نادر رنتيسي

كورنيش الروشة وضفاف شارع الأردن!

تم نشره في الجمعة 23 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 03:00 صباحاً

 العشقُ في بيروت مشيٌ على خيط ماء طويل يُبلل أطراف "الكورنيش"، وكلامٌ هامسٌ، السكرُ بقلبه، منه وبه؛ كلام مبتسر لا توطئة تطيلُ الشرحَ، وتعيقُ الذراع عن تطويق الخصر الطيِّع، وشؤون صغيرة يتم استراقها علنا في سيارات خفيفة المعدن تقضم أطراف الطريق لتزيد من عرض وريد الكورنيش، وتمنح عصفورا جديدا فرصة السقوط "بين صخور الروشة"!

والعشاقُ في بيروت لهم أسباب، بسيطة التركيب، في الحب، فـ "جان" يُمعنُ في العبث بقميص "كارلا" الخفيف، و"علي" ينشغلُ، رغم جلوسه المتهوِّر على صخرة متعبة، برفع الإشارب الأسود إلى تحت الشفة السفلى لـ "فاطمة"، أما "محمد" فيفرد كفه في حيز قليل المعنى بين ركبته الراعشة، وركبة "سلمى" المسبوكة في جينز ضيق يعلوه قميص واضح الملامح لا يسترها حجاب شديد التعلق بالهواء!

وللعشاق هناك تواطؤ مفهوم؛ فـ "جان" لم يُجادل "كارلا" في صوتها البريء الذي منحته، بحكم التوجه العائلي العام إلى "حزب الكتائب"، رغم شهادته المجروحة بصواب الـ "ORANGE" ومذاقه السياسي الحامض!

و"علي" غَفَرَ لـ "فاطمة" وأهلها رحيلهم المريب من "الضاحية" إلى "الطريق الجديدة"، و"محمد" كذلك تفهم سريعا آراء "سلمى" غير الواعية لمخاطر "الثلث المعطل" إنْ تمَّ منحه للأقلية الشرسة، بدلالة السابع من أيّار!

..يتفهمون لأن هواء "الكورنيش" رطب ولا يحتمل الإطالة في الشرح، والتعرق ينبغي أن تكون له مبررات أكثر نفعا من مشاورات، لا تشاورهم، في تشكيل حكومة "البلد ماشيي من دونا"!

و"الكورنيش" رغم قصره يستوعبُ عاملة آسيوية تعطي الباقي من يومها الشاق إلى شاب بائس الخيارات، ورجال يذرعونه ذهابا وإيابا قبل أن يهتدوا إلى خط لا سلكي واحد يقودهم إلى "بغداد"، وغرباء يفضحهم التفاتهم النهِم بحثا عن متعة طارئة..، ولاجئ "بيروت خيمته الأخيرة" يحدق ويسأل نفسه حين لا يرى وجهه في الماء:"عمَّ تبحث يا فتى في زورق الأوديسة المكسور"..، ولا تأتي التأشيرة إلى بلد أوروبي بارد!

وأنا عاشق من الأردن اسمي الحقيقي "خلف"، وأحيانا "زهدي"، وفي قليل من الأحيان يكون "جريس"، أتوق إلى مشي على خيط ماء حين أقرر إغواء امرأة لها عدة أسماء واضحة الدلالات، أشرح لها آلية تسعير المحروقات الشهرية، وأحاول أن أبدو مقنعا، ثم أقدم تفسيراتي الخاصة لظاهرة العنف العشائري، وأطمئن "ختام" أو "ميرنا" في قليل من الأحيان، أنني لن أستدعي تعزيزات عائلية بعيدة القرابة في خلافاتنا الأسرية المقبلة!

سأعدد أسباب خسارة الوحدات الأخيرة من الفيصلي، وحبيبتي ستبتسم بلؤم حين أحيل بعض تلك الأسباب إلى أن صافرة الحكم كانت "نيرانا صديقة" أصابت شباكنا، وسننتهي بالمحصلة أن الرياضة هنا "أخضر أو أزرق" و"الكأس" يدور.. بالدور!

لي طقوس شديدة الغرابة في الحب؛ أمضي بسيارتي الكورية إلى "شارع الأردن"، أركنها على الرصيف الرملي الشاسع كضفاف مظلل بشجر متعدد الغايات، وأخرجُ "عدة" الأرجيلة ومقاعد بلاستيكية لأصدقاء يأتون تباعا، يرمون أوجاعهم على الطاولة مع أوراق الشدة؛ و"الولد" رابح، و"البنت" أقل ربحا، و"الشيخ" يأكل الجميع، والنزاع على اللعب الورقي ينتهي إلى بكاء مُرٍّ على "بنات" دائما رابحات في لعبة الحب!

في طريق العودة توقفني دورية تحقيق مروري تتأكد من ملكيتي لسيارة لا أملكها، ثم أواصل المشي على الإسفلت بحذر شديد..، فعلي أن أعود سالما إلى المنزل وأنام باكرا لأنني غدا سأحب "ختام" أو "ميرنا"، استنادا إلى وعد شفهي سمعته في بريدي الصوتي في الهاتف المحمول، وسأغفر لها أن أهلها نقلوا تسجيلهم في الانتخابات إلى الدائرة التي ينتمي إليها النائب التاجر..، وأن أمها ما تزال "عريقة" في الفلاحة، وتنطق القاف كافا رقيقة!

..ونغفرُ كلنا لأن "الحياة ماشيي من دونا"!

Nader.rantisi@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الى فرح عفانة (نادر احمد)

    الجمعة 23 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    شكرا الك كتير عشان كلفتي خاطرك وارسلتي اطراء الي شكرا الك كتير كتير وشكرا للغد والى الامام يانادر يارنتيسي يا معلم
  • »))الى نادر احمد (فرح عفانة)

    الجمعة 23 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    عنجد طرح كتير حلو
    وانا كمان من عشاق بسمة النسور
    ..شكرا لك
  • »جميل (هندسة)

    الجمعة 23 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    مقال جميل جداً
    اسلوب التفصيل بهذه الطريقة يستهويني بشكل كبير,,,
    كنت اتمنى لو ان المقال اطول من ذلك.
    ابدعت ( نادر الرنتيسي )
  • »جميل (alia)

    الجمعة 23 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    مقال جميل سيدي
    فيه تفاصيل رائعة ، كان بإمكانكَ الإفراط في المقارنة ، المقارنة لا تعني بالضرورة الأسوأ و الأفضل ، بل هي طريقة لرؤية مجتمعنا في مرآة المجتمعات الأخرى .
    ليت سقف الحرية لدينا أعلى ... لكان المقال حتماً أطول .
  • »قلي ولو كذبا ... كلاما ناعما... (علاء الخليلي)

    الجمعة 23 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    الحب ليس رواية يا حلوتي
    بختامها يتزوج الابطالو
    هو ان نثور لاي شي جارح
    هو شكنا هو يأسنا القتال
    وهذه الكف التي تغتالونا
    ونقبل الكف التي تغتالو ؟؟؟

    مشكور .. واله مستني مقالاتك .. لانك كاتب تستحق الكتابة .. بس المشكلة .. في فهم اللي بيقرا..
    لك كل الاحترام والتقدير .. استاذ رنتيسي
  • »بيروت مدينة الحب !!! (lyla)

    الجمعة 23 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    هي بيروت هك\ا مدينة للحب برغم الحروب والمشاكل وبرغم انفس الجبناءانطباع صادق وعفوي لكاتب مرهف الاحساس مفعم بالعاطفةوه\ه العاطفة ما يحتاجه من لا يفهم الحب ولا يفهم بيروت!!!!!!
  • »سركيس -الجزء الأول (نادر أحمد)

    الجمعة 23 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    لم يكن صباح ذلك الخميس مختلفا عن غيره من الصباحات بالنسبة"لسركيس"فمنذ أن وطأت قدماه أرض "جبل الأشرفية" في عمان، غدا الخميس مثله مثل السبت مثل الأثنين مثل...، اذ ماتت طقوس الأحتفاء بعطلة نهاية الأسبوع "المقدسة" لكل لبناني ، حتى بطاقات "معاك" لم تضف أي جديد!! فكل مكالمة كانت تبدأ ب( كيفك حياتي) وتنتهي ب( take care) !
    كان سركيس شابا لبنانيا من أصل أرمني ، جاء الى الأردن ليعمل في أحد مشاغل الذهب.
    ولكن فجأة ، أحس سركيس ان شيئا جديدا يلوح في الأفق هذا الصباح، "فطقطقات" الكعب العالي، وتمايل خصر عطاف استفزت عيون سركيس فانطلق لسان "سركيس" مرددا على مسامعها (مهضومي كتير) لم تفهم عطاف ، وماكان منها إلا أن أخذت تتحسس جسدها وتردد في عقلها ( مهظومة!!؟؟).
    كانت عطاف تمر كل صباح من أمام المشغل الذي يعمل فيه "سركيس"، متوجهة إلى عملها "كسكرتيرة" في عيادة طبيب جلدية في جبل الجوفة.
    في تلك الأثناء كان صراعا قد بدأ ينشب في أضلع سركيس يمزقه بين إخلاصه لخطيبته "تالين" واستفزازات عطاف له بخصرها المتمايل يمنة ويسرة إلا أن ذلك لم يثنه عن قرار خوض المغامرة مرددا في عقله:( ايه شو عليه تالين for love وعطاف for fun ).
    في صباح اليوم التالي في الساعة السابعة والنصف تحديدا كان "سركيس" يقف على باب المشغل بانتظار مرور عطاف وفي الجهة المقابلة كان ممدوح عامل المخبز الذي كان ينتعل ( بابوج اخضر حرف x)، يقف على "بسطة" الخبز وبين الفينة والأخرى يمد رقبته نحو الشارع ( زي الكركعة اللي بطلع راسها من بيتها وبترجع تتخبى ) ، يبدو أن ممدوح كان ينتظر عطاف هو الآخر ( منشن عليها من زمان ) ، وساد الصمت المكان بانتظار مرور ( ست الحسن والجمال ) إلى أن قطع الصمت صوت ( تسك...تسك...تسك ) ... ذكاء سركيس الفطري ساعده في تأويل الصوت : إنه اللحن المرافق لصوت "زنوبة" عطاف، إذن فهي تنتعل اليوم "زنوبة" كنوع من التغيير ( بالمناسبة الزنوبة هي نعال صيفي خفيف كان ينتعله "الديوانجية" زمان ، أما اليوم فقد أصبح للفتيات واسمه"flip flop" ).
    أخذت عطاف تقترب رويدا رويدا وصوت "الزنوبة" يزداد حدة، ولكن...شيئا لافتا جعل سركيس يتساءل: لماذا وجه عطاف ابيض كالبدر وقدماها سمراوان؟؟؟ وبدأت الأسئلة تضطرم في رأس "سركيس" وقال مخاطبا نفسه: ( المفرود إنو "البرونزاج" يبين على وجهها اكتر، ول ليكون بتشمس رجليها بس ؟!؟! او ليكون الله خلأها هيك black and white ؟!؟! ليش فوق كنار وتحت بلبل؟!؟! يمكن عاملي offer لونين في جسم واحد زي شفرات الحلاقة gillette اتنين في واحد ، على كل الأحوال أنا الكسبان) وغاب عن بال "سركيس" المسكين أن كل هذا البياض هو بياض الكريم الذي اعتادت عطاف أن تضعه كل صباح قبل الخروج من المنزل!!!!.
    في هذه الأثناء كانت رقبة ممدوح تتمدد حتى أصبح رأسه في الشارع وقدماه داخل المخبز، ولكن عطاف حسمت الجولة النارية لصالح سركيس عندما خصته بنظراتها الفتاكة التي وقعت على قلب سركيس كالمدفع الرشاش أما ممدوح فقد أخذت رقبته بالتقلص شيئا فشيئا عائدة إلى قواعدها داخل المخبز جاعلة ممدوح يردد مهزوما:( يا عم اللبناني يكسب).
    في اليوم التالي تجرأ سركيس واستوقف عطاف قائلا: (ممكن كلمي please) فانتفضت عطاف مذعورة وكأن مسا اصابها وصاحت في وجه "سركيس": (روح من هان، روح من هان والله خواني بكطعوك ) فتوقف سركيس فاغرا فاه وجحظت عيناه حتى كادتا أن تخرجا من محجريهما من وقع المفاجأة ومن فرط الرعب فقد حدث ما لم يكن يتوقع ( يمكن نشف دمو لما عطاف فتحت تمها وشاف سنانها اللي فيش سن راكب على اخو) ولكن مشهد فم عطاف المرعب لم يمنعه من التساؤل بينه وبين نفسه ( لك مبارح كانت بتضحكلي،شو اللي قلبها علي اليوم؟؟ لك مفصومة هيدي شي ليكون معاها شيزوفرينيا زي اللي كتب عنها ابو رمان قبل يوميين في الجريدة).
    عاد سركيس أدراجه الى المشغل خاوي الوفاض ، وتناول صحيفته المفضلة (الغد) وبدأ يقلب صفحاتها وتشاء الأقدار أن تقع عيناه على خبر يقول: شاب يقطع شقيقته بالساطور بداعي الشرف، وبدأت فجأة المشاهد تتسارع في مخيلته:(والله خواني بكطعوك)،(روح من هان)،(الساطور) ثم هب من مقعده صارخا:آآآآآآآآآآآه واضعا يديه الأثنتين على جانبي رأسه ثم انتبه فجأة ليجد معلمه(صاحب الورشة او المشغل) ابو عوض ممسكا به يهزه محاولا تهدئته قائلا:(اسم الله عليش،مالتش يا ولد هدي حالك، هدي حالك).
    ومنذ تلك الحادثة الؤلمة التي كادت أن تودي بحياة "سركيس" لم يعد يجرؤ على مجرد التفكير في أي فتاة ما دامه داخل الأردن لأن الموضوع هنا مختلف عن لبنان واكتفى بالمكالمات الليلية مع خطيبته "تالين"!!!!.
    توالت الأيام رتيبة بطيئة مملة ، وذات صباح بينما كان "سركيس يقرأة مقالة للكاتبة بسمة النسور عنوانها "شغب الندوات"........
    (يتبع في مناسبة قادمة)
  • »يا سلام (ياسمين)

    الجمعة 23 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    لن اقول سوى رائع واكثر من رائع..................اتمنى ان اكون مبدعة مثلك استاذ نادر ولو ان الله اعطاني ملكة الابداع والالهام وخفة الكتابة.....بالتوفيق والى الامام
  • »روشة الحب وضفاف البعد (امل)

    الجمعة 23 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    نعم سيدي فالحب لا يلقي بالا للأزرق أو الأخضر .. الحب لا يعنيه إلا الحب .. لا ينظر إل دوائر المحبين الانتخابية .. أو ميولاتهم السياسية .. فالحب لا يعنيه إلا الحب ..
    لكن .. كل ما حول الحب يعنيهم كل شيء إلا الحب ..لذا نجد حبنا بعيدا .. منفيا إلى أي مكان إلا مكان المحب .. أنت دائما رائع .. حقا إنك نادر أيها النادر ..
  • »رائع (ملاك)

    الجمعة 23 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    مقال رائع يا أستاذ نادر..والى لامام دائما فأنت صاحب كتابات رائعة ومتألقة.
  • »الى محمد عابدين (فرح عفانة)

    الجمعة 23 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    مسا الخير استاز محمد
    بس للتنويه فقط حسب ما فهمت وما هو واضح انو المقال مش المقصود فيه المقارنة بين الافضل والاسوأ...
  • » (فرح عفانة)

    الجمعة 23 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    يعني بصراحة انا شايفة انو المقال متل كل كتابات المبدع نادر . والكلمات والتشبيهات منتقاة بصورة لائقة
    بصراحة ما بعرف ليه البعض مغلب حاله وكاتب هيك تعليقات يعني ازا المقال ما عجبك ما في داعي لهيك هجوم مباشر مو كلشي الانسان لازم يحكيه
  • »why (شمس)

    الجمعة 23 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    شكلو المحرر ما كان مركز لما سمح بهيك مقال الغير مترابط ومجرد صف حكي
  • »طقوس الحب والكتابة (جوليانه)

    الجمعة 23 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    طقوس الحب عند البعض غريبة فعلا وطقوس الكتابة هي الاغرب فعند الحديث عن الحب والعشق مع السياسة في مقال واحد يتم دائما استدعاء مجموعة الأوتار التي يمكن العزف عليها بسهولة للتأثير على "من يهمه الأمر" , وهي تبدا عادة – كما في المقال- بتسليط الضوء على الآخر ليظهر كم نحن مختلفون وربما متخلفون ثم يتم التلميح بعبارات تظهر بين قوسين الى ان راعي حفلة العشق المختلطة (والذي يملك مسبار ينظر من خلالة في اعماقنا ) على إطلاع تام بالوضع السياسي وربما الاقتصادي والاجتماعي وبالتأكيد الرياضي في دول الاردن ولبنان (والحمد لله انه لم يضف بعض السطور او حتى الفقرات حول العراق وحب العراق كما يتحفنا عادة) .هل تجدون هنا اوتارا ذات قيمة!!
    افضل ان اعتقد ان المقال رسالة, ما هي الرسالة التي ترغب بإيصالها! هل هي "الحياة تمشي بدوننا"؟ ان المحتوى لا يؤدي الى ذلك! واتفق مع صديقتي بثينه التي ناقشتها في المقاله وقالت ان الخط في (الرسالة) "باهت".
    لا اعرف ماذا اقول -بالاضافة الى انك لا تتقن قراءة النساء فيربحن في الحب وتخسر انت وورقك– هل اقول اننا نحن "الحياة" ونحن نحمل الحياة من يوم لآخر ونمشي بها وهي على أكتافنا اليس كذلك؟ أما هؤلاء الذين على أطراف الحياة وتمر الحياة امامهم وهم ينظرون لها كما قطار يمر وهم على الرصيف... فهذا اختيارهم. ان "ختام او ميرنا" تثيران الشفقة حقا وبالتاكيد ان "خلف او زهدي" ليس عاشقا انما متلون , لاعب اوراق غير محترف وقد يجيد العزف على بعض الأوتار انما هو بالتأكيد لم يمس أي وتر لدي.
  • »استغرب (shujaa)

    الجمعة 23 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    يا اخي دخولك في الموضوع ركيك وصراحة استغرب من طريقتك التي لا تجذب القارى يعني افكارك غير مترابطه وتشبيهاتك دون المستوى,,,,,يعني بتحكي عن شارع الاردن وبعدين يتقول وحدات و فيصلي وبتروح تقول امها تلفظ القاف الكاف هل قصدت ان تدخل خفة الظل لموضوعك , اعد صياغة مفرداتك ولا تكتب بعد منتصف الليل ,,,بالتوفيق لمستقبل اكثر ا شراقا
  • »شو هاذ (wael)

    الجمعة 23 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    يااخي شو هل الموضوع الي ما الو طعم وشو هل تخبيط في المقال اسواء من هيك ما قرأة مع احترامي واحبي لجريدة الغد
    ارجو النشر
  • »لا فرق (رنا سمارة)

    الجمعة 23 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    لا فرق العشاق يصنعون اماكنهم على البحر أو على الرمل والبيئة لا تتخدل في صياغة مشاعرنا نحن من نصنعها
  • »مقارنة ظالمة (محمد عابدين)

    الجمعة 23 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    مقارنة ظالمة بين كورنيش الروشة وشارع الأردن طبعا لمصلحة شارع الأردن !!!