إبراهيم غرايبة

هل يستقيل المراقب العام للإخوان؟

تم نشره في الخميس 22 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 02:00 صباحاً

 

كان متوقعا أن يقدم همام سعيد المراقب العام للإخوان المسلمين، وهو من الذين وردت أسماؤهم في لائحة الاتهام بالفساد في قضية جمعية المركز الإسلامي، والتي اعتبرت تهما جنائية بقرار قضائي لمحكمه التمييز، وليس جنحا كما كيفت في البداية.

فمن وردت أسماؤهم في لائحة الاتهام عليهم تقديم استقالاتهم من مواقعهم التنظيمية انسجاما مع التقاليد المتبعة في الجماعات والحكومات والأحزاب. وإذا كان مجلس شورى الجماعة السابق قرر حل نفسه وإجراء انتخابات جديدة بسبب الفشل في إدارة الانتخابات النيابية والبلدية، وهو فشل لم يوصف بالفساد أوالتقصير على أية حال، فقد كان الأولى بمجلس الشورى الحالي أن يقيل كل الذين وردت أسماؤهم في لائحة الاتهام.

ربما يكونون بريئين، وقد تثبت المحكمة براءاتهم، ولكن من الحكمة أن يستقيلوا حتى تثبت براءاتهم، ومن الحكمة ألا يظلوا في مواقعهم وهم متهمون بالفساد، ومن الحكمة أن يطبقوا المبدأ الذي طبقوه على الانتخابات النيابية والبلدية على قضية جمعية المركز الإسلامي، وبغير استقالاتهم فإنهم يؤكدون ان قضية حل مجلس الشورى السابق وانتخاب مراقب عام جديد لم تكن أبدا بسبب الانتخابات، ولكنها تصفية حسابات، ومكائد صغيرة وشخصية.

يدعو همام سعيد، وفقا لما نشرته وسائل الإعلام، إلى حل مجلس النواب ومجالس البلديات وإجراء انتخابات نزيهة، ونوه بالنموذج الناجح لجمعية المركز الإسلامي والنقابات المهنية في مقابل غياب المشاركة الشعبية في صنع القرار، التي أدت إلى اختلالات سياسية واقتصادية واجتماعية سمحت بتغلغل الفساد الإدراي والمالي،.. وحذر من تفشي الفقر والبطالة ارتفاع الأسعار، في الوقت الذي يدفع فيه أموالا لاعضاء في سابقة لم تكن متبعة بالتنظيم، رافضا الإفصاح عن مصدرها مدعيا انها من مجموعة من الاخوان بالمكاتب، ولا يفصح عن مصير الجزء الاكبر منها.

والواقع أنه موقف  جديد من همام سعيد أن يتذكر ولو بالتصريحات العامة قضايا البلد وتطلعات الناس وهمومهم، بعدما شغل كثير من قادة الجماعة الناس عقودا من الزمان بالتذكرة بأحوال الموتى والقبور، أو بقضايا وهموم غير هموم الناس والبلد، ولكن هل يخبرنا السيد سعيد كيف كانت تجري الانتخابات في جمعية المركز الإسلامي؟ وكيف كانت تقبل العضوية للهيئة العامة فيها؟

وفي جميع الأحوال هل يقرن همام سعيد القول بالفعل فيقدم استقالته هو وزملاؤه في المكتب التنفيذي ومجلس الشورى لجماعة الإخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الإسلامي بانتظار ما تسفر عنه المحكمة التي تنظر في التهم الموجهة إليهم، هل يتخذ مجلس الشورى في الجماعة وقفة صادقة مع نفسه والمسؤولين في الجماعة ويبرئ ذمته؟

هل يعقل أن تغض مؤسسات الجماعة الطرف عن الفساد الذي يجري أو شبهة الفساد على الأقل، وتنشغل بمسائل أخرى؟ لماذا لا يكون طرفا لحل الخلافات بدل ان يكون طرفا فيها لأجندات أقل ما يمكن وصفها بأنها ليست محلية ولا تنظيمية.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »هجوم و تجني غير مبرر ... (ابن البلد)

    الجمعة 23 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    أرى في مقالك سيد غرايبة و في سلسلة مقالاتك الاخيرة عبارة عن هجوم متكرر و تجني و اتهامات بدون ادنى دليل.. سيدي جماعة الاخوان المسلمين لها من الاسهامات و الجهود الخيرية و التعليمية و الصحية في الاردن ما يعجز قلمك -الصغير- عن الاحاطة به ..فقد تربينا في محاضن الاخوان و والله ما ربونا الا على الاخلاص و الاتقان و الوفاء و الصدق و الامانة و حب الوطن..وكان حري بك سيد غرايبة ان تبحث عن فساد عظيم استشرى في العديد من المؤسسات الرسمية و بمئات الملايين وتم لفلفة القضايا بطريقة ابداعية ولم نقرا لك مقالا يشير لذلك.. ام انك فعلا اصبحت متخصصا في شيئ اخر !!!
  • »خذوهم بالصوت (خالد البدر)

    الخميس 22 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    فجأة صار الدكتور بسام العموش ومقابلته المرجع الأهم في موضوع الحركة الإسلامية
    ونسوا المتحاملين على الكاتب أن تاريخ الكاتب غرايبة ومعلوماته الداخلية الهائلة تغني عن مقالات متأخرة أو مقابلات صدرت هنا أو هناك
    اذا كان للكاتب من تحفظات على الصقور في ممارسات يرى أنها سلبية فهو حقه ولا يجوز اتهامه بتزييفها
    ويعرف كثير من ابناء الحركة الاسلامية ان بعض قيادتها استغلت الثقة والانشغال بالعمل العام عند البعض لتمارس افعالا لا تخلو من استغلال
    اذن لنواجه هذه الافعال ونرى ما كان منها مفترى وما كان منها حقيقيا
    الكاتب لم يطعن في امور اخلاقية عند الدكتور همام بل سلط الضوء على ممارسات معروفة لمتابعين اخبار الحركة الإسلامية خلال العشرين سنة الماضية ومن له اتهام حقيقى على مصداقية الكاتب غرايبة فهاكم المحاكم اقيموا عليه الحجة القانونية ولا تأخذكم به رأفة في حق المراقب العام
  • »كلمة حق يراد بها الثأر (خالد وليد احمد)

    الخميس 22 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    لا يحتاج الشيخ همام سعيد من يدافع عنه ولكن ان تتسق دعوة الكاتب مع هدف الحكومة في ابعاد الشيخ عن قيادة الجماعة فهذا الموقف هو الذي يحتاج لدفاع لانه موقف شبهة في توقيته وفي مسوغاته المتهاوية ،يا ترى لو استقال كل من وجه المدعي العام له تهمة فكم مسوؤلا في الاردن سيبقى في موقعه ،كيف يطالب بالاستقالة من كان غريمه هو القاضي ، لقد أقر رئيس الوزراء السابق معروف البخيت في مقابلة مع جريدة الرأي ان تحويل ملف جمعية المركز للقضاء كان سياسيا ولكن يبدو ان الباحث الغرايبة غفل عن هذا او تغافل ، لو تم توجيه الاتهام من قبل الجماعة للشيخ لكان منطقياان يطالب بالاستقالة لو كان المتهم موظفا أو وزيرا في الحكومة أيضا يكون منطقيا ان يطالب بالاستقالة . الحكومة بعد ثلاث سنوات فشلت في اثبات ادعاءاتها وليرجع الاخ الباحث الخبير المتميز والمنصف لتصريحات الدكتور بسام العموش حول هذا وليسأل الحكومة لما تم اعفائه من رئاسة الهيئة المؤقتة لادارة الجمعية. شرف الخصومة يقتضي الانصاف عند الخلاف لا ان تعمينا ثارات النفوس عن الحقائق والعدل.
  • »تخصص جيد (وائل أبو هلال)

    الخميس 22 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    أخي إبراهيم:
    أعرف أنك تتميز بجرأة لم تبق لك معها صديقا أو صاحبا؛ وأول من خسرت هم الأجهزة والمؤسسات الرسمية؛ فكنت أول من انتقد علنا الفساد فيها، وها أنت توسع دائرة نقدك لتصل للحركة الإسلامية وتصفها وتصف رموزها بالفساد المالي والإداري. وهو تخصص جيد وجديد؛ فبدلا من أن تكون باحثا في شؤون الحركة الإسلامية، أقترح تغيير التخصص "والتايتل" ليصبح: إبراهيم غرايبة: متخصص في فساد الحركة الإسلامية.
    ولا أدري إلى حد يفيد هذا التخصص الأمة والإصلاح والتنمية، ويقلل عدد العاطلين عن العمل، ويخفض نسبة الفقراء في المجتمع، ويقضي على الفساد – كل الفساد – والمفسدين – كل المفسدين – الذين عاثوا في الأرض فسادا، وكانوا سببا في نهب ثروات الأمة وخيراتها ورهنها للأجنبي ... ولا أريد أن أسألك عن أهمية ذلك في وأثره على العدو الصهيوني لأن هذا الأمر شأن خارجي، والتدخل في الشؤون الخارجية ممنوع.
    أخي إبراهيم:
    رحلتك من اليقين إلى الشك أكسبتك الكثير لكنها أفقدتك أيضا الكثير وأهم ما أفقدتك البوصلة التي تحدد الاتجاه. لكنها بالتأكيد لن تفقد إرث ثلاثين عاما من الوفاء مهما كانت اتجاه البوصلة.
  • »تلولحي ياداليه (محمد ابو زيد)

    الخميس 22 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    انت تعرف ياخ ابراهيم بان هذي التهم كيده مدبره وجميع من وقف على هذا الموضوع يقر بذلك وهو نوع من الابتزاز السياسي كما يحصل مع اهل غزه من قبل من يغلق المعبر( رفح ) وسائل د. لعموش وغيره فليس هكذا تورد الابل استقالة د. همام يعني اقرار بالتهم!!!
  • »وقت صعب (امجد ابوعوض)

    الخميس 22 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    ما يميز هذا الوقت هو الشكل السياسي غير المفهوم للمنطقه , فتضاريس خارطة المواقف السياسيه معقده جدا , فلم نعد نعرف هل الاصلاح يعني الارتواء من الثقافه الغربيه الديمقراطيه بعد الاستفراغ اولا مما اكلناه على مائدة تاريخنا الاسلامي , ام علينا ان نتبنى وجهات نظر كل الاحزاب والمعسكرات التي تسعى للاصلاح ولو ظاهرا لنكون على مسافة معينه لا تسمح بالاحتكاك او العداء ومن هذه المعسكرات طبعا الحكومه .
    ما زال في ذهن الناس شيئا لا اعرف تفسيره ولكنه خطير جدا , فأي قائد في الاخوان المسلمين يجب ان يكون نبيا معصوما عن الخطا , وهؤلاء لا يعرفون ان اخر نبي هو محمد عليه الصلاة والسلام ولا انبياء بعده ,.
  • »تجذير قدوة حسنة في العمل السياسي (طارق أحمد محمد عمرو)

    الخميس 22 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،وأشكر للاستاذ ابراهيم غرايبة مقاله في (الغد) يوم الخميس 22/10/2009 حول استقالة المراقب العام للاخوان المسلمين في الاردن راغبا التعليق على المقال بما يأتي:
    1- حبذا لو اعتمدت الجماعة على فكرة تحديد مدة ولاية المراقب العام بمدة زمنية لا تتجاوز السبع سنوات ، مع عدم جواز ترشح المراقب العام لأكثر من ولايتين متتالتين ، كما هو معمول به في النظم الديمقراطية والنقابات، وبعض الأحزاب العربية.
    2- تعزيز مبدأالمشاركة في انتخاب المراقب العام وعدم اقتصاره على مجلس الشوري،والمكتب الدائم.
    3- لا بد أن تعطي المرأة في الجماعة حق انتخاب المراقب العام كشأن الرجل لأن "النساء شقائق الرجال"كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
    4- تقليص دور المرشد ومكتب الارشاد في تحديد من يصلح لمنصب المراقب العام في أي بلد الى الحد الادني الذي يحول دون تفتت التنظيم الدولي،فلكل بلد خصوصيته،و"أهل مكة أدرى بشعابها".
    لذا،ومن خلال هذه المنطلقات ،يمكن للاخوان المسلمين اعطاء القدوة الحسنة،ونشر الصورة المشرقة عن ممارسة الحركة الاسلاميةللديمقراطية-فعلا- وتداول السلطة والشفافية واستقلالية الرأي،وهي جديرة بفعل ذلك ،وستكتسب احتراما زائدا في قلوب محبيها.
    طارق أحمد محمد عمرو
    دكتوراه فقه وأصوله
  • »تعليق (مسيحي متاخون)

    الخميس 22 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    الاخ الفاضل غريبة لغة تهجم لا لغة نصيحة وتصوير للواقع
    التهم يمكن للمدعي العام وللنائب العام ان يوجه تهم لاي مواطن والقضاء الذي نراهن على نزاهته هو الفيصل والحكم بكل ذلك
    انت تربيت في مدرسة الاخوان وتعلم جيدا ان الاخوان لن يكونوا فاسدين لما تربوا عليه من مخافة الرب ومراقبته وحب الوطن
    اخي غرايبة لا يحملك تبني راي مخالف لسعيد الى الظلم ولو كان اعلاميا لان الظلم وقعه ومرتعه وخيم

    كن بقلمك ابرة تخيط بها جرح الاخوان ولا تكن مبعض يزيد الشق بين الاخوان
    لما فيه مصلحة الوطن والقدس وكنيسة المهد والعروبة وكل عرق ينبض بامة العرب
  • »ثأر طويل ... (عبدالله الصابر)

    الخميس 22 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    يبدو ان ثأر الكاتب مع جناح الصقور في جماعة الأخوان قد بدأ ياخذ أبعادا متقدمة ، وهذا أمر سيضر بالكاتب ولن يعفيه نواياه الحسنة خصوصا في ظل تقاطعها بقصد أو بدون قصد مع حملات كيدية تقودها أطراف داخل الدولة ، والتي كان حري بها أن تلتفت لقضايا الفساد التي تزكم الأنوف والتي نخرت العدد من المؤسسات الحكومية والمتضرر الأكبر من قضية جمعية المركز هم الأيتام والفقراء والذين لا يعبأ بهم احد ، أقول استاذ أبوجهاد لقد كنت للكثيرين منارة فكرية شجاعة ولقد ألهمت العديد من شباب الحركة الإسلامية بأفكارك .. فأرجوك لا تجعل ثأرك الشخصي يطغى على رؤيتك وأحكامك ... ولك كل المحبة
  • »المشكلة ليست فضيلته (د محمد حسن الذنيبات)

    الخميس 22 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    مرّة أخرى نطرق باب الغد للتعليق وإبداء الرأي والنصيحة وقد لا يروق لبعض الإخوة في الجماعة أن تكون مادة للإعلام والنقد على صفحات الجرائد غير أنّا نشجع الكتابة الموضوعية والبنّاء عن الحركة لأنها أكثر المحتاجين لذلك.

    أولا لا نؤيد الكاتب المحترم بدعواه لفضيلة المراقب العام للاستقالة بحجة تحويله للمحكمة وبعضا من إخوانه على خلفية قضية جمعية المركز الإسلامي لأنها وبصراحة قضية سياسية وتكريس هكذا نهج داخل الجماعة يعطي خصومها أداة فاعلة في التخلص من أي شخص يتولى موقعا قياديا في الجماعة الآن أو مستقبلا

    ثانيا في سياق الكلام تهما أحيلت جزافا لفضيلته دون دليل ولا أظنها ستكون مقبولة أو مفسّرة خارج الإشكال الشخصي

    ثالثا نشارك الكاتب أن حلّ مجلس الشورى السابق لنفسه لم يكن مبررا وأنّ القيادة السابقة وقعت بين فك الإخوة وفك الخصوم وأنها سابقة في العمل تركت ندبا في جسم الحركة وضميرها وأعطت مبررا لأبناء الحركة أن يتبادلوا الأدوار

    رابعا إقالة الشيخ سالم الفلاحات بالطريقة المذكورة قادت الجماعة إلى مربعات الاصطفاف المتوازي وإقالة همام سعيد ستحشر الجماعة في زوايا هذه المربعات

    خامسا مشكلة الجماعة ليست في الأشخاص والسؤال المطلوب من الجماعة الجواب عليه هو سؤال البرنامج ما الذي تريده الجماعة الآن استراتيجيا وتكتيكيا فالأجوبة الفضفاضة لم تعد تكفي
    لا أظن الجماعة اليوم قادرة على تقديم جوابا موحدا لهذا السؤال فهي مشغولة بما هو دون ذلك ولا أظنها تحب سماع هذا السؤال ومع ذلك عليها أن تعلم أنه واجب الوقت
  • »احترمو عقولنا (shok)

    الخميس 22 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    يبدو ان الكاتب لا يعرف ماذا وكيف يكتب _ انت تدرى قبل غيرك بان الموضوع هجوم على الجماعة ولا يوجد اي خلل مالي او غير ذلك _ بكل اسف الحكومة تبحث عن الفساد منذ استيلائها عن جمعية المركز منذ سنوات ولم تجده ، والفساد هو تخصص المتنفذين واذناب الحكومة .احترمو عقولنا لطفا
  • »فتبينوا؟ (mohammad)

    الخميس 22 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    بادئه ذي بدء اقول اشتم من كلامك ايها العزيز انك تميل الى وجهة النظر القائله بالاتهام والتجريم وهو موقع اربئ بنفسك ان تبتعد عنه ولو من باب فتبينوا.
    ثانيا كلامك قد يكون في موقعه لو كانت النوايا من الطرف الاخر غير منحازه وثانيا ضمان حياد القضاء.
    السيد المبجل احيلك الى مقال رئيس اللجنه المؤقته السابق بسام العموش والذي يعرف الجمعيه عن قرب واكد ان الاوضاع سليمه مئه بالمئه ولا شك ان الامور لا تتعدى مكيده دبرت بليل وان ما قد حصل هو من باب مجاراة دول الجوار التي ينتهك حقها وارضها وقوانينها صبحا ومساءا ولا تحرك ساكنه ولكنهاتضرب بيد من حديد ان كان الجانب الاخر من الذين ليس لهم ظهر او اللذين يستوطى حيطهم كما يقال.
    الاخ الكاتب ما هكذا تورد الابل يا سعد؟
    وان كان عندك الجرأه الكافيه فليس فقط تكلم عن الفساد الحقيقي الذي يمخر المؤسسات الرسميه واذكر بالارقام والاشخاص الفساد بعينه ولا يعميك عن ذلك اتهام اشخاص ومؤسسات ناجحه وعمل يراد منه وجه الله سبحانه وتعالى وهنا اشير ان حتى وان الى ان مصادر تلك الاموال لم يكن يوما خزينة الدوله ولا جيب المواطن...
    واخيرا عزيزي الكاتب الظلم ظلمات وهناك موت وقبر.
    وشكرا