معارو التعليم العالي

تم نشره في السبت 7 آذار / مارس 2009. 02:00 صباحاً

 

بين يدي عدد من قضايا فئات من القراء والمواطنين الكرام نعرضها لعلها تجد طريقا للحل والمتابعة من أصحاب القرار، أولها قضية تخص موظفي التعليم العالي المعارين الى جامعة البلقاء التطبيقية، وهؤلاء رفعوا قضيتهم الى عدد من الجهات ونحن بدورنا نقدمها الى المسؤولين.

وفحوى الشكوى أن هؤلاء الموظفين تمت إعارتهم الى جامعة البلقاء عام 1997 من دون أن يمتلكوا حق الاختيار وترتب على هذا كما يقولون فقدان لحقوقهم الوظيفية مقارنة مع زملائهم من ذات المؤسسة وهي التعليم العالي من ترفيع وابتعاث ومنافسة على ملء الشواغر الخاصة بالمستشارين الثقافيين، ويشكون أيضا من عدم إنصاف مارسته الجامعة بحقهم حيث لم تعاملهم معاملة موظفيها الأصليين.

ويقول هؤلاء الموظفون إنهم منذ عام 1997 يعانون من انعدام في الأمن الوظيفي لأنهم يتابعون بالتهديد بأن الجامعة قد تستغني عنهم وكما أنهم فقدوا امتيازاتهم الوظيفية في وزارة التعليم العالي.

ومن القضايا التي حرموا منها في الجامعة أيضا المكرمة الملكية الخاصة بتعليم أبناء العاملين في الجامعة رغم أنه مضى على وجودهم هناك حوالي 12 عاما فلا هم مستفيدون من امتيازات الوظيفة الأولى ولا من امتيازات العمل في الجامعة سواء من حيث الرواتب والعلاوات أو التأمين الصحي ولهذا فالرسالة التي وصلت من عدد منهم تطالب وزارة التعليم العالي بإنصافهم والحفاظ على حقوقهم وامتيازاتهم بدلا من الواقع الحالي.

مياه "سكن كريم"

والقضية الثانية من بعض من تسلموا شققا من مشروع سكن كريم في الزرقاء الذين يعانون من عدم قبول سلطة المياه توصيل شبكة المياه اليهم والسبب أن هناك خلافا بين الجهات المعنية على مواصفات شبكة الصرف الصحي والمشاريع المشابهة وبالتالي فإن السلطة ترفض توصيل المياه إليهم إلى حين استلامها مشروعا منفذا وفق مواصفات تراها مناسبة والنتيجة أن المواطن هو الذي عليه أن يبحث لنفسه عن طريقة للحصول على المياه عبر تنكات المياه ذات الكلفة المرتفعة وهذه القضية محالة أيضا الى الجهات ذات العلاقة سواء مؤسسة الإسكان أو وزارة الأشغال أو الشركة المنفذة..

دروس تقوية !!

أحد المواطنين من أبناء مدينة الزرقاء اتصل قبل يومين يبدي عجبه من مدرسة خاصة مهمة في المدينة يدرس فيها ابنه أو أبناؤه أرسلت له رسالة تخبره أن بإمكان ابنه أن يتلقى دروس تقوية يوم السبت مقابل رسوم مالية إذا رغب في هذا، ومصدر عجب المواطن أن الناس تذهب بأبنائها الى المدارس الخاصة لأن مستوى التدريس مرتفع وليس مثل مدارس أخرى يحتاج الطالب فيها الى دروس التقوية، وإن إقامة دروس التقوية في مدرسة كبرى وخاصة معناه أن هناك مشكلة في التدريس وطريقة إدارة هذه المدرسة وأنها فقدت ميزتها كمدرسة خاصة يدفع أولياء الأمور لها مبالغ كبيرة فإذا كانت هناك مشكلة تستدعي إقامة دروس تقوية مدفوعة الأجر فليذهب الى مدارس حكومية مجانية ثم يدفع ثمن دروس تقوية إذا كان ابنه بحاجة لهذا، القضية ليست خاصة بالحادثة لكن الأمر مرتبط بمستوى بعض المدارس الخاصة مهنيا وقدرتها على إحداث فرق عن المدارس المجانية لأن أولياء الأمور الذين يدفعون الأقساط للمدارس الخاصة يجب أن يحصلوا مقابل هذا على مستوى تعليمي جيد ونشاطات لامنهجية جيدة فهذا أقل استحقاق لوجود القطاع الخاص في التعليم وربما يدفعنا هذا للتفكير في استحداث عمليات تصنيف وتقييم للمدارس الخاصة فليست كل مدرسة خاصة تقدم ما عليها وقانون السوق ليس هو المقياس الوحيد الذي يجب أن يتم اللجوء إليه وبخاصة في مسار تربوي تعليمي.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »نتيجة الغاء دروس التقوية في المراكز الثقافية لمصلحة المدارس الخاصة العريقة (خالد عويمر)

    السبت 7 آذار / مارس 2009.
    لقد كتبت في هذا الموضوع قبل خمسة شهور متوقع من المدارس الخاصة ان تقوم بهذا الدور وقد اعلنت فعلاً بعض المدارس عن دروس تقوية في مدارسها وهذا هو المقال

    على حساب من تسمحون بدروس التقوية في المدارس الخاصة
    بعد أن سمحت وزارة التربية علي فتح مراكز تقوية في المدارس الخاصة العريقة لتقوية الطلبة في كافة المواد من الساعة 3- حتى 7 مساءً :
    هل تعلم الوزارة ان أصحاب المدارس الذين حصلوا على موافقة عمل مراكز تقوية في مدارسهم هم من أساء إلى درس التقوية والمراكز الثقافية ومراكزهم كان عليها مخالفات كثيرة .
    نطرح هذه الاستفسارات
    1. بما أن وزارة التربية بعثت للمدارس لعمل دروس تقوية في المدارس الحكومية والمدارس الخاصة فإنها تعترف أن هناك حاجه ماسة لدروس التقوية .
    2. وبما أن وزارة التربية عمدت لعمل دروس التقوية في المدارس فهذا يدل على أن المراكز الثقافية خلال العقدين الماضيين كانت تقوم بدور تربوي وتعليمي لطلبة المدارس تشكر عليه المراكز الثقافية التي ساعدت الطلبة للوصول إلى الجامعات ووفرت الملايين من الدنانير على الخزينة وخاصة أن الوزارة رصدت هذا العام فقط 6.5 مليون دينار لدروس التقوية وهو مبلغ ضخم جداً لو صرف للمراكز الثقافية لدرس الطلبة عدة أعوام .
    3. هل تستطيع الوزارة خارج أوقات الدوام الرسمي مراقبة كل هذه المدارس .
    4. هل تستطيع الوزارة منع الطلبة من طلب دروس التقوية في كافة المواد .
    5. هل تضمن الوزارة أن لا يقصر المعلم في إعطاء المعلومة للطلبة على أمل أن يدرسهم تقوية وخاصة أن المدرس والطالب في نفس المدرسة عكس المراكز الثقافية .
    6. هل تستطيع أن تجبر الطالب على الاستماع إلى المعلم في الحصة المدرسية الرسمية وخاصة أن المعلم نفسه سوف يعطي حصة تقوية مجانية بعد الدوام .
    7. هل تستطيع الوزارة عمل دروس تقوية في مدارس الفترتين وخاصة بعد أن زادت مدارس الفترتين ؟
    8. هل تستطيع الوزارة إقناع المعلمات لتدريس التقوية للطالبات بعد دوام المدرسة الرسمي على حساب أولادها وزوجها .
    9. هل من المنطق أن تجبر الطالب على نفس المعلم لتدريسه في المدرسة وتدريسه بعد الدوام دروس التقوية عكس المراكز الثقافية .
    10. هل تستطيع الوزارة أن تمنع المدارس الخاصة من أن تتحول لمراكز ثقافية بعد الدوام
    11. هل يستطيع ابن لواء الموقر أو سحاب أو زيزيا أو ماركا من التوجه إلى عمان الغربية ليحظى بدرس تقوية في تلك المدارس العريقة بعد إن كان المركز الثقافي المرخص قرب بيته
    12. هل من المنطق أن يتم استيفاء رسوم من الطلبة تزيد في بعض المدارس الخاصة عن 2000 دينار وتقوم المدارس بعمل دروس تقوية لنفس الطالب رسوم أخرى وكيف سوف تقبل المدارس الخاصة على سمعتها ذلك .
    13. هل تستطيع الوزارة عمل دروس تقوية للطلبة الذين سوف يكملون في الفصل الأول ويزيد عددهم عن 40 ألف طالب وكانت المراكز الثقافية تقوم بذلك وهي مرخصة للتعليم العام بأنواعه.
    14. هل أخذت الوزارة رأي المديرين والمعلمين في الميدان أو هناك دراسة تفيد أن المدارس قادرة على إعطاء دروس التقوية وأن الطلبة عندهم استعداد نفسي على البقاء في المدارس وعند نفس المعلم بعد الدوام الرسمي وأن يبقى المدير ويبقى الآذن في المدرسة حتى الساعة السابعة مساءً.
    15. هل أخذت الوزارة بعين الاعتبار أن الطالب ينتظر لحظة المغادرة من المدرسة ولا يستطيع البقاء بعد الدوام .
    16. لا تعلم الوزارة أن المراكز الثقافية أقدر على التعامل مع درس التقوية لخبرتها الطويلة في ذلك .
    17. هل القانون يجيز للمدارس الخاصة والحكومية عمل دروس تقوية أم انه سوف يغير قانون المدارس على غرار المراكز الثقافية لتصبح المدارس الخاصة قادرة على ممارسة دروس التقوية .
    18. هل القانون يجيز للمدارس الخاصة أن تستوفي رسوماً لدرس التقوية بعد أن أخذت رسوماً من الطلبة لتدريسهم تدريس نظامي وهل ستعترف المدارس الخاصة بكل سهولة أن طلبتها بحاجة لدروس تقوية وتعلن عنها وخاصة أن هذه المدارس ريادية وتتفاخر بقدرتها على تميز طلبتها ام أنها أخذت الموافقة لتدريس طلبة من المدارس الحكومية .
    19. لماذا فتحتم باب دروس التقوية علي مصراعيه في المدارس الخاصة والحكومية .
    20. إذا كانت حجة وزارة التربية في منع دروس التقوية في المراكز الثقافية المرخصة أن الطالب لا ينتبه للمعلم في حصة المدرسة العادية ويشوش على الطلبة فما هي المشكلة التي حلتها وزارة التربية في نقل درس التقوية إلى المدارس .
    21. قالت وزارة التربية أن المراكز الثقافية تخالف القانون ولا يحق لها إعطاء دروس تقوية لماذا إذاً صاغت قانون جديد وذهبت به إلى مجلس النواب ودافعت عنه بشراسة .
    22. هل هذا يصب في مصلحة التطوير التربوي ام في مصلحة جيوب أصحاب المدارس العريقة على حساب المراكز الثقافية وموظفيها الذين لن يجدوا وظيفة

    أصحاب ثلاثة مدارس حصلوا على موافقات لدروس التقوية في مدارسهم يمتلكون 11 مركز ثقافي ويدرسون بها.


    خالد عويمر
    ومجموعة من أصحاب المراكز الثقافية الخاصة
  • »دروس التقوية (محمد)

    السبت 7 آذار / مارس 2009.
    استاذنا الفاضل سميح أنا أختلف معك في طرح القضية الأخيرة في موضوع دروس التقوية التي اشتكى منها أحد أولياء الأمور في مدرسة خاصة بالزرقاء ففي الواقع يمكن لاي طالب يدرس في اعرق المدارس ان يأخذ دروس تقوية لان مستوى الذكاء ليس متساويا عند جميع الناس بالاضافة الى مقدار المتابعة المنزلية ايضا فالطالب يمكن ان يدرس عند احسن المدرسين و يكون بحاجة الى حصص اضافية و هذا واقعي جدا مع اننا لا نختلف بان المدارس الخاصة هي بالواقع تجارية و هدفها الاول تحقيق ارباح بقدر المستطاع فالاجدر الاشارة الى ان هذه المدارس لم تخفض لحد الان رسوم المواصلات التي كانت قد رفعتها عندما كان سعر المواد البترولية ضعف ما هو عليه الان و ليسوا هم و حدهم بل كل القطاعات التجارية.