ياسر أبو هلالة

عندما يصرخ فهد الفانك!

تم نشره في الأحد 28 حزيران / يونيو 2009. 03:00 صباحاً

أي دارس للتاريخ الأردني الحديث سيوثق الكاتب د. فهد الفانك واحدا ممن خاضوا معركة التخاصية. وربما كان يقاتل وحده في أحيان كثيرة ويغرد خارج السرب. ومهما اختلفت معه إلا أن عموده "رؤوس أقلام" في الرأي ظل الأكثر قراءة وتأثيرا. ولم يأت ذلك بالتقادم، بل بمواكبة التطور والتسلح بالمعرفة والجرأة والصراحة.

ويسجل له أنه لم ينزلق إلى مهاترة وحافظ على رصانة أكسبته ثقة وصدقية. وعلى كثير إيجابياته يؤخذ عليه أن انحيازه للدولة على حساب الناس. صحيح أن الدولة تمثل مصالح الأكثرية إلا أنه يصعب تلمس حساسيته لمظالم عمال أو فئات فقيرة، تعاني من جراء سياسات التخاصية القاسية.

في مقاله أمس في "الرأي" بدا على غير عادته غاضبا، ومقاله يثير الألم والحسرة والحزن والسخط. فإن كان من اشتعل رأسه شيبا يكتب بهذه اللغة فكيف الحال بالشباب المتحمس المقهور لأسباب شخصية وعامة. يتحدث الفانك عن "نهاية الإدارة الأردنية" ورجله ليست بالفلقة. فكيف بشاب تعلم وشقي ولم يجد مكانا في الدولة، وآخر أحيل على التقاعد في عز شبابه، وثالث يركب سيارة بنمرة حمراء ويحمل لقب عطوفة ولا يجد قسط ابنته في الجامعة ورابع وخامس مقابل استشاريين أجانب أو "مستغربين" يعملون بعقود فلكية.

يخلص الفانك، في مقاله إلى القول "خططنا الاقتصادية تضعها لنا شركات أجنبية، وعلاقاتنا العامة وأفلامنا السياحية والوثائقية يجري إعدادها من قبل شركات أجنبية، وهناك أمثلة أخرى كثيرة بعضها يوجع القلب ويدل على أننا لم نعد نثق بأنفسنا". ويصرخ، بمرارة، إلى أنه "لم يبق سوى أن نستورد وزراء نسميهم مستشارين، ونبحث عن شركة أجنبية تزودنا بسفراء يجيدون العمل الدبلوماسي ويمثلون الأردن ويرفعون رؤوسنا في عواصم العالم".

من دون مبالغة، فإن استخلاصه الأخير ليس نبوءة سوداء بقدر ما هو واقع خفي. خصوصا أن ثقة الناس بشفافية التعامل مع الشركات والاستشاريين الأجانب ضعيفة إن لم تكن معدومة. ولا شيء يسبب الغضب أكثر من الفساد أو شبهاته في الحد الأدنى.

لا أحد ضد الاستفادة من الخبرات الأجنبية، والتخاصية صارت خلفنا أمرا واقعا كرهنا أم أحببنا. والفانك ليس يعقوب زيادين ولا همام سعيد. بل يتحدث بلغة تقبلها حتى أوساط النيوليبرالية؛ في قوانين العمل في الدول المصدرة للمستشارين مادة بسيطة تتطلب نشر إعلان للوظيفة فإن تعذر وجود ابن البلد سمح للأجنبي.

مبكر نعي الإدارة الأردنية فما يزال فيها بقية نفس، وممكن إنعاشها وإعادتها إلى حيويتها. وهي إلى اليوم الأفضل عربيا. وفي المجالين اللذين أشار إليهما الفانك؛ الاتصالات والطيران علينا أن نتذكر أن المؤسسة العسكرية الأردنية قبل عقود وقبل القطاع الخاص (من دون نسيان فوائد الحرب الباردة!) كانت على صلة بأحدث التقانات العالمية.

وبسبب أن التعليم في الأردن في الأربعين سنة الأخيرة بحسب تقارير البنك الدولي كان الأفضل على مستوى المنطقة فإن أجيالا من المهندسين والمبرمجين والفنيين سبقوا في الاستفادة من ثورة الاتصالات، التي شهدها العالم في عقد التسعينات.

أعرف خريجي جامعات أردنية عملوا في مايكروسوفت وموتورولا وأريكسون وغيرها من أمهات الشركات العالمية، وقبل طرح عطاءات الرد على دليل الهاتف اسألوا عن الشباب الذين يشغّلون أرقى تقنيات ما بات يعرف بالجيل الرابع من الجوال. وهم لا يشغلون فقط بل يبدعون ويطورون.

تحتاج البلاد إلى مراجعة جذرية جدية قاسية وهو ما ينفس الغضب المتراكم في نفوس العامة والنخب. أما سحب الأفلام والمجاملات والكذب الدعائي المنهجي فالآذان صمت من دونها وغدت مادة للسخرية والتندر. وهي تصغي لصرخة خبير أوجعه قلبه.

yaser.hilala@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كذبة (Kamal)

    الأحد 28 حزيران / يونيو 2009.
    ...العمالة الاردنية عادية وعندها عدة مشاكل اهمها ضعف اللغة الانجليزية ,ضعف الارادة,واكبر سبب في ضعف الكفاءات الاردنية هي التعليم الجامعي الضعيف فكثير من طلاب الجامعات لا يستحقون دخولها.
  • »هذا ما جنيناه بانفسنا خلال الربع قرن الماضي (معن العداسي)

    الأحد 28 حزيران / يونيو 2009.
    الى د. فهد

    مع التحية

    أنا من المتابعين الدائمين لك و مقالك اليومي يجب ان اقرأه قبل الدوام ( ليس خلال الدوام) و لكن مستغرب اشد الاستغراب لماذا لا تعرف ان الادارة الاردنية انتهت:

    1. الادارة الاردنية في القطاع الخاص بألف خير و يفتخر بها و اعمالها و مشاريعها تجاوزت الوطن العربي مثلا الصناعات الدوائية

    2. في القطاع الحكومي او شبه الحكومي مثل المؤسسات العامة او الشركات المساهمة العامة او المؤسسات التي تساهم بها الحكومة او الضمان هل التعين و الترقيات للافضل و حسب الكفاْءة فقط

    3. في اي ادارة حكومية ( ما عدا الجوازات و الترخيص) هل تجد الكفاءات و التميز

    4. التلفزيون الاردني : جميع المميزين في اغلب القنوات الفضائية مثل خالد الغول و محمد قدري حسن و المخرجين المبدعين الذين يحصلون على ارفع الجوائز العربية و العالمية اين هم لماذا طفشوا السبب بسيط لانهم تم تطفيشهم و ليس الاموال

    5. اي موظف مبدع ممكن ان يتحمل الفقر و ضيق الحال و لكن ان يرى بام عينيه ان الترقية و الامتيازات لا تذهب للافضل و الاحسن انما لاعتبارات اخرى فيجب ان يطفش

    6. في مختلف دول العالم و ليس العربي نفتخر بوجود اطباء ممرضين مهندسين تقنيين ادارين روساء شركات ناجحين جدا . لماذا نجحوا و تألقوا السبب بسيط لان الترقي للافضل و ليس لعلاقات الصهر و النسب و المعرفة .

    7. لهذا يجب ان لا نتباكى على ما فعلناه لانه هذا ما جنيناه بانفسنا خلال الربع قرن الماضي
    http://maenaddassi.maktoobblog.com
  • »كيف لو داوم يومين بالبريد الاردني (غريب)

    الأحد 28 حزيران / يونيو 2009.
    وين كاين الفانك عايش بكوكب ثاني يعني الحكي هذا جديد علينا ما يروح يشوف البريد الاردني
  • »المقال لمن لم يقراءه (مواطن)

    الأحد 28 حزيران / يونيو 2009.
    نهاية الإدارة الأردنية؟


    شركة تطوير العقبة تطرح عطاءً دولياً لتشغيل مطار الملك الحسين من قبل شركة أجنبية. ومطار عمان الذي بني قبل 30 عاماً بأيد أردنية ستتم توسعته وتحديثه وإدارته لسنوات عديدة قادمة من قبل شركة أجنبية، وإذا لم يكن هذا كافياً فإن شركة الاتصالات الأردنية (أورانج) تتحدث عن استدراج عروض من شركات أجنبية للقيام بأبسط المهام وهي الرد على مكالمات الدليل 1212، لأن الأردنيين لا يحسنون رد المكالمات الهاتفية وإعطاء السائل الرقم الذي يستفسر عنه، فهذه مهمة كبيرة لا يستطيع أردني أو أردنية أن يتعلمها!!.

    خططنا الاقتصادية تضعها لنا شركات أجنبية، وعلاقاتنا العامة وأفلامنا السياحية والوثائقية يجري إعدادها من قبل شركات أجنبية، وهناك أمثلة أخرى كثيرة بعضها يوجع القلب ويدل على أننا لم نعد نثق بأنفسنا.

    أين ذهبت الكفاءات الأردنية التي كنا نفخر بها ونقول أنها لا تبني الأردن فقط بل تسهم في بناء دول المنطقة أيضاً حيث يعمل 600 ألف مغترب، وأن رأسمال الأردن هو الإنسان المبدع.

    هل يعجز الأردنيون اليوم عن إدارة مطار صغير، أو إعداد فلم وثائقي، أو رسم خطة اقتصادية، أو حتى إعداد مشروع قانون، حتى نستعين بالخبرة الأجنبية؟ وإذا صح ذلك فلماذا لا نرسل مبعوثين ليتعلموا كيف تدار الأمور.

    لماذا يبـدع الأردنيون في الخارج، ولكنهم لا يعطون الفرصة في بلدهم، وما الذي يحول دون تدريبهم وإعدادهم لأدق الوظائف وأصعب المهمات؟ هل في جيناتنا عيب خلقي؟.

    إذا كان الأمر كذلك فبأي معنى نسـمي شبابنا وشاباتنا نشامى ونشميات، ولأي سبب نعتبر مواطننا أغلى ما نملك.

    البلد الذي يحوي 25 جامعة لا يثق بقدرات أبنائه على إدارة أبسط شؤونهم لأن الإدارة فن لا يتعلمه ولا يقدر عليه سوى أجنبي. لو كنا من منتجي البترول لقلنا لا بأس، فالمال كثير، فلماذا لا نستأجر من يخدمنا ونتفرغ نحن لشرب القهوة!.
  • »عندما يصرخ فهد الفانك (عدنان اللمع)

    الأحد 28 حزيران / يونيو 2009.
    اتفق مع الكاتب ياسر في مقاله عندما يصرخ فهد الفانك مع انني اختلف معه في معظم المواضيع التي يطرحها‘ الادارة الاردنية تراجعت وهذا واضح بسبب غياب او"تغييب" المحاربين القدامى في الدولة الذين حملوا على اكتافهم بناء هذا الوطن الحبيب في تاريخ واجه فيه الاردن اصعب الظروف هؤلاء هم اصحاب الخبرة والمعرفة والقدرة على اتخاذ القرار
  • »المحسوبية ! و قلة الكفاءة (مواطن)

    الأحد 28 حزيران / يونيو 2009.
    المستشار الأجنبي لن يخضع لامتحان الاصل و الفصل و لا لتدقيق "من طرف أبو فلان" التي صارت جزء من ثقافتنا المحلية و ليست من ممارسات أصحاب القرار الذين يجدون أنفسهم محاصرين أمام هذا التقليد.

    من ثم وجود الخبير الأجنبي هو رفد لمعرفة الخبير المحلي، الذي لا تمكنه ظروف السوق الأردني المحدود من اكتساب خبرات على مستوى المشاريع الضخمة.

    لا يعني أن يعمل عدد من شبابنا الكفؤ في كبريات الشركات العالمية أن الخبرة الإدارية الجمعية موجودة، فعدد المشاريع الأردنية الضخمة قليلة و يمكن حصرها بأصابع اليدين.

    الخبرات الأردنية تجد فرصها في الأردن و خارجه عندما تكتسب الخبرة المطلوبة لذلك و استعانة أمانة عمان و سلطة أقليم العقبة بشركات Branding محلية هي خير دليل على ذلك.

    أحب أن اضيف أمنية استيراد برلمان مؤهل لوضع بنية تشريعية منظمة لهذا الموضوع و غيره من المواضيع الإدارية الدقيقة.
  • »طيب ....ليش (انداري)

    الأحد 28 حزيران / يونيو 2009.
    طيب ,البلد دايما كان المسؤول عن المؤسسات والشركات اردنيين و لما صارت تدار هاي الشركات من قبل شركات اجنبية صارت الارباح طائلة مع العلم انه كل الموظفين اردنيين باستثناء الادراة ....ليش
  • »شي طبيعي (معن العداسي)

    الأحد 28 حزيران / يونيو 2009.
    انا اقدلا الدكتور الفانك و لكن استغرب لماذا لا يعرف السبب
    اتمنى ان يقرأ ملاحظاتي:
    1. هل يوجد اي مسؤول او موظف يتعين حسب الكفاءة فقط
    2. اذهب الى اي دائرة حكوكية ( للحق ما عدا الجوازات و الترخيص) و تجد الكفاءات الادارية العالية
    3. التلفزيون الاردني اين اصبح موظفوه : خالد الغول محمد قدري حسن و غيرهم الكثير و المخرجين المبدعين هل السبب كما ذكر د. خالد الاموال ام سياسة التطفيش
    4. اي موظف مخلص و كفاءة بعمله عندما يرى من يترقى ماديا و معنويا حسب الدعم الخارجي سوف يحبط
    5. الاردنيين في الدول الخليجية و الاروبية من اطباء و ممرضين و مهندسين و اداريين اكفاء و يشار لهم بالبنان لماذا لان هناك البقاء للافضل و لا يهم ان فلان ابن فلان او اخو جار خاله كان رجل مهم
    6. للاسف الشديد و انا متأسف لقول هذا اغلب كبار الموظفين لم يعينوا لكفاتهم
    و شكرا
  • »Jordanian (Dr. khalid)

    الأحد 28 حزيران / يونيو 2009.
    I think Dr. Fahad is upset for personal reason, may be he want one postion as a consultant and he didnt got it then as usuall he start to shout and shot by his pencil as usual
    Never ever Fahad write for National interest or jordanian interest, his pocket is first
    All remember how the corrupted Ahmad aljoolby silence him when he was the head of Petra Bank in the dark days of joranian in 80s
  • »الأسباب! (خالد السلايمة)

    الأحد 28 حزيران / يونيو 2009.
    1) "الكحتنة"التي تتبعها الحكومة و القطاع الخاص في دفع رواتب الموظفين جعل الكفاءات تفل إلى الخارج!

    2) العقلية الأردنية في الإدارة حيث أن ما يجول في عقل المديرهو التجبر و التسلط و التدخل في حياة الموظفين و التنكيد عليهم و إحباطهم.

    3) ألمنافسة من دول الجوار في إستقطاب الكفاءات الأردنية

    4) المحسوبية و الواسطة عند التعيين جعل الرجل الغير الناسب أن يوجد في أي مكان!

    , بعدين أنا أستغرب أنه اليوم صحي السيد فهد الفانك و السيد ياسر أبو هلالة و السيد محمد أبو رمان على هذا الحال! تريد من بلد أن يظل دينه العام 8 مليار على مدى عقدين و تقول إنه اليوم صحيت إنه في إدارة سيئة! صح النوم يا أساتذة! و القطار سيفوتكم في أمور أخرى لا تقل أهمية مثل: المياه و السياحة و الزراعة و تنظيم المدن......

    الشيء الوحيد الذي لمسته في الأردن منذ عودتي من الولايات المتحدة هو أن الأمور في الأردن تسير على طريقة "الجهجهون"! يعني لا خطة و لا إستراتيجية و لا ما يحزنون....سارحة و الرب راعيها!
  • »يا ليتني (ابراهيمي)

    الأحد 28 حزيران / يونيو 2009.
    اولا صح النوم .\ ثانيا\ المستشارون الاجانب الموجوين في الاردن العزيز كثر جدا وفي كل المجالات والامكنه\ ثالثا\ الرواتب والمكافئات والحوافز وجدت لامثالهم فقط .\ رابعا\ هل تناسيتم الخبره تلك الحجه التي اصبح حتى بائع الجرائد على اشاره المرور مطالب بها \ خامسا\من المسؤول عن استقدامهم ومعرفه سيرتهم الذاتيه و مدى خبرتهم. \ سادسا \ هل يتم سؤال ديوان الخدمه عن وجودمثل هذا التخصص لدينا ,.الاستفاده من الخبرات الاجنبيه يكون بارسال بعثه للخارج من ثم العوده للعمل في الاردن وتعليم افواج . لكن يجب علينا ان نتخطى مرحله ان نكون مستوردين فقط .تلك مهمه من؟؟؟؟؟
  • »الرأي -- باي باي فهد (فهد)

    الأحد 28 حزيران / يونيو 2009.
    ياسر
    الرأي شالو مقالة فهد ما أرشيفه
    سلم عليه ...
  • »تصحيح (محمد علي)

    الأحد 28 حزيران / يونيو 2009.
    ولكن كلام الدكتور فهد الفانك يو امس لم يكن صحيحا..فخططنا يعدها اردنيون ومطار الملكة علياء بناه اجانب . وثبت ان دعايات الترويج السياحي الاجنبية عن الاردن افضل من البرامج الاردنية والاجانب المطلوبين ليسو للرد على المكالمات .
  • »صحيان متأخر ...!!! (العميد المتقاعد فتحي الحمود)

    الأحد 28 حزيران / يونيو 2009.
    ،حمد اله تعالى ان الدكتور الفانك قد صحا من غفوته التي امتدت عشرين عاما بالتمام والكمال ... ويبدو ان شيئا ما " ضايقه " فدفعه لكتابة ما كتب في الرأي بالامس ولم تصدق عيون الناس انها تقرألفهد الفانك وانا اولهم وكنت مختلفا معه دائما وابدا في طروحاته الاقتصادية التي أوجعت قلوبنا في الوقت التي كانت كتاباته القومية تغفر له خطاياه بحق فقراء الاردن والمتضررين من التخاصية والسياسات الاقتصادية التي كانت تسير حسب توصيات اتلبنك وصندوق النقد الدوليين , وكان الفانك احد المسوقين لتلك الساسات التي قصمت ظهرنا غير عابيء بردات فعل الطبقة الوسطى التي ذابت الىغير رجعة !!!!
    ما اقوله اليوم قلته له مواجهة وفي ردود لم تنشر - طبعا- , فأنا لاأهاجم الرجل ولاأريد أن اقلب مداخلتي الى " طابق شغب " !!!
    المهم هل يصحو الجميع من غفوتهم كما حصل للفانك وننهج اسلوبا جديدا يتماهى مع ثقافتنا وطريقة معيشتنا ومداخيلنا الهزيلة ؟؟؟
    أدعو الله تعالى ان تنتقل عدوى الفانك الى جميع المتحذلقين الاقتصاديين الذين " ذبحونا " من الوريد الى الوريد ... ومن الجيب الشمال الى اليمين....!!!!
    مع تقديري للكاتب المتميز والمجتهد ياسر ابو هلالة !!!