ياسر أبو هلالة

حماس وعباس والانتخابات

تم نشره في الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 03:00 صباحاً

لا يوجد زعيم في تاريخ فلسطين جامع للشرعيات كما محمود عباس، وهو ما يمكنه من مواصلة عمله رئيسا للسلطة وإصدار مراسيم باسمها حتى بعد انتهاء ولايته، هذا لا يحدث إلا في فلسطين. في بلاد العرب تجرى انتخابات مزورة ويجدد للرئيس أو ينتخب مدى الحياة. أو كما كان أيام الوصاية السورية في لبنان يمدد المجلس المنتخب للرئيس. عباس ليس بحاجة إلى كل هذه التفاصيل.

لن تكون الانتخابات مختلفة عما سبقها من انتخابات فتح واللجنة المركزية للمنظمة، وستزيل من وجه عباس عقبتين؛ المجلس التشريعي الذي تسيطر عليه حماس، وانتهاء مدة ولايته الرسمية. وهما أصلا مزالان من ذهنه ويتصرف بمنأى عنهما، فهو ولو لغايات الشكل ابتهاجاً (ولو مصطنعاً) بالإفراج عن رأس السلطة التشريعية لم يجتمع بالمجلس التشريعي.

لغايات الشكل أيضا كان يمكن انتظار نتائج لجنة التحقيق في تأجيل تقرير غولدستون، ولا بأس في تحميل المسؤولية لسكرتيرة إبراهيم خريشة في جنيف، التي حولت المكالمة بالخطأ. لكنه تقرير من ناحية نظرية قد يدين عباس باعتباره مسؤولا عن التأجيل.

طبعا لا قيمة لذلك، فالوقت لا ينتظر، وقد أنجزت حكومة فياض مؤسسات الدولة في الضفة، ولم يبق غير إعلانها رسميا.

لا تحترم انتخابات اتحاد طلبة في جامعة في الضفة، وغدا البطش بشباب ونساء حماس سلوكا مقبولا عاديا تماما. في المقابل يعاد أكثر من ألف مستوطن معتد دخلوا مناطق السلطة. هذه أجواء الضفة التي تعيش قمعا لم تعرفه أيام الاحتلال. نعم ايام الاحتلال بشهادة منظمات حقوق الإنسان التي لم تتلق إجابات عن حالات الوفاة داخل السجون.

على أهوال سجن الضفة تظل الحياة فيه لا تقارن بسجن غزة، فالسجناء على الأقل يحصلون على الماء والكهرباء والصرف الصحي والإسمنت ناهيك عن قليل من غذاء ودواء. في سجن غزة تبدو تلك المتطلبات الأساسية نوعا من الرفاه الذي يصعب تحقيقه.

جوهر الصراع هو الخروج من السجن لا إدارة السجن، والشعب الفلسطيني في نضاله المديد، لم يكن يسعى للرفاه، وحركات المقاومة الفلسطينية كلها قام عليها برجوازيون فلسطينيون في المهاجر سعوا إلى الكرامة والتحرر لا إلى رغد الحياة ورفاهها. فتح نشأت في الكويت الإمارة النفطية الواعدة، ولو لم تكن لكان عرفات اليوم يتابع أوضاع الأسهم والعقار من مقر شركة مقاولات في أحد أبراج دبي. والحكيم جورج حبش كان يمكن أن يمتلك مستشفى خاصا في أحياء عمان الغربية. وحماس الخارج نشأت بين الكويت وجدة وأميركا.. لم يكن في قيادييها من يشكو ضنك العيش في مهاجر الرفاه.

في دافوس البحر الميت قبل شهور، قال نائب وزير الدفاع الإسرائيلي السابق ابراهام سنيه إن الضفة الغربية التي كان يتولى إدراتها المدنية شهدت الانتفاضة الأولى وهي في أحسن وضع اقتصادي لم يحقق الفلسطينيون مثيلا له إلى الآن.

فلسطين محتلة وشعبها مشرد وليست دولة اسكندنافية تتصارع أحزابها المتنافسة على تحقيق الرفاه. المقاومة حق طبيعي لا يخضع للانتخابات. هل توجد حركة مقاومة في التاريخ أجرت انتخابات؟ عندما قام القسام بثورته هل استفتى الشارع الفلسطيني؟ عندما قامت فصائل منظمة التحرير هل شاورت أحدا؟ المقاومة تحقق التحرر، ثم تكافأ بعده بانتخابها. هذا ما حصل في كل المستعمرات، ولا تقايض بين الرفاه والتحرير!

المؤسف أن ما حققته حرب غزة من نهوض في القضية الفلسطينية على مستوى عالمي يكاد يتبدد في ظل من حولوا المشروع الوطني إلى مشروع شخصي.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الى الاخت سمر سلامه (امجد ابوعوض)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    هناك من ياتي بمعلوماته من الواقع وهناك من يأتي بها من الوهم الفصائلي وانا اريد تصحيح معلوماتك ليكون ما تفكرين به واقعي :
    1. نعم ظهر عباس وكأنه يحترم نتائج الانتخابات ولكنه كان يقوم بسحب صلاحيات رئيس الوزراء تدريجيا , عدى عن ذلك فهناك تصريحات قويه من رجال فتح قالوا فيها انهم سيقومون باسقاط هذه الحكومه الاصوليه .
    2. يتناسى الناس السجون المليئه بالمقاومين في حقبة التسعينيات وقد مضى عامان على انتفاضة الاقصى ولم يزل بعض المقاومين فيها , هذا في عهد الشهيد عرفات فمن اين تقولون ان فتح كانت تسمح بالمقاومه .
    3. كل الفصائل في غزه لها حق التسلح واذا كانت حماس تريد منعها من المقاومه فما عليها الا ان تمنعها من التسلح .
    4. غريب امركم فقد كنتم تصفون اطلاق الصزاريخ بالعمل العبثي غير الوطني والان نراكم من اشد المؤيدين للصواريخ وانتم تصفونها بالمقاومه التي تمنعها حماس .
    5. لم يقل ابوهلاله ان الثوره الفلسطينيه كانت تدار من قبل رجال برجوازيين بل هو يقصد ان الفقر وسوء الاحوال المعيشيه لم يكن هو السبب في الثوره وقد استشهد بالاوضاع الاقتصاديه الجيده التي كان يعيش فيها الشعب الذي اطلق انتفاضته عام 87
    عدى عن مقصده الذكي الذي يشير الى ان هدف الانتفاضه الاخيره لم يكن الوصول الى استقرار اقتصادي كالذي نراه في الضفه .
    6. غريب امر الشرعيه الدوليه التي يجب ان تتعلموا من حماس كيفية التعامل معها فعندما يكون في الشرعية الدوليه ما هو لصالح الشعب الفلسطسني فاهلا وسهلا به واذا كان فيها ما هو ضد الشعب الفلسطيني فلا اهلا ولا سهلا به , مثال على ذلك تقرير غولدستون (اهلا وسهلا به) ومثال اخر الاعتراف باسرائيل (لا اهلا ولا سهلا به) .
    7. السياسه التي تسير بها منظمة التحرير يجب الوقوف بوجهها والعبث بها فهذا واجب وطني .
    8. لا اعرف من اين تم اشاعة مقولة دعم اسرائيل لحماس لاضعاف منظمة التحرير فلو كان هذا هو ما تريده اسرائيل لاستغلت فرصة فوز حماس في الانتخابات ولتعاملت مع برنامج حماس السياسي وعندها صدقوني لن يبقى وجود لمنظمة التحرير عدى على ان التقرير الذي جاء فيه ان الزهار اجتمع مع موفاز ليتباجثوا في كيفية القضاء على منظمة التحرير قد ثبت بالدليل القاطع كذبه وفبركته .
    9. واضح في حماس ان هناك ذراع سياسي وذراع عسكري وخالد مشعل يعمل ضمن الذراع السياسي ومع ذلك حاول نتنياهو اغتياله مثله مثل العديد من اعضاء الذراع السياسي الذين استشهدوا وعلى راسهم احمد ياسين فهو الاخر لم يخض معركه عسكريه ضد اسرائيل .

    فكروا جيدا في اسلوبكم في مهاجمة حماس فهروبها من توقيع المصالحه لا يعني انها سقطت ليكثر ذباحوها .
  • »الترويج لحكم أبدي مطلق (سمر سلامة)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    واضح من كلام الكاتب أنه أضحى ضد فكرة الانتخابات، وهذا هو نفس السبب الذي يقلقنا من الاسلام السياسي وخصوصاً الاخوان المسلمين، وهو منطق الانتخاب لمرة واحدة والفوز ثم البقاء في السلطة إلى أبد الأبدين.
    هناك كثير من المعلومات الخاطئة التي بنى الكاتب عليها منطقه، وسنصحح بعضها:
    - الرئيس أبو مازن احترم نتيجة الانتخابات التي أتت بحماس إلى المجلس التشريعي بل وافق على حكومة أحادية فقط من حماس. المشكلة أن حماس فشلت في التعاطي مع العالم أو حتى إدارة السلطة على كافة المستويات ودخلت في مأزق حكم، ومازالت تعاني من هذا المأزق رغم أنها أنشئت لها إمارة في غزة.
    - عندما كانت فتح في السلطة سمحت لكل فصائل المقاومة بهامش كبير من المقاومة، اليوم حماس تقمع كل الفصائل في غزة وتمنعها من المقاومة إلا بإذن من وزير الداخلية.
    - الحركة الوطنية الفلسطينية لم تكن حركة برجوازية بل كانت حركة وطنية شاملة فيها من أبو الجماجم إلى محمود درويش. من المسيحي إلى المسلم إلى اليهودي.
    - الحركة الوطنية الفلسطينية كانت دائماً حساسة للتوازانات الداخلية الفلسطينية وكانت دائماً تركز على الوحدة الوطنية وعلى علاقات اقليمية ودولية واسعة وعلى الشرعية الدولية، كما أن حرب غزة لم تكن أكثر حروب المقاومة الوطنية شجاعة وبطولة وتضحية؛ هل نسي الكاتب الكرامة وبيروت وجنوب لبنان ومخيم جنين... أذكر الكاتب أن خالد مشعل لم يشارك في معركة واحدة.
    - الحركة الوطنية الفلسطينية كانت دائماً حريصة على انتخابات بقدر امكانها، وكرست مفاهيم ديمقراطية في العمل النقابي والفصائلي قل نظيرها في العالم العربي والاسلامي. وبعيداً عن الانتخابات فإن استفتاءات الرأي قادرة على تحديد شعبية كل الأطراف وأظن أن هذا ما يقلق حماس، فحماس تقرأ الاستفتاءات. الفرق بين الانتخابات الماضية والقادمة هو أن الشعب في المرة القادمة يكون قد عرف حماس وجربها، فعصر حماس امتاز بالعبث السياسي والانقلاب والقمع وغياب المقاومة أو البناء والانشقاق والاغتيال.
    - حماس في البداية تواطئت مع إسرائيل لإيجاد بديل لمنظمة التحرير الفلسطيني، واليوم تتواطئ مع نتانياهو وليبرمان لإضعاف القيادة الفلسطينية المقبولة اقليمياً ودولياً.
  • »خالد السلايمة (حمساوي)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    لن ندعو حماس لتتقارب من فتح لان الثانية كما تقول.

    المهم دكتور اذا حماس ابتعدت عن المقاومة كما تقول فتح تحارب المقاومة وتقول على رأس زعيمكم المقولة الشهيرة (صواريخ عبثية) وكما قال زعيمكم اليوم بأن حماس هي سبب حرب غزة هل تعلم لماذا قامت حرب غزة ؟؟؟ .

    عدم المشاركة بالانتخابات لانه نتائج الانتخابات معروفة ( اذا قرأت ورقة المصالحة المصرية تتنبه لها )


    التهرب من المصالحة كما تثير انت وفتح حماس لم تتهرب من المصالحة ولكن لا يوجد شئ بالمصالحة يرغب بالتوقيع عليها .

    ادامك الله يا خالد مشعل نصرا للامة ومجد للفلسطينين.
  • »اين الرأي الأخر (داليا)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    السادة جريدة الغد المحترمين و الأستاذ الكاتب الذي يستغرب من استملاك الزعامة الفلسطينية لكافة المؤسسات في دولة (تدعي تبني نهج المأسسة في سياستها) كما يدعي الكاتب .. اسمح لي أولا أن اندهش من حجم تسلطك غير المنطقي انما الممنهج ضد السلطة الفلسطينية التي هي المرجعية الشرعية ان لم تكن على مزاجك فهي رغما عن الجميع بقرار من الجامعة العربية. اندهاشي الآخر هومن استغرابك من تحكم عباس بمفاتيح المؤسسات الفلسطينية و تهجمك الكبير على منهج ليس غريبا على تاريخنا المدقع بالدكتاتورية و الممعن بالفردية السلطوية , و النماذج التي على قيد الحياة ما زالت أمامك !! لماذا تستغرب اذن ان يقوم رئيس دولة تحت الاحتلال و الحصار و الفراغ العربي في دعمه أن يفعل ذلك ؟ انا لا ادافع عن محمود عباس لكنني اذكرك انهم كلهم كلهم ربائب التجربة العربية في الحكم .. فرجاء لا تبدأ نهار مقالك بطرح خيالي لا علاقة له بالواقع لاننا كلنا في الهوا سوا !!
  • »انكشاف السلطة (محمد)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    شكرا للكاتب ياسر ابوهلالة على هذا المقال الرائع. انا استغرب ما زال في ناس مع السلطلة لهذا اليوم رغم انكشافهم!
  • »خلينا في الاردن محضر خير (ناصر عبييدات)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    في بدايات الثوره الفلسسطينيه كان الراحل ابو عمار كلما سمع نصيحه او رأي كان على لسنه مقوله ثابته" مؤامره لتصفية القضيه" خصوصا اذا كانت هذه النصيحه من الاردنيين.. ومع ان هذه النغمه انتهت قبل وفاته بعقد او عقدين من السنوات ولم يعد قلها لاقتناعه ان الاردنيين صادقون حين ينصحون..

    نحن كلنا لفلسطين ولكن من الحكمه يا اخ ياسر ان نقف على مسافة واحده من الجميع حماس والسلطه انا شخصيا اتعاطف مع الطرف الاضعف ولكن يجب ان نقرب المسافه بينهما ونبذل كل جهد ممكن لاذابة الخلاف ....!

    الفلسطينيون لديهم علماء اجلاء يجب ان يبادروا لحل ازمات السيد عباس مع حماس ويمكن ان يهيء الاردن مكانا للقائهم لعل وعسى !!
    ان يتفقوا ..

    نحن لدينا ذخيره من الامل في المستقبل في الاتفاق فيما بينهم ولا نريد ان نكون ايطاليين اكثر من الطليان.. مع تقديرى الكامل لعاطفتك الفوميه ومبادئك النبيله وشكرا لك ولجريدة الغد
  • »الهدف من الانتخابات؟!!! (ابن البلد)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    يبدو ان من يكرهون حماس نسوا او تناسو خطاب عباس الذي قال فيه بوضوح فلنذهب للانتخابات وذكر السبب الا وهو لازالة الدولة الظلامية في غزة نعم ان الغاية القصوى التي يسعى لها عباس عبر الانتخابات هي ازالة حكم حماس بذات الطريقة التي جاءت بها ولتحقيق هذه الغاية فكل السبل المشروعة وغير المشروعة سيتم استخدامها وحتى لا تبقى الامارة الظلامية؟؟!!!
  • »الهدف المشترك هو زوال الاحتلال (طارق أحمد محمد عمرو)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    أشكر للكاتب ياسرأبوهلالة موضوعه في الغد يوم الاحد 25/10/2009 حول الانتخابات التي قرر الرئيس محمود عباس تحديد موعد اجرائها في يناير المقبل،وأود التعليق على ذلك بأنه جميل أن ينعم الشعب الفلسطيني كباقي شعوب الارض بحياة دستورية ديمقراطية ويمارس حياته في ظل مجتمع تسوده الحرية وحكم مؤسساتي راشد ولكن كيف ومتى.
    ان الشعب الفلسطيني لا يزال يرزح تحت الاحتلال الاسرائيلي،وأكثر من نصف الشعب الفلسطيني مشرد في الشتات،وبالتالي فان أي حديث عن شرعية قائمة أو شرعية منتهية،أو شرعية برسم الاعداد،هو حديث سابق لأوانه،ويصرف النظر عن القضية الاساس وهي:استعادة الارض المحتلة أولا ،وعودة اللاجئين مع تعويضهم عن سنوات التهجير والتشريد والتقتيل والتدمير(الهولوكوست الاسرائيلي بحق الفلسطينيين).
    وبعد ذلك وتحت سقف البيت الفلسطيني الذي لا يمارس فيه الاسرائيلس دور البواب،يمكن حل أعظم المشكلات والاتفاق على أنسب الحلول.
    طارق عمرو
    tareqamr@yahoo.com
  • »كلمة انصاف (عدنان اللمع)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    مقالة الكاتب ياسر ابو هلالة غير منصفة و هو يتكلم باسم حماس و ليس باسم الشعب الفلسطيني فليسأل الكاتب نفسه ماذا حققت حماس للقضية الفلسطينية منذ توليها الحكم في غزة و ما هو مشروع حماس الذي تستند اليه في ادارتها لمؤسسات الدولةالحقيقة ان حماس ومن يكتب لها لا يستدون الا الى الشعارات الفئوية وغير الواقعية
  • »توحيد الصفوف وحل المسألة اليهودية (Khorma)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    آن أوان تصحيح الارتباك العثماني وخطيئة أوروبا وحل مسألة اليهود بإطلاق مبادرة لتحجيم إسرائيل تفرض تنزيل تدريجي للمساحة التي تتيحها لها حدود 4 حزيران 1967 بنسبة 10% سنوياً ونزع أسلحتها مع ضمان العرب لأمن اليهود المسالمين وأموالهم وأعراضهم وإتاحة عودة مليوني يهودي عربي إلى أحيائهم في مدن عربية وإسلامية هاجروا منها بمؤامرة دولية حولت يهوداً مسالمين إلى فرق مقاتلة في فلسطين عندما كانت معظم دول العرب والمسلمين خاضعة لإدارات استعمارية أوروبية والمفارقة أن ذلك قد شكل سابقة تمارسها القاعدة الآن بتحويل مسلمين مسالمين إلى مقاتلين ضد مصالح الغرب.
    بالتوازي يجب مفاوضة دول أخرى لوضع جدول عملي لعودة يهودها إليها وربط ذلك بالمصالح المتبادلة ابتداء بمليون يهودي روسي، فعودة ملايين اليهود إلى أحيائهم في مدن عربية وإسلامية وروسية تسهل عودة الفلسطينيين، وتحول إسرائيل إلى دويلة صغيرة قليلة السكان تتشكل من كانتونات متفرقة خارج مدن فلسطين وتعتمد على العرب في أمنها وعلى الاتحاد الأوروبي لتأهيل عودة اليهود إلى أحيائهم في مدن أوروبا وتمويل إسكانهم وتشغيلهم فيها وتعويض الفلسطينيين ومضيفيهم عن معاناة قرن كامل.
    وبالتوازي أيضاً يجب تعظيم قوة الردع العربي الإسلامي لفرض حل المسألة اليهودية المذكور كحد أقصى لما يمكن أن يقدمه الفلسطينيون والعرب والمسلمون بما يتوافق مع تقاليد العرب والدين الخاتم.
    ويجب على أهل السنة والجماعة بحكم غالبيتهم الطاغية، الاجتهاد في استيعاب إيران (والشيعة) بحكم تواجدهم في قلب العالم الإسلامي وعدم استبعادهم من خطط الحل وخطط الردع العربي الإسلامي، وتشجيع انتقال إيران الثورة إلى إيران الدولة داخلياً وخارجياً كما أسس محمد (ص) مجتمع المدينة فأسلم نصف يهودها. وبالمقابل لا بد أن تدرك إيران والشيعة أنه خلال انشغالهم طوال 15 قرناً بمناهضة أنظمة حكم قائمة وبمحاولات فاشلة لإقامة دين موازي للدين الخاتم، كان أهل السنة والجماعة يراكمون الحسنات فنجحوا في نشر الدين الخاتم عبر القارات حتى أصبح المسلمون ربع سكان الأرض وحتى أصبح أهل السنة والجماعة أكثر من 90% من المسلمين، ولا بد أن ترضى إيران (والشيعة) في النهاية بما رضي الله به ورسوله باكتمال الدين الخاتم قبل وفاة محمد (ص) وشفافيته وخلوه من الأسرار والكهنوت وأن توسع إيران رؤيتها وتستكمل تشذيب التناقضات مع أهل السنة والجماعة بتكريم جميع الصحابة وتصفية مظاهر الشرك والعصمة لغير محمد (ص) وحظر تفريق الدين شيعاً وإبعاد المساجد عن القبور ومنع شد الرحال لغير المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى، وعلى إيران الاجتهاد في نشر لغة القرآن شرقاً كما انتشرت في شمال أفريقيا غرباً مما عزز الفهم الديني وخلق أرضية تفاهم وشفافية مع العرب.
    وعلى تركيا أيضاً أن تنشر لغة أهل الجنة شمالاً حيث كانت محاولة تتريك جنوبها العربي والاستعلاء على العرب واللغة العربية أساساً لانهيار الإمبراطورية العثمانية، وسيكون حل المسألة اليهودية المذكور تصحيحاً للارتباك العثماني عندما كانت دولة الخلافة في بداية القرن العشرين أضعف من أن تبادر لتكون جزءاً من طرح الحل لمشكلة يهود أوروبا التي تفاقمت إلى أن نتج عن ذلك خطيئة أوروبية مضاعفة بحق يهودها وبحق عرب فلسطين حيث تآمرت أوروبا على اليهود الذين لم يهاجروا طوعاً إلى أمريكا الشمالية والجنوبية بتهجيرهم إلى فلسطين وتحويلهم من مواطنين مسالمين في بلدانهم إلى مقاتلين أعداء في حروب لا نهاية لها في قلب العالمين العربي والإسلامي وتحويل من بقي منهم في بلدانهم إلى ممولين ومروجين لتلك الحروب، فيما ارتبك العرب والمسلمون الخاضعون للإدارات الاستعمارية في حينه وأغرقتهم التطورات الدولية.
    وعلى أهل السنة والجماعة أن يرفقوا بالأقليات المذهبية والدينية والعرقية في دولهم، فإذا كان كانوا قد وصلوا إلى الغالبية الساحقة في دولهم خلال 15 قرناً فما المانع أن تتمتع الأقليات الباقية ببضعة قرون أخرى حتى لو كان ذلك للتمهيد لإسلام أحفادهم فذلك خير من التضييق عليهم أو محاولة سوقهم إلى الدين الخاتم بلا إيمان حقيقي. ولا ننسى أيضاً أن 50% من سكان العالم ما زالوا وثنيين ومعظمهم من الصينيين والهنود.
    لماذا حل المسألة اليهودية الآن؟
    أولاً لأن غزوة الخندق الثانية شارفت على نهايتها وتخلخل حصار الغرب الرأسمالي على العرب والمسلمين بعد أن أهدر في ذلك تريليون دولار مما تسبب بتبخر تريليونات أخرى في مهب رياح الخسف الاقتصادي وأدى لانشغال الغرب الرأسمالي وليبراليي الشرق بالتحسر على ما ظنوا أنهم يملكونه من دون الله.
    وثانياً نحن نحمل فكر الدين الخاتم والرؤية الواسعة التي أسرت قلوب وعقول معظم من واجه تقدم الإسلام عبر العصور بل أسرت قلوب وعقول أقسى الغزاة من الوثنيين المغول الذين اكتسحوا آسيا وأوروبا وعادوا مسلمين وأسلمت أقاليم آسيا الوسطى معهم.
    وثالثاً وكما أن فشل حصار غزوة الخندق الأولى قد فتح الباب واسعاً لانهيار الإمبراطوريات المستبدة عبر القارات في حينه فلا شك في أن سنة الله ستتكرر في غزوة الخندق الأخيرة حيث بدأنا نشهد بداية انهيار الإمبراطوريات الرأسمالية المستبدة حالياً وتبخر مواردها وتلاشي قدراتها على شن الحروب.
    إذن آن الأوان الخروج من وهم قدرة الغرب على إملاء إراداته والعودة إلى فكر الدين الخاتم والرؤية الواسعة وإطلاق مبادرات التغيير وخطط التنفيذ وتشكيل آليات العمل وشحذ الهمم ورص الصفوف للتطبيق.
  • »الكل سيفقد الشرعية (حمدان حمدان)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    كل من يدخل معترك الانتخابات وخاصة المشايخ يبدأون يروجون بأن الانتخابات ستزور وبعد ظهور النتائج اذا لم يحالفهم الحظ يقولون بأن الانتخابات زورت واذا فازوا يتناسوا ما يقولون قبل الانتخابات , ألم تذكروا عند الانتخابات السابقة كانت حماس تقول انها ستزور وستكون شكلية وووغير ذلك وبعد الفرز أكتسحت حماس الانتخابات كاملة , وكانت استطلاعات الرأي العام تظهر بأن حماس ستفوز وليس بالنسبة هذه , اذا اين كانت الدعاية بأن الانتخابات ستزور , وها نحن نعيش هذه الايام انتخابات قادمة وحماس تهدد بعدم المشاركة , وهنا التسائل لماذا لا تريد حماس الإحتكام الى الشعب , هل تخاف من تزوير أم تخاف بأن لا تفوز بهذه الانتخابات لأنها شعبيتها قليلة بالنسبة لما قبل .
    ماذا لو بقيت غزة والضفة بدون انتخابات الى ما بعد 25/1/2010 ماذا سيحدث , الكل فاقد للشرعية .
    يا سيد ياسر ابو هلاله في القانون الدستوري الفلسطيني يوجد بند يقول بأن الانتخابات التشريعية والرئاسية تحدث بنفس الوقت واذا كان للرئيس فترة من الزمن أكثر من سنتين تجرى على الرئاسة انتخابات متزامنة مع التشريعية .
    ألم تذكر يا سيد ياسر ابو هلاله هنا في الاردن يوم الانتخابات البلدية كيف تم سحب جماعة الاخوان المسلمين من الانتخابات على سبيل انها ستزور , كذلك الانتخابات النيابية بعد خسارتهم بدأوا يتكلمون عن التزوير الذي حدث من هنا وهناك .
  • »متذكرين أبو عمار (أبومحمد)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    ياسر عرفات يا سادة وطوال حكمه في السلطة الذي استمر أكثر من 10 سنوات لم ينظم سوى انتخابات واحدة فقط وذلك لاعتقاده أن الظروف السياسية غير مواتية ولرغبته بعدم تكريس واقع الحكم الذاتي المحدود فكان هدفه أن تصبح الانتخابات الثانية في الظل الدولة الفلسطينية المستقلة. ولم نجد حينها من ينعق بأن الدستور يجب أن يحترم وإلى آخره. المشكلة بأننا شعب لا يقرأ: طيب هل تعرفون أنه أصلا لا يوجد في الدستور ما ينص على أي موعد للإنتخابات؟ فلا يوجد سوى مرسوم رئاسي لا علاقة له بالدستور لا من قريب ولا من بعيد
  • »قيادة فتح (فتحاوي شريف)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    انا كفتحاوي أصيل .. اتبرأ من كل ما يصدر عن هذه القيادة التي تتحدث باسم فتح .. ففتح لم تكن يوما للعملاء و المرتزقة .. هؤلاء الناعقين الان باسم فتح و باسم الشعب الفلسطيني اعرفهم كلهم .. والله كنا ننظر اليهم وننعتهم بما يستحقون عندما كان السلاح عنوان فتح و بوصلتها.....
  • »حماس (علي الشريف)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    يا اخي اتركوا الناس في حالهايا أمر بالمعروف أو عدم التدخل بالاحسان ولا تنحازوا لجهة معينة...وشكلك مش شايف عورة حماس للأن اذا متى سترى الحقيقة..
    باختصار اتركونا لندمل جراحناونحن اقدر على ان يتم تدخل سافر زي كل مرة من اناس فقط يستطيعوا التطاول في الشأن الفلسطيني لانه للأن ظهر السلطة والمنظمة ما زال يتكأ عربيا..وحماس لم تكن يوما حركة مقاومة ولا الاخوان عبر تاريخهم..
    وحتى تفهم أكثر يا ابو هلالة..
    حماس قدمت فقط أقل من 2000 شهيد وبدها كل الجمل ما بطلعلها ..
    أصغر فصيل في المنظمة قدم شهداء أكثر بكثير من حماس وما طالبوش بالجمل ..يا أخي حتى فتح والتي قدمت أكثر من ثلث شهداء فلسطين طالبت بالشراكة..مخطط الاخوان لن يمر..
  • »عباس حطكم في خانة "اليك"! (خالد السلايمة)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    أسعد الله صباحك أخي أبو علي,

    لم أعرف في يوم من الأيام أن ألعب طاولة زهر! و لكن شيء واحد علق في رأسي مند أكثر من 35 سنة حين كنت صغيرآ و أراهم يلعبون طاولة زهر, ألا و هي "خانة اليك"!!

    لا شك عندي أن حماس في طريقها إلى الأفول. و كما قال اليوم زميلك عيسى الشعيبي, فإن حماس في طريقها لأن تصبح "ميليشيا" كأي ميليشيا صومالية أو أفغانية!

    و أقصد بأفول حماس للأسباب التالية:

    1) التوقف التام للمقاومة و التي قامت عليها حماس مند أكثر من 20 عامآ

    2) معارضتها للمصالحة الفلسطينية و سوادة الوجه التي خرجت بها من هدا الموضوع

    3) عدم مشاركتها في الإنتخابات المقبلة

    يعني, إدا كان لحماس في هناك شرعية شعبية, فهدا في طريقه إلى الزوال و دلك للأسباب السابقة الدكر.

    إن أسلوب حماس و المتمثل في "العناد" و "الجكر" و "اللف و الدوران", ممكن يجدي بين أصحاب عمل متخاصمين! أم هدا الأسلوب لا ينفع في إدارة شؤون بلد و ناس.

    أقول كل هدا و الحرقة تقتلني على حماس و على الموقف السيء الدي وضعت نفسها فيه. إدا كان عبدالباري عطوان بالأمس على الجزيرة تحدث عن خطأين لحماس: الأول في منع كوادر فتح من المشاركة في إنتخاباتهم و الثاني موقف حماس من المصالحة!! و هدا عبدالباري و المعروفة مواقفه من السلطة!!


    أدعو جميع العقلاء و الدين يهمهم أمر حماس أن يضغطوا على حماس لتتقارب من فتح, و إلا واضح وضوح الشمس, أنها في طريقها إلى الزوال كباقي الفصائل الدمشقية!! و هدا محزن جدآ.
  • »حماس (محسيري)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    بتمنى بس من الكاتب انه لما يحكي عن الديموقراطية يتذكر انه بعهد محمود عباس نجحت حماس ووصلت للسلطة ..

    ياريت تروح أتشوف شو بصير بجامعات غزة من قمع ونهب وتدمير من قبل مليشيات حماس وشوف مقرات حقوق الانسان الي استولت عليها حماس ..
    الا تعلم ان عناصر حماس تمارس انواع تعذيب ليس لها مثيل في العالم من بتر الايدي والاصابع وتدمير القدمين ..
    وما بتتذكر ان ايام حرب غزة عناصر حماس ابقوا على سجناء فتح داخل الاسر ليأتي العدو الصهيوني ليقصفهم بكل سهوله وبررو موقفهم بأن هؤلاء الاشخاص عليهم أسباقيات ..
    اتمنى ان تكون أكثر واقعية وان لا تنحاز كثيرا لفئة واحدة ..
  • »الانتخابات المخرج و الحل (هيام الرواشده)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    اذا ما قدر لانتخابات فلسطينية جديدة ان تجري فان نتيجتها باي حال من الاحوال لن تكون في صالح حماس لان الشعب الفلسطيني تعلم و وعى الدرس جيدا فحماس في الحكم و السلطة تختلف جذريا عن حماس المقاومة و التحرير و هذا ما ادركه الجميع في الفترة الماضية .و يبدو جليا تخوف حماس من الدخول في انتخابات جديدة لادراكها ان صورتها قد تغيرت بالقدر الذي لا تستطيع معه الحصول على ما جنته في الانتخابات السابقة .
    المؤلم حقا ان فلسطين بشعبها و قضيتها تعاني الامرين و حماس تصر على الامعان في الانقسام و الفرقة و التبعية لاوامر و اجندات تدفع من خلالهافواتير ولاءات لهذا الطرف او ذاك
    لا نقول ذلك دفاعا عن عباس و لكن لان في فلسطين شعبا تفاجأ بحركة تغنت بشعار التغيير و الاصلاح فاذا به تغييرا يتبعه الافساد و التدمير لاقدس القضايا و اهمها على الاطلاق .
    و ان عجبنا لشيء فعجبنا من حماس و مناوراتها و خطاباتها و افعالها
  • »عباس عنوان الشرعيات !! (ابن البلد)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    اثني بقوة على ما جاء في مقالك الجريئ سيدابوهلالة.. فمحمود عباس هو مغتصب للسلطة ولا يجوز ان يعامل الا بما يستحق على هذا الفعل الشنيع.. ولكني اطمأنكم بأن الشعب الفلسطيني الذي بايع حماس على برنامج المقاومة و الصمود عام 2006 سيبايع حماس ايضا في 2010 وفي 2014..ولا تهمكم الاستطلاعات الكاذبة التي عرفناها سابقا وكانت تعطي حماس عام 2006 نسبة 24% !!.. قادة حماس قدموا انفسهم و ابناءهم على درب ذات الشوكة.. فمن ابني الزهار الى عائلة ريان الى عائلة الحية الى ابناء دخان الى سلسلة طويلة ممتدة من القادة وابناءهم ما ساوموا يوما على وطن وما باعوه بحفنة دولارات او بصفقة موبايلات او بصفقة اسمنت للجدار العنصري او بصفقة طحين مغشوش.... فقادة حماس لم يحملوا يوما بطاقات الـ في اي بي وغيرهم يفطر في رام الله و يتغدى في عمان و يتعشى في واشنطن... نعم عباس هو عنوان كل الشرعيات الساقطة ..
  • »تحليل باتجاه واحد (احمد من عمان)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    لماذا هذا الوقوف الكامل باتجاه واحد ووضع اللوم جميعه على السلطة ورئيسها والطلب منهم ان يتصرفوا كما لو كانوا فصيلا يقاتل من وراء الجبال ولا تطلب من الطرف الاخر تقليل درجة المماطلة ولعبة القط والفار وذلك باغلاق الطريق امام التاويلات والسماح باجراء المصالحة التي يبدو انها اصبحت مخيفة اكثر من تلقي هجوم جديد على غزة المطلوب بصراحة تقليص الفجوة من كلا الطرفين ولا بد من التضحية حتى لا يبدو الامر من الجميع تشبثا بمكاسب لا يقبلها الفلسطينيون ولا غيرهم مع التحية والاحترام لتحليلات الكاتب .
  • »شكرا ياسر ابوهلاله (م. بلال الربيع)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    ازداد اعجابا وتقديرا يوما بعد يوم لهذا الصحفي الذي ينطق بالحقيقة في زمن عز فيه قول الحقيقة
  • »نعم للانتخابات (محمود البزور)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    نعم الانتخابات القادمة ان حصلت ستزيل عقبة المجلس التشريعي لان الشعب ندم على اختياره ..

    لماذا لا تزال تتباكى على غولدستون,الموضوع صحيح و عاد الى الطريق الصحيح... اما البطش و التعذيب التي تتدعيها في الضفة فهذا ضرب من خيال او كلام ماخوذ من افواه قادة حماس -غزة.. ارجوا ان لا نزايد كثيرا على من يملكون القرار في الضفة فهم همهم انشاء مؤسسات الدولة الفلسطينية القادمة و الرقي بشعبهم و العمل على انهاء الاحتلال ...
    و ارجو ان ننظر الى الطرف الذي تغاضيت عنه في غزة (كالعادة) ماذا عمل لفلسطين و شعبها و قضيتها ...
  • »عباس منتهي الصلاحيه؟ (احمد العلي)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    مقال رائع, وتحليل اروع؟ بالفعل ان ممارسات عباس المخالفه للدستور تستحق التامل؟ والتبصر؟ ما هي القوه الحقيقه التي يستمدها الرجل ؟ قبل قولدستن كان الجواب على هذا السؤال محرجا للبعض؟؟اما بعد قولدستوت فالجواب , واضح وجلي؟ انه لحد فلسطين؟ وانتاج اسرائيلي بحت؟ وان الشعب الفلسطيني سيلفظه كما لفظ اللبنانيون على اختلاف توجهاتهم سعد حداد ولحد؟؟ وما هي الا فتره قصيره حتى يلفظه الشعب بعد ان تلفظه اسرائيل لانتهاء صلاحيته؟
  • »اعتراضات (امجد ابوعوض)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    1. شرعيه واحده هي التي يتمتع بها محمود عباس وهي شرعيه مستمده من العدو الذي يفاوضه والامم القويه التي ترعى هذا العدو .
    2. لغايات الجوهر وليس الشكل لا يوجد هناك لجنة تحقيق خاصه بتأجيل تقرير غولدستون وقد قال عباس في خطابه ان الاختلاف الاسلامي الامريكي هو سبب تاجيل التصويت في مجلس حقوق الانسان , يعني النتيجه صارت بين يديك استاذ ابو هلاله .
    3.هناك بطش واضح تمارسه ميليشيات حماس في غزه فلماذا لا تتحدث عنه في مقالاتك , ام ان اعتقال من يذكر اسم حماس بالخير في الضفه اصبح جريمه بينما تقوم حماس بوضع رايات فتح على اسطح بيوت غزه فقط امام الكاميرات لتظهر بمظهر ديمقراطي .
    4. لم تحصل فتح على مكافئتها الكبرى الا عندما اقرت ان ما كانت تقوم به ايام الثوره المسلحه ما هو الا (ارهاب) , على حماس ان تتخلى عن ايرادات الانفاق وتسعى للمكافئه الكبرى التي حصلت عليها فتح وذلك عن طريق التراجع عن برنامجها السياسي الذي يمجد ما فعلته فتح في الماضي وادانته في الحاضر .
    5. لا تقنعنا ان من يريد مقارعة الاعداء ليس يائسا من الحياة بسبب الفقر , هناك نظريه تقول ان المواطن يريد دخلا شهريا محترما وبعد ذلك لن ينظر لهويته او وطنه او على الاقل اذا التفت الى وطنه سيكون من دعاة المقاومه السلميه التي لن تمس هناة ورغد عيشه .
  • »الانتخابات (كمال)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    الغريب هو حديث ابو هلالة الرافض للانتخابات باعتبارها غير متلائمة مع مرحلة التحرير الوطني.
    طيب لماذا كانت حماس تطالب باجراء انتخابات قبل اربع سنوات، و لماذا كان الزهار يعتبرها "الحل لجميع مشاكل الشعب الفلسطيني و ازماته"، و هذا كلام منشور و مسجل في مقابلات صحفية عديدة و مع اطراف متنوعة ؟!.

    هل الان اصبحت الانتخابات متناقضة مع طبيعة مرحلة التحرر فقط لأن حماس تخشى خسارتها ؟!

    استغرب حقا من قدرة البعض على تسويق الشيء و نقيضه بحسب ما تتطلبه الظروف و المصالح و "المستجدات الاقليمية" التي تتغير و تتبدل بحيث تجعل الحرام بين ليلة و ضحاها بالنسبة للبعض حلالا، و العكس بالعكس !.
  • »درس خصوصي (خالد)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    جزاك الله تعالى خير الجزاء... ارجو ان تقوم بأعطاء دوره في فن الكتابه والاقناع لبعض الكتاب الذين يسبحون دائما عكس الامواج وبشواطيء الرسميه ,,
  • »عباس والشرعية (ayman hussein)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    يبدو أن السيد ياسر ينتهج منهج المعارض من أجل المعارضة دون التفكير في القضايا التي يجب أن يكون أكثر منطقياً فمن وجهة نظر حماس ومن يسيرون على خطاها معصبي الأعين يقولون ما يقال لهم أصبح السيد الرئيس محمود عباس الرجل الأول المستهدف والشماعة التي تعلق عليها جميع أخطاء حماس ومماطلتها في إنهاء حالة الإنقسام التي طالب بها منذ بداية الإنقسام إصدار المرسوم إستحقاق دستوري لا يمكن تجاهله بعد تعطيل المصالحة لصالح إيران ولو وضعنا بعض السيناريوهات التي قد تحدث في حال عدم الدعوة لهذه الإنتخابات لكانت السلطة وضعت نفسها في موقف لا يحسد عليه أمام العالم ولقامت حماس بمهاجمة السلطة لأنها تجاهلت الموعد رغم أنه مطلبها ولماذا الصبر وتاجيل الإنتخابات وهي التي لن تحدث في ظل التمزق الواضح للقيادة السياسية والعسكرية داخل حماس والخدمات المجانية التي تقدمها حماس لإيران وسوريا والإحتلال على حساب أهالي غزة كان الله بعونهم والفرج قريب و هنا أقول لك سيد ياسر اليس تأجيل الإنتخابات يمدد ولاية الرئيس عباس لكن مازالت لغة التخوين والسب في قاموسكم على حماس أن توقع على الورقة المصرية التي قبلتها فتح رغم التحفظات وترك الحجج التي تسوقونها. التقرير الذي كان كاملا لكن تقرير غولدستون كان السبب ورغم أن الحجة التي سوقتها حماس والجزيرة لم تكن مقنعة فلقد تداركت السلطة الخطأ والحجة الآن أن الورقة المصرية لا تتضمن على ما أتفق عليه, كفاكم إستخفافاً بعقولنا بالله عليكم .