لا نستطيع مسامحة من يؤذي طفلا

تم نشره في الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2008. 02:00 صباحاً

السلام عليكم جميعا،

تابعت مقال "معلمون يشخصون الأسباب التي دفعت الملكة رانيا لطرح قضية الضرب في المدارس" وتعليقاتكم في اليومين الماضيين، واستوقفني بعضها ليدفعني إلى الكتابة.

نشجع الحوار دائما، لأنه جزء من علاج أي مشكلة، لكن ضرب تلاميذنا خط أحمر لا يقبل تجاوزه بأي حال من الأحوال.

متى أصبح الضرب في المدارس مقبولا؟ متى قبلنا وتقبلنا أنه، خفيفه وثقيله، جزء من تعليمنا ومشهد لا يستدعي التوقف عنده!!

هناك أمور طرحتموها نتفق عليها جميعا: أهمية تأهيل المعلمين ليكون في جعبتهم آلاف الطرق الجديدة لإيصال المعلومة إلى تلاميذهم، وتحديث أساليب تعليمنا لتتماشى والعصر ومتطلبات سوق العمل، أمور كثيرة يمكن أن نناقشها ونتحاور في أنجح سبل تطويرها وتطبيقها.

لكنّ أطفالنا لا يذهبون الى المدرسة لتعلم منهاجهم فقط، فالمدرسة لاثني عشر عاما، هي مجتمعهم الصغير، الذي يمثل كل قيمنا، ومعتقداتنا، مجسم صغير لواقعنا، وهناك يتعلم الطفل للمرة الأولى كيف يتعامل مع عالمه، مع واقعه، مع أردنه.

وهناك، سيتعلم للمرة الأولى احترام الغير، والقانون، ومن هم أكبر منه سنا وعلما. وهناك أيضا سيتعلم أطفالنا أن الاحترام يُكتسب ولا ينتزع، لكنه ُيعلّم. ولا يطبق بحد العصا، ولا بالصراخ، ولا بالتهديد، وأي طفل يصبح العنف جزءا من واقعه عار علينا جميعا، مسؤولين ومديرين ومدرسين وأهالي.

ولا يجب أن تقف أي جهة مكتوفة اليدين أمام ظاهرة ضرب التلاميذ، بدءا بوزارة التربية والتعليم، لأن المرء يسامح نده، رديفه، لكننا لا نستطيع مسامحة من يؤذي طفلا.

لأن التربية هي أساس التعليم، والتربية مسؤوليتنا جميعا.

شاكرة لكم حرصكم وجهدكم.. لأجل طلابنا.

* تعليق أرسلته جلالة الملكة إلى موقع عمون الإلكتروني ونشر أمس

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لا للضرب بحجة التعليم (ربى)

    الأربعاء 3 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    انا كتير عجبني التعليق لانه الاطفال جزء من حياتنا فعندما يلاقوا الامان وابتدا" من المدرسه سوف يكونوا شباب المستقبل لذلك انا لا اتسامح مع ضرب الاطفال حتى لو كان من اجل التعليم!
  • »الأخ برهان جازي (د. عبدالله عقروق .فلوريدا)

    الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    الى الأخ برهان جازي
    تعليقك اكاديمي مئة في المئة .
  • »اضم صوتي الى صوت الدكتور من فلوريدا (مواطن)

    الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    لا يختلف اثنان على ان الاطفال بشكل عام هم المستقبل ... لكن ماذا عن الحاضر و ماذا عن الضرب في الجهات الامنيةوخصوصا في القضايا السياسية؟؟؟ اليس للحاضر جزء من اهتمامنا؟؟
    ملاحظة: المناقشة في عدم وجود ضرب في الجهات الامنية برأئيي مجرد اضاعة للنقاش و الوقت
    و دمتم بخير
  • »حق طفلي محفوظ (براءة علاءالدين أبوحميدان)

    الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    اردت ان يكون شعاري هذا كرمز لحماية حقوق الطفل في العالم العربي وفي الاردن خاصة فانا معكم نحو غد مشرق ومستقبل حامي لاطفال.
  • »التوعية والآليات مدخلان عمليان لحماية الطفل (سناء الخليلي)

    الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    نشكر جلالة الملكة على حرصها الدائم على تلاميذنا وأطفالنا، ودعوتها الكريمة والأصيلة تعطي وزناً حقيقياً لوقف ضرب التلاميذ في المدارس. ما نحتاجه هو إعلام التلاميذ والأطفال بأنه لا يجوز وغير قانوني أن يتعرضوا للضرب وأن هناك آلية يستطيعون من خلالها التظلم والشكوى على المدرس. وأن تكون هناك آلية تمنع المدرس من الانتقام (بالعلامات) من التلميذ الذي يشكي عليه. كما أن من الضروري أيضاً معالجة الضرب الذي يتعرض له الطفل من قبل أهله، ولذلك قد يكون من الحكمة أن تكون هناك آلية (المشرف الاجتماعي مثلا) لتظلم الطفل ضد تعرضه للضرب من أهله.
  • »رد على المعلمة وفاء المحترمة (A.Z)

    الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    الأخت الفاضلة وفاء أريد اذا سمحت ان أجاوب عن تساؤلك حول كيفية التعامل مع الطلاب،
    اذا رفض الطالب الخضوع للنظام مثل الحالة التي ذكرتيها وهي تواجدهم على رصيف الشارع في وقت الدوام الرسمي فمعاقبة الطالب ليس بالضرب وانما يوجد طرق حضارية اكثر للعقاب مثل ان يقوموا بتنظيف ساحة المدرسة أو ان يقوموا برمي القمامة من غرف الصفوف الى الحاويات بأنفسهم.. طبعا يجب افهام الطالب لماذا يعاقب وأن يتم مناقشته في الأمر بوجود المشرف التربوي والاعتراف بشخصيته وتواجده في المجتمع...

    أسلوب عقاب اخر هو حرمان الطالب من حصص الرياضة التي يحبها طبعا بحدود المعقول واعطائه فرصة للاعتذار وابداء رأيه وهذا سيخفف من غضبه وبالتالي لن يتمرد مرة أخرى...

    وقد يكون الطالب يعاني من الكبت داخل المنزل او انه يشعر بالغيرة من أخيه فلذلك سيقوم بالمشاكسة والعناد والتمرد للفت الانظار له او ليحاول التنفيس عن نفسه
    أرجو ان يحاول المعلم بناء رابطة او علاقة ودية بينه وبين الطالب حتى يتمكن من جلب اهتمامه او التأثير فيه..

    الموضوع مهم جدا وبحاجة الى توعية واسعة وتثقيفية من قبل المعلمين فهولاء الطلاب لهم احتياجاتهم ومتطلباتهم الخاصة التي ان شعروا بأنها اهملت فسيقومون بالتمرد

    الرجاء محاولة التحدث مع الطلاب وتخصيص حصص ارشادية للتحدث عن المشاكل التي يواجهونها في عالمهم الصغير المعقد...
  • »ظلم الأطفال (A.Z)

    الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    لن أنسى في حياتي المواقف التي تعرضت لها في المدرسة من ضرب وتحطيم نفسي (مع أنني كنت في أحدى مدارس عمان الغربية)
    وكم كنت أغادر الى البيت مرتعبة من أن يعرف أبواي بأنني مهملة مثل ان نسيت دفتري أو فرضي ولهذا السبب تم ضربي..
    لم أكن أميز الصح من الخطأ ولم أكن أعرف لماذا سبب هذا الضرب، شعور واحد تربى داخلي هو عدم الثقة بالنفس وكره الذات....
    ولا زال الشعور بالخوف والحقد يسيطر علي كلما مررت بجانب مدرسة حتى الان...
    الان وبعد 25 عاما اصبحت أما لطفلين وأخشى ان يحين موعد دخولهما للمدرسة لأنني سأقيم الدنيا وأقعدها اذا عرفت ان أحدا يؤذي طفلي الصغيرين حتى لو كانا أشقياء فلن أسامحه أو أرحمه..
    أنا أم عاملة ومثقفة ولن أدع أطفالي دون مراقبة ولن يمر عليهم يوم دون أن أعرف ما حصل معهما وسأتخذ كافة التدابير اللازمة لتدخلي في اختيار مدرستهم ومعلميهم...
    وسأحرص على قيامهما بكافة نشاطاتهما وأتحدث معهما لأتأكد من سلامة تفكيرهما
  • »شكرا لاهتمامك (wafaa)

    الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    جلالة الملكة
    اساندك رأيك بعدم استخدام اسلوب الضرب، لكن هنالك ظواهر في مدارسنا لا اعلم ان كانت تستدعي الضرب ام اسلوب اخر، فانا اذهب يوميا الى عملي الساعة الثامنة صباحا وارى اكثر من 15 طالب لا زالوا على رصيف الشارع مقابل المدرسة، ناهيك عن الهروب خلال الدوام وغيره الكثير الذي لا اعلمه!!!!
  • »التغيير يبدأ من العقول والقلوب (محمد قطيشات)

    الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    ظاهرة الضرب في المدارس من الظواهر الخطيرة نفسيا واجتماعيا وتربويا وعلمياوعملية التغيير تتطلب تغييرا في قناعات الناس حول الضرب وتغييرا في مشاعرهم تجاه قادة المستقبل
    وهي عملية شاملة لا تتعلق بالمدرسة فحسب بل تتعلق بالأسرة وبثقافة المجتمع وسلوكياته وتتعلق بالمعلم من حيث تدريبه وتاهيله ومن حيث المستوى الاجتماعي الذي ينبغي أن يكون عليه وتتعلق بتعامل الإدارة مع المعلم وبتطوير التشريعات التي تساهم في الضبط المدرسي وتتعلق بالنظام الذي يجعل الناس امام القانون سواء
    وبحكم تجربتي في التعليم وفي تأهيل المعلمين في دولة الإمارات العربية أرى أننا يمكننا من خلال منظومة التغيير الشامل لهذه الظاهرة أن نتقدم خطوات إلى الأمام لا أن نكتفي بتشريع القوانين وبالتوعية فحسب فامتلاك المعلم لمهارات متقنة ومدروسة في التعليم تجعل التعليم بيئة جاذبة للطلبة وتريح المعلم من الضغط النفسي الذي يعاني منه في ضبط طلبته.
    الضرب يربي على الإهانة والمذلة والاضطراب النفسي الذي لا نقبله لقادة المستقبل فأردننا يستحق مناالأفضل
  • »تأهيل المعلمين (هيثم السليمان)

    الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    لجلالة الملكة جهد كبير في تأهيل مدارسنا والنهضة بكامل العملية التعليمية، وأعتقد أن اهتمام جلالتها بالمعلم أمر مهم للغاية، كل الدعم والمحبة لمعلمينا الأفاضل الذين غذوا عقولنا وقلوبنا وأعطونا أفضل ما لديهم، وعلينا جميعا العمل لكي يكون يعود التبجيل للمعلم وأن يعامل طلابه كأبنائه. وقصة الضرب هذه يفترض أن نكون انتهينا منها.
  • »السبب ليس الضرب !! (برهان جازي)

    الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    قضية الضرب بشكل عام وبالمدارس بشكل خاص تاخذ منحى اخر غير المفهوم المباشر لمصطلح ( الضرب ) واوجز شخص الضرب كما يلي ..
    1- التركيبه الفسيولوجيه بين الطرفين الضارب والمضروب لها اهميه كبرى بحدوث عمليه الضرب .. قد يكون المعلم غير مؤهل ليكون معلم ولاسباب نفسيه متراكمه اتت مع هذا المعلم منذ طفولته الى ان ترشح ان يكون معلم... ومن الاجدر خضوع المعلم لفحص نفسي عميق لتبيان مدى قدرته على التحمل بحمل اعباء رسالة التعليم الحساسه والتي تتطلب الى الجانب التعليمي للمعلم الجانب النفسي ايضا وضرروي التوازن بينهما.
    2- قبول المعلم لوظيفته قد يكون بدافع ( قلة شغل) او عمل مؤقت حتى تتاح له فرصة عمل اخرى غير مهنة التدريس.. وعليه يفترض ان يبدي المعلم بوادر الراحه المطلقه بامتهانه مهنة التدريس بدون اكراه او ضغط اقتصادي او اجتماعي وان يكون له الحريه المطلقه بترك مجال التدريس باي وقت يشاء يجد فيه انه لا يرغب بمهنة التدريس وهذا افضل للجميع.
    3- تفاوت السن بين المعلم والطالب يؤدي الى وجود فجوه فكريه كبيره بين الطرفين تعيق ايصال ما هو المطلوب من المتلقن وهذه اسباب فطريه وغريزيه مما يؤدي الى حث المعلم استخدام اسلوب الضرب لاختصار الوقت بتنفيذ سياسته ورسالته.. ولتجاوز هذا الامر العمل على تاهيل طلاب من ذوي التمييز بالفكر والهدوء بتوليه الامر لهم بالتعامل مع زميلهم الطالب بتمرير المعلومه له وتكون على شكل تكوين مجموعات طلابيه تتولى هذا الامر وليعتبر من باب النشاط المدرسي .. فان حصل تجاوب فهذا جيد وان لم يحصل يترك الطالب بكامل حريته بالتصرف وله الحريه بقبول المعلومه ام لا وهذا افضل للطالب وللمعلم من جميع النواحي.
    4- الطالب بطبيعة سنه المتفاوته وغريزيا يميل الى الحركه المستمره والملل السريع وكره النظام والتمرد والمعلم قد تجاوز هذه المرحله ويميل الى الهدوء والنظام فيصبح امر التصادم وارد مائه بالمائه وهذه نتيجه متوقعه . .. افعال والانسب بهذه الحالة هو العمل بطريقة التدريس باسلوب الانفتاح والمتضمن بحريه الطالب بحضور الدرس ام لا بدون التدقيق على مسأله الحضور والغياب وبالتالي الفاصل بالعمليه التدريسيه هو الامتحانات مما يدفع بالطالب بالنهايه للدراسه والاتزام او التخلي عنها وهو صاحب الشان والمستقبل بهذا الامر مما يجنب الطرفين عنصر التصادم.
    5-
    6- التفاوت بين الطلاب من الناحيه الفسيولوجيه والتركيبه البيئيه والفكريه والشخصيه والوراثيه تفرز طالب هادئ ومهتم وجيد وطالب فوضوي وغير مكترث وعنفواني مما يجعل المعلم ذو شخصيتين مضطربتين داخل الصف المدرسي مما يؤدي الى انقسام نفسي للمعلم بكيفية مواجهه الطلاب من الفئتين والتي تنتج على اغلبها تصرفات من المعلم من منطقة اللاوعي الانساني والنفسي بتسيير الامور وغالبا ما يكون الاجراء خاطئ ومؤسف لكلا الطرفين .. ولتجنب هذا الامر اشراك الطالب المشاكس باعطاء جزء من الحصه مع اعلامه مسبقا بتحضير جزء من الماده وان يهيأ نفسه بان يكون معلما لمدة عشر دقائق بالحصة القادمه وهذا يؤدي الى شعور الطالب بتحمل المسؤوليه وزيادة ثقته بنفسه وجلب الانظار اليه وتجاوزه لمرحله الخوف والخجل مما ينعكس ايجابيا على الطالب ان يغير او يحد من مشاكسته او استهتاره بالمدرسه والمعلم والماده التعليميه.
    7- الضرب كوسيله عقاب من اجل التعلم لا تجدي نفعا وانما تحد بعض من السلوك الغير منظبط بالنسبة للطالب .. وسلبياتها اكثر من ايجابياتها لانعكاسها السلبي على نفسية الطالب وانكساره ممما يولد لديه عنصر التمرد والانتقام واهتزاز شخصيته واتساع الفجوة بين المحيطين به لذا التعامل بطريقة عدم الاهتمام بالطالب المشاكس افضل من وسيلة الضرب وقد يكون عقابها اقسى من الضرب لشعور الطالب بانه منبوذ وعلى هذا يعدل مساره ليبقى ضمن بيئه تشعر بوجوده.
    8- المسؤليه الولى والاخيره تقع على عاتق المعلم وليس للطالب بها اي ادنى مسؤوليه لانه غض وصغير وفكره محدود وهنده نزعات التمرد والمراهقه وكثرة الحركة والاستهتار بحكم سنه وما يصدر عنه فهو مبرر وعلى المعلم ان يربي ويعلم وهو من يتحمل خطية ومستقبل وسلوك وافعال الطالب .. فنجاح الطالب بحياته ومستقبله او فشله بحياته او مستقبله المعلم هو المسؤول الاول وبدون منازع عن هذا الامر .
    بالنهايه اود ان اشير الى ان من لا يستطيع من المعلمين تحمل ( امانة) التعليم وغير كفؤ لها ان لا يفكر بامتهان هذه المهنه ابده وان يفتح المجال لغيره , ولا احد يجبره على التدريس , ولا احد من الطلاب واهالي الطلاب لديهم استعداد لتحمل فشل المعلم وعدم أهليته للتعليم والتدريس لان اسباب الفشل والنجاح وتحديد مستقبل الطالب هو المعلم وبدون ادنى شك .. رحم الله امرؤ عرف قدر نفسه فاوقفها عند حدها .

    عمان الاردن
    2/12/2008
    برهان جازي
  • »واجبنا (محمد عريضة)

    الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    في الحقيقة نحن بحاجة الى امرين (1)الارتقاء بالمعلم باعدادة بالدورات والبرامج في التنمية والاتطوير وطرق النجاح لاعداد الجيل (2)رفع مستوى المعيشي للمعلم.
    في المقابل نحن ننصح وزارة التربية بفصل المعلم الذي يؤذي الطلاب ولن نسامح من يضرب ويهين الجيل القادم عسى ان يكون التغيير الإيجابي بسواعدهم.
  • »الملكة الأم الرؤوم (د. عبدالله عقروق .فلوريدا)

    الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    جلالة ملكتنا المحبوبة
    شكرا لاهتمامك وتواصلك لمنع ضرب اطفالنا في المدارس .وألمعلم أو المعلمة غير القادرين على فرض شخصيتهم أمام الطلاب عليهم ان يستقيلوا من مهنة التعليم .فالضرب يؤدي الى نتائج سلبية للطلاب ويغقدهم في حياتهم ويكرهون المدرسة والتدريس
    وفي هذه المناسبة ارجوجلالة الملكة منع الضرب في بعض دوائر الحكومة الهامة في بلدنا ايضا
  • »ضرب (معلم)

    الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    شكرا .. ولكن ماذا عن ضرب المعلمين من قبل التلاميذ؟
  • »حول العنف الاسري والمدرسي (د. هاني عبد الحميد)

    الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    كان والي رحمه من مواليد 1910 وبظرا لما يتمتع به من قوة شخصية واراده فانني لا اذكر انه احتاج الى اسلوب العنف ولو مرة واحده قي التعامل مع عائلة كبيرة من 12 نفرا طيلة عمره الذي تجاوز 3/4 القرن وكذلك كان استاذ اللغة العربية في مدرسة رغدان في منتصف الخمسينات من القرن الماضي الذي كان من اكثر المعلمين توازنا واحتراما وبعدا عن العصى ومن عصى اذا هي ظاهرة مرضية اجتماعية تستحق الدرس من قبل مختصين لوضع الحلول وحماية الطرفين ولا يكفي ان نحتفل بذكرى الشهداء مثل محمد الدره ونستعيد الاشعار لتعزية من كاد ان يكون رسولا لكي نتوأ المنزلة الرفيعه التي نستحق والتي خلقنا الباري عز وجل لاجلها بين الامم المتحضرة