير فلسطين من براثن المستعمر الصهيوني.حماس هي فكر و ثقافه. لذلك اقول الى كل المتاجرين بفلسطين و الى كل اذناب الاستعمار وبأنكم واهمون اذ تعتقدون ان بالامكان القضاء على فكر و ثقافة التحرير
  • »رد على الدكتور خالد السلايمة (محمد)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    يقول الدكتور خالد بان حماس فصيل دمشقي! اقول اذا كانت حماس فصيل دمشقي فان فتح والسلطة هي فصيل امريكي واسرائيلي. وهذا الشيء واضح للجميع!
  • »من ينتخب من (ايمن شحادة)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    يتحدث الكثيرون عن موضوع الانتخابات الفلسطينية وهي بالاساس مهزلة لا تمت لواقع الامر بشيء فلا زالت الارض الفلسطينية محتلة والشعب يذوق الامريين ويتناسى الجميع كتابا ومعلقين موضوع في غاية الاهمية يحدد شرعية اية انتخابات فلسطينية الا وهو حق كل الفلسطنيين بالمشاركة باختيار ممثليهم واعني كل فلسطني الشتات وليس فقط فلسطيني الضفة وغزة فكيف يكون شرعيا ان يمثل كل الشعب الفلسطيني من لم ينتخب من كل الفلسطنيون ام ان الموضوع قد اتفقت علية سلطة رام الله مع العرب على اضاعة حق فلسطيني الشتات ولذلك تم ابعادهم عن المشاركة بالانتخابات؟

    كيف يحق لعباس وغيره ان يدعي تمثيل من لم تترك لهم حرية الاختيار؟

    ضاعت فلسطين وضاع معها كل فلسطيني الشتات مقابل منافع مادية قبضها من العدو من يدعي زورا تمثيل الفلسطنيون.

    لا شرعية لاحد مالم يتم انتخابه من قبل كل الفلسطنيون ...مع العلم ان اية انتخابات تحت الاحتلال ماهي الا تامر على القضية يقبض ثمنها من ارتضى ان يكون عميلا يدخل هو وعائلته كتب التاريخ تحت تصنيف عملاء وتجار قضية.
  • »من كان الله معه؟ (مرتضى الحميدي)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    بعيدا عن المزايدات؟؟؟والتحليلاااات؟
    فان الامور لا تقاس دائما بمنطق الساسه وصناع القرار؟

    ما دام ان حماس مع الله؟؟ فلن يخذلهم الله ؟؟ وفي التاريخ تاكيد تحليلي؟؟
    فتح انتهت منذ ان تم تصفيته بيد عباس ودحلان؟؟حيث انهم جزء من المؤامره؟؟ما بقي لفتح الا امجاد بائده؟؟واحلام ورديه؟
  • »Abbas Vs. Arafat (أبومحمد)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    إليكم هذه المفاجأة:
    القانون الأساسي أو ما يسمونه بالدستور لا ينص لا من قريب أو من بعيد على أن الرئيس يجب أن يعلن عن أي شيء فيما يتعلق في الانتخابات.
    وكل القصة أن عباس أصدر مرسوماً في يوم من الأيام طبعا بدون موافقة مجلس تشريعي أو غيره يعلن فيها أن الانتخابات الرئاسية والتشريعية يجب أن تكون متزامنة. وهذا المرسوم لا يأخذ الصفة الدستورية.

    واليوم يطل علينا الجميع ليقولو لنا انه استحقاق دستوري أنا أتحدى أن يخبروني في أي بند في الدستور ذكر أن الرئيس يجب أن يعلن عن موعد الانتخابات قبل 3 شهور من تاريخ انتهاء عمر المجلس التشريعي.

    ياسر عرفات لم يقم انتخابات تشريعية ورئاسية لأكثر من 10 سنوات سوى مرة واحدة فقط لأنه كان لا يريد أن يرسخ واقع الحكم الذاتي المحدود للسلطة وكان يريد أن تجري الانتخابات القادمة في ظل الدولة الفلسطينية المستقلة ولم يقل أحد عندها أن هنالك استحقاق (دستوري) يجب احترامه.
  • »الكعكة الفلسطينية (حمدان خليل حمدان)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    من التصريحات السابقة لقيادة حماس يتبين من هذه التصريحات بعدم التوجه إلى التوقيع مهما حصل من معطيات في الورقة لهم , إلا أن يأخذوا جميع مكتسباتهم وثلثي مكتسبات الآخر , من هذه المقدمة الموجزة اعلق على مقال الكاتب جميل النمري( أوراق حماس البديلة بعد الدعوة للانتخابات ! ) .
    كأن الشعب الفلسطيني كعكة , خاصة الذي يقطنون القطاع , ماذا سيقول القريب والبعيد من هذه الكعكة والمماحكة على من سيستولي عليها , مصر تولت الآمر وبعد تسعة أشهر خرجت بورقة , من قرأها يعرف تماما بأن مصر تنظر من جميع الجوانب المحلية والدولية , وصاغت الورقة على ضوء ذلك , والمعروف بأن فتح وقعت عليها وحماس قبلتها ولم توقع عليها , حماس تعرف تماما بأن الوقت يمضي بسرعة فإذا لم يصدر مرسوم رئاسي بالدعوة للانتخابات قبل الموعد الدستوري بتسعين يوماً , تصبح السلطة ورئيسها مادة إعلامية أخرى لحماس بأنه لا يستطيع الرئيس إعلان الانتخابات إلا بعد التوافق لأن الفترة الدستورية قد انتهت .
    وبعد إعلان الرئيس الفلسطيني موعد للانتخابات وتفويت الفرصة على من ينتظر بعد 25/10 أصبح محمود عباس فاقد للشرعية بواسطة المادة كذا وكذا , ولو قدر أن يتم الوضع كما هو عليه لما بعد 25/1/2010 لأصبح فعليا جميع مؤسسات السلطة الدستورية التشريعية والتنفيذية في مهب الريح .
    ونعود للكعكة , ألم يصبح الشعب في قطاع غزة ككعكة يتنازع عليها أبناء الوطن الواحد , شخص يريدها كاملة والآخر يريد قسمتها , ألا يخافون من يوم يأتي لا يعرف الكعكة من صاحبها , وينهش الأخ أخاه , ألم يتذكر من فازوا بالانتخابات في الدورة السابقة ماذا قالوا بعد فوزهم , اذكر, قال أحدهم بأن الانتخابات القادمة ستكون بعد عشرة سنوات أو أكثر , ألم يلاحظوا ماذا قال نائب رئيس المكتب السياسي لحماس لقناة الأقصى التابعة لحماس قال بالحرف الواحد بأن نتنياهو يريد لعباس دولة في الضفة الضفة الضفة , ونسي غزة وكأنها دولة لحماس والقدس كاملة لإسرائيل , إذا لا يريدون مقاسمتهم في حكم القطاع .
    أتتوجه بالنصيحة إلى قيادة حماس بأن يوقعوا الوثيقة لأنها تعطيهم أكثر من الآخر ويقبلوا الانتخابات المقررة في 24/1/2010 , ويطلبوا عرب وأجانب بمراقبة الانتخابات والإشراف عليها من جميع النواحي , لأن الحل الأمثل الرجوع إلى الشعب المكلوب والمظلوم ليقول كلمته .
  • »أراك اتبعت الهوى .... !!!! (مهند)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    مخطئ من يظن بأن حماس دويلة ,,, بل هي نبض الشعب.
    و حماس قبلت بالتعامل مع عباس من أجل الوصول إلى إنتخابات نزيهة تعمل على إقصاءه هو و من معه. أما الآن فمن الواضح أن نتائج الإنتخابات " العباسية " جاهزة و مطبوخة كجهوزية إنتخابات مجلس فتح الثوري ....!!!
  • »(دويلة غزة) (حمساوي)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    تعبير جميل بموجز رائع من دويلة اسلامية وصل الاسلام لاوروبافكيف من دويلة تقودها حماس ذات الطابع الرائع الذي لن يقوم بتشويهه اي من اذناب اميركا واسرائيل .

    بعد قراءة هذه المقالة التي تزف خبر مرسوم عباس باجراء الانتخابات والفرح الغامر الذي يختفي خلف قلم الكاتب بفوز فتح قبل اجراء هذه الانتخابات وكأن الكاتب يؤكد لنا بأنها باطلة ومزورة ولا تحمل من الشرعية ورأي الشارع اي شئ يذكر كما هي الورقة المصرية وهي تحمل بين حروف قد صيغت بخباثة و قد وجهت تحذير للشعب الفلسطيني الذي لا ينتخب عباس وفتح سوف يعاقب كما عوقب اهل غزة من قبلكم.

    سيدي الكاتب الانتخابات معروفة نتائجها ومعروفة عواقبها فلتختار امريكا واسرائيل من تريد.
  • »الخيارات موجودة لمن يريد (ابو رائد الصيراوي)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    استغرب دائما الحاح الكتاب المحترمين على توصيف الامور بارض فلسطين المحتلة بين ما هو شرعي وغير شرعي بما يدور بين الفلسطنيين الذين يختلفون حول المنهاج لتحرير ارضهم وهذا بحد ذاتة شيء طبيعي . وينسى الجميع ان وجود اسرائيل غير شرعي ولا احد يتطرق لذلك بحجة ان العالم يعترف باسرائيل التي اغتصبت الارض الفلسطينية وهنا المصيبة ان يعترف صاحب الحق بضياع حقة ولا يقاوم.

    معلوم للجميع ان فريق فلسطيني لاسباب خاصة باشخاصة يعملون على توقيع اتفاقية اية اتفاقية مع اسرائيل لتحقيق حلمهم بان يصبحوا قادة وزعماء ولو كان ذلك على حساب قضيتهم و حقوق الشعب الفلسطيني. نسمعهم يتحججون ان عدم وجود مفاوضات مع الاسرائليون سوف يكون سببا بانقطاع المساعدات المالية لهم وذلك هو بيت القصيد بالنسبة وما عدى ذلك فهو هراء بهراء .

    اعود لقراءة التاريخ فلم اجد حالة مشابهة للوضع الفلسطيني فمن احتلت ارضة قاوم بالسلاح والعصيان حتى تحررت ارضة ولم يقم سلطة وهمية او مؤسسات حكومية وهو تحت الاحتلال كما فعل الفلسطنيون فتارة اقاموا دولة بالمنفى والان يقيمون سلطة تحت رحمة المحتل يتحكم بها كما يريد ويعتقل اعضائها عندما يريد.

    هو شيىء غريب فعلا ان يتنادى الجميع لاقامة انتخابات لايجاد سلطات تتولى شؤون البلد وهي لم تحرر للان اي كالذي اشترى الرسن قبل الجمل في حين ان المنطق يتتطلب منهم جميعا فتحاويين وحمساويين وغيرهم ان يوحدوا صفوفهم لمقارعة عدوهم بدون الالتفات الى سلطة وهمية اقامها المحتل للهروب من التزاماته الدولية تجاة الارض والشعب المحتل واستفاد من وجودها بشكل كبير .

    لقد قال احدهم سابقا ان احد قادة اسرائيل في السبعينيات فكر واقترح ان يسمح للفلسطنيين المقاومين بالعودة الى وطنهم المحتل بطريقة ما على فرضية انهم سوف يتقاتلون على السلطة ويقضون على بعضهم البعض وهكذا تتخلص اسرائيل منهم جميعا بدون ان تخسر شيئا من جنودها ومن يرى الواقع الان يدرك ان هذا ما فعلته الحنكة الاسرائيلية بهم.

    الاوطان والحقوق التي اغتصبت بالقوة لا يمكن ان تعود الا بالقوة ويخطىء من يظن ان اسرائيل سوف تعيد شبرا للفلسطنيين عن طريق المفاوضات والتنازلات وان فعلت ذلك فسوف يكون ضمن خطط مرحلية تقتضيها مصلحة اسرائيل الكبرى التي ظن الكثيرون منا ان اسرائيل تخلت عن حلمها القديم باقامة دولة اسرائيل بين النهرين, علمهم لا زال يحمل الخطين الازرقين تتوسطه نجمة داوود وطالما بقي هذا العلم الرمز فسيبقى مخططهم موجود حتى يتحقق حلمهم. فهل يعي كل الفلسطنيون والعرب ذلك؟
    نعم يعون ذلك ولكن هم مشاركون في ذلك فالصهيونية امتدت لتضم بين صفوفها صهاينة فلسطنيون و عرب وللاسف.
  • »معك 100% (خالد السلايمة)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    أسعد الله صباحك أخي جميل,

    و مرة أخرى مقالك جميل و تحليلك رائع و لأنا معك أن حماس لا تملك من الأوراق شيئآ.

    و قد علقت قبل دقائق على مقالة زميلك أبو هلالة, و أقولها مرة أخرى أن إستمرار حماس في هدا النهج سيؤدي إلى أفول نجم حماس, حالها حال الفصائل الدمشقية الاخرى!!
  • »تعليق (ابن ابو عين كريمة)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    الوثيقة بدلت ،حماس قادرة على ادارة العملية السياسية
  • »الانتخابات هي الحل للطرفين (مجمود البزور)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    مقال متوازن كالعادة ... اشكرك على هذا التوصيف للواقع...و للعلم قادة حماس في تخبط لا يعلمون الى اين سيقودهم و تابعوا التصريحات و المقابلات التلفازية من قبل 20 يوم الى الان و ستلاحظون
  • »عباس في مأزق وليس حماس (عبدالله اسمر)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    ابتدأ في سردك لتسلسل الاحداث لقد غيبت عمدا أو سهوا - ولا أظنه سهوا - أن الورقة المصرية التي قبلها خالد مشعل ليست هي التي بعثتها مصر لاحقا.والفرق بينهما كبير.عباس في مأزق لانه سيكون مضطرا للعوده عن قراره لان خيارات حماس ستكون صعبة على مصر راعية المصالحة,ومصر لن تقبل بدولة "إخوانية" بجوارها فستضطر للضغط مرة أخرى باتجاه المصالحة بعيدا عن الورقة الاخيرة.
  • »نقطة نظام؟ (م/محمود الرجب)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    اعتقد بان الفرضيات التي انطلق منها الكاتب,ادت لنتائج خاطئه ؟حماس ليست بمازق؟وحماس كل الاوراق ضدها؟ولكنها تستطيع بفعل عوامل متعدده,عقائدية ودينميكيه,وغيرها ؟بحيث تستطيع الاستفاده من كلمتقلبات السياسه ودهاتها؟
    استاذ جميل؟ارجع معي للخلف قليلا؟الا تعتقد صحة استنتاجي؟فحماس اليوم اقوى من ذي قبل؟ واعتقد ان كل يوم هو يصب بمصلحة مشروعها؟حماس اليوم باتت تمثل الواقع ؟والحلم لاغلبية الفلسطينين؟ وفتح او السلطه او عباس.باتوا اقرب للوهم منهم للحقيقه؟ومشروعهم بدء الاهتراء يضرب اطنابه,بصور عده؟
    والايام قادمة لكشف ذلك؟
  • »لهجه جديده (امجد ابوعوض)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    لهجه جديده وقويه كانت واضحه في خطاب عباس , فهو كان شامخا وصريحا وغير متردد في ارسال كلمات ضد الاطراف الاخرى في عملية السلام , فالتسوبه المطروحه عليه اسرائيليا وامريكيا لا تتناسب مع ما يريده من تحقيق نصر سياسي ينهي الصراع على اساس الثوابت الوطنيه , او على الاقل لا يصلح ما يفكر به الامريكيون والاسرائيليون كفراش مريح لبدء المفاوضات .
    هذه اللهجه كانت افضل غلاف وطني سيجعل الدعوه للانتخابات سلعه جذابه مناسبه لاذواق الكثيرين من مستهلكي القضيه الفلسطينيه.

    "تعارض المواقف الاسلاميه والامريكيه في مجلس حقوق الانسان هو ما أجل التصويت على تقرير غولدستون ," في هذا تلفيته ضروريه للانجاز (نشكره عليه) الذي تحقق بتدارك الخطأ ليتحول الى احتفال تفوق فتحاوي على حماس سيزيد من اسهم الرئيس في الشارع الفلسطيني .
    الرئيس مرتاح ولا خطيئه على الساحه الفلسطينيه الا وجود حماس التي ستنتهي تلقائيا في انتخابات كانون ثاني او انتخابات حزيران , وهنا لا يوجد امام حماس وانا معها الا رفض المصالحه والاحتفاظ بقطاع غزه للمستقبل المجهول والصعب ليبقى هذا القطاع داخل حسابات النزاع الفلسطيني الاسرائيلي , فليس من المنطق ان يكون كل الفلسطينيون تحت السيطره الاسرائيليه العسكريه او السياسيه او الفكريه, والسيطره الفكريه هي الادهى عندما تبرز في سلطه وحكومه لا يدور في عقلها انها تفاوض عدوا وليس دوله تريد ان تفتتح على اراضيها مكتب تمثيل دبلوماسي.
  • »قلم شجاع ! (كمال)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    فقط احببت ان احييك استاذ جميل على عودتك الشجاعة للكتابة في الشأن الفلسطيني، و تعرية مواقف حماس غير الحريصة سوى على مصالحها الخاصة و اجندتها الاقليمية و الايديولوجية غير الوطنية.

    الانتخابات هي اخر الدواء، و البديل عنها هو السماح لحماس باختطاف القرار الفلسطيني و ابقاء الحالة الفلسطينية بلا عنوان و لا شرعية.