محمد أبو رمان

"بوستر الأيدز".. وجه المؤامرة!

تم نشره في الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009. 03:00 صباحاً

أثار بوستر الأيدز، الذي وزعته وزارة الصحة على الجامعات الحكومية والخاصة، جدلاً واسعاً، بخاصة أنّه مثّل اختراقاً ثقافياً وتضمن أسئلة غير معهودة في مجتمعنا علناً، الذي تعوّد أن يتعامل مع قضايا حساسة باعتبارها "تابو" لا يجوز الاقتراب منه.

أول من أمس تابعت نقاشاً أثارته إذاعة (البي بي سي) حول البوستر، وقد استمعت إلى رأي وزارة الصحة، ورأي د. عزام عنانزة، أستاذ الإعلام في جامعة اليرموك، وهو من قاد حملة المعارضة، التي أجهزت على حملة وزارة الصحة في التوعية بطبيعة مرض الأيدز ومسبباته.

احتجاج العنانزة على البوستر يأتي في سياق محورين؛ الأول أن مرض الأيدز غير منتشر في الأردن، وأنّ هنالك مشكلات عديدة أخطر وأهم منه تستدعي حملات توعية ومعالجة. والثاني هو التحفظ على صيغة الأسئلة التي توحي بأن ممارسة الجنس "غير الشرعي" (خارج مؤسسة الزواج) أمر مشروع، كما أنّ في الأسئلة تمريراً غير مباشر لـ"الممارسات الجنسية" التي تتعارض مع "أحكام الشريعة الإسلامية" أو "القيم الاجتماعية" وكأنها أمر طبيعي وسائد داخل الجامعات الأردنية.

مع التقدير لرأي د. العنانزة أعتقد أنه يعكس الحساسية المفرطة من قبل المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية في التعامل مع قضايا واقعية، والسكوت على قضايا اجتماعية إلى أن تصبح معضلات حقيقية تهدد الأمن الاجتماعي والصحي داخل المجتمعات.

لا أعرف من يملك الأرقام والإحصائيات التي تمنحنا بيانات حقيقية حول أعداد مرضى الأيدز أو الممارسات الجنسية غير الصحية؟ فالجميع يتواطأ على الصمت والاختباء وراء "ثقافة العيب"، وطمر أي حوار موضوعي وحقيقي، في حين هنالك تحولات اجتماعية واقتصادية تفرض نفسها على ثقافة المجتمع، وتحديداً جيل الشباب والمراهقين، بعيداً عن الخطاب التقليدي الذي يسمعونه من الكبار أو المؤسسات الرسمية أو الخطابات الدينية.

المشكلة الحقيقية اليوم تتمثل في فجوة كبيرة بين ضغوطات جيل الشباب والمراهقين وبين الثقافة الاجتماعية العامة، فالخطاب الديني السائد لا يتحدث إلا بلغة المحرمات لا الخيارات والبدائل الواقعية، ويتسم بطابع الحذر لا التقدم والتنوير.

في "الغد" أثارت قبل أيام زاوية "اسأل طبيبك" احتجاجاً شديداً، من قبل بعض القراء، لأنها تناولت مشكلات في العلاقة الجنسية الزوجية، ما يؤكد إصرارنا على التهرب من مواجهة المشكلات، وترك مساحتها تكبر مع مرور الوقت، بعيداً عن بناء الثقافة السليمة الصحية.

في ظنى أن المشكلة تتجاوز طلاب الجامعات الذين توجه إليهم "بوستر الصحة" فهي تطرح قبل ذلك في المدارس، وفي سن المراهقة بصورة حساسة. ومن خلال تجربة شخصية، فإنّ المناهج العلمية والدينية والثقافية في المدارس لا تقول شيئاً مفيداً ولا تروي غليل الطلاب المعرفي والنفسي في التعامل مع غريزة الجنس الفطرية لديهم، في حين يتعامل الآباء مع الموضوع وكأنه "مسألة مخجلة" لا يجوز الحديث عنها، فيتبرع "الشارع" بالإجابة عن تلك الأسئلة بصورة غير صحيحة في كثير من الأحيان!

في سياق حالة التكتم الاجتماعي والحساسية المفرطة، فإنّ الثقافة الاجتماعية ستتسم بـ"هشاشة" كبيرة، بينما تتحكم العلاقات السرية والخلفية في الوجه الآخر للمجتمع، ولن نثق بعدها بأي أرقام أو معلومات أو بيانات حول هذه الظواهر الاجتماعية، لأنّ الجميع يخشى الاقتراب من هذا الموضوع.

الحل، بالطبع، لا يكمن بالانسلاخ من القيم والثقافة الإسلامية، بل بتطوير خطابنا الديني والفقهي والتربوي والتويري للإجابة عن التحولات الاجتماعية والاقتصادية الحادة وتأخر سن الزواج والنسبة المرتفعة من العنوسة والطلاق، والمشكلات العائلية الكبرى.

إذا كان هنالك مؤامرة مفترضة فليست من منظمات غير حكومية تقف وراء البوستر، كما يلمح العنانزة، بل في إصرارنا على الاختباء وراء جمل خشبية، وعدم التعامل مع قضايا ومشكلات واقعية وملحة!

m.aburumman@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شكرا (جرج الليل)

    الأربعاء 14 آذار / مارس 2012.
    شكرا وايد ادعو للناس اللى فيهم هــ المرض
    الا اله الا الله
    اذكر ربك
  • »تعقيب من الكاتب.. أين النخبة المثقفة في بلدنا؟ (محمد أبو رمان)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    أشكر الأخوة على التعليقات المهمة وعلى الحوار الثري، وأريد أن اشرككم بسؤال جاءني من الأخ "أبو العبد" وأجبت عليه، وكذلك بالتعقيب على بعض الأفكار..
    يقول السؤال: "هل انت موافق على الاسئلة التي وردت في الاستبيان بالشكل الذي كانت عليه؟
    أم أنه يمكن تحقيق نفس الهدف بصياغات أفضل تؤكد على حرمة هذا السلوك
    ولا تطرحه على انه ممارسه عادية"
    ابو العبد
    **
    الجواب: لم أتحدث عن الصياغات، وإن كنت أعتقد أنها لو عرضت على خبراء ومتخصصين لقدموا رؤية مختلفة غير مستفزة، لكنني تحدثت عن المبالغة في رد الفعل، وكأننا أمام مجتمع متماسك سينهار من مؤامرة البوستر؟
    كان الأجدى التمييز بين أخطاء في صيغة الأسئلة في البوستر ولفت الانتباه إليها، وبين الإصرار على أننا بخير وأن مجتمعنا لا يعاني من أزمات ولا مشكلات وأن يبقى موضوع الجنس وكأنه من المحرمات في الثقافة العامة بينما هو في الثقافة الخاصة وحوارات الشباب والمراهقين يحظى بالاهتمام الكبير.
    في التراث الإسلامي جرأة أكبر بكثير من الثقافة الحالية التي تتسربل بالإسلام وتخبيء رأسها من مواجهة أي مشكلة.
    أحد الأخوة القراء استشهد بإيران باعتبارها نجحت في التعامل مع مشكلة الإيدز، ليته أتى بمثال آخر، لأن إيران هي نموذج معاكس تماماً تجسد حالة الفشل وتاثير التشدد في خلق جيل جديد من الشباب يعاني من أزمة ثقافية عميقة.
    في إيران، يا سيدي الفاضل، عشرات الألاف من حالات الأيدز ومئات الالاف من مدميني المخدرات، وإدخال ذلك في المناهج الدراسية كما يذكر الآخ جاء متاخراً بعد أن استفحلت المشكلة وطمت البلوى وعمت.
    المشكلة الحقيقية تكمن في دور الأكاديميين والمعلمين والمثقفين الذين لا يتصدرون المشهد ويواجهون المشكلات الاجتماعية والنفسية والثقافية وهي كذلك في ضعف الخطاب الديني الرسمي وغير الرسمي عن مواجهة المتغيرات الاجتماعية والثقافية بصورة متجددة وفعالة والانتظار حتى تعم المشكلات ثم نبدأ بالبحث عن حلول من خلال شرعنة الزواج العرفي والمسيار وغيرها بلا ضوابط.
    الأخوة الذين يخشون على المجتمع الزجاجي عليهم أن يكونوا أكثر صدقا مع أنفسهم ويتنبهوا إلى أننا نفتقد إلى دراسات عميقة وجدية للظواهر الاجتماعية ولأثر التحولات الاقتصادية وثورة الانفوميديا على قيم الشباب وثقافتهم وسلوكهم.
    هل التدين هو الحل؟ نعم ولكن بشرط ألا يكون كالتدين السطحي القشري الذي نراه اليوم لدى شبابنا، تدين يعمق الأزمة بينهم وبين ثقافة العصر ويخلق حالة من الشيزوفرينيا والكبت الجنسي لدى العديدين، وكأن الإسلام يتعارض مع العصر والفطرة، حاشا لدين الله..
    نحن بحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى نخبة مثقفة واكاديمية تكون أكثر جرأة وقدرة على قيادة المجتمع ومواجهة أزماته بالتدريج وبالاتجاه الصحيح
    محمد
  • »نعم للتوعية ولا لإستغلالها (نور)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    لماذا التطرف في معالجة القضايا الحساسة. لماذا دوما نتصارع بين ثقافة إباحية فجة تنسى او تتناسى ان الأردن بلد محافظ وبين قبلية قمعية فجة تريد رسم صورة مثالية كاذبة عن مجتمعنا؟ نريد حملات توعوية يقف وراءها مبدعون ذو خبرات وإنتماء وليس عبثيون نصبوا انفسهم مخاتير على الصح والغلط؟ لو كان من وراء هذه الحملات الفجة يفهم فكرة focus groups ولو تواضع وأخذ رأي رواد الفكر وشرائح مختلفة من المجتمع لما تم إفشال مثل هذه الحملات التوعوية الغبية. الإيدز مرض خطير كما هو مرض الوباء الكبدي والسكري. ولكن هوس بعض الجهات بالإيدز وتهميشهم لأمراض أكثر إنتشارا وليست أقل خطورة تعكس خللا بالتفكير والتخطيط. نعم من الضروري إستباق اية إنتشار خطير للإيدز وتوعية المجتمع ولكن ليس عن طريق تمرير الإباحية المغلفة بمكافحة الإيدز وجرائم الشرف. نريد مبدعين عقلانيين قادرين على إستيعاب حساسية المجتمع العربي لقضية الإباحية الجنسية وتقديم حملات توعوية ذكية تتماشى مع ثقافتنا. وهذه الحملات لن يقودها اناس يحقدون على ثقافتنا المحافظة. نعم للتوعية ضد مرض الإيدز ونعم للعدالة في تطبيق القوانين ولكن لا والف لا لإستغلال تلك الحملات لتمرير الإباحية الجنسية.
  • »يسمح لي الأخ مراد (زهير السقا)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    أتفق معك في ما توجهت الية، باستثناء أن وصف الليبراليين الجدد هم وراؤه، فالموضوع المطروح هو أحد أعراض المشكلة الحقيقية، التي هي برأيي ثقافة المجتمع ككل التي لا عنوان واضح لها.
    تحياتي.
  • »كلام سطحي (كفاح الجبلي)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    هذا كلام سطحي!!!!

    فيه خلط لزيد بعبيد!!! لا احد ضد التوعية الجنسية ، و لكن ضمن اي سياق!!!

    ضمن ان يقال ببوستر لطلبة ، اساسا هم جهلة في مثل تلك المواضيع ، ان ياقل لهم بكل سفاقة و سطحية ، " هل مارستم الجنس الشرجي، او الفموي او المهبلي!!! لسنا في نيو يورك، نحن في الاردن بلد عربي اسلامي ، ثمة اسس لطرح مثل تلك المواضيع ، و لكن ان يطرح السؤال بهذه الفجاجة ، دون حتى ان يشار الى ككونه محرم من جهة ، و مؤذي صحيا من جهة اخرى ، فذاك تسطيح ، ثم من قال بان تلك البرامج التي تطرحها الوزارة ، ليست ممولة !!! او لا علاقه لها ، باجندات المانحين لبرامج الوزارة الصحية !!!! هيه !!! فعلا هذا ما يمسى بتسطيح الوعي !!!
  • »الأخ عربي/ ماقصدته هو الغنج العربي (رنا عمرو)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    منذ الحروب الصليبية عندما كانت الحضارة العربية الأسلاميه في اوجهاوكان العرب قوة حضارية وفكرية وعسكرية وكان في تلك الحقبة رجال كصلاح الدين الأيوبي.وكنا مصدرين ومبدعين لامستهلكين لنفايات الغرب...كان هناللك مؤامرة...ماحدث للعراق ولفلسطين والسودان...حدث بسبب ضعفنا وتخاذل الأنظمة العربيةوان كان هنالك مؤامرة فقط لأن المال والشرف السايب يعلم الآخر السرقة..ان معظم مشاريع التنمية بالأردن وهيئات حماية الأسرة والطفل يشرف عليها الآنخبراءاجانب!!!الذي وضع البوسترويشرف على حملة التوعية تلك جهه اجنبية...من فتح لهم الباب؟؟نحن السبب في هذا الفشل والأنحدار..اتذكر انه مرة في احد شوارع لندن كانت فتاه عربيه محجبةالغرة مصبوغة ونازلة من تحت الحجاب الرقبة عارية ومنظرها الرخيص اذهل احدالأنجليزمن الماره..فنظر اليها بأزدراء..دون اي كلمة فصرخت الفتاه..ياي شوعنصري!!!هذا تماما ماقصدته الغنج العربي.
  • »لا تخلط بين الثقافة الجنسية وبين التشجيع على العهر بثقافة اللاوعي (عزمي)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    يا استاذنا المحترم ، هو انتم لازم يكزن لكم في كل شىء رأي حتى بالامور الجنسية ؟؟!!
    يعني انت تخلط بين مطلب في التثقيف الجنسي المنظبط والذي نحو ندعو اليه ويدعو اليه من تنتقدهم وبين الاشاعة للفاحشحة والاسمراء عليه وبين الفتها وهذا شىء لا اعتقدانك تفهمه- مع تقديري لك - في وسائل التأثير الحديث فهى لا شك اكبر منك وربما اكبر من وزارة الصحة .قد تكون تقليد اعمي وقد تكون مؤمراة داخلية او خارجية
  • »معالجة الجذور (مراقب)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    عندما علمت بوجود اربع حالات من مرضى الايدز في احد الجامعات الاردنية صدمت وخاصة ان الاصابات موزعة بالتساوي بين الذكور والاناث ، وهكذا خبر لايدع امامنا وقت للتأمل فقط وانما العمل السريع والجاد لفهم ومعالجة المشكلة من جذورها ، وليس الدعوة لتوخي الحذر مثلا عند ممارسة الجنس ( خارج اطار الزوجية ) او عدم تعدد العلاقات واقتصارها على ( شريك ) واحد . . . الى اخره من النصائح التي لا تمس اصل المشكلة ، وهي الظاهرةالتي تفشت في مجتمعنا في العقد الاخير و تتلخص في تغير في مفاهيم التربية والاخلاق ، وانتشار لثقافة ال boyfriend و ال girlfriend وعدم متابعة الاهل لابنائهم , وغياب دور السلطة الرقابي والتوعوي من خلال الاعلام ، بحيث اصبحت المحطات الفضائية والانترنت هي العنصر الاول في تشكيل شخصية الجيل الحالي ، ناهيك عن الهواتف الخلوية التي تستخدم وفي معظم الاحيان في غير موقعها . . . قد يطول الحديث عن اسباب المشكلة ولكن من المؤكد ان مرض الايدز هو نتيجة او عرض للمشكلة وليس المشكلة بحد ذاتها .
  • »الى متى نهاجم (صحفي)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    اخيرا وجد في هذا البلد من يحلل الامور بطريقة عقلانية ومنطقية بعيده عن العاطفه وباسلوب بديع و رائع ينم عن عقل و ثقافة عالية
    الحملة هدفها سامي ولكنها تحتاج الى مجموعة من المثقفين المتعلمين الخائفين على هذا البلدالامن
    انا اختلف ايضا مع الدكتور عنانزة في نقطة ان اعداد المرضى بالايدز قليلون ,, هل يقصد ان التوعية تاتي بعد انتشار المرض , هل الاسلوب والطرق العلمية في التوعية تقول لا تتحدثو في امر الا بعد انتشاره
    وكذلك اختلف معهه في موضوع ان هناك امورا اخرى اهم من الايدز , فعلا هل يوجد ما هو اهم و اخطر من الايدز هذا المرض القاتل صحيا و اجتماعيا
    ارجو من وزارة الصحة اعادة نشر البوسترات وعدم الاتفات الى الاراء الهدامه
  • »مطلع (ابومحسن)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    ان مثل هذه الحملات من التوعية لا تتم من فراغ وان صياغة مثل هذه البوسترات ليست من صنع شخص واحد وانما هي حصيلة فريق عمل متكامل وخبراء في هذا المجال هؤلاء الخبراء هم من يحتكون بالشباب من ذوي السلوك الخطر و هم الوحيدين القادرين على اختيار الالفاظ و العبارات التي تلفت نظر الشباب من ذوي السلوك الخطر اني لا اعلم سببا لهذه الضوضاء ان مثل هذه البوسترات من المؤكد انه مر بمراحل عدة و عرض على كثير من الاعلامين و الصحافيين المثقفين وعلى مجموعات من الشباب وعلى خبراء في مجال الايدز وعلى باحثين نفسيين كما حصل البوستر على موافقات من جهات عليا في وزارتي الصحة و التعليم العالي كما عرض البوستر على مسؤولي الاعلام و العلاقات العامه في كل جامعة وعلى اطباء في علم النفس قبل الصاقه او توزيعه وياتي السؤال هل كل هؤلاء المثقفين جهلاء ومخطئين و لا يدرون ماذا يفعلون و فقط الدكتور العنانزة هو المثقف وصاحب الحق في ابرام مثل هذه البلبله التي ادت الي ايقاف الحملات وايضا ياتي السؤال ان كانت الحملة سيئة وغير فعاله و تدعو الى الرذيله فكيف تجاوزت هذه البوسترات ادارات الجامعات و بخاصة جامعة اليرموك وكيف حصلت على الموافقات من هذه الادارة الم تقتنع ادارة جامعة اليرموك بهدف التوعية و الارشاد الموجود في مثل هذه البوسترات قبل السماح بتوزيعها بلى وافقت و شجعت واثنت على مثل هذا العمل
  • »الأخت "رنا عمرو" (عربي)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    عذرا للمداخلة!
    نعم نظرية المؤامرة قد تكون شماعة للمتخاذل, لكنها دافع للمجتهد.
    أين كنت وقت المؤامرة على العراق, و اين كنت وقت المؤامرة على فلسطين, و لبنان و سوريا و السودان و الصومال؟
    الم تشاهدي خارطة إسرائيل الكبرى؟ الم تشاهدي خارطة الشرق الأوسط الجديد التي تنشرها بعض مواقع الإنترنت الأميركية الرسمية؟
    ما هو النظام العالمي الجديد؟
    ما هو الشرق الأوسط الجديد؟ كلها مصطلحات يطلقها الساسة الأميركان.
    هل قرأت كلام "رامسفيلد" عن المؤامرة و أعوان الأميركان من وصفهم هو" بالكلاب" الذين يقولون "أين هي المؤامرة؟" حسب وصفه هو؟
    هل سنبقى صامتين و المياه تجري من تحت أقدامنا؟
  • »نظرية المؤامرة شماعة الأمم الفاشلة (رنا عمرو)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    سنظل نعلق كل انتكاساتنا وخيبات آمالنا العريضة وهزائمنا ...على شماعة نظرية المؤامرة ونتلذذ بلعب دور الضحية...وكأننافي غاية الأهميةوالخطورةوالحضارة لدى الآخر!!!!!!
  • »هل ننكر العلاقات الجنسيه (ابو الزوز)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    لا احد يستطيع ان ينكر ان هناك علاقات جنسيه تقام بين الطلاب في الجامعات قبل الزواج والشخص الذي يريد ان يضع راسه بالتراب فليضعه ولكن هذه حقيقه موجوده والتحذير من هذا المرض هو من اولويات الدوله ويجب ان تؤخذ على محمل الجد .

    لو تم عمل استطلاع بين الطلاب لتصدم من هول النسبه التي لها علاقات خارج اطار الزواج (قد لاتكون علاقات جنسيه كبيره كالمتزوجين) ولكنها موجوده ،

    كما يجب ان لاننسى اللباس الفاضح الذي باتت فتياتنا تتباهى بلبسه وكأنها تطالب الشباب بأن يحترقوا او يصادقوا هولاء البنات لاشباع رغباتهم .
  • »مشكلة لا بد من التصدي لها (بانا السائح)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    أوافق الكاتب في تحليله الواقعي و المنطقي لموضوع البوستر الذي نال من السخط و الادانة أكثر من نصيب قضايا اجتماعية و سياسية أكثر أهمية.. مع احترامي الكامل للافراد الذين يؤمنون بأن مجتمعنا محافظ و لكن ما نراه و نسمعه في حياتنا اليومية عن ممارسات أخلاقية منافية للدين و الاعراف الاجتماعية يجعل من نظرية المجتمع المحافظ أمرا مشكوك فيه لدرجة كبيرة. كيف ندعي ان مجتمعنا محافظ و نحن نشاهد شبابنا و فتياتنا لا يتقاعسون عن الاهتمام بمنظرهم الخارجي الملفت للنظر و جذب الجنس الآخر عدا عن الاحاديث و النكت التي تحتوي على مضامين خطيرة و مرضية تنم عن حالة من الكبت و الانفصام بين ما هو مقبول دينيا و اجتماعيا و بين شكليات محيط بهم تتنافى مع الدين و المجتمع. العيش بنكران الواقع لا ينفي من وجود المشكلة بل قد يكون سببا في تناميها. ان رفض البوستر الذي يتحدث عن مشكلة الايدز بهدف الحد من انتشاره في الاردن لا يلغي من ان المشكلة قائمة و ارقام الضحايا تؤكد ذلك. كما ان وزارة الصحة لم تقم بحملة التوعية عن مخاطر المرض الاّ بعد ادراك الوزارة من تفاقم المشكلة.
  • »بين الإفراط و التفريط (عربي)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    السيد أبو رمان المحترم,
    الإسلام في معالجته لقضايا الناس يدخل في أدق التفاصيل و أصغرها, و من هذه القضاياالعلاقة و الممارسة الجنسية. هنالك الكثير من الكتب الدينية التي تتكلم عن دقائق الممارسة الجنسية السليمة و أذكر منها كتاب "الطب النبوي". و هنالك ايضا الكثير من الكتب الثقافية و الطبية و المجلات المتخصصة التي تعالج مثل هذه الأمور و المنتشرة بالأسواق. فلا يوجد مشكلة أو"حرام" أو "عيب" بالنسبة للثقافة الجنسية لكل طالب معرفة و ثقافة,عكس ما تدعي في مقالك هذا. نعم! هنالك ضعف في المنهج الدراسي لوزارة التربية لإعطاء الحد الأدني من التوعية الجنسية للطالب.
    لقد استمعت انا ايضا للمقابلة على موجة هيئة الإذاعة البريطانية, و أقول لك صراحة بأنني صعقت حقا عندما قرأ الدكتور العنانزة الأسئلة المكتوبة على البوستر. نعم للتوعية, لكن ليس بطريقة هي مثيرة للمسببات لهذه المشكلة. وليس على الجدران و اماكن إختلاط الإناث و الذكور. هل نريد ان نلغي المفاهيم التي تربينا عليها؟ مثل "الرجولة" و "المروءة" و "الحياء".
    هل تريدنا أن نسلم ان "الجنس الغير شرعي" هو أمر واقع و علينا أن نبدأ بمعالجة تبعاته؟ أليس الأجدر بنا محاربة هكذا أفكار و حماية مجتمعنا من جذور المشكلة؟
    لقد سبق و اعلن بعض حكام الغرب و خصوصا الولايات المتحدة, و في جميع وسائل الإعلام, عن خططهم لتغيير مفاهيم شعوب الشرق الأوسط في أكثر من مناسبة. وهم يدعمون الآن حملات تثقيفية لنشر أفكارهم, و "البوستر" أحدها. فأية صراحة تريد أكثر من ذلك لتصدق أن هنالك مؤامرة؟؟؟؟
  • »ما بين "لا حياء في الدين " و" عدم خدش الحياء العام" (بشير ابوالذهب)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    الدين واضح في انه يقر المناقشه في امور خاصه جدا بالحياه الجنسيه ولكن باعتقادي بان المناقشه يجب تتم دون ان تخدش الحياء العام .

    وما حدث في نشر مثل هذا البوستر بهذه الطريقه العلنيه فيه خدش للحياء العام لانه فيها عبارات صريحه جدا وكان الاجدى استخدام عبارات محترمه اكثر وفيه شيئا من اللباقه والتغليف بشكل لائق ولان البعض يتقبله كما هو والبعض لا يتقبله وهذا حقه.
  • »يسلم لسانك وقلمك (جمال)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    يسلم قلمك ياأخي هذا الحكي الصحّ مش معقول كل هذاالترهيب الظلامي على نشرة توعية طبّية لأنها تتناول أمرا يتعلق بالجنس مع أن القرآن الكريم تناول قضايا الجنس في عدد كبير جدا من الآيات لكن البعض يريد التربع على عقول الناس بالقمع والتخلف، لك الشكر على هذا المقال الممتاز
  • »مقال رائع (luma)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    مقالك واقعي ورائع عبرت عن مافي داخلي
  • »الخلاف على الاسلوب (عماد)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    ما عاد في شي مخبى والعلم بالشي خير من الجهل به مثل ارتكاب المخالفةالقانونية او ارتكاب الجريمةالقانونية والسبب لم اكن اعرف والنتيجة القانون لايحمي المغفلين ، نحن الان شئنا ام ابينا اصبحنا نعيش في مجتمعات منفتحة على كل شيء ولا بد من معرفة كل الامراض لمعرفة طرق الوقاية منها لكن لا بد من ان تكون طريقة طرح المواضيع لبقة وتحترم الذوق العام والعادات والاعراف وجعلها غير متعارضة معها لا ان تستخدم لغة وكانها جزء من المشكلة تتصف بالفضائحية والاثارة .....ولكم خالص التقدير
  • »فن إعداد الحملات الإعلامية (باتر وردم)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    أعتبر نفسي شخصا ليبراليا إلى حد بعيد، ولا أؤمن أبدا بنظريات المؤامرة ولكنني أيضا اعتقد بأن التوفيق قد جانب الجهة التي أعدت هذا البوستر بالذات. أن عملية إعداد الحملات الإعلامية وخاصة في الشأن الصحي والتنموي تعتبر فنا بحد ذاتها وتعتمد على الكثير من المعايير لعل أهمها ضرورة وصول الرسالة الإعلامية المطلوبة إلى الفئة المستهدفة وتجنب إثارة استفزاز الثقافة الشعبية والمحلية. هذه المعايير يتم استخدامها من قبل كافة المنظمات الدولية والمحلية التي تعمل في حقل التنمية فالمطلوب هو رسالة توعية بضرورة تجنب العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج كرسالة أولى، وكذلك ضرورة استخدام الإجراءات الوقائية في حال أصر البعض على هذه الممارسات. هذه الرسائل يمكن أن تصل بسهولة وكفاءة بدون استخدام العبارات التي وردت في البوستر والتي ساهمت في تعطيل الحملة والتشكيك بها والدخول في معركة جانبية لم تكن محبذة. احترام الثقافة المحلية، بغض النظر عن تبريرها أو القبول بها هي الخطوة الأولى في إعداد حملة إعلامية ناجحة ومؤثرة.
  • »وقاحة الليبراليين الجدد ليس لها حدود (مراد)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    العنانزة لايعكس حساسية مفرطة ولكن النخب الرسمية تعكس وقاحة مفرطة وإنعدام التفكير والإبداع والغباء المفرط في التعاطي مع امور حساسة حيث يعجز المسؤوول ان يقدم رسالة تتماشى مع الثقافة العربية الإسلامية المحافظة ويحاول نقل رسالة قد تنفع في أمريكا او فرنسا ولكن تصطدم مع ثقافتنا.

    وهنا نشير الى حملاات التي تتدعي مناهضة جرائم الشرف والتي عوضا عن مجابهة القوانين الظالمة تركز تلك الحملات على الإصطدام مع تعليمات الشريعة وتصب جم غضبها على "إختزال الشرف في غشاء البكارة" . وبإعتقادي ان غياب الديمقراطية هو الذي ينتج نخب وقحة ليست منا تروج لحداثة زائفة إنتقائية وتعلم انه في وجود ديمقراطية لن تكون لتلك النخب الوقحة المنابر لتي تقف عليها لتحاضرنا عن افكارها المهووسة بالإباحية والحريات الجنسية كبديل للحريات السياسية والديمقراطية.

    في إيران يوجد منهاج رسمي للثقافة الجنسية ولكنه وضع تحت تدريس الفقه الإسلامي والعلاقات الزوجية. وقسم آخر من الصحة الجنسية تم تمريره في كتب البيولوجيا عن الأمراض. اما جماعتنا اليبراليين الجدد من "الأخصائيين" الأغبياء فكل همهم ليس الوعي الصحي والعدالة ولكن مشروع تحرر جنسي بشعارات مكافحة الأمراض مرة وجراءم الشرف مرة أخرى وتنظيم الأسرة وهلم جرا. فعلا وقاحة ومن ثم إستخفاف بعقول الأردنيين.

    انا لست متدينا ولامحافظا ولكن وقاحة البعض وإصرارهم على الترويج للإباحية عن طريق إستغلال قضايا حساسة وخطيرة تؤدي إلى فشل مشاريع توعية هامة جدا. يا ليبراليين جدد من اين جئتونا؟ اين حملاتكم التوعوية في سبيل الديمقراطية والمساواة؟ ام سقف طموحاتكم للأردن الجديد هو حفلات راقصة تنتهي بإستعمال الواقي؟
  • »للأسف .. كلام سليم (خالد)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    إلى الكاتب المحترم

    أصبت في قولك عن وجود مشكلات في العلاقات الجنسية .. و عدم وجود احصائيات .. للعلم و أظن الكثير مؤيد اغلب الازواج يشاهدون افلام اباحية .. أغلب الازواج يمارسون الجنس الشرجي و الفموي .. و أقول الاغلب و ليس الجميع .. و معظمهم من جيل الشباب جيل عصر الانترنت و الانفتاح .. حتى الشباب الغير متزوج يمارس الجنس .. لا نقول انه عمل مقبول بل هو مرفوض رفضا تاما و قاطعا .. لكن نحن نعاني من حساسية مفرطة تجاة هذه المشكلات و المعضلات .. من منطلق ديني و علمي لاحياء في الدين و العلم .. ولا اقصد توزيع نشرات مخلة .. لكن لا حياء في مناقشة المشكلات
  • »معك حق (د.عمر دهيمات)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    معك حق فقد تعودنا على الانكار لقضايا نعتقد أنها غير موجودة ولا نريد بحثها وكطبيب أردني وخريج جامعة اردنية ومختلط مع فئات أردنية كثيرة فإن معرفة المشكلة ومحاولة حلها أحسن يكثير من محاولة إنكار وجودها وإتهام الغرب بنظرية المؤامرة والاطباء والمستشفيات يعلمون بمشاكل عديدة والمتابع للانترنت والفضائيات وغيرها يعلم كل شيء عن هذه المواضييع وبالمقابل نختار أن نكون مثل النعامة ونضع راسنا تحت التراب ولا نواجه الواقع ونشجع قتل الاخ لأخته لإشتباه زائف .مجتمع التناقضات!!!
  • »حملة دولية وليست محلية (سمير البسام)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    أبدع الكاتب في معالجته لقضية بوستر الأيدز، فهكذا مقالات تساهم في الحفاظ على زخم العمل المدني عندنا مع قلته وضعفه. علينا الاعتراف بأننا ما زلنا مجتمع محافظ يعاني من اللغة المبطنة والخجولة في تعامله مع قضاياه. هكذا حملات هي دولية تعبر عن تضامن وتحرك دولي ومبينة على دراسات علمية عالمية وتتكرر في معظم دول العالم بما فيها الدول العربية، فهي ليست اختراع أردني. لقد كان عمري أقل من خمس سنوات، مثلي مثل بقية اصدقائي ومعارفي، عندما كنت أعرف عن واستخدم مصطلحات مثل الجنس الفموي والجنس الشرجي ألخ، وتعلمت هذه المصطلحات من الحارة والمدرسة، واليوم في عصر الانترنت والستالايت نستطيع أن ننعرف عليها عمليا بالمشاهدة المباشرة، ولذلك لا أفهم هذا الحرج عند البعض من استخدام هكذا مصطلحات عند توعية الجمهور. أن الحديث في هكذا أمور بجرأة يساعدنا على الدخول في التفاصيل بدلا من الوقوف عند السطح، فمثلاً أسعار الواقي الذكري عندنا مرتفعة جداً بمعدل نصف دينار للوحدة، كما أن هناك في السوق واقيات ذكرية مشكوك في فعاليتها(بتنمزع بسهولة) وتسبب حساسية.
  • »مقالة ممتازة جداً (Sumaia)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    نعم. لا بد من مواجهة التغيرات الاجتماعية من خلال التنوز وزيادة الوعي وليس من وراء الاختباء وراء ثقافة العيب!
  • »الاولويات (ليهاب)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    انتقد بشدة الاستاذ محمد رمان وكأن المشكله لديه كرجل ذو طابع اسلامي هي في الطريقة لتوعية الشباب بمرض الايدز اذ ان شباب اليوم ذو طابع او شخصية مختلفه يجب تغير الخطاب الديني والاجتماعي حتى نستطيع التعامل معها , من ذا يا ترى الذي يقوم بانشاء هذا الشباب ومت يقوم بتوصيل الثقافة لهم نعم نحن في بحر من الاتصالات ولكنا ما زلنا مكلفون امام الله من تربية الابناء والمحافظه على الدين من اهواء المراهقين علينا ان نراجع اولوياتنا هل نحافظ عليهم من الامراض ام من الانحراف من الضياع ام من الامراض التي قد تكون ابتلاء لمن انحرف ليرجع الى الله.

    وشكرا
  • »رائع كعادتك يا عزيزي (إياد)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    يا زلمة و الله شفيت غليلي .. للإنه بصراحة من يوم ما تم اثارة الموضوع بعمون و أنا مقهور .. فالبوستر الذي أثير حوله الموضوع ، كان واقعي لأبعد الحدود ..
  • »نعم ولكن!! (اسامة شحادة)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    قد أوافق الأخ ابو رمان على أن لغة الخطاب الدعوى الاسلامي المعاصر قد تكون تعانى من قصور في الأداء وتقديم الحلول، لكن يجب أن لا يكون ذلك مبرر لقبول خطاب ( محترف ) من قبل خبراء في الإعلام لترويج أفكار ومفاهيم سيئة(التحلل من ارتباطات الدين الاخلاقية) تحت ستار دعوى محاربة الإيدز!!
    ذلك أن هذا الخطاب العلماني العالمي لا يهدف لحرب الإيدز بقدر ترويج فكره الجنسي ، لأن الإيدز لا ينتشر إلا في بيئة منحلة أخلاقياأو بسبب فساد في عمليات نقل الدم.
    وطلاب الجامعات لا شأن لهم بنقل الدم، فيبقى الفساد الأخلاقي.
    ليكن الحل هو تطوير الخطاب الإسلامي بما يكشف فساد عقلية اللذة والمتعةوالمنفعةهي الغاية القصوى بصرف النظر عن أن معيار قيمي،كما هو حال الفلسفة الغربية المعاصرة.
    وأن قيمة الإنسان هي قدرته أن تكون لذته ومنفعته محكومة بقيمهومبادئه.
    ولذلك أظن أن عبارة الأخ أبو رمان ( ممارسات غير صحية) انسياق في لغة هو لا يقبلها، فلنسم الأشياء باسمها ( ممارسات غير شرعية). وشكرا- من الصين
  • »تخلف (علي محمد)

    الثلاثاء 7 نيسان / أبريل 2009.
    فعلا اننا مجتمع يعاني شوزيفرينيا! ففي احاديثنا الخاصة لا نتوانى عن ذكر كافة المحرمات، وفي العلن نتحول الى محافظين.

    لنلغي مادة البيولوجيا من المدارس اذا، والايات القرانية الخاصة بالعلاقات الزوجيةمن كتب التربية الاسلامية!!!

    ولك التحية ايها الكاتب الجاد الحاد