زليخة أبوريشة

اغتصاب الطفلات

تم نشره في الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009. 02:00 صباحاً

الإفتاء مسؤوليةٌ أخلاقية، مثل ما هو مسؤولية دينية اجتماعية. وهي مسؤوليات لا ينبغي أن تتناقض أو يضرب بعضُها بعضاً. فإذا قال النبي الكريم: "جئت لأتمم مكارم الأخلاق"، فإن كل ما لا يكون من "أكرم" الأخلاق فهو حكماً من "أرذل" الأخلاق. وعندئذٍ وبحسب المنطق النبوي يخرج من الإسلام.

فالخُلق إما أن يكون كريماً أو رذيلاً، ولا موقع وسطاً بينهما. وكل مراوغةٍ في الخُلُق تخرجُهُ من تلك التي قال النبي الكريم إنه جاء ليتممها. فإذا كان الإفتاء مسؤوليةً أخلاقية، وهو كذلك، فإن أي فتوى تجيز الاعتداء على كرامة الإنسان أو حياته أو جسده، إنما هي "هَتْكٌ" لأخلاق النبوة، وخروجٌ وقحٌ عن ما يتوخاه الدينُ نهوضاً بالإنسانِ وتهذيباً لتوحّشِهِ، فالدينُ أولاً وأخيراً إصلاح. فإذا خرج عن هذا المعنى في سلوك أهله، لم يعد إصلاحاً، بل إفساداً في الأرض، وهو ما حذّر منه القرآنُ الكريمُ بصريحِ العبارة.

والإفتاءُ، بعد ذلك، عِلْمٌ لا جهلٌ وهو علمٌ لا بالشريعةِ فحسب، بل بمقاصدها ايضاً. وهو علم لا بالفقهِ والدينِ فقط بل بعلوم الدنيا مما بَلَغَتْهُ معرفة الإنسان في النفس والمجتمع والاقتصاد والإناسة (الانثروبولوجيا) والصّحة.. وغيرها من العلوم الإنسانية. فهذه مجتمعةٌ تحقق في الإفتاء الديني صفته الإنسانيةَ، وتجعله - من ثَمَّ - مفيداً للبشر وميسِّراً لحياتها.

ولذا، فإنَّ كلَّ إفتاءٍ يخرجُ عن مقاصدِ الشريعةِ في صَوْنِ كرامةِ الإنسانِ وحياتِهِ وجسدِهِ، وكلَّ إفتاءٍ لا يأخذُ بقوانينِ التحضرِ البشري، إنما هو إفتاءٌ غابرٌ مجحفٌ متخلفٌ، وكذلك متوحشٌ.

في هذا السياقِ يؤكدُ مفتي المملكةِ العربيةِ السعوديةِ وكما ورد في الصحفِ (الحياة اللندنية، الغد 15 كانون الثاني الماضي)، "أنَّ زواجَ القاصراتِ ممن بلغنَ سنَّ العاشرةِ حلالٌ"، وأن "الأنثى إذا تجاوزتِ العاشرةَ من العمر او الـ 12، فهي قابلةٌ للزواج، ومن يعتقد أنها صغيرةٌ فقد أخطأ وظلمها". انتهى.

اولاً. أحبُّ أنْ أفصلَ هذا المفتي عن مملكتِه. بمعنى أنّ ما يتفضلُ به فضيلةُ المفتي من فتاوى غير حضارية، تُنبئ عن جهلٍ مدقعٍ بألف باء الإنسانية والاجتماع البشري، يُحْرِجُ دولته أيَّما إحراج، وخصوصاً أنها بدأت تخطو نحو التحديثِ، والأخذ بأسباب التقدم فيما يخص الإنسان وحقوق الإنسان. وإن صَمْتَ المملكةِ على هذا النوع من المفتين سينسفُ نسفاً تلك الصورةَ التي تَسعى السعوديةُ إلى تسويقِها من أنها دولةٌ بدأت تسعى إلى حقوق الإنسان.

ومن جهةٍ ثانية، لا يبدو كلامُ المفتي خطاباً في المعرفة، ولكنه خطابٌ في الجهل، ولتعزيزِ مجتمعِ الجهل. صحيحٌ أن الناسَ المثقفةَ - بشكل عام - لا تنتظرُ هذه الفتوى لتعلمِ ما الحلال وما الحرام في زواج القاصرات، ولكن الأميةَ أسهلُ ما تكون هدفاً سائغاً لأمثالِ هذا الخطابِ المتخلف، الذي بدل أن ينوَّر ويضيءَ يزيدُ العتمةَ.. وبدل أن ينهضَ بالناس والأفكار والأخلاق يهبط بها.

إنّ تحليلَ زواجِ القاصرات والطفلات، تحليلٌ للاغتصاب في أبشع صوره (اغتصاب الاطفال، وهتكٌ لعِرض الطفلةِ باسم الدين. فالأطفالُ - يستوي في ذلك طبعاً الإناث والذكور- أمانةٌ في أعناق المجتمع والوالدين ومن يحلُّ محلهما، لحين نضوج العقلِ وبلوغ الرشد وتحقق القدرة على الاختيار. وإذا كانت هذه الفتوى تتضمن ظاهراً كلمةً مثل "مصلحة البنت"، فعلى جمهورِ المصلينِ الذين استمعوا إلى فضيلته أن لا يصمتوا، وخصوصاً أنهم غالباً من أساتذة الجامعات. إذ أين تكمن مصلحة طفلةٍ في أن يَسْتَعْمِلَ جسدَها وأعضاء أنوثتها - في الغالب - ذكرٌ راشد وأحياناً كثيرة رجلٌ كهل أو شيخ؟ ما الذي تدركه طفلةٌ في العاشرة من الحياة والعِشرة وقيم الزواج والجنس؟ بل ما الذي يدركه جسدُ الطفلة من الجنس وآلياته ومعناه ورغباته؟

لا يحتاج الأمر إلى تفسير، ولكن للتخلف والعنجهية الذكورية والغباء ألواناً وأشكالاً، كما أن الظلم والتباهي بتبريره محنةُ الدين في أهله. وهي محنة قديمة منذ تدوين الحديث الشريف، ومنذ ادّعى رواتُه أن رسولَ الله قد بنى بطفلة اسمُها عائشة بنت عبدالله بن أبي قحافة (ابو بكر الصديق)، ولم تتجاوز التاسعة. وهي تهمةٌ بشعة لنبي الإسلام والمسلمين. وفي حين أن بعض المحققين الموضوعيين والذين في رأسهم مُخٌ، توصلوا بالبيّنة العقلية والتاريخية إلى أنها - أي السيدة عائشة - لم تتزوج قبل السابعة عشرة.. فإن الشائعَ المعيبَ والمصدَّقَ أيَّما تصديق من عامة المسلمين والمستشرقين وأعداء الإسلام الذين وقعوا في هذه الرواية الكاذبة على كنزٍ لشتم الإسلام ونبيه - هو تلك الرواية الشوهاء المجردة من الإنسانية والموغلة في الهمجية. فما هؤلاء القوم الذين يصدّقون عن نبيِّهم سيد مكارم الأخلاق - والذي لم يُؤْثَرْ عنه ظلمٌ أو خشونةٌ أو حَيْدٌ عن سراطِ مكارم الأخلاق أنّه يفتِكُ بطفلة؟ وما هو الاستثناء العقلي والروحي وملامح النضج الجنسي التي وجدها نبيٌ كريمٌ في شيخوختِهِ في ابنة صاحبِه التي لم تتجاوز السنين التسع؟

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لماذا يا غد (ابو محمد)

    الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009.
    الم يبقى كتاب الا من هذا النوع ...................
  • »عمر السيدة عائشة / منقول / والله أعلم (سعيد)

    الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009.
    إن دراسة التاريخ من الممكن أن تصحح الكثير من الغموض و القصص المفتراة على رسول الله ( اللهم صلى وسلم على نبينا محمد )...
    اولاً رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتزوج السيدة عائشة رضى الله عنها و ارضاها كما ورد فى صحيح البخارى بين ( 9& 11 )
    و فى هذا الموضوع وقعت على تفسيرين بوضحان أن سن السيدة عائشة عند زواجها من الرسول صلى الله عليه وسلم كانت بين ( 16&19 )
    كالتالى(من كتاب اضواء على السنة للدكتور شوقى ضيف )
    و لدت السيدة عائشة رضى الله عنها فى العام الاول من الدعوة و الرسول قد اقام عليها بعد عامين من الهجرة( بعد فتح مكة ) و بحسبة بسيطة 13+2=15 سنة
    دليل اخر
    بمقارنة عمر السيدة عائشة باختها السيدة اسماء يكون سنها وقت زواجها من الرسول صلى الله عليه وسلم 19 سنة ... حيث توفيت السيدة اسماء فى عام 73 هجرياً عن عمر يقارب 100 عام اى ان عمرها عند هجرة النبى 27 عاما و كانت السيدة عائشة تصغرها بـ10 سنوات اى كان عمر السيدة عائشة عند الهجرة 17 عاما اى تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم و عمرها 19 عاماً
    نعم كان مشهور فى الجاهلية زواج كبار السن من الصغيرات و لكن ليس من الاطفال... و الا ما ترك اليهود الرسول صلى الله عليه وسلم دون التشنيع عليه و النيل منه و خاصة أن كتب السيرة ذكرت أن السيدة عائشة كانت مخطوبة قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم
    و نؤيد د/ صبحى أن السيرة و الاحاديث هى عمل بشرى يقع تحت الصواب و الخطأ و ما عليك الا تقبل عن الرسول صلى الله عليه وسلم الا ما أخبرك به القرأن الكريم
    و قال عنه صلى الله عليه وسلم ( انك على خلق عظيم )
    هذا و بالله التوفيق
  • »مبدعه اللوحات المشروخه (amer.m.m)

    الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009.
    ما ان تبدأين بطرح جيد,,الا و تحملي هذا الطرح اسلوب استفزازي
    هجومي علي اعتقادات الناس وليست جزئيات,,
    معادله منطقيه جدا تنطبق علي جميع الامور و هي
    لو كنت فظاً,,,,,,لنفضّوا من حولك.
    موضوع قابل للمناقشه و الجرح والتعديل لكن اترين ان هذا الاسلوب
    هو المناسب للتأثير علي عقول الناس و اعتقاداتهم?????????
    لا ازكي على الله احد..وقد يصيب المفتون و ربما يخطؤن لكن النقد
    فن وذوق..مقالك لم يكن موجه للمفتي بقدر ما هو موجه للناس و للقراء
    لذلك القليل من المراعاه للمشاعر و الابتعاد عن الاسلوب الاستفزازي
    ستجدين نتائج اطيب..خاصه انه لا ينقصك اللغه و مفرداتها..و الادب..
  • »مش بس يلاقوا عريس الاول (أبو الزوز)

    الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009.
    يعني البنات صار يوصل عمرهن 30 و 40 سنه ومش لاقيين عريس هالايام فكيف الي عمرها 12 سنه .

    موضوع لا يحتاج الى كل هذه الحده يا اخوان لان مشروع الزواج اصبح مشروعا فاشلا وبحاجه الى الاف الدنانير
  • »الفتوى مبنية على السنة النبوية حقاً و لكن تنم عن زمان مختلف (Anis)

    الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009.
    أعتقد أن عليه السلام بزواجه من عائشة و هي طفلة فانه لم يخرج من العادات و الأعراف المتعارف عليها في الدنيا بأ جمعها انذاك. و تصرفه عليه السلام غير ملزم للأمة في مثل هذه القضية في زمننا الحالي. و لكن يا سيدة زليخة لا يمكننا تزييف التاريخ كلما ناسبنا تزييفه بحجة انه لا يتناسب مع ما نصبو اليه من ألتقدم و من ثم نتمسك بحجج واهية ان عائشة كانت في السابعة عشر لأن ذلك يروق لنا أكثر.

    ثم و على مستوى اختلاف العادات فإن المجتمع السعودي الاّن يتحرك من منطلق مختلف جداً عن مجتمعك الأردني. ان رجال الهيئة الدينية يعتبرون أبطالاً في السعودية و لهم شعبية واسعة و تشجيع حتى عند حكمهم بأفظع الأحكام بنظرنا مثل جلد الفتاة 200 جلدة التي تم اغتصابها من قبل ثمانية أشخاص لأنها بالأصل تواجدت في السيارة مع غير محرم (تماماً كما وجدت عائشة نفسها على البعير مع غير محرم في حادثة الافك فكاد أجداد المجتمع السعودي أن يجلدوها لو لا التدخل الرباني)

    و الأمثلة الأخرى الكثيرة مثل اغلاق أبواب المدرسة المحترقة كيلا يخرجن التلميذات دون نقابهن فهلك معظمهن بنيران الدنيا، و لكن بتعفف و دون الخطيئة، فساعد رجال الهيئة على دخولهن برود جنان الله، و كما تعلمين فان التي تموت و هي غير منقبة فعقابهاأن تعلق من شعرها على شجرة من شجار الجحيم. لذلك يصفق المجتمع السعودي و الكثير من مجتمعنا لرجال الهيئةلأنهم و ان احرقوك بنار الدنيا فانهم فعلوها رحمة لك كي يجنبوك نار الاخرة التي لا تخمد ابداً.

    الأمة الان على أبواب دخول عصر محاكم التفتيش الدينية مشابهة لتلك التي أحرقت مئات الالاف من البشر في الأوروبافي القرن الرابع عشر. انما أتمنى أن لا يلزمنا أربعة قرون للخروج من ذلك العصر كما لزم الأوروبيين من قبلنا. و لا يمكننا مواجهة التخلف في الشرق بالتبعية للغرب، فهي اذن مسألة داخلية و لا تحتمل الحلول المستوردة.
  • »يا سلام (ربى)

    الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009.
    الذي يقرأ تعليقات القراء يشعر بالغثيان، هل ستكون نفس ردود الفعل لو ان الكاتب كان ذكرا؟ بالطبع لا، ولكن التخلف وصل بنا بأن نقر بتزويج بناتنا في سن التاسعة والعاشرة، اليكم جميعا الذين هاجمتم السيدة زليخة اذا كان عندكم بنت في سن التاسعة او العاشرة فأنا اعرف شابا وقورا يطلب يد ابنتكم المصون للزواج، وللعلم فقط اؤكد لكم ان ليس كل ما قرأنه في المدارس كان قرأنا، فلقد اثبتت دراسات حديثة ان سيدنا محمد(ص) لم يتزوج السيدة عائشة في سن التاسعة بل كما ذكرت الكاتبة كان الزواج بين سن السابعة عشر والثامنة عشر. سنبقى المجتمع الذكوري المتخلف. أهنئكم...
  • »يجب البحث في الموضوع و ها هو المدخل لذلك (فادي)

    الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009.
    قرأت هذا الموضوع واردت ان اعرضه عليكم .. لا اعتقد بعصمه او قدسية البخاري ومسلم رحمهما الله (تمنيت من التعليقات الإلتزام بالموضوع, لا مهاجمة صاحبة الموضوع)
    هذا الباحث قد اتى بجديد ويحتاج بحثه لوقفه من علماء الدين
    ان عائشه رضى الله عنها كان عمرها 18 عاما عندما دخل بها الرسول صلى الله عليه وسلم وقد قام الباحث بتأكيد ذلك وقدم الكثير من الادلة . وقال :
    البعثة النبوية استمرت ١٣ عامًا في مكة و ١٠ أعوام بالمدينة، وكانت بدء البعثة بالتاريخ الميلادي عام ٦١٠، وكانت الهجرة للمدينة عام ٦٢٣م أي بعد ١٣ عامًا في مكة، وكانت وفاة النبي عام ٦٣٣م والمفروض بهذا الخط المتفق عليه أن الرسول (ص) تزوج (عائشة) قبل الهجرة للمدينة بثلاثة أعوام، أي في عام ٦٢٠م،
    وهو ما يوافق العام العاشر من بدء الوحي، وكانت تبلغ من العمر ٦ سنوات، ودخل بها في نهاية العام الأول للهجرة أي في نهاية عام ٦٢٣م، وكانت تبلغ ٩ سنوات، وذلك ما يعني حسب التقويم الميلادي، أنها ولدت عام ٦١٤م، أي في السنة الرابعة من بدء الوحي حسب رواية البخاري، وهذا وهم كبير. ونقد الرواية تاريخيا بحساب عمر السيدة (عائشة) بالنسبة لعمر أختها (أسماء بنت أبي بكر ــ ذات النطاقين): تقول كل المصادر التاريخية السابق ذكرها إن (أسماء) كانت تكبر (عائشة) بـ ١٠ سنوات،
    كما تروي ذات المصادر بلا اختلاف واحد بينها أن (أسماء) ولدت قبل الهجرة للمدينة بـ ٢٧ عامًا ما يعني أن عمرها مع بدء البعثة النبوية عام ٦١٠م كان ١٤ سنة وذلك بإنقاص من عمرها قبل الهجرة ١٣ سنة وهي سنوات الدعوة النبوية في مكة، لأن ( ٢٧ ــ ١٣ = ١٤ سنة )، وكما ذكرت جميع المصادر بلا اختلاف أنها أكبر من (عائشة) بـ ١٠ سنوات، إذن يتأكد بذلك أن سن (عائشة) كان ٤ سنوات مع بدء البعثة النبوية في مكة، أي أنها ولدت قبل بدء الوحي بـ ٤ سنوات كاملات، وذلك عام ٦٠٦م،
    ومؤدي ذلك بحسبة بسيطة أن الرسول عندما نكحها في مكة في العام العاشر من بدء البعثة النبوية كان عمرها ١٤ سنة، لأن (٤ + ١٠ = ١٤ سنة) لأو بمعني آخر أن (عائشة) ولدت عام (٦٠٦م) وتزوجت النبي سنة (٦٢٠م) وهي في عمر (١٤) سنة، وأنه كما ذكر بني بها ـ دخل بها ـ بعد (٣) سنوات وبضعة أشهر، أي في نهاية السنة الأولي من الهجرة وبداية الثانية عام (٦٢٤م) فيصبح عمرها آنذاك (١٤ + ٣ + ١ = ١٨ سنة كاملة) وهي السن الحقيقية التي تزوج فيها النبي الكريم (عائشة).
    حساب عمر (عائشة) بالنسبة لوفاة أختها (أسماء ـ ذات النطاقين): تؤكد المصادر التاريخية السابقة بلا خلاف بينها أن (أسماء) توفيت بعد حادثة شهيرة مؤرخة ومثبتة، وهي مقتل ابنها (عبدالله بن الزبير) علي يد (الحجاج) الطاغية الشهير، وذلك عام (٧٣ هـ)، وكانت تبلغ من العمر (١٠٠) سنة كاملة فلو قمنا بعملية طرح لعمر (أسماء) من عام وفاتها (٧٣هـ) وهي تبلغ (١٠٠) سنة كاملة فيكون (١٠٠ ــ ٧٣ = ٢٧ سنة) وهو عمرها وقت الهجرة النبوية، وذلك ما يتطابق كليا مع عمرها المذكور في المصادر التاريخية فإذا طرحنا من عمرها (١٠) سنوات،
    وهي السنوات التي تكبر فيها أختها (عائشة) يصبح عمر (عائشة) (٢٧ ــ ١٠ ــ ١٧ سنة) وهو عمر (عائشة) حين الهجرة ولو بني بها ـ دخل بها ـ النبي في العام الأول يكون عمرها آنذاك (١٧ + ١ = ١٨ سنة)، وهو ما يؤكد الحساب الصحيح لعمر السيدة (عائشة) عند الزواج من النبي. وما يعضد ذلك أيضًا أن (الطبري) يجزم بيقين في كتابه (تاريخ الأمم) أن كل أولاد (أبي بكر) قد ولدوا في الجاهلية، وذلك ما يتفق مع الخط الزمني الصحيح ويكشف ضعف رواية البخاري، لأن (عائشة) بالفعل قد ولدت في العام الرابع قبل بدء البعثة النبوية.
    حساب عمر (عائشة) مقارنة (بفاطمة الزهراء) بنت النبي: يذكر (ابن حجر) في (الإصابة) أن (فاطمة) ولدت عام بناء الكعبة والنبي ابن (٣٥) سنة، وأنها أسن ــ أكبر ــ من عائشة بـ (٥) سنوات، وعلي هذه الرواية التي أوردها (ابن حجر) مع أنها رواية ليست قوية، ولكن علي فرض قوتها نجد أن (ابن حجر) وهو شارح (البخاري) يكذب رواية (البخاري) ضمنيا، لأنه إن كانت (فاطمة) ولدت والنبي في عمر (٣٥) سنة فهذا يعني أن (عائشة) ولدت والنبي يبلغ (٤٠) سنة وهو بدء نزول الوحي عليه، ما يعني أن عمر (عائشة) عند الهجرة كان يساوي عدد سنوات الدعوة الإسلامية في مكة وهي (١٣) سنة وليس (٩) سنوات وقد أوردت هذه الرواية فقط لبيان الاضطراب الشديد في رواية البخاري .
    نقد الرواية من كتب الحديث والسيرة: ذكر (ابن كثير) في (البداية والنهاية) عن الذين سبقوا بإسلامهم «ومن النساء.. أسماء بنت أبي بكر وعائشة وهي صغيرة فكان إسلام هؤلاء في ثلاث سنين ورسول الله (صلي الله عليه وسلم) يدعو في خفية، ثم أمر الله عز وجل رسوله بإظهار الدعوة»، وبالطبع هذه الرواية تدل علي أن (عائشة) قد أسلمت قبل أن يعلن الرسول الدعوة في عام (٤) من بدء البعثة النبوية بما يوازي عام (٦١٤م)، ومعني ذلك أنها آمنت علي الأقل في عام (٣) أي عام (٦١٣م) فلو أن (عائشة) علي حسب رواية (البخاري) ولدت في عام (٤) من بدء الوحي معني ذلك أنها لم تكن علي ظهر الأرض عند جهر النبي بالدعوة في عام (٤) من بدء الدعوة أو أنها كانت رضيعة، وهذا ما يناقض كل الأدلة الواردة، ولكن الحساب السليم لعمرها يؤكد أنها ولدت في عام (٤) قبل بدء الوحي أي عام (٦٠٦م) ما يستتبع أن عمرها عند الجهر بالدعوة عام (٦١٤م) يساوي (٨) سنوات، وهو ما يتفق مع الخط الزمني الصحيح للأحداث وينقض رواية البخاري.
    أخرج البخاري نفسه (باب ـ جوار أبي بكر في عهد النبي) أن (عائشة) قالت: لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله طرفي النهار بكرة وعشية، فلما ابتلي المسلمون خرج أبوبكر مهاجرًا قبل الحبشة)، ولا أدري كيف أخرج البخاري هذا فـ (عائشة) تقول إنها لم تعقل أبويها إلا وهما يدينان الدين وذلك قبل هجرة الحبشة كما ذكرت، وتقول إن النبي كان يأتي بيتهم كل يوم وهو ما يبين أنها كانت عاقلة لهذه الزيارات،
    والمؤكد أن هجرة الحبشة إجماعًا بين كتب التاريخ كانت في عام (٥) من بدء البعثة النبوية ما يوازي عام (٦١٥م)، فلو صدقنا رواية البخاري أن عائشة ولدت عام (٤) من بدء الدعوة عام (٦١٤م) فهذا يعني أنها كانت رضيعة عند هجرة الحبشة، فكيف يتفق ذلك مع جملة (لم أعقل أبوي) وكلمة أعقل لا تحتاج توضيحًا، ولكن بالحساب الزمني الصحيح تكون (عائشة) في هذا الوقت تبلغ (٤ قبل بدء الدعوة + ٥ قبل هجرة الحبشة = ٩ سنوات) وهو العمر الحقيقي لها آنذاك.
    المصدر بالانجليزية
    http://www.ilaam.net/Articles/Ayesha.html
  • »Misleading (saed)

    الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009.
    I believe when you need to argue on the religion related issues, you need as a write to provide evidences and supportive events of you opinion, not just to mention I'm against this issue and this agains the civil life standards and make marraige equivelant to illegal relationships
  • »لا تنهي عن خلق وتأتي بمثله....... (سالم رباح)

    الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009.
    تقول السيدة زليخة في نهاية مقالها:"على المسلمين وأهل الأفتاءمنهم أن يخجلوا قليلاً ويتحضروا كثيراً، وأن يدخلوا عصر حقوق الإنسان." وإن كانت قد بدأت بأن كلامها بأن الرسول الكريم جاء ليتمم مكارم الأخلاق. فمما يخجل أتباع من جاء ليتمم مكارم الأخلاق؟! وما هي حقوق الإنسان؟ وماذا تفعل مؤسسات حقوق الإنسان للإنسان؟! شبعنا كلاماً أيها المستنيرون؟ كلمات كبيرة "حقوق الإنسان". وإذا تسائلنا ببرائة الذبيحة: "ماذا جلبت لأمتنا تلك الوحوش الضارية التي تؤمن بحقوق الإنسان؟" إلا يؤمن الغرب كله بحقوق الإنسان؟! أتريدين لأمتنا أن تتوحش بشعار براق "حقوق الإنسان". يكفينا فخراً أن نكون أمة متخلفة، وليست أمم مصاصة لدماء شعوب الأخرين تحت شعار كبير "حقوق الإنسان". ماذا فعل هذا الفتح الانساني العظيم لإطفال العراق ونسائهم، وأطفال فلسطين ونسائهم، ولإطفال أفغانستان ونسائهم. بل ماذا فعل الفتح العظيم "حقوق الإنسان" لإطفال الغرب ونسائه؟!افتحي الموقع التالي واقرأي عن عدد الطفلات الحوامل في امريكا، في عام واحد بلغ مليون طفلة قاصر حامل في امريكا. الموقع ادناه:
    http://www.menstuff.org/issues/byissue/teenpregnancy.html .
    هذه هي ثمار حقوق الإنسان في أمريكا لوحدها. فإلي ماذا تدعوننا؟! نحن المسلمون متخلفون إذا أبحنا زواج القاصرات، ولكن مجتمعات حقوق الإنسان متحضرة عندما تترك مليون حامل قاصر بلا زواج في عام واحد؟ اين هي مؤسسات حقوق الإنسان هناك لتدافع عن تلك القاصرات الحوامل؟! اعملي دراسة وقابلي أكثر من 20 مليون طفلة قاصر حامل في امريكا، واسئليهن ما رأيهن بحقوق الإنسان؟
  • »رجعنا للفلسفة والحكي بالدين (البقعاوي)

    الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009.
    ياستي بلاش نبعد لقبل 1400 سنة .. خلينا بالقرن العشرين أنا جدتي تزوجت من جدي وعمرها 12 سنة فقط في عام 1930 في قرية فلسطينية حيث كانت الفتيات ينضجن مبكرا نتيجة طبيعة الحياة والحركة والأكل ... وكان عمر جدي 30 سنة آنذاك.
    هذا قبل حوالي 80 سنة فقط .. فما بالك بما كان قبل 1430 سنة؟؟

    وأمي تزوجت عندما كان عمرها 15 سنة في عام 1968 ..
    فلا نستطيع أن ننكر هذه الأمور . لأنها كانت في عصر يعتبر فيه الزواج إعتيادي في هذا العمر ..
    لأن الفتاة عندما كان يصبح عمرها 15 سنة كانت تعتبر عانس ..

    أما حالياً فأنا أوافقك الرأي بأنه لا يجوز تزويج الفتيات بهذا العمر لأن الحياة إختلفت .. وطبيعة المعيشة والأكل والنضوج إختلفت كليا عن المقاييس السابقة .. فلا أظن أن طفلة عمرها 12 سنة تستطيع القيام بمهام زوجة أو أم لأولاد.
  • »شو هاالاخلاق (AHMAD)

    الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009.
    تناست السيده ان من المواضيع التي دعا وحث عليها الرسول الكريم وهي من صميم مكارم الاخلاق الا وهو تغطية الرأس فلها ان تضع هذه الدعوه الكريمه من اكرم صاحب خلق تضعها في الديباجه في مقدمة نصائحها ....ومن انت ياسيده حتى تسمحي لنفسك بكتابة السطر الاخير ابدأي بنفسك اولا هدانا الله جميعا
  • »تسلم إيدك (REEM)

    الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009.
    تسلم إيدك سيدة زليخة
    كالعادة أنت رائعة في كل ما تكتبين
    زواج الاطفال لا يمكن أن يكون الا جريمة واغتصاب العالم مشغول بالعمل والعلم والتطور واحنا ما النا شغلة الا هالقصص -
    يا امة ضحكت من جهلها الامم
  • »ما هكذا يكون النصح (محمد الجندي)

    الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009.
    السيده المحترمه زليخه:

    بداية دعيني أوضح أني أتفق معك بكل ما قلتيه. فأنا أرى أن مثل هذه الفتوى إن صح خبرها قد تسبب دمارا لمجتمعاتنا لا يحلم به إلا ألد أعدائنا. و لكني أرى أن أسلوبك الهجومي (الذي أعلم يقينا أنه من حكم غيرتك على الدين و المجتمع) أرى أنه قد يؤدي للشقاق و ليس لحل الخلاف. إن النظرة الفوقيه التي ينظر بها التقدميون و الليبراليون لرجال الدين كما ينظر رجال الدين بنفس النظره إليهم لا تساعد أبدا على إيجاد أرضية للحوار بل على العكس قد تتعمق الفرقه و يتشدد كل لرأيه و يصبح الأ مر مسألة جدال لا فائدة منه و ربما أسوأ.
  • »تحيه (خالد الهاجري)

    الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009.
    تحيه للاستاذه زليخه على هذا التنوير وهذه الاضافه المميزه لاحظوا الدقه بالطرح وشفافيه الكلمات فهي من ناحيه لم تاخذ على الاسلام بالمطلق بل اصرت على خلق النبي الكريم ومن ناحيه اخرى اصرت على تعريف الناس بمدى الجهل الذي يرتكب باسم الدين فهذا المفتي ليس اخصائيا بامراض النساء ولا بتكوين الانثى الداخلي ولا هو عالم بالهرمونات النسويه للعلم هناك مقوله طبيه ان الفتاه في سن العاشره او الثانيه عشره اذا بلغت فهذا لا يعني اطلاقا انها جاهزه للزواج فاعضائها الداخليه ما زالت طفوليه اخيرا نشكر السيده زليخه على هذا المقال
  • »كيف يتزوج النبي السيدة عائشة وهي بنت تسع سنين؟ (سامي عوده)

    الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009.
    مما قد يسأله سائل مـما جاء في كتب الـمسلمين أن نبي الإسلام- صلى الله عليه وسلم- قد تزوج إحدى زوجاته وهي عائشة- رضي الله عنها- وهي بنت سبع سنين ودخل بـها وهي بنت تسع سنين. ونحن نسأل: هل في هذا السن تصلح الـمرأة للزواج؟ أم أن هذا يعبر عن خلل في شخصية رسول الله- صلى الله عليه وسلم و العياذ بالله تعالى .
    من اختلاف طبائع البيئات:

    الباعث الحقيقي على هذا السؤال هو عدم إدراك الفارق الكبير بين البيئات الـمختلفة والحضارات التي يفصل بينها مئات السنين. وتطبيق أعراف وعادات العصر الحديث على العصر القديـم مع إهدار الفارق الكبير الحاصل بفعل الزمان والأعراف.
    فكم من عرف كان سائدًا عند قوم وقد تغير عند غيرهم، وكم من عادة تعودها قوم ولا تجد لـها أثرًا لاختلاف الأعراف والتقاليد من عصر إلى آخر.
    كما أن من بواعث السؤال كذلك؛ عدم إدراك الفوارق التي فطر الله الناس عليها من الاختلاف في هيئة البنية وحجم الجسد لا سيما مع بيئات معينة ولا سيما في شأن الـمرأة، فكم من امرأة نراها حتى في عصرنا الحاضر وقد كملت واشتد عودها وهي لا تزال في سن العاشرة أو نحوها.

    الـمتربصون لم يدهشوا لـهذا الزواج:

    ولذلك لم تدهش «مكة» حين أُعلِنَ نبأ الـمصاهرة بين أعز صاحبين وأوفى صديقين، بل استقبلته كما تستقبل أمرًا طبيعيًّا مألوفًا ومتوقعًا. ولم يجد فيها أي رجل من أعداء الرسول أنفسهم موضعًا لـمقال، بل لم يدر بخلد واحد من خصومه الألداء، أن يتخذ من زواج محمد صلى الله عليه وسلم بعائشة مطعنًا أو منفذًا للتجريح والاتـهام، وهم الذين لم يتركوا سبيلا للطعن عليه إلا سلكوه ولو كان بـهتانًا وزورًا..

    وماذا عساهم أن يقولوا..؟

    هل ينكرون أن تخطب صبية كعائشة، لم تتجاوز السابعة من عمرها؟
    لكنها قد خطبت قبل أن يخطبها «محمد بن عبد الله» إلى «جبير بن مطعم بن عدي» بحيث لم يستطع «أبو بكر» أن يعطي كلمته لخولة بنت حكيم، حين جاءت تخطبها لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مضى فتحلل من وعده للمطعم بن عدي.
    فهل ينكرون أن يكون زواج بين صبية في سنها، وبين رجل اكتهل وبلغ الثالثة والخمسين؟
    وأي عجب في مثل هذا، وما كانت أول صبية تزف في تلك البيئة إلى رجل في سن أبيها، ولن تكون كذلك أخِرُهن؟ لقد تزوج «عبد المطلب» الشيخ من «هالة الزهرية» بنت عم «آمنة» في اليوم الذي تزوج فيه عبد الله أصغر أبنائه، من تِرب هالة «آمنة بنت وهب».
    وسيتزوج «عمر بن الخطاب» من بنت علي بن أبي طالب، وهو في سن فوق سن أبيها!
    ويعرض «عمر» على «أبي بكر» أن يتزوج ابنته الشابة «حفصة» وبينهما من فارق السن مثل الذي بين الرسول وعائشة...
    لكن نفرًا من الـمستشرقين يأتون بعد قرون ذات عدد من ذلك الزواج، فيهدرون فروق العصر والبيئة، ويطيلون القول فيما وصفوه بأنه «الجمع الغريب بين الزوج الكهل والطفلة الغريرة العذراء»، ويقيسون بعين الـهوى زواجًا عُقِدَ في مكة قبل الهجرة، بـما يحدث اليوم في الغرب، حيث لا تتزوج الفتاة عادة قبل سن الخامسة والعشرين، وهي سن تعتبر حتى وقتنا هذا جد متأخرة في الجزيرة العربية، بل في الريف والبوادي من الـمشرق والـمغرب. وهو ما أدركه مستشرق منصف زار الجزيرة وعاد يقول: «كانت عائشة على صغر سنها نامية ذلك النمو السريع الذي تنموه نساء العرب، والذي يسبب لـهن الـهرم في أواخر السنين التي تعقب العشرين...
    ولكن هذا الزواج شغل بعض المؤرخين لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ونظروا إليه من وجهة نظر الـمجتمع العصري الذي يعيشون فيه، فلم يقدروا أن زواجًا مثل ذاك، كان ولا يزال عادة آسيوية، ولم يفكروا في أن هذه العادة لا زالت قائمة في شرق أوربا، وكانت طبيعية في أسبانيا والبرتغال إلى سنين قليلة، وأنـها ليست غير عادية اليوم في بعض الـمناطق بالولايات المتحدة.

    كما أن للإنسان عمرين؛ عمر زمني وعمر عقلي، وقد يبتعدان عن بعضهما، قد تجد إنسانًا عمره الزمني عشر سنوات، أما عمره العقلي فخمسة عشر عامًا، وقد تجد إنسانًا عمره الزمني عشرون عامًا وعمره العقلي خمسة عشر عامًا، فالعقل لا ينمو مع نـمو الجسم بل له نـموه الخاص، فالسيدة عائشة رضي الله عنها على صغر سنها نـمت نـموًّا سريعًا وعلى صغر سنها كانت متوقِّدة الذهن نيرة الفكر، شديدة الملاحظة، فهي وإن كانت صغيرة السن لكنها كبيرة العقل، بدليل أن لـها دورًا كبيرًا في الدعوة الإسلامية.

    فبعد كل ما ذكرته الكاتبة آنفا فلا حاجة لنا إن كان الشرع قد قام على بشرعة تقبلها العقول و ليس بشرعة تقوم على قياس العقول كما فعلت المعتزلة و غيرها من الفرق التي مرت على مر العصور الإسلامية و صولا للعصر المظلم الذي نحن فيه . و السلام ختام
  • »ما تقوله صحيح (محب محمد ص)

    الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009.
    ما تقوله السيدة زليخة أبو ريشة صحيح مائة بالمائة فالكثير من الأبحاث ومدونات التاريخ اشارت إلى أن عمر السيدة عائشة كان لا يقل عن 18 عاما يوم تزوجها النبي العظيم محمد صلى الله عليه وبارك، وأنه من غير المعقول ان يتزوج طفلة في التاسعة ،ولكن من المعروف أن الحبيب محمد ص تعرض إلى الكثير من الأذى من المسلمين قبل غيرهم، ولهذا فإن ما لا نقبله لأنفسنا اليوم أي الزواج من طفلة وهذا الأمر مناقض أيضا لحقوق الأطفال العالمي، لا يمكن أن نقبله للرسول الكريم، فبوركت يا زليخة ومحبتي
  • »"بعد ما كحّلها .. أعماها " ! (مدحت سماره)

    الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009.
    بعدما كحّلها .. عماها !!!
    الكاتبة ابو ريشة كانت منطقية في طرحها موضوع الزواج
    من القاصرات الذي تستنكره النواميس البشرية ، في ظل امعان "بعض أو قلّة" من علماء الدين المتزمّتين في اصدار
    فتوى غريبة بالفعل تضفي الشرعية عليه . أتفق معها في أنّ هذا النوع من الزيجات له محاذيره التي لا تحدّ وأنّه لا يناسب العصر الذي نعيشه! ولكنها ، للأسف ،
    تشتتت أفكارها حيث جنحت عن جادة الصواب في تعميمها ،
    الذي ورد في السطر الأخير من مقالتها ! حكمها هذا نسف الحكمة التي اتسمت بها في تحليلها المشكّك ببعض
    الروايات التي تناولت حكاية زواج نبينا الكريم ، صلوات الله وسلامه عليه ،بالسيدة
    عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وهي مازالت طفلة في التاسعة من عمرها.
    فأن تقول الكاتبة : " على المسلمين وأهل الافتاء أن يخجلوا ويتحضروا كثيرا، وأن يدخلوا عصر حقوق الانسان" ! هكذا بكلّ صلف تجعل من نفسها
    وصيّة أو قيّمة على الاسلام والمسلمين ووجمهرة الافتاء ، (بكلّ جهل منها للتعالم والقيم الاسلامية) فهذا مالا يرضاه أو يساندها فيه أحد الانحدار الى هذا الاسلوب في معالجة القضايا الاسلامية ، من خلال استغلال تناول قضية
    فيها وجهات نظر قد تتنوّع ، لا يمكن أن يعكس موقفا صائبا أو محايدا ، على الأقل ، وبعيدا عن مواطن الشبهات !
  • »الى الكاتبة المحترمة وبعد...... (معتصم زيدان)

    الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009.
    انا اردني واعيش بكندا ودعيني اتحدث بصراحة وقد تظنين انني رجل دين متعصب ولكني اقول لك اني لست كذلك ولكن عندي المام بالدين وتعاليمه , في كندا اذا لم تفقد الفتاة عذريتها ةهي ما بين الثانية عشر والرابعة عشر يعتبرها اقرانها ان بها مرضا ما او إعاقة ما, واظن من خلال قرائتي لمقالتك انك تعلمين اكثر مني بالغرب وعاداته فالسؤال هو اني لم أرى ايا من الكتاب هنا يعلق على ذلك ويدعو انه جهل.
    نصيحتي لك ولكل الكتاب ان تتركوا الدين لأهله, يكفي اسلامنا ما حل به, يكفينا عداء الغرب لنا .
  • »أبدعت (جميل النمري)

    الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009.
    شكرا على هذا المقال . . والحق شكرا على كل مقالاتك. أصوات التنوير الجريئة قليلة والحاجة اليها عظيمة وقلمك المقدام في مقدمتها
  • »مفتي (ايمان صالح)

    الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009.
    في طفولتي، أو بعد الطفولة بقليل، كان أطفال الحارة يوزعون المناصب فيما بينهم فيكون احدنا الزعيم ومنا الحارس وأخر سائق الباص ولأني كنت أؤدي اغلب صلواتي في المسجد أعطوني منصب المفتي.

    ولما كبرت وكبرت الدنيا معنا ظل هذا المنصب ملتصق بي رغم اني حاولت التخلص منه عندما كان المفتي افقر الناس الا انه صار قدري ونصيبي بالدنيا فقبلت به لما تحسن وضع الافتاء خاصة الذين يطلقون الفتاوى الجاهزة وانا لست باقل منهم فكنت ابرعهم واشطرهم وأجراءهم على الفتوى.

    ولما صار المنصب ملتصق بي بشكل رسمي فاني اجهز نفسي وعمامتي لكي اطلق عددا من الفتاوى ابدأها بحرمة لباس العمة للشيوخ لان العمة مؤنث و فتوى ثانية تمنع الرجال الشرب من الزجاجة لان وضع الرجل فمه على فم الزجاجة يشبه التقبيل .
    وسأصدر فتوى تمنع ركوب النساء الباص لانه مذكر ومنع الرجال من ركوب التكسي لانها مؤنث .


    ولن انس اصدار فتوى تمنع النساء مشاهدة نشرة الاخبار لان الرجال يقدمونها وعدم حمل الرجال للعملة الورقية كونها مؤنث.
    وبعد أن تم الغاء الجهاد بفتوى رسمية سوف أعلن جواز جمع الصلوات الخمس في وقت واحد تخفيفا على المسؤولين الذين يجوبون أطراف الكرة الأرضية بحثا عن سعادتنا وراحة بالنا.


    ومن خلال موقعي كمفت في الفضائيات التي ستدفع لي عن كل ساعة تلفزيونية 1000 دولار سأطلق فتوى تمنع تجمع الدول العربية في قاعة واحدة وخاصة القمة لانها تعتبر اختلاط بين الدول المذكرة والدول المؤنثة وسأحظى بدعم الزعماء العرب الذين يبحثون عن أي عذر لمنع عقد أي قمة عربية وربما يكافئوني بتعيني مفتي الديار العربية والإسلامية كلها.


    وأخيرا وليس أخرا سأصدر فتوى بإهدار دم احد الكتاب الساخرين لطعطعته العلنية وسخريته منا نحن معشر المفتنين، عفوا قصدت المفتين.


    صارت الفتاوى في عالمنا العربي والإسلامي ظاهرة تثير الفتن بين الزوج وزوجته والأخ وأخيه والشعب وحاكميه فمن فتوى حرمت المظاهرات تضامنا مع شهداء غزة ودماء غزة والعدوان الصهيوني على غزة وفتوى حرمت مقاطعة البضائع الأمريكية وفتوى تمنع مساعدة الممرضين النساء المصابات في الحرب و فتوى تبيح التيمم في من غير ضرورة للمحافظة على الثروة المائية إلى منع رجال الدفاع المدني من الدخول إلى مدرسة بنات لإطفاء الحريق .


    وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(( أجراءكم على الفتوى أجراءكم على النار)).
  • »حوار هادئ مع الكاتبة (ياسين)

    الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009.
    أدعو الكاتبة إلى أن تقرأ كلامي هذا بتمعن وتأن وطلب للحق بعيدا عن الاتهامات والتجريح وسوء الألفاظ خاصة وأنها تتحدث عن مكارم الأرخلاق:

    إن كنت صادقة في محبتك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومكارم أخلاقه، فإني أخبرك أننا مطلوب منا طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في كل أمر، واعتقاد أن ما جاء به خير محض، وأن ما نهانا عنه شر محض، وأنه ما يوجد أمر من أمور الدنيا والآخرة فيه صلاحنا إلا وقد أرشدنا إليه، وما يوجد أمر من أمور الدنيا والآخرة فيه ضلالنا إلا قد حذرنا منه. وينبغي علينا أن نؤمن ونعتقد أن كل ما ثبت عنه -صلى الله عليه وسلم- فحو حق مطلق لا شك فيه، ذلك أن مصدره من الله الحق، ويشمل هذا القرآن الكريم -وهو المنقول بالتواتر-، وكل حديث صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    ولذلك فإن علينا أن نعيد صياغة مرجعيتنا المعرفية والثقافية بناء على ما جاء في هذين المصدرين: الكتاب والسنة الصحيحة، فنجعلهما الميزان والحكم في كل تصوراتنا، ولا يزاحمهما في ذلك أي مرجعية فكرية أو ثقافية أخرى، قال تعالى: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ذلك خير وأحسن تأويلا) فوصف -سبحانه- هذا الرد إليهما بأنه خير وأنه أحسن تأويلا، وكونه لم يأت بمرجعية أخرى غير هاتين، فأي رد عند التنازع والاختلاف -في أي شيء- إلى غير هاتين المرجعيتين، أو إليهما ومعهما مرجعيات أخرى إنما هو شر وأسوأ تأويلا! فإما الرد إلى الله ورسوله (((وحدهما)))، أو فلا. قال تعالى: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما)، فالتحاكم في كل شيء لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم شرط للإيمان، بل ومعه الرضى والتسليم.

    كل هذه المقدمات أقولها حتى أنبه الكاتبة إلى أن مرجعيتنا في هذا الزمان قد اختلطت وتلوثت بالكثير من المؤثرات الداخلية والخارجية، فمن الداخلية: تصورنا الشخصي عن القيم والأخلاق، وعن ما هو سليم وعن ما هو قبيح. فلا مجال لتصوراتنا أن تزاحم في هذا المجال أمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، فأخلاقنا هي أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي أعلى الأخلاق حضارة و"إنسانية"، وما لتصوراتنا في هذا الباب أي قيمة، ولا يوجد في مثل هذا الباب رأيي ورأيك ورأي غيرنا، إنما رأيي ورأيك ورأي كل مسلم هو حكم الله تعالى وحسب! أما من المؤثرات الخارجية فهي الدعوات الغربية لتحرير المرأة المسلمة وخلعها عن دينها، وتصوير الإسلام بأنه يظلم المرأة وأنه يهضم حقوقها، تحت دعاوى القيم الحضارية.
    وهذه المؤثرات لا ينبغي أن تؤثر علينا حتى نتجرأ على ما هو ثابت صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فننكر وجوده، أو نتجرأ عليها فنحرف معانيها كما تهوى نفوسنا، وعندها لا يكون الرد إلى الله ورسوله، وإنما إلى هوى النفس وآرائها. فحديث زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عائشة رضي الله عنها ثابت صحيح متفق عليه أي ورد في البخاري ومسلم أصح كتب الحديث عند المسلمين، ولا يصح أن نرد الحديث الثابت الصحيح لأجل مرجعياتنا، بل علينا أن "نعيد برمجة" مرجعياتنا بناء على هذا الحديث الصحيح، وإلا فلا يبقي دين ولا إسلام، ما دام كل حديث لم يرق لأحدنا حرفه، وفهمه كما يشاء!!

    وهذا من أهم مداخل المستشرقين -الذين حذرتي منهم- الذين أردوا أن يضربوا صلب الدين ومرجعية المسلمين المتمثلة في الكتاب والسنة، فوجدوا حصن القرآن عظيما والولوج إليه صعبا رغم محاولاتهم الكثيرة لذلك، لكنهم وجدوا في السنة فرصة واسعة في أن يكذبوا أحاديث، أو في أن يحرفوا أحاديث في مفهومها، أو أن يهاجموا حديثا من الأحاديث -كهذا الذي بين أيدينا- فيشككوا بكتاب كامل في الحديث الصحيح كالبخاري ومسلم، أو في كل الحديث النبوي الشريف، وبالتالي هدم الدين من أركانه.

    أرجو أن تتدبر الكاتبة كلامي هذا، وأن يرزقنا الله وإياها الحق علما وعملا آمين.
  • »الرسوزل العربي ، صلى الله عليه وسلم ، كان أول من نادى بمحو الأمية وبحقوق الأنسان (د. عبدالله عقروق \فلوريدا)

    الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009.
    كان الرسول العربي ، صلى الله عليه وسلم أول من طالب بمحو الأمية للذكور والأناث ..فعندما كانت تنتهي الحروب ، يأخذ المسلمون معهم أسرى وأسيرات ، وكانوا يعاملون بكل رفق وانسانية .وكان يطلب النبي العظيم من قيادات جيشه أن يطلقون سراح كل اسير أو أسيرة مقابل أن يقوموا الأسرى والأسيرات بتعليم 10 من العرب القراءة والكتابة ذكورا وأناثا ...فبهذا التفكير السامي للأنسانية والعلم والثقافة يستبعد جدا أن يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم ابنة في السن التاسغة
    فأنت يا اديبتنا زليخة لست حجة في اللغة العربية وبلاغتها بل أنت متعمقة في أمور الدين والعلم والثقافة وحقوق الأنسان..
  • »سن الزواج.. (محمود العزامي)

    الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009.
    في نفس الوقت لا تستطيعين أنت أو أنا تحديد سن الزواج،لأنه في الشريعة الإسلامية مقترن برأي القاضي الذي يعقدالزواج،وإن حصل إثم أو تعد على حقوق أي من الطرفين،فهو من مسؤولية القضاء،أما التغني ببعض سلبيات سن الزواج على هذا النحو فهو لا يفيدالقضية،بل يعقدها ويناصب أطرافها العداء،قوائم طويلة يمكن ذكرها كبنود في الإساءة إلى الأطفال،بدء من الإعلانات التجارية،واستخدامهم في الأغاني الهابطة،وحتى دفعهم إلى سوق العمل دون السن المعقول،وانتهاء بأدب الطفل الذي لا علاقة له بسنه أو بمستواه العاطفي والعقلي،كثير أشياء تنقص الأطفال يا ست زليخة،ليس أولها سن الزواج ولن يكون آخرها،إنما لحساسية الموضوع،وارتباطه بالدين،يكسب فضاء من الإثارة،وهو هدف أضحى الباحثون الأذكياء عنه بالآلاف،والمؤمل بالنسبة لي أن تطرحي بديلا أو حلا أو جهة جديدة أقصد مرجعية تزوج المواطنين وفق سن يرضي الجميع.
  • »خليك في الحب و الشعر (هدى احمد)

    الثلاثاء 3 شباط / فبراير 2009.
    رجعت زليخة لعادتها القديمة، مع عدم موافقتي على فتوى زواج ابنة التاسعة و العاشرة الا انك لست الانسب للكتابة عن هذه المواضيع و نقدها فانت تخلطين وشعبان في رمضان و لست مهيأة علميا للخوض في هكذا مواضيع