كذبة الفقر والبطالة في الأردن!

تم نشره في الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 02:00 صباحاً

 

سمعت أن شرم الشيخ تحولت في إجازة العيد إلى مستعمرة أردنية بامتياز، فمبروك لإخواننا المصريين قدرتهم على اجتذاب الأردنيين، مع العلم بأن هناك ما يزيد على 30 ألف غرفة فندقية في شرم.

ونشرت الصحف الأسبوع الماضي أن ما يزيد على 150 ألف أردني غادروا في إجازة العيد عبر الحدود السورية إلى دمشق وبيروت.

وغني عن القول بأن فنادق العقبة كانت محجوزة بالكامل أي نسبة الإشغال 100%، والشيء نفسه أو أقل قليلاً ينطبق على فنادق البحر الميت مع أن الأسعار في العقبة والبحر الميت عالية وكذلك الأمر في شرم الشيخ وبيروت.

ما استنتجه وربما هناك من يوافقني الرأي بأن الشعب الأردني أصبح "كييفا ويحب السفر، وأيضاً أن هناك مبالغة في الحديث عن الفقر والبطالة".

لا أنكر أن هناك فقرا حقيقيا، وأن هناك جوعى في بعض جيوب الفقر، ولكن علينا أن ندقق في المشهد أكثر وأن نربطه بشكل جذري أكثر مع أنماط الاستهلاك، وأن نسأل أنفسنا بشكل صادق، لو تغيرت أنماط الاستهلاك المتزايدة بين الأردنيين هل ستتراجع نسب الفقر، هذا سيقودنا إلى سؤال آخر لو تغيرت طباعنا و"عنجهيتنا" وتخلينا عن ثقافة العيب، وصرنا نقبل على المهن والحرف التي تركناها للعرب والآسيويين.. هل ستنخفض نسب البطالة وسننتهي من هذه الظاهرة؟!

سأعرض عليكم أرقاماً طريفة قرأتها تكشف عن مفارقات لا يجوز أن نصمت عليها.

الحقيقة الأولى تقول بأن الأردنيين أنفقوا على السفر إلى الخارج عام 2007 ما يقارب 883 مليون دولار، وهي إحصائية صادرة عن البنك المركزي، مقابل 837 مليون دولار للعام الذي سبقه بزيادة 5.3%.

والحقيقة الثانية، وهي الأسوأ، بأن الأردنيين ينفقون على التبغ والسجائر 915 مليون دولار، وأن أعداد المدخنين تصل إلى أكثر من 30%، هذا عدا عن مدخني الأرجيلة.

المصيبة أن نسبة التدخين السلبي عند الأطفال بلغت 60%، وأن هناك 30% من الأطفال بين سن 13 ـ 15 سنة يدخنون في الأردن.

وحقيقة ثالثة تقول بأن العمالة الوافدة تستنزف بليون دولار سنوياً، فهناك ما يزيد على 50 ألف "خادمة" في المنازل، وهذا رقم متواضع، ولا توجد أرقام مؤكدة لعدد حراس العمارات وإن ذكرت بعض الصحف بأن عددهم يزيد على 6 آلاف، وأنا أعتقد أنهم أضعاف ذلك بكثير، هذا عدا عن العمال المصريين الذين يعملون في الزراعة والكراجات ومحطات البنزين والبناء وكل شيء تقريباً ويصل عددهم نصف مليون.

والأدهى من ذلك، هناك أكثر من 5.6 مليون مشترك بالموبايل كانت إيراداتهم لسوق الاتصالات العام الماضي 934 مليون دولار. هل نصدق بأن الأردنيين أنفقوا 70 مليونا على شراء أجهزة خليوية جديدة خلال الستة أشهر الماضية؟!

هل نبكي أم نضحك حين نعلم بأن أكثر من 750 ألف دينار كانت كلفة رسائل المسج "معايدات" بين الأردنيين قبل حلول شهر رمضان المبارك، ولم نعلم كم دفعوا تهاني العيد؟!

الإحصائيات الرسمية تقول إن نسبة الفقراء في الأردن 14%، وبحسب تقرير لمنظمة الأغذية العالمية يكشف النقاب عن 60 ألف أسرة وصلت حد الجوع.

وفي الاتجاه ذاته دائرة الإحصاءات العامة، وفيها تقرير جديد جداً، يظهر بأن معدل البطالة 14% منهم 10.7% ذكورا، و28% إناثا.

لا أحد يستطيع أن ينكر أن لدينا فقراً وأن مواردنا محدودة جداً، وأن زمن إعالة الحكومة للناس قد ولى إلى غير رجعة.

لكن بحسبة بسيطة جداً، فإن ما يقارب 4 بلايين يضيعها الأردنيون سنوياً على السجائر والسفر والموبايل والأخيرة تعطى للعمالة الوافدة؟!

لا أذيع سراً حين تزور قرى نائية وفقيرة ومخيمات فتجد شباباً عاطلين عن العمل يحملون موبايلات آخر موديل، ويدخنون كل يوم أكثر من علبة سجائر، أو يدخنون الأرجيلة في المقهى!

هل يقبل الأردنيون أن يعملوا حراساً للعمارات علماً بأن دخل الحارس لا يقل عن 200 دينار مع سكن ومدفوعة عنه الكهرباء والماء!

نحتاج أن نكون صادقين مع أنفسنا، فلا نخدعها، ونظل نشكو الطفر وضيق الحال ونحن لا ندقق في مسيرة حياتنا اليومية، فنحن لسنا دولة بترولية وعلينا أن نفيق من سباتنا!

أخشى أن أصل بعد كل هذه الحقائق المؤلمة للقول.. هل الفقر والبطالة "كذبة" في الأردن؟!

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »فقر أغلبية مع ثراء أقلية (مروان ألحكيم)

    الاثنين 23 كانون الثاني / يناير 2017.
    أن صحت ألأرقام الواردة في المقال فهي لا تنفي وجود فقر وبطالة في ألأردن وانما تؤكد وجود ثروة لدى أقلية من ألأردنيين بينما ألأكثرية تعاني ألفقر. ألدليل على هذا ألأستنتاج هو ضآلة معدل النمو ألأقتصادي وشبه أنعدام لتنمية أجتماعية (تهالك ألخدمات والبنى ألتحتية)
  • »الله يهدي ! (زائر)

    الأربعاء 11 حزيران / يونيو 2014.
    شايفين حالكم كتيييييييير ... بتسوقوا سياراتكم والموبايل على وذانكم اكثر الوقت .. والسرعة - ما شاء الله - فحدث بلا حرج.. الله يهديكم !!!!
  • »امة الرحمه (محمد سعاده)

    الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    ياجماعه سواء كان الكلام دقيقا او لا لا تنسوا اننا امة الرحمه وان هناك فقراء يحتاجون مساعدتكم من طرف الناس ام من طرف الحكومه لا يهم والسلام
  • »لا (مغترب)

    الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    مع احترامي لرأي الكاتب وموافقتي لة بس احنا شعب يحب التفاخر ولو على .....
  • »كلام جميل (سامر الزريقي)

    الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    الاستاذ نضال منصور
    بعد التحية:-
    كلامك اعجبني جدا وانا اوافقك الراي .فيا حبذا لو استسقيت لنا من معلومات كم تم دفع زكاة الاموال وزكاة الفطر في شهر رمضان المبارك. وعليها ابدا بتحليلاتك. مع جزيل شكري
  • »صحيح جدا و الدليل (صناعي اردني)

    الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    للعلم فقط فان جميع المصانع المحلية تعاني من نقص شديد في العمالة, و بنفس الوقت فان القرى المجاورة لهاعندها جبال من العاطلين عن العمل!!
    و مع هيك ما زال اهل القرى يرفضون تقبل ثقافة العامل و ما بدهم يشتغلوا الا بالجيش!!! طبعالا اخلي مسؤولية المصانع المحلية تماما لانو بصراحة في جزء منهم لا يحترمون العمال لديهم و بقلك ما بدهم يشتغلوا :)
  • »إنها الرأسمالية (فلاح أديهم المسلم)

    الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    إن ما ذكره الكاتب صحيحا ولكن لدى التدقيق نجد أن هذه الأمور هي نتائج لسبب أعمق، فهذه المظاهر المرضية هي نتائج لسيادة أيدلوجية بدائية همجية كانت تسمى" شريعة الغاب" أو "حياة أحياء البحر" فسخرت لها عقول عملاقة أضفت عليها الشرعية العقلية والعلمية وألبستها لباس الإنسانية وعززتها بنظريات وفلسفات فخرجت شريعة الغاب الهمجية بثوب قشيب يفتخر فيه لابسوها ويتصاغر أمامهم معارضوه... وجوهر هذه الأيدلوجية هو الاحتكام للغرائز واستنفارها واطلاقها ليظل الإنسان كادا كادحا لخدمة رأس المال الجبار... ولتحقيق هذه الغاية اجتازت جميع السدود والحدود وانتهكت خصوصية جميع التجمعات البشرية لتكون سوقا استهلاكيا لكل ما تنتجه لتستمر الإنسانية في لهثها وكدها مكرسة بذلك استعبادها، جادلة حبال قيودها بأيديها من فيض غرائزها وشهواتها. نعم الإنسانية غارقة في بحر هذه الأيدلوجية الوحشية وتجاهل هذا الواقع هو من باب " ألقاه في اليم مكتوفا 0وقال له إياك أن تبتل بالماء" .... الحل أن ألا نرضي "للقلم المقدس" و"العقل المشرف" أن تكون أدوات بيد هذه الأيدلوجية الهمجية المتخلفة، ومعبودها الشرير "المال" فالحياة أسمى وأكرم من أن تمتهن في ذلك.
  • »لا اعتقد بما تقول (ابو قصي)

    الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    اولا الاردن بلد منقسم الى طبقتين معروفتين لدى الجميع ثانيا الرواتب ليس كما تتوقع فبالأمس ذهبت الى مدارس اكسفور لتسجيل اولادي وتقديم طلب لزوجتي للعمل بنفس المدرسة لنأخذ خصم 50% على اقساط التدريس وبعد تقديم الطلب واجتياز الإختبارات بنجاح وتميز علما بأن لديها خبرة تدريس بمدارس اجنبية سعودية لمدة 10 سنوات - فاجأتنا مديرة المدرسة بالراتب المقدم وهي مبتسمة معتقدة بأنها قدمت ما لم يقدم والراتب هو 250 دينار فهل هذا راتب مدرسة انجليزي تدرس في مدارس اجنبية ومنهاج معقد - فسحبنا انفسنا وعدنا وقررت العودة لتسجيلهم بالرياض محل اقامتي ولغيت فكرت الإستقرار بعد ان عاينت شقق الإيجار والمدارس واسعار البنزين وجمارك السيارات والضرائب فعندما اريد ان اركب سيارة فيجب ان اقدم للحكومة ثمن السيارة مضروب بثلاث - ولدي ملاحظة لدائرة الجمارك على الحدود الأردنية السعودية وهي استغرابي الشديد بأن ادخال السيارات السعودية بقيادة اردنيين يتم فرض 20 دينار اضافة الى 30 دينار تأمين علما بأن السعودي الأصل لا تفرض عليه هذه الرسوم وملقين لوحة بهذا الخصوص - يعني قمة الإستفزاز - كما ان الداخل الى الأردن عبر الحدود وعلى طريق الأزرق ينتابه كثير من الغضب لوعورة الطريق واقسم بالله يا اخوان ان صوت السيارة يتغير بعد هذه المسافة فهي عبارة عن تكسير في تكسير وأقبح طريق شفتها في الأردن - الا تعتبر طريق الأزرق هي بوابة الاردن السياحية وانا لو كنت سائحا خليجيا مارا الى سوريا فلن افكر نهائيا بالدخول الى عمان ظنا مني أن كل طرق البلد كهذه الطريق . عذرا على الإطالة
  • »المسألة أعمق مما نتصور !! (فرزدق الفهد)

    الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    أخي الكاتب :
    1‏_الفقر مشكلة عالمية تعاني منها كل الدول صغيرها وكبيرها والسبب قد يكون سوء توزيع الموارد لا قلتها فقط .
    2‏_الفقير ليس عاطلا عن العمل بالضرورة فهناك الكثير من الفقراء العاملين سحقهم التضخم وإنخفاض الإجور .
    3‏_هناك توزيع طبيعي للمستوى معيشة شعوب أي بلد مثلا : 15% أغنياء 15% فقراء %70 متوسطو الحال
    ليس هنال شعب فقير أو غني أو متوسط الحال 100% .
    4‏_الفلوس التي ندفعها لشراء السجائر-وأنا أكره التدخين- والإتصالات والعطور والمشروبات الغازية وغيرها ستتحول الى دخول تعتاش عليها عوائل من ساهموا في إنتاج وتوزيع وبيع كل هذه السلع وبالتالي تكون قد أنقذت تلك العوائل من الفقر..أليس كذلك !!
  • »مبالغ فيه (ابو لجين)

    الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    انا ارى ان تحليلك سطحي بعض الشئ لانه يوجد طبقتين منفصلتين تماما الغني والفقير الذي يستغل اجازه العيد للسفر في الوقت الذي لا يستطيع الاخرين الخروج من بيوتهم للتنزه داخل البلد فهم فئة موجودة يجب الوقوف عندها وبلغة الارقام فان اعداد المسافرين للخارج للتنزه في العيد لا تتعدى 3%(180000 من 6000000 مواطن) فاين ذهبت 97%
    فيجب ان يكون التحليل اعمق واشمل
  • »لكل مجتهد نصيب (خالد)

    الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    اليك يا كاتب المقال: هل تعلم بان معظم من يقوم بهذه الرحلات والعنطزات "التدخين والخلويات" هم من الطبقه العاطله او شبه العاطله فانا استغرب واندهش عندما ارى رجل يعمل براتب شهري لا يتجاوز 250 دينار يحمل احدث نوع خلوي ولا اعرف لماذا يحمله اصلا, علما بانني انا ومن معي في عملي "على الاقل" راتب اقل شخص فينا 600 دينار ولم نحمل خلوي بهذا النوع, وفي نقاش سابق بيننا اكتشفنا بان هذا التبذير ناجم عن نوع شديد من الحرمان في الماضي والبحث عن امجاد في السيجاره والخلوي الفخم!! لا اعرف ماذا اقول ولكن حرام علينا و 60 الف عائله لا تجد قوت يومها!!! في النهاية الوم الجهات التوعويه في هذا البلد الذي يفتقر الى الاب الروحي والمثل الاعلى للشباب, شي محبط جدا هذه الاحصائيات ونسأل الله بان لا يكون هذا التبذير نوع من انواع العقاب والحجه يوم القيامة.
  • »أحسنت يا أستاذ (أردنية)

    الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    أشاركك الرأي في ما ورد في المقال ، لكن كثير من الناس لا تحمد الله وقلما تجد أحد لا يشتكي مع أن أوضاع 80% من الناس هي جيدة جداً لكن كل طبقة يقارن نفسها مع الطبقة الأعلى منها والنتيجة الجميع يشكو القلة ، احمدوا الله يا جماعه الخدمات ومستوى المعيشة المتوفر للمواطن الأردني من أفضل المستويات في العالم العربي.
  • »أبدعت يا أخ نضال (خالد السلايمة)

    الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    أسعد الله صباحك أخي نضال,

    و الله من أجمل ما قرأت عن مجتمعنا في 9 سنوات.

    كنا نسكن الكويت و كان والدي دائمآ يقول عند زيارة الأردن "كل أهل الأردن يشتكون من الأوضاع و لكن نمط الحياة يتناقض تمامآ مع ما يقولون!". أنا لا أنكر ان الفقر موجود و لكن الشكوى أكبر بكثير من الواقع. قبل نحو 4 أيام دخلت في نقاش مع الأخ جهاد المحيسن عن أنه يريد تلبيس العنف المجتمعي إلى الوضع الإقتصادي! و قلت له, أرجوك أن تطلب من الشعب الأردني التوقف عن التدخين و رح نوفر (كنت أعتقد نصف كليار دولار!) تقريبآ مليار دولار! و قلت له, لو نوفر الإستعمال الفاضي للموبايل, سنوفر ثمن لقمة للأولاد آخر النهار!

    يا أخ نضال, الشعب الأردني الكريم, يعرف أنه لا يملك من الموارد إلا شوية فوسفات و شوية بوتاس و شوية سياحة و شوية زراعة و لكنه يريد أن يعيش مثل أهل سويسرا!! طيب كيف!؟ لا علاقة لهم! طيب منين يا جماعة!؟ و الله ما دخلنا! دبري حالك يا حكومة!

    إيه, طيب من وين تجيب الحكومة إذا كان الناس بتصرف تقريبآ مليارين على السجاير و السفر!!
    أضف إليها المليار للعمالة الخارجية, صفينا بندفع 3 مليار على حكي فاضي! طيب هل نحتاج إلى علماء ذرة ليحلو لنا مشاكلنا!؟ لا و الله! كل ما نحتاجه هو الإستخدام الأمثل للعقل فقط!!

    صدقني يا أخ نضال العلة فينا نحن الناس. و أرجو من أخي العزيز أبو رمان و الأخ حسن الشوبكي ان يقرأوا مقالك الرائع و الذي يكشف المستور للناس و لا تريد أن تعترف به!
  • »مقال اكثر من رائع (لينا خالد)

    الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    لا يسعني الا ان اقول ان هذا المقال رائع ويعكس الحقيقة الصامتة في الاردن، ولا يزعجني شيء سوى ادعاء الفقر الدائم، علما باننالا ندخل اي مول او مطعم او حتى دار سينما ونجد فيه مكان للوقوف،حتى السوبرماركت يجب ان تصطف طويلا حتى تستطيع المحاسبة، ولو حاولت النظر قليلا الى العربات التي امامك سوف تذهل من كميات البضائع الضخمة الموجودة في هذه العربات، ربما تعودنا الشكوى فقط ليس الا.
  • »والمهم؟! (مهند الهنيدي)

    الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    لم افهم المطلوب حقيقة! هل مطلوب من الشعب يبطل يسافر و يدخن و يصرف امواله - اكرر امواله- كما يريد. هل مطلوب منا كمواطنين اكثر مما هو مطلوب منا كضرائب. ام مطلوب منا ان نقتطع نصف الدخل الذي كدحنا لنحصل عليه آخر الشهر للفقراء حتى ترضى الحكومة و حضرتك علينا. نعم الفقر واجب الدولة ورجاءا لا تقول ان زمن اعالة الدولة للفقراء قد ولى الى غير رجعة!!!
  • »رأي (لمى)

    الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    أعتقد أن التحليل سطحي بعض الشيئ
  • »الغلاء مصطنع فيي األأردن (د. عبدالله عقروق \فلوريدا)

    الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    شكرا اخ نضال على هذهالأجصاءات الدقيقة والهامة.. الغلاء في الأردن مصطنع وبامكان الدولة استيعابه بمراقبة الأسعار ، وامتصاص تكلفة المواد الغذائية الأساسية كالطحين ، والأرز والسكر والعدس والبرغل ، وغيره من الضرويات والتي هي اساس ذدوي الدخل المحدود، وبأمكانها امتصاص التكلفه ، وبيعهها باسعار دون الكلفة ، وتتكفل الدولة الفرق في الأسعار ..والدولة تستفيد من الغلاء حتى تلهي الشعب بايجاد اعمال اضافية حتى لا يكون لدى المواطن فراغا للتعامل بالسياسة ، والألتحاق بالأحزاب
  • »كذبة الفقر (محمد الحراحشة)

    الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    نعم ياصديقي نضال المحلل من خارج الدائرة يرى أن في الأردن بطر كثير ولكن السؤال:من هم أصحاب هذا البطر ؟وكم نسبتهم ولماذا نجد بعض الأردنيين ينظر للفواكه أو اللحوم على أنهامن المحرمات ولايتم شرائها الا كدواء للضرورة القصوى في حال مرض أحد أفراد العائلةويستثنى من ذلك رب الأسرة. فالمشكلة يا صاحبي بطريقة توزيع الثروة ومساءلة أغنياء الطفرات أنى لك هذا. والله المستعان.
  • »نظرية 20/80 (Fadel Zo3bi)

    الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    لو فرضنا انه ذهب للسياحه مليون اردني كيف لك ان تنسى الخمس ملايين الموجودين في بيوتهم وان كانت العماله الوافده تأخد من بلدنا ملايين فإن المغتربيين الاردنيين يدخلون الى البلد مليارات لان العامل الوافد راتبه قليل بينما اجور خبرتنا عالي جدا وانا اقول لك انا الفقر والبطاله ليست كذبه انزل الى الشوارع وسوف ترى بعينك انه ليس كذبه .
  • »الاردن عمان (ايهاب)

    الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    يا سيدي الكاتب اذا كنت تقصد بالاردن عمان فكلامك صحيح ولكن اذهب الى بقية المحافظات ستجد الفقر والبطاله مثل الفش عالقش. الموبايل اللي بتحكي عنه في القرى النائيه اصبح في متناول الجميع وأرخص شيء موجود في البلد الموبايلات وياريت أسعار الاشياء الضروريه زي الموبايل.
  • »الثراء الفاحش يقابله فقر مدقع (أمل سندس)

    الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    أخالف الكاتب تماماً فيما خلص إليه. فمن قال أن وجود فقر لا يعني وجود أثرياء على الجانب المقابل ويصرفون ببذخ. فقد تجد شخص يعمل مسؤول في موسسة مجتمع مدني مدعومة من الغرب وراتبه الشهري أكبر من راتب وزير وأحياناً بأضعاف، هذا لا يعني أن معدل الأجور في البلد مرتفع.
    هناك أيضاً المغتربين الأردنيين الذين يذهبون إلى المصايف في الدول المجاورة عبر الأردن في المناسبات وفي الصيف. أما بالنسبة للحارس المصري فراتبه في المتوسط 140 دينار وليس 200 كما أنه يعيش في غرفة صغيرة وعليه أن يبقى طول الوقت في البناية يحرسها ويخدم سكانها، وعلى الكاتب أن يتذكر أن الأمية في مصر تزيد على 50 في المئة بينما نحن في الأردن من أعلى معدلات التعليم العالي في المنطقة. في بلدنا، الأثرياء يرون الأثرياء ولا يختلطون بالفقراء ولذلك يظنون أن كل الناس هنا مثلهم. وبعض الصحفيين من الأثرياء.
    أما بالنسبة لسفر الأردنيين فإن جزء هام منه هو سفرات عمل أو إلى أماكن عمل، أنا أظن أن نسبة كبيرة من الأردنيين لم يخرجوا من مناطقهم إلى مناطق أخرى وليس فقط أنهم لم يغادروا البلد أبداً.
    أما بالنسبة للسجائر فإنه الشيء الوحيد الذي أوافق الكاتب عليه، ولكن عليه أن يتذكر أن النساء في بلدنا لا يدخنون.
  • »ولا يوجد عندنا غور الصافي (علي)

    الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    بل نحن افضل من النرويج التي حافظت على مركزها كافضل دولة للعيش بالعالم، بل افضل من اليابان وفرنسا في نظام التأمين الصحي الذي يعالج ابناء الفقراء بل ان نسبة فقر الدم عند اطفالنا ونسائنا الحوامل هي الاقل على مستوى العالم بل ان الشاب الحاصل على شهادة الكتوراة لا ينتظر سنوات طويلة حتى يحصل على وظيفة اقل من عادية، أين الانصاف فيما تقول يا استاذ نضال وكيف تدافع عن حرية الصحافة وتهاجم مجتمع كامل في نفس الوقت؟ وكيف تصف حال اخواننا في غور الصافي الذين لا يجدون قوت يومهم؟ وهل تريد من شاب يحمل شهادة الماجستر في الادارة أن يعمل صبي في ورشة تصليح سيارات حتى ينفي عن نفسه تهمة ثقافة العيب الباطلة؟ أم تريد من شاب حاصل على بكالوريوس تمريض أن يعمل حارس بناية؟ أم احدثك عن كثر من الحالات التي اعرفها ان كفرد فقط، أم أن دخل الموظف الأردني وصل الف دينار في الشهر وبذلك لا نقول عنه فقير؟ الشعب الاردني يحتاج الى الانصاف في التعامل ويحتاج الى وجود تكافئ الفرص وبعدها حاكم هذا الشعب لماذا لا يعمل ان وجد رغم ان الاقتصاد الاردني وبشهادة الخبراء يعجز عن توفير فرص عمل تناسب اعداد الداخلين لسوق العمل في كل عام، فعلى من الحق اذا؟
  • »مجتمع المفارقات! (فيصل)

    الثلاثاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    شكراً جزيلاً للأخ الكاتب على هذا المقال الرائع،
    نعم إنه مجتمع المفارقات العجبيبة والتناقضات الصارخة!
    أعرف مدراء تنفيذيين لشركات في بريطانيا وأميركا ولا يحملون هاتفاً خلوياً!
    وعندما أتحدث لشاب عاطل عن العمل عن مضار التدخين الصحية والمادية يجيبني "دخن عليها تنجلي"!

    وماذا نتوقع من مجتمع سمته التذمر؟ نعم هناك مشاكل اقتصادية وحكومية في جميع القطاعات... إلا أن مجتمعنا يبرع في التذمر والانتقاد لكل شيء من غير تقديم حلول.
    طيب يا أخي تخرجت ولم تجد عملاً يناسب الشهادة العظيمة التي تحملها... هل يعني هذا أن تقعد عاطلاً عن العمل تدخن وتتسكع في الشوارع باحثاً عن أحدث موديلات الموبايلات للتواصل مع العاطلين مثلك؟!! ثم يلقي باللوم على الحكومة لأنها لم توظفه، ويترك مئات الفرص ليحتلها شباب من دول أخرى لا توجد لديهم هذه العقد!
    هذه العقلية هي من يجر مجتمعنا للوراء. لا أبرئ الحكومة فلها مشاكلها بالتأكيد، ولكن علمي بالشباب أنهم يحفرون الصخر لتحقيق النجاح.

    وعوداً لمجتمعنا العجيب... نعم إنه مجتمع المظاهر والفشخرة الكاذبة بل والكسل. وترى الشخص مستعداً لأن يستدين ديناً يكسر ظهره عشر سنوات فقط ليقوم بعمل عرس "يعرط" فيه على الناس. وقلما تجد أسرة تجيد ترتيب أولوياتها... وأذكر مثالاً لطيفاً لإحدى الإعلاميات (لا يحضرني اسمها للأسف) عندما قالت: "تجد الأسرة مستعدة للضغط على تفسها بل وللاستدانة من أجل شراء تلفزيون كبير وتركيب ساتلايت، ولكن يستحيل أن يفكروا ذات التفكير لشراء جلاية صحون مثلاً، ويتم ذلك بتواطؤ ومعرفة ربة المنزل قبل الجميع!"

    تحياتي...