جميل النمري

احبسوا أنفاسكم.. الجيل الثالث على الطريق

تم نشره في الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2008. 02:00 صباحاً

قبل سنوات لم يكن أحد ليتوقع هذا الانتشار الساحق والأثر العميق بل الثورة التي سيحققها الهاتف الخلوي وهو قام على الجيل الثاني من الترددات فما هو الجديد في الجيل الثالث الذي بدأ نزوله في أسواق غربية وآسيوية وسيكون قريبا عندنا وهل سيحقق ثورة جديدة؟ لننظر . .

مع خلويات الجيل الثالث سيكون ممكنا استخدام الانترنت بكل خدماته على الخلوي وبنفس السرعات العالية والكفاءة المتحققة على جهاز الكومبيوتر لأعلى السرعات، وسوف يتم تبادل المكالمات الهاتفية بالصوت والصورة بين المتحدثين وسوف يصبح ممكنا استلام  بث قناة تلفزيونية على الخلوي، بل إن كل حامل جهاز خلوي يمكن أن يتحول إلى مراسل تلفزيوني يبثّ إلى أي رقم آخر تسجيل فيديو عالي الوضوح للحدث في لحظته وسيكون صاحب سبق صحافي إذا صادف تواجده قرب حادث مثير، وكم سيكون محرجا للأزواج العابثين حين تطلب منه الزوجة أن يدير كاميرا الهاتف لترى إن كان حقا في مكتبه. العالم سيكون أكثر اندماجا والتواصل سيكون شاملا ولحظيا كما لم يحصل من قبل. ويتكهن المدير التنفيذي لشركة تي-موبايل رنيه أوبرمان ان الخلوي سيصبح وسيلة الاتصال الرئيسية عبر الانترنت ، وتأخذ شركات البث التلفزيوني بالاعتبار أن الخلوي سيصبح وسيلة رئيسية لاستلام وبثّ الإرسال التلفزيوني. وغدا سيكون جهاز الخلوي بمثابة مكتب متنقل يقوم بكل شيء وسيؤثر على مفهوم المكاتب وحيزها ونظام عملها. 

قريبا جدا سيكون الجيل الثالث قد نزل إلى الأسواق في الأردن. وقد كانت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات قد اقترحت صيغة لتراخيص ترددات الجيل الثالث بطرح رخصتين جديدتين واحدة للجيل الثالث وحده  وواحدة للجيل الثالث والثاني، وعمليا ستتنافس الشركات القائمة على الرخصة الأولى،  وقد أتاحت الهيئة  للشركات إبداء الرأي في المقترح حتى موعد أقصاه يوم الثلاثاء الفائت (9 – 9 – 2008 ). وقد قدمت الشركات ردودها التي ستدرسها الهيئة قبل القرار النهائي ، ويريد د. احمد حياصات إشراك الشركات في النقاش لكنه يصرّ على صيغة عادلة وتحقق أفضل مردود للخزينة ولا تلحق أية شبهة بعملية الترخيص ويعتقد أن المنافسة الحرّة على العطاءات هي الأسلوب الأمثل. وحسب التقديرات فالسعر المرجعي لرخصة عطاء الجيل الثالث وحده ستكون بحدود 100 مليون دينار وللجيل الثاني والثالث معا حوالي 200 مليون دينار.

الشركات القائمة حاليا  تريد الحصول على الترددات الجديدة كامتداد لترخيصها القائم مقابل رسوم إضافية معتدلة وليس فتح الباب لترخيص شركات جديدة للجيل الثالث، فهي لا ترى مبررا لذلك في السوق المشبع بعدد كاف من الشركات، وهم يستندون إلى تجربة الأسواق الأوروبية حيث إن التوسع جاء دون التوقعات التي بررت الثمن الباهظ  لتراخيص الجيل الجديد.

 من المرجح في كل الأحوال أن تكون كل الشركات الموجودة مهتمّة بالرخصة الجديدة فهي تعطيها ميزات خدمة متقدمة على زميلاتها وعليه ستحصل الخزينة على أعلى ثمن ممكن بسبب احتدام المنافسة على الرخصة وهو امتياز يدوم لعامين سيفتح بعدها لبقية الشركات حق الحصول على الرخصة بنفس الثمن. ومن المرجح أن تمضي الهيئة بالصيغة المقترحة وقد يتوسع السوق ببطء في البداية لكن من المؤكد أن الجيل الثالث سيحتل بعد بعض الوقت السوق كاملا بآثار اقتصادية اجتماعية لا يمكن التكهن بها.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الجيل التالف لا الثالث (مصطفى العمري)

    الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2008.
    الثورة التي تم تحقيقها للهاتف الخلوي في الأردن تفوق ثورة الكمبيوتر في دول العالم من حيث نسبة الانتشار , أما في حجم الأنفاق لأريد أن أذكرها حتى لا يصاب القارئ بالإحباط , حيث أن الهاتف الخلوي لا يختلف عن كل شيء سيئ تم استيراده سوء في الاستعمال الغير سليم أو في حجم الإنفاق على ذلك الجهاز الصغير ؛ والآن تخيل عند دخول الجيل الثالث الذي ليس له أي فائدة مرجوة سوى الترفية الذي نحن بغنى عنه في هذه الأيام أو في أحسن الأحوال ربما خدمة الانترنت التي تكاد موجودة في كل مكان, وكل من يقتني الجهاز الجديد المزود بخدمة الانترنت سيكون لديه خدمة الانترنت في البيت والعمل وربما السيارة لسبب بسيط هو أنه سيكون بتكلفة أعلى جدا وثمن الجهاز وثمن تلك الخدمة . من الجدير بالذكر وحسب الإحصائيات أن الهاتف الخلوي عندما يتم طرح طراز جديد يتم طرحه في دول الخليج قبل الدولة المصدرة لذلك الهاتف وطبعا الدولة المصدرة دوله ذات وزن دولي كبير ولم تضعف عندما يتم تأخير طرح ذلك الهاتف , ومن الجدير بالذكر أيضا أنه لا يتم الاكتراث بالخدمات المُقدمة في بلد المنشأ مثل التهافت على كل جديد في عالم الهاتف في بلد يعاني من عدة أزمات . نحن في الأردن نحب كل جديد مهما كان ولا نستبعد أن نكون حقل تجارب في كل جديد غير مرغوب فيه في البلد المُصنع. أن كل الخدمات الموجودة في ذلك الجيل الثالث لا هم له أبد أن كانت كما ذكرت , وعندما تكون رخصة الجيل الثاني و الثالث هي 200 مليون دينار يؤكد أن الشركة لا تضع هذا المبلغ حتى يكن لديها التأكيد أنها ستلاقي ربح أكبر منهما في الشهور الأولى من طرح تلك الخدمة, في أحدى البلاد العربية في عام 2006 تم أنفق ثلاث مليارات على الرسائل التي تعرض على الفضائيات وهو مبلغ متواضع جدا على ما يتم أنفاقه على الرسائل المحلية والمكالمات, من الجدير بالذكر أن الإحصائيات الاقتصادية تدعو للحزن والتعجب أكثر من السياسية التي نعيش أصدها في الدول العربية . على أمل أن يتم التفكر ولو قليلا عند إلقاء المنتجات في الأسواق .
  • »حكموا عقولكم (غادة شحادة)

    الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2008.
    تعتبر الاردن من اوائل الدول العربية من حيث عدد الذين يحملون جهازا خلويا ناهيك عن الذين يحملون اثنين وثلاثة . طبعا نحن بالتاكيد لسنا ضد التقدم والتطور لكن الملفت للنظر الاهتمام المنقطع النظير بأجهزة الجيل الثالث والعاشر ,والبحث الدائم عن اخر المميزات وافضل الخدمات فيما يتعلق بالجوالات . حتى انك ترى الكثيرين ممن يعتبرون على خط الفقر لكنهم يحملون اجهزة خلوية متطورة وغالية الثمن ويتحرون نزول اي جهاز جديد الى الاسواق فيبادرون الى اقتنائه , لا ادري مايسمى هذا غير السفه وقلة العقل ؟ مرة اخرى اقول لسنا ضد التطور لكن مع تحكيم العقل
  • »I Phone (سندس)

    الأحد 14 أيلول / سبتمبر 2008.
    أعتقد أنك تقصد أي فون. سعر أي فون في الولايات المتحده ميتين دولار. ويجب أن يضاف إلى مميزاته أنه يحتوي علي "نافيجتر" وهو كما يعلم الكثيرين جهاز تسجل فيه عناوين مواقع مختلفه ويقوم الجهاز بايجاد العنوان المطلوب لاسلكياً و قرائته أثناء القيادة بشكل يتناسب وسرعة السيارة. كما أنه يظهر خريطه تبين موقع السيارة من الموقع المطلوب