محمد أبو رمان

"جيتوات" المدارس الخاصة!

تم نشره في الاثنين 3 آب / أغسطس 2009. 02:00 صباحاً

 

فور الإعلان عن نتائج التوجيهي بدأت المدارس الخاصة بالسباق إلى نشر صفحات فيها صور وأعداد طلابها الذين حصلوا على المعدّلات المرتفعة.

في ثنايا هذه القضية تفاصيل مهمة مطوية. فكثير من هذه المدارس تلجأ إلى استقطاب الطلاب المتفوقين من المدارس الحكومية وتقديم منح لهم، كي تسجل إنجازاً لها، باسم هذا الطالب، مع أنّ محصول المجهود الذي بذلته محدود، لأنّها تسلّمت طالباً تمّ إعداده وتهيئته من قبل مدارس أخرى سُرقت جهودها.

هذه الظاهرة تنطوي على تضليل وأخطار! فهي، من جهة،"إدعاء" أمام الرأي العام بدور خاص ومتميز لهذه المدرسة في إعداد الطلبة، لزيادة الإقبال الشعبي عليها، وهذا غير صحيح.

وهي، من جهة أخرى، تفرّغ المدارس الحكومية من الطلاب المتفوقين والمبدعين، بخاصة مع تزايد عدد المدارس الخاصة ومسارعتها إلى هذه النوعية، ما يزيد من إضعاف التعليم الحكومي وإهماله، واقتصاره على طبقة الفقراء وغير المتميزين ما ينعكس أيضاً على نوعية التعليم ومستواه.

وهي، من جهة ثالثة، تركز على معدل الطالب، وتهمل الجوانب الأخرى المطلوبة من النشاطات اللامنهجية والمتكاملة، التي تُنمّي شخصية الطالب ومهاراته في المعرفة والحياة والاتصال.

إذا انتقلنا من هذا المستوى إلى مستوى أكثر خطورة فإنّ كثيراً من المدارس الخاصة باتت أقرب إلى "الجيتوات" تحدد مواصفات وشروطا معينة للطلاب الذي تقبلهم بالدراسة، لا وفقاً لمعايير علمية وأكاديمية معروفة.

فأغلب المدارس التي تحمل أسماء وعناوين أجنبية لها مناهج خاصة، وأنشطة معينة، تثير التساؤل حول وجود معايير ومحددات عامة يجب الالتزام بها من قبل جميع المدارس. أحد الأصدقاء قال لي أنّ مدرسة ابنه عرضت عليهم خدمة سيارة "الليموزين" ذهاباً وإيابا إلى المدرسة! ومدارس أخرى تُجري مقابلات للطلاب الذين تقبلهم في عمر الثلاثة أعوام (!)، وتكلّف هذه المقابلة قرابة سبعين ديناراً! أما مدارس أخرى فلا تقبل إلاّ طلاباً من طبقة اجتماعية معينة ومحددة!

المؤلم أنّ كثيراً من هذه المدارس تضع معايير لمستوى الطلاب، وإذا ما حدث مع أحدهم مشكلة معينة تمنعه من الحفاظ على مستواه الأكاديمي، بخاصة في سن المراهقة أو بسبب ظروف اجتماعية، فإنّ المدرسة لا تتردد في الطلب من ذويه إيجاد مدرسة أخرى، للحفاظ على المستوى الأكاديمي لطلابها، بعيداً عن أية معايير أخلاقية، أو اهتمام بالتربية المتكاملة أو تقدير الظروف الإنسانية التي يمر بها بعض الطلاب، فتؤدي هذه السياسة إلى تجذير أزمة ذلك الطالب وربما تدمير شخصيته وغرس الشعور بالفشل والقسوة لديه منذ سنين مبكّرة.

غني عن القول أنّ هذه الحالة المقلقة جداً لكثير من المدارس الخاصة تعزز الشروخ الاجتماعية من جهة، وتقسيم المجتمع إلى مجتمعات متباينة وثقافات مختلفة ومخرجات متناقضة، وتغييب الثقافة الوطنية الجامعة، في أخطر المراحل وهي مرحلة التنشئة والتربية التي تنحت شخصية الإنسان وتشكل مدركاته الأساسية للحياة وفلسفتها.

لا يمكن التعميم. فهنالك مدارس خاصة ما تزال تمتلك حسّاً أخلاقياً رفيعاً، يغلب لديها على مبدأ الربح أو الدعاية الإعلانية، وتؤمن بالتربية المتكاملة لشخصية الطلاب، لكنها باتت معدودة اليوم وسط غابة من المدارس الخاصة، التي لا تلتفت إلى هذه المعايير البتة!

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تعقيب من محمد (محمد أبو رمان)

    الاثنين 3 آب / أغسطس 2009.
    أشكر د. خالد على ديمقراطيته وروح المنفتحة، وكذلك العزيز باتر وبانا وأتفق مع مداخلاتهم جميعاً بالكلية.
  • »وما آدراك .. بالمدارس الخاصه ..!! (nasser obeidat)

    الاثنين 3 آب / أغسطس 2009.
    تناول - طيب الذكر - د. محمد شؤون المدارس الخاصه وكشف لمما من كينونتها وشؤونها وانبس على الفور فاقول : هي عملية تسويق محضه ( وما مصلي الا طالب مغفره) والمدارس الحكوميه تمثل احيانا طيبة ( آابو موسى الاشعرى) في معركة " صفين "حينما قال في مرافعته - وانا اخلع عليا كما اخلع هذا الخاتم من يدي على كل حال فازت المدارس الخاصه بالابل وفاز الكاتب والناقد والقارى بالهجاء..
    اصبح هذا العالم للشاطر وفق نظم الواقع وافرازاته اصبح الهين فيهم يبل و زين والمقصر رهوان وربما يصبح الفقير حيوان غبي معرض للفناء انسجاما مع التسونامي الذى تجاسر عن غير توقع على الطبيعة والانسان معا وهذه فوضى كونيه خلاقه واراها هدامه ..!!
  • »تعليق جميل و دقيق للغاية (خالد السلايمة)

    الاثنين 3 آب / أغسطس 2009.
    أخي باتر,

    أنا معك 100% في تعليقك فإبني بالفرير و بناتي بالأهلية للبنات و أنا سعيد جدآ بهاتين المدرستين. و ما أبعدني عن بعض المدارس الخاصة ذات ال 7 نجوم انها تريد أن تعرف ما هو عملي و أمور أخرى!؟ و كنت أنا و زوجتي متفقين أننا لا نريد أن يتربى إبنائي في مدرسة تميز بين إبن طبيب و إبن آخر صاحب مهنة أخرى أو إبن وزير. الكل سواسية و هذا ما أريده لأولادي أن ينشأوا معه.

    و صدقوني أن التعليم المدرسي مهم و لكن الأهم هو التعليم الجامعي. فأنت في المستقبل لن يسألوك في أي مدرسة درست! و لكن من أي جامعة تخرجت؟. أرجو من كل الأهالي أن يبدوا من الآن في الإقتصاد ماليآ و "التحويش" لتعليم أولادهم و بناتهم في جامعات عريقة في أميريكا و كندا و ألماني و بريطانيا. و شكرآ.
  • »طبقات من الكدارس الخاصة (باتر وردم)

    الاثنين 3 آب / أغسطس 2009.
    أعتقد أن هناك طبقات مختلفة من المدارس الخاصة في الأردن، ويمكن أن يساهم التمايز بينها في تحديد تلك الفئة من المدارس الخاصة التي تشكل جيتو بات واضحا ويؤكد صحة ما تفضلت به في مقالك.
    هنالك المدارس الخاصة العريقة ذات التاريخ الطويل في التربية والتعليم، مثل الكلية العلمية الإسلامية والفرير والأرثوذكسية والراهبات الوردية وغيرها وأرجو أن يسامحني من أغفلت عنهم في هذا التصنيف وهي مدارس ذات عراقة وحافظت على نوعية التدريس والأهم من ذلك الإنضباط التربوي، ويلاحظ أن غالبية الطبقة الوسطى في الأردن ما زالت تجهد لإبقاء أبنائها في تلك المدارس حفاظا على معادلة التعليم والإنضباط.
    المدارس الخاصة التجارية التي أنشتت في السنوات القليلة الماضية اعتمدت كما ذكرت على استقطاب الطلبة المتفوقين من مدارس أخرى وهذه معادلة أعتقد بأنها منطقية أكثر من المدارس ذات السبع نجوم والتي تقتصر عضويتها على النخبة الاقتصادية والمالية والسياسية في الأردن وهي التي تشكل الجيتو الحقيقي الذي ينظر باستعلاء إلى بقية المجتمع.
    ولا تنسى أيضا المدارس الخاصة ذات البعد الإيديولوجي الإسلامي والتي تشترط الحجاب لدى كافة الطالبات، فهي أيضا ظاهرة تستحق المتابعة!
  • »مدارس الاردن الخاصة و خطرها على الطلاب (بانا السائح)

    الاثنين 3 آب / أغسطس 2009.
    أشكر الكاتب لطرحه هذا الموضوع المهم, بالنسبة لما ذكرته عن الملاحظات الخطيرة التي تحدث في المدارس الخاصة, أعتقد وأنا أتحدث من تجربة "مريرة" عندما أدخلت ابنائي مدارس أجنيبة في عمان بعدأن تلقوا جزءا من تعليمهم في القدس, أن اخطر ما يوجد في "بعض المدارس هنا هو التركيز على المظاهر المادية و اعتماد الماده كعنصر اساسي في علاقة المدرسة و الطلاب. أذكر كيف أن طلاب ابتدائي يتلفظون بالقاب بذيئة أمام معلماتهم دون ان يحكروا ساكنا و السبب أن أهل الطالب يدفع ألوف الدنانير لدراسة ابنه!!! يا أخي محمد ان ما يحدث في هذه المدارس و ما يحاولوا هذه المدارس على فعله هو التركيز تعزيز التمييزالمادي لدى الطالب و الابتعاد عن كل ما له علاقة بتعزيز المواطنه و فعالية مشاركته في المجتمع....
  • »أشكرك يا محمد (خالد السلايمة)

    الاثنين 3 آب / أغسطس 2009.
    أشكرك على تعقيبك و الذي يظهر سعة صدرك و سعة إطلاعك و خصوصآ فيما يتعلق في مصادر المعلومات حيث ان هذه النقطة بالذات تغيب عن بالنا كثيرآ. يعني أنا إقتنعت في كثير من النقاط التي ذكرتها و هي جيدة و لكن أعتقد في النهاية أن عدد المدارس الخاصة و التي للجميع عليها ملاحظات متعددة هو محدود جدآ و معدودة على أصابع اليد. و أرجو ان لا تعمم هذه الملاحظات على باقي المدارس الأخرى. اما و الله قصة الليموزين هذه جديدة علينا يا محمد. و حياتك, فلسطين لسا بدها شغل كتير!
  • »تعقيب على د. خالد السلايمة (محمد أبو رمان)

    الاثنين 3 آب / أغسطس 2009.
    شكرا جزيلا د. خالد على مداخلاتك الثرية والمهمة، والتي تضيف كثيرا للمقالات، وتخلق قدراً أكبر من التنوع والقراءة من زوايا متعددة، فدوما أنت موقع ترحيب.
    بالنسبة للموضوع، أعتقد أن الاختلاف الرؤية بيننا كبير فيها من زاوية التقييم، لكن من ناحية المعلومات، بلا شك معي الدليل والمعلومة الصحيحة، لكننا نتجنب ذلك حتى لا ندخل في مطبات قانون المطبوعات والنشر والثغرات القانونية، ولدواعٍ إدارية مرتبطة بالإعلان وغيرها من قصص أنت تعلمها جيدا.
    لنبدأ بالمعلومات، نعم هنالك ظاهرة واضحة، تمس كثيرا ممن حولنا، لا نملك نسباً، لكن مؤشرات عليها وشواهد واقعية في استقطاب الطلاب المتميزين من المدارس الحكومية.
    أنت تنظر لها من زاوية أنّ هذه المدارس تدفع رسوم الطالب وتوفر له بيئة جيدة، ولو كنت أنا والد هذا الطالب لوافقت فوراً، بلا شك.
    لكنني أنظر إليها من منظور عام، وهو تفريغ المدارس الحكومية من الطلاب الأذكياء والمتفوقين في المراحل التعليمية المتأخرة، ما يؤثر على نوعية التعليم والبيئة المدرسية، وفي نهاية اليوم على الثقة بالتعليم الحكومي، وبانحداره إلى مستوى شبيه بدول عربية أخرى.
    أما قضية الليموزين، فيمكنني أن أعطيك اسم المدرسة وتتأكد بنفسك، والأمر نفسه لمدارس أصحابها يا د. من الـ() الذين لا تملك وزارة التربية محاسبتهم، ينتقون الطلاب وفقاً لمعايير اجتماعية معينة.
    مقابلة طفل في الـ"3" سنوات مقبولة، دعنا نتفق على ذلك، لكن أن تكون كلفتها 70 ديناراً، وأن تجترح كثير من الإجراءات الشكلية ليدفع الأهل أثمانا باهضة من أجل أبنائهم، فهذا لا أتفق معك فيه.
    لماذا يوافق الأهل؟ لأنهم يريدون أفضل المدارس لأبنائهم، لكن هل يعني هذا أن يقبلوا بكل ما تفرضه هذه المدارس بقناعة وغير قناعة، وبغياب لوزارة التربية وأي جهاز رقابي، فهذا لا أتفق معك فيه.
    ما أختلف معك فيه قيمياً أمرين اثنين رئيسين:
    الأول، طرد الطلاب الذين يقصرون في مستواهم التعليمي، وهنالك مدارس معروفة بهذه السياسة، أنا لا أقبل هذا بتاتاً، فالمدرسة ليست معدل علمي والتربية والتعليم عملية متكاملة، ونحن لسنا بغابة، بالتأكيد هنالك أسباب أدت إلى تقصير بعض الطلاب، ظروف اجتماعية، نفسية، غيرها، والمدرسة هي التي يجب أن تتولى عملية إعادة تأهيل الطالب، لا أن تلقيه في الشارع وتحطمه، وأذكر هنا أننا نتحدث عن مستوى علمي، لا عن سلوكيات أخلاقية، وهنا سؤال آخر حول القيم التي تدرس لهؤلاء الطلاب.
    إحدى المدارس يا د. أرسلت طلابها في رحلة إلى الولايات المتحدة استغرقت أسابيع، بعض هؤلاء الطلاب أصيبوا بصدمة، لم يتكيفوا مع التغيرات بين الأردن والولايات المتحدة، تراجع مستواهم التعليمي، بعد فصبين فقط فصلتهم المدرسة، وهي المسؤولة عن الرحلة!
    الأمر الثاني القيمي الذي لا أتفق معك فيه، هو الثقافة الوطنية والدينية المطلوبة لطلابنا، فهنالك حد أدنى من الرقابة الحكومية على المناهج والسلوكيات والنشاطات لا يجوز التنازل عنه، حتى يكون قاعدة مشتركة للجميع، وكي لا نفقد بوصلة الأجيال القادمة، وهنالك أمثلة كثيرة على عدم احترام العديد من المدارس لهذه الثقافة والقيم.
    فكرة المقال هي التفكير في هذا الموضوع وهو ليس بحثاً علميا ولا تحقيقا استقصائيا ويكفي لتدعيمه وتقويه حججه أمثلة من الواقع وقليلا من التفكير الموضوعي.
    قضية المقال باختصار أن كثيرا من المدارس الخاصة أصبحت جيتوات لها شريحتها الاجتماعية الخاصة ومناهجها ونشاطاتها المختلفة وتضع قوانينها كما تشاء، وبتقديري أن الوضع الأصوب أن يكون هنالك مشتركات وقوانين محددو واضحة تكفل لنا الحد الأدنى، بينما تكون هنالك مساحة أحرى فيها حرية للمدرسة، أم أن تكون الأمور كلها بيد أصحاب المدرسة، فهذا أعتقد سيخلق لنا مجتمعات وأجيال متباعدة وثقافات مختلفة فضلاَ عن مخرجات سلبية عديدة أخرى..
  • »مقال غير موفق (خالد السلايمة)

    الاثنين 3 آب / أغسطس 2009.
    أسعد الله صباحك أخي محمد,

    أنا أختلف معك في الكثير مما طرحته اليوم و إليك مآخذي على مقالك:

    1) أنا لا املك أي مدرسة خاصة و لا أملك أي سهم في أي منها

    2) تتحدث قبل يومين عن ضرورة وجود تحقيقات إستقصائية و اليوم تتحدث بلهجة "قال لي" و "وصلني"! هذا موضوع يتطلب تحقيق إستقصائي من الدرجة الأولى حتى يقوي من موقفك و من مقالك

    3) أما عن الطلبة المتميزين و الذين تستقطبهم المدارس الخاصة فأنا أقول, الا يقوم الطالب المتميز بدراسة سنة كاملة على الأقل في هذه المدرسة الخاصة؟ طيب إذا كان التعليم فيها سيء, إذآ سيكون تحصيله في الثانوية العامة سيء!! هل سمعت عن طالب توجيهي قضى كل سنة التوجيهي في مدرسة حكومية و قبل الإمتحان بأسبوع إنتقل إلى مدرسة خاصة!!؟ طبعآ لا!! طيب هل لديك دراسة بعدد الطلاب المتميزين و الذين إنتقلوا من المدارس الحكومية إلى المدارس الخاصة و تدهور مستواهم التعليمي!!؟ طبعآ لا! و أخيرآ هل تظن أن أهل الطلاب المتميزين أغبياء إلى درجة أن يعرضوا مستقبل أولادهم بدون ان يكونوا متأكدين أنهم سيحصلون على مستوى عالي من التدريس!؟

    3) بالنسبة إلى سيارة الليموزين! تحتاج إلى تحقيق إستقصائي آخر!! خافوا الله يا جماعة! قد تسمعوا غدآ في الأردن أن الأردن بعث نيل أرمسترونغ أردني إلى القمر!!

    4) ما العيب في أن تقابل المدرسة طفل عمره 3 سنوات!؟ قد يكتشفوا ان لديه شلل دماغي بسيط و لا يصلح لمدرستهم أو ان يكون طفل داونز (منغولي) و لا يصلح أن يكون عندهم! اما بالنسبة لل 70 دينار, إذا كان ما في عند الأهل مانع؟ وين المشكلة!؟

    5) إذا كنت أنا صاحب مدرسة و عندي طالب تدهور أداؤه الدراسي, فنعم عليه أن يذهب إلى مكان آخر! أنا غير مسؤول عن فشله و فشل أهله! و مش فاتحين "مركز إصلاح إجتماعي و تربوي"! هذه مسؤولية الحكومة! لا نريد واحد "ساقط"! نريد متميزين و شباب و صبايا مثل "النحل"! البقاء للأفضل.

    6) بالنسبة لتغييب الثقافة الوطنية! هل لديك دراسة قارنت فيها 1000 طالب من مدارس حكومية مع 1000 طالب من مدارس خاصة من ناحية الثقافة الوطنية!؟ إذآ ملاحظتك غير مدعومة بدليل.

    إستحملني يا محمد! حبيبك أبو السلايمة.