جميل النمري

الذين يريدون الإساءة للضيف والمضيف

تم نشره في الأحد 10 أيار / مايو 2009. 02:00 صباحاً

 

بحسب وزيرة السياحة مها الخطيب فقد امتلأت الفنادق عن بكرة أبيها بمناسبة زيارة البابا، واضطرت الوزارة لتدبر أمر الضيوف المتأخرين في أكثر من نزل جماعي، مثل تلك التي تخصّ المجلس الأعلى للشباب وبعض الأديرة، وعبرت الوزيرة في المؤتمر الصحافي عن تفاؤلها الكبير بما ستحققه السياحة الدينية في الأردن من مكاسب.

زيارة البابا للأردن مكسب كبير من كل النواحي، لكن لم نعدم من اراد استثمار المناسبة لأجندته الخاصّة بما يقدر عليه من ضيق الأفق، وتحديدا النفخ في كير المواجهة الدينية، ولم نعدم منابر اعلامية متلهفة على هذا. وفي المؤتمر الصحافي أمس وجه بعض الصحافيين الأجانب سؤالا عن الأصوات التي تطالب البابا بالاعتذار بسبب الاقتباس الذي ورد في محاضرة أكاديمية له عام 2006، فردّ الناطق الاعلامي للفاتيكان موضحا أنّها قصّة قديمة طُويت، ومُذكِّرا بالتوضيحات التي صدرت في حينه (إن الاقتباس لا يمثل وجهة نظر البابا) ومستشهدا بما جاء حول الموضوع في كلمة سمو الأمير غازي بن محمد في لقاء الصباح أمس، في مسجد الملك الحسين بن طلال، ولافتاً إلى التصريحات الايجابية المتوالية للبابا تجاه الإسلام والمسلمين، وشارحاً أنها مسيرة تقدم كلما زاد الانصات وزاد التواصل والحوار تحقق فهم افضل للآخر، وأنّ زيارة البابا هي محطّة جديدة متقدمة على هذا الصعيد.

لا شكّ ان تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، مثل بقية الكنائس وكل الأديان، شهد أزمنة مضيئة وأخرى معتمة. ولعلّ آخر مرحلة شهدت مآخذ قوية على الفاتيكان هي العلاقة مع فترة السيطرة الفاشية في ايطاليا، زمن البابا بيوس الثاني عشر الذي توفي عام 1958.

بعد ذلك بدأ عصر اصلاحي جديد اتسم بالانفتاح والتحديث، فقد انتخب البابا يوحنا الثالث والعشرون ( لقّب بالبابا الطيب)، الذي اجرى اصلاحات واسعة وخرج على تقليد قرون، حيث لا يغادر البابوبات اسوار الفاتيكان، فزار المستشفيات، حتّى السجون، وتجول في الشوارع.

وأعقبه في العام 1963 البابا بولس السادس، الذي زار الأردن والأماكن المقدسة في فلسطين عام 1964، وعبر القدس الغربية، رافضا أي استقبال رسمي اسرائيلي، لأن الفاتيكان لا يعترف باسرائيل، وقد تابع نهج سلفه في الاصلاح حتى وفاته عام 78، ولم يعمر البابا الذي تلاه أكثر من ثلاثة وعشرين يوما لينتخب بعده البابا البولندي الأصل يوحنا بولس الثاني (اسمه الأصلي فويتيلا)، ولم يسبق لبابا أن جاب بلدان العالم، كما فعل، وقد زار ايضا الأردن وفلسطين، وشهدت مرحلته افول المعسكر الشيوعي، وبدأ البابا بعدها بانتقاد تغوّل الرأسمالية غير الانساني وغياب العدالة وانتشار الفقر ومعاناة شعوب العالم الثالث، ووقف بصورة علنية وقويّة ضد حرب الولايات المتحدة في الخليج عام 1991، واحتلال العراق عام 2003، واهتم بقضايا التعايش والحوار والتقارب بين الأديان وكان أول بابا يزور مسجدا حيث زار المسجد الأموي في الشام وتحدث عن وحدة المؤمنين.

إذا كان من نداء يوجه للبابا بمناسبة الزيارة فهو المناشدة الأخوية باسم المسلمين والمسيحيين لإجبار الاسرائيليين على وقف المخططات الشريرة بحق القدس، ووقف هدم البيوت وضمّ الاراضي وبناء المستوطنات، هذا هو العمل الوطني المفيد، وليس افتعال مناكفة دينية تحرج الضيف والمضيف في آن.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شكرا على التوضيح (زاهي ربيع)

    الأحد 10 أيار / مايو 2009.
    قرأت توضيحك أستاذ جميل وأتفق معك لكن استغرب كيف حصل هذا الخطأ في الترجمةوبالفعل لم يكن معقولا ان يدعو البابا من هنا الى تقوية العلاقة مع اسرائيل وبالنسبة لموضوع الحذاء واضح انها ليست قضية اصلا والتوضيح يوضحها بالفعل بالفعل
  • »كلام منطقي (عيد سالم)

    الأحد 10 أيار / مايو 2009.
    والله لا أرى الا كلام منطقي ومعقول في المقال ولا مبرر لكل هذه الاثارة في التعليقات
  • »لماذا نحمل الامور اكثر مما ان تحتمل؟ (د ناجى الوقاد)

    الأحد 10 أيار / مايو 2009.
    بعد قراءتى لمقال الاستاذ جميل النمرى(الذين يريدون الاساءه للضيف والمضيف))وبعض التعليقات الحاده عليه
    نحن تعودنا دائما على ان ننظر الى نصغ الكاس الفارغ ولا ننظر الى النصف الملان
    ان ما يقوله هؤلاء المعارضون لبعض كلمات البابا والتى على الاغلب لم تترجم بشكل صحيح لم ينظروا الى الفائده الكبيره التى حصل عليها الاردن بشكل مباشر والتى سوف يجنيها مستقبلا كون الاردن سوف يصبح بشكل رسمى الممر الرئيسى للحج المسيحى فى المنطقه ومالهذا من فوائد اقتصاديه او فوائد معنوعيه من قبيل تثبيت دور الاردن الوطن القوى المتماسك فى المنطقه
    ومن جهة اخرى يجب ان يعلم هؤلاء بانه لايستطيع اى رئيس مهما كانت قوته وقد لا حظنا ذلك ابان زيارة الرئيس الاميركى كلينتون للمنطقه ان يقوم بتغيير واقع قائم خلال زيارة لا تتعدى الايام القليله وجل ما يطلب منه هو بان يتخذ موقفا متوازنا من الصراع حتى يحظى بقبول جميع الفرقاء
    لهذا وجدنا فى الطرف الاسرائيلى من يعارض مواقف قداسته كما فعل البعض فى الاردن فالتقت بذلك مواقف المعارضين غرب النهر وشرق النهر لمواقف قداسته ولو انه كانت لكل منهما نظرته الخاصه بذلك
    لذا فاننى اجد بانه لا بد ان نستغل هذه الزيارة على افضل وجه مع مراعاة عاداتنا التى ورثناها كابر عن كابر باحترام الضيف وخاصة اذا كان من وزن قداسة البابا
  • »البابا لايمثل سوى طائفه دينيه (ابو الزوز)

    الأحد 10 أيار / مايو 2009.
    البابا عباره عن رئيس دوله داخل دوله وهو بالتالي ليس اله وأية اخطاء صدرت عن البابا او تعليقات خاصه بأي دوله او ترحيب بأي دوله هي عباره عن ممارسات دبلوماسيه بحته لاغير .

    البابا لايمثل مسيحي العالم وانما هو رجل دين ولكن سياسي ورئيس دوله بنفس الوقت ، ولا اعتقد بأن اي خطاء صدر منه او كلام معسول لإسرائيل يجب ان يحاسب عليه احد اخر .

    نعم يحق لمن يريد ان يرحب بقداسته ان يرحب به ويحق لمن يريد ان ينتقده ان ينتقده فرغم مكانته الدينيه الكبيره عند الطائفه الكاثوليكيه ولكنه بنفس الوقت رجل دوله ولكن دوله طبيعتها دينيه ولكنها تتعامل بالسياسيه مثلها مثل اي دوله اخرى على هذه الارض .

    حتى الرئيس الايراني نراه تاره يريد حرق اسرائيل وتاره اخرى يريد لها العيش بسلام مع الشعب الفلسطيني (يعني حسب اجواء السياسيه ) .

    تصريحات قادة الدول يا اخوان لا تصدر عنهم وانما تصدر عن المستشارين لديهم وتحدد بحسب درجة غليان اي موضوع او فكره بحينها
  • »"إجى يكحلها ..عماها".. (كتاب عمون)

    الأحد 10 أيار / مايو 2009.
    إحجام التلفاز والإذاعة الحكوميين والصحف اليومية عن نشر عبارات الغرام والهيام بالشعب اليهودي الشقيق (لكنيسته الكاثوليكية) التي أطلقها البابا من فوق أرض الأردن يشير إلى حجم المأزق وخيبة الأمل والإحباط الذي سببه الضيف لمضيفه الدولة الأردنية عبر هذا الغزل الإستفزازي الذي يفتقر إلى اللباقة ، وينمُّ عن إستخفاف غير لائق بالأردن وبالعرب وبالمسلمين ،

    ويتعاظم حجم الإحباط وخيبة الأمل لأن البعض كان يتوقع أن تفتح حفاوة الإستقبال الرسمي الحكومي المبالغ فيه لبابا الكنيسة الكاثوليكة الباب أمامه ليعتذر بعبارات واضحة شفافة تحاكي وضوح وشفافية عبارات غزله بأشقائه اليهود عن إساءاته المتكررة لنبي الإسلام وللإسلام ،
    ولكنه لم يفعل ، بل إشتط في إساءاته فطفق يتغزل من فوق أرض الأردن العربي المسلم بأشقائه اليهود الذين يسفكون على مدار الدقيقة دماء المسلمين في فلسطين ، ويهودون قبلتهم الأولى ومسرى ومعراج نبيهم ، لقد فعل البابا تماما ما يقوله مثلنا الشعبي " إجى يكحلها عماها " .

    كان بإمكان بابا الكنيسة الكاثوليكية ، ولا أقول بابا المسيحيين ، أن ينتظر بضع ساعات ليصل إلى الكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين ليمتشق ربابته ليصدح من هناك بعبارات الغـزل بالشعب اليهودي الشقيق لكنيسته الكاثوليكية .

    عدم إعتذار بابا الكنيسة الكاثوليكية بوضوح للمسلمين عن إساءاته من جهة ، وإستفزازه للمسلمين وللكثير من المسيحيين بتغزله بالعدو اليهودي المجرم كان أيضا لطمة لجهود الحريصين من المسلمين والمسيحيين على ترسيخ الوحدة الوطنية الإسلامية المسيحية ، وأنا واحد منهم .

    أقل ما ينبغي أن تفعله الدولة الأردنية المضيفة ردا على إستخفاف ضيفها بابا الكنيسة الكاثوليكية ....هو الاعلان صراحة عن رفض هذه التصريحات وشجبها كونها خيبت امال الجميع وجاءت مخالفة لكل التوقعات.
  • »توضيح (جميل النمري)

    الأحد 10 أيار / مايو 2009.
    ما ورد في المقال حول موضوع الاساءة كاف وليس ضروريا الردّ على كل من يريدها" عنزة ولو طارت"لكن كاعلامي تابع الأمر وكشاهد عيان يجب توضيح ماورد بشأن قضيتين.
    أولا: بالنسبة للكلمة في جبل نيبو فقد كان هناك خطأ فظيع في الترجمة الى العربية انتبهنا له أنا وزملاء اعلاميين لكن بعض وسائل الاعلام نقلت على الفور العبارة عن العلاقة مع اليهود كما جاءت في الترجمة وقداطلعت على النصّ الانكليزي والنصّ الايطالي والعبارة ترجمت بطريقة مغلوطة تماما ولا تتحدث عن تقوية الروابط مع اليهود ولم تأت في سياق سياسي بل في سياق ديني ارتباطا بالمكان الذي كان فيه البابا أي جبل نيبو حيث أطلّ موس على ارض الميعاد ومثل هذه النصوص والقصص الخاصّة بانبياء اليهود يمتلىء بها ايضا القرآن الكريم ولا يمكن ربطها بالصراع السياسي الراهن،وأعتقد أن توضيحا رسميا يجب ان يصدر حول هذا الأمر ويضع العبارتين باللغتين الأنكليزية والعربية لبيان خطأ الترجمة.
    ثانيا بالنسبة لخلع الحذاء في مسجد الملك الحسين فقد كنت هناك وايضا جرى سؤال الناطق بأسم الفاتيكان عنه في المؤتمر الصحفي أمس ، والذي حصل أن ترتبا معينا كان قد جرى لجولة البابا بين باحات المسجد المحيطة والفناء الداخلي حيث تم رفع ممر من مدخل في المسجد الى الجهة الأخرى التي سيخرج منها البابا ومرافقيه الى الباحة التي سيتمّ فيها الخطاب ولم يخلع أحد حذائه من الحرس والمرافقين المحيطين بالبابامباشرة اردنيين واجانب فيما آخرون و منهم الناطق الفاتيكاني كما قال كانوا سيعودون من نفس المدخل خلعوا أحذيتهم وقال الناطث انه لم يكن هناك اي مشكلة ابدا في خلع البابا لحذائه لكن يبدو ان الترتيب المعدّ للبابا ويتطلب دخوله من باب خلفي مع سمو الأمير ثم خروجهما معا من الجانب الآخر لمواجهة جمهور الحضور الجالس بانتظارهم كان يتطلب هذا الترتيب الذي من اجله تمّ رفع الممر وهذه كما قال ترتيبات المضيفين ولم يكن هناك ابدا مشكلةمن جانب البابا ومرافقيه في خلع الأحذية.
  • »من يقرع الباب .. يسمع الجواب (احمد حسن منصور)

    الأحد 10 أيار / مايو 2009.
    عندما يتحدث الانسان ايا كان موقعه عن مقدسات اخرين ، فعليه ان ينتظر الجواب، فكل يحترم دينه و نبيه ، و عندما تكون الاساءة من مرجع كبير تكون اقسى و تستوجب الرد، و الامر لا علاقة له باخرين سواءا كانوا في نفس الموقع او في مواقع اخرى ..
    الامر الاخر الذي غض الكاتب الذي يفترض ان له تراثا تنظيميا هي المواقف السياسية للبابا ، و اي انسان يطرح رؤى سياسية و في موقع سياسي يمكن ان يناقش في مواقفه ، فالذين انتقدوا مواقف البابا من القضية الفلسطينية و من اللاجئين في الاردن ، هم الذين اشادوا بالانبا شنودة و بالاب الياس عطا الله فالمسألة مسألة سياسية في هذا الجانب.
    اما امتلاء الفنادق فمنة لا نقدرها لأنها تذهب من جيوب معروفة الى جيوب معروفة .. و بالنهاية مواقفنا الفكرية و السياسية ليست للمقايضة .. لا بالاشغال الفندقي و لا بالمساعدات
  • »نعم لقد أسأت للضيف والمضيف (إبراهيم الحسن)

    الأحد 10 أيار / مايو 2009.
    السيد جميل المحترم
    تحية وبعد ؛
    * إن عنوان مقالك فيه إساءة للضيق والمضيف .
    * لا أظن عاقلاً منصفاً إلا وأصابه الحنق من تصريحاته قبل سنتين أو من تصريح الأمس بخصوص عمق العلاقة مع اليهود حتى أن متهكماً قال : " لعل من يحملون أوراق البابا وخطاباته قد أعطوه الخطاب الذي يجب أن يلقيه عند جيراننا غداً .
    * ثم أين حرية الرأي والتعبير ، أليس من حق " من أساؤوا للضيف والمضيف " أن يعبروا عن رأيهم ؟؟؟ ألا يعتبر البروتستانت البابا رجلا عادياً جداً لا يختلف عن أي إنسان في العالم ، ولو قال أحد من " المسيئين " هذا القول لقامت الدنيا ولم تقعد .
    * أحسب أنك جانبت الصواب وحُدْتَّ عنه، وملأت الكأس المملوء ،
  • »زيارة البابا (عبدالله)

    الأحد 10 أيار / مايو 2009.
    الضيف مرحب به لكن لا تدافع عن ظلم اولا وليس المهم هو ان تمتلئ الفنادق وبالتالي نقول ان هذا امر قديم وليس مهم الان وكيف تم الاعتذار لليهود بعد ميئات السنين يا استاذ
  • »من يقصد الكاتب باقتعال مناكفات دينية؟ (د. علاء الفروخ)

    الأحد 10 أيار / مايو 2009.
    اريد أن اذكر الجميع بان الاخوان المسلمين ليسوا مفتعلي مناكفات كما يلمح الكاتب فقد استضاف الاخوان في مركزهكى العام الاب عطالله حنا صاحب المواقف المشرفة وبالتالي ليس هناك فرز ديني والاحتجاج على البابا بسبب مواقفه من الاسلام والذي بداها بالاساءة وليس احتجاج على ما يمثله دينيا.
  • »اجزم ولا اعتقد (محمد)

    الأحد 10 أيار / مايو 2009.
    الذي بدا الاساءه هو هذا الزائر وليس المضيف وكمان كملها لما اشاد بترابط اليهود من الاردن (اجزم بانه يعتبر هذه الارض لليهود) وبعدين سوف يقولون لك ان افعاله لا تمثل افكاره ونواياه (ارجوا من الله ان يهديه الي الصراط المستقييم)
  • »مقالاتك رائعة... (سمير خالد)

    الأحد 10 أيار / مايو 2009.
    كعادتك دائما..مبدع ، عقلاني ، افكارك شفافة وواضحة. بالتوفيق دائما يا استاذ.
  • »بلا عودة (محمد)

    الأحد 10 أيار / مايو 2009.
    ينطلق من هنا باتجاه اسرائيل ولماذا وناذا تتوقع أن يقول لاسرائيل هل تتوقع أن يقلب الطاولة عليهم أم ماذا سيوجه لهم أرقى التحايا لعدوانهم الاثم على أطفال غزة البابا لقي التكريم كل التكريم ولكنه لم يعبر ولو للحظة عن استيائه لجرائم غزة أو اعتذاره للمسلمين عن الاساءة لنبيهم صلى الله عليه وسلم وغدا أو بعد غد سترحب به اسرائيل وسيرحب بها ولن نحصد سوى الحسرة على ترحيبنا
  • »انت دائما تحاول دس السم بالعسل (اردني)

    الأحد 10 أيار / مايو 2009.
    المضيف هاشمي والهاشمين دائما يتجاوزا كل من يسئ ولكن الضيف غير مرحب به بالنسبة لنا كجزء من المسلمين....
  • »د محمد الذنيبات وغيره (قاسم ابو العبد)

    الأحد 10 أيار / مايو 2009.
    هل هذه الضيافة العربية الاسلامية.
  • »أمر غريب (نهاد اسماعيل)

    الأحد 10 أيار / مايو 2009.
    استاذ جميل اليس غريبا ومريباان المتشددين اليهود يرفضوا زيارة البابا واستقباله وكذلك الاخوان المسلمون في الأردن اخذوا موقف مشابه من زيارة البابا. هذه التصرفات في نظري انتهازية وقصر نظر سياسي يعزز الفجوة والشرخ بين الأديان. المواقف السلبية تعبر عن سلبية وعدمية اصحابها. هذه الزيارة التاريخية الهامة ترفع من شأن الأردن في نظر العالم وليزعل من يزعل ويعطيكم العافية.
  • »لا أهلا ولا سهلا (د محمد حسن الدنيبات)

    الأحد 10 أيار / مايو 2009.
    اختباء وراء عباءة المضيف والبابا تبعك غير مرحب به حتى يعتدر عن الإساءة للإسلام والمسلمين
  • »النقد وليس الإساءة (فراس)

    الأحد 10 أيار / مايو 2009.
    الاستاذ جميل
    لماذا يسمى النقد إساءة أو محاولة افتعال أزمة دينية؟
    لسنا مع افتعال مثل هذه الأزمة ولكننا مع الدفاع عن مقدساتنا ومشاعرنا الدينية بطريقة عقلانية هادئة
    اسرائيل تثور لاي تصريح من الفاتيكان أو البابا قد يمس مشاعر اليهود، فيعتبر ذلك حقا لهم.. أما عندما يطالب المسلمون بالاعتذار يقال أنهم يريدون الإساءة
    البابا كان يجب أن يستغل الزيارة لإصلاح العلاقة مع المسلمين ولكنه اختار بلدا مسلما هو الأردن ليقول أن زيارته للشرق ستكون مناسبة لإصلاح العلاقة بين الكنيسة واليهود!
    ألم يكن من الأجدى أن يعتبر الزيارة مناسبة لإصلاح العلاقة مع المسلمين بعد تصريحلته و " اقتباساته " و يؤجل هذا التصريح حول العلاقة مع اليهود حتى يصل إسرائيل؟ّ!
  • »الأستاذ جميل ... (ابوعمر)

    الأحد 10 أيار / مايو 2009.
    باختصار شديد شكراً لك أستاذ جميل على التوضيح المعلوم للجميع ...

    ولكن الضيف المحترم الذي لقي حفاوة كبيرة في الأردن وهذا واجبنا أيضا كان يجب عليه أن لا يتقرب إلى اسرائيل من هنا وأن يراعي مشاعر المسلمين واالذين لم يصحوا بعد من حرب غزه ... ودخوله المسجد بحذائه أيضاً ...
    كنت أود ان تذكر الايجابيات والسلبيات وليس الدفاع فقط ...
    تقبل احترامي ...
  • »حق مشروع (خالد مصطفى خريس)

    الأحد 10 أيار / مايو 2009.
    لا يمكن نكران حق الاخرين في الاحتجاج على ما يمكن ان يكون اساءة لدينهم ومعتقدهم, وما هو مثبت ونعرفه جميعا ما صدر من البابا في عام 2006 , وهو ما شكل اساءة للمسلمين في ذلك الوقت, من حق المحتجين ان يحتجوا ومن حق المهليين فرحا للزيارة الابوية ان يفرحوا ويرحبوا , وهذا لا يمكن ان يشكل اساءة للضيف او للمضيف, والضيف شيء والمضيف شيء اخر, والاحتجاج على الزيارة الابوية ورفضها موقف من حق اي طيف التعبير عنها.
    وهاهم في بلاد الغرب يرفضون زيارة الضيوف دونما ان يشكل هذا احراج للدولة المضيفة. وهنا علا صوت الترحيب على صوت غير المرحبين, فهل ننكر حقهم؟؟؟
  • »شو يعني (مواطن مش فاهم)

    الأحد 10 أيار / مايو 2009.
    السؤال اللي بحب اسأله انه لو اجى اسماعيل هنية على الاردن فكركم بستقبلوه ؟؟؟؟؟؟؟؟
  • »لا زلنا (ودود)

    الأحد 10 أيار / مايو 2009.
    لا زلنا نصر على وجوب الاعتذار وأن القول بأن ذلك كان اقتباسا فهو يعد تبريرا للكلام لا يرقى الى اعتذار وللعلم فان من الطبيعي أن الاقتباس يمثل وجهة نظر المتكلم والتي يطلقها للناس بالاضافة الى أن الناس تنتظر ادانة جرائم غزة