التهديد الإيراني أم الإسرائيلي؟

تم نشره في الأحد 29 آذار / مارس 2009. 03:00 صباحاً

ثمة "حالة ارتباك وغموض" تتبدى في تحديد مصادر تهديد الأمن الوطني ودرجة خطورتها، في الأروقة الرسمية وشبه الرسمية، بل حتى في الأوساط السياسية والإعلامية.

فما يزال هنالك توجه سياسي يصر على خطورة "التهديد الإيراني"، وعلى ضرورة بناء الحسابات الداخلية والخارجية على مواجهته. هذا الاتجاه برز وتصاعد محلياً بعد حرب العراق مع تزايد دور إيران الإقليمي، ويدعو أصحابه إلى رص الصفوف العربية لمواجهة "حلف الممانعة" وأدواته، حتى داخل الأردن!

كانت التحولات، حينذاك، قادرة على "تفسير" هذا التوجه ومخاوفه. فإيران تتلاعب في العراق ولبنان، وتكتسب أرضية سياسية جديدة، مع نفوذ جديد في غزة، فضلاً عن تهديدها أمن الخليج العربي وتحريك الأقليات الشيعية هناك، مع "فراغ استراتيجي" في المنطقة لتعثر المشروع الأميركي في العراق.

في مقابل ذلك، سعت الدول العربية إلى إقناع الإدارة الأميركية بخطورة الملف الإيراني على المنطقة، وهو ما أدركته الإدارة الأميركية لاحقاً بعد بروز خطورة البرنامج النووي الإيراني.

حاولت الدول العربية وقتها الوصول إلى صفقة مع الإدارة الأميركية تقوم على "الشراكة" في مواجهة النفوذ الإيراني، مقابل تدخل أميركي حاسم يؤدي إلى إقامة "دولة فلسطينية"، على قاعدة المبادرة العربية وما تتضمنه من عرض جديد و"تاريخي" لإسرائيل.

اليوم، الحالة الإقليمية تختلف بنيوياً، فالعراق يبدو أكثر تماسكاً واستقراراً، وخطر القاعدة لم يعد ملحّاً، فيما بدأ المالكي يمتلك زمام المعادلة الأمنية والسياسية، وبالرغم من علاقته بإيران فهو قادر على منح نفسه درجة أكبر من الاستقلالية.

وفي السياق بدأت سورية بمحاولة "تنويع سلة خياراتها" والبحث عن مصالحها، فيما الوضع الداخلي، لبنانياً وفلسطينياً، يتجه إلى التهدئة الداخلية إن لم يصل إلى درجة المصالحة.

الأهم من ذلك، أنّه وبالرغم من بقاء "هاجس إيران النووية" مظللاً على رسم السياسة الأميركية تجاه المنطقة، فإنّ إدارة أوباما تسعى إلى "صفقة" ما مع طهران، واسترضاء سورية، وتبتعد عن التفكير في حرب شرسة، كما كانت تفكر الإدارة السابقة.

على الجهة الأخرى للأردن، فإنّ "جمود" التسوية، مع حكومة "اليمين ويمينه" الإسرائيلية المقبلة، والتي تعلن عدم قبولها بحلول سياسية، يمثل مسّاً مباشراً بالأمن الوطني، بالتوازي مع بروز أصوات إسرائيلية وأميركية تدعو مرة أخرى إلى "الخيار الأردني" في الضفة الغربية.

التحول الكبير في "البعد الإسرائيلي" يتمثل في أنّ القناعة الاستراتيجية في تل أبيب، كانت ترى في الاستقرار الأردني متطلباً أمنياً استراتيجياً إسرائيلياً. أمّا اليوم، فإنّ تغول هاجس "القنبلة الديمغرافية" الفلسطينية الداخلية وضغطه على التفكير الإسرائيلي، مع صعود الاتجاه اليميني الرافض لحل الدولتين، والمتمسك بالمستوطنات في الضفة وبالقدس كاملة، قفز بدوائر التخطيط والقرار الإسرائيلي إلى التفكير بحل تاريخي للمسألة الفلسطينية، بتحميلها للنظام السياسي الأردني، وتصدير مشكلة "سكان الضفة" إليه، بدون أرض جغرافية متواصلة، ما يجعل الأردن هو المركز الجغرافي والسياسي والاقتصادي.

هذا التحول الكبير في الرؤية الأمنية الإسرائيلية والتطورات السياسية الداخلية هناك، يستدعيان من "مطبخ القرار" في عمان إعادة التفكير بنيوياً في الخيارات الاستراتيجية الممكنة والواقعية، وبناء تحديد أدق وأكثر عمقاً لمصادر التهديد للأمن الوطني وكيفية التعامل معها.

الملحوظة الرئيسة، في هذا السياق، أنّ "مقالة الخطر الإيراني" لم يعد لها ما يؤهلها اليوم لتتصدر الأجندة الأمنية الوطنية، وقد انتهت مرحلتها بحيثياتها ومحدداتها كافة، وضعفت حجيتها على الأقل في المدى المنظور، ما يعني إعادة بناء الحسابات السياسية والأمنية المرتبطة بهذه المقالة، حتى في البعد الداخلي، وبصورة أكثر وضوحاً محددات العلاقة مع الإسلاميين.

الخطر الإسرائيلي هو الماثل حالياً، بصورة سافرة وملحة. وهذه الدعوى ليست استعادة لواقعة التصور الاستراتيجي التاريخي، بل تمثل إدراكاً جديداً مبنياً على تحول بنيوي في الرؤية الاستراتيجية الإسرائيلية نحو الأردن وسؤال استقراره السياسي والأمني.

هذا لا يعني، بحال من الأحوال، التقليل من أهمية "التحدي الإيراني"، لكن بصفته تحدياً لا تهديداً حيوياً، ما يدفع إلى فتح الخيارات والقراءات في العلاقة مع إيران، بدلاً من الحكم بالإعدام مسبقاً عليها!

m.aburumman@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لاخوف على الاردن ولا تحزنون (بشير ابوالذهب)

    الأحد 29 آذار / مارس 2009.
    هناك فروق بينهما واوجه تشابه ,
    فالتهديد الايراني هو يتمثل في نشر عقيدته في بلاد السنه ليحتلها فكريا ثم سياديا كما حصل في العراق ولكن بدون الدخول بمعارك عسكريه , اما التهديد الاسرائيلي فهو يتمثل في احتلال الارض وما عليها ولكنه بدون ان ينشر عقيدته الصهيونيه .
    اما وجه الشبه بينهما هو كرههم للعرب والمسلمين السنه بالنسبه لايران.

    اما الاردن بوعي قيادته الهاشميه وابنائه المخلصين فهو يدرك كل هذه الاخطار والتهديدات وهو يقف سدا منيعا في وجهها وهذا ما اثبتته الايام وتاريخها الماضيه ,حيث انه تعرض كثيرا لاعظم منها ولكنه خرج منها منتصرا واقوى من السابق .

    لذا وجب على من عرف ويعرف الاردن ان يدرك تماما بان الاردن والحمدلله قوي وسيبقى كذلك ما دامت الحياه على وجه الارض .
  • »مقارنة (عربي خجول)

    الأحد 29 آذار / مارس 2009.
    لفهم هذا الموضوع بصورة أكبر دعونا نقارن بين (دولة) إيران و(الكيان الصهيوني):
    1-إيران دولة تاريخية في المنطقة,"إسرائيل" دخيلة ولا يخفى على أحد أهداف و كيفية إنشائها.
    2-إيران دولة إسلامية ذات مبادئ يمكن التحاور والتلاقي معهاو,أو-على أقل تقدير-الإختلاف المنطقي معها,"إسرائيل" دولة عنصرية توسعية ولا أعلم كيف يخيل للبعض إمكانية الحوار معها.
    3-إيران عدو "محتمل"! -كما يتخوف البعض-, "إسرائيل" عدو حقيقي و خطير جدا,حتى على الدول التي أبرمت إتفاقية سلام معها.
    4-إيران لها أهداف استراتيجية في المنطقة من وسائلها (المصالح المشتركة),"إسرائيل" لها أهداف استعمارية توسعية سياسيا وجغرافيآ وإقتصاديا بغض النظر عن الأسلوب.
    5-إيران دولة( لم) تحتل أراض عربية( بالقوة),"إسرائيل" دولة أقيمت على تشريد وتهجير الشعوب وحرق وتدمير الأرض.
    6-إيران خاضت حربا (جدلية الأهداف) مع دولة عربية,لكن كم من الحروب والإعتداءات قامت بها "إسرائيل" منذ إنشائها حتى الآن؟!!! وهي لن تتوانى عن القيام بالمزيد منها بغض النظر عن الإتفاقيات أو المباحثات.
    7-يكفي إيران فخرآ أن أعداءها أمريكاوإسرائيل,و -باعتقادي- أننا يجب أن ندعم أعداء "إسرائيل" أيا كانت (مذاهبهم)," مع الحذر من أهدافهم".
    وهنا أتساءل:-لماذا لا يتم طرح مبادرة "حوار" عربية موحدة مع إيران على غرار مبادرة "الاستسلام" مع إسرائيل,والتي نعلم جميعنا ظروفها و "استهزاء" "إسرائيل" بها.؟
    بالله عليكم-كيف يتم الاعتراف "بإسرائيل"؟!!!
    أبلغ ما قيل في هذا السياق هو أن "إسرائيل" وأمريكا يستحدثان دائما عدوا بديلآ لنا حتى نغفل عنهما كأعداء حقيقيين...!!!
    إن نسيت فذكروني,وإن أخطأت فسامحوني و صوبوني.
    والله من وراء القصد.
  • »الخطر الحقيقي يكمن في العقول الرافضة للاصلاح (بانا السائح)

    الأحد 29 آذار / مارس 2009.
    ان العقلية الاسرائيلية هي التهديد الاخطر و الاكبر و لكن هذا لا يعني أن الخطر الايراني -و ان قل عن الاسرائيلي – هو أمر منتهي. الحديث عن مصادر التهديد الداخلي يا أخي الكاتب تبدو لي مختلفة عن الخطر الاسرائيلي و الايراني لسبب أن اسرائيل بأحزابه اليمينية و اليسارية لم يتوقف عن المناداة بالحل الاردني كحل سياسي للقضية الفلسطينية. أما الخطر الايراني فدلالاته كثيرة بداية بلبنان و العراق و الآن من خلال توسيع هوة الانشقاق الفلسطيني الداخلي مما حوّل القضية الفلسطينية الى قضية نزاع داخلي! ولكن مصادر التهديد الداخلي من وجهة نظر "متواضعة" هي استمرارالعيش في حالة انكار الحقيقة و الواقع. الحقيقة التي لا تغطى بغربال هي الضرورة الملحة للاصلاح السياسي الذي سيكفل معالجة الملفات الحساسة الداخلية بطريقة مهنية متطورة. منذ عقود و نحن نعدد اسماء و مصادر التهديد الداخلي و العربي و بدلا من تمكين الجبهة الداخلية نقوم بالاستمرار في التعامل من منظور الضحية التي لا حول لها و لا قوة..لم تكن قوة اسرائيل و أيران وليدة اللحظة و لم يصبحا تهديدا للآخرين الاّ بعد تسليح و تطوير الجبهة الداخلية....هل سنقوم يوما على واقع ان الاردن أصبح يشكل تهديدا خطيرا على الأمن الداخلي في اسرائيل و ايران و .....؟؟؟
  • »تبقى اسرائيل ..هي العدو (ابو رائد الصيراوي)

    الأحد 29 آذار / مارس 2009.
    يحاول كثيرون في عالمنا العربي ان يصور ايران كخطر داهم على المنطقة العربية رغم اننا لم نشاهد من ايران ما يدعوا الى هذا التخوف ..وكل ما شاهدناه ان ايران تقف مع قضايا العالم العربي ضد اسرائيل وتعمل على افشال المخطط الصهيوني الامريكي لهذة المنطقة والذي يهدف الى تمكين اسرائيل من السيطرة الكامله على المنطقة العربية..ومع ادراكنا كعرب ان لايران ايضا مصالح بافشال المخطط الصهيوني الامريكي يتمثل بان ايران نفسها سوف تعاني من السيطرة الاسرائيلية على المنطقة بنفس القدر الذي سوف تعاني منه الدول العربية وهذا سبب انشغالها الدؤب على افشال المخطط الصهيوني الامريكي وليس كما يشاع عن اطماع ايران بالدول العربية او سعيها لتشيع السنة بالمنطقة.
    الا ان المراقب لطرح من يعتبر ايران تحدي للدول العربية ولا يعلم احد اين يكمن هذا التحدي وكيف يمكن لايران ان تسيطر على المنطقة الا بسبب تفوق ايران العسكري الذاتي واعتمادها على نفسها بتسليح وبناء قوتها . فلماذا لا تقوم الدول العربية باتباع نفس الاسلوب الايراني وتعمل على بناء قوتها الرادعة بالاعتماد على قدراتها الذاتية واموالها الكثيرة التي تفقدها كل يوم بدون فائدة تذكر. فلقد طالعتنا الاخبار ان العرب خسروا ما يقارب 2.5 ترليون دولار من جراء الازمة المالية الحالية اليس هذة الاموال كانت كافية لبناء العرب قدراتهم الدفاعية وتنمية دولهم حتى يشكلوا قوة ردع امام ايران التي يتخوفون من تنامي قدراتها العسكرية؟

    ثم لماذا يحاول العرب استعداء ايران وبامكانهم ان يكسبوا ايران لصفهم كقوة داعمة لقضاياهم بحكم الجوار والمصالح المشتركة بينهم. اليس هذا اكثر جدوى من الاعتماد على الغرب الذي اثبتت الايام انه داعم رئيسي لعدوهم الوحيد اسرائيل التي لا تخفي مطامعها بكل الدول العربية.

    ليس هذا دفاعا عن ايران بل هو منطق الامور حيث اننا نرى عدونا واضح وهو اسرائيل واطماعها ونحاول اغلاق اعيننا عن تصرفاتها ونعمل على اختلاق عدو اخر لا زال حتى هذة اللحظة عدو وهمي لا يمثل تهديدا لنا. وربما باصرارنا على اقناعة بانه عدو للعرب سوف يعمل على ان يكون كذلك ويتحالف مع عدونا الاصلي والاساسي وعندها لا ينفع الندم.
  • »لايوجد هنالك تهديد اخطر من التهديد الاسرائيلى (الدكتور ناجى الوقاد)

    الأحد 29 آذار / مارس 2009.
    بعد قراءة مقال الاستاذ محمد ابو رمان ( التهديد الايرانى ام الاسرائيلى؟)
    نجد بان الايرانيون اعتادوا على القول بان النظريه التى تقول بان (ايران هى العدو الاساسى للعرب وليس اسرائيل)هى اختراع صهيونى ولهم الحق فى ذلك لان هذه النظريه غالبا ما تؤثر سلبيا على علاقاتهم العربيه عند من يؤمنون بها وتسبب لهم كثيرا من القلق
    ولكن فى واقع الحال لو نظرنا الى كل من تل ابيب وطهران لرايناهما تسعيان بدون قصد لتحقيق هدف مشترك وهو بان كليهمايعمل ضد مشروع السلام فى المنطقه وكانهما فى تحالف غير معلن لتحقيق ذلك لهذا فبينما نري اسرائيل تسعى الى سلام حسب مفهومها بحيث تبقى القدس تحت سيطرتها مع نصف الضفه ومع بقاء المستعمرات بشكلها الحالى وفى نفس الوقت نرى بان ايران تعمد عن طريق حلفاءها الفلسطينيين للتحرش باسرائيل فترد عليهم بحرب همجيه_ كما حدث مؤخرا فى غزه _ وهكذا يذهب اى مشروع مطروح للسلام الى المجهول وتظل المنطقه تعيش فى جو من التوتر والحذر
    ومن جهة اخرى فقد راينا ما حدث مؤخرا عندما صرح احد رموز السلطه الايرانيه بالادعاء بان البحرين ( محافظه ايرانيه) بما يحمل ذلك من دلالات النزوع الى سياسة الهيمنه واستباحة الجغرافيا وما احدث ذلك من ردود فعل قويه من العالم العربى على المستوى الرسمى والشعبى
    وكذلك ما فعلته الرباط عندما قطعت علاقاتها الدبلوماسيه مع ايران وهذا يعتبر من اشد الاجراءات التى تلجا لها الدول فى ما بينها بحجة قيام ايران بعمليات تبشير شيعيه فى المغرب علما بان المسافه بين طهران والرباط تقارب 5200 كم وسكان المغرب جميعهم من السنه المالكيه
    وخلاصة القول فانه يمكن الاعتراف بانه قد يكون هنالك تهديد ايرانى من نرع ما للامن القومى العربى كالتوسع او الهيمنه او التدخل فى الشؤون العربيه ولكنه ليس باى حال من الاحوال اشد هطرا من التهديد الاسرائيلى خاصة اذا كان ذلك فى ظل حكم يمينى متطرف كالحكم الحالى
  • »ايران بين المثقف الرسمي وبين الجماهير العربية (مومني)

    الأحد 29 آذار / مارس 2009.
    السؤال الذي تسأله الجماهير العربية هم مختلف. نحن نتساءل من هو الأخطر: الإمبريالية الأمريكية ام الصهيونية ام الديكتاتورية. إيران لم تسبب مذابح العراق ولاافغانستان ولا الصومال ولا لبنان ولا غزة. إيرن لم تحرم الشعوب العربية من الحرية والمساواة والديمقراطية. إيرن لم تقف وراء الفساد الرسمي المستشري والذي دمر المسيرة الحضارية العربية. إيرن لم تستخدم نفطها للمجون والإستهلاك وشراء الضمائر. إيران لم تمارس العمالة لقتلة العرب بابشع أشكالها. هكذا نرى الوضع.
  • »للأسف في الأردن نسبة كبيرة متخلفة تعتقد أن أيران أخطر علينا من إسرائيل (يوسف)

    الأحد 29 آذار / مارس 2009.
    فقط السفهاء والمغسولي الدماغ يمكن يبلعوا فكرة أن أيران أخطر علينا من إسرائيل. وللأسف عدد هذه الفئة في ازدياد في الأردن الذين يعتقدون أن الشيعة أكثر خطراً على الإسلام من اليهود. كل ما نشاهده من تصرفات اسرائيل وأعوانها لا يكفيهم للعودة للطريق الصحيح. من يظن أن إيران أخطر على العرب من إسرائيل هو إما جاهل أو متآمر على أمته. اسرائيل عدوة لكل العرب والمسلمين أينما كانوا وحلمهم هو حرق المسلمين بشيعتهم وسنتهم. إيران هو البلد الوحيد الذي مازال الغرب يحسب له حساب ويحترمه، وهو أمل العرب الوحيد في استرجاع حقوقهم (حقوق العرب).